البطريرك إعتماد!
الفصل 39: البطريرك إعتماد!
تغير تعبير منغ هاو. فجأة رأى الضباب يتأجج، ثم ظهر رجل على بعد حوالي ثلاثين مترًا. ارتدى رداءً طويلًا ممزق وهو يتجه نحو منغ هاو.
كان هناك شيء لم يلاحظه أحد، ليس تشن فان أو شو تشينغ، ولا منغ هاو المسعور. بعد توقف بلورة الدم عن التوهج، ستتحول إلى ضوء أحمر دموي بالكاد يمكن تمييزه، والذي يدخل بعد ذلك إلى الأرض ويمر إلى غرفة سرية أسفل سراديب الموتى.
انبعثت منه حرارة شديدة تحولت إلى هالة قاتلة لا ترحم. عند رؤيته يقترب، تراجع منغ هاو في أسرع وقت ممكن. حدث هذا التحول في الأحداث بسرعة كبيرة. تقدم الشكل بسرعة، وفي غمضة عين أصبح على بعد تسعة أمتار فقط. فجأة، رأى اليشم المميت في يده، وامتلأت عيناه بالرعب والخوف.
أما بالنسبة لمنغ هاو، فقد بدا أنه أصيب بالجنون، لقد استمر في تنشيط بلورات الدم، محاولًا مرارًا وتكرارًا تحقيق التنوير. أي شخص يرى هذا المشهد سيصاب بالغيرة بالتأكيد.
صار قلب منغ هاو مضطرب. سكب القوة الروحية من داخل جسده في اليشم المميت، وفجأة بدأ يتوهج باللون الأحمر الدموي. أضاء الوهج الرجل في رداءه المتهالك، مما سمح لمنغ هاو برؤيته بوضوح. كان في منتصف العمر، بجسد هزيل، مثل روح شريرة.
اندلع العرق على جبين منغ هاو، وأخذ نفسًا عميقًا. كان الشعور الذي منحه إياه الرجل في منتصف العمر هو نفس الشعور الذي حصل عليه من الشيخ الكبير أويانغ، وهو شعور لا حدود له ومهيب.
بعد مرور فترة زمنية غير محددة، تلاشى التوهج الأحمر حول منغ هاو، وبدأ في استعادة حواسه. بدا وكأنه في حيرة إلى حد ما. بعد مرور بعض الوقت، تعافى تمامًا، ومع ذلك بدا عقله فارغًا. لم يكن هناك حتى نقطة من المعلومات عن كتاب الروح السامية المقدس.
انطلقت صرخات تخثر الدم من فمه وهو يتراجع. تحرك بسرعة لا تصدق، واختفى في الضباب.
بحلول اليوم الثالث، بدأوا يفقدون صبرهم ويقلقون بعض الشيء أيضًا. بالطبع، لم يفكروا حتى في أنه ربما يكون قد حقق التنوير، بل كانوا قلقين من وقوع حادث ما.
اندلع العرق على جبين منغ هاو، وأخذ نفسًا عميقًا. كان الشعور الذي منحه إياه الرجل في منتصف العمر هو نفس الشعور الذي حصل عليه من الشيخ الكبير أويانغ، وهو شعور لا حدود له ومهيب.
“لا تقل لي أنه متدرب في مرحلة تأسيس الأساس؟” تردد منغ هاو، وبقي على أهبة الاستعداد. لقد اتبع اتجاه الضوء الأحمر الدموي، متحركًا إلى الأمام بحذر. بعد حوالي نصف ساعة توقف في حالة صدمة. ظهرت عدة شخصيات، وبدا أن لكل منهم قاعدة تدريب مساوية لقاعدة الشيخ الكبير أويانغ. حتى أن البعض بدا قويًا مثل زعيم الطائفة هو لو هوا.
انطلقت صرخات تخثر الدم من فمه وهو يتراجع. تحرك بسرعة لا تصدق، واختفى في الضباب.
كان هناك شيء لم يلاحظه أحد، ليس تشن فان أو شو تشينغ، ولا منغ هاو المسعور. بعد توقف بلورة الدم عن التوهج، ستتحول إلى ضوء أحمر دموي بالكاد يمكن تمييزه، والذي يدخل بعد ذلك إلى الأرض ويمر إلى غرفة سرية أسفل سراديب الموتى.
“هل يمكن أن يكونوا… روبوتات؟” عند الفحص الدقيق، لا يبدو أن الشخصيات على قيد الحياة في الواقع. لقد طافوا في دوائر، ولم يقترب أي منهم منه، ويبدو أنهم مرعوبون من اليشم المميت.
_____________
مر الوقت الكافي حتى يحترق عود البخور، واختفوا ببطء. استمر منغ هاو إلى الأمام بخدر، ومع اضطراب تنفسه، ونظرة فارغة في عينيه.
“هذا … هذا …” غمغم. كان أمامه جبل يبلغ ارتفاعه حوالي ثلاثمائة متر. لن يتسبب الجبل العادي في أن يتصرف منغ هاو هكذا في مثل هذا المكان البعيد. هذا الجبل مصنوع… من الأحجار الروحية!
“هذا … هذا …” غمغم. كان أمامه جبل يبلغ ارتفاعه حوالي ثلاثمائة متر. لن يتسبب الجبل العادي في أن يتصرف منغ هاو هكذا في مثل هذا المكان البعيد. هذا الجبل مصنوع… من الأحجار الروحية!
كانت هذه الأحجار الروحية الكبيرة بالتأكيد نوعًا من الأشياء غير العادية.
تراكم عدد لا يحصى من الأحجار الروحية معًا ليشكلوا جبلًا من الأحجار الروحية!
هناك، جلس جسد ذابلة القرفصاء، ويبدو أنه هامد. امتلأت الغرفة بشعور الموت.
ولكن فجأة، تغير تعبيره عندما وجد أن الأحجار الروحية التي وزعتها الطائفة لم تكن قادرة على نسخ اليشم المميت. لم يكن الأمر أن المرآة النحاسية فقدت فعاليتها، ولكن لم يكن هناك ما يكفي من الأحجار الروحية. حتى الأحجار الروحية متوسطة الدرجة كانت عديمة الفائدة.
لم ير منغ هاو الكثير من الأحجار الروحية في حياته كلها هكذا. تم تدوير رأسه، وأراد دون وعي الذهاب لأخذهم، ولكن بعد اتخاذ خطوة واحدة إلى الأمام، توقف. كان الجبل رمادي اللون ويبدو أنه مغطى بضباب خفيف. كانت تعويذة مقيدة تمنع أي شيء من لمسه.
كافح لبعض الوقت، ولم يكن مستعدًا تمامًا للاستسلام. عندما وصل إلى موقع على بعد حوالي ستين مترًا من الجبل، شعر فجأة بإحساس شرس بالخطر الوشيك. نظر إلى الجبل بحسرة وتوقف في مكانه.
لم يسمح باليشم المميت بالتلاشي، لكن بدلاً من ذلك نظر إليه، وسطع ضوء غريب في عينيه. بعد قليل من الوقت، شدّ فكه، ثم أمسكه بعناد.
لقد علم أنه إذا اقترب كثيرًا، فسوف يتحول جسده وروحه إلى رماد.
طاف اليشم المميت نحو الحجر الكبير، ثم توقف فوقه. ثم بدأ الوهج الدموي يتلاشى.
في حيرة من أمره، أدار رأسه وترك الجبل خلفه على مضض.
“طوال هذه السنوات، جاء الكثير من الناس إلى هنا، ولم ينجح أي منهم في تحقيق التنوير. عندما يتلاشى الوهج الدموي الأحمر لليشم المميت فهذا يعني أن وقت محاولة التنوير قد حان.” عبس منغ هاو. اشتعلت رغبة قوية في قلبه لاكتساب أسرار دليل تكثيف التشي. في الأصل، كان ينبغي منح وانغ تنغ فاي هذه الفرصة. لكن منغ هاو علم أن موهبته الكامنة عادية، ولم يكن لديه فرصة تذكر للنجاح.
مر المزيد من الوقت وهو يتتبع الوهج الأحمر الدموي، وهو ما يكفي لحرق عود البخور، وسرعان ما ظهرت صورة ضبابية لمبنى في الضباب أمامه. كان له فناء مليء بالنباتات والأعشاب الذابلة. وجلس حجر في وسط الفناء، بحجم نصف شخص تقريبًا. إنه الشيء الوحيد في الأفق الذي لم يكن أسودًا ولا أبيض، ولم يكن هناك أي ضباب مرئي بالقرب منه.
بحلول هذا الوقت، تلاشى الوهج الأحمر الدموي المحيط بـ شو تشينغ و تشن فان. ومع ذلك، لم يقوموا، وبدلاً من ذلك اختاروا البقاء جالسين في التأمل، غير متأكدين من حدوث التنوير.
في حيرة من أمره، أدار رأسه وترك الجبل خلفه على مضض.
طاف اليشم المميت نحو الحجر الكبير، ثم توقف فوقه. ثم بدأ الوهج الدموي يتلاشى.
بحلول هذا الوقت، عادت شو تشينغ و تشن فان إلى المذبح لانتظار منغ هاو. لقد فوجئوا قليلاً عندما لم يروا منغ هاو، لكنهم لم يكونوا متأكدين من الاتجاه الذي اتجه إليه، لذلك لم يتمكنوا من البحث عنه بسهولة. قرروا الجلوس أمام المذبح وانتظاره.
تقدم منغ هاو للأمام وتفقد المنطقة المحيطة بالحجر. يجب أن يكون هذا أحد مجالات التنوير. جلس القرفصاء على الحجر ونظر إلى اليشم المميت العائم أمامه. وبدأت عيناه تلمعان.
“هل حدث شيء للأخ الأصغر منغ؟” قال تشن فان بقلق.
كان منغ هاو عضوًا في الطائفة الداخلية لمدة شهر. تلاميذ الطائفة الداخلية حصلوا على أحجار روحية أكثر بكثير من تلاميذ الطائفة الخارجية. ومع دمج ذلك مع أرباحه من المتجر وكذلك تلاميذ الطائفة الخارجية الذين كانوا يحاولون إرضاءه، فقد ضمن ذلك أن حقيبة حمله تحتوي على العديد من الأحجار الروحية.
“طوال هذه السنوات، جاء الكثير من الناس إلى هنا، ولم ينجح أي منهم في تحقيق التنوير. عندما يتلاشى الوهج الدموي الأحمر لليشم المميت فهذا يعني أن وقت محاولة التنوير قد حان.” عبس منغ هاو. اشتعلت رغبة قوية في قلبه لاكتساب أسرار دليل تكثيف التشي. في الأصل، كان ينبغي منح وانغ تنغ فاي هذه الفرصة. لكن منغ هاو علم أن موهبته الكامنة عادية، ولم يكن لديه فرصة تذكر للنجاح.
بحلول هذا الوقت، تلاشى الوهج الأحمر الدموي المحيط بـ شو تشينغ و تشن فان. ومع ذلك، لم يقوموا، وبدلاً من ذلك اختاروا البقاء جالسين في التأمل، غير متأكدين من حدوث التنوير.
لم يسمح باليشم المميت بالتلاشي، لكن بدلاً من ذلك نظر إليه، وسطع ضوء غريب في عينيه. بعد قليل من الوقت، شدّ فكه، ثم أمسكه بعناد.
انطلقت صرخات تخثر الدم من فمه وهو يتراجع. تحرك بسرعة لا تصدق، واختفى في الضباب.
_____________
“هذه المرة، لا يهمني ما يحدث؛ سأحقق استنارة كتاب الروح السامية المقدس!” ملأ العزم صوته وهو يصفع حقيبته ويخرج المرآة النحاسية. اخرج حفنة من الأحجار الروحية، واستعد لبدء عملية النسخ.
طاف اليشم المميت نحو الحجر الكبير، ثم توقف فوقه. ثم بدأ الوهج الدموي يتلاشى.
كان منغ هاو عضوًا في الطائفة الداخلية لمدة شهر. تلاميذ الطائفة الداخلية حصلوا على أحجار روحية أكثر بكثير من تلاميذ الطائفة الخارجية. ومع دمج ذلك مع أرباحه من المتجر وكذلك تلاميذ الطائفة الخارجية الذين كانوا يحاولون إرضاءه، فقد ضمن ذلك أن حقيبة حمله تحتوي على العديد من الأحجار الروحية.
ولكن فجأة، تغير تعبيره عندما وجد أن الأحجار الروحية التي وزعتها الطائفة لم تكن قادرة على نسخ اليشم المميت. لم يكن الأمر أن المرآة النحاسية فقدت فعاليتها، ولكن لم يكن هناك ما يكفي من الأحجار الروحية. حتى الأحجار الروحية متوسطة الدرجة كانت عديمة الفائدة.
في كل مرة يدخل فيها أحد الأضواء الحمراء إلى الغرفة، كان الجسم يستوعبها ويبدأ في التغيير قليلاً. بحلول الوقت الذي دخل فيه الضوء الثالث إلى الجسد، بدا أن هناك بعض أجزاء الحياة فيه.
حدق في اليشم المميت لفترة من الوقت قبل أن يسحب فجأة سبعة أو ثمانية من الأحجار الروحية الكبيرة غير العادية التي تركها. تردد لبعض الوقت، ثم صر على أسنانه. نمت عيونه باللون الأحمر، ووضع أحد الأحجار الروحية على المرآة، وقبل أن يتمكن حتى من وضع قطعة أخرى، بدأت المرآة النحاسية في التوهج بضوء ساطع، وعلى الفور، ظهرت خمسة عشر قطعة من اليشم المميت. حدق منغ هاو بذهول. في الأصل، افترض أنه سيحتاج إلى عدة أحجار روحية لجعلها تعمل. ولكن بعد ذلك انتهى به الأمر بوجود خمسة عشر بلورة من بلورات الدم.
بعد مرور فترة زمنية غير محددة، تلاشى التوهج الأحمر حول منغ هاو، وبدأ في استعادة حواسه. بدا وكأنه في حيرة إلى حد ما. بعد مرور بعض الوقت، تعافى تمامًا، ومع ذلك بدا عقله فارغًا. لم يكن هناك حتى نقطة من المعلومات عن كتاب الروح السامية المقدس.
كانت هذه بلورات الدم قد تجمدت من دم البطريرك إعتماد نفسه. برؤية خمسة عشر منهم يبدو أن منغ هاو قد غرق في الذهول.
“ما … ما نوع هذه الأحجار الروحية؟” جلس في حالة ذهول، لقد فكر في كيف أنه استخدم ألفي منهم في ذلك الوقت، وصار قلبه يؤلمه.
كانت هذه الأحجار الروحية الكبيرة بالتأكيد نوعًا من الأشياء غير العادية.
بحلول اليوم الثالث، بدأوا يفقدون صبرهم ويقلقون بعض الشيء أيضًا. بالطبع، لم يفكروا حتى في أنه ربما يكون قد حقق التنوير، بل كانوا قلقين من وقوع حادث ما.
كانت هذه الأحجار الروحية الكبيرة بالتأكيد نوعًا من الأشياء غير العادية.
“هل حدث شيء للأخ الأصغر منغ؟” قال تشن فان بقلق.
انطلقت صرخات تخثر الدم من فمه وهو يتراجع. تحرك بسرعة لا تصدق، واختفى في الضباب.
في الوقت الحالي، كان أهم شيء بالنسبة لمنغ هاو هو كتاب الروح السامية المقدس. شدّ فكه ونحى جانبا مسألة الألفي حجر روحي. حرك بلورة دم، مما تسبب في تلاشيها. عندما فعل ذلك، استقر الوهج الأحمر الدموي حول منغ هاو ويمكن سماع صوت غير واضح. لقد انزلق في نشوة تشبه الحلم، غير مدرك لمضي الوقت.
بعد مرور فترة زمنية غير محددة، تلاشى التوهج الأحمر حول منغ هاو، وبدأ في استعادة حواسه. بدا وكأنه في حيرة إلى حد ما. بعد مرور بعض الوقت، تعافى تمامًا، ومع ذلك بدا عقله فارغًا. لم يكن هناك حتى نقطة من المعلومات عن كتاب الروح السامية المقدس.
في هذه اللحظة نفسها، كانت شو تشينغ و تشن فان، في مناطق التنوير الخاصة بهما، محاطين أيضًا بالوهج الأحمر الدموي. كانت موهبتهم الكامنة خارجة عن المألوف، لذا كانت فرصهم في تحقيق التنوير أكبر إلى حد ما. في منطقة تأمل البطريرك إعتماد، بدا كل شيء يعتمد على الموهبة الكامنة.
“لا تقل لي أنه متدرب في مرحلة تأسيس الأساس؟” تردد منغ هاو، وبقي على أهبة الاستعداد. لقد اتبع اتجاه الضوء الأحمر الدموي، متحركًا إلى الأمام بحذر. بعد حوالي نصف ساعة توقف في حالة صدمة. ظهرت عدة شخصيات، وبدا أن لكل منهم قاعدة تدريب مساوية لقاعدة الشيخ الكبير أويانغ. حتى أن البعض بدا قويًا مثل زعيم الطائفة هو لو هوا.
بعد مرور فترة زمنية غير محددة، تلاشى التوهج الأحمر حول منغ هاو، وبدأ في استعادة حواسه. بدا وكأنه في حيرة إلى حد ما. بعد مرور بعض الوقت، تعافى تمامًا، ومع ذلك بدا عقله فارغًا. لم يكن هناك حتى نقطة من المعلومات عن كتاب الروح السامية المقدس.
تنهد، بعد أن توقع هذا طوال الوقت. أخرج بلورة دم أخرى وواصل البحث عن التنوير. مر الوقت، وحتى بعد أن استهلك أربعة عشر بلورة من بلورات الدم، لم ينجح بعد. تألم قلبه، ولم يكن متأكدًا مما إذا كان يجب أن يستمر. صر أسنانه، وقام بسحب حجر روح كبير آخر ونسخ المزيد من بلورات الدم لليشم الدموي. مرة أخرى، قام بتنشيط الوهج الدموي الأحمر، الذي غطى جسده وبدأ في السعي إلى التنوير.
الفصل 39: البطريرك إعتماد!
الفصل 39: البطريرك إعتماد!
بحلول هذا الوقت، تلاشى الوهج الأحمر الدموي المحيط بـ شو تشينغ و تشن فان. ومع ذلك، لم يقوموا، وبدلاً من ذلك اختاروا البقاء جالسين في التأمل، غير متأكدين من حدوث التنوير.
صار قلب منغ هاو مضطرب. سكب القوة الروحية من داخل جسده في اليشم المميت، وفجأة بدأ يتوهج باللون الأحمر الدموي. أضاء الوهج الرجل في رداءه المتهالك، مما سمح لمنغ هاو برؤيته بوضوح. كان في منتصف العمر، بجسد هزيل، مثل روح شريرة.
أما بالنسبة لمنغ هاو، فقد بدا أنه أصيب بالجنون، لقد استمر في تنشيط بلورات الدم، محاولًا مرارًا وتكرارًا تحقيق التنوير. أي شخص يرى هذا المشهد سيصاب بالغيرة بالتأكيد.
في الأصل، كان يخطط لتأجيل موته بهذه الطريقة، حتى تنطفئ الشرارة الأخيرة من حياته القاسية والطموحة، حيث سيموت. لقد أصبح بالفعل في حالة من اليأس. لقد قضى معظم وقته في نوم عميق، استيقظ فقط من حين لآخر، ولفترة وجيزة، وعندها كان يغوص مرة أخرى في النوم. لم يكن لديه أي طاقة ليضيعها في الأمور غير الضرورية.
بعد تفعيل بلورة الدم السابعة والعشرين، سمع منغ هاو فجأة ما بدا وكأنه صوت يغمغم بجوار أذنه في العالم الذي يشبه الحلم. كان بإمكانه سماع كلمتين بوضوح.
في الأصل، كان يخطط لتأجيل موته بهذه الطريقة، حتى تنطفئ الشرارة الأخيرة من حياته القاسية والطموحة، حيث سيموت. لقد أصبح بالفعل في حالة من اليأس. لقد قضى معظم وقته في نوم عميق، استيقظ فقط من حين لآخر، ولفترة وجيزة، وعندها كان يغوص مرة أخرى في النوم. لم يكن لديه أي طاقة ليضيعها في الأمور غير الضرورية.
“الروح … السامية…”
“هل يمكن أن يكونوا… روبوتات؟” عند الفحص الدقيق، لا يبدو أن الشخصيات على قيد الحياة في الواقع. لقد طافوا في دوائر، ولم يقترب أي منهم منه، ويبدو أنهم مرعوبون من اليشم المميت.
انبعثت منه حرارة شديدة تحولت إلى هالة قاتلة لا ترحم. عند رؤيته يقترب، تراجع منغ هاو في أسرع وقت ممكن. حدث هذا التحول في الأحداث بسرعة كبيرة. تقدم الشكل بسرعة، وفي غمضة عين أصبح على بعد تسعة أمتار فقط. فجأة، رأى اليشم المميت في يده، وامتلأت عيناه بالرعب والخوف.
عندما فتح منغ هاو عينيه، أصبحت مليئة بالإصرار. دون تردد، أخرج بلورة الدم الثامنة والعشرين، وسعى مرة أخرى إلى التنوير.
بعد قليل من النقاش، قرروا البدء في البحث عنه. لسوء الحظ، نظرًا للظهور المتكرر للروبوتات، سار بحثهم ببطء شديد.
في الأصل، كان يخطط لتأجيل موته بهذه الطريقة، حتى تنطفئ الشرارة الأخيرة من حياته القاسية والطموحة، حيث سيموت. لقد أصبح بالفعل في حالة من اليأس. لقد قضى معظم وقته في نوم عميق، استيقظ فقط من حين لآخر، ولفترة وجيزة، وعندها كان يغوص مرة أخرى في النوم. لم يكن لديه أي طاقة ليضيعها في الأمور غير الضرورية.
بحلول هذا الوقت، عادت شو تشينغ و تشن فان إلى المذبح لانتظار منغ هاو. لقد فوجئوا قليلاً عندما لم يروا منغ هاو، لكنهم لم يكونوا متأكدين من الاتجاه الذي اتجه إليه، لذلك لم يتمكنوا من البحث عنه بسهولة. قرروا الجلوس أمام المذبح وانتظاره.
مر المزيد من الوقت وهو يتتبع الوهج الأحمر الدموي، وهو ما يكفي لحرق عود البخور، وسرعان ما ظهرت صورة ضبابية لمبنى في الضباب أمامه. كان له فناء مليء بالنباتات والأعشاب الذابلة. وجلس حجر في وسط الفناء، بحجم نصف شخص تقريبًا. إنه الشيء الوحيد في الأفق الذي لم يكن أسودًا ولا أبيض، ولم يكن هناك أي ضباب مرئي بالقرب منه.
بحلول اليوم الثالث، بدأوا يفقدون صبرهم ويقلقون بعض الشيء أيضًا. بالطبع، لم يفكروا حتى في أنه ربما يكون قد حقق التنوير، بل كانوا قلقين من وقوع حادث ما.
بحلول اليوم الثالث، بدأوا يفقدون صبرهم ويقلقون بعض الشيء أيضًا. بالطبع، لم يفكروا حتى في أنه ربما يكون قد حقق التنوير، بل كانوا قلقين من وقوع حادث ما.
“هل حدث شيء للأخ الأصغر منغ؟” قال تشن فان بقلق.
بعد تفعيل بلورة الدم السابعة والعشرين، سمع منغ هاو فجأة ما بدا وكأنه صوت يغمغم بجوار أذنه في العالم الذي يشبه الحلم. كان بإمكانه سماع كلمتين بوضوح.
“لقد انتهى كل اليشم المميت بالفعل. هل يمكنني أنني نسيت … همم؟” حتى أثناء حديثه مع نفسه، ظهر ضوء دم خامس أحمر يشق طريقه إلى جسده.
لم تستجب شو تشينغ، لكنها بدت قلقة.
في الأصل، كان يخطط لتأجيل موته بهذه الطريقة، حتى تنطفئ الشرارة الأخيرة من حياته القاسية والطموحة، حيث سيموت. لقد أصبح بالفعل في حالة من اليأس. لقد قضى معظم وقته في نوم عميق، استيقظ فقط من حين لآخر، ولفترة وجيزة، وعندها كان يغوص مرة أخرى في النوم. لم يكن لديه أي طاقة ليضيعها في الأمور غير الضرورية.
بعد قليل من النقاش، قرروا البدء في البحث عنه. لسوء الحظ، نظرًا للظهور المتكرر للروبوتات، سار بحثهم ببطء شديد.
“طوال هذه السنوات، جاء الكثير من الناس إلى هنا، ولم ينجح أي منهم في تحقيق التنوير. عندما يتلاشى الوهج الدموي الأحمر لليشم المميت فهذا يعني أن وقت محاولة التنوير قد حان.” عبس منغ هاو. اشتعلت رغبة قوية في قلبه لاكتساب أسرار دليل تكثيف التشي. في الأصل، كان ينبغي منح وانغ تنغ فاي هذه الفرصة. لكن منغ هاو علم أن موهبته الكامنة عادية، ولم يكن لديه فرصة تذكر للنجاح.
في هذه الأثناء، جلس منغ هاو، بشعره الأشعث، وعينان محتقنتان بالدماء وغمغم لنفسه بكلمات لا معنى لها. يبدو أنهم ببساطة يعبرون عن رغبته في كتاب الروح السامية المقدس. أخرج بلورة الدم الثالثة والأربعين، وأحاطه الوهج الأحمر السميك مرة أخرى. في الواقع، لم تفتقر المنطقة التي كان فيها إلى الوهج الأحمر. لقد بذل منغ هاو قصارى جهده في بحثه عن التنوير. إذا نفدت بلورات الدم، فإنه ببساطة سيقوم بتكرار المزيد.
_____________
طاف اليشم المميت نحو الحجر الكبير، ثم توقف فوقه. ثم بدأ الوهج الدموي يتلاشى.
اعتبارًا من الآن، صار بإمكانه سماع الصوت بوضوح في أذنه، لكنه لم يستطع حفظه في ذاكرتع. لم يستطع الاستمرار إلا في محاولة أخرى.
كان هناك شيء لم يلاحظه أحد، ليس تشن فان أو شو تشينغ، ولا منغ هاو المسعور. بعد توقف بلورة الدم عن التوهج، ستتحول إلى ضوء أحمر دموي بالكاد يمكن تمييزه، والذي يدخل بعد ذلك إلى الأرض ويمر إلى غرفة سرية أسفل سراديب الموتى.
هناك، جلس جسد ذابلة القرفصاء، ويبدو أنه هامد. امتلأت الغرفة بشعور الموت.
في كل مرة يدخل فيها أحد الأضواء الحمراء إلى الغرفة، كان الجسم يستوعبها ويبدأ في التغيير قليلاً. بحلول الوقت الذي دخل فيه الضوء الثالث إلى الجسد، بدا أن هناك بعض أجزاء الحياة فيه.
“لقد انتهى كل اليشم المميت بالفعل. هل يمكنني أنني نسيت … همم؟” حتى أثناء حديثه مع نفسه، ظهر ضوء دم خامس أحمر يشق طريقه إلى جسده.
مع ذلك، كان نور الحياة خافتًا، ولم يكن الجسد قادرًا على فعل أي شيء سوى الجلوس هناك.
كان هذا هو البطريرك إعتماد. تم تجميد بلورات الدم من دمه، واحتوت على هالته. بعد التفعيل، سيعودون إليه، لمواصلة حياته. بدونهم، سيكون ميتًا تمامًا.
حدق في اليشم المميت لفترة من الوقت قبل أن يسحب فجأة سبعة أو ثمانية من الأحجار الروحية الكبيرة غير العادية التي تركها. تردد لبعض الوقت، ثم صر على أسنانه. نمت عيونه باللون الأحمر، ووضع أحد الأحجار الروحية على المرآة، وقبل أن يتمكن حتى من وضع قطعة أخرى، بدأت المرآة النحاسية في التوهج بضوء ساطع، وعلى الفور، ظهرت خمسة عشر قطعة من اليشم المميت. حدق منغ هاو بذهول. في الأصل، افترض أنه سيحتاج إلى عدة أحجار روحية لجعلها تعمل. ولكن بعد ذلك انتهى به الأمر بوجود خمسة عشر بلورة من بلورات الدم.
في الأصل، كان يخطط لتأجيل موته بهذه الطريقة، حتى تنطفئ الشرارة الأخيرة من حياته القاسية والطموحة، حيث سيموت. لقد أصبح بالفعل في حالة من اليأس. لقد قضى معظم وقته في نوم عميق، استيقظ فقط من حين لآخر، ولفترة وجيزة، وعندها كان يغوص مرة أخرى في النوم. لم يكن لديه أي طاقة ليضيعها في الأمور غير الضرورية.
“هذا … هذا …” غمغم. كان أمامه جبل يبلغ ارتفاعه حوالي ثلاثمائة متر. لن يتسبب الجبل العادي في أن يتصرف منغ هاو هكذا في مثل هذا المكان البعيد. هذا الجبل مصنوع… من الأحجار الروحية!
أما بالنسبة لليشم المميت، فقد كان هذا ترتيبًا أعده منذ سنوات عديدة. لولاهم لكان قد مات منذ مئات السنين.
ترجمة: Scrub
كان هناك شيء لم يلاحظه أحد، ليس تشن فان أو شو تشينغ، ولا منغ هاو المسعور. بعد توقف بلورة الدم عن التوهج، ستتحول إلى ضوء أحمر دموي بالكاد يمكن تمييزه، والذي يدخل بعد ذلك إلى الأرض ويمر إلى غرفة سرية أسفل سراديب الموتى.
“هذه هي آخر ثلاث قطع من اليشم المميت…” والآن بعد أن عادوا، استعاد وعيه. تنهد وعاد إلى النوم، وهو يعلم أنه ربما لن يستيقظ مرة أخرى.
“هذه المرة، لا يهمني ما يحدث؛ سأحقق استنارة كتاب الروح السامية المقدس!” ملأ العزم صوته وهو يصفع حقيبته ويخرج المرآة النحاسية. اخرج حفنة من الأحجار الروحية، واستعد لبدء عملية النسخ.
لم ير منغ هاو الكثير من الأحجار الروحية في حياته كلها هكذا. تم تدوير رأسه، وأراد دون وعي الذهاب لأخذهم، ولكن بعد اتخاذ خطوة واحدة إلى الأمام، توقف. كان الجبل رمادي اللون ويبدو أنه مغطى بضباب خفيف. كانت تعويذة مقيدة تمنع أي شيء من لمسه.
وفجأة، دخل ضوء رابع من الدم الأحمر إلى الغرفة السرية وانصهر بجسده. استيقظ مرة أخرى مصدومًا.
“طوال هذه السنوات، جاء الكثير من الناس إلى هنا، ولم ينجح أي منهم في تحقيق التنوير. عندما يتلاشى الوهج الدموي الأحمر لليشم المميت فهذا يعني أن وقت محاولة التنوير قد حان.” عبس منغ هاو. اشتعلت رغبة قوية في قلبه لاكتساب أسرار دليل تكثيف التشي. في الأصل، كان ينبغي منح وانغ تنغ فاي هذه الفرصة. لكن منغ هاو علم أن موهبته الكامنة عادية، ولم يكن لديه فرصة تذكر للنجاح.
لم يسمح باليشم المميت بالتلاشي، لكن بدلاً من ذلك نظر إليه، وسطع ضوء غريب في عينيه. بعد قليل من الوقت، شدّ فكه، ثم أمسكه بعناد.
“لقد انتهى كل اليشم المميت بالفعل. هل يمكنني أنني نسيت … همم؟” حتى أثناء حديثه مع نفسه، ظهر ضوء دم خامس أحمر يشق طريقه إلى جسده.
ترجمة: Scrub
لاحظ، مذهولاً، أنه ظهر ضوء أحمر دموي سادس وسابع وثامن … بحلول اليوم الثالث، ظهر عدد لا يحصى من أضواء الدم الحمراء، واحدة تلو الأخرى، اندمجت باستمرار مع جسده. بعث قلب البطريرك اعتماد بالإثارة، وامتلأ وجهه بالأمل. فجأة انفتحت عيناه.
“هذا… بحق الجحيم المقدس، من الواضح أنه ليس دمي، لكنها بالتأكيد بلورات دمي. ماذا يحدث هنا؟ ماذا يجري بحق الجحيم؟”
“هذا… بحق الجحيم المقدس، من الواضح أنه ليس دمي، لكنها بالتأكيد بلورات دمي. ماذا يحدث هنا؟ ماذا يجري بحق الجحيم؟”
ولكن فجأة، تغير تعبيره عندما وجد أن الأحجار الروحية التي وزعتها الطائفة لم تكن قادرة على نسخ اليشم المميت. لم يكن الأمر أن المرآة النحاسية فقدت فعاليتها، ولكن لم يكن هناك ما يكفي من الأحجار الروحية. حتى الأحجار الروحية متوسطة الدرجة كانت عديمة الفائدة.
_____________
لم يسمح باليشم المميت بالتلاشي، لكن بدلاً من ذلك نظر إليه، وسطع ضوء غريب في عينيه. بعد قليل من الوقت، شدّ فكه، ثم أمسكه بعناد.
ترجمة: Scrub
تغير تعبير منغ هاو. فجأة رأى الضباب يتأجج، ثم ظهر رجل على بعد حوالي ثلاثين مترًا. ارتدى رداءً طويلًا ممزق وهو يتجه نحو منغ هاو.
