واحد من خمسين.
“لقد أسأتِ الفهم، حبيبتي”، قاطع صاحب السمو الثالث بلطف. “قصدت أن لديكِ الكثير من المرارة.”
الفصل 152: واحد من خمسين
عند مشاهدة تلميذه يغادر، وقف السيد السابع ونظر إلى أسفل الجبل باتجاه الميناء. يبدو أنه يركز على الميناء 79.
في هذه الأثناء، أصبحت عيون شو تشينغ باردة مثل الجليد. بإمكانه معرفة أن هدفه يتجه نحو قارب السمو الثالث، وفي الواقع، بإمكانه بالفعل رؤية المركبة الفاخرة من بعيد. مضاءة بالمصابيح، ويمكن سماع صوت الغناء والرقص من الداخل. تسبب ذلك فقط في زيادة كثافة نية قتل شو تشينغ. حرق تعويذة الطيران لكل ما يستحق، أسرع. ومع ذلك، ذلك لا يزال بطيئا للغاية.
كانت الليلة هادئة مثل الماء الميت. كانت الرياح حادة مثل حافة النصل. قطع شو تشينغ الليل الصامت مثل الصابر.
“ساعدني يا حبي!”
من الواضح أن صاحب السمو الثالث شخصا خطيرا للغاية!
بدأ قتال، ولم يهتم شو تشينغ بأي شيء آخر. جاء مزارعو ميرفولك من بعده، وبالتالي سيقتلهم! لا يهم إذا كانوا مرتبطين بالسمو الثالث. منذ أن هاجموه، كان مستعدا بالفعل للتعامل مع صاحب السمو الثالث إذا اضطر إلى ذلك. السيناريو الأسوأ… بعد أن قتل الميرفولك، يمكنه ترك أعين الدم السبعة والخروج إلى البحر. لم يكن يريد فعل ذلك حقا، ولكن نظرا لأن الأمور أصبحت هكذا بالفعل، فسوف يفعل ذلك إذا اضطر إلى ذلك.
صرت حورية البحر على أسنانها، وتحولت عيناها إلى اللون الأحمر لأنها أحرقت دمها لزيادة سرعتها.
بعد لحظات، أكسبها فعل حورية البحر المتمثل في حرق دمها سرعة كافية لدرجة أنها قفزت على قارب السمو الثالث. كانت تترنح عندما هبطت، صرخت طلبا للمساعدة.
في الوقت الحالي، اندفع إلى الأمام بأقصى سرعة، واقترب أكثر فأكثر من حورية البحر. لسوء الحظ، لديها زراعة قوية للغاية، والكثير الكنوز الدفاعية. كما أنها تحرق قاعدة زراعتها في محاولتها الهروب. عندما اقترب، أخرجت فجأة ثلاثة تعويذات كنوز بدت وكأنها تعمل تماما مثل تعويذات الطيران.
إلى الأمام في الميناء، رصدت قارب مألوفا، وعندها فقط بدأت تشعر برعب أقل. في الواقع، ظهر الأمل على وجهها. لقد توقفت عن التساؤل لماذا لم يأت حماة الروح لمساعدتها، وكانت تركز فقط على الوصول إلى قارب الروح هذا في أسرع وقت ممكن. هذا هو المكان الذي يمكن أن تجد فيه مأوى.
في غمضة عين، تسارعت بسرعة مذهلة، تاركة شو تشينغ وراءها وهي تندفع نحو ميناء معين.
على الرغم من ابتعادها عن شو تشينغ، إلا أنها لم تكن تشعر بالراحة. منذ اللحظة التي قتل فيها الحاضرون الثلاثة، وأصيبت أختها بجروح خطيرة، ألقيت في حالة من القلق التام. قسوة شو تشينغ جعلتها تخشى على حياتها أكثر من أي وقت مضى. والأسوأ من ذلك، أن البرودة في عينيه جعلتها ترتجف في صميم كيانها.
إلى الأمام في الميناء، رصدت قارب مألوفا، وعندها فقط بدأت تشعر برعب أقل. في الواقع، ظهر الأمل على وجهها. لقد توقفت عن التساؤل لماذا لم يأت حماة الروح لمساعدتها، وكانت تركز فقط على الوصول إلى قارب الروح هذا في أسرع وقت ممكن. هذا هو المكان الذي يمكن أن تجد فيه مأوى.
بدا نادما، قال، “آه. الآن سأكون قادرا فقط على الاستمتاع بحنانك في ذكرياتي “.
لقد قتلت ابن عمي. لقد قتلت عائلتي. لقد أوصلتني إلى هذه الحالة المضطربة. شو تشينغ… سأطلب من صاحب السمو الثالث طردك من أعين الدم السبعة! وبعد ذلك سأنتقم!
“ما الذي يحدث؟” سأل السيد السابع ببرود.
الفصل 152: واحد من خمسين
صرت حورية البحر على أسنانها، وتحولت عيناها إلى اللون الأحمر لأنها أحرقت دمها لزيادة سرعتها.
ردا على كلماته الدافئة، أصبح تعبير الأخت الصغرى تعبيرا عن الرعب المطلق. ثم فتحت فمها لتتحدث. قبل أن تتمكن من ذلك، رفع صاحب السمو الثالث قدمه وداسها. انفجر الرأس.
في هذه الأثناء، أصبحت عيون شو تشينغ باردة مثل الجليد. بإمكانه معرفة أن هدفه يتجه نحو قارب السمو الثالث، وفي الواقع، بإمكانه بالفعل رؤية المركبة الفاخرة من بعيد. مضاءة بالمصابيح، ويمكن سماع صوت الغناء والرقص من الداخل. تسبب ذلك فقط في زيادة كثافة نية قتل شو تشينغ. حرق تعويذة الطيران لكل ما يستحق، أسرع. ومع ذلك، ذلك لا يزال بطيئا للغاية.
بعد لحظات، أكسبها فعل حورية البحر المتمثل في حرق دمها سرعة كافية لدرجة أنها قفزت على قارب السمو الثالث. كانت تترنح عندما هبطت، صرخت طلبا للمساعدة.
“ساعدني يا حبي!”
“لقد أسأتِ الفهم، حبيبتي”، قاطع صاحب السمو الثالث بلطف. “قصدت أن لديكِ الكثير من المرارة.”
أعطى السيد السابع ذات مرة خمسين ميدالية هوية بيضاء. في بيئة القمة الخارجية الوحشية، حيث يفترس التلاميذ بعضهم البعض بقصد شرير، كان هناك شخص واحد برز بين تلك المجموعة المكونة من خمسين جيراء الذئاب.
على الفور تقريبا، قفزت مجموعة من خدم السمو الثالث لمحاصرتها بشكل وقائي.
قال السيد السابع: ” الثالث جشع من أجل الربح، وأنا أعلم أنه ليس بسيطا. لكنه لم يجرؤ على تلفيق أدلة على برج الجثة. إذن الميرفولك… يقتربون بالفعل من زومبي البحر، الذين هم الأعداء اللدودون لأعين الدم السبعة. لدى الميرفولك بعض الطموحات الجامحة، وهذا أمر واضح. يبدو أن كل المساعدات المالية التي أرسلناها لهم، وجميع التلاميذ الذين ماتوا من أجلهم … لا تعني شيئا. في هذه الحالة، سنستعيد ما ندين به. رأس المال والفائدة.” [2]
في الوقت نفسه، طار صاحب السمو الثالث من المقصورة وإلى جانب حورية البحر، نظرة دهشة على وجهه. نظر إلى حالتها المضطربة، مثل بيجونيا قذفها المطر في عاصفة، ووجهه مليء بالحنان.
قام السيد السابع بحركة إمساك، وطارت زلة اليشم إليه. بعد النظر إلى قائمة الأسماء، أصبح وجهه باردا. ومع ذلك، لم يقل أي شيء.
“لماذا تبكي يا حسناء؟ من يتنمر عليكِ؟” ثم نظر إلى أختها الصغرى، وهي تلهث لاهثا. ظهر الغضب على وجهه. “كيف انتهى بك الأمر هكذا؟”
بدأ قتال، ولم يهتم شو تشينغ بأي شيء آخر. جاء مزارعو ميرفولك من بعده، وبالتالي سيقتلهم! لا يهم إذا كانوا مرتبطين بالسمو الثالث. منذ أن هاجموه، كان مستعدا بالفعل للتعامل مع صاحب السمو الثالث إذا اضطر إلى ذلك. السيناريو الأسوأ… بعد أن قتل الميرفولك، يمكنه ترك أعين الدم السبعة والخروج إلى البحر. لم يكن يريد فعل ذلك حقا، ولكن نظرا لأن الأمور أصبحت هكذا بالفعل، فسوف يفعل ذلك إذا اضطر إلى ذلك.
في هذه اللحظة وصل شو تشينغ إلى قارب السمو الثالث. خارج القارب، نظر إلى صاحب السمو الثالث وهو يحمل حورية البحر.
أبقى الخدم المحيطون رؤوسهم منحنية، ولم يجرؤوا حتى على النظر إلى السمو الثالث، وبدأوا في تنظيف الدماء من على سطح السفينة. بعد فترة، بدا سطح السفينة جيدًا مثل الجديد. ثم أخرج أحد الخدم زجاجة كريستالية سلمها بوقار إلى صاحب السمو الثالث.
وهي تصرخ بأسنانها في حزن وسخط، أشارت إلى شو تشينغ وقالت، “هذا هو، حبي! هذا شو تشينغ قتل ابن عمي! ذهبت أنا وأختي للتحدث معه، لكن الشرير دمر جسدها وقتل الحاضرين. اضطررت إلى حرق دمي للوصول إلى هنا في الوقت المناسب. عليك أن تتحمل مسؤولية الموقف يا حبي! سواء لأسباب شخصية أو للتحالف، لن نترك هذا الأمر يذهب. وانظروا إلى حالة أختي!
قال السيد السابع: ” الثالث جشع من أجل الربح، وأنا أعلم أنه ليس بسيطا. لكنه لم يجرؤ على تلفيق أدلة على برج الجثة. إذن الميرفولك… يقتربون بالفعل من زومبي البحر، الذين هم الأعداء اللدودون لأعين الدم السبعة. لدى الميرفولك بعض الطموحات الجامحة، وهذا أمر واضح. يبدو أن كل المساعدات المالية التي أرسلناها لهم، وجميع التلاميذ الذين ماتوا من أجلهم … لا تعني شيئا. في هذه الحالة، سنستعيد ما ندين به. رأس المال والفائدة.” [2]
في هذا الوقت، فتحت عيون الأخت الصغرى، ونظرت إلى صاحب السمو الثالث وأطلقت سلسلة من الشتائم.
بعد سماع كل شيء، بدت عيون السمو الثالث باردة مثل الجليد وهو يقول ببطء، “يا لها من مرارة لا تصدق! هذا أمر شائن تماما! هل لديك رغبة في الموت؟”
قال: “صاحب السمو الثالث. لقد قبضنا على حماة ميرفولك متلبسين. لدينا أسيرون الآن”.
ملاحظة ديث بليد :
أطلق جميع الخدم بهالات قاتلة وكئيبة.
في الواقع بدا السيد السابع مرتاحا إلى حد ما. “لقد انتهكت القواعد، لذلك، ستسجن في الكهف الحارق للعظام لمدة سبعة أيام.”
وقف شو تشينغ هناك بصمت، ورداءه الداوي يتمايل في نسيم البحر، وشعره الطويل يرقص خلفه. نظر إلى صاحب السمو الثالث ببرود، ثم نظر إلى البحر وراء الميناء. لقد اتخذ قراره.
“هل تحاول بجدية التراجع عن حركتك؟” قاطعه السيد السابع. “ألا تعلم أن استعادة الخطوة تعتبر خسارة؟ لقد خسرت للتو!” مرر يده على اللوحة ونثر القطع، ونظر إلى السمو الثالث.
في هذه الأثناء، تنفست حورية البحر بارتياح، بينما تحدق في نفس الوقت في شو تشينغ بكراهية سامة. تعرف بالفعل بالضبط كيف ستتعامل مع شو تشينغ. في الواقع، شعرت أن اقتراح أختها الصغرى السابق كان بسيطًا للغاية. ستفعل أسوأ بعشر مرات، وستتأكد من أن شو تشينغ يندم على وجوده على الإطلاق.
المترجم ~ Kaizen
كانت الليلة هادئة مثل الماء الميت. كانت الرياح حادة مثل حافة النصل. قطع شو تشينغ الليل الصامت مثل الصابر.
“شكرا جزيلا يا حبي. من فضلك، تأكد من هذا – ”
“لقد أسأتِ الفهم، حبيبتي”، قاطع صاحب السمو الثالث بلطف. “قصدت أن لديكِ الكثير من المرارة.”
على الفور تقريبا، قفزت مجموعة من خدم السمو الثالث لمحاصرتها بشكل وقائي.
في غمضة عين، تسارعت بسرعة مذهلة، تاركة شو تشينغ وراءها وهي تندفع نحو ميناء معين.
مذهولة، نظرت حورية البحر إلى السمو الثالث. “حبي، أنت ….”
بدا كما كان يفعل دائما. محب ورحيم. بدت عيناه مليئة بالحب. في الواقع، تساءلت عما إذا كانت قد أخطأت في سماعه، وكانت على وشك أن تطلب منه تكرار ما قاله. ولكن بعد ذلك، مد السمو الثالث يده كما يفعل عادة لمداعبة شعرها، وبدلا من ذلك ضرب كفه على رأسها.
“حبي …” قالت وعيناها ممتلئتان بالرعب.
رن صوت فرقعة عندما مرت هزة عبر حورية البحر. ثم انفجر رأسها. تناثر الدم في ضباب، وتخبطت جثتها مقطوعة الرأس على الأرض.
وقف شو تشينغ هناك بصمت، ورداءه الداوي يتمايل في نسيم البحر، وشعره الطويل يرقص خلفه. نظر إلى صاحب السمو الثالث ببرود، ثم نظر إلى البحر وراء الميناء. لقد اتخذ قراره.
عند رؤية هذا، تقلص بؤبؤي شو تشينغ.
هذا غير متوقع.
في الوقت نفسه، طار صاحب السمو الثالث من المقصورة وإلى جانب حورية البحر، نظرة دهشة على وجهه. نظر إلى حالتها المضطربة، مثل بيجونيا قذفها المطر في عاصفة، ووجهه مليء بالحنان.
إلى الجانب، ذهلت الأخت الصغرى. تغير تعبيرها من تعبير الضعف والألم إلى صدمة شديدة وعدم تصديق. هذا هو الحال بشكل خاص بالنظر إلى أن صاحب السمو الثالث بدا رقيقا ومحبا كما كان يفعل دائما، باستثناء الدماء الملطخة بيديه. شعرت الأخت الصغرى أن عقلها يتوهم. لم تستطع أن تصدق أن الشخص الذي حملها وأختها بين ذراعيه، قد قتل أختها للتو. إذا تغيرت تعابير وجهه، على سبيل المثال أصبحت باردة وشريرة، لكان من الأسهل قبولها. لكن حقيقة أن وجهه و نظراته ظلت مليئة بالحب كما كان دائما تسبب في ارتعاش الأخت الصغرى دون حسيب ولا رقيب.
لم يصادف شو تشينغ أي شخص مثل هذا من قبل. إن كلمات السمو الثالث وأفعاله جعلته يرتجف. لم تكن هناك طريقة يمكن أن يتنبأ بها بهذه النتيجة، وكان في الواقع في منتصف التخطيط لهروبه من أعين الدم السبعة. بعد النظر بهدوء إلى ابتسامة السمو الثالث اللطيفة، شبك شو تشينغ يديه وانحنى. ثم غادر بقلب مليء باليقظة.
“حبي …” قالت وعيناها ممتلئتان بالرعب.
عند مشاهدة تلميذه يغادر، وقف السيد السابع ونظر إلى أسفل الجبل باتجاه الميناء. يبدو أنه يركز على الميناء 79.
بعد مسح يديه، ابتسم صاحب السمو الثالث بحرارة للأخت الصغرى، ثم نظر إلى شو تشينغ. “أرجوك سامح افتقاري إلى الأخلاق، الأخ الصغير. هل يمكنني مساعدتك في شيء ما؟”
بعد لحظة، حول نظره إلى البحر.
بعد ذلك، ارتجف صاحب السمو الثالث قليلا وهو يخفض صوته وقال: “هناك شيء أحتاج إلى الاعتذار عنه. أن أمير ميرفولك قتل بعض الأطفال العاديين. كان يعمل مع اثنين من أبناء عمومته الأكبر سنا. لم أكن أدرك ما كان يحدث، ولهذا، أقبل أي عقاب تفرضه علي يا معلم “.
وقف شعر شو تشينغ على نهايته وهو ينظر إلى صاحب السمو الثالث المبتسم والحنون، ثم الجثة على سطح القارب، ثم رأس الأخت الصغرى المرعوبة، التي من الواضح أنها تعرضت للتسمم، ولن تعيش طويلا.
لقد قتلت ابن عمي. لقد قتلت عائلتي. لقد أوصلتني إلى هذه الحالة المضطربة. شو تشينغ… سأطلب من صاحب السمو الثالث طردك من أعين الدم السبعة! وبعد ذلك سأنتقم!
لم يصادف شو تشينغ أي شخص مثل هذا من قبل. إن كلمات السمو الثالث وأفعاله جعلته يرتجف. لم تكن هناك طريقة يمكن أن يتنبأ بها بهذه النتيجة، وكان في الواقع في منتصف التخطيط لهروبه من أعين الدم السبعة. بعد النظر بهدوء إلى ابتسامة السمو الثالث اللطيفة، شبك شو تشينغ يديه وانحنى. ثم غادر بقلب مليء باليقظة.
“لقد أسأتِ الفهم، حبيبتي”، قاطع صاحب السمو الثالث بلطف. “قصدت أن لديكِ الكثير من المرارة.”
على بعد مسافة، نظر إلى الوراء ورأى السمو الثالث يقف هناك على متن القارب. عند النظر إليه، لم يستطع شو تشينغ إلا أن يتذكر صورته وهو يقتل بلطف حورية البحر الصغيرة.
في هذه الأثناء، تنفست حورية البحر بارتياح، بينما تحدق في نفس الوقت في شو تشينغ بكراهية سامة. تعرف بالفعل بالضبط كيف ستتعامل مع شو تشينغ. في الواقع، شعرت أن اقتراح أختها الصغرى السابق كان بسيطًا للغاية. ستفعل أسوأ بعشر مرات، وستتأكد من أن شو تشينغ يندم على وجوده على الإطلاق.
بعد مسح يديه، ابتسم صاحب السمو الثالث بحرارة للأخت الصغرى، ثم نظر إلى شو تشينغ. “أرجوك سامح افتقاري إلى الأخلاق، الأخ الصغير. هل يمكنني مساعدتك في شيء ما؟”
من الواضح أن صاحب السمو الثالث شخصا خطيرا للغاية!
“ما الذي يحدث؟” سأل السيد السابع ببرود.
بعد قولي هذا، أخذ الزجاجة وتناول مشروبا من المنشط الغذائي بداخله. بعد إعادته إلى التجنيب، خرج في الهواء، ثم انطلق في اتجاه القمة السابعة.
***
قال السيد السابع: ” الثالث جشع من أجل الربح، وأنا أعلم أنه ليس بسيطا. لكنه لم يجرؤ على تلفيق أدلة على برج الجثة. إذن الميرفولك… يقتربون بالفعل من زومبي البحر، الذين هم الأعداء اللدودون لأعين الدم السبعة. لدى الميرفولك بعض الطموحات الجامحة، وهذا أمر واضح. يبدو أن كل المساعدات المالية التي أرسلناها لهم، وجميع التلاميذ الذين ماتوا من أجلهم … لا تعني شيئا. في هذه الحالة، سنستعيد ما ندين به. رأس المال والفائدة.” [2]
بعد مشاهدة شو تشينغ يختفي في بعيدًا، نظر صاحب السمو الثالث المبتسم إلى رأس الأخت الصغرى. قال بعيون مليئة بالدفء الرقيق، “أنت وأختك كانتا رائعتين يا حبيبتي. لم يكن بإمكاني إنجاز مهمة السيد بدونك. بالإضافة إلى ذلك، تمكنت من تقديم خدمة للقاتل الشيطاني الصغير من جزيرة سحالي البحر. ليس رديئًا. ليس سيئا على الإطلاق. أنا معجب بكِ أكثر الآن “.
قام السيد السابع بحركة إمساك، وطارت زلة اليشم إليه. بعد النظر إلى قائمة الأسماء، أصبح وجهه باردا. ومع ذلك، لم يقل أي شيء.
اسمحوا لي أن أشرح معنى عنوان الفصل.
ردا على كلماته الدافئة، أصبح تعبير الأخت الصغرى تعبيرا عن الرعب المطلق. ثم فتحت فمها لتتحدث. قبل أن تتمكن من ذلك، رفع صاحب السمو الثالث قدمه وداسها. انفجر الرأس.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
بدا نادما، قال، “آه. الآن سأكون قادرا فقط على الاستمتاع بحنانك في ذكرياتي “.
في هذا الوقت، فتحت عيون الأخت الصغرى، ونظرت إلى صاحب السمو الثالث وأطلقت سلسلة من الشتائم.
عند سماع عبارة “كهف حارق العظام”، ارتجف صاحب السمو الثالث. أحنى رأسه، وأعرب عن تأكيده ثم غادر.
أبقى الخدم المحيطون رؤوسهم منحنية، ولم يجرؤوا حتى على النظر إلى السمو الثالث، وبدأوا في تنظيف الدماء من على سطح السفينة. بعد فترة، بدا سطح السفينة جيدًا مثل الجديد. ثم أخرج أحد الخدم زجاجة كريستالية سلمها بوقار إلى صاحب السمو الثالث.
بعد ذلك، ارتجف صاحب السمو الثالث قليلا وهو يخفض صوته وقال: “هناك شيء أحتاج إلى الاعتذار عنه. أن أمير ميرفولك قتل بعض الأطفال العاديين. كان يعمل مع اثنين من أبناء عمومته الأكبر سنا. لم أكن أدرك ما كان يحدث، ولهذا، أقبل أي عقاب تفرضه علي يا معلم “.
“شكرا جزيلا يا حبي. من فضلك، تأكد من هذا – ”
قال: “صاحب السمو الثالث. لقد قبضنا على حماة ميرفولك متلبسين. لدينا أسيرون الآن”.
“جيد جدًا”، قال صاحب السمو الثالث بابتسامة. “اذهب إلى الميرفولك واشرح أنه يمكنني مساعدتهم في التستر على حادثة مخططات سرقت قارب الروح من أعين الدم السبعة. ومع ذلك، في المقابل، أريد دمعة قديمة من عائلة الميرفولك الملكية. أرسلها إلى هنا على الفور “.
لقد قتلت ابن عمي. لقد قتلت عائلتي. لقد أوصلتني إلى هذه الحالة المضطربة. شو تشينغ… سأطلب من صاحب السمو الثالث طردك من أعين الدم السبعة! وبعد ذلك سأنتقم!
بعد سماع كل شيء، بدت عيون السمو الثالث باردة مثل الجليد وهو يقول ببطء، “يا لها من مرارة لا تصدق! هذا أمر شائن تماما! هل لديك رغبة في الموت؟”
بعد قولي هذا، أخذ الزجاجة وتناول مشروبا من المنشط الغذائي بداخله. بعد إعادته إلى التجنيب، خرج في الهواء، ثم انطلق في اتجاه القمة السابعة.
إلى الأمام في الميناء، رصدت قارب مألوفا، وعندها فقط بدأت تشعر برعب أقل. في الواقع، ظهر الأمل على وجهها. لقد توقفت عن التساؤل لماذا لم يأت حماة الروح لمساعدتها، وكانت تركز فقط على الوصول إلى قارب الروح هذا في أسرع وقت ممكن. هذا هو المكان الذي يمكن أن تجد فيه مأوى.
لم يستغرق الأمر وقتا طويلا للوصول إلى القمة. هناك في قاعة كبيرة وجد السيد السابع، جالسا أمام لوحة غو، يبدو أنه في تفكير عميق. في المقابل أمامه الخادم الذي أعطى الميدالية لشو تشينغ.
كان السمو الثالث الدافئ واللطيف إلى الأبد.
نظر بجدية إلى الخادم، وقال: “لقد لعبت الحركة الخاطئة!”
تلألأت عيون السيد السابع ببرود وهو ينظر إلى البحر.
نظر الخادم إلى اللوح، والتقط إحدى القطع، ثم وضعها في مكان مختلف.
“ما الذي يحدث؟” سأل السيد السابع ببرود.
“هل تحاول بجدية التراجع عن حركتك؟” قاطعه السيد السابع. “ألا تعلم أن استعادة الخطوة تعتبر خسارة؟ لقد خسرت للتو!” مرر يده على اللوحة ونثر القطع، ونظر إلى السمو الثالث.
بدأ قتال، ولم يهتم شو تشينغ بأي شيء آخر. جاء مزارعو ميرفولك من بعده، وبالتالي سيقتلهم! لا يهم إذا كانوا مرتبطين بالسمو الثالث. منذ أن هاجموه، كان مستعدا بالفعل للتعامل مع صاحب السمو الثالث إذا اضطر إلى ذلك. السيناريو الأسوأ… بعد أن قتل الميرفولك، يمكنه ترك أعين الدم السبعة والخروج إلى البحر. لم يكن يريد فعل ذلك حقا، ولكن نظرا لأن الأمور أصبحت هكذا بالفعل، فسوف يفعل ذلك إذا اضطر إلى ذلك.
“أحسنت يا معلم”، قال صاحب السمو الثالث. كانت نبرة صوته مختلفة تماما عن اللحظات السابقة. بدا محترما جدًا وهو ينحني.
“لماذا تبكي يا حسناء؟ من يتنمر عليكِ؟” ثم نظر إلى أختها الصغرى، وهي تلهث لاهثا. ظهر الغضب على وجهه. “كيف انتهى بك الأمر هكذا؟”
“ما الذي يحدث؟” سأل السيد السابع ببرود.
في الوقت نفسه، طار صاحب السمو الثالث من المقصورة وإلى جانب حورية البحر، نظرة دهشة على وجهه. نظر إلى حالتها المضطربة، مثل بيجونيا قذفها المطر في عاصفة، ووجهه مليء بالحنان.
ملاحظة ديث بليد :
“سيدي، لقد وصلت إلى الجزء السفلي من وضع الميرفولك. لم تسر الأمور كما هو مخطط لها تماما، ولكن في النهاية، نجح كل شيء.
“لقد كانوا هنا حقا بناء على طلب من زومبي البحر، في محاولة لسرقة مخططات قارب الروح من القمة السابعة. قبضنا عليهم متلبسين. لقد أكدت أيضًا أنه من أجل كسب ود زومبي البحر، قام الميرفولك سرا ببناء برج جثة لتقديمه كجزية للدم.
نظر بجدية إلى الخادم، وقال: “لقد لعبت الحركة الخاطئة!”
“الدليل هنا على زلة اليشم هذه. كما يحتوي على قائمة بأربعة أسماء، هؤلاء هم من شماسين للطائفة المدرجين في كشوف رواتب جزر ميرفولك “. مرر صاحب السمو الثالث زلة اليشم إلى الأمام بكلتا يديه.
من الواضح أن صاحب السمو الثالث شخصا خطيرا للغاية!
على بعد مسافة، نظر إلى الوراء ورأى السمو الثالث يقف هناك على متن القارب. عند النظر إليه، لم يستطع شو تشينغ إلا أن يتذكر صورته وهو يقتل بلطف حورية البحر الصغيرة.
قام السيد السابع بحركة إمساك، وطارت زلة اليشم إليه. بعد النظر إلى قائمة الأسماء، أصبح وجهه باردا. ومع ذلك، لم يقل أي شيء.
لم يستغرق الأمر وقتا طويلا للوصول إلى القمة. هناك في قاعة كبيرة وجد السيد السابع، جالسا أمام لوحة غو، يبدو أنه في تفكير عميق. في المقابل أمامه الخادم الذي أعطى الميدالية لشو تشينغ.
ردا على كلماته الدافئة، أصبح تعبير الأخت الصغرى تعبيرا عن الرعب المطلق. ثم فتحت فمها لتتحدث. قبل أن تتمكن من ذلك، رفع صاحب السمو الثالث قدمه وداسها. انفجر الرأس.
بعد ذلك، ارتجف صاحب السمو الثالث قليلا وهو يخفض صوته وقال: “هناك شيء أحتاج إلى الاعتذار عنه. أن أمير ميرفولك قتل بعض الأطفال العاديين. كان يعمل مع اثنين من أبناء عمومته الأكبر سنا. لم أكن أدرك ما كان يحدث، ولهذا، أقبل أي عقاب تفرضه علي يا معلم “.
من الواضح أن صاحب السمو الثالث شخصا خطيرا للغاية!
في الواقع بدا السيد السابع مرتاحا إلى حد ما. “لقد انتهكت القواعد، لذلك، ستسجن في الكهف الحارق للعظام لمدة سبعة أيام.”
عند سماع عبارة “كهف حارق العظام”، ارتجف صاحب السمو الثالث. أحنى رأسه، وأعرب عن تأكيده ثم غادر.
على الفور تقريبا، قفزت مجموعة من خدم السمو الثالث لمحاصرتها بشكل وقائي.
عند مشاهدة تلميذه يغادر، وقف السيد السابع ونظر إلى أسفل الجبل باتجاه الميناء. يبدو أنه يركز على الميناء 79.
في هذه الأثناء، تنفست حورية البحر بارتياح، بينما تحدق في نفس الوقت في شو تشينغ بكراهية سامة. تعرف بالفعل بالضبط كيف ستتعامل مع شو تشينغ. في الواقع، شعرت أن اقتراح أختها الصغرى السابق كان بسيطًا للغاية. ستفعل أسوأ بعشر مرات، وستتأكد من أن شو تشينغ يندم على وجوده على الإطلاق.
مذهولة، نظرت حورية البحر إلى السمو الثالث. “حبي، أنت ….”
بعد لحظة، حول نظره إلى البحر.
بعد سماع كل شيء، بدت عيون السمو الثالث باردة مثل الجليد وهو يقول ببطء، “يا لها من مرارة لا تصدق! هذا أمر شائن تماما! هل لديك رغبة في الموت؟”
في هذا الوقت، فتحت عيون الأخت الصغرى، ونظرت إلى صاحب السمو الثالث وأطلقت سلسلة من الشتائم.
إلى الجانب، قال خادمه بهدوء، “إن الميرفولك ليسوا أغبياء. يبدو من غير المحتمل أن يحاولوا بوقاحة سرقة مخططات قارب الروح الخاصة بنا …
***
قال السيد السابع: ” الثالث جشع من أجل الربح، وأنا أعلم أنه ليس بسيطا. لكنه لم يجرؤ على تلفيق أدلة على برج الجثة. إذن الميرفولك… يقتربون بالفعل من زومبي البحر، الذين هم الأعداء اللدودون لأعين الدم السبعة. لدى الميرفولك بعض الطموحات الجامحة، وهذا أمر واضح. يبدو أن كل المساعدات المالية التي أرسلناها لهم، وجميع التلاميذ الذين ماتوا من أجلهم … لا تعني شيئا. في هذه الحالة، سنستعيد ما ندين به. رأس المال والفائدة.” [2]
“سيدي، لقد وصلت إلى الجزء السفلي من وضع الميرفولك. لم تسر الأمور كما هو مخطط لها تماما، ولكن في النهاية، نجح كل شيء.
تلألأت عيون السيد السابع ببرود وهو ينظر إلى البحر.
________________
“شكرا جزيلا يا حبي. من فضلك، تأكد من هذا – ”
“ما الذي يحدث؟” سأل السيد السابع ببرود.
المترجم ~ Kaizen
في الوقت الحالي، اندفع إلى الأمام بأقصى سرعة، واقترب أكثر فأكثر من حورية البحر. لسوء الحظ، لديها زراعة قوية للغاية، والكثير الكنوز الدفاعية. كما أنها تحرق قاعدة زراعتها في محاولتها الهروب. عندما اقترب، أخرجت فجأة ثلاثة تعويذات كنوز بدت وكأنها تعمل تماما مثل تعويذات الطيران.
إلى الجانب، ذهلت الأخت الصغرى. تغير تعبيرها من تعبير الضعف والألم إلى صدمة شديدة وعدم تصديق. هذا هو الحال بشكل خاص بالنظر إلى أن صاحب السمو الثالث بدا رقيقا ومحبا كما كان يفعل دائما، باستثناء الدماء الملطخة بيديه. شعرت الأخت الصغرى أن عقلها يتوهم. لم تستطع أن تصدق أن الشخص الذي حملها وأختها بين ذراعيه، قد قتل أختها للتو. إذا تغيرت تعابير وجهه، على سبيل المثال أصبحت باردة وشريرة، لكان من الأسهل قبولها. لكن حقيقة أن وجهه و نظراته ظلت مليئة بالحب كما كان دائما تسبب في ارتعاش الأخت الصغرى دون حسيب ولا رقيب.
ملاحظة ديث بليد :
1. إذا كنت تقرأ رواية شيانشيا أو ووشيا أو شوان هوان وتقول الترجمة أن الشخصيات “تلعب الشطرنج”، فمن المحتمل جدًا (ولكن ليس بالضرورة مضمونا) أنهم يلعبون لعبة غو. إذا كنت ترغب في معرفة المزيد عن اللعبة، والتي هي ممتعة للغاية للعب بالمناسبة، أبحث في جوجل. باختصار، يتضمن وضع قطع سوداء وبيضاء على السبورة “للسيطرة على المنطقة”.
وقف شعر شو تشينغ على نهايته وهو ينظر إلى صاحب السمو الثالث المبتسم والحنون، ثم الجثة على سطح القارب، ثم رأس الأخت الصغرى المرعوبة، التي من الواضح أنها تعرضت للتسمم، ولن تعيش طويلا.
“ما الذي يحدث؟” سأل السيد السابع ببرود.
ملاحظة المؤلف:
وهي تصرخ بأسنانها في حزن وسخط، أشارت إلى شو تشينغ وقالت، “هذا هو، حبي! هذا شو تشينغ قتل ابن عمي! ذهبت أنا وأختي للتحدث معه، لكن الشرير دمر جسدها وقتل الحاضرين. اضطررت إلى حرق دمي للوصول إلى هنا في الوقت المناسب. عليك أن تتحمل مسؤولية الموقف يا حبي! سواء لأسباب شخصية أو للتحالف، لن نترك هذا الأمر يذهب. وانظروا إلى حالة أختي!
اسمحوا لي أن أشرح معنى عنوان الفصل.
بدا كما كان يفعل دائما. محب ورحيم. بدت عيناه مليئة بالحب. في الواقع، تساءلت عما إذا كانت قد أخطأت في سماعه، وكانت على وشك أن تطلب منه تكرار ما قاله. ولكن بعد ذلك، مد السمو الثالث يده كما يفعل عادة لمداعبة شعرها، وبدلا من ذلك ضرب كفه على رأسها.
أعطى السيد السابع ذات مرة خمسين ميدالية هوية بيضاء. في بيئة القمة الخارجية الوحشية، حيث يفترس التلاميذ بعضهم البعض بقصد شرير، كان هناك شخص واحد برز بين تلك المجموعة المكونة من خمسين جيراء الذئاب.
على الرغم من ابتعادها عن شو تشينغ، إلا أنها لم تكن تشعر بالراحة. منذ اللحظة التي قتل فيها الحاضرون الثلاثة، وأصيبت أختها بجروح خطيرة، ألقيت في حالة من القلق التام. قسوة شو تشينغ جعلتها تخشى على حياتها أكثر من أي وقت مضى. والأسوأ من ذلك، أن البرودة في عينيه جعلتها ترتجف في صميم كيانها.
إلى الجانب، ذهلت الأخت الصغرى. تغير تعبيرها من تعبير الضعف والألم إلى صدمة شديدة وعدم تصديق. هذا هو الحال بشكل خاص بالنظر إلى أن صاحب السمو الثالث بدا رقيقا ومحبا كما كان يفعل دائما، باستثناء الدماء الملطخة بيديه. شعرت الأخت الصغرى أن عقلها يتوهم. لم تستطع أن تصدق أن الشخص الذي حملها وأختها بين ذراعيه، قد قتل أختها للتو. إذا تغيرت تعابير وجهه، على سبيل المثال أصبحت باردة وشريرة، لكان من الأسهل قبولها. لكن حقيقة أن وجهه و نظراته ظلت مليئة بالحب كما كان دائما تسبب في ارتعاش الأخت الصغرى دون حسيب ولا رقيب.
كان السمو الثالث الدافئ واللطيف إلى الأبد.
اسمحوا لي أن أشرح معنى عنوان الفصل.
بعد قولي هذا، أخذ الزجاجة وتناول مشروبا من المنشط الغذائي بداخله. بعد إعادته إلى التجنيب، خرج في الهواء، ثم انطلق في اتجاه القمة السابعة.
بعد قولي هذا، أخذ الزجاجة وتناول مشروبا من المنشط الغذائي بداخله. بعد إعادته إلى التجنيب، خرج في الهواء، ثم انطلق في اتجاه القمة السابعة.
