Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لابد أن أختم السماء 45

نظرة على عالم الفانيين بعد ثلاث سنوات
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

نظرة على عالم الفانيين بعد ثلاث سنوات

 

تدحرجت دموع الإثارة على وجه العم وانغ. استمع إلى قصة منغ هاو، ثم أومأ برأسه، وبدا كما لو أن بعض التجاعيد على وجهه قد اختفت. واصل منغ هاو سرد بعض الحكايات المثيرة للاهتمام، وابتسم الرجل العجوز.

الفصل 45: نظرة على عالم الفانيين بعد ثلاث سنوات

 

 

 

حلقت رياح الخريف حول جبل داتشينغ في شمال ولاية تشاو. جفت معظم كروم الروطان وذبلت، وطفت الأوراق من الجبل إلى النهر أدناه. ربما هم، مثل زجاجة القرع هذه منذ سنوات، سيصلون في النهاية إلى بحر درب التبانة ثم يطفو فوق تانغ العظمى في الأراضي الشرقية.

لقد تخيل في كثير من الأحيان أن المشرفة صن ستحبه، ثم يتقدم لطلب يد السيدة صن للزواج. ترددت شائعات بأنها جميلة مثل الإلهة.

 

مرت ثلاث سنوات، ليست فترة طويلة جدًا، ولكن بالنسبة لمنغ هاو، بدا وكأن جيلًا كاملاً قد جاء وذهب.

تقع ثلاث مقاطعات تحت جبل داتشينغ. كانت مقاطعة يونجي الأكثر ازدهارًا من بين الثلاثة. لم تكن كبيرة جدًا، لكنها تعج بالناس. عندما جاء يوم السوق، تجمع الناس من المنطقة الجبلية بأكملها هناك، وملأ صخب الأصوات الأجواء.

 

 

في هذا اليوم، دخل شاب يرتدي رداء باحث أزرق نظيف إلى يونجي، على ما يبدو مليئًا بالعاطفة. على الرغم من أنه بدا غريباً، إلا أن وجهه بدا مألوفاً. كان بالطبع منغ هاو.

جلست امرأة في منتصف العمر في الداخل، والدموع في عينيها. عندما سمعت كلمات زوجها، ورأت منغ هاو، تفاجأت للحظة، ثم وقفت على قدميها، وعيناها تلمعان بالبهجة.

 

 

سار في الشوارع المألوفة، مروراً بالمنازل والمتاجر. وبينما تجول في العالم الفاني، تذكر أشياء كثيرة من الماضي. احتوى هذا المكان على ذكريات طفولته، والمرارة الوحيدة التي عاشها في شبابه، وتعلقه العنيد بدراساته. الكثير من الأحداث التي لا تنسى.

“العم وانغ، هذا أنا.” تحرك منغ هاو لدعم الرجل العجوز.

 

في وقت لاحق، جلس القرفصاء على سرير في نزل، ناظرًا إلى سماء الليل و تنهد.

قال وهو يمر بجانب فناء كبير، “اظن هذا هو المكان الذي تعيش فيه الآنسة صن …” الجدران التي كانت تبدو طويلة جدًا في الماضي، بدت الآن قصيرة نوعًا ما. خلف الجدران كانت غرف نوم الآنسة صن، وهو المكان الذي كان موضوعًا للعديد من الأوهام في الماضي.

___________

 

قال وهو يمر بجانب فناء كبير، “اظن هذا هو المكان الذي تعيش فيه الآنسة صن …” الجدران التي كانت تبدو طويلة جدًا في الماضي، بدت الآن قصيرة نوعًا ما. خلف الجدران كانت غرف نوم الآنسة صن، وهو المكان الذي كان موضوعًا للعديد من الأوهام في الماضي.

لقد تخيل في كثير من الأحيان أن المشرفة صن ستحبه، ثم يتقدم لطلب يد السيدة صن للزواج. ترددت شائعات بأنها جميلة مثل الإلهة.

قال الرجل “إنه حقا منغ هاو …”

 

 

مرت ثلاث سنوات، ليست فترة طويلة جدًا، ولكن بالنسبة لمنغ هاو، بدا وكأن جيلًا كاملاً قد جاء وذهب.

بصمت اقترب من الباب ورفع يده وطرق.

 

“أيها الطفل، قال الجميع أنك غادرت تلك السنة. دع عمتك تلقي نظرة عليك.” وقفت أمامه تنظر إليه إلى الأعلى والأسفل، وامتلأت عيناها بالسعادة. يبدو أنها نسيت فترة الظهيرة التي قضتها في الجدال. “لم أرك منذ سنوات. لقد صرت أطول، لكن، أنت نحيف جدًا. لا بد أنك تحملت الكثير على مر تلك السنوات.”

هز رأسه عاطفياً، كان على وشك المضي قدمًا، عندما فتحت الأبواب الرئيسية لقصر الشمس فجأة وظهر كرسي سيدان. توقف منغ هاو. كم مرة كان ينظر إلى الفناء في الماضي، على أمل أن يلقي نظرة على حجرة نوم السيدة صن؟ ومضت عينيه وهو يحدق في كرسي السيدان. رفعت الرياح فجأة ستارة السيدان، ورأى فتاة بدينة للغاية في الداخل، ووجهها مغطى بالبقع الداكنة. كانت شابة. سقط فك منغ هاو.

 

 

“أنت …” حدق الرجل في منتصف العمر في دهشة. نظر عن كثب إلى منغ هاو، ثم ملأت عينيه نظرة الكفر. “منغ هاو؟ أنت … أين كنت؟ ادخل!” بنظرة مفاجأة سارة، جر الرجل منغ هاو إلى المنزل.

(كرسي السيدان اظن لو ما خاب ظني هو شيء يشبه العربة ويرفعه ناس او تجره خيول وهو خاص للشخصيات المهمة او الملوك)

قال وهو يمر بجانب فناء كبير، “اظن هذا هو المكان الذي تعيش فيه الآنسة صن …” الجدران التي كانت تبدو طويلة جدًا في الماضي، بدت الآن قصيرة نوعًا ما. خلف الجدران كانت غرف نوم الآنسة صن، وهو المكان الذي كان موضوعًا للعديد من الأوهام في الماضي.

 

كان هذا منزل أجداد منغ هاو. قبل سنوات، كان فقيرًا، واضطر إلى بيعه. إن داخل هذا المنزل العديد من الذكريات الجميلة والسعيدة من الماضي، بالإضافة إلى الذكريات المُرة، لكنها قوية من الوقت بعد اختفاء والديه.

إذا لم يتعرف على الفتاة التي تخدم بجانبها، فلن يصدق أبدًا أن المرأة الشابة هي بالفعل ملكة الجمال صن.

 

 

قال وهو يمر بجانب فناء كبير، “اظن هذا هو المكان الذي تعيش فيه الآنسة صن …” الجدران التي كانت تبدو طويلة جدًا في الماضي، بدت الآن قصيرة نوعًا ما. خلف الجدران كانت غرف نوم الآنسة صن، وهو المكان الذي كان موضوعًا للعديد من الأوهام في الماضي.

اختفى كرسي السيدان عن بعد، وواصل منغ هاو المشي، وشعر بالأسف قليلاً.

 

 

 

قال وهو يهز رأسه: “لقد تم تدمير للتو صورة عاشقة أحلامي … حسنًا، إن الحكماء على حق: تجنب النظر بطريقة غير أخلاقية. ما كان يجب أن أنظر، ما كان يجب أن أنظر.” ظهرت نظرة شفقة على وجهه وهو يبتعد.

لم يقل منغ هاو أي شيء، وبدلاً من ذلك قام بشد يديه والانحناء بعمق لهما مرة أخرى.

 

في فجر صباح اليوم التالي، عثر منغ هاو على متجر نجارة عائلة وانغ. هناك، رأى عمًا مسنًا، وجهه مليء بالتجاعيد، جالسًا في المتجر لا يحدق في أي شيء. كان أمامه نحت خشبي يشبه تمامًا وانغ يوكاي. بدا وجه العم وانغ ممتلئًا بحزن لا يمحى.

في وقت الظهيرة، وجد منغ هاو نفسه يحدق بهدوء في منزل كبير بعيدًا. كان مهترئًا ومتداعيًا ومن الواضح أنه عاش هناك أشخاص في الداخل. لقد سمع ضوضاء تنجرف من الداخل. بدا الأمر وكأنهم يتجادلون.

 

 

 

كان هذا منزل أجداد منغ هاو. قبل سنوات، كان فقيرًا، واضطر إلى بيعه. إن داخل هذا المنزل العديد من الذكريات الجميلة والسعيدة من الماضي، بالإضافة إلى الذكريات المُرة، لكنها قوية من الوقت بعد اختفاء والديه.

 

 

 

ظهرت صورة بعد صورة في ذهن منغ هاو. وقف هناك حتى بدأ الغسق في السقوط.

 

 

 

بصمت اقترب من الباب ورفع يده وطرق.

لم يقل منغ هاو أي شيء، وبدلاً من ذلك قام بشد يديه والانحناء بعمق لهما مرة أخرى.

 

 

أسكت الطريق ضجيج الجدل الذي استمر بلا توقف طوال فترة ما بعد الظهر. بعد لحظة انفتح الباب. وقف هناك رجل في منتصف العمر عابسًا. غطي وجهه بملامح حياته الصعبة.

جلست امرأة في منتصف العمر في الداخل، والدموع في عينيها. عندما سمعت كلمات زوجها، ورأت منغ هاو، تفاجأت للحظة، ثم وقفت على قدميها، وعيناها تلمعان بالبهجة.

 

فكر منغ هاو للحظة. لم يكن متأكدًا مما إذا كان وانغ يوكاي قد مات أم لا. بعد ترقيته إلى الطائفة الداخلية، بحث عن النمر الصغير، ثم ذهب لتفقد المنطقة التي سقط فيها وانغ يوكاي من الجرف. لكن لم يكن قادرًا على العثور على أي أدلة بخصوص ما حدث.

“من أنت؟ ماذا تريد؟”

أسكت الطريق ضجيج الجدل الذي استمر بلا توقف طوال فترة ما بعد الظهر. بعد لحظة انفتح الباب. وقف هناك رجل في منتصف العمر عابسًا. غطي وجهه بملامح حياته الصعبة.

 

في فجر صباح اليوم التالي، عثر منغ هاو على متجر نجارة عائلة وانغ. هناك، رأى عمًا مسنًا، وجهه مليء بالتجاعيد، جالسًا في المتجر لا يحدق في أي شيء. كان أمامه نحت خشبي يشبه تمامًا وانغ يوكاي. بدا وجه العم وانغ ممتلئًا بحزن لا يمحى.

“العم لي …؟” قال منغ هاو بهدوء، ناظرًا إلى الرجل الذي أمامه.

 

 

في هذا اليوم، دخل شاب يرتدي رداء باحث أزرق نظيف إلى يونجي، على ما يبدو مليئًا بالعاطفة. على الرغم من أنه بدا غريباً، إلا أن وجهه بدا مألوفاً. كان بالطبع منغ هاو.

“أنت …” حدق الرجل في منتصف العمر في دهشة. نظر عن كثب إلى منغ هاو، ثم ملأت عينيه نظرة الكفر. “منغ هاو؟ أنت … أين كنت؟ ادخل!” بنظرة مفاجأة سارة، جر الرجل منغ هاو إلى المنزل.

 

 

كان الدهني على الأرجح في المجال الجنوبي. تنهد منغ هاو إلى الداخل.

“زوجتي، تعالي وانظري من هنا!”

 

 

قالت بحزم: “أنت على حق. هذا المنزل لك، تركه لك والدك ووالدتك. عمك لي وأنا نتقدم في العمر، لذا كما تقترح، سنبقى هنا. لكننا لسنا بحاجة إلى الفضة. لقد اعتنينا بك حتى كبرت. أنت مثل طفلنا! كيف يمكننا أن نأخذ أموالك؟” أعادت القطع الفضية إلى يد منغ هاو.

جلست امرأة في منتصف العمر في الداخل، والدموع في عينيها. عندما سمعت كلمات زوجها، ورأت منغ هاو، تفاجأت للحظة، ثم وقفت على قدميها، وعيناها تلمعان بالبهجة.

“هذا …” تردد العم لي، وهو ينظر إلى زوجته. لم تقل العمة لي شيئًا، ولكن بعد مرور لحظة، أومأت برأسها.

 

 

قال الرجل “إنه حقا منغ هاو …”

 

 

في هذا اليوم، دخل شاب يرتدي رداء باحث أزرق نظيف إلى يونجي، على ما يبدو مليئًا بالعاطفة. على الرغم من أنه بدا غريباً، إلا أن وجهه بدا مألوفاً. كان بالطبع منغ هاو.

“أيها الطفل، قال الجميع أنك غادرت تلك السنة. دع عمتك تلقي نظرة عليك.” وقفت أمامه تنظر إليه إلى الأعلى والأسفل، وامتلأت عيناها بالسعادة. يبدو أنها نسيت فترة الظهيرة التي قضتها في الجدال. “لم أرك منذ سنوات. لقد صرت أطول، لكن، أنت نحيف جدًا. لا بد أنك تحملت الكثير على مر تلك السنوات.”

 

“هيا، أجلس. سوف تطبخ عمتك بعض الأطباق لك. لقد عدت للتو، ابق بعض الوقت. ربما تكون قد بعت هذا المكان لعمك لي، لكنه لا يزال منزلك.” أعطت ابتسامة لطيفة وسعيدة لمنغ هاو، ثم حدقت في الرجل ودخلت المطبخ.

“هيا، أجلس. سوف تطبخ عمتك بعض الأطباق لك. لقد عدت للتو، ابق بعض الوقت. ربما تكون قد بعت هذا المكان لعمك لي، لكنه لا يزال منزلك.” أعطت ابتسامة لطيفة وسعيدة لمنغ هاو، ثم حدقت في الرجل ودخلت المطبخ.

“لم أعد جزءًا من العالم الفاني، ومع ذلك، من الصعب قطع كل تلك الروابط.” أغلق عينيه وقال. “حسنًا، إذا كان لا يمكن فصلهم، فسأسمح لهم بالبقاء.”

 

كانت هناك العديد من الذكريات هنا، لكن منغ هاو عرف أنه بمجرد دخوله إلى طائفة الاعتماد، أصبح طريقه يكمن في اتجاه ولاية تشاو، والمجال الجنوبي.

سرعان ما امتلأت المائدة بالطعام. بالنظر إلى الزوجين أمامه، واللطف في عينيهما، ذكّره ذلك بأوقات اختفاء والديه. لولا مساعدة العم والعمّة لي، لكانت الأمور أكثر صعوبة بالنسبة له.

 

 

 

قالت العمة لي، وهي تقدم بعض الطعام إلى منغ هاو: “لم تكن المحاصيل جيدة هذه السنوات. أعطينا منزلنا لابننا لكي يتزوج. نظرًا لأن هذا المكان كان فارغًا، انتقلنا إلى هنا.” أعطته نظرة لطيفة. “أين كنت كل هذه السنوات؟ لقد بحثنا عنك في كل مكان، لكننا لم نتمكن من العثور عليك.”

 

 

 

استمع منغ هاو لهم يتحدثون وشعر بلطفهم في قلبه. أخبرهم قصة غامضة إلى حد ما عن السفر إلى جزء مختلف من الأمة للدراسة. بعد الانتهاء من الوجبة، أعطى الزوجين انحناءة عميقة.

“لم أعد جزءًا من العالم الفاني، ومع ذلك، من الصعب قطع كل تلك الروابط.” أغلق عينيه وقال. “حسنًا، إذا كان لا يمكن فصلهم، فسأسمح لهم بالبقاء.”

 

كان الدهني على الأرجح في المجال الجنوبي. تنهد منغ هاو إلى الداخل.

“العم لي، العمة لي، أود إعادة شراء منزل أجدادي. بعد كل شيء، تركته والدتي و والدي. خذوا بعض القطع الفضية. يمكنكما الاستمرار في العيش هنا والمساعدة في رعاية المكان.” أخرج قطعة من الفضة من داخل رداءه ووضعها.

كان والد الدهني هو أكياس الأموال لي المشهور في مقاطعة يونكاي. مما أخبره الدهني في الماضي، فإن عائلته وظفت عدة مئات من العمال، ويمكنك قضاء يوم كامل في المشي في مجمع العائلة، الذي كان مليئًا بالخدم والخادمات.

 

 

“هذا …” تردد العم لي، وهو ينظر إلى زوجته. لم تقل العمة لي شيئًا، ولكن بعد مرور لحظة، أومأت برأسها.

لم يكن النمر الصغير و الدهني من مقاطعة يونجي بل من المقاطعتين الأخريين المحيطتين. لم يكن منغ هاو صديقًا جدًا للنمر الصغير لكنه شعر بالثقة في أنه يمكنه الاعتناء بنفسه. من ناحية الدهني كان عليه بالتأكيد أن يذهب لزيارة عائلة فاتي لإعلامهم بأنه على ما يرام.

 

قال منغ هاو مبتسمًا: “لم يتمكن يوكاي من العودة، لذلك طلب مني إرسال رسالة إليك. سيعود في غضون سنوات قليلة. يمكنك أن ترتاح يا سيدي. يوكاي يعيش بشكل جيد للغاية.” لقد ساعد العم وانع على الجلوس على كرسيه، ثم جلس معه لفترة من الوقت يتحدث. أخبره أنهم ذهبوا للدراسة، وكان يوكاي موهوبًا جدًا لدرجة أنه أراد مواصلة الدراسة لبعض الوقت قبل العودة.

قالت بحزم: “أنت على حق. هذا المنزل لك، تركه لك والدك ووالدتك. عمك لي وأنا نتقدم في العمر، لذا كما تقترح، سنبقى هنا. لكننا لسنا بحاجة إلى الفضة. لقد اعتنينا بك حتى كبرت. أنت مثل طفلنا! كيف يمكننا أن نأخذ أموالك؟” أعادت القطع الفضية إلى يد منغ هاو.

في فجر صباح اليوم التالي، عثر منغ هاو على متجر نجارة عائلة وانغ. هناك، رأى عمًا مسنًا، وجهه مليء بالتجاعيد، جالسًا في المتجر لا يحدق في أي شيء. كان أمامه نحت خشبي يشبه تمامًا وانغ يوكاي. بدا وجه العم وانغ ممتلئًا بحزن لا يمحى.

 

فكر منغ هاو للحظة. لم يكن متأكدًا مما إذا كان وانغ يوكاي قد مات أم لا. بعد ترقيته إلى الطائفة الداخلية، بحث عن النمر الصغير، ثم ذهب لتفقد المنطقة التي سقط فيها وانغ يوكاي من الجرف. لكن لم يكن قادرًا على العثور على أي أدلة بخصوص ما حدث.

لم يقل منغ هاو أي شيء، وبدلاً من ذلك قام بشد يديه والانحناء بعمق لهما مرة أخرى.

 

 

هز رأسه عاطفياً، كان على وشك المضي قدمًا، عندما فتحت الأبواب الرئيسية لقصر الشمس فجأة وظهر كرسي سيدان. توقف منغ هاو. كم مرة كان ينظر إلى الفناء في الماضي، على أمل أن يلقي نظرة على حجرة نوم السيدة صن؟ ومضت عينيه وهو يحدق في كرسي السيدان. رفعت الرياح فجأة ستارة السيدان، ورأى فتاة بدينة للغاية في الداخل، ووجهها مغطى بالبقع الداكنة. كانت شابة. سقط فك منغ هاو.

لم يمكث طوال الليل. بدلاً من ذلك، جمع بعض الأشياء من المنزل التي تحتوي على ذكريات، ثم قام بتوديعهما وانجرف في عتمة الليل. لم يأخذ الفضة معه. لقد تركها على السرير.

 

 

“كان هذا الطفل ذكيًا دائمًا. لم يرغب أبدًا في دراسة النجارة معي. لقد قضى اليوم كله يفكر في أشياء أخرى. جيد جيد. إذا كان بإمكانه الخروج للدراسة، فهذا شيء جيد.” اتسعت ابتسامة العم وانغ. في حوالي الظهر، غادر منغ هاو، برفقة العم وانغ إلى الباب.

في وقت لاحق، جلس القرفصاء على سرير في نزل، ناظرًا إلى سماء الليل و تنهد.

“العم وانغ، هذا أنا.” تحرك منغ هاو لدعم الرجل العجوز.

 

أسكت الطريق ضجيج الجدل الذي استمر بلا توقف طوال فترة ما بعد الظهر. بعد لحظة انفتح الباب. وقف هناك رجل في منتصف العمر عابسًا. غطي وجهه بملامح حياته الصعبة.

“لم أعد جزءًا من العالم الفاني، ومع ذلك، من الصعب قطع كل تلك الروابط.” أغلق عينيه وقال. “حسنًا، إذا كان لا يمكن فصلهم، فسأسمح لهم بالبقاء.”

“زوجتي، تعالي وانظري من هنا!”

 

 

في فجر صباح اليوم التالي، عثر منغ هاو على متجر نجارة عائلة وانغ. هناك، رأى عمًا مسنًا، وجهه مليء بالتجاعيد، جالسًا في المتجر لا يحدق في أي شيء. كان أمامه نحت خشبي يشبه تمامًا وانغ يوكاي. بدا وجه العم وانغ ممتلئًا بحزن لا يمحى.

 

 

“العم لي …؟” قال منغ هاو بهدوء، ناظرًا إلى الرجل الذي أمامه.

فكر منغ هاو للحظة. لم يكن متأكدًا مما إذا كان وانغ يوكاي قد مات أم لا. بعد ترقيته إلى الطائفة الداخلية، بحث عن النمر الصغير، ثم ذهب لتفقد المنطقة التي سقط فيها وانغ يوكاي من الجرف. لكن لم يكن قادرًا على العثور على أي أدلة بخصوص ما حدث.

كانت هناك ثلاث مقاطعات أسفل جبل داتشينغ. وبالإضافة إلى مقاطعة يونجي كانت هناك مقاطعة يونهاي ومقاطعة يونكاي. كان منزل الدهني في يونكاي.

 

لم يمكث طوال الليل. بدلاً من ذلك، جمع بعض الأشياء من المنزل التي تحتوي على ذكريات، ثم قام بتوديعهما وانجرف في عتمة الليل. لم يأخذ الفضة معه. لقد تركها على السرير.

بحسرة، دخل منغ هاو إلى ورشة النجارة.

 

 

جلست امرأة في منتصف العمر في الداخل، والدموع في عينيها. عندما سمعت كلمات زوجها، ورأت منغ هاو، تفاجأت للحظة، ثم وقفت على قدميها، وعيناها تلمعان بالبهجة.

رفع العم وانغ رأسه بعد أن شعر بوصول شخص ما. عندما رأى منغ هاو، حدق في دهشة. فرك عينيه ووقف مرتعدًا.

 

 

 

“أنت … أنت … منغ هاو؟”

 

 

“أنت … أنت … منغ هاو؟”

“العم وانغ، هذا أنا.” تحرك منغ هاو لدعم الرجل العجوز.

كانت هناك ثلاث مقاطعات أسفل جبل داتشينغ. وبالإضافة إلى مقاطعة يونجي كانت هناك مقاطعة يونهاي ومقاطعة يونكاي. كان منزل الدهني في يونكاي.

 

تدحرجت دموع الإثارة على وجه العم وانغ. استمع إلى قصة منغ هاو، ثم أومأ برأسه، وبدا كما لو أن بعض التجاعيد على وجهه قد اختفت. واصل منغ هاو سرد بعض الحكايات المثيرة للاهتمام، وابتسم الرجل العجوز.

“أين يوكاي؟” سأل. يبدو أنه لم ينس تفاصيل ما حدث في ذلك العام. نظر إلى منغ هاو، بدا متحمسًا فجأة. “فُقد كلاكما في نفس الوقت من ذلك العام. أين هو…؟”

 

 

 

قال منغ هاو مبتسمًا: “لم يتمكن يوكاي من العودة، لذلك طلب مني إرسال رسالة إليك. سيعود في غضون سنوات قليلة. يمكنك أن ترتاح يا سيدي. يوكاي يعيش بشكل جيد للغاية.” لقد ساعد العم وانع على الجلوس على كرسيه، ثم جلس معه لفترة من الوقت يتحدث. أخبره أنهم ذهبوا للدراسة، وكان يوكاي موهوبًا جدًا لدرجة أنه أراد مواصلة الدراسة لبعض الوقت قبل العودة.

 

 

كان قد قال إن حجرة غرفته مصنوعة من الفضة، وأن لحافه تم شراؤه من عاصمة ولاية تشاو، وأنه منذ الطفولة، كانت الخادمات يقمن بتدفئة سريره له قبل أن ينام. استمر هذا الترتيب مع تقدمه في السن، وقال إنه لا يستطيع حتى أن يتذكر عدد الخادمات الذين لمسهم في حياته. على أي حال، لم يكن ينقصه أبدًا أي شيء، طوال الطريق حتى وقت ترتيب زواجه. كانت خطيبته شابة جميلة للغاية من عائلة من الباحثين المشهورين في يونكاي. لقد وضع والده الكثير من الجهد والمال لترتيب الأمر بنجاح.

تدحرجت دموع الإثارة على وجه العم وانغ. استمع إلى قصة منغ هاو، ثم أومأ برأسه، وبدا كما لو أن بعض التجاعيد على وجهه قد اختفت. واصل منغ هاو سرد بعض الحكايات المثيرة للاهتمام، وابتسم الرجل العجوز.

عندما فكر مرة أخرى في تعبير الدهني عندما تحدث عنها، ابتسم منغ هاو. مشى إلى مقاطعة يونكاي.

 

 

“كان هذا الطفل ذكيًا دائمًا. لم يرغب أبدًا في دراسة النجارة معي. لقد قضى اليوم كله يفكر في أشياء أخرى. جيد جيد. إذا كان بإمكانه الخروج للدراسة، فهذا شيء جيد.” اتسعت ابتسامة العم وانغ. في حوالي الظهر، غادر منغ هاو، برفقة العم وانغ إلى الباب.

سرعان ما امتلأت المائدة بالطعام. بالنظر إلى الزوجين أمامه، واللطف في عينيهما، ذكّره ذلك بأوقات اختفاء والديه. لولا مساعدة العم والعمّة لي، لكانت الأمور أكثر صعوبة بالنسبة له.

 

 

لم يكن النمر الصغير و الدهني من مقاطعة يونجي بل من المقاطعتين الأخريين المحيطتين. لم يكن منغ هاو صديقًا جدًا للنمر الصغير لكنه شعر بالثقة في أنه يمكنه الاعتناء بنفسه. من ناحية الدهني كان عليه بالتأكيد أن يذهب لزيارة عائلة فاتي لإعلامهم بأنه على ما يرام.

الفصل 45: نظرة على عالم الفانيين بعد ثلاث سنوات

 

___________

كان الدهني على الأرجح في المجال الجنوبي. تنهد منغ هاو إلى الداخل.

 

 

هز رأسه عاطفياً، كان على وشك المضي قدمًا، عندما فتحت الأبواب الرئيسية لقصر الشمس فجأة وظهر كرسي سيدان. توقف منغ هاو. كم مرة كان ينظر إلى الفناء في الماضي، على أمل أن يلقي نظرة على حجرة نوم السيدة صن؟ ومضت عينيه وهو يحدق في كرسي السيدان. رفعت الرياح فجأة ستارة السيدان، ورأى فتاة بدينة للغاية في الداخل، ووجهها مغطى بالبقع الداكنة. كانت شابة. سقط فك منغ هاو.

بعد ظهر ذلك اليوم، ذهب للبحث عن المضيف تشو، لكنه لم يتمكن من العثور عليه. بعد سؤاله، علم أن المصيف تشو قد نقل أسرته بعيدًا منذ حوالي نصف عام. قال الناس إنه انتقل إلى عاصمة ولاية تشاو. بمعرفة ذلك، لم يجرِ منغ هاو مزيدًا من الاستفسارات، وغادر مقاطعة يونجي.

كانت هناك ثلاث مقاطعات أسفل جبل داتشينغ. وبالإضافة إلى مقاطعة يونجي كانت هناك مقاطعة يونهاي ومقاطعة يونكاي. كان منزل الدهني في يونكاي.

 

 

كانت هناك العديد من الذكريات هنا، لكن منغ هاو عرف أنه بمجرد دخوله إلى طائفة الاعتماد، أصبح طريقه يكمن في اتجاه ولاية تشاو، والمجال الجنوبي.

“هذا …” تردد العم لي، وهو ينظر إلى زوجته. لم تقل العمة لي شيئًا، ولكن بعد مرور لحظة، أومأت برأسها.

 

اختفى كرسي السيدان عن بعد، وواصل منغ هاو المشي، وشعر بالأسف قليلاً.

غادر في صمت، ولم يأخذ معه سوى بعض الأشياء التي خزنها في حقيبته: بعض الأواني والسلطانيات وبعض الألحفة. كان والده قد قدم له الأواني والأوعية كهدية، وكانت والدته قد قامت بتبطين لحاف السرير له. بالنسبة إلى منغ هاو، هذه الأشياء لا تقدر بثمن.

 

 

 

كانت هناك ثلاث مقاطعات أسفل جبل داتشينغ. وبالإضافة إلى مقاطعة يونجي كانت هناك مقاطعة يونهاي ومقاطعة يونكاي. كان منزل الدهني في يونكاي.

 

 

هز رأسه عاطفياً، كان على وشك المضي قدمًا، عندما فتحت الأبواب الرئيسية لقصر الشمس فجأة وظهر كرسي سيدان. توقف منغ هاو. كم مرة كان ينظر إلى الفناء في الماضي، على أمل أن يلقي نظرة على حجرة نوم السيدة صن؟ ومضت عينيه وهو يحدق في كرسي السيدان. رفعت الرياح فجأة ستارة السيدان، ورأى فتاة بدينة للغاية في الداخل، ووجهها مغطى بالبقع الداكنة. كانت شابة. سقط فك منغ هاو.

كانت أصغر من يونجي وعلى الرغم من أنها لم تكن مزدحمة، إلا أنها محاطة بمساحات شاسعة من الأراضي وبالتالي كانت مكانًا ثريًا. هذا ينطبق بشكل خاص على حفنة من العائلات الكبيرة، التي تسيطر على ممتلكات وثروات كبيرة.

 

 

في فجر صباح اليوم التالي، عثر منغ هاو على متجر نجارة عائلة وانغ. هناك، رأى عمًا مسنًا، وجهه مليء بالتجاعيد، جالسًا في المتجر لا يحدق في أي شيء. كان أمامه نحت خشبي يشبه تمامًا وانغ يوكاي. بدا وجه العم وانغ ممتلئًا بحزن لا يمحى.

كان والد الدهني هو أكياس الأموال لي المشهور في مقاطعة يونكاي. مما أخبره الدهني في الماضي، فإن عائلته وظفت عدة مئات من العمال، ويمكنك قضاء يوم كامل في المشي في مجمع العائلة، الذي كان مليئًا بالخدم والخادمات.

 

 

لم يقل منغ هاو أي شيء، وبدلاً من ذلك قام بشد يديه والانحناء بعمق لهما مرة أخرى.

كان قد قال إن حجرة غرفته مصنوعة من الفضة، وأن لحافه تم شراؤه من عاصمة ولاية تشاو، وأنه منذ الطفولة، كانت الخادمات يقمن بتدفئة سريره له قبل أن ينام. استمر هذا الترتيب مع تقدمه في السن، وقال إنه لا يستطيع حتى أن يتذكر عدد الخادمات الذين لمسهم في حياته. على أي حال، لم يكن ينقصه أبدًا أي شيء، طوال الطريق حتى وقت ترتيب زواجه. كانت خطيبته شابة جميلة للغاية من عائلة من الباحثين المشهورين في يونكاي. لقد وضع والده الكثير من الجهد والمال لترتيب الأمر بنجاح.

لقد تخيل في كثير من الأحيان أن المشرفة صن ستحبه، ثم يتقدم لطلب يد السيدة صن للزواج. ترددت شائعات بأنها جميلة مثل الإلهة.

 

إذا لم يتعرف على الفتاة التي تخدم بجانبها، فلن يصدق أبدًا أن المرأة الشابة هي بالفعل ملكة الجمال صن.

(تدفئة السرير بمعنى ممارسة الجنس) 

“هيا، أجلس. سوف تطبخ عمتك بعض الأطباق لك. لقد عدت للتو، ابق بعض الوقت. ربما تكون قد بعت هذا المكان لعمك لي، لكنه لا يزال منزلك.” أعطت ابتسامة لطيفة وسعيدة لمنغ هاو، ثم حدقت في الرجل ودخلت المطبخ.

 

 

عندما فكر مرة أخرى في تعبير الدهني عندما تحدث عنها، ابتسم منغ هاو. مشى إلى مقاطعة يونكاي.

 

 

“هذا …” تردد العم لي، وهو ينظر إلى زوجته. لم تقل العمة لي شيئًا، ولكن بعد مرور لحظة، أومأت برأسها.

___________

كانت هناك ثلاث مقاطعات أسفل جبل داتشينغ. وبالإضافة إلى مقاطعة يونجي كانت هناك مقاطعة يونهاي ومقاطعة يونكاي. كان منزل الدهني في يونكاي.

 

 

ترجمة: Scrub 

 

لم يمكث طوال الليل. بدلاً من ذلك، جمع بعض الأشياء من المنزل التي تحتوي على ذكريات، ثم قام بتوديعهما وانجرف في عتمة الليل. لم يأخذ الفضة معه. لقد تركها على السرير.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط