افعل الخير دون ترك اسمك
وبمجرد انتهاء هذه الحادثة بأكملها، فإن من كان من المفترض أن يموت سيظل ميتًا.
“إذا كنت تعرف ما يجب القيام به، فمع حكمتك، أعتقد أن العجوز ويل سيتعامل بالتأكيد مع هذا الأمر بشكل صحيح ”
[ملاحظة : مقولة الفيلسوف الصيني كونفوشيوس]
واصل لين جي التنهد. “أعلم أن هذا قد يكون صعبًا بعض الشيء لأنه ابنك. ولكن قد تندم أكثر في المستقبل إذا لم تفعل ذلك. ”
جلس وايلد وتحدث مع لين جي لبعض الوقت حتى أنهى تناول الشاي قبل أن يودعه بروح أفضل بكثير.
للأسف، مواجهة الحقيقة مؤلمة بالفعل. ولكن اذا تم الكشف عن هذا الزميل الجشع الذي يسعى للمال، سيكون ذلك أفضل لكل من العجوز ويل والمجتمع.
القضاء على الجذور بشكل كامل. هذا هو الأسلوب الذي يتقنه وايلد تمامًا.
كان لين جي مجرد روح طيبة يقوم بالأعمال الصالحة دون أن يترك اسمًا وراءه.
سحق!
كان وايلد كبيرًا في السن ويفتقر إلى المودة، لذا فإن التعرض للخداع لم يكن أمرًا خارجًا عن المألوف. ومع ذلك، كصديق، شعر لين جي أنه بالتأكيد بحاجة إلى التدخل وتذكير وايلد في مثل هذه الأوقات.
لو لم يأت إلى المكتبة وهو في حالته المرتبكة، لكان من الممكن أن يستمر وايلد في نقل تعويذاته إلى “تشارلز” بدافع الشعور بالذنب. وبمجرد حصول أولئك الذين يسحبون الخيوط من الظل على الفوائد أخيرًا، سيصبح من الواضح ما يريدون القيام به.
كان هناك ثلاثة أنواع من الأصدقاء المفيدين. الصادق والمخلص والمتعلم.
واصل لين جي التنهد. “أعلم أن هذا قد يكون صعبًا بعض الشيء لأنه ابنك. ولكن قد تندم أكثر في المستقبل إذا لم تفعل ذلك. ”
[ملاحظة : مقولة الفيلسوف الصيني كونفوشيوس]
“إذا كنت تعرف ما يجب القيام به، فمع حكمتك، أعتقد أن العجوز ويل سيتعامل بالتأكيد مع هذا الأمر بشكل صحيح ”
على الرغم من أن لين جي شعر أنه لا يمكن أن يكون الثلاثة، إلا أنه لا يزال يشعر بالحاجة إلى إعطاء التوجيه المناسب عند مشاهدة مثل هذا الموقف.
[ ملاحظة : البريكانت معناها الشخص المصلي]
“في الوقت الحالي، لقد اخترت تجاهل الأمر، وهذا لم يضعك في ظروف غير مواتية فحسب، بل إنه أيضًا عدم احترام كبير لذكرى تشارلز في قلبك. إنه خطأ تلو الآخر باختيار الذهاب بهذا الطريق. هل تريد حقا تدمير صورته في قلبك تماما؟ بدلاً من الندم بعد فوات الأوان، لماذا لا تترك تلك الذكرى الجميلة الأخيرة؟”
انفتحت عيون مورفي وتراجعت بشكل غريزي في حالة صدمة. “وايلد، كيف يمكن أن يفعل ذلك؟!”
نعم، تشارلز العائد… لم يكن سوى قوقعة فارغة. لقد مات تشارلز الحقيقي منذ وقت طويل.
تصلب وجه وايلد. لقد أعطاه السيد لين كتاب ‘طائفة التهام الجثة، الطقوس والمراسم‘ على أمل أن يساعد في نشر محتوياتها. ومن ثم… استعادة مجد هذا الإيمان أو ربما تأسيس إيمان جديد.
فكيف يحاول وايلد أن يخدع نفسه ويعامل الجثة أمام عينيه على أنها تشارلز؟!
“أفهم. سيكون هناك تجمع قادم قريبا. في ذلك الوقت، سأجعل صوتك مسموعا.”
كان ذلك مهينًا تمامًا لذكرى تلميذه!
——
في هذه اللحظة، كان وايلد يخجل تمامًا من نفسه ولكن نظرته أصبحت باردة بعد ذلك. وبعد فترة من الوقت، قال: “أنت على حق. لقد كنت مشوشا هذه المرة. سأتعامل مع هذا الأمر في أقرب وقت ممكن.”
بينما كان عائداً من الغرفة التي تم حفظ أدوات السحر فيها، تساءل تشارلز عن المدة التي سيستغرقها لإنجاز مهمته…
هؤلاء الأشخاص الذين تلاعبوا بمشاعره باستخدام تشارلز هم الأشخاص الذين يحتاج حقًا إلى “التعامل معهم”.
نعم، تشارلز العائد… لم يكن سوى قوقعة فارغة. لقد مات تشارلز الحقيقي منذ وقت طويل.
ولم يكن وايلد غافلاً عن الحقيقة. لقد كان فقط يتشبث بذكرى تلميذه، وسمح لنفسه أن يُخدع طوعًا ليعيش تلك الأوقات مع تلميذه…
على الرغم من أن لين جي شعر أنه لا يمكن أن يكون الثلاثة، إلا أنه لا يزال يشعر بالحاجة إلى إعطاء التوجيه المناسب عند مشاهدة مثل هذا الموقف.
وبمجرد انتهاء هذه الحادثة بأكملها، فإن من كان من المفترض أن يموت سيظل ميتًا.
انفتح المذبح بسرعة، وتفتت وتحول إلى رماد عندما انهار. أصبحت الكمية الهائلة من الأثير غير مستقرة واندفعت مثل سيل جارف.
ومع ذلك، أدت أفعاله إلى مخاطر كبيرة، مما أدى إلى إغراقه في حالة من الحيرة حيث لم يتمكن من التمييز بين الحقيقة والباطل.
أخذ لين جي رشفة من الشاي وقال بارتياح، “هذا هو العجوز ويل الذي أعرفه! بدت حالتك المحبطة الآن تمامًا كما كنت قبل عامين. بصراحة، جعلني ذلك أشعر بخيبة أمل إلى حد ما. ما زلت آمل أن تقرأ المزيد من الكتب وتبتعد عن الماضي.”
لو لم يأت إلى المكتبة وهو في حالته المرتبكة، لكان من الممكن أن يستمر وايلد في نقل تعويذاته إلى “تشارلز” بدافع الشعور بالذنب. وبمجرد حصول أولئك الذين يسحبون الخيوط من الظل على الفوائد أخيرًا، سيصبح من الواضح ما يريدون القيام به.
كان وايلد كبيرًا في السن ويفتقر إلى المودة، لذا فإن التعرض للخداع لم يكن أمرًا خارجًا عن المألوف. ومع ذلك، كصديق، شعر لين جي أنه بالتأكيد بحاجة إلى التدخل وتذكير وايلد في مثل هذه الأوقات.
كانت هذه محاولة اغتيال صريحة. علاوة على ذلك، كادت أن تنجح حقًا.
وبالفعل كان صاحب المكتبة المتفاني والمعطاء يأمل أن ينشر هذه المعرفة.
لكن لحسن الحظ، كانت كلمات السيد لين مثل الصرخات الحادة للرهبان الشماليين، مما جعله يستيقظ في لحظة.
كرااك….
أومأ لين جي برأسه وحثه قائلاً: “يجب أن تكون حاسماً وألا تقوم بعمل مهمل. يجب استخدام درجة معينة من القسوة للتعامل مع هذا النوع من الأشخاص، إذ لم تفعل، فقد يعودون بسهولة ليؤذوك مرة أخرى. ”
[ ملاحظة : البريكانت معناها الشخص المصلي]
في مجتمع الوقت الحاضر، الشبان مثل هؤلاء كانوا مشاغبين وأوغاد حقيقيين. بدون توضيح موقفك بحزم، لن يتوقف هؤلاء الحثالة عن كونهم مزعجين.
قال وايلد بابتسامة ضعيفة. “لا تقلق. لن أعطي فرصة ثانية.”
كان يعلم أن أداة السحر الأكثر استخدامًا لدى معلمه هي تلك السكين السوداء المصنوعة من حجر السج، وبالتالي لم يفكر كثيرًا في الأمر.
القضاء على الجذور بشكل كامل. هذا هو الأسلوب الذي يتقنه وايلد تمامًا.
كان هناك ثلاثة أنواع من الأصدقاء المفيدين. الصادق والمخلص والمتعلم.
في الوقت الحالي، من المؤكد أن أولئك الذين يسحبون الخيوط من الظل يضحكون. ولكن الآن قد حان الوقت للضرب مباشرة عندما لم يكونوا مستعدين للرد.
“أوه؟ سأترقب ذلك بشغف.”
لقد حدث أن وايلد قد اكتسب بعض التنوير فيما يتعلق بالجثث والموت من قراءة أعمال السيد لين. لقد تحسن مستوى إتقانه للتعويذات بشكل كبير وكان على استعداد تام للتجربة.
أومأ لين جي برأسه وحثه قائلاً: “يجب أن تكون حاسماً وألا تقوم بعمل مهمل. يجب استخدام درجة معينة من القسوة للتعامل مع هذا النوع من الأشخاص، إذ لم تفعل، فقد يعودون بسهولة ليؤذوك مرة أخرى. ”
أخذ لين جي رشفة من الشاي وقال بارتياح، “هذا هو العجوز ويل الذي أعرفه! بدت حالتك المحبطة الآن تمامًا كما كنت قبل عامين. بصراحة، جعلني ذلك أشعر بخيبة أمل إلى حد ما. ما زلت آمل أن تقرأ المزيد من الكتب وتبتعد عن الماضي.”
وبالفعل كان صاحب المكتبة المتفاني والمعطاء يأمل أن ينشر هذه المعرفة.
ككبار السن الذين يعيشون بمفردهم، سيجد وايلد أن الجانب الروحي للحياة ينقصه بشدة ولديه العديد من الاحتياجات العاطفية. رغم أن الظروف الحالية لن تلبي احتياجاته.
الشخص الذي يمكنه إنجاز تقنية إحياء مثالية كهذه ربما يكون من نفس رتبته.
وهكذا، غرس لين جي أحيانًا بشكل غير مباشر بعض الروح القتالية حتى يتمكن من التعامل مع هذه المسألة بحماس أكبر وهو ما قد يكون أسلوبًا جيدًا.
“ارقد بسلام يا طفلي. هناك طمأنينة في الموت نفسه.”
‘خائب الأمل’؟ ليس جيدًا!
في الوقت الحالي، من المؤكد أن أولئك الذين يسحبون الخيوط من الظل يضحكون. ولكن الآن قد حان الوقت للضرب مباشرة عندما لم يكونوا مستعدين للرد.
تصلب وجه وايلد. لقد أعطاه السيد لين كتاب ‘طائفة التهام الجثة، الطقوس والمراسم‘ على أمل أن يساعد في نشر محتوياتها. ومن ثم… استعادة مجد هذا الإيمان أو ربما تأسيس إيمان جديد.
أومأ لين جي برأسه وحثه قائلاً: “يجب أن تكون حاسماً وألا تقوم بعمل مهمل. يجب استخدام درجة معينة من القسوة للتعامل مع هذا النوع من الأشخاص، إذ لم تفعل، فقد يعودون بسهولة ليؤذوك مرة أخرى. ”
على أية حال، فإن إعطاء هذا الكتاب له للبحث كان بمثابة تكليفه بمهمة غير معلنة.
——
ومع ذلك، لم يفشل وايلد في تحقيق أي تقدم فحسب، بل أوقع نفسه في بعض المشاكل. هذا لن يكون جيدًا على الإطلاق.
وبالفعل كان صاحب المكتبة المتفاني والمعطاء يأمل أن ينشر هذه المعرفة.
الآن، كانت هذه الكلمات بمثابة طرقة على الرأس وتذكير: ينبغي عليك نشر العقيدة! توقف عن التشتت! من المفترض أن تعمل لصالحي!
“أتفهم توقعاتك والمساعدة التي قدمتها من كتابك. يرجى أن تغفر خطأي. عندما تتم تسوية هذه المسألة، لن أخذلك بعد الآن. ”
جلس وايلد وتحدث مع لين جي لبعض الوقت حتى أنهى تناول الشاي قبل أن يودعه بروح أفضل بكثير.
لوح لين جي بيديه باستخفاف وضحك، “ليست هناك حاجة لأن تكون جادًا جدًا. ما عليك سوى الزيارة أكثر وإخبار الآخرين عن هذا المكان. هذا كل ما أتمناه.”
كرااك….
وبالفعل كان صاحب المكتبة المتفاني والمعطاء يأمل أن ينشر هذه المعرفة.
وكانت هناك دائرة من الشموع تحيط بالمذبح وفي وسطه فتحة مملوءة بالدم.
“أفهم. سيكون هناك تجمع قادم قريبا. في ذلك الوقت، سأجعل صوتك مسموعا.”
كرااك….
“أوه؟ سأترقب ذلك بشغف.”
جلس وايلد وتحدث مع لين جي لبعض الوقت حتى أنهى تناول الشاي قبل أن يودعه بروح أفضل بكثير.
ومع ذلك، لم يفشل وايلد في تحقيق أي تقدم فحسب، بل أوقع نفسه في بعض المشاكل. هذا لن يكون جيدًا على الإطلاق.
——
اخترق سكين السج الأسود جسد تشارلز دون عناء تقريبًا.
فتح تشارلز الباب وابتسم بحرارة للرجل العجوز بالخارج. “آه، المعلم! لقد عدت.”
وفجأة انطفأت الشموع وجفت أعمدة الدم.
كان لدى الشاب الوسيم نظرة تقديس وهو يحدق في معلمه.
‘خائب الأمل’؟ ليس جيدًا!
لقد مد يده لمساعدة وايلد بمظلته، قبل أن يترنح عائدًا إلى الداخل.
كانت هذه محاولة اغتيال صريحة. علاوة على ذلك، كادت أن تنجح حقًا.
وبطبيعة الحال، كان من المستحيل العودة من شق عالم الأحلام سالما. كان فقدان إحدى ساقيه دليلاً على المعاناة التي مر بها تشارلز.
كان لدى الشاب الوسيم نظرة تقديس وهو يحدق في معلمه.
كان لدى وايلد نظرة متؤلمة وهو يشاهد تلميذه يمشي. ولكن بعد نفس عميق، تمكن من الهدوء. “تشارلز، اذهب وأحضر سكيني. أنت تعرف أين أضعه.”
كان ذلك مهينًا تمامًا لذكرى تلميذه!
الشخص الذي يمكنه إنجاز تقنية إحياء مثالية كهذه ربما يكون من نفس رتبته.
ومع ذلك، لم يفشل وايلد في تحقيق أي تقدم فحسب، بل أوقع نفسه في بعض المشاكل. هذا لن يكون جيدًا على الإطلاق.
هذا يعني أن هناك ساحر أسود رتبة مدمر وراء احياء تشارلز.
لكن قبل أن تنهي جملتها تعرضت لرد فعل رهيب من توقف اللعنة بالقوة.
همهم تشارلز معترفًا ووضع المظلة بعيدا. “هل ستختبر تعويذة؟”
وبمجرد انتهاء هذه الحادثة بأكملها، فإن من كان من المفترض أن يموت سيظل ميتًا.
أجاب وايلد بهدوء: “مم، هناك تعويذة مهمة للغاية يجب أن أختبرها. هناك أيضًا بعض الاستعدادات التي يجب علي القيام بها. أسرع إذن، سأحتاج إلى مساعدتك بعد قليل.”
القضاء على الجذور بشكل كامل. هذا هو الأسلوب الذي يتقنه وايلد تمامًا.
قال تشارلز وهو يومئ برأسه قبل أن يذهب لإحضار سكين معلمه: “سأبذل قصارى جهدي بالتأكيد”.
تسرب الدم من الثقوب على جوانب مختلفة، وشكل أعمدة دقيقة تتساقط وتتبدد عند اصطدامها بالأرض مثل الإشعاع لتشكل مصفوفة لعنة ضخم ومعقد.
كان يعلم أن أداة السحر الأكثر استخدامًا لدى معلمه هي تلك السكين السوداء المصنوعة من حجر السج، وبالتالي لم يفكر كثيرًا في الأمر.
[ملاحظة : مقولة الفيلسوف الصيني كونفوشيوس]
بينما كان عائداً من الغرفة التي تم حفظ أدوات السحر فيها، تساءل تشارلز عن المدة التي سيستغرقها لإنجاز مهمته…
بينما كان عائداً من الغرفة التي تم حفظ أدوات السحر فيها، تساءل تشارلز عن المدة التي سيستغرقها لإنجاز مهمته…
سلم السكين إلى وايلد وشاهد الرجل العجوز يبتسم بلطف، ثم مدّ يده.
“أفهم. سيكون هناك تجمع قادم قريبا. في ذلك الوقت، سأجعل صوتك مسموعا.”
سحق!
لكن قبل أن تنهي جملتها تعرضت لرد فعل رهيب من توقف اللعنة بالقوة.
اخترق سكين السج الأسود جسد تشارلز دون عناء تقريبًا.
“ارقد بسلام يا طفلي. هناك طمأنينة في الموت نفسه.”
اتسعت عينا الشاب من الصدمة، وكان آخر مشهد رآه وهو ينهار هو انتشار الأثير الأسود على الأرض مثل سجادة من الأشواك تحجب بصره.
“ارقد بسلام يا طفلي. هناك طمأنينة في الموت نفسه.”
نعم، تشارلز العائد… لم يكن سوى قوقعة فارغة. لقد مات تشارلز الحقيقي منذ وقت طويل.
شاهد وايلد بينما كان غطاء الأشواك يلف الجثة وخيوط الدم الحمراء التي كانت مثل خيوط الدمى المنزوعة من لحم الجثة. “تابوت الراحة الأبدية… إنه أنت في النهاية، مورفي!”
للأسف، مواجهة الحقيقة مؤلمة بالفعل. ولكن اذا تم الكشف عن هذا الزميل الجشع الذي يسعى للمال، سيكون ذلك أفضل لكل من العجوز ويل والمجتمع.
بسكينه، قطع وايلد كل سلسلة من الأثير التي ربطت المستخدم والجثة.
في الوقت الحالي، من المؤكد أن أولئك الذين يسحبون الخيوط من الظل يضحكون. ولكن الآن قد حان الوقت للضرب مباشرة عندما لم يكونوا مستعدين للرد.
——
ولم يكن وايلد غافلاً عن الحقيقة. لقد كان فقط يتشبث بذكرى تلميذه، وسمح لنفسه أن يُخدع طوعًا ليعيش تلك الأوقات مع تلميذه…
مقر “طائفة القرمزي”، غرفة الصلاة السرية.
كان لدى الشاب الوسيم نظرة تقديس وهو يحدق في معلمه.
أثناء جلوسها أمام المذبح الكئيب، أضاء وجه “البريكانت” مورفي بلهب الشمعة.
تم إرسال مورفي وهي تطير كما لو أنها تعرضت للهجوم من قبل الآلاف من الفرسان عديمي الشكل واصطدمت بالجدار محدثة ضجة عالية.
ومع ذلك، لم يفشل وايلد في تحقيق أي تقدم فحسب، بل أوقع نفسه في بعض المشاكل. هذا لن يكون جيدًا على الإطلاق.
[ ملاحظة : البريكانت معناها الشخص المصلي]
وبطبيعة الحال، كان من المستحيل العودة من شق عالم الأحلام سالما. كان فقدان إحدى ساقيه دليلاً على المعاناة التي مر بها تشارلز.
وكانت هناك دائرة من الشموع تحيط بالمذبح وفي وسطه فتحة مملوءة بالدم.
اتسعت عينا الشاب من الصدمة، وكان آخر مشهد رآه وهو ينهار هو انتشار الأثير الأسود على الأرض مثل سجادة من الأشواك تحجب بصره.
تسرب الدم من الثقوب على جوانب مختلفة، وشكل أعمدة دقيقة تتساقط وتتبدد عند اصطدامها بالأرض مثل الإشعاع لتشكل مصفوفة لعنة ضخم ومعقد.
كان هناك ثلاثة أنواع من الأصدقاء المفيدين. الصادق والمخلص والمتعلم.
وفجأة انطفأت الشموع وجفت أعمدة الدم.
أومأ لين جي برأسه وحثه قائلاً: “يجب أن تكون حاسماً وألا تقوم بعمل مهمل. يجب استخدام درجة معينة من القسوة للتعامل مع هذا النوع من الأشخاص، إذ لم تفعل، فقد يعودون بسهولة ليؤذوك مرة أخرى. ”
انفتحت عيون مورفي وتراجعت بشكل غريزي في حالة صدمة. “وايلد، كيف يمكن أن يفعل ذلك؟!”
نعم، تشارلز العائد… لم يكن سوى قوقعة فارغة. لقد مات تشارلز الحقيقي منذ وقت طويل.
لكن قبل أن تنهي جملتها تعرضت لرد فعل رهيب من توقف اللعنة بالقوة.
في هذه اللحظة، كان وايلد يخجل تمامًا من نفسه ولكن نظرته أصبحت باردة بعد ذلك. وبعد فترة من الوقت، قال: “أنت على حق. لقد كنت مشوشا هذه المرة. سأتعامل مع هذا الأمر في أقرب وقت ممكن.”
كرااك….
هؤلاء الأشخاص الذين تلاعبوا بمشاعره باستخدام تشارلز هم الأشخاص الذين يحتاج حقًا إلى “التعامل معهم”.
انفتح المذبح بسرعة، وتفتت وتحول إلى رماد عندما انهار. أصبحت الكمية الهائلة من الأثير غير مستقرة واندفعت مثل سيل جارف.
أومأ لين جي برأسه وحثه قائلاً: “يجب أن تكون حاسماً وألا تقوم بعمل مهمل. يجب استخدام درجة معينة من القسوة للتعامل مع هذا النوع من الأشخاص، إذ لم تفعل، فقد يعودون بسهولة ليؤذوك مرة أخرى. ”
تم إرسال مورفي وهي تطير كما لو أنها تعرضت للهجوم من قبل الآلاف من الفرسان عديمي الشكل واصطدمت بالجدار محدثة ضجة عالية.
في مجتمع الوقت الحاضر، الشبان مثل هؤلاء كانوا مشاغبين وأوغاد حقيقيين. بدون توضيح موقفك بحزم، لن يتوقف هؤلاء الحثالة عن كونهم مزعجين.
انهارت غرفة الصلاة السرية بأكملها.
كرااك….
اندفع السحرة السود من طائفة القرمزي للعثور على كل شيء في حالة خراب كامل بالإضافة إلى حفرة ضخمة بها شقوق تشبه شبكة العنكبوت في كل مكان نتيجة لطوفان الأثير الغزيرة.
تسرب الدم من الثقوب على جوانب مختلفة، وشكل أعمدة دقيقة تتساقط وتتبدد عند اصطدامها بالأرض مثل الإشعاع لتشكل مصفوفة لعنة ضخم ومعقد.
بالإضافة إلى مورفي التي بدأت تسعل وهي تخرج من تحت الأنقاض.
أخذ لين جي رشفة من الشاي وقال بارتياح، “هذا هو العجوز ويل الذي أعرفه! بدت حالتك المحبطة الآن تمامًا كما كنت قبل عامين. بصراحة، جعلني ذلك أشعر بخيبة أمل إلى حد ما. ما زلت آمل أن تقرأ المزيد من الكتب وتبتعد عن الماضي.”
كان ذلك مهينًا تمامًا لذكرى تلميذه!
ومع ذلك، لم يفشل وايلد في تحقيق أي تقدم فحسب، بل أوقع نفسه في بعض المشاكل. هذا لن يكون جيدًا على الإطلاق.
