ثلاثة رماح طويلة
الفصل 46: ثلاثة رماح طويلة
عند مشاهدة هذا، عضت الفتاة شفتها، والدموع تنهمر على وجهها. خفضت رأسها وبدت وكأنها على وشك أن تقول شيئًا.
جاء منغ هاو إلى مقاطعة يونكاي عدة مرات من قبل. عادة ما يكون ذلك عندما احتاج إلى شراء الأقلام والحبر والورق وأحجار الحبر. ربما لأن زيادة الثروة في القرية دفعت إلى الطلب على الزخارف العلمية، لذا سعر أدوات الكتابة هنا أرخص من المتوسط.
كانت لديه نفس فكرة الدهني، أن يصبح مالكًا عظيمًا للأراضي. ومع رحيل الدهني، عاد إلى هذه المنطقة وبدأ في نهب ممتلكات العائلات الغنية المحلية. لقد بدأ بالفعل في التخطيط لكيفية التعامل مع لي دافو عندما كان لا يزال في طائفة الإعتماد. لسوء الحظ، بعد عودته، علم أن عائلة لي منعت أفرادها من الكشف عن معلومات حول أصول العائلة.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى وصل إلى الطرف الشرقي من مقاطعة يونكاي، حيث رأى عقارًا ضخمًا مليئًا بغابة حقيقية من المباني الكبرى. فوق الباب الرئيسي، الذي كان يحرسه الخدم، كانت هناك لوحة منقوشة بعبارة “قصر لي”. يمكن سماع الصوت الحي للغناء والرقص من الداخل.
على الرغم من مرور ثلاث سنوات، إلا أن المكان كان يبدو كما كان من قبل. عندما سار منغ هاو في الشوارع، لم يستطع إلا أن يلاحظ أنه خارج العديد من المتاجر معلقة الفوانيس، والتي كُتبت عليها كلمة “لي” بالخط الكاسح.
أما بالنسبة للورد الشاب تشاو، فقد غادر منزل لي، ومقاطعة يونكاي، بوجه قاتم. برفقة خدامه، عاد إلى مقاطعة يونهاي في ظلام الليل، وهو يصر على أسنانه. وبينما كان يمشي، صفع نفسه بقوة على وجهه، تاركًا وراءه بصمة كف صافية. وسرعان ما وصل إلى فناء كبير، وتحولت التعبيرات على وجهه فجأة إلى تعبير عن الاحترام، وحتى الرهبة. تكلم بصوت منخفض.
مما قاله الدهني، إن والده أغنى شخص في يونكاي، ويمتلك في الواقع حوالي نصف المقاطعة. ولم تكن الأرض التي يمتلكونها فحسب، بل الأعمال التجارية، والتي تم تمييزها جميعًا بكلمة “لي”.
“أنت …”، وقف لي دافو، وبدا منزعجًا. أخذ بضع خطوات إلى الوراء.
نظر إليها، وعيناه تتألقان. ابتلع الشراب. كانت الفتاة جميلة بشكل مذهل، وفي قلبه، كان مستعدًا بالفعل لإحداث بعض المشاكل. ظهرت ابتسامة فاسقة على وجهه. اخذ النبيذ ثم حاول الإمساك بيدها. تحركت الفتاة إلى الوراء خائفة مما تسبب في سقوط الكأس على الأرض.
بعد سؤاله، حدد موقع منزل الدهني واتجه إلى هناك. كانت الشمس تبدأ في الغرق فوق الأفق، وتحولت السماء إلى الظلام وغطي الأرض ببريق ناعم.
قال والد الدهني بهدوء: “لا تقلقي بشأن هذا الأمر. لا يزال القانون موجودًا في هذا العالم. من فضلكم، خذوا ملكة الجمال الشابة.” ظهر الخدم ليرافقوا الشابة بعيدًا. كل شئ صار هادئًا. بدأ والد الدهني يرتجف. ترنح، فجأة بدا وكأنه قد كبر عدة سنوات.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى وصل إلى الطرف الشرقي من مقاطعة يونكاي، حيث رأى عقارًا ضخمًا مليئًا بغابة حقيقية من المباني الكبرى. فوق الباب الرئيسي، الذي كان يحرسه الخدم، كانت هناك لوحة منقوشة بعبارة “قصر لي”. يمكن سماع الصوت الحي للغناء والرقص من الداخل.
ومض جسد منغ هاو، وصار في الداخل.
ثم هز رأسه وبدأ يمشي. لم يمض وقت طويل حتى وصل إلى مبنى. فتح الباب ودخل. كانت غرفة فاخرة، لكن بدت وكأنها ستبدو أفضل إذا لم يكن كل شيء مغطى بآثار العض.
ترجمة: Scrub
كان القصر كبيرًا، محاطًا بفناء داخلي حيث كان المغنون والراقصون يقدمون حاليًا عرضًا. رأى منغ هاو رجلاً سمينًا للغاية في منتصف العمر يرتدي رداءًا فاخرًا. يشبه إلى حد بعيد الدهني. من الواضح أن هذا هو والده. جلس بجانبه شاب مغطى بتعبير حكيم.
بدا متعجرفًا بشدة، و يرتدي ثيابًا باهظة الثمن، ومع ذلك بدا جسده ضعيفًا بعض الشيء، كما لو كان قد أنهك نفسه مع الكثير من النبيذ والنساء. حمل كوبًا من النبيذ في يده، وظهر تعبير غير لائق إلى حد ما في عينيه وهو ينظر إلى المطربات والراقصات.
“لماذا هي غير موجود حتى الآن؟” قال الشاب عابسًا. كانت نبرة صوته باردة ومملة.
قال صوت كسر حاجز الصمت: “إنه بخير”. رفع والد الدهني رأسه وامتلأت عيناه بالخوف عندما أدرك أن شخصًا آخر يقف في الغرفة بجانب النافذة. لم يكن لديه أي فكرة متى أو كيف وقف هناك.
أما بالنسبة للورد الشاب تشاو، فقد غادر منزل لي، ومقاطعة يونكاي، بوجه قاتم. برفقة خدامه، عاد إلى مقاطعة يونهاي في ظلام الليل، وهو يصر على أسنانه. وبينما كان يمشي، صفع نفسه بقوة على وجهه، تاركًا وراءه بصمة كف صافية. وسرعان ما وصل إلى فناء كبير، وتحولت التعبيرات على وجهه فجأة إلى تعبير عن الاحترام، وحتى الرهبة. تكلم بصوت منخفض.
قال والد الدهني: “في أي لحظة، في أي لحظة”، بدا محرجًا للغاية، لكنه فرض ابتسامة خائفة على وجهه. “اللورد الشاب تشاو، من فضلك انتظر قليلاً فقط. تميل زوجة ابني إلى أخذ الأمور ببطء.” حتى عندما خرجت الكلمات من فمه، ظهر العديد من الخادمات من بعيد. كانت تسير خلفهم امرأة شابة. ارتدت ثوب شاش طويل، وغطي شعرها بدبابيس على شكل عنقاء. كان مظهرها نقيًا وجميلًا، ومع ذلك وجد هناك نظرة خوف على وجهها. عندما اقتربت، بدأت ت مرتجفة كما لو كانت تشعر بالبرد.
قال صوت كسر حاجز الصمت: “إنه بخير”. رفع والد الدهني رأسه وامتلأت عيناه بالخوف عندما أدرك أن شخصًا آخر يقف في الغرفة بجانب النافذة. لم يكن لديه أي فكرة متى أو كيف وقف هناك.
في مقاطعة يونكاي، جلس منغ هاو متربّعًا في غرفة الدهني، يتأمل في صمت. في وقت الظهيرة، سمع صوت طرق خفيف على الباب. فتح منغ هاو عينيه ببطء لرؤية لي دافو يدخل الغرفة. وخلفه كان هناك عشرة خدم من الأسرة. ثلاث مجموعات من ثلاثة رجال تحمل كل منها رمحًا مختلفًا.
“والد…” قالت وهي تقترب. وانحنت في تحية.
ترجمة: Scrub
قال صوت كسر حاجز الصمت: “إنه بخير”. رفع والد الدهني رأسه وامتلأت عيناه بالخوف عندما أدرك أن شخصًا آخر يقف في الغرفة بجانب النافذة. لم يكن لديه أي فكرة متى أو كيف وقف هناك.
قال والد الدهني بهدوء: “شيانغ إير، هذا هو اللورد الشاب من منزل تشاو في مقاطعة يونهاي. لماذا لا تتعرفان؟” نظر إلى زوجة ابنه باعتذار. على الرغم من أن ابنه كان مفقودًا منذ سنوات، استمرت في انتظار عودته، ولم تشكو أبدًا. لقد عاملت والد زوجها بأقصى قدر من التقوى الأبوية.
الفصل 46: ثلاثة رماح طويلة
قالت الفتاة بهدوء وهي تخفض رأسها: “تحياتي، اللورد الشاب تشاو”. كانت خائفة، لكنها تعلم أن الأسرة ليست في وضع جيد في الوقت الحالي. رفعت إناء الخمر وصبته في فنجان، ومدته له بكلتا يديها.
أما بالنسبة للورد الشاب تشاو، فقد غادر منزل لي، ومقاطعة يونكاي، بوجه قاتم. برفقة خدامه، عاد إلى مقاطعة يونهاي في ظلام الليل، وهو يصر على أسنانه. وبينما كان يمشي، صفع نفسه بقوة على وجهه، تاركًا وراءه بصمة كف صافية. وسرعان ما وصل إلى فناء كبير، وتحولت التعبيرات على وجهه فجأة إلى تعبير عن الاحترام، وحتى الرهبة. تكلم بصوت منخفض.
________
نظر إليها، وعيناه تتألقان. ابتلع الشراب. كانت الفتاة جميلة بشكل مذهل، وفي قلبه، كان مستعدًا بالفعل لإحداث بعض المشاكل. ظهرت ابتسامة فاسقة على وجهه. اخذ النبيذ ثم حاول الإمساك بيدها. تحركت الفتاة إلى الوراء خائفة مما تسبب في سقوط الكأس على الأرض.
“لم يرفض منزل لي الاستماع إلى اقتراحاتك فحسب، بل أهانني أيضًا. حتى أنهم صفعوني.” حاول اللورد الشاب تشاو أن يضع أكثر تعبيراته إذلالًا.
“أنا صديق لي فوغوي من الطائفة، ادعى منغ هاو، من مقاطعة يونجي.” استدار منغ هاو. تحركت عيناه من بعض علامات العض على حافة النافذة لتستقر على لي دافو.
“كيف تجرؤين!” صرخ اللورد الشاب تشاو وعيناه تحترقان. ركل على الطاولة، مبعثرًا الخمر والطعام. وأشار إلى والد الدهني. “استمع لي، لي دافو. عاد أخي الأصغر، وهو خالد الآن. يريد ممتلكاتك وليس حياتك! شعرت بالشفقة عليك وتحدثت معه بلطف منك، لكنك بعد ذلك تهينني هكذا!؟”
“اللورد الشاب تشاو، هذا …” حاول والد الدهني الكلام على عجل.
كانت لديه نفس فكرة الدهني، أن يصبح مالكًا عظيمًا للأراضي. ومع رحيل الدهني، عاد إلى هذه المنطقة وبدأ في نهب ممتلكات العائلات الغنية المحلية. لقد بدأ بالفعل في التخطيط لكيفية التعامل مع لي دافو عندما كان لا يزال في طائفة الإعتماد. لسوء الحظ، بعد عودته، علم أن عائلة لي منعت أفرادها من الكشف عن معلومات حول أصول العائلة.
“إخرس! دعني أخبرك، هذا الأمر لم ينتهِ! إذا كنت تعرف ما هو جيد بالنسبة لك، فستجعل زوجة ابنك تقضي الليلة معي. إذا أسعدتني، فسأقول بعض الأشياء اللطيفة عنك لأخي الأصغر…” ضحك ببرود، وعيناه مثبتتان على الفتاة التي شُحب وجهها. ظهرت نظرة قذرة مرة أخرى على وجهه.
بعد سؤاله، حدد موقع منزل الدهني واتجه إلى هناك. كانت الشمس تبدأ في الغرق فوق الأفق، وتحولت السماء إلى الظلام وغطي الأرض ببريق ناعم.
ومض جسد منغ هاو، وصار في الداخل.
أصبح وجه والد الدهني بلون شاحب. في البداية، كان الشاب قد ذكر فقط التعرف وتقديم النبيذ، وهو ما وافق عليه. لكن هذا أصبح مبالغا فيه. صر على أسنانه. كان ابنه مفقودًا، ولم يستطع حتى حماية زوجة ابنه. إذن ما الهدف من العيش؟
لقد ارتدى عباءة زرقاء طويلة. لم يكن سوى منغ هاو.
“غادر!” زأر. “اخرج من هنا بحق الجحيم! أيها الرجال، اطردوا هذا الرجل! حتى لو أفلست عائلة لي، فلن أتسامح مع الإهانات من منزل تشاو!”
بدا متعجرفًا بشدة، و يرتدي ثيابًا باهظة الثمن، ومع ذلك بدا جسده ضعيفًا بعض الشيء، كما لو كان قد أنهك نفسه مع الكثير من النبيذ والنساء. حمل كوبًا من النبيذ في يده، وظهر تعبير غير لائق إلى حد ما في عينيه وهو ينظر إلى المطربات والراقصات.
على الرغم من مرور ثلاث سنوات، إلا أن المكان كان يبدو كما كان من قبل. عندما سار منغ هاو في الشوارع، لم يستطع إلا أن يلاحظ أنه خارج العديد من المتاجر معلقة الفوانيس، والتي كُتبت عليها كلمة “لي” بالخط الكاسح.
ضحك اللورد الشاب تشاو “يا له من إعجاب”. لقد وقف وغادر، وامتلأت عيناه بنية القتل.
على الرغم من مرور ثلاث سنوات، إلا أن المكان كان يبدو كما كان من قبل. عندما سار منغ هاو في الشوارع، لم يستطع إلا أن يلاحظ أنه خارج العديد من المتاجر معلقة الفوانيس، والتي كُتبت عليها كلمة “لي” بالخط الكاسح.
عند مشاهدة هذا، عضت الفتاة شفتها، والدموع تنهمر على وجهها. خفضت رأسها وبدت وكأنها على وشك أن تقول شيئًا.
بدا متعجرفًا بشدة، و يرتدي ثيابًا باهظة الثمن، ومع ذلك بدا جسده ضعيفًا بعض الشيء، كما لو كان قد أنهك نفسه مع الكثير من النبيذ والنساء. حمل كوبًا من النبيذ في يده، وظهر تعبير غير لائق إلى حد ما في عينيه وهو ينظر إلى المطربات والراقصات.
أصبح وجه والد الدهني بلون شاحب. في البداية، كان الشاب قد ذكر فقط التعرف وتقديم النبيذ، وهو ما وافق عليه. لكن هذا أصبح مبالغا فيه. صر على أسنانه. كان ابنه مفقودًا، ولم يستطع حتى حماية زوجة ابنه. إذن ما الهدف من العيش؟
قال والد الدهني بهدوء: “لا تقلقي بشأن هذا الأمر. لا يزال القانون موجودًا في هذا العالم. من فضلكم، خذوا ملكة الجمال الشابة.” ظهر الخدم ليرافقوا الشابة بعيدًا. كل شئ صار هادئًا. بدأ والد الدهني يرتجف. ترنح، فجأة بدا وكأنه قد كبر عدة سنوات.
“منغ هاو!” قال لي دافو بصدمة. عرف الاسم. عندما قام بالتحقق من اختفاء ابنه طوال تلك السنوات، علم أن ثلاثة أولاد آخرين قد فُقدوا في نفس الوقت. واحد منهم كان اسمه منغ هاو.
كان الرمح الحديدي ثقيلاً للغاية ؛ رؤية منغ هاو ينتزعه من هذه المسافة اخافهم.
ثم هز رأسه وبدأ يمشي. لم يمض وقت طويل حتى وصل إلى مبنى. فتح الباب ودخل. كانت غرفة فاخرة، لكن بدت وكأنها ستبدو أفضل إذا لم يكن كل شيء مغطى بآثار العض.
قال تشاو هاي بشخير بارد: “أنت أحمق لا قيمة له”. هل تعتقد حقًا أنني غبي مثلك؟ بصمة الكف مزيفة. من الواضح أنك ضربت نفسك.” ظهر تعبير من الاشمئزاز على وجهه. لكن هذا الشخص كان شقيقه الأكبر. عبس. “لا تهتم. أنا على وشك تحقيق اختراق في قاعدة تدريبي. في غضون سبعة أيام، سأذهب معك إلى منزل لي.” استدار وعاد إلى الغرفة، وأغلق الباب خلفه. بدا اللورد الشاب تشاو سعيدًا. كان قلبه يحترق وهو يتخيل صرخات الفتاة الحزينة القادمة من تحته، بعد سبعة أيام من الآن.
“فوجي، أين أنت؟” تمتم والد الدهني وهو جالس على كرسي. “لماذا لم تعد …؟” لقد بدا أكبر سنًا من ذي قبل. فرك بلطف علامة العض على الطاولة.
قال صوت كسر حاجز الصمت: “إنه بخير”. رفع والد الدهني رأسه وامتلأت عيناه بالخوف عندما أدرك أن شخصًا آخر يقف في الغرفة بجانب النافذة. لم يكن لديه أي فكرة متى أو كيف وقف هناك.
أومأ منغ هاو، وأخذ الرماح. اختبرهم، ثم وضعهم في حقيبته. عندما حدث ذلك، انطلقت الأصوات المندهشة بينما جثا الخدم على ركبهم وانحنوا له، وامتلأت تعابيرهم بالصدمة.
لقد ارتدى عباءة زرقاء طويلة. لم يكن سوى منغ هاو.
فتح الباب ببطء وخرج شاب. بدا وكأنه في الثانية عشرة أو الثالثة عشرة من عمره، وكان يرتدي ثوباً ثرياً مطرزاً. امتلك ملامح محفورة بدقة وبدا جميلًا تقريبًا. لو كان منغ هاو هنا، سيبدأ هذا الشاب على الفور في التصرف مثل الكلب. كان أحد التلاميذ الذين أنقذهم الكبير أويانغ في اليوم الذي تم فيه حل طائفة الاعتماد. وهو خادم منغ هاو، تشاو هاي.
“أنت …”، وقف لي دافو، وبدا منزعجًا. أخذ بضع خطوات إلى الوراء.
تردد لي دافو، لكنه أومأ برأسه بعد ذلك. بغض النظر عن مدى عدم تصديق الموقف، فإنه يفضل تصديق ما قاله منغ هاو للتو. دون أن ينبس ببنت شفة، التقط الورقة وأسرع.
“أنا صديق لي فوغوي من الطائفة، ادعى منغ هاو، من مقاطعة يونجي.” استدار منغ هاو. تحركت عيناه من بعض علامات العض على حافة النافذة لتستقر على لي دافو.
قال والد الدهني: “في أي لحظة، في أي لحظة”، بدا محرجًا للغاية، لكنه فرض ابتسامة خائفة على وجهه. “اللورد الشاب تشاو، من فضلك انتظر قليلاً فقط. تميل زوجة ابني إلى أخذ الأمور ببطء.” حتى عندما خرجت الكلمات من فمه، ظهر العديد من الخادمات من بعيد. كانت تسير خلفهم امرأة شابة. ارتدت ثوب شاش طويل، وغطي شعرها بدبابيس على شكل عنقاء. كان مظهرها نقيًا وجميلًا، ومع ذلك وجد هناك نظرة خوف على وجهها. عندما اقتربت، بدأت ت مرتجفة كما لو كانت تشعر بالبرد.
“منغ هاو!” قال لي دافو بصدمة. عرف الاسم. عندما قام بالتحقق من اختفاء ابنه طوال تلك السنوات، علم أن ثلاثة أولاد آخرين قد فُقدوا في نفس الوقت. واحد منهم كان اسمه منغ هاو.
بدأ جسد لي دافو يرتجف. في الداخل شعر بالتردد.
بدأ جسد لي دافو يرتجف. في الداخل شعر بالتردد.
“إنه ليس في ولاية تشاو في الوقت الحالي، لكنني أعتقد أنه سيتمكن من العودة بعد وقت طويل جدًا.” مشى منغ هاو إلى الأمام وجلس على كرسي. قال بهدوء: “رأيت ما حدث في الفناء للتو. سأبقى هنا لبضعة أيام لرعاية الأمر.” أخرج قطعة من الورق ووضعها على الطاولة. “أرجوك اصنع لي ثلاثة رماح حسب هذه المواصفات. واحد حديدي، وواحد من الفضة، وواحد من الذهب.” وبقوله ذلك، أغلق عينيه.
تردد لي دافو، لكنه أومأ برأسه بعد ذلك. بغض النظر عن مدى عدم تصديق الموقف، فإنه يفضل تصديق ما قاله منغ هاو للتو. دون أن ينبس ببنت شفة، التقط الورقة وأسرع.
“أنا صديق لي فوغوي من الطائفة، ادعى منغ هاو، من مقاطعة يونجي.” استدار منغ هاو. تحركت عيناه من بعض علامات العض على حافة النافذة لتستقر على لي دافو.
أما بالنسبة للورد الشاب تشاو، فقد غادر منزل لي، ومقاطعة يونكاي، بوجه قاتم. برفقة خدامه، عاد إلى مقاطعة يونهاي في ظلام الليل، وهو يصر على أسنانه. وبينما كان يمشي، صفع نفسه بقوة على وجهه، تاركًا وراءه بصمة كف صافية. وسرعان ما وصل إلى فناء كبير، وتحولت التعبيرات على وجهه فجأة إلى تعبير عن الاحترام، وحتى الرهبة. تكلم بصوت منخفض.
“الأخ الاصغر، هل أنت مستيقظ؟”
كان الرمح الحديدي ثقيلاً للغاية ؛ رؤية منغ هاو ينتزعه من هذه المسافة اخافهم.
“ماذا جرى!؟” قال صوت بارد. كان الصوت صاخبًا بعض الشيء، كما لو كان صاحبه صبيًا بدأ للتو في سن البلوغ.
“لم يرفض منزل لي الاستماع إلى اقتراحاتك فحسب، بل أهانني أيضًا. حتى أنهم صفعوني.” حاول اللورد الشاب تشاو أن يضع أكثر تعبيراته إذلالًا.
كانت لديه نفس فكرة الدهني، أن يصبح مالكًا عظيمًا للأراضي. ومع رحيل الدهني، عاد إلى هذه المنطقة وبدأ في نهب ممتلكات العائلات الغنية المحلية. لقد بدأ بالفعل في التخطيط لكيفية التعامل مع لي دافو عندما كان لا يزال في طائفة الإعتماد. لسوء الحظ، بعد عودته، علم أن عائلة لي منعت أفرادها من الكشف عن معلومات حول أصول العائلة.
فتح الباب ببطء وخرج شاب. بدا وكأنه في الثانية عشرة أو الثالثة عشرة من عمره، وكان يرتدي ثوباً ثرياً مطرزاً. امتلك ملامح محفورة بدقة وبدا جميلًا تقريبًا. لو كان منغ هاو هنا، سيبدأ هذا الشاب على الفور في التصرف مثل الكلب. كان أحد التلاميذ الذين أنقذهم الكبير أويانغ في اليوم الذي تم فيه حل طائفة الاعتماد. وهو خادم منغ هاو، تشاو هاي.
أما بالنسبة للورد الشاب تشاو، فقد غادر منزل لي، ومقاطعة يونكاي، بوجه قاتم. برفقة خدامه، عاد إلى مقاطعة يونهاي في ظلام الليل، وهو يصر على أسنانه. وبينما كان يمشي، صفع نفسه بقوة على وجهه، تاركًا وراءه بصمة كف صافية. وسرعان ما وصل إلى فناء كبير، وتحولت التعبيرات على وجهه فجأة إلى تعبير عن الاحترام، وحتى الرهبة. تكلم بصوت منخفض.
ومض جسد منغ هاو، وصار في الداخل.
كانت لديه نفس فكرة الدهني، أن يصبح مالكًا عظيمًا للأراضي. ومع رحيل الدهني، عاد إلى هذه المنطقة وبدأ في نهب ممتلكات العائلات الغنية المحلية. لقد بدأ بالفعل في التخطيط لكيفية التعامل مع لي دافو عندما كان لا يزال في طائفة الإعتماد. لسوء الحظ، بعد عودته، علم أن عائلة لي منعت أفرادها من الكشف عن معلومات حول أصول العائلة.
“والد…” قالت وهي تقترب. وانحنت في تحية.
قال تشاو هاي بشخير بارد: “أنت أحمق لا قيمة له”. هل تعتقد حقًا أنني غبي مثلك؟ بصمة الكف مزيفة. من الواضح أنك ضربت نفسك.” ظهر تعبير من الاشمئزاز على وجهه. لكن هذا الشخص كان شقيقه الأكبر. عبس. “لا تهتم. أنا على وشك تحقيق اختراق في قاعدة تدريبي. في غضون سبعة أيام، سأذهب معك إلى منزل لي.” استدار وعاد إلى الغرفة، وأغلق الباب خلفه. بدا اللورد الشاب تشاو سعيدًا. كان قلبه يحترق وهو يتخيل صرخات الفتاة الحزينة القادمة من تحته، بعد سبعة أيام من الآن.
مرت سبعة أيام. خرج تشاو هاي من منزل لي في مقاطعة يونهاي، ويداه مشبوكتان خلف ظهره، تبعه اللورد الشاب تشاو. لقد أحضروا معهم مجموعة من الخدم من العائلة. امتلأت عيونهم بنية القتل أثناء توجههم مباشرة إلى مقاطعة يونكاي.
في مقاطعة يونكاي، جلس منغ هاو متربّعًا في غرفة الدهني، يتأمل في صمت. في وقت الظهيرة، سمع صوت طرق خفيف على الباب. فتح منغ هاو عينيه ببطء لرؤية لي دافو يدخل الغرفة. وخلفه كان هناك عشرة خدم من الأسرة. ثلاث مجموعات من ثلاثة رجال تحمل كل منها رمحًا مختلفًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
“غادر!” زأر. “اخرج من هنا بحق الجحيم! أيها الرجال، اطردوا هذا الرجل! حتى لو أفلست عائلة لي، فلن أتسامح مع الإهانات من منزل تشاو!”
تم نحت شبكات من الخطوط الدقيقة على أسطحها، مما يجعلها تبدو بدائية وفخمة في نفس الوقت. رفع منغ هاو يده، وتطاير الرمح الحديدي في الهواء باتجاهه. شعر لي دافو وخدمه بالدهشة والصدمة.
“غادر!” زأر. “اخرج من هنا بحق الجحيم! أيها الرجال، اطردوا هذا الرجل! حتى لو أفلست عائلة لي، فلن أتسامح مع الإهانات من منزل تشاو!”
كان الرمح الحديدي ثقيلاً للغاية ؛ رؤية منغ هاو ينتزعه من هذه المسافة اخافهم.
اهتز جسد لي دافو، ولمعت عيناه. من قبل، كان يعتقد أن منغ هاو لم يكن شخصًا عاديًا. على الرغم من أن نصفه يثق به فقط، إلا أنه ما زال يمتثل لطلب صياغة الرماح الثلاثة. لكن الآن، صدق تمامًا كلماته السابقة. من الواضح أن هذا الشخص لم يكن عاديًا.
“والد…” قالت وهي تقترب. وانحنت في تحية.
أومأ منغ هاو، وأخذ الرماح. اختبرهم، ثم وضعهم في حقيبته. عندما حدث ذلك، انطلقت الأصوات المندهشة بينما جثا الخدم على ركبهم وانحنوا له، وامتلأت تعابيرهم بالصدمة.
________
ترجمة: Scrub
بعد سؤاله، حدد موقع منزل الدهني واتجه إلى هناك. كانت الشمس تبدأ في الغرق فوق الأفق، وتحولت السماء إلى الظلام وغطي الأرض ببريق ناعم.
“إنه ليس في ولاية تشاو في الوقت الحالي، لكنني أعتقد أنه سيتمكن من العودة بعد وقت طويل جدًا.” مشى منغ هاو إلى الأمام وجلس على كرسي. قال بهدوء: “رأيت ما حدث في الفناء للتو. سأبقى هنا لبضعة أيام لرعاية الأمر.” أخرج قطعة من الورق ووضعها على الطاولة. “أرجوك اصنع لي ثلاثة رماح حسب هذه المواصفات. واحد حديدي، وواحد من الفضة، وواحد من الذهب.” وبقوله ذلك، أغلق عينيه.
