Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 319

أبرام (6)

أبرام (6)

الفصل 319: أبرام (6)

“في الماضي البعيد، لم تتسامح سيينا الحكيمة مع وجود السحرة السود في آروث.”

ظلت أراضي القصر تعج بالمتفرجين كما لو أنها طبيعية.

 

 

إندلع الحشد في هتافات، وحماسهم أربك يوجين. لم يستطع فهم السبب وراء الحماسة. ثم بدأت سيينا في الصعود ببطء إلى السماء مع يوجين. كان من الممكن أن يصعدوا بسرعة، لكن سيينا إرتفعت كما لو أنها تصعد إلى الجنة، تدريجيًا، ببطء شديد.

تراجع سحرة البلاط والفرسان إلى الداخل، لكن المواطنين من المدينة، والسحرة من الأبراج، وأعضاء نقابة السحرة ما زالوا يبقون بأعداد كبيرة على الجانب الآخر من البحيرة.

 

 

إضطرت سيينا لتخيل رأس يوجين الأصلع للحظة قبل أن تهز رأسها.

“سيينا الحكيمة!”

“نعم، بالطبع، يجب أن يكون هذا سوء فهم. بعد كل شيء، بينما تشبهكِ مير، لا يوجد جزء منها يشبه هامل.”

“سيينا ميردين!”

 

“سيدة سيينا!”

“نعم، سيكون هذا هو الحال! لقد جعلتكِ تشبهينني هكذا لِـ-” سكتت سيينا منتصف الجملة وتجمدت. الرغبة التي طال أمدها كانت تؤويها عندما خلقت مير في عزلتها أصبحت الآن رغبة مخزية للغاية وشريرة للتعبير عنها.

صرخت الأصوات، مشيدة بإسم سيينا في نشاز صاخب. الطلاب الأكثر حماسة هم الطلاب الذين حَلِموا يومًا ما بالتجنيد في الأبراج. لم يعرف أحد من أين حصلوا عليها، لكنهم لوحوا بعصي الهتاف المتوهجة، وتجاهلوا القانون، أرسلوا تعاويذ إحتفالية تنفجر في السماء.

من بين هتافات سيينا، تردد صدى إسم يوجين أيضًا. على دراية بمثل هذه التصفيق أيضًا، وعلى عكس سيينا، لم يستطع الإستمتاع بها. وجهه إلتوى بعدم الراحة، حاول يوجين التراجع، ولكن سيينا لم تسمح بذلك. بألفة جريئة، إنتزعت سيينا يد يوجين وثبتته إلى جانبها. ثم رفعت أيديهما في السماء ليراها الجميع.

 

“أنت شقي قليلًا!”

بوم! بوم! بوم!

 

الأضواء رسمت السماء. فحص يوجين تعبير سيينا بنظرة جانبية. إعتقد أن الفتاة ستكون مُحرَجة، لكن الأمر لم يكن كذلك. لقد إعتادت سيينا على مثل هذه الهتافات لعدة قرون. بعد أن عادت بعد غياب طويل، إعتبرَتْ هذا الترحيب طبيعيًا فقط.

“حقكِ المشروع؟ هل هكذا تسمين إغراق قلعة بأكملها تحت الماء!؟” ردت انيسيه.

 

 

“يوجين لايونهارت!”

“هل عقلكما يعمل حقًا؟ نحن يجب أن نكون في وضع منخفض الآن، ولكن بدلًا من ذلك، ذهبتِ وبدأتِ معركة مع عائلة آروث الملكية!؟” صاحت انيسيه.

“خليفة السيدة سيينا!”

“دعونا نجتمع مرة أخرى في هيلموث.”

“المجيء الثاني لفيرموث العظيم!”

“لأن ذلك ليس صحيحًا! لم أكتبها. يجب أن تكون انيسيه قد فقدت بعض الذكريات بعد وفاتها. لقد كذبت بشأن كتابتنا معًا لها بينما فعلت ذلك بمفردها….”

“بطل السيف المقدس!”

“همم. أتعرف ماذا؟ حتى لو تم تمرير إسمك على أنه هامل غبي، إذا أعلنت أمام الجميع أنك في الواقع تناسخ هامل، ألن تسمع هتافات أعلى مما سمعته اليوم؟” ردت سيينا.

من بين هتافات سيينا، تردد صدى إسم يوجين أيضًا. على دراية بمثل هذه التصفيق أيضًا، وعلى عكس سيينا، لم يستطع الإستمتاع بها. وجهه إلتوى بعدم الراحة، حاول يوجين التراجع، ولكن سيينا لم تسمح بذلك. بألفة جريئة، إنتزعت سيينا يد يوجين وثبتته إلى جانبها. ثم رفعت أيديهما في السماء ليراها الجميع.

إهتزت أكتاف سيينا ردًا على مزاحهما.

 

 

إندلع الحشد في هتافات، وحماسهم أربك يوجين. لم يستطع فهم السبب وراء الحماسة. ثم بدأت سيينا في الصعود ببطء إلى السماء مع يوجين. كان من الممكن أن يصعدوا بسرعة، لكن سيينا إرتفعت كما لو أنها تصعد إلى الجنة، تدريجيًا، ببطء شديد.

لم يستطع الجواسيس إلا أن يرتجفوا عندما تصوروا المستقبل المخيف.

 

 

إستمر الارتفاع في الإزدياد، لكن الهتافات لم تنحسر، وبدلًا من ذلك زاد صوتها مع صعودها البطيء.

 

 

 

“كيااااه!”

عادت سيينا الحكيمة بعد كسر مئات السنين من العزلة. ماذا يمثل هذا؟ ما إحتاجوا إلى التفكير فيه أولًا وقبل كل شيء هو مسيرة الفرسان، التي حدثت قبل بضعة أشهر فقط في أقصى شمال القارة، ليهاين.

بين الصراخ، هناك صراخ ميلكيث، كرامتها بإعتبارها سيدة برج قد أُلقيت جانبًا مثل العظام المهترئة حيث رفعت ذراعيها في الهواء، ترقص وتنعق كَـالغُراب.

“لقد فعلت أشياء مماثلة عدة مرات من قبل.” أومأ يوجين بإبتسامة متعجرفة.

 

 

“سيدة سيينا….سيينا، الأُخت سيينا! خذيني أيضًا، من فضلك!” ناشدت ميلكيث وهي يلهث من أجل التنفس.

بعد الحرب، تاق السحرة السود في هيلموث للتوسع إلى مملكة آروث السحرية. ومع ذلك، لم تسمح سيينا الحكيمة للسحرة السود بالإستقرار في آروث. ولكن بعد أن دخلت فجأة في عزلة، شَنَّتْ هيلموث ضغوطًا شرسة لإقامة برج سحرٍ أسود في آروث.

 

 

إلتوت تعابير هيريدوس، سيد البرج الأزرق، ولوفليان، سيد البرج الأحمر، بسبب سلوكها الجامح.

 

 

 

“من فضلك، سيدة البرج الأبيض. الصغار يراقبون…!”

إلتوت تعابير هيريدوس، سيد البرج الأزرق، ولوفليان، سيد البرج الأحمر، بسبب سلوكها الجامح.

تجاهلت ميلكيث التوبيخ ورفرفت بذراعيها لمحاولة الطيران، مما دفع سحرة البرج الأبيض المحيطين إلى الإمساك بساقيها في حالة تأهب. وبدأوا يجرُّونها، وبالكاد أبقوها على الأرض.

 

 

تغلي من الغضب، حاولت سيينا الإستيلاء على شعر يوجين. ومع ذلك، على عكس المرة الأخيرة، سرعان ما سحب رأسه للخلف ونجا من قبضتها.

“إهدأي يا لورد البرج!”

 

“لا يمكنكِ فعل هذا!”

 

“دعني أذهب، دعني أذهب! أرسلني إلى أختي الكبرى. دعني أذهب!”

“من فضلك، سيدة البرج الأبيض. الصغار يراقبون…!”

على الرغم من جهودهم التقييدية، واصلت ميلكيث كفاحها.

“لم أبدأ معركة. لقد مارست ببساطة حقي المشروع.” ردت سيينا.

 

“إذا تعاملتِ مع هامل كخليفة لك بشكل بحت، فلن تكون هناك أي مشكلة. لكنك لن تفعلي، أليس كذلك، سيينا؟ حتى لو سميتهِ بِـخليفتك، فسوف تمسكين بيده أو تفعلين أشياء أخرى قد تبدو خفية بالنسبة لك ولكن يمكن النظر إليها على أنها مغازلة واضحة للغاية من قبل أي شخص آخر.”

عاليًا فوق السماء، نظر يوجين إلى المشهد وشعر بالدوار. لقد أعد نفسه عقليًا إلى حد ما، لكن مشهد هذا الجنون جعله يخشى ما ينتظره. ليس فقط في آروث، ولكن أينما ذهب، فإن وجود سيينا سَـيجذب نظرات الجمهور، وهو يعلم أن العودة إلى قصر لايونهارت في غضون أيام قليلة سَـتسبب ضجة كبيرة أيضًا.

إستمر الارتفاع في الإزدياد، لكن الهتافات لم تنحسر، وبدلًا من ذلك زاد صوتها مع صعودها البطيء.

 

“ما الذي لا يعجبك؟” أجابت سيينا.

“هل رأيت؟” أمالت سيينا رأسها قليلًا نحو يوجين وأعطت إبتسامة شريرة. “هذا من أنا.”

“هل يمكن….؟ هل كنتِ تنغمسين في خيال اللعب العائلي في عمرك؟ تخيلتِ إبنة بينك وبين هامل الميت، وحاولتِ تجسيد هذا كَـمخلوق سحري؟” إنضمَّتْ انيسيه بضحكة مكتومة، مما أثار السؤال. بدا يوجين مصدومًا بصمت عندما وجه نظرته بين مير وسيينا.

“هل ترغبين في ذلك؟” سأل يوجين.

 

 

“هل تعتقدين أنني مجنون؟” إبتعد يوجين عن سيينا، ومن الواضح أنه متفاجئ.

“ما الذي لا يعجبك؟” أجابت سيينا.

‘سيكون من الأفضل الإنتحار.’

 

 

“رؤية هذا يجعلني أشعر بالظلم الشديد. إذا لم يتم ترك اسمي كَـشخص غبي للجيل القادم….” تذمر يوجين.

عادت سيينا الحكيمة بعد كسر مئات السنين من العزلة. ماذا يمثل هذا؟ ما إحتاجوا إلى التفكير فيه أولًا وقبل كل شيء هو مسيرة الفرسان، التي حدثت قبل بضعة أشهر فقط في أقصى شمال القارة، ليهاين.

 

“دعني أذهب، دعني أذهب! أرسلني إلى أختي الكبرى. دعني أذهب!”

“من السخف أن تشعر بالظلم. يجب أن تكون شاكرًا لأنهم وصفوك بأنك غبي.” ضحكت سيينا، متجاهلة التعليق. “حسنًا، لا أعرف من كتب القصة الخيالية، لكن….”

 

“لقد تم القبض عليكِ أنتِ وانيسيه بالفعل في كتابته معًا. لماذا تستمرين في إنكار ذلك؟” إشتكى يوجين.

إضطرت سيينا لتخيل رأس يوجين الأصلع للحظة قبل أن تهز رأسها.

 

 

“لأن ذلك ليس صحيحًا! لم أكتبها. يجب أن تكون انيسيه قد فقدت بعض الذكريات بعد وفاتها. لقد كذبت بشأن كتابتنا معًا لها بينما فعلت ذلك بمفردها….”

“هل يمكن….؟ هل كنتِ تنغمسين في خيال اللعب العائلي في عمرك؟ تخيلتِ إبنة بينك وبين هامل الميت، وحاولتِ تجسيد هذا كَـمخلوق سحري؟” إنضمَّتْ انيسيه بضحكة مكتومة، مما أثار السؤال. بدا يوجين مصدومًا بصمت عندما وجه نظرته بين مير وسيينا.

“لقد سمعت بالفعل كل شيء عن ذلك.”

في تلك الليلة، هزت كلمات ملك الحصار الشيطاني القارة بأكملها. السلام ينتهي. من الممكن أن تكون هناك حرب وحشية مماثلة لما حدثت قبل ثلاثمائة عام. ملك الحصار الشيطاني ليس خائفًا من أن تُحوِّلَ القارة سيفها إليه. بدلًا من ذلك، هو ينتظر بفرح لذلك اليوم.

“على أي حال، لم أكن أنا. لماذا قد….لماذا قد أكتب قصة خيالية؟”

“على أي حال، لم أكن أنا. لماذا قد….لماذا قد أكتب قصة خيالية؟”

حتى لو كان يعرف بالفعل، لم تستطِع الإعتراف بذلك. بعد كل شيء، الأمنيات التي أضافتها عرضًا في النهاية….

ومع ذلك، حتى بعد عدة عقود من الإتصال، ثَبُتَ أن الإستيلاء على بلزاك لودبيث هو أمر مستحيل. وقد فشلوا في رؤية أي نتائج من مهمتهم المتمثلة في مراقبته وإبقائه تحت السيطرة. بلزاك بلا عيب ودقيق.

 

 

‘لا. لم تكن أمنية. إنها حقيقة أن هذا الأبله أحبني.’

 

ومع ذلك، لم ترغب سيينا في الإعتراف بأنها مؤلفة الحكاية الخيالية. يمكنها على الأقل تقديم عذر إذا أنكرت ذلك، لكن لا توجد فرصة لتبرير السخرية التي تلت ذلك بمجرد إعترافها بذلك.

“بالمعنى الدقيق للكلمة، أنا لست على أي من جانبيكما. سيينا، لو فعلتِ شيئًا يستحق التوبيخ، فَـسوف أقف مع انيسيه في تأنيبك.” قال يوجين، “إذا فعلت انيسيه أو كريستينا شيئًا يستحق الإزدراء، فسوف أحتقرهما معك.”

 

“سيينا الحكيمة!”

“همم. أتعرف ماذا؟ حتى لو تم تمرير إسمك على أنه هامل غبي، إذا أعلنت أمام الجميع أنك في الواقع تناسخ هامل، ألن تسمع هتافات أعلى مما سمعته اليوم؟” ردت سيينا.

 

 

 

من الممتع جمع الناس والتفاخر بعلاقتهما كَـسيد وخليفة، لكنها تملك أيضًا الرغبة في الكشف عن هوية يوجين الحقيقية كَـهامل والإنخراط علانية في علاقة حب. ربما يمكن أن تظهر علنًا عاطفتهما لبعضهما البعض.

بين الصراخ، هناك صراخ ميلكيث، كرامتها بإعتبارها سيدة برج قد أُلقيت جانبًا مثل العظام المهترئة حيث رفعت ذراعيها في الهواء، ترقص وتنعق كَـالغُراب.

 

 

“هل أنت واعية؟ لا تقولي مثل هذه الأشياء المروعة.”

“سيدة سيينا….سيينا، الأُخت سيينا! خذيني أيضًا، من فضلك!” ناشدت ميلكيث وهي يلهث من أجل التنفس.

“لماذا تتفاعل مع هذا الأمر بقوة؟”

 

“أنا….لا أستطيع فعل ذلك.” أجاب يوجين، وإمتلأ جبينه بالعرق.

“حقكِ المشروع؟ هل هكذا تسمين إغراق قلعة بأكملها تحت الماء!؟” ردت انيسيه.

 

 

على الرغم من أن العديد من الناس يعرفون، إلا أن يوجين لم يرغب في زيادة عدد الأشخاص الذين يعرفون هويته الحقيقية، لا سيما في عائلة لايونهارت.

عاليًا فوق السماء، نظر يوجين إلى المشهد وشعر بالدوار. لقد أعد نفسه عقليًا إلى حد ما، لكن مشهد هذا الجنون جعله يخشى ما ينتظره. ليس فقط في آروث، ولكن أينما ذهب، فإن وجود سيينا سَـيجذب نظرات الجمهور، وهو يعلم أن العودة إلى قصر لايونهارت في غضون أيام قليلة سَـتسبب ضجة كبيرة أيضًا.

 

 

لقد أدلى بأقوال كثيرةٍ جدًا.

 

 

 

كم مرة إمتدح عظمة هامل أمام غيلياد، سيان وسيل؟ لقد قال ذلك مراتٍ عديدة، حتى أمام لوفليان، أن هامل كان بطلًا عظيمًا يجب أن يحظى بإعجاب الجميع.

“أخرجي جزء المُسِّنة!” صرخت سيينا.

 

 

ماذا لو اكتشف الجميع أنه كان يمتدح نفسه؟ أُصيب يوجين بالرعب من تخيل أنواع التحديق التي سيحصل عليها.

‘الحرب قادمة….’

 

“المجيء الثاني لفيرموث العظيم!”

‘سيكون من الأفضل الإنتحار.’

 

إرتجف يوجين وصر أسنانه. غير مدركة لمأزقه، قامت سيينا بإمالة رأسها، لكنها لم تحاول التنقيب عن المزيد وإرتفعت في الهواء.

 

 

 

بين الحشد، هناك أولئك الذين طاردوا سيينا ويوجين. ومن بينهم مراسلون من آروث، وعملاء إستخبارات أجانب، بالإضافة إلى سحرةٍ أُعجِبوا بِـسيينا.

 

 

“هل ترغبين في ذلك؟” سأل يوجين.

ومع ذلك، لم ينتج السعي العلني أو السري إلى أي نجاح. إختفت سيينا ويوجين أثناء الرحلة.

ماذا لو اكتشف الجميع أنه كان يمتدح نفسه؟ أُصيب يوجين بالرعب من تخيل أنواع التحديق التي سيحصل عليها.

 

من بين هتافات سيينا، تردد صدى إسم يوجين أيضًا. على دراية بمثل هذه التصفيق أيضًا، وعلى عكس سيينا، لم يستطع الإستمتاع بها. وجهه إلتوى بعدم الراحة، حاول يوجين التراجع، ولكن سيينا لم تسمح بذلك. بألفة جريئة، إنتزعت سيينا يد يوجين وثبتته إلى جانبها. ثم رفعت أيديهما في السماء ليراها الجميع.

“فقدناهم.”

“لقد سمعت بالفعل كل شيء عن ذلك.”

“كان من المستحيل بالنسبة لنا أن نتبعهم في المقام الأول.”

 

إجتمع السحرة السود في زقاق لعقد إجتماع.

“لقد سمعت بالفعل كل شيء عن ذلك.”

 

“من السخف أن تشعر بالظلم. يجب أن تكون شاكرًا لأنهم وصفوك بأنك غبي.” ضحكت سيينا، متجاهلة التعليق. “حسنًا، لا أعرف من كتب القصة الخيالية، لكن….”

“ماذا يجب أن نفعل الآن؟”

غزا اليأس وجه سيينا وهي تمسك رأسها.

“في الماضي البعيد، لم تتسامح سيينا الحكيمة مع وجود السحرة السود في آروث.”

“لكنك قديسة، صحيح؟”

لم يكن هناك سوى أربعة أبراج سحرية في آروث منذ ثلاثة قرون.

“نعم، سيكون هذا هو الحال! لقد جعلتكِ تشبهينني هكذا لِـ-” سكتت سيينا منتصف الجملة وتجمدت. الرغبة التي طال أمدها كانت تؤويها عندما خلقت مير في عزلتها أصبحت الآن رغبة مخزية للغاية وشريرة للتعبير عنها.

 

 

بعد الحرب، تاق السحرة السود في هيلموث للتوسع إلى مملكة آروث السحرية. ومع ذلك، لم تسمح سيينا الحكيمة للسحرة السود بالإستقرار في آروث. ولكن بعد أن دخلت فجأة في عزلة، شَنَّتْ هيلموث ضغوطًا شرسة لإقامة برج سحرٍ أسود في آروث.

ظلت أراضي القصر تعج بالمتفرجين كما لو أنها طبيعية.

 

“نعم، بالطبع، يجب أن يكون هذا سوء فهم. بعد كل شيء، بينما تشبهكِ مير، لا يوجد جزء منها يشبه هامل.”

“سيينا الحكيمة….إنها ساحر فائق لا يسع المرء إلا أن يعجب بها. إنه أمر مختلف أن تكون موجودة فقط في أساطير من الماضي البعيد. لكن رؤية الأسطورة القادمة إلى الواقع يجب أن ترسل الرعشات أسفل العمود الفقري لأي ساحر. لكن….لا يبدو أن سيينا الحكيمة سَـتتسامح مع السحرة السود في هذا العصر أيضًا.”

 

سخر ساحر أسود وهز رأسه.

لم يكن هناك سوى أربعة أبراج سحرية في آروث منذ ثلاثة قرون.

 

 

“فصيل النجم الأسود يغادر آروث اليوم. إنتهوا من الشؤون الخاصة بكم في أسرع وقت ممكن وإبدأوا التحرك.”

 

“نعم.”

الشيطان المتعاقد مع فصيل النجم الأسود متعاونٌ قوي مع أميليا ميروين. وهكذا، فقد أخذوا دور مراقبة سيد البرج الأسود في ذلك الوقت، بلزاك لودبيث، بينما يبذلون جهودًا لدراسة وتطوير السحر الأسود في آروث.

“دعونا نجتمع مرة أخرى في هيلموث.”

“هل رأيت؟” أمالت سيينا رأسها قليلًا نحو يوجين وأعطت إبتسامة شريرة. “هذا من أنا.”

لم يكن فصيل النجم الأسود فقط هو الذي عقد مثل هذا الاجتماع وقرر مغادرة آروث. عدة مجموعات من السحرة السود في نقابة السحر، وليس فقط برج السحر الأسود، بدأوا في ترك آروث. إختلفت فصائلهم، وتباعدت التسلسلات الهرمية إعتمادا على الشيطان الذي تعاقدوا معه، لكن السحرة السود إتخذوا نفس القرار بغض النظر عن وضعهم.

 

 

في تلك الليلة، هزت كلمات ملك الحصار الشيطاني القارة بأكملها. السلام ينتهي. من الممكن أن تكون هناك حرب وحشية مماثلة لما حدثت قبل ثلاثمائة عام. ملك الحصار الشيطاني ليس خائفًا من أن تُحوِّلَ القارة سيفها إليه. بدلًا من ذلك، هو ينتظر بفرح لذلك اليوم.

حتى شياطين شارع بوليرو جاءوا إلى نفس القرار. إختار البعض تحديد طريق لِـهيلموث، بينما قرر آخرون الذهاب إلى وجهات بديلة.

بين الحشد، هناك أولئك الذين طاردوا سيينا ويوجين. ومن بينهم مراسلون من آروث، وعملاء إستخبارات أجانب، بالإضافة إلى سحرةٍ أُعجِبوا بِـسيينا.

 

ليس فصيل النجم الأسود فقط هو الذي يمتلك مثل هذه النوايا السرية. لدى عدة فصائل من السحرة السود الذين ينتمون إلى برج السحر الأسود أو نقابة السحرة نية مراقبة بلزاك والتحقق منه وربما الإستيلاء عليه.

‘لو كان سيد البرج الأسود لا يزال هنا، فَـلربما كنا سَـنحصل فرصة لمراقبة الموقف لفترة من الوقت.’

من بين هتافات سيينا، تردد صدى إسم يوجين أيضًا. على دراية بمثل هذه التصفيق أيضًا، وعلى عكس سيينا، لم يستطع الإستمتاع بها. وجهه إلتوى بعدم الراحة، حاول يوجين التراجع، ولكن سيينا لم تسمح بذلك. بألفة جريئة، إنتزعت سيينا يد يوجين وثبتته إلى جانبها. ثم رفعت أيديهما في السماء ليراها الجميع.

الشيطان المتعاقد مع فصيل النجم الأسود متعاونٌ قوي مع أميليا ميروين. وهكذا، فقد أخذوا دور مراقبة سيد البرج الأسود في ذلك الوقت، بلزاك لودبيث، بينما يبذلون جهودًا لدراسة وتطوير السحر الأسود في آروث.

 

 

‘الحرب قادمة….’

ليس فصيل النجم الأسود فقط هو الذي يمتلك مثل هذه النوايا السرية. لدى عدة فصائل من السحرة السود الذين ينتمون إلى برج السحر الأسود أو نقابة السحرة نية مراقبة بلزاك والتحقق منه وربما الإستيلاء عليه.

 

 

 

ومع ذلك، حتى بعد عدة عقود من الإتصال، ثَبُتَ أن الإستيلاء على بلزاك لودبيث هو أمر مستحيل. وقد فشلوا في رؤية أي نتائج من مهمتهم المتمثلة في مراقبته وإبقائه تحت السيطرة. بلزاك بلا عيب ودقيق.

بدا كما لو أن صاعقة ضربت دماغ سيينا. مع تعبير مذهول، إتسعت عيناها وعلى ما يبدو فهمت مقصدها.

 

هل سَـيصعدون بابل؟

‘إنه يشبه المثال المثالي على الساحر أسود.’

“لقد بقيتِ على قيد الحياة، ولم تموتي، لذا فأنت بالفعل تبلغين من العمر ثلاثمائة عام.” نقرت انيسيه على لسانها وهزت رأسها: “بالحديث عن ذلك، سيينا، عليك أن تكوني حذرةً في المستقبل.”

إنهُ ساحرٌ غامض، ومعرفة ما يفكر فيه أمر مستحيل. لم يفعل أي شيء في الواقع لغرض معين حتى الآن، ولم يظهر في قلب أي مؤامرة. ومع ذلك، مجرد وجوده مشبوه حقًا.

لم يكن هناك سوى أربعة أبراج سحرية في آروث منذ ثلاثة قرون.

 

الأضواء رسمت السماء. فحص يوجين تعبير سيينا بنظرة جانبية. إعتقد أن الفتاة ستكون مُحرَجة، لكن الأمر لم يكن كذلك. لقد إعتادت سيينا على مثل هذه الهتافات لعدة قرون. بعد أن عادت بعد غياب طويل، إعتبرَتْ هذا الترحيب طبيعيًا فقط.

لعقود من الزمان، تم التعامل مع هذا الرجل الغامض على أنه وجود منفرد دون الإنتماء إلى أي فصيل. لم يهتم بالسياسة وعاش بهدوء في برج السحر الأسود لعقود، على الرغم من كونه أحد سحرة الحصار الثلاثة.

“على أي حال، لم أكن أنا. لماذا قد….لماذا قد أكتب قصة خيالية؟”

 

 

هذا هو السبب في أن مملكة الشياطين هيلموث وأميليا ميروين ظلوا حريصين على مراقبة تحركات بلزاك والتحقق منها وحاولوا السيطرة عليه. لأنه مريبٌ جدًا.

“هل يمكنكِ أن تكوني دقيقة رجاءً؟” أجابت سيينا: “لقد خُتِمتُ لمدة مائتي عام.”

 

“لقد إنتهى الأمر بشكل جيد، فما هي المشكلة؟” أجابت سيينا.

ولكن حتى هذا فقد معناه. بعد أن غادر بلزاك فجأة برج السحر الأسود لقضاء عطلة، حاولوا تعقبه….لكن حتى ذلك فشل.

 

 

“حقكِ المشروع؟ هل هكذا تسمين إغراق قلعة بأكملها تحت الماء!؟” ردت انيسيه.

حتى بعد بضعة أشهر، لم يعُد بلزاك إلى البرج الأسود. بعد أن فقدوا الهدف الذي يراقبونه وواجهوا الآن تهديدا لسلامتهم، لم يعد بإمكان العديد من السحرة السود البقاء في آروث.

“هل تحاولين تقديم الأعذار الآن؟”

 

“يجب أن تكوني ممتنة لمحبة الأجيال القادمة.” يوجين، الذي يُبَّخُ أيضًا معها، قال بِـصوت ضعيف.

بينما السحرة والشياطين السود يعقدون إجتماعهم، هناك عملاء المخابرات مشغولين أيضًا بعد أن فقدوا مسار سيينا.

 

 

 

عادت سيينا الحكيمة بعد كسر مئات السنين من العزلة. ماذا يمثل هذا؟ ما إحتاجوا إلى التفكير فيه أولًا وقبل كل شيء هو مسيرة الفرسان، التي حدثت قبل بضعة أشهر فقط في أقصى شمال القارة، ليهاين.

“في الماضي البعيد، لم تتسامح سيينا الحكيمة مع وجود السحرة السود في آروث.”

 

الشيطان المتعاقد مع فصيل النجم الأسود متعاونٌ قوي مع أميليا ميروين. وهكذا، فقد أخذوا دور مراقبة سيد البرج الأسود في ذلك الوقت، بلزاك لودبيث، بينما يبذلون جهودًا لدراسة وتطوير السحر الأسود في آروث.

حضر شفرة الحصار، غافيد ليندمان، والضباب الأسود. بالإضافة إلى ذلك، عاد سلف الرور، مولون الشجاع. علاوة على ذلك، نزل ملك الحصار الشيطاني شخصيًا بعد أن لم يظهر نفسه لعدة قرون.

 

 

بعد الحرب، تاق السحرة السود في هيلموث للتوسع إلى مملكة آروث السحرية. ومع ذلك، لم تسمح سيينا الحكيمة للسحرة السود بالإستقرار في آروث. ولكن بعد أن دخلت فجأة في عزلة، شَنَّتْ هيلموث ضغوطًا شرسة لإقامة برج سحرٍ أسود في آروث.

ذكر ذلك الملك الشيطاني السيف المقدس والبطل. تحدث عن نهاية الوعد والحرب، سيد السيف المقدس الحالي، سليل فيرموث.

 

 

 

هل سَـيصعدون بابل؟

 

في تلك الليلة، هزت كلمات ملك الحصار الشيطاني القارة بأكملها. السلام ينتهي. من الممكن أن تكون هناك حرب وحشية مماثلة لما حدثت قبل ثلاثمائة عام. ملك الحصار الشيطاني ليس خائفًا من أن تُحوِّلَ القارة سيفها إليه. بدلًا من ذلك، هو ينتظر بفرح لذلك اليوم.

“ماذا يجب أن نفعل الآن؟”

 

على الرغم من أن العديد من الناس يعرفون، إلا أن يوجين لم يرغب في زيادة عدد الأشخاص الذين يعرفون هويته الحقيقية، لا سيما في عائلة لايونهارت.

إذا اندلعت حرب حقا، فلن يكون ملوك القارة هم من أعلنها، ولن يكون ملك الشياطين هو الذي إنتظر نهاية الوعد. الشخص الذي سيحطم السلام وينهي القسم مباشرة سيكون البطل الشاب الذي إكتسب الإعتراف والإهتمام من ملك الحصار الشيطاني نفسه.

“لم يكن هناك شيء يمكن القيام به حيال ذلك. بينما لم أر وجه السير يوجين السابق مباشرة، لم يكن السير هامل الذي رأيته في آكرون وسيمًا بشكل خاص. لا تريد السيدة سيينا أن تطبع وجه هامل غير الوسيم علي، خلقها المثالي على إبداع يوجين، الذي هو—”

 

“هل تحاولين تقديم الأعذار الآن؟”

لقد عادت الساحرة الفائقة سيينا، التي عاشت منذ عصر الحرب. علاوة على ذلك، أعلن يوجين لايونهارت أنه سَـيصعد بابل. تم التأكد من أن المولون الشجاع على قيد الحياة، وفي غضون بضعة أشهر فقط، عادت ساحرة عليا عزلت نفسها لعدة قرون إلى آروث.

“نعم، بالطبع، يجب أن يكون هذا سوء فهم. بعد كل شيء، بينما تشبهكِ مير، لا يوجد جزء منها يشبه هامل.”

 

“هذا ليس كل شيء.” قاطع يوجين مير، ووجهه جاد. “لم أكن قبيحًا على الإطلاق. كنتُ ساحرًا جدًا وحَسِنَ المظهر.”

لم يسع الجواسيس الذين ينقلون الأخبار إلى دولهم إلا أن تبدو عليهم الكآبة. على الرغم من أنهم حاولوا عدم التفكير في الأفكار السلبية، إلا أنهم بالكاد إستطاعوا تجنبها، مع الأخذ في الإعتبار ما حدث.

 

 

 

‘الحرب قادمة….’

 

لم يستطع الجواسيس إلا أن يرتجفوا عندما تصوروا المستقبل المخيف.

 

 

 

بعد العودة إلى الفندق، إتخذ يوجين وسيينا مقاعدهما بهدوء أمام انيسيه وإستمعا إلى توبيخها.

 

 

“أنا؟ لا أرى أي مشكلة هنا. بعد كل شيء، الجسد الذي أسكنه، كريستينا، تبلغ من العمر ثلاثة وعشرين عامًا فقط.” قالت انيسيه.

“هل عقلكما يعمل حقًا؟ نحن يجب أن نكون في وضع منخفض الآن، ولكن بدلًا من ذلك، ذهبتِ وبدأتِ معركة مع عائلة آروث الملكية!؟” صاحت انيسيه.

 

 

“لقد إنتهى الأمر بشكل جيد، فما هي المشكلة؟” أجابت سيينا.

“لم أبدأ معركة. لقد مارست ببساطة حقي المشروع.” ردت سيينا.

 

 

 

“حقكِ المشروع؟ هل هكذا تسمين إغراق قلعة بأكملها تحت الماء!؟” ردت انيسيه.

“سيدة سيينا!”

 

لم يكن هناك سوى أربعة أبراج سحرية في آروث منذ ثلاثة قرون.

“هذه مبالغة. لم أغرقها. أنا ببساطة بللتها قليلًا بالماء.”

“من السخف أن تشعر بالظلم. يجب أن تكون شاكرًا لأنهم وصفوك بأنك غبي.” ضحكت سيينا، متجاهلة التعليق. “حسنًا، لا أعرف من كتب القصة الخيالية، لكن….”

“هل تحاولين تقديم الأعذار الآن؟”

 

“هذه ليست أعذارًا! انيسيه، لقد رأيتِ ذلك أيضًا! جعلت هذه الأمة قصري منطقة جذب سياحي وباعت إسمي لجذب المال. حتى أنهم باعوا صورًا بالأحرف الأولى من إسمي، أقلام حبر، عباءات، ثياب وحتى العصي السحرية في محلات بيع التذكارات!”

 

“يجب أن تكوني ممتنة لمحبة الأجيال القادمة.” يوجين، الذي يُبَّخُ أيضًا معها، قال بِـصوت ضعيف.

من بين هتافات سيينا، تردد صدى إسم يوجين أيضًا. على دراية بمثل هذه التصفيق أيضًا، وعلى عكس سيينا، لم يستطع الإستمتاع بها. وجهه إلتوى بعدم الراحة، حاول يوجين التراجع، ولكن سيينا لم تسمح بذلك. بألفة جريئة، إنتزعت سيينا يد يوجين وثبتته إلى جانبها. ثم رفعت أيديهما في السماء ليراها الجميع.

 

في تلك الليلة، هزت كلمات ملك الحصار الشيطاني القارة بأكملها. السلام ينتهي. من الممكن أن تكون هناك حرب وحشية مماثلة لما حدثت قبل ثلاثمائة عام. ملك الحصار الشيطاني ليس خائفًا من أن تُحوِّلَ القارة سيفها إليه. بدلًا من ذلك، هو ينتظر بفرح لذلك اليوم.

إتسعت عيون سيينا، وصفعت كتف يوجين قائلة: “لا تقف بجانب انيسيه أمامي!”

“هل تحاولين تقديم الأعذار الآن؟”

“هل يجب أن أقف معك إذن؟”

“نذل وقح.”

“حسنا….سيكون ذلك لطيفًا.”

 

“إذا وقفتُ معك، فَسَـتُفَجِّرُ انيسيه وجهي.”

ذكر ذلك الملك الشيطاني السيف المقدس والبطل. تحدث عن نهاية الوعد والحرب، سيد السيف المقدس الحالي، سليل فيرموث.

“يا إلهي، هامل. أشعر أنني سأبكي بفرح. متى صِرتَ ماكرًا جدًا؟” قالت سيينا وهي تنظر إلى انيسيه وعيناها واسعتان.

“خليفة السيدة سيينا!”

 

على الرغم من جهودهم التقييدية، واصلت ميلكيث كفاحها.

نظرت انيسيه إلى سيينا، وعيناها حادتان.

 

 

“المجيء الثاني لفيرموث العظيم!”

“بالمعنى الدقيق للكلمة، أنا لست على أي من جانبيكما. سيينا، لو فعلتِ شيئًا يستحق التوبيخ، فَـسوف أقف مع انيسيه في تأنيبك.” قال يوجين، “إذا فعلت انيسيه أو كريستينا شيئًا يستحق الإزدراء، فسوف أحتقرهما معك.”

“لكنك قديسة، صحيح؟”

 

‘لا. لم تكن أمنية. إنها حقيقة أن هذا الأبله أحبني.’

“أنت شقي قليلًا!”

إتسعت عيون سيينا، وصفعت كتف يوجين قائلة: “لا تقف بجانب انيسيه أمامي!”

“نذل وقح.”

“هل يمكنكِ أن تكوني دقيقة رجاءً؟” أجابت سيينا: “لقد خُتِمتُ لمدة مائتي عام.”

قال يوجين، وهو يومئ برأسه: “حسنًا، إذا كنتما تريدان تأنيبي، فَسَـأتقبل ذلك بتواضع.”

 

 

بعد الحرب، تاق السحرة السود في هيلموث للتوسع إلى مملكة آروث السحرية. ومع ذلك، لم تسمح سيينا الحكيمة للسحرة السود بالإستقرار في آروث. ولكن بعد أن دخلت فجأة في عزلة، شَنَّتْ هيلموث ضغوطًا شرسة لإقامة برج سحرٍ أسود في آروث.

تغلي من الغضب، حاولت سيينا الإستيلاء على شعر يوجين. ومع ذلك، على عكس المرة الأخيرة، سرعان ما سحب رأسه للخلف ونجا من قبضتها.

ومع ذلك، لم ترغب سيينا في الإعتراف بأنها مؤلفة الحكاية الخيالية. يمكنها على الأقل تقديم عذر إذا أنكرت ذلك، لكن لا توجد فرصة لتبرير السخرية التي تلت ذلك بمجرد إعترافها بذلك.

 

 

“لا تفعلي ذلك.” حذَّرها يوجين.

“لقد تم القبض عليكِ أنتِ وانيسيه بالفعل في كتابته معًا. لماذا تستمرين في إنكار ذلك؟” إشتكى يوجين.

 

“يجب أن تكوني ممتنة لمحبة الأجيال القادمة.” يوجين، الذي يُبَّخُ أيضًا معها، قال بِـصوت ضعيف.

“لماذا؟”

 

“الشعر الذي إنتزعتِه في المرة الأخيرة لم ينمو مرة أخرى. شعري كثيف، لذا فَـذلك غير واضح، لكن إذا نظرتِ هنا، فهناك رقعة صغيرة فارغة. هل تريدين أن أصير أصلعًا؟”

‘لا. لم تكن أمنية. إنها حقيقة أن هذا الأبله أحبني.’

“لا.”

“المجيء الثاني لفيرموث العظيم!”

إضطرت سيينا لتخيل رأس يوجين الأصلع للحظة قبل أن تهز رأسها.

 

 

“ما الذي لا يعجبك؟” أجابت سيينا.

“سيينا. أفعالك غير محترمة وعنيفة تمامًا. كان سلوك هامل المندفع كافيا لإزعاجي وإرهاقي. ماذا علي أن أفعل إذا بدأتِ تتصرفين بنفس الطريقة؟” سألت انيسيه.

“نعم، بالطبع، يجب أن يكون هذا سوء فهم. بعد كل شيء، بينما تشبهكِ مير، لا يوجد جزء منها يشبه هامل.”

 

 

“لقد إنتهى الأمر بشكل جيد، فما هي المشكلة؟” أجابت سيينا.

“نعم، سيكون هذا هو الحال! لقد جعلتكِ تشبهينني هكذا لِـ-” سكتت سيينا منتصف الجملة وتجمدت. الرغبة التي طال أمدها كانت تؤويها عندما خلقت مير في عزلتها أصبحت الآن رغبة مخزية للغاية وشريرة للتعبير عنها.

 

“نعم.”

“أنا أقول إن مثل هذه الحوادث لا ينبغي أن تحدث في المستقبل. لقد أُعلن موتي للعالم، لذلك أنا بخير، ومولون لا يعمل معنا. لكن يا سيينا، سوف تستمرين في البقاء معنا، أليس كذلك؟”

“أنا غاضبة لأنكِ تعاملينني مثل هامل. هل تعتقدين أنني تصرفت بلا تفكير مثل هامل؟ ما فعلته، فعلت ذلك لتقييم تأثير وجودي….”

“أنا غاضبة لأنكِ تعاملينني مثل هامل. هل تعتقدين أنني تصرفت بلا تفكير مثل هامل؟ ما فعلته، فعلت ذلك لتقييم تأثير وجودي….”

 

ردت انيسيه قائلة: “يمكن أن يتخذ هامل نفس العذر.”

 

 

“أنا أقول إن مثل هذه الحوادث لا ينبغي أن تحدث في المستقبل. لقد أُعلن موتي للعالم، لذلك أنا بخير، ومولون لا يعمل معنا. لكن يا سيينا، سوف تستمرين في البقاء معنا، أليس كذلك؟”

“لقد فعلت أشياء مماثلة عدة مرات من قبل.” أومأ يوجين بإبتسامة متعجرفة.

“حسنا. دعينا نستعمل حلًا وسطًا ونذهب مع ساحرة من ذوي الخبرة.على أي حال، عليكِ أن تكوني حذرة من نظرة الجمهور.” تابعت انيسيه.

 

“المجيء الثاني لفيرموث العظيم!”

إن التوبيخ معًا هكذا أعاد الذكريات، وفي الواقع، بدا الأمر ممتعا للغاية. لقد إنتهى الأمر دائمًا على هذا النحو عندما يسرقان مشروب انيسيه….

إندلع الحشد في هتافات، وحماسهم أربك يوجين. لم يستطع فهم السبب وراء الحماسة. ثم بدأت سيينا في الصعود ببطء إلى السماء مع يوجين. كان من الممكن أن يصعدوا بسرعة، لكن سيينا إرتفعت كما لو أنها تصعد إلى الجنة، تدريجيًا، ببطء شديد.

 

إرتجف يوجين وصر أسنانه. غير مدركة لمأزقه، قامت سيينا بإمالة رأسها، لكنها لم تحاول التنقيب عن المزيد وإرتفعت في الهواء.

ومع ذلك، عبست سيينا دون أي تلميح من الضحك. بدت غير سعيدة لأن يوجين وقف بمهارة، أو بالأحرى، بشكل واضح مع انيسيه بينما من المفترض أن يكون على نفس القارب معها هي.

“أنا؟ لا أرى أي مشكلة هنا. بعد كل شيء، الجسد الذي أسكنه، كريستينا، تبلغ من العمر ثلاثة وعشرين عامًا فقط.” قالت انيسيه.

 

 

فجأة، شيء ما عبر عقل سيينا.

 

 

 

“انيسيه! هل لديك حقًا أي حق في تأنيبي بهذه الثقة؟” قالت سيينا.

إن التوبيخ معًا هكذا أعاد الذكريات، وفي الواقع، بدا الأمر ممتعا للغاية. لقد إنتهى الأمر دائمًا على هذا النحو عندما يسرقان مشروب انيسيه….

 

 

“لماذا تغيرين الموضوع فجأة؟” أجابت انيسيه.

 

 

الشيطان المتعاقد مع فصيل النجم الأسود متعاونٌ قوي مع أميليا ميروين. وهكذا، فقد أخذوا دور مراقبة سيد البرج الأسود في ذلك الوقت، بلزاك لودبيث، بينما يبذلون جهودًا لدراسة وتطوير السحر الأسود في آروث.

“لقد سمعتُ ذلك من يوجين ومير. آخر مرة، لقد إقتحمتِ البابوية، قتلتِ الكاردينال وحتى صفعتِ البابا، أليس كذلك؟” إتهمتها سيينا.

 

 

‘سيكون من الأفضل الإنتحار.’

“على وجه الدقة، لم أكن الشخص الذي قتل الكاردينال، ولستُ أنا من صفع البابا. كانت كريستينا.” أجابت انيسيه بتعجرف.

 

 

 

[الأُخت!] صرخت كريستينا بدهشة عند كلمات انيسيه، لكن انيسيه تجاهلتها عَرَضًا.

 

 

 

“علاوة على ذلك، كل هذه الأشياء غير معروفة للعالم. فعلنا أشياء مجنونة في الخفاء. لكنك، سيينا، فعلت ذلك علانية ليراها العالم كله—”

“انيسيه! هل لديك حقًا أي حق في تأنيبي بهذه الثقة؟” قالت سيينا.

“أوه، لا يهمني.” قاطعتها سيينا، ثم سكتت على الفور دون الإستماع إلى بقية كلمات انيسيه. إرتجفت حواجب انيسيه بسبب الإنزعاج وتنهدت طويلًا.

“لقد سمعت بالفعل كل شيء عن ذلك.”

 

 

“….لقد عشتِ لمدة ثلاثمائة عام، لكن لماذا أنتِ طفوليةٌ جدًا….” تذمرت انيسيه.

“هل تحاولين تقديم الأعذار الآن؟”

 

إندلع الحشد في هتافات، وحماسهم أربك يوجين. لم يستطع فهم السبب وراء الحماسة. ثم بدأت سيينا في الصعود ببطء إلى السماء مع يوجين. كان من الممكن أن يصعدوا بسرعة، لكن سيينا إرتفعت كما لو أنها تصعد إلى الجنة، تدريجيًا، ببطء شديد.

“هل يمكنكِ أن تكوني دقيقة رجاءً؟” أجابت سيينا: “لقد خُتِمتُ لمدة مائتي عام.”

حتى بعد بضعة أشهر، لم يعُد بلزاك إلى البرج الأسود. بعد أن فقدوا الهدف الذي يراقبونه وواجهوا الآن تهديدا لسلامتهم، لم يعد بإمكان العديد من السحرة السود البقاء في آروث.

 

 

“لقد بقيتِ على قيد الحياة، ولم تموتي، لذا فأنت بالفعل تبلغين من العمر ثلاثمائة عام.” نقرت انيسيه على لسانها وهزت رأسها: “بالحديث عن ذلك، سيينا، عليك أن تكوني حذرةً في المستقبل.”

ليس فصيل النجم الأسود فقط هو الذي يمتلك مثل هذه النوايا السرية. لدى عدة فصائل من السحرة السود الذين ينتمون إلى برج السحر الأسود أو نقابة السحرة نية مراقبة بلزاك والتحقق منه وربما الإستيلاء عليه.

“مِمَّاذا يجب أن أكون حذرة؟” سألت سيينا.

من بين هتافات سيينا، تردد صدى إسم يوجين أيضًا. على دراية بمثل هذه التصفيق أيضًا، وعلى عكس سيينا، لم يستطع الإستمتاع بها. وجهه إلتوى بعدم الراحة، حاول يوجين التراجع، ولكن سيينا لم تسمح بذلك. بألفة جريئة، إنتزعت سيينا يد يوجين وثبتته إلى جانبها. ثم رفعت أيديهما في السماء ليراها الجميع.

 

إنهُ ساحرٌ غامض، ومعرفة ما يفكر فيه أمر مستحيل. لم يفعل أي شيء في الواقع لغرض معين حتى الآن، ولم يظهر في قلب أي مؤامرة. ومع ذلك، مجرد وجوده مشبوه حقًا.

“لقد أعلنتِ هامل خليفةً لك في الأماكن العامة، أليس كذلك؟” أشارت انيسيه إلى يوجين. “الآن، فكري في الأمر، سيينا. يعرفك العالم على أنك سيينا الحكيمة، الساحرة الكبيرة المسنة التي عاشت لمدة ثلاثمائة عام.”

“لقد إنتهى الأمر بشكل جيد، فما هي المشكلة؟” أجابت سيينا.

“أخرجي جزء المُسِّنة!” صرخت سيينا.

 

 

 

“حسنا. دعينا نستعمل حلًا وسطًا ونذهب مع ساحرة من ذوي الخبرة.على أي حال، عليكِ أن تكوني حذرة من نظرة الجمهور.” تابعت انيسيه.

 

 

 

“ماذا تقصدين؟”

“سيينا الحكيمة!”

“إذا تعاملتِ مع هامل كخليفة لك بشكل بحت، فلن تكون هناك أي مشكلة. لكنك لن تفعلي، أليس كذلك، سيينا؟ حتى لو سميتهِ بِـخليفتك، فسوف تمسكين بيده أو تفعلين أشياء أخرى قد تبدو خفية بالنسبة لك ولكن يمكن النظر إليها على أنها مغازلة واضحة للغاية من قبل أي شخص آخر.”

ومع ذلك، لم ترغب سيينا في الإعتراف بأنها مؤلفة الحكاية الخيالية. يمكنها على الأقل تقديم عذر إذا أنكرت ذلك، لكن لا توجد فرصة لتبرير السخرية التي تلت ذلك بمجرد إعترافها بذلك.

 

الأضواء رسمت السماء. فحص يوجين تعبير سيينا بنظرة جانبية. إعتقد أن الفتاة ستكون مُحرَجة، لكن الأمر لم يكن كذلك. لقد إعتادت سيينا على مثل هذه الهتافات لعدة قرون. بعد أن عادت بعد غياب طويل، إعتبرَتْ هذا الترحيب طبيعيًا فقط.

“مغا….مغازلة….؟!”

 

“نعم، مغازلة!” أومأت انيسيه مع التركيز على إبتسامة منتصرة تنتشر على وجهها. “ساحر يبلغ من العمر ثلاثمائة عام يغازل شابًا في العشرينات من عمره! ماذا سَـيفكر العالم عندما يروا هذا؟”

 

بدا كما لو أن صاعقة ضربت دماغ سيينا. مع تعبير مذهول، إتسعت عيناها وعلى ما يبدو فهمت مقصدها.

إرتجف يوجين وصر أسنانه. غير مدركة لمأزقه، قامت سيينا بإمالة رأسها، لكنها لم تحاول التنقيب عن المزيد وإرتفعت في الهواء.

 

 

“سيينا، من أجل مصلحتكِ ومن أجل هامل، يجب أن تكوني حذرةً للغاية في أفعالك. هذا ما لم ترغبي في أن يسخر منكِ العالم ويضحك عليه.”

تراجع سحرة البلاط والفرسان إلى الداخل، لكن المواطنين من المدينة، والسحرة من الأبراج، وأعضاء نقابة السحرة ما زالوا يبقون بأعداد كبيرة على الجانب الآخر من البحيرة.

“أنت….أنت. إذن ماذا عنك؟” قالت سيينا بصوت يرتجف.

 

 

لم يكن هناك سوى أربعة أبراج سحرية في آروث منذ ثلاثة قرون.

“أنا؟ لا أرى أي مشكلة هنا. بعد كل شيء، الجسد الذي أسكنه، كريستينا، تبلغ من العمر ثلاثة وعشرين عامًا فقط.” قالت انيسيه.

إجتمع السحرة السود في زقاق لعقد إجتماع.

 

“ماذا تقصدين؟”

“لكنك قديسة، صحيح؟”

“ماذا يجب أن نفعل الآن؟”

“ماذا عن ذلك؟ القديسة والبطل — مثل هذا المُسمى رومانسي وحلو، ألا تجدينه مناسبًا؟ أليس هذا صحيحًا، كريستينا؟” سألت انيسيه.

“ماذا تقصدين؟”

 

“بطل السيف المقدس!”

“نعم، الأُخت.” وافقتها كريستينا أثناء ضم يديها معًا، وإبتسامة سريعة حلَّت محل التعبير السابق.

ومع ذلك، لم ترغب سيينا في الإعتراف بأنها مؤلفة الحكاية الخيالية. يمكنها على الأقل تقديم عذر إذا أنكرت ذلك، لكن لا توجد فرصة لتبرير السخرية التي تلت ذلك بمجرد إعترافها بذلك.

 

“هل تعتقدين أنني مجنون؟” إبتعد يوجين عن سيينا، ومن الواضح أنه متفاجئ.

إهتزت أكتاف سيينا ردًا على مزاحهما.

 

 

 

“يوجين! أعلن هويتك للعالم الآن! إكشف أنك لست يوجين لايونهارت البالغ من العمر واحد وعشرين عامًا، ولكن هامل منذ ثلاثمائة عام!” صرخت سيينا.

“يجب أن تكوني ممتنة لمحبة الأجيال القادمة.” يوجين، الذي يُبَّخُ أيضًا معها، قال بِـصوت ضعيف.

 

لم يكن فصيل النجم الأسود فقط هو الذي عقد مثل هذا الاجتماع وقرر مغادرة آروث. عدة مجموعات من السحرة السود في نقابة السحر، وليس فقط برج السحر الأسود، بدأوا في ترك آروث. إختلفت فصائلهم، وتباعدت التسلسلات الهرمية إعتمادا على الشيطان الذي تعاقدوا معه، لكن السحرة السود إتخذوا نفس القرار بغض النظر عن وضعهم.

“هل تعتقدين أنني مجنون؟” إبتعد يوجين عن سيينا، ومن الواضح أنه متفاجئ.

“هذا ليس كل شيء.” قاطع يوجين مير، ووجهه جاد. “لم أكن قبيحًا على الإطلاق. كنتُ ساحرًا جدًا وحَسِنَ المظهر.”

 

 

غزا اليأس وجه سيينا وهي تمسك رأسها.

“لقد فعلت أشياء مماثلة عدة مرات من قبل.” أومأ يوجين بإبتسامة متعجرفة.

 

 

“ولكن، ما قد يظنه العالم ليس مهمًا، هل هو؟” في هذه المرحلة، قررت مير التدخل لتعزيز روح سيينا. وبعد تطهير حلقها، تحدثت من مكانها على السرير. “إذا ضحك شخص ما عليك، سيدة سيينا، لكونك واقعة في الحب، سأكون أول من يوجه لكمة إلى وجه ذلك الشخص.”

 

“صحيح! مير، أنتِ محقة. من سَـيجرؤ على السخرية مني إلا إذا كان يرغب في التنازل عن حياته؟” قالت سيينا.

 

 

“أنا….لا أستطيع فعل ذلك.” أجاب يوجين، وإمتلأ جبينه بالعرق.

إنطلقت سيينا من مكانها بينما تنشر ذراعيها نحو مير. قفزت الأخيرة من السرير إلى أحضان سيينا كما لو أنها تنتظر هذه اللحظة.

“نعم، سيكون هذا هو الحال! لقد جعلتكِ تشبهينني هكذا لِـ-” سكتت سيينا منتصف الجملة وتجمدت. الرغبة التي طال أمدها كانت تؤويها عندما خلقت مير في عزلتها أصبحت الآن رغبة مخزية للغاية وشريرة للتعبير عنها.

 

 

وقالت مير:”إذا أمسكتِ أنتِ والسير يوجين بيدي وسرنا معًا، فسوف نبدو كَـعائلة مثالية.”

الفصل 319: أبرام (6)

 

‘لا. لم تكن أمنية. إنها حقيقة أن هذا الأبله أحبني.’

“نعم، سيكون هذا هو الحال! لقد جعلتكِ تشبهينني هكذا لِـ-” سكتت سيينا منتصف الجملة وتجمدت. الرغبة التي طال أمدها كانت تؤويها عندما خلقت مير في عزلتها أصبحت الآن رغبة مخزية للغاية وشريرة للتعبير عنها.

“أوه، لا يهمني.” قاطعتها سيينا، ثم سكتت على الفور دون الإستماع إلى بقية كلمات انيسيه. إرتجفت حواجب انيسيه بسبب الإنزعاج وتنهدت طويلًا.

 

 

“آه!” ومع ذلك، فقد فات الأوان بالفعل، نظرت مير إلى سيينا، وعيناها تلمعان. “هل هذا يعني أنه عندما خلقتِني….أنت لم تجعليني مجرد مخلوق سحري، ولكن مع فكرة أنني إبنتُك!”

 

“هل يمكن….؟ هل كنتِ تنغمسين في خيال اللعب العائلي في عمرك؟ تخيلتِ إبنة بينك وبين هامل الميت، وحاولتِ تجسيد هذا كَـمخلوق سحري؟” إنضمَّتْ انيسيه بضحكة مكتومة، مما أثار السؤال. بدا يوجين مصدومًا بصمت عندما وجه نظرته بين مير وسيينا.

تراجع سحرة البلاط والفرسان إلى الداخل، لكن المواطنين من المدينة، والسحرة من الأبراج، وأعضاء نقابة السحرة ما زالوا يبقون بأعداد كبيرة على الجانب الآخر من البحيرة.

 

بين الصراخ، هناك صراخ ميلكيث، كرامتها بإعتبارها سيدة برج قد أُلقيت جانبًا مثل العظام المهترئة حيث رفعت ذراعيها في الهواء، ترقص وتنعق كَـالغُراب.

قالت سيينا: “إحم، لا تسيئوا الفهم.”

 

 

 

“نعم، بالطبع، يجب أن يكون هذا سوء فهم. بعد كل شيء، بينما تشبهكِ مير، لا يوجد جزء منها يشبه هامل.”

 

 

الشيطان المتعاقد مع فصيل النجم الأسود متعاونٌ قوي مع أميليا ميروين. وهكذا، فقد أخذوا دور مراقبة سيد البرج الأسود في ذلك الوقت، بلزاك لودبيث، بينما يبذلون جهودًا لدراسة وتطوير السحر الأسود في آروث.

“لم يكن هناك شيء يمكن القيام به حيال ذلك. بينما لم أر وجه السير يوجين السابق مباشرة، لم يكن السير هامل الذي رأيته في آكرون وسيمًا بشكل خاص. لا تريد السيدة سيينا أن تطبع وجه هامل غير الوسيم علي، خلقها المثالي على إبداع يوجين، الذي هو—”

 

“هذا ليس كل شيء.” قاطع يوجين مير، ووجهه جاد. “لم أكن قبيحًا على الإطلاق. كنتُ ساحرًا جدًا وحَسِنَ المظهر.”

بعد الحرب، تاق السحرة السود في هيلموث للتوسع إلى مملكة آروث السحرية. ومع ذلك، لم تسمح سيينا الحكيمة للسحرة السود بالإستقرار في آروث. ولكن بعد أن دخلت فجأة في عزلة، شَنَّتْ هيلموث ضغوطًا شرسة لإقامة برج سحرٍ أسود في آروث.

“لا عجب. أستطيع أن أرى لماذا لا تريد الكشف عن هويتك الحقيقية.” نظرت سيينا إلى يوجين، بوجه مُشمَئز. ومع ذلك، لم تدحض إدعائه بأنه وسيم بشكل ساحر.

ومع ذلك، لم ترغب سيينا في الإعتراف بأنها مؤلفة الحكاية الخيالية. يمكنها على الأقل تقديم عذر إذا أنكرت ذلك، لكن لا توجد فرصة لتبرير السخرية التي تلت ذلك بمجرد إعترافها بذلك.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

في تلك الليلة، هزت كلمات ملك الحصار الشيطاني القارة بأكملها. السلام ينتهي. من الممكن أن تكون هناك حرب وحشية مماثلة لما حدثت قبل ثلاثمائة عام. ملك الحصار الشيطاني ليس خائفًا من أن تُحوِّلَ القارة سيفها إليه. بدلًا من ذلك، هو ينتظر بفرح لذلك اليوم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط