ترجمة : [ Yama ]
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 470
وبعد فترة من الوقت، تحدث جيوداد بلهجة ثقيلة.
كان من الممكن أن يكون شخص لا تعرفه يعرف عنك. خاصة إذا كنت أنت نفسك مشهورا.
“…”
كان لوكاس يدرك أنه مشهور جدًا. الإنجازات الأسطورية التي حققها خلال أيامه كإنسان في الماضي البعيد تم تسجيلها الآن كحكايات بطل سيتم الحديث عنه لمئات أو آلاف السنين.
“ليس لدي انطباع جيد عنك أو عن هذا البلد.”
حتى بعد أن أصبح مطلقا.
لكن ليس يانغ إن هيون.
وبدلا من الشهرة، كانت الشهرة سيئة. ولأنه لم يتبع أي حاكم، انتشرت عنه شائعات سيئة بين المطلقين. على الرغم من أن معظمهم عرفوه باسم “المجنون” بدلاً من “لوكاس ترومان”…
وكان هذا هو الموقف الذي كان يعرضه حاليا.
…ومع ذلك، هذه المرة كان مختلفا.
لكن ليس يانغ إن هيون.
وذلك لأنه لم يتوقع سماع اسمه الكامل من شخص من هذا العالم.
“سأكون صادقا. رأيتك تدمر نصف جيش الشياطين “.
“هيه.”
“عظيم. يجب أن تكون من الدرجة الأولى.”
بجانبه، كان لدى پيل نظرة غريبة على وجهها. ثم ظهرت ابتسامة مرحة على شفتيها.
بالطبع تذكر. كانت هالة الرجل في منتصف العمر مختلفة بشكل ملحوظ مقارنة بالآخرين.
لم يستطع لوكاس إلا أن يشعر بعدم اليقين كلما نظر إليها.
بوم!
سواء كانت پيل حمقاء حقًا، أو تتظاهر بأنها حمقاء، أو تريد أن تصبح حمقاء. وحتى بعد مراقبتها لفترة طويلة، لم يكن لديه إجابة واضحة على هذا السؤال.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 470
“لوكاس ترومان، هذا-”
هز لوكاس رأسه.
هيوب!
أُغلق فم پيل. وبطبيعة الحال، لم يتم ذلك بمحض إرادتها. كان لوكاس هو الذي أغلق فمها.
“هل أتيت إلى هنا لأنك أردت أن تموت؟”
تحولت عيون پيل إلى لوكاس، وشعر بأسنانها المدببة على يده. يمكن أن يشعر بها تسأل “ماذا تفعل؟” بعينيها. إذا أجاب بشكل غير صحيح، كان هناك احتمال أن تعض يده. وبما أن هذه كانت پيل، فمن المحتمل أنها لم تكن مزحة.
لم تكن هناك إجابة.
لوكاس هز رأسه فقط. لم يكن متأكداً مما إذا كان هذا وحده سيكون كافياً، ولكن هذا هو ما اختار القيام به أولاً.
كانت نظرة الإذلال التي لا توصف واضحة على وجه جيوداد.
“…”
تمتم بهدوء، رفع يانغ إن هيون كفه.
نظرت پيل إلى لوكاس بعيون هادئة.
“…هل أحدثت ضجة دون أن تعلم ذلك؟”
ثم سحب لوكاس يده على عجل لأنه شعر فجأة بشيء يلمسها.
لقد نفى بشكل صارخ الموضوع الذي كان قد منع پيل من ذكره للتو.
“أنت، ماذا تفعل…”
سواء كانت پيل حمقاء حقًا، أو تتظاهر بأنها حمقاء، أو تريد أن تصبح حمقاء. وحتى بعد مراقبتها لفترة طويلة، لم يكن لديه إجابة واضحة على هذا السؤال.
أخرجت پيل لسانها قليلاً ولعقت شفتيها. لقد كان نفس اللسان الذي لعق كف لوكاس للتو.
كان هناك وميض من المفاجأة في عيون الرجل.
“لذيذ. كما توقعت.”
معظم الكائنات في عالم الفراغ غابت عن الكون الخارجي، والعوالم الثلاثة آلاف. وذلك لأنهم أدركوا حقيقة أنه تم التخلي عنهم. لقد كان حزنًا شعروا به على المستوى الوجودي.
“…”
نظرت پيل إلى لوكاس بعيون هادئة.
نظر لوكاس بعيدا عن پيل. بغض النظر عن ذلك، كان يعاني دائمًا من الصداع عند التعامل معها.
كان من الممكن أن يكون شخص لا تعرفه يعرف عنك. خاصة إذا كنت أنت نفسك مشهورا.
أعاد انتباهه بالقوة إلى الشخص الذي أمامه.
ومع ذلك، سيكون من الخطأ أن نسميه مفقود.
“هل تعرفه؟”
ترجمة : [ Yama ]
– سأل جويداد. مواقف پيل ولوكاس جعلت الأمر يبدو وكأنهما يخفين شيئًا ما. فقط الأحمق لن يتمكن من ملاحظة ذلك.
“هل انت اصم؟ فقلت اخرج من هنا.”
‘أنا لوكاس ترومان.’
“لماذا تسأل؟”
…لن يكون من الصعب قول الحقيقة.
تحول وجه الضخم إلى اللون الأحمر وأصبح تعبيره ملتويًا مثل الشيطان قبل أن يصبح هادئًا مرة أخرى.
لكن كان لدى لوكاس شعور بأنه يجب عليه إخفاء هذه الحقيقة حتى يفهم الموقف.
“…ليس تماما. إذا نظرت عن كثب، أستطيع أن أرى الاختلافات. ولكن هناك شيئًا مشابهًا عنك.
‘هذا الرجل يعرف [لوكاس ترومان].’
بمجرد اصطدام الكف الممدودة، كان هناك صوت متفجر. ثم تم إرسال الضخم وهو يطير ويتناثر الدم.
ومع ذلك، ومن المفارقات أنه لم يصدق أن لوكاس الذي سبقه كان في الواقع “لوكاس”.
هيوب!
وكان هذا هو الموقف الذي كان يعرضه حاليا.
على الرغم من أنه كان غريبًا عن عوالم الثلاثة آلاف، إلا أنه لم يكن لديه أي حنين أو مشاعر باقية تجاه ذلك. في الواقع، مجرد التفكير في الأمر كان كافياً لجعله يطحن أسنانه.
لم يكن يعتقد أنه هو، بل تساءل عما إذا كان يعرفه.
“هل تعرفه؟”
هز لوكاس رأسه.
حتى أن الشعور بالهواء على جلده كان مزعجًا، كما لو كانت حشرات مقززة تزحف فوقه.
“لا.”
كان هناك وميض من المفاجأة في عيون الرجل.
“لم تعرفه؟”
بقع برشاش سائل-
“أجل. نحن لا نعرفه”.
حقيقة أن هذا كان أطول مبنى في لوانوبل.
“…همم.”
“هل أبدو مثل لوكاس؟”
لقد نفى بشكل صارخ الموضوع الذي كان قد منع پيل من ذكره للتو.
كان من الممكن أن يكون شخص لا تعرفه يعرف عنك. خاصة إذا كنت أنت نفسك مشهورا.
اعتمادًا على الطريقة التي ينظر بها المرء إلى الأمر، يمكن أن يُنظر إليه على أنهم يعتبرونه أحمق، لكن جيوداد لم يضغط أكثر.
هيوب!
بعد كل شيء، كان لدى هذا الرجل فكرة عن قوة لوكاس أو پيل.
أيقظه صوت جيوداد من أفكاره.
كيف؟ هل كانت بصيرته مذهلة إلى هذا الحد؟ لسوء الحظ، لم يكن ذلك ممكنا. في حين أن قوة جيوداد يمكن اعتبارها مثيرة للإعجاب بالمقارنة مع البشر الآخرين، إلا أنها لم تكن كافية للحصول على أي نوع من الفهم لقوتهم.
أصبح صوت لوكاس باردا.
“هل أبدو مثل لوكاس؟”
“…!”
“…ليس تماما. إذا نظرت عن كثب، أستطيع أن أرى الاختلافات. ولكن هناك شيئًا مشابهًا عنك.
“لا.”
لم يستطع لوكاس إلا أن يشعر بشعور غريب تجاه تلك الملاحظة.
لكن كان لدى لوكاس شعور بأنه يجب عليه إخفاء هذه الحقيقة حتى يفهم الموقف.
لأنه، من لهجة جيوداد، يبدو أنه التقى لوكاس من قبل.
“…ليس تماما. إذا نظرت عن كثب، أستطيع أن أرى الاختلافات. ولكن هناك شيئًا مشابهًا عنك.
“أنا فضولي بشأن هذا الشخص من لوكاس.”
تحولت عيون پيل إلى لوكاس، وشعر بأسنانها المدببة على يده. يمكن أن يشعر بها تسأل “ماذا تفعل؟” بعينيها. إذا أجاب بشكل غير صحيح، كان هناك احتمال أن تعض يده. وبما أن هذه كانت پيل، فمن المحتمل أنها لم تكن مزحة.
هذه المرة، كان تعبير جيوداد هو الذي أصبح غريبًا.
“همف. أنا أعرف.”
“… هل كنت عالقًا على جبل ما ودخلت المجتمع الآن فقط؟”
كانت نظرة الإذلال التي لا توصف واضحة على وجه جيوداد.
“لماذا تسأل؟”
– سأل جويداد. مواقف پيل ولوكاس جعلت الأمر يبدو وكأنهما يخفين شيئًا ما. فقط الأحمق لن يتمكن من ملاحظة ذلك.
“لأنه إذا كان لديك أدنى اهتمام بما يحدث حول العالم، فمن المستحيل ألا تعرف عنه شيئًا. إنه وجه يمكنك رؤيته بمجرد تشغيل التلفزيون في أي وقت.
سواء كانت پيل حمقاء حقًا، أو تتظاهر بأنها حمقاء، أو تريد أن تصبح حمقاء. وحتى بعد مراقبتها لفترة طويلة، لم يكن لديه إجابة واضحة على هذا السؤال.
أصبح تعبير لوكاس أكثر غرابة عدة مرات من تعبير جيوداد.
اهتزت ميتيل مثل ورقة الشجر عندما نظرت إلى هذا المشهد.
هل يمكنك رؤيته من خلال تشغيل التلفزيون في أي وقت؟
إذا سنحت الفرصة، وإذا كانت لديهم القدرة على ذلك، فسوف يغادرون عالم الفراغ دون تردد.
ما الذى حدث؟
“هل أنت راهب؟”
كان لديه شعور غريب.
تغير تعبير جيوداد.
“على أية حال، هذا ليس مهما الآن.”
سار الرجل الضخم إلى الأمام. حتى ذلك الحين، لم يتحرك يانغ إن هيون. ثم رفع رأسه ببطء لينظر إلى الرجل.
أيقظه صوت جيوداد من أفكاره.
“لا، أنت لم تحلق شعرك، فهذا تساقط طبيعي للشعر. آسف لقد كنت مخطئا.”
“سأكون صادقا. رأيتك تدمر نصف جيش الشياطين “.
تغيرت تعبير الرجل الضخم. في لحظة، اختفى الموقف المريح الذي أظهره حتى الآن وأصبحت حركاته وتعبيراته مليئة بالحدة.
عاد انتباه لوكاس إليه مرة أخرى. لم يكن مندهشًا من كلمات جيوداد. لأنه كان يتوقع أن يكون الأمر كذلك.
كانت نظرة الإذلال التي لا توصف واضحة على وجه جيوداد.
“لذا؟ لا أعتقد أنك اتصلت بنا هنا لمكافأتنا.”
لأنه، من لهجة جيوداد، يبدو أنه التقى لوكاس من قبل.
“…”
أصبح هذا الشعور أكثر كثافة كلما دخل إلى المدينة.
“لونوبل”.
إذا سنحت الفرصة، وإذا كانت لديهم القدرة على ذلك، فسوف يغادرون عالم الفراغ دون تردد.
ذكر لوكاس اسم البلد.
* * *
“على الرغم من أنها حصلت على اللقب الكبير لبلد الفرسان، إلا أن المجموعة التي التقيت بها بعد مجيئي إلى هنا من الأفضل أن توصف بأنهم فاسدين.”
…ومع ذلك، هذه المرة كان مختلفا.
تغير تعبير جيوداد.
كانت مظلمة. على الرغم من أن الوقت كان لا يزال منتصف النهار بالخارج، إلا أنه لم يكن من الممكن رؤية أي ضوء في المبنى.
“لقد استخدموا العنف ضد مدني. ومن الطريقة غير الرسمية التي تم بها الأمر، فمن الواضح أنها لم تكن المرة الأولى أو الثانية. يبدو أنهم أخطأوا في أنفسهم على أنهم فرسان، وهذا الوهم الذي غرسه هذا البلد “.
“لا، أنت لم تحلق شعرك، فهذا تساقط طبيعي للشعر. آسف لقد كنت مخطئا.”
أصبح صوت لوكاس باردا.
“بجد. هناك دائمًا أشخاص مثلك لا يستطيعون فهم الأشياء عندما تُقال بشكل لطيف.
“ليس لدي انطباع جيد عنك أو عن هذا البلد.”
كانوا يرتدون البدلات.
وسقط صمت ثقيل. نظرت پيل حول القاعة بتعبير غير مهتم.
“هل أبدو مثل لوكاس؟”
ربما كانت تبحث عن شيء لتأكله. على الرغم من أنها كانت تتحرك في جميع أنحاء غرفة العرش كما يحلو لها، لم يفعل لوكاس ولا جيوداد أي شيء لإيقافها.
“أنا فضولي بشأن هذا الشخص من لوكاس.”
وبعد فترة من الوقت، تحدث جيوداد بلهجة ثقيلة.
ثم سحب لوكاس يده على عجل لأنه شعر فجأة بشيء يلمسها.
“هل أنت من عالمنا؟”
“المستشار سونغ.”
“…”
“على أية حال، هذا ليس مهما الآن.”
“أنا أسأل لأنه يبدو أنك على دراية كبيرة بوضع لوانوبل. لا بأس إذا كنت لا تريد الإجابة. و للإجابة على سؤالك، نعم. لقد كنا فاسدين ذات يوم”.
ومن الظلام جاء صوت يشبه قطع اللحم التي تسقط على الأرض. لقد قام يانغ إن هيون بتقييم الوضع بالفعل. تم ذبح حوالي عشرة أشخاص في نفس اللحظة، ولكن لم يكن هناك حتى قطرة دم على سيفه.
“ذات يوم، تقول؟”
“…”
“صحيح. على الرغم من أننا أصبحنا فاسدين مرة أخرى، وربما أكثر من ذي قبل، إلا أن رياح التغيير هبت بالتأكيد في جميع أنحاء بلدنا. بعد عملية تطهير واسعة النطاق وغير مسبوقة، تمكنا من استعادة فخرنا بلقب “بلد الفرسان”. لقد كان نصرًا قيمًا للغاية تم تحقيقه بعرق ودم الأمة بأكملها.
كانت مظلمة. على الرغم من أن الوقت كان لا يزال منتصف النهار بالخارج، إلا أنه لم يكن من الممكن رؤية أي ضوء في المبنى.
“…”
لم يتحدث أكثر، لكن لوكاس استطاع رؤية الخوف الذي كان يحمله. هذا أربكه.
“ومع ذلك، مباشرة بعد الانصهار العظيم، تغير كل شيء نحو الأسوأ. هل تتذكر الرجل الذي كان بجانبي؟
“على الرغم من أنه لديه العديد من الألقاب…”
بالطبع تذكر. كانت هالة الرجل في منتصف العمر مختلفة بشكل ملحوظ مقارنة بالآخرين.
“هل أتيت إلى هنا لأنك أردت أن تموت؟”
“المستشار سونغ.”
لوكاس هز رأسه فقط. لم يكن متأكداً مما إذا كان هذا وحده سيكون كافياً، ولكن هذا هو ما اختار القيام به أولاً.
“صحيح. إنه… حارسي.”
“هل تعرفه؟”
كانت نظرة الإذلال التي لا توصف واضحة على وجه جيوداد.
واتخذ موقفا مشابها للضخم .
“والوجود وراء ذلك الرجل…”
“المستشار سونغ.”
لم يتحدث أكثر، لكن لوكاس استطاع رؤية الخوف الذي كان يحمله. هذا أربكه.
مدّ يانغ إن هيون يده.
وتساءل عن نوع الكائن الذي يمكن أن يجعل مثل هذا الرجل الموهوب يشعر بالخوف بمجرد التفكير فيه.
“على أية حال، هذا ليس مهما الآن.”
“… أنا أعرف مدى قوتكم جميعا. بما أنك قادر على إبادة نصف جيش الشيطان، فيجب أن تمتلك قوة هائلة. ولكن بالنسبة للشخص الذي يسيطر على لونوبل، لن يكون من الصعب القضاء على الجيش بأكمله. ”
لم يستطع لوكاس إلا أن يشعر بعدم اليقين كلما نظر إليها.
“…”
“لا، أنت لم تحلق شعرك، فهذا تساقط طبيعي للشعر. آسف لقد كنت مخطئا.”
“ربما كنتم أقوياء بشكل لا يصدق في عالمكم، لكنه على مستوى مختلف.”
“أنا أسأل لأنه يبدو أنك على دراية كبيرة بوضع لوانوبل. لا بأس إذا كنت لا تريد الإجابة. و للإجابة على سؤالك، نعم. لقد كنا فاسدين ذات يوم”.
“من هو]؟”
“ومع ذلك، مباشرة بعد الانصهار العظيم، تغير كل شيء نحو الأسوأ. هل تتذكر الرجل الذي كان بجانبي؟
“على الرغم من أنه لديه العديد من الألقاب…”
بالطبع تذكر. كانت هالة الرجل في منتصف العمر مختلفة بشكل ملحوظ مقارنة بالآخرين.
نظر جيوداد فجأة إلى السقف وأطلق ضحكة مكتومة.
واصل يانغ إن هيون المشي كما لو لم يحدث شيء قبل أن يلتفت لإلقاء نظرة خلفه.
“يبدو أنه يفضل أن يطلق عليه اسم الشيطان السماوي.”
لم يكن يعتقد أنه هو، بل تساءل عما إذا كان يعرفه.
* * *
حول يانغ إن هيون انتباهه إلى الرجال الواقفين أمام الباب.
معظم الكائنات في عالم الفراغ غابت عن الكون الخارجي، والعوالم الثلاثة آلاف. وذلك لأنهم أدركوا حقيقة أنه تم التخلي عنهم. لقد كان حزنًا شعروا به على المستوى الوجودي.
لقد ولدوا مزيفين، ولهذا السبب يتوقون إلى الخارج.
ومع ذلك، سيكون من الخطأ أن نسميه مفقود.
ما الذى حدث؟
بعد كل شيء، لم ينتموا في الواقع إلى العالم الخارجي في المقام الأول.
“على الرغم من أنها حصلت على اللقب الكبير لبلد الفرسان، إلا أن المجموعة التي التقيت بها بعد مجيئي إلى هنا من الأفضل أن توصف بأنهم فاسدين.”
فقط بعد ولادة كائن ما في عالم الثلاثة آلاف، يمكنهم البدء في الوجود في عالم الفراغ.
“ومع ذلك، مباشرة بعد الانصهار العظيم، تغير كل شيء نحو الأسوأ. هل تتذكر الرجل الذي كان بجانبي؟
لقد تلقوا ببساطة دفعة من الذاكرة والمعرفة والشخصية.
متجاهلاً الروح الخائفة، واصل يانغ إن هيون التحرك بشكل أعمق داخل المبنى.
لقد ولدوا مزيفين، ولهذا السبب يتوقون إلى الخارج.
“اخرج من هنا.”
إذا سنحت الفرصة، وإذا كانت لديهم القدرة على ذلك، فسوف يغادرون عالم الفراغ دون تردد.
بوم!
لكن ليس يانغ إن هيون.
وكان هذا هو الموقف الذي كان يعرضه حاليا.
على الرغم من أنه كان غريبًا عن عوالم الثلاثة آلاف، إلا أنه لم يكن لديه أي حنين أو مشاعر باقية تجاه ذلك. في الواقع، مجرد التفكير في الأمر كان كافياً لجعله يطحن أسنانه.
“…هل أحدثت ضجة دون أن تعلم ذلك؟”
كان يانغ إن هيون واحدًا من الكائنات القليلة التي ذهبت إلى عالم الفراغ بمحض إرادتها.
أصبح صوت لوكاس باردا.
“…”
ثم سحب لوكاس يده على عجل لأنه شعر فجأة بشيء يلمسها.
ولم يكن يريد العودة.
“صحيح. على الرغم من أننا أصبحنا فاسدين مرة أخرى، وربما أكثر من ذي قبل، إلا أن رياح التغيير هبت بالتأكيد في جميع أنحاء بلدنا. بعد عملية تطهير واسعة النطاق وغير مسبوقة، تمكنا من استعادة فخرنا بلقب “بلد الفرسان”. لقد كان نصرًا قيمًا للغاية تم تحقيقه بعرق ودم الأمة بأكملها.
حتى أن الشعور بالهواء على جلده كان مزعجًا، كما لو كانت حشرات مقززة تزحف فوقه.
حقيقة أن هذا كان أطول مبنى في لوانوبل.
أصبح هذا الشعور أكثر كثافة كلما دخل إلى المدينة.
وكان هذا هو الموقف الذي كان يعرضه حاليا.
في مرحلة ما، وجد يانغ إن هيون نفسه أمام مبنى شاهق. لقد أدرك على الفور.
فقط بعد ولادة كائن ما في عالم الثلاثة آلاف، يمكنهم البدء في الوجود في عالم الفراغ.
حقيقة أن هذا كان أطول مبنى في لوانوبل.
“لذا؟ لا أعتقد أنك اتصلت بنا هنا لمكافأتنا.”
“أنت، ماذا تفعل؟”
“على الرغم من أنها حصلت على اللقب الكبير لبلد الفرسان، إلا أن المجموعة التي التقيت بها بعد مجيئي إلى هنا من الأفضل أن توصف بأنهم فاسدين.”
“اخرج من هنا.”
“لقد استخدموا العنف ضد مدني. ومن الطريقة غير الرسمية التي تم بها الأمر، فمن الواضح أنها لم تكن المرة الأولى أو الثانية. يبدو أنهم أخطأوا في أنفسهم على أنهم فرسان، وهذا الوهم الذي غرسه هذا البلد “.
ثم أدرك وجود الناس أمامه.
“لا، أنت لم تحلق شعرك، فهذا تساقط طبيعي للشعر. آسف لقد كنت مخطئا.”
حول يانغ إن هيون انتباهه إلى الرجال الواقفين أمام الباب.
ترجمة : [ Yama ]
كانوا يرتدون البدلات.
ثم سحب لوكاس يده على عجل لأنه شعر فجأة بشيء يلمسها.
على الرغم من أنهم أخفوا أسلحتهم وهالةهم، كان من الواضح له أنهم كانوا في الواقع مقاتلين.
“…”
“هل انت اصم؟ فقلت اخرج من هنا.”
بالطبع تذكر. كانت هالة الرجل في منتصف العمر مختلفة بشكل ملحوظ مقارنة بالآخرين.
“يجب أن تغادر بينما لا نزال نتحدث بلطف.”
“ماذا؟”
وبينما استمر يانغ إن هيون في الوقوف هناك دون أن يتحرك، أصبح الجو أكثر قسوة. بعد أن لم يتزحزح على الرغم من تهديداتهم، تقدم رجل ضخم بشكل خاص إلى الأمام وهو يتنهد.
“هل أنت من عالمنا؟”
“بجد. هناك دائمًا أشخاص مثلك لا يستطيعون فهم الأشياء عندما تُقال بشكل لطيف.
نظرت پيل إلى لوكاس بعيون هادئة.
“لا تقتله. لا يزال منتصف النهار. إذا تسببت في الكثير من الضجة… كما تعلم، أليس كذلك؟”
“لماذا تسأل؟”
“همف. أنا أعرف.”
أصبح تعبير لوكاس أكثر غرابة عدة مرات من تعبير جيوداد.
سار الرجل الضخم إلى الأمام. حتى ذلك الحين، لم يتحرك يانغ إن هيون. ثم رفع رأسه ببطء لينظر إلى الرجل.
كان لوكاس يدرك أنه مشهور جدًا. الإنجازات الأسطورية التي حققها خلال أيامه كإنسان في الماضي البعيد تم تسجيلها الآن كحكايات بطل سيتم الحديث عنه لمئات أو آلاف السنين.
“هل أنت راهب؟”
نظرت پيل إلى لوكاس بعيون هادئة.
“ماذا؟”
“لذا؟ لا أعتقد أنك اتصلت بنا هنا لمكافأتنا.”
“لا، أنت لم تحلق شعرك، فهذا تساقط طبيعي للشعر. آسف لقد كنت مخطئا.”
أعاد انتباهه بالقوة إلى الشخص الذي أمامه.
“…”
“…”
تحول وجه الضخم إلى اللون الأحمر وأصبح تعبيره ملتويًا مثل الشيطان قبل أن يصبح هادئًا مرة أخرى.
بوم!
“…أولئك الذين يتحدثون كثيراً لا يعيشون طويلاً. ولهذا السبب سوف تموت اليوم.”
بمجرد اصطدام الكف الممدودة، كان هناك صوت متفجر. ثم تم إرسال الضخم وهو يطير ويتناثر الدم.
ثم مد يده. كانت كفه السميكة مليئة بالطاقة الداخلية القوية ونية القتل الكثيفة. على الرغم من أنه يبدو أنه يتحرك ببطء، إلا أن خصمه سيجد صعوبة في التحرك بسبب الضغط الناتج عن طاقته الداخلية.
واصل يانغ إن هيون المشي كما لو لم يحدث شيء قبل أن يلتفت لإلقاء نظرة خلفه.
لكن يده سقطت قبل أن تصل إلى يانغ إن هيون.
“… أنا أعرف مدى قوتكم جميعا. بما أنك قادر على إبادة نصف جيش الشيطان، فيجب أن تمتلك قوة هائلة. ولكن بالنسبة للشخص الذي يسيطر على لونوبل، لن يكون من الصعب القضاء على الجيش بأكمله. ”
“…!”
ثم مد يده. كانت كفه السميكة مليئة بالطاقة الداخلية القوية ونية القتل الكثيفة. على الرغم من أنه يبدو أنه يتحرك ببطء، إلا أن خصمه سيجد صعوبة في التحرك بسبب الضغط الناتج عن طاقته الداخلية.
تغيرت تعبير الرجل الضخم. في لحظة، اختفى الموقف المريح الذي أظهره حتى الآن وأصبحت حركاته وتعبيراته مليئة بالحدة.
كان من الممكن أن يكون شخص لا تعرفه يعرف عنك. خاصة إذا كنت أنت نفسك مشهورا.
“عظيم. يجب أن تكون من الدرجة الأولى.”
وبدلاً من ذلك، قام بخفض معصمه الأيمن الذي تم كسره دون صوت قبل أن يمد يده اليسرى.
لم تكن هناك إجابة.
“سأكون صادقا. رأيتك تدمر نصف جيش الشياطين “.
وبدلاً من ذلك، قام بخفض معصمه الأيمن الذي تم كسره دون صوت قبل أن يمد يده اليسرى.
“ليس لدي انطباع جيد عنك أو عن هذا البلد.”
“النخلة الحديدية التي تهتز السماء…”
“اخرج من هنا.”
تمتم بهدوء، رفع يانغ إن هيون كفه.
“على الرغم من أنه لديه العديد من الألقاب…”
واتخذ موقفا مشابها للضخم .
بالطبع تذكر. كانت هالة الرجل في منتصف العمر مختلفة بشكل ملحوظ مقارنة بالآخرين.
‘هذا الشخص…’
“… أنا أعرف مدى قوتكم جميعا. بما أنك قادر على إبادة نصف جيش الشيطان، فيجب أن تمتلك قوة هائلة. ولكن بالنسبة للشخص الذي يسيطر على لونوبل، لن يكون من الصعب القضاء على الجيش بأكمله. ”
كان هناك وميض من المفاجأة في عيون الرجل.
نظر جيوداد فجأة إلى السقف وأطلق ضحكة مكتومة.
مدّ يانغ إن هيون يده.
بهدوء، دخل يانغ إن هيون إلى المبنى.
بوم!
“هل أنت من عالمنا؟”
بمجرد اصطدام الكف الممدودة، كان هناك صوت متفجر. ثم تم إرسال الضخم وهو يطير ويتناثر الدم.
“هل تعرفه؟”
لم يتمكن فنانو القتال، الذين لاحظوا الجو غير العادي وتشكلوا، من مقاومة الصدمة وتحطموا على الحائط.
مات العملاق على الفور بينما سقط الآخرون فاقدًا للوعي.
مات العملاق على الفور بينما سقط الآخرون فاقدًا للوعي.
“…”
بهدوء، دخل يانغ إن هيون إلى المبنى.
ثم سحب لوكاس يده على عجل لأنه شعر فجأة بشيء يلمسها.
كانت مظلمة. على الرغم من أن الوقت كان لا يزال منتصف النهار بالخارج، إلا أنه لم يكن من الممكن رؤية أي ضوء في المبنى.
فقط بعد ولادة كائن ما في عالم الثلاثة آلاف، يمكنهم البدء في الوجود في عالم الفراغ.
“هل أتيت إلى هنا لأنك أردت أن تموت؟”
ولم يكن يريد العودة.
في تلك اللحظة سمع صوتا.
نظر جيوداد فجأة إلى السقف وأطلق ضحكة مكتومة.
توقف، وتحدث يانغ إن هيون في الظلام.
في تلك اللحظة سمع صوتا.
“ما هذا المكان؟”
“المستشار سونغ.”
“…هل أحدثت ضجة دون أن تعلم ذلك؟”
لوكاس هز رأسه فقط. لم يكن متأكداً مما إذا كان هذا وحده سيكون كافياً، ولكن هذا هو ما اختار القيام به أولاً.
تحدث الصوت غير مصدق لما يسمعه.
بوم!
“لا يهم أين هذا. لا شيء من هذا يهم.”
“…”
تمتم يانغ إن هيون لنفسه قبل أن يسأل.
نظرت پيل إلى لوكاس بعيون هادئة.
“هل تريد أن تعرف ما يهم حقًا؟”
مدّ يانغ إن هيون يده.
“وا-، كوك.”
واصل يانغ إن هيون المشي كما لو لم يحدث شيء قبل أن يلتفت لإلقاء نظرة خلفه.
بقع برشاش سائل-
ترجمة : [ Yama ]
ومن الظلام جاء صوت يشبه قطع اللحم التي تسقط على الأرض. لقد قام يانغ إن هيون بتقييم الوضع بالفعل. تم ذبح حوالي عشرة أشخاص في نفس اللحظة، ولكن لم يكن هناك حتى قطرة دم على سيفه.
“يبدو أنه يفضل أن يطلق عليه اسم الشيطان السماوي.”
واصل يانغ إن هيون المشي كما لو لم يحدث شيء قبل أن يلتفت لإلقاء نظرة خلفه.
“…”
[…كيييغ.]
ترجمة : [ Yama ]
اهتزت ميتيل مثل ورقة الشجر عندما نظرت إلى هذا المشهد.
كيف؟ هل كانت بصيرته مذهلة إلى هذا الحد؟ لسوء الحظ، لم يكن ذلك ممكنا. في حين أن قوة جيوداد يمكن اعتبارها مثيرة للإعجاب بالمقارنة مع البشر الآخرين، إلا أنها لم تكن كافية للحصول على أي نوع من الفهم لقوتهم.
متجاهلاً الروح الخائفة، واصل يانغ إن هيون التحرك بشكل أعمق داخل المبنى.
لم يستطع لوكاس إلا أن يشعر بشعور غريب تجاه تلك الملاحظة.
ترجمة : [ Yama ]
“لا يهم أين هذا. لا شيء من هذا يهم.”
“هل انت اصم؟ فقلت اخرج من هنا.”
