Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لابد أن أختم السماء 38

دليل تكثيف التشي لكتاب الروح السامية

دليل تكثيف التشي لكتاب الروح السامية

 

قال هو لو هوا: “انضممت إلى الطائفة عندما كان البطريرك إعتماد مفقودًا منذ مائة عام. في ذلك الوقت، كانت طائفة الاعتماد لا تزال في أيام مجدها.” تنهد واستدار. نظر إليه منغ هاو وتشن فان وحتى شو تشينغ بعيون مشرقة.

الفصل 38: دليل تكثيف التشي لكتاب الروح السامية

 

 

قال بصوت عميق: “حيوا البطريرك.”

مر شهران في غمضة عين. أصبح منغ هاو بالفعل عضوًا في الطائفة الداخلية لفصل كامل. لم يستمر في زيارة الطائفة الخارجية كثيرًا. مثل سمكة في الماء، اعتاد الدهني على العيش بمفرده، وبدا مرتاحًا تمامًا.

ألقت شو تشينغ نظرة على منغ هاو. هذه هي المرة الأولى التي يلتقيان فيها منذ ذلك المساء في الشهر السابق.

 

كانت بلورات من الدم اليشمي، والمعروفة أيضًا باسم اليشم المميت.

قضى منغ هاو معظم وقته في جناح السحر.

قضى منغ هاو معظم وقته في جناح السحر.

 

 

في أحد الأيام، جلس هناك متربعًا، وعلى وجهه تعبير هادئ بينما يقرأ نصًا على خيزران. رفع يده اليمنى وبدأ في عمل إيماءات تعويذة، مما تسبب في دوران ضوء سحري حولها وإلقاء ظلال على وجهه.

 

 

 

ظهرت كرة مائية، لكنها تحولت بشكل غير متوقع إلى ضباب وتشتت في المناطق المحيطة. عبس منغ هاو، وضع نص الخيزران جانبًا. مد يده إلى رداءه وأخرج زلة يشم متوهجة.

“النجاح يعني النجاح، والفشل يعني الفشل. لو بقيت الأمور على حالها، لكان التلميذ قد نجح بالفعل. لكن قبل مائتي عام، تعرض البطريرك لحادث أثناء تدريبه. وكاد أن يفقد حياته. بعد ذلك، نمت فرص التنوير في منطقة التأمل الخاصة به، وأصبحت التعويذات المقيدة أقوى. ولم يرسل المزيد من اليشم المميت إلا قبل خمس سنوات… وعندما فعل، أرسل ثلاث قطع منهم.”

 

قال بصوت عميق: “حيوا البطريرك.”

كانت بيضاء نقية وغير واضحة من الداخل، كما لو امتلئت بالضباب. كشف الفحص الدقيق أن السطح بدا في الواقع شبه شفاف، مثل الكريستال.

خرج منغ هاو من المذبح للوقوف بجانب تشن فان وشو تشينغ. نظر حوله إلى الصور الضبابية للمباني من حولهم، يمكن أن يرى الكثير من النباتات والزهور الذابلة. كان كل شيء ساكنًا بطريقة مميتة.

 

لمعت عيون منغ هاو، وبدأ قلبه يتسابق. لقد سمع الأخ الأكبر تشن يتحدث عن المستويات المختلفة لتأسيس الأساس. الآن بعد أن عرف مدى قوة هذا السحر الذي حصل عليه البطريرك إعتماد، فهم سبب انضمام وانغ تنغ فاي إلى طائفة الإعتماد.

“تشن فان، شو تشينغ، منغ هاو. تعالوا إلى قاعة المعبد الرئيسية في الجبل الشرقي.” تم نطق الكلمات بصوت كريم انتقل من داخل زلة اليشم. كان من السهل معرفة أنه ينتمي إلى زعيم الطائفة هي لو هوا.

قال هي لو هوا، “ادخلوا”، بدا صوته مثل الرعد. “أتمنى لكم التوفيق في التنوير.” بدا منغ هاو والآخرون وكأنهم يتحولون إلى شفق قطبي وهم يمسكون بقطعهم من اليشم المميت وينطلقون داخل الدوامة، ويختفون في الداخل. في الخارج، بقيت الدوامة مفتوحة، ولكن بدون اليشم المميت، لا أحد، ولا حتى متدرب في مرحلة الروح الناشئة، يمكن أن يدخلها.

 

 

قام منغ هاو بإغلاق نص الخيزران، ووقف وسار بصمت خارج الباب الرئيسي لجناح السحر، وشق طريقه نحو قمة الجبل الشرقي.

الفصل 38: دليل تكثيف التشي لكتاب الروح السامية

 

“إن المجد السابق لطائفة الاعتماد يرجع إلى البطريرك إعتماد. فبسبب قاعدة تدريبه، سيطر على ولاية تشاو بأكملها. حتى أن سمعته هزت المجال الجنوبي. كل ذلك كان بسبب أحد كتيبات كتاب الروح السامية المقدس.” بينما كان هو لو هوا يتحدث، بدأت عيون تشن فان تتألق بشكل مشرق. حتى شو تشينغ اضائت بشكل حاد.

في نفس وقت خروجه تقريبًا، انطلق شخصان باتجاه القمة. امتلك أحدهم وجه دافئ ولطيف ومليء بالبر: تشن فان. الأخر كانت امرأة جميلة لكنها باردة: الأخت الكبرى شو تشينغ.

 

 

لمعت عيون منغ هاو، وبدأ قلبه يتسابق. لقد سمع الأخ الأكبر تشن يتحدث عن المستويات المختلفة لتأسيس الأساس. الآن بعد أن عرف مدى قوة هذا السحر الذي حصل عليه البطريرك إعتماد، فهم سبب انضمام وانغ تنغ فاي إلى طائفة الإعتماد.

ألقت شو تشينغ نظرة على منغ هاو. هذه هي المرة الأولى التي يلتقيان فيها منذ ذلك المساء في الشهر السابق.

قام منغ هاو بإغلاق نص الخيزران، ووقف وسار بصمت خارج الباب الرئيسي لجناح السحر، وشق طريقه نحو قمة الجبل الشرقي.

 

 

انطلق الثلاثة نحو قمة الجبل الشرقي، ووصلوا في النهاية إلى قاعة المعبد الرئيسية. امتلكت طابعًا قديمًا و عتيقًا، وأعطت الزخرفة الغنية الشعور بأنه قد مر عليها عصور عديدة. كان هذا مكانًا مهمًا جدًا لطائفة طائفة الاعتماد، وهو مكان يمكن أن يزوره تلاميذ الطائفة الداخلية فقط عبر كل الأجيال.

“في ذلك العام، حصل البطريرك إعتماد على دليل تكثيف التشي. السبب في انضمام وريث عشيرة وانغ إلى طائفة الاعتماد هو دليل تكثيف التشي لكتاب الروح السامية المقدس.”

 

أومأت شو تشينغ برأسها نحو منغ هاو، ثم اتبعت الوهج الدموي الأحمر لـ اليشم المميت في اتجاه مختلف.

داخل قاعة المعبد الرئيسية وقفت هناك تسعة تماثيل. الأول لرجل عجوز، لم يكن تعبيره غاضبًا، لكنه لا يزال مليئًا بالقوة. بدت عينيه الداكنتين تتألقان بالحياة. رُفعت يده اليسرى أمامه، وذقنه مرفوع كما لو كان يحدق من أعلى على كل المخلوقات. بدا وكأنه انبعث منه نوع من الهواء الاستبدادي الذي لا يوصف. وخلفه، تم ترتيب ثمانية تماثيل بدقة، وكلها تمتلك سلوك الكائنات السامية.

 

 

 

زار منغ هاو هذا المكان خلال الأيام السبعة الأولى له في الطائفة الداخلية. لقد ركع أمام هذه التماثيل، ولقد علم جيدًا أن الرجل العجوز الهادئ والقوي لم يكن سوى البطريرك اعتماد. أما التماثيل الأخرى فكانت البطاركة الآخرين لطائفة الإعتماد.

___________

 

قال هو لو هوا: “انضممت إلى الطائفة عندما كان البطريرك إعتماد مفقودًا منذ مائة عام. في ذلك الوقت، كانت طائفة الاعتماد لا تزال في أيام مجدها.” تنهد واستدار. نظر إليه منغ هاو وتشن فان وحتى شو تشينغ بعيون مشرقة.

وقف زعيم الطائفة هو لو هوا تحت التماثيل، وظهره نحو منغ هاو والآخرين عند دخولهم. حدق في التماثيل كما لو كان في نشوة. كان من المستحيل معرفة ما كان يفكر فيه. بجانبه وقف الشيخ الكبير اويانغ. أومأ برأسه إلى ثلاثتهم، مع تعبير مهيب على وجهه.

لمعت عيون منغ هاو، وبدأ قلبه يتسابق. لقد سمع الأخ الأكبر تشن يتحدث عن المستويات المختلفة لتأسيس الأساس. الآن بعد أن عرف مدى قوة هذا السحر الذي حصل عليه البطريرك إعتماد، فهم سبب انضمام وانغ تنغ فاي إلى طائفة الإعتماد.

 

 

قال بصوت عميق: “حيوا البطريرك.”

 

 

“دليل تكثيف التشي؟” قال تشن فان بخفة. كان من كبار تلاميذ الطائفة الداخلية، وعرف الكثير من الأسرار. أشياء أخرى كان قد توصل إليها من خلال التكهنات.

انحنى منغ هاو وشو تشينغ وتشن فان بعمق للبطريرك إعتماد، ووجوههم حزينة.

“منذ أربعمائة عام، وصلت قاعدة زراعة البطريرك إلى مرحلة الروح الناشئة المتأخرة. ومع ذلك، فقد وصل إلى نهاية حياته. ومن أجل أن يخترق ويذهب لمرحلة فصل الروح الأسطورية، يجب أن يكون عمر المرء ألف عام على الأقل. إذا لم يكن كذلك، فكيف يمكنه أن يتحدى السموات ليفصل روحه؟” 

 

 

قال هو لو هوا: “انضممت إلى الطائفة عندما كان البطريرك إعتماد مفقودًا منذ مائة عام. في ذلك الوقت، كانت طائفة الاعتماد لا تزال في أيام مجدها.” تنهد واستدار. نظر إليه منغ هاو وتشن فان وحتى شو تشينغ بعيون مشرقة.

زار منغ هاو هذا المكان خلال الأيام السبعة الأولى له في الطائفة الداخلية. لقد ركع أمام هذه التماثيل، ولقد علم جيدًا أن الرجل العجوز الهادئ والقوي لم يكن سوى البطريرك اعتماد. أما التماثيل الأخرى فكانت البطاركة الآخرين لطائفة الإعتماد.

 

انحنى منغ هاو وشو تشينغ وتشن فان بعمق للبطريرك إعتماد، ووجوههم حزينة.

صمت للحظة، قبل أن يتابع ببطء: “لقد قرأت عن البطريرك إعتماد في السجلات القديمة، وعرفت مدى تألق طائفتنا… حتى أنه امتلكنا فهمًا كاملًا للمستويات الثلاثة لتأسيس التأسيس. لقد ناديتكم إلى هنا اليوم لشرح الحقيقة الكاملة.” 

قال هي لو هوا “للأسف، حتى أنا لم ألقِ نظرة على دليل تكثيف التشي هذا، ناهيك عن الآخرين. لم يتم تسليم الكتاب المقدس له. إنه موجود فقط في ذاكرة البطريرك.” ظل منغ هاو صامتًا، وجاء على وجه تشن فان الإدراك. رفعت شو تشينغ رأسها لتنظر إلى تمثال البطريرك إعتماد.

 

 

“إن المجد السابق لطائفة الاعتماد يرجع إلى البطريرك إعتماد. فبسبب قاعدة تدريبه، سيطر على ولاية تشاو بأكملها. حتى أن سمعته هزت المجال الجنوبي. كل ذلك كان بسبب أحد كتيبات كتاب الروح السامية المقدس.” بينما كان هو لو هوا يتحدث، بدأت عيون تشن فان تتألق بشكل مشرق. حتى شو تشينغ اضائت بشكل حاد.

الفصل 38: دليل تكثيف التشي لكتاب الروح السامية

 

 

فقط منغ هاو حدق بصراحة. لم يكن لديه أي فكرة عن ماهية كتاب الروح السامية المقدس.

 

 

“عندما ذهب إلى التأمل قبل أربعمائة سنة ترك البطريرك وصية. كل مائة عام، سيرسل بعض قطع من اليشم المميت، المكون من دمه. بعد ذلك، يمكن للأعضاء البارزين من الجيل الحالي من تلاميذ الطائفة الداخلية استخدام اليشم المميت لدخول منطقة التأمل الخاصة به. من خلال تأجيج التشي والدم داخل اليشم المميت، يمكن أن تتاح لهم فرصة، وإذا حالفهم الحظ، لاكتساب استنارة المعرفة التي تغلغل فيها في جميع أنحاء المنطقة. معرفة … كتاب الروح السامية المقدس. ” تردد صدى كلمات لو هوا في القاعة. رفع منغ هاو رأسه، كما فعل الآخرون.

“دليل تكثيف التشي؟” قال تشن فان بخفة. كان من كبار تلاميذ الطائفة الداخلية، وعرف الكثير من الأسرار. أشياء أخرى كان قد توصل إليها من خلال التكهنات.

أومأت شو تشينغ برأسها نحو منغ هاو، ثم اتبعت الوهج الدموي الأحمر لـ اليشم المميت في اتجاه مختلف.

 

 

“إن كتاب الروح السامية المقدس هو أحد الكتب المقدسة الثلاثة العظيمة في قارة نانشان.”، تابع هي لو هوا بهدوء. “لقد تم تناقله عبر الأجيال منذ العصور القديمة. في الأصل تألف من سبعة كتيبات، ولكن معظمهم فقدوا. وأحدهم هو دليل تكثيف التشي، الذي يصف كيفية إنشاء أساس لا تشوبه شائبة. يصف دليل تأسيس الأساس طريقة تكوين جوهر أرجواني وليس قرمزي أو جوهر مختلط. يمكن لدليل تأسيس الجوهر أن يمكّن المرء من تطوير نموذج ناشئ بأربعة ألوان… وبعبارة أخرى، يتيح كل دليل للمرء الوصول إلى أقوى مرحلة ممكنة.”

 

 

 

“في ذلك العام، حصل البطريرك إعتماد على دليل تكثيف التشي. السبب في انضمام وريث عشيرة وانغ إلى طائفة الاعتماد هو دليل تكثيف التشي لكتاب الروح السامية المقدس.”

 

 

في أحد الأيام، جلس هناك متربعًا، وعلى وجهه تعبير هادئ بينما يقرأ نصًا على خيزران. رفع يده اليمنى وبدأ في عمل إيماءات تعويذة، مما تسبب في دوران ضوء سحري حولها وإلقاء ظلال على وجهه.

لمعت عيون منغ هاو، وبدأ قلبه يتسابق. لقد سمع الأخ الأكبر تشن يتحدث عن المستويات المختلفة لتأسيس الأساس. الآن بعد أن عرف مدى قوة هذا السحر الذي حصل عليه البطريرك إعتماد، فهم سبب انضمام وانغ تنغ فاي إلى طائفة الإعتماد.

 

 

 

“إذا كان بإمكاني الحصول عليه…” بدأت الرغبة القوية في قلبه تشتعل فجأة وتصبح أكثر سخونة.

 

 

قضى منغ هاو معظم وقته في جناح السحر.

قال هي لو هوا “للأسف، حتى أنا لم ألقِ نظرة على دليل تكثيف التشي هذا، ناهيك عن الآخرين. لم يتم تسليم الكتاب المقدس له. إنه موجود فقط في ذاكرة البطريرك.” ظل منغ هاو صامتًا، وجاء على وجه تشن فان الإدراك. رفعت شو تشينغ رأسها لتنظر إلى تمثال البطريرك إعتماد.

“في ذلك العام، حصل البطريرك إعتماد على دليل تكثيف التشي. السبب في انضمام وريث عشيرة وانغ إلى طائفة الاعتماد هو دليل تكثيف التشي لكتاب الروح السامية المقدس.”

 

 

ساد الصمت في قاعة المعبد الرئيسية.

“في ذلك العام، حصل البطريرك إعتماد على دليل تكثيف التشي. السبب في انضمام وريث عشيرة وانغ إلى طائفة الاعتماد هو دليل تكثيف التشي لكتاب الروح السامية المقدس.”

 

 

“مرت أربعمائة سنة، وكل شخص في العالم الخارجي يفترض أن البطريرك مات أثناء تأمله. أنا فقط وعدد قليل من الآخرين يعرفون أن البطريرك… لم يمت على الإطلاق.” عندما انجرفت كلماته في أذني منغ هاو، بدا أنها تحولت إلى هدير مدوي.

“عندما ذهب إلى التأمل قبل أربعمائة سنة ترك البطريرك وصية. كل مائة عام، سيرسل بعض قطع من اليشم المميت، المكون من دمه. بعد ذلك، يمكن للأعضاء البارزين من الجيل الحالي من تلاميذ الطائفة الداخلية استخدام اليشم المميت لدخول منطقة التأمل الخاصة به. من خلال تأجيج التشي والدم داخل اليشم المميت، يمكن أن تتاح لهم فرصة، وإذا حالفهم الحظ، لاكتساب استنارة المعرفة التي تغلغل فيها في جميع أنحاء المنطقة. معرفة … كتاب الروح السامية المقدس. ” تردد صدى كلمات لو هوا في القاعة. رفع منغ هاو رأسه، كما فعل الآخرون.

 

 

“منذ أربعمائة عام، وصلت قاعدة زراعة البطريرك إلى مرحلة الروح الناشئة المتأخرة. ومع ذلك، فقد وصل إلى نهاية حياته. ومن أجل أن يخترق ويذهب لمرحلة فصل الروح الأسطورية، يجب أن يكون عمر المرء ألف عام على الأقل. إذا لم يكن كذلك، فكيف يمكنه أن يتحدى السموات ليفصل روحه؟” 

قضى منغ هاو معظم وقته في جناح السحر.

 

“هذا الضباب هو تعويذة مقيدة”، قال منغ هاو بعبوس. “إنها تجعل كل شيء يبدو أبيض وأسود. لا لون على الإطلاق.”

“اختار البطريرك أن يتأمل في عزلة، ليفصل جسد روحه ويولد من جديد. لقد كان تأمل لمدة… أربعمائة عام.”

“إذا كان بإمكاني الحصول عليه…” بدأت الرغبة القوية في قلبه تشتعل فجأة وتصبح أكثر سخونة.

 

 

“عندما ذهب إلى التأمل قبل أربعمائة سنة ترك البطريرك وصية. كل مائة عام، سيرسل بعض قطع من اليشم المميت، المكون من دمه. بعد ذلك، يمكن للأعضاء البارزين من الجيل الحالي من تلاميذ الطائفة الداخلية استخدام اليشم المميت لدخول منطقة التأمل الخاصة به. من خلال تأجيج التشي والدم داخل اليشم المميت، يمكن أن تتاح لهم فرصة، وإذا حالفهم الحظ، لاكتساب استنارة المعرفة التي تغلغل فيها في جميع أنحاء المنطقة. معرفة … كتاب الروح السامية المقدس. ” تردد صدى كلمات لو هوا في القاعة. رفع منغ هاو رأسه، كما فعل الآخرون.

“أنتم الثلاثة هم التلاميذ الوحيدون للطائفة الداخلية، وبالتالي فإنني أمنحكم هذا اليشم المميت. سواء حصلتم على استنارة كتاب الروح السامية المقدس أم لا، فسيعتمد هذا على حظكم.” بعد ذلك، حرك كمه مرة أخرى، وبدأ تمثال البطريرك إعتماد في الهمهمة. لمعت عيناه بإشراق لا حدود له، وبدأت دوامة تتشكل أمامه.

 

مر شهران في غمضة عين. أصبح منغ هاو بالفعل عضوًا في الطائفة الداخلية لفصل كامل. لم يستمر في زيارة الطائفة الخارجية كثيرًا. مثل سمكة في الماء، اعتاد الدهني على العيش بمفرده، وبدا مرتاحًا تمامًا.

“النجاح يعني النجاح، والفشل يعني الفشل. لو بقيت الأمور على حالها، لكان التلميذ قد نجح بالفعل. لكن قبل مائتي عام، تعرض البطريرك لحادث أثناء تدريبه. وكاد أن يفقد حياته. بعد ذلك، نمت فرص التنوير في منطقة التأمل الخاصة به، وأصبحت التعويذات المقيدة أقوى. ولم يرسل المزيد من اليشم المميت إلا قبل خمس سنوات… وعندما فعل، أرسل ثلاث قطع منهم.”

“إن المجد السابق لطائفة الاعتماد يرجع إلى البطريرك إعتماد. فبسبب قاعدة تدريبه، سيطر على ولاية تشاو بأكملها. حتى أن سمعته هزت المجال الجنوبي. كل ذلك كان بسبب أحد كتيبات كتاب الروح السامية المقدس.” بينما كان هو لو هوا يتحدث، بدأت عيون تشن فان تتألق بشكل مشرق. حتى شو تشينغ اضائت بشكل حاد.

 

 

“ثلاث قطع من اليشم المميت تشير إلى أن ثلاثة أفراد قد يعرفون. كما يكشف عن مدى قوة التعويذات المقيدة في منطقة تأمل البطريرك، ويعني أن هناك ثلاثة مجالات فقط يمكن أن يحدث فيها التنوير.” تردد صدى صوت لو هوا في جميع أنحاء القاعة الرئيسية. حرك كمه الأيمن، وأطلق ثلاث خطوط حمراء دموية باتجاه منغ هاو والآخرين، لتتوقف عن الطفو أمامهم.

 

 

انطلق الثلاثة نحو قمة الجبل الشرقي، ووصلوا في النهاية إلى قاعة المعبد الرئيسية. امتلكت طابعًا قديمًا و عتيقًا، وأعطت الزخرفة الغنية الشعور بأنه قد مر عليها عصور عديدة. كان هذا مكانًا مهمًا جدًا لطائفة طائفة الاعتماد، وهو مكان يمكن أن يزوره تلاميذ الطائفة الداخلية فقط عبر كل الأجيال.

كانت بلورات من الدم اليشمي، والمعروفة أيضًا باسم اليشم المميت.

قال هو لو هوا: “انضممت إلى الطائفة عندما كان البطريرك إعتماد مفقودًا منذ مائة عام. في ذلك الوقت، كانت طائفة الاعتماد لا تزال في أيام مجدها.” تنهد واستدار. نظر إليه منغ هاو وتشن فان وحتى شو تشينغ بعيون مشرقة.

 

نظر منغ هاو حوله، ثم كان على وشك تنشيط اليشم المميت الخاص به عندما فجأة، رنت صرخة شديدة. اقتربت أكثر فأكثر، حتى بدا أنها كانت على بعد حوالي ثلاثين مترًا منه فقط.

“أنتم الثلاثة هم التلاميذ الوحيدون للطائفة الداخلية، وبالتالي فإنني أمنحكم هذا اليشم المميت. سواء حصلتم على استنارة كتاب الروح السامية المقدس أم لا، فسيعتمد هذا على حظكم.” بعد ذلك، حرك كمه مرة أخرى، وبدأ تمثال البطريرك إعتماد في الهمهمة. لمعت عيناه بإشراق لا حدود له، وبدأت دوامة تتشكل أمامه.

 

 

انحنى منغ هاو وشو تشينغ وتشن فان بعمق للبطريرك إعتماد، ووجوههم حزينة.

قال هي لو هوا، “ادخلوا”، بدا صوته مثل الرعد. “أتمنى لكم التوفيق في التنوير.” بدا منغ هاو والآخرون وكأنهم يتحولون إلى شفق قطبي وهم يمسكون بقطعهم من اليشم المميت وينطلقون داخل الدوامة، ويختفون في الداخل. في الخارج، بقيت الدوامة مفتوحة، ولكن بدون اليشم المميت، لا أحد، ولا حتى متدرب في مرحلة الروح الناشئة، يمكن أن يدخلها.

ساد الصمت في قاعة المعبد الرئيسية.

 

“تشن فان، شو تشينغ، منغ هاو. تعالوا إلى قاعة المعبد الرئيسية في الجبل الشرقي.” تم نطق الكلمات بصوت كريم انتقل من داخل زلة اليشم. كان من السهل معرفة أنه ينتمي إلى زعيم الطائفة هي لو هوا.

قال الشيخ الأكبر أويانغ بهدوء، وهو ينظر إلى الدوامة، “من يدري أي منهم سيكتسب كتاب الروح السامية المقدس، أو … ربما سيخرجون جميعًا خالي الوفاض.”

 

 

 

“يعتمد الأمر على الثروة الشخصية، ولا فائدة من التفكير كثيرًا في ذلك.” جلس لو هوا القرفصاء بجانبه وبدأ في التأمل.

“إذا كان بإمكاني الحصول عليه…” بدأت الرغبة القوية في قلبه تشتعل فجأة وتصبح أكثر سخونة.

 

 

عندما دخل منغ هاو الدوامة، ظهر ضوء ساطع أمام عينيه أجبره على إغلاقهما. سمع زئير مدوي في أذنيه، ثم سمع صرخات وصراخ غريب قادم من جميع الجهات. بعد ما بدا وكأنه سنوات، شعر بجسده يرتجف فجأة، ثم توقفت الأصوات. تحول الصراخ إلى صمت. فتح عينيه ليجد نفسه واقفًا على قمة مذبح يبلغ ارتفاعه عدة أمتار. ثم نظر حوله.

___________

 

 

بدا المكان هائلاً. في الأعلى رأى أرض سوداء، تتخللها بلورات صغيرة تتألق مثل النجوم، وتلقي ضوءًا خافتًا على المناطق المحيطة. لم يكن هناك شيء واضح، وكأن كل شيء مغطى بشاش. وارتفعت مبان مختلفة من الضباب.

 

 

في أحد الأيام، جلس هناك متربعًا، وعلى وجهه تعبير هادئ بينما يقرأ نصًا على خيزران. رفع يده اليمنى وبدأ في عمل إيماءات تعويذة، مما تسبب في دوران ضوء سحري حولها وإلقاء ظلال على وجهه.

“كم هو مقفر! يبدو أنه لم يكن هناك أحد هنا منذ مئات السنين.” كان صوت تشن فان، يبدو أنه يبتعد عن منغ هاو مسافة ما. في النهاية، ظهر وهو يسير في الضباب. وفي الاتجاه الذي جاء منه يمكن رؤية مذبح آخر يبلغ ارتفاعه عدة أمتار.

 

 

“مرت أربعمائة سنة، وكل شخص في العالم الخارجي يفترض أن البطريرك مات أثناء تأمله. أنا فقط وعدد قليل من الآخرين يعرفون أن البطريرك… لم يمت على الإطلاق.” عندما انجرفت كلماته في أذني منغ هاو، بدا أنها تحولت إلى هدير مدوي.

“التربة أعلاه لها تعويذات مقيدة. هذه هي سراديب الموتى للطائفة.” ظهرت شو تشينغ من اتجاه آخر. مرتديةً رداءها الفضي، بدت جميلة بشكل لا مثيل له.

 

 

خرج منغ هاو من المذبح للوقوف بجانب تشن فان وشو تشينغ. نظر حوله إلى الصور الضبابية للمباني من حولهم، يمكن أن يرى الكثير من النباتات والزهور الذابلة. كان كل شيء ساكنًا بطريقة مميتة.

قال تشن فان: “لقد دخلت إلى الطائفة في وقت أبكر من كلاكما. ولقد أديت واجب الحراسة في قاعة المعبد الرئيسية من قبل، لذلك أعرف بعض الأسرار التي لا تعرفاها أنتما الاثنان. هذه هي بالتأكيد سراديب الموتى لطائفة الإعتماد. مباشرة فوق الطائفة الخارجية.”

ظهرت كرة مائية، لكنها تحولت بشكل غير متوقع إلى ضباب وتشتت في المناطق المحيطة. عبس منغ هاو، وضع نص الخيزران جانبًا. مد يده إلى رداءه وأخرج زلة يشم متوهجة.

 

 

خرج منغ هاو من المذبح للوقوف بجانب تشن فان وشو تشينغ. نظر حوله إلى الصور الضبابية للمباني من حولهم، يمكن أن يرى الكثير من النباتات والزهور الذابلة. كان كل شيء ساكنًا بطريقة مميتة.

 

 

 

“هذا الضباب هو تعويذة مقيدة”، قال منغ هاو بعبوس. “إنها تجعل كل شيء يبدو أبيض وأسود. لا لون على الإطلاق.”

 

 

 

قال تشن فان بنظرة جادة: “بالضبط. لا تحاول لمسه. بسبب حالة البطريرك الضعيفة فقد السيطرة عليه. دعونا نستخدم اليشم المميت للعثور على أماكن تنويرنا. لا نعرف كم من الوقت سنحصل على التنوير. دعونا ننتظر بعضنا البعض، ثم نغادر معًا. الأخت الصغرى شو، الأخ الأصغر منغ، أتمنى لكما النجاح.” ألقى قوته الروحية في اليشم المميت، وعندها خرج وهج أحمر دموي وبدأ في الانجراف بعيدًا. تبعه تشن فان، وسرعان ما اختفى عن الانظار.

بدا المكان هائلاً. في الأعلى رأى أرض سوداء، تتخللها بلورات صغيرة تتألق مثل النجوم، وتلقي ضوءًا خافتًا على المناطق المحيطة. لم يكن هناك شيء واضح، وكأن كل شيء مغطى بشاش. وارتفعت مبان مختلفة من الضباب.

 

مر شهران في غمضة عين. أصبح منغ هاو بالفعل عضوًا في الطائفة الداخلية لفصل كامل. لم يستمر في زيارة الطائفة الخارجية كثيرًا. مثل سمكة في الماء، اعتاد الدهني على العيش بمفرده، وبدا مرتاحًا تمامًا.

أومأت شو تشينغ برأسها نحو منغ هاو، ثم اتبعت الوهج الدموي الأحمر لـ اليشم المميت في اتجاه مختلف.

 

 

قال الشيخ الأكبر أويانغ بهدوء، وهو ينظر إلى الدوامة، “من يدري أي منهم سيكتسب كتاب الروح السامية المقدس، أو … ربما سيخرجون جميعًا خالي الوفاض.”

نظر منغ هاو حوله، ثم كان على وشك تنشيط اليشم المميت الخاص به عندما فجأة، رنت صرخة شديدة. اقتربت أكثر فأكثر، حتى بدا أنها كانت على بعد حوالي ثلاثين مترًا منه فقط.

 

 

ظهرت كرة مائية، لكنها تحولت بشكل غير متوقع إلى ضباب وتشتت في المناطق المحيطة. عبس منغ هاو، وضع نص الخيزران جانبًا. مد يده إلى رداءه وأخرج زلة يشم متوهجة.

___________

صمت للحظة، قبل أن يتابع ببطء: “لقد قرأت عن البطريرك إعتماد في السجلات القديمة، وعرفت مدى تألق طائفتنا… حتى أنه امتلكنا فهمًا كاملًا للمستويات الثلاثة لتأسيس التأسيس. لقد ناديتكم إلى هنا اليوم لشرح الحقيقة الكاملة.” 

 

 

ترجمة: Scrub 

في نفس وقت خروجه تقريبًا، انطلق شخصان باتجاه القمة. امتلك أحدهم وجه دافئ ولطيف ومليء بالبر: تشن فان. الأخر كانت امرأة جميلة لكنها باردة: الأخت الكبرى شو تشينغ.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

الفصل 38: دليل تكثيف التشي لكتاب الروح السامية

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط