إطلاق ضوء الشمس
الفصل 48. إطلاق ضوء الشمس
“أنت تعلم أن هذا الشيء يشبه الرصاصة تمامًا، أليس كذلك؟ ستختفي بعد استخدام واحد.”
” ليست مشكلة! من فضلك أحضر لي واحدة على الفور.”
“أحتاج إلى واحدة فقط. هل يمكنك الحصول على واحدة؟” كان صوت تشارلز مليئًا بالإلحاح.
طويت الساقية وشم الجمجمة ذراعيها على صدرها وتأملت. “حسنًا… إذا كنت بحاجة إلى واحدة فقط… دعني أفكر…”
عادة، ضوء الشمس فقط هو الذي يمكن أن يحرق مصاصي الدماء ويحولهم إلى رماد. ومع ذلك، لم يكن ضوء الشمس أمرًا يمكن احتواؤه في صندوق. اللامنطقية في هذا العالم الجوفي قدمت لتشارلز العديد من المفاجآت. الآن، لم يعد متأكدًا جدًا من حقائق العالم السطحي بعد الآن.
عادت ساقية وشم الجمجمة بعد نصف ساعة وفي يديها صندوق مرآة. لقد كانت نسخة طبق الأصل من الرسم الموجود على ورق البرشمان.
بعد بضع ثوانٍ، شبكت يديها معًا. “آه، سمعت أن شاركي اعترض شحنة مؤخرًا وكانت هناك صناديق مرايا بين البضائع. إذا كنت في حاجة ماسة إلى واحدة، فيمكنني أن أبيع لك واحدة بسعر محدد قدره 40.000 ايكو. لا تعتقد أنني أحاول الخداعك، هذه الأشياء ليست رخيصة في البداية. ”
” ليست مشكلة! من فضلك أحضر لي واحدة على الفور.”
عندما رأئ الفرصة، انقض أودريك وأوقعها في عباءته. مع وضع يده على فمها، كشف عن أنياب مصاص الدماء وغرزها في رقبتها الجميلة. كانت قدميها العاريتين خارج العباءة تتلويان دون توقف.
***
عندما رأت تشارلز يوافق بسهولة على السعر، لعنت الساقية داخليًا. كان ينبغي عليها أن تقتبس سعرًا أعلى.
عندما رأت تشارلز يوافق بسهولة على السعر، لعنت الساقية داخليًا. كان ينبغي عليها أن تقتبس سعرًا أعلى.
“لونا، احتفظي بصحبة صديقنا. سأعود فورًا.” في اللحظة التي استدارت فيها ساقية وشم الجمجمة للمغادرة. زحفت امرأة شابة ترتدي زيًا شاشًا عبر سطح البار باتجاه تشارلز.
تردد كونور للحظة قبل أن يتحدث، “أيها القبطان، لقد كلفني البحث عن هذه المعلومات الكثير. هل يمكنك أن تعوضني؟”
بقدر ما كانت المرأة التي أمامه مغرية وجميلة، كان القلق هو الذي شغل معظم عقله. لقد كان يستهلكه القلق.
عادة، ضوء الشمس فقط هو الذي يمكن أن يحرق مصاصي الدماء ويحولهم إلى رماد. ومع ذلك، لم يكن ضوء الشمس أمرًا يمكن احتواؤه في صندوق. اللامنطقية في هذا العالم الجوفي قدمت لتشارلز العديد من المفاجآت. الآن، لم يعد متأكدًا جدًا من حقائق العالم السطحي بعد الآن.
“لا أرغب في انتزاع أعماله. أريد فقط أن أعرف مصدر ضوء الشمس هذا.” وأوضح تشارلز.
“مرحبًا ~ لماذا ترتجف ساقيك كثيرًا؟ هل أنت … تقيد نفسك؟” هدلّت المرأة التي ترتدي ملابس شفافة وهي تقترب أكثر، بهدف الاستلقاء في حضنه.
عادة، ضوء الشمس فقط هو الذي يمكن أن يحرق مصاصي الدماء ويحولهم إلى رماد. ومع ذلك، لم يكن ضوء الشمس أمرًا يمكن احتواؤه في صندوق. اللامنطقية في هذا العالم الجوفي قدمت لتشارلز العديد من المفاجآت. الآن، لم يعد متأكدًا جدًا من حقائق العالم السطحي بعد الآن.
وفي انزعاجه، رفع تشارلز يده بحلقة المجسات ودفعها بعيدًا.
“لا، أعني، من أين يأتي الشيء الموجود داخل الصندوق؟”
عندما رأئ الفرصة، انقض أودريك وأوقعها في عباءته. مع وضع يده على فمها، كشف عن أنياب مصاص الدماء وغرزها في رقبتها الجميلة. كانت قدميها العاريتين خارج العباءة تتلويان دون توقف.
بيده الحديدية، شدد لايستو على الضمادات المحيطة بصدر تشارلز ليكشف عن الجرح النازف جي. كان الدم ينزف من الجروح التي كان ينبغي أن تلتئم.
“حسنًا. قال السكان المحليون إن الرجل العجوز كان هنا لفترة طويلة. ولا أحد يعرف متى وصل. عندما وصل معظم القراصنة إلى هنا، كان هنا بالفعل يشفي المرضى والجرحى. يمكنه علاج جميع الإصابات مهما كانت خطورتها . هذا كل ما في الأمر. إنه طبيب ولا يجرؤ أي من القراصنة على العبث معه. بعد كل شيء، لا يمكن لأحد أن يكون متأكدًا من أنهم لن يصابوا أبدًا. ”
كانت لعبة الانتظار تبدو وكأنها أبدية بالنسبة لتشارلز. لقد شعر أن كل ثانية تمر كانت بمثابة أيام.
“من المؤكد أن صديق كلب البحر ثري لأنه يتعامل مع صندوق المرآة كلعبة. مرحبًا، هل تحتاج إلى امرأة؟ ما رأيك في أن تعتبرني؟” عادت ساقية وشم الجمجمة إلى مكانها واستمرت في خلط الكوكتيلات.
عادت ساقية وشم الجمجمة بعد نصف ساعة وفي يديها صندوق مرآة. لقد كانت نسخة طبق الأصل من الرسم الموجود على ورق البرشمان.
#Stephan
لم يستطع تشارلز الانتظار لفتحه.
سووش!
كانت لعبة الانتظار تبدو وكأنها أبدية بالنسبة لتشارلز. لقد شعر أن كل ثانية تمر كانت بمثابة أيام.
“انتظر! أيها القبطان! دعني أخرج من هنا أولاً!” مع شفتيه الملطخة بالدماء، اندفع أودريك نحو المخرج.
وفي اللحظة التي استحم فيها الضوء، تلاشى قلق تشارلز وسيطر الصفاء. لقد استمتع بإحساس ضوء الشمس وهو يداعب بشرته. لم يشعر قط بمثل هذا القرب من منزله من قبل.
بيدين مرتعشتين، أمسك تشارلز بغطاء الصندوق بينما كان تنفسه يتسارع.
انفتح فم كونور على حين غرة. “تقصد أنك تريد أن-”
“هل تريد فتحه الآن؟ هل تتعامل حقًا مع كنز بقيمة 40 ألف ايكو باعتباره لعبة؟” وسعت الساقية وشم الجمجمة عينيها في مفاجأة.
وفي اللحظة التي استحم فيها الضوء، تلاشى قلق تشارلز وسيطر الصفاء. لقد استمتع بإحساس ضوء الشمس وهو يداعب بشرته. لم يشعر قط بمثل هذا القرب من منزله من قبل.
سووش!
“ليست مشكلة. تكلم.”
بيده الحديدية، شدد لايستو على الضمادات المحيطة بصدر تشارلز ليكشف عن الجرح النازف جي. كان الدم ينزف من الجروح التي كان ينبغي أن تلتئم.
تم فتح الصندوق، وملأ ضوء مبهر الحانة. لم يكن الضوء في الداخل مثل شمس الصيف القاسية. بدلاً من ذلك، بدا الأمر وكأنه شمس الشتاء، دافئة ومريحة، وتغمر الناس بالنعاس.
مع علبة المرآة في يده، شهق تشارلز وسأل، “من أين هذا؟”
وفي اللحظة التي استحم فيها الضوء، تلاشى قلق تشارلز وسيطر الصفاء. لقد استمتع بإحساس ضوء الشمس وهو يداعب بشرته. لم يشعر قط بمثل هذا القرب من منزله من قبل.
اجتاح الصمت الغرفة لجزء من الثانية فقط قبل أن يعود الجو الصاخب.
كان الضوء الثاقب يأتي ويذهب. استمرت لمدة ثلاث ثوان فقط. ثم عاد السطوع في الحانة إلى حالته السابقة.
بمساعدة أودريك، عاد تشارلز إلى سريره. ولم يكن الألم الناتج عن جرحه كافيا ليصرفه عن شكوكه.
اجتاح الصمت الغرفة لجزء من الثانية فقط قبل أن يعود الجو الصاخب.
“هل تريد فتحه الآن؟ هل تتعامل حقًا مع كنز بقيمة 40 ألف ايكو باعتباره لعبة؟” وسعت الساقية وشم الجمجمة عينيها في مفاجأة.
ظهرت ابتسامة باهتة على شفاه تشارلز وهو يستنشق رائحة عث الغبار الميت على ملابسه. وقطرت قطرة دمعة من زاوية عينه.
بمساعدة أودريك، عاد تشارلز إلى سريره. ولم يكن الألم الناتج عن جرحه كافيا ليصرفه عن شكوكه.
“ألم أجب على ذلك سابقًا؟ سيطلق ‘الملك’ دفعة منهم كل أسبوعين. ”
وفي الواقع، كان الصندوق يحتوي على ضوء شمس حقيقي، مصدره مباشرة الشمس نفسها. لقد كانت أيضًا المنارة التوجيهية لرحلة تشارلز للعودة إلى الوطن.
ظهرت ابتسامة باهتة على شفاه تشارلز وهو يستنشق رائحة عث الغبار الميت على ملابسه. وقطرت قطرة دمعة من زاوية عينه.
“من المؤكد أن صديق كلب البحر ثري لأنه يتعامل مع صندوق المرآة كلعبة. مرحبًا، هل تحتاج إلى امرأة؟ ما رأيك في أن تعتبرني؟” عادت ساقية وشم الجمجمة إلى مكانها واستمرت في خلط الكوكتيلات.
كان الضوء الثاقب يأتي ويذهب. استمرت لمدة ثلاث ثوان فقط. ثم عاد السطوع في الحانة إلى حالته السابقة.
مع علبة المرآة في يده، شهق تشارلز وسأل، “من أين هذا؟”
لم يستطع تشارلز الانتظار لفتحه.
“ألم أجب على ذلك سابقًا؟ سيطلق ‘الملك’ دفعة منهم كل أسبوعين. ”
“لا، أعني، من أين يأتي الشيء الموجود داخل الصندوق؟”
وقعت الساقية وشم الجمجمة وأجابت. “عادةً ما يظهر ‘الملك’ في المزاد. والمزاد التالي بعد أسبوعين.”
أوقفت الساقية هزاز الشاكر في يدها بينما ارتسمت نظرة حزينة على وجهها. “ماذا تخطط للقيام به؟ أولئك الذين حاولوا انتزاع أعمال ‘الملك’ تم تقطيعهم وإطعامهم لأسماك القرش.”
مع تعبير جدي على وجهه، كان تشارلز ضائعًا في أفكاره.
“ليست مشكلة. تكلم.”
“لا أرغب في انتزاع أعماله. أريد فقط أن أعرف مصدر ضوء الشمس هذا.” وأوضح تشارلز.
“أنت تعلم أن هذا الشيء يشبه الرصاصة تمامًا، أليس كذلك؟ ستختفي بعد استخدام واحد.”
بيده الحديدية، شدد لايستو على الضمادات المحيطة بصدر تشارلز ليكشف عن الجرح النازف جي. كان الدم ينزف من الجروح التي كان ينبغي أن تلتئم.
“أليس هذا هو نفسه؟ هل ستخبر الآخرين لو كنت مكانه؟ هل تعرف مقدار الأموال التي كسبها ‘الملك’ من هذا العمل؟ بما أنك صديق كلب البحر، أنصحك بعدم السعي إلى الموت”.
” ليست مشكلة! من فضلك أحضر لي واحدة على الفور.”
ومع ذلك، كان تشارلز عنيدًا وسأل، “متى يظهر عادة؟”
وقعت الساقية وشم الجمجمة وأجابت. “عادةً ما يظهر ‘الملك’ في المزاد. والمزاد التالي بعد أسبوعين.”
بينما كان عقله مستهلكًا بأفكار مختلفة، اقتحم مساعده الثاني كونور الغرفة.
نقرت أصابع تشارلز بسرعة على سطح المنضدة. “هل هو ملك سوتوم؟ هل يملك كل سوتوم؟”
“نعم. وليس سوتوم فقط. نفوذه واسع. فهو يمتلك عشرات السفن الكبيرة التي يزيد طولها عن مائة متر، وحتى قراصنة بحر الشمال يجب أن تطيعه. حتى حكام الجزيرة يجب أن يتعاملوا معه بحذر.”
“من المؤكد أن صديق كلب البحر ثري لأنه يتعامل مع صندوق المرآة كلعبة. مرحبًا، هل تحتاج إلى امرأة؟ ما رأيك في أن تعتبرني؟” عادت ساقية وشم الجمجمة إلى مكانها واستمرت في خلط الكوكتيلات.
مع تعبير جدي على وجهه، كان تشارلز ضائعًا في أفكاره.
“من المؤكد أن صديق كلب البحر ثري لأنه يتعامل مع صندوق المرآة كلعبة. مرحبًا، هل تحتاج إلى امرأة؟ ما رأيك في أن تعتبرني؟” عادت ساقية وشم الجمجمة إلى مكانها واستمرت في خلط الكوكتيلات.
“توقف عن التباطؤ وادفع ما عليك”، طلبت الساقية وشم الجمجمة ويداها على وركها.
طويت الساقية وشم الجمجمة ذراعيها على صدرها وتأملت. “حسنًا… إذا كنت بحاجة إلى واحدة فقط… دعني أفكر…”
***
“ألا تعتقد أننا نفتقد طبيب السفينة الموجود على متن ناروال؟”
طويت الساقية وشم الجمجمة ذراعيها على صدرها وتأملت. “حسنًا… إذا كنت بحاجة إلى واحدة فقط… دعني أفكر…”
بمساعدة أودريك، عاد تشارلز إلى سريره. ولم يكن الألم الناتج عن جرحه كافيا ليصرفه عن شكوكه.
الفصل 48. إطلاق ضوء الشمس
فإذا كان لهذا ‘الملك’ حقا طريق إلى السطح، فلماذا لم يصعد إلى السطح؟ لماذا اختار البقاء في هذا العالم الجوفي الذي لا شمس له؟ هل كان يحاول استغلال الموارد من السطح ليصبح بسهولة أحد المستويات العليا في هذا العالم الجوفي؟ أو ربما أن ضوء الشمس لم ينشأ في الواقع من الشمس نفسها؟
“أيها القبطان، لقد حصلت على بعض المعلومات عن الرجل العجوز من السكان المحليين!” صاح كونور.
بغض النظر عما كان عليه الأمر، قرر تشارلز مقابلة ‘الملك’. بعد كل شيء، كان هذا هو دليله الوحيد الآن.
لم يستطع تشارلز الانتظار لفتحه.
بينما كان عقله مستهلكًا بأفكار مختلفة، اقتحم مساعده الثاني كونور الغرفة.
“نعم. وليس سوتوم فقط. نفوذه واسع. فهو يمتلك عشرات السفن الكبيرة التي يزيد طولها عن مائة متر، وحتى قراصنة بحر الشمال يجب أن تطيعه. حتى حكام الجزيرة يجب أن يتعاملوا معه بحذر.”
“أيها القبطان، لقد حصلت على بعض المعلومات عن الرجل العجوز من السكان المحليين!” صاح كونور.
ومع ذلك، كان تشارلز عنيدًا وسأل، “متى يظهر عادة؟”
“ماذا قالوا؟” سند تشارلز نفسه على السرير.
“هل تريد فتحه الآن؟ هل تتعامل حقًا مع كنز بقيمة 40 ألف ايكو باعتباره لعبة؟” وسعت الساقية وشم الجمجمة عينيها في مفاجأة.
تردد كونور للحظة قبل أن يتحدث، “أيها القبطان، لقد كلفني البحث عن هذه المعلومات الكثير. هل يمكنك أن تعوضني؟”
“مرحبًا ~ لماذا ترتجف ساقيك كثيرًا؟ هل أنت … تقيد نفسك؟” هدلّت المرأة التي ترتدي ملابس شفافة وهي تقترب أكثر، بهدف الاستلقاء في حضنه.
“ليست مشكلة. تكلم.”
بيده الحديدية، شدد لايستو على الضمادات المحيطة بصدر تشارلز ليكشف عن الجرح النازف جي. كان الدم ينزف من الجروح التي كان ينبغي أن تلتئم.
عادت ساقية وشم الجمجمة بعد نصف ساعة وفي يديها صندوق مرآة. لقد كانت نسخة طبق الأصل من الرسم الموجود على ورق البرشمان.
“حسنًا. قال السكان المحليون إن الرجل العجوز كان هنا لفترة طويلة. ولا أحد يعرف متى وصل. عندما وصل معظم القراصنة إلى هنا، كان هنا بالفعل يشفي المرضى والجرحى. يمكنه علاج جميع الإصابات مهما كانت خطورتها . هذا كل ما في الأمر. إنه طبيب ولا يجرؤ أي من القراصنة على العبث معه. بعد كل شيء، لا يمكن لأحد أن يكون متأكدًا من أنهم لن يصابوا أبدًا. ”
بوب! البوب! البوب!
“أرى…” قال تشارلز مفكرًا.
بعد أن تلقى تلميح تشارلز من خلال نظرته، غادر كونور الغرفة بسرعة.
“قبطان، لماذا تقوم بالتحقيق في خلفيته؟ أليس مجرد طبيب؟” سأل كونور بدافع الفضول.
ومع ذلك، كان تشارلز عنيدًا وسأل، “متى يظهر عادة؟”
وقعت الساقية وشم الجمجمة وأجابت. “عادةً ما يظهر ‘الملك’ في المزاد. والمزاد التالي بعد أسبوعين.”
“ألا تعتقد أننا نفتقد طبيب السفينة الموجود على متن ناروال؟”
بيده الحديدية، شدد لايستو على الضمادات المحيطة بصدر تشارلز ليكشف عن الجرح النازف جي. كان الدم ينزف من الجروح التي كان ينبغي أن تلتئم.
“من المؤكد أن صديق كلب البحر ثري لأنه يتعامل مع صندوق المرآة كلعبة. مرحبًا، هل تحتاج إلى امرأة؟ ما رأيك في أن تعتبرني؟” عادت ساقية وشم الجمجمة إلى مكانها واستمرت في خلط الكوكتيلات.
انفتح فم كونور على حين غرة. “تقصد أنك تريد أن-”
“حسنًا. قال السكان المحليون إن الرجل العجوز كان هنا لفترة طويلة. ولا أحد يعرف متى وصل. عندما وصل معظم القراصنة إلى هنا، كان هنا بالفعل يشفي المرضى والجرحى. يمكنه علاج جميع الإصابات مهما كانت خطورتها . هذا كل ما في الأمر. إنه طبيب ولا يجرؤ أي من القراصنة على العبث معه. بعد كل شيء، لا يمكن لأحد أن يكون متأكدًا من أنهم لن يصابوا أبدًا. ”
“مرحبًا ~ لماذا ترتجف ساقيك كثيرًا؟ هل أنت … تقيد نفسك؟” هدلّت المرأة التي ترتدي ملابس شفافة وهي تقترب أكثر، بهدف الاستلقاء في حضنه.
صوت الباب الذي تم دفعه مفتوحًا أوقف كونور عن إكمال جملته. دخل لايستو وهو يعرج إلى الغرفة وأمره بلهجة مسطحة، “أخلع ملابسه. حان الوقت لتغيير الملابس.”
بوب! البوب! البوب!
بعد أن تلقى تلميح تشارلز من خلال نظرته، غادر كونور الغرفة بسرعة.
تم تدبيس الجرح مغلقا. لم يشعر تشارلز بأي ألم. كانت عيناه تحملان سحرًا غريبًا فقط عندما كان يشاهد جسده مقيدًا ببعضه بواسطة دبابيس معدنية.
بيده الحديدية، شدد لايستو على الضمادات المحيطة بصدر تشارلز ليكشف عن الجرح النازف جي. كان الدم ينزف من الجروح التي كان ينبغي أن تلتئم.
فإذا كان لهذا ‘الملك’ حقا طريق إلى السطح، فلماذا لم يصعد إلى السطح؟ لماذا اختار البقاء في هذا العالم الجوفي الذي لا شمس له؟ هل كان يحاول استغلال الموارد من السطح ليصبح بسهولة أحد المستويات العليا في هذا العالم الجوفي؟ أو ربما أن ضوء الشمس لم ينشأ في الواقع من الشمس نفسها؟
“تركض مع مثل هذه الإصابات الخطيرة. هل تحاول مساعدة حاصد الأرواح على الخروج؟”
مع تعبير جدي على وجهه، كان تشارلز ضائعًا في أفكاره.
قام لايستو بتوزيع مسحوق أسود بالتساوي على الجرح. ثم قام بسحب اليد الحديدية ليكشف عن أداة تشبه الدباسة. لقد ضغط الأداة على جرح تشارلز.
بغض النظر عما كان عليه الأمر، قرر تشارلز مقابلة ‘الملك’. بعد كل شيء، كان هذا هو دليله الوحيد الآن.
بوب! البوب! البوب!
“ليست مشكلة. تكلم.”
تم تدبيس الجرح مغلقا. لم يشعر تشارلز بأي ألم. كانت عيناه تحملان سحرًا غريبًا فقط عندما كان يشاهد جسده مقيدًا ببعضه بواسطة دبابيس معدنية.
“لا أرغب في انتزاع أعماله. أريد فقط أن أعرف مصدر ضوء الشمس هذا.” وأوضح تشارلز.
عندما رأئ الفرصة، انقض أودريك وأوقعها في عباءته. مع وضع يده على فمها، كشف عن أنياب مصاص الدماء وغرزها في رقبتها الجميلة. كانت قدميها العاريتين خارج العباءة تتلويان دون توقف.
#Stephan
“أليس هذا هو نفسه؟ هل ستخبر الآخرين لو كنت مكانه؟ هل تعرف مقدار الأموال التي كسبها ‘الملك’ من هذا العمل؟ بما أنك صديق كلب البحر، أنصحك بعدم السعي إلى الموت”.
كان الضوء الثاقب يأتي ويذهب. استمرت لمدة ثلاث ثوان فقط. ثم عاد السطوع في الحانة إلى حالته السابقة.
