هل تفهم؟
هذا صحيح، أراد ‘تشارلز’ من وايلد أن ينقل له تقنيات تعويذاته المتبقية.
كان لين جي راضيًا إلى حد ما عما اعتبره افتتاحية عميقة ومثيرة للتفكير.
مد يده وسكب المزيد من الشاي لوايلد.
ساعة في الصباح تساوي ساعتين في المساء.
“من المؤكد أن أكبر أسف للمزارع هو عدم قدرته على رؤية الطبيعة الحقيقية للثعبان منذ البداية ولماذا كان هو نفسه يتمتع بهذا اللطف الأعمى غير الضروري.”
تمامًا مثلما تحتاج المقالة إلى مقدمة جيدة و بيان الاشكالية لتوضيح وجهة نظر الفرد.
“من المؤكد أن أكبر أسف للمزارع هو عدم قدرته على رؤية الطبيعة الحقيقية للثعبان منذ البداية ولماذا كان هو نفسه يتمتع بهذا اللطف الأعمى غير الضروري.”
في مثل هذا الصباح الجميل، حيث كان هناك زبون بالفعل، لم يكن هناك أفضل من بدء اليوم بحكاية كلاسيكية.
“شكرًا لك. هذه هي المرة الثانية التي تعطيني فيها مثل هذا التوجيه المهم! ” رفع وايلد رأسه وقال. “أنا أعرف ما يجب أن أفعله …”
في الواقع، تم سرد هذه القصة عمدًا للعجوز ويل.
على العكس من ذلك، بعد محادثتهم القصيرة، بدا العجوز ويل أكثر استرخاءً كما لو أن ثقلًا كبيرًا قد أُزيل عن ذهنه.
رجل مسن مثل العجوز ويل يجب أن يبقى يقظًا ويعتني بنفسه في حياته اليومية العادية.
هذا يعني أن نية العجوز ويل كانت إجراء محادثة من القلب إلى القلب.
اليوم، جاء العجوز ويل قبل أن يفتح لين جي المتجر.
عاش العجوز ويل على مسافة بعيدة عن محل بيع الكتب. انطلاقًا من محادثاتهم السابقة، استغرق الأمر حوالي ساعة للوصول إلى هنا.
كل يوم، كان لين جي يستيقظ في الساعة 6.30 صباحًا ويفتح أبوابه للعمل في الساعة 7. تبقت عشر دقائق من موعد افتتاحه وكانت السماء في الخارج لا تزال مظلمة ولا تختلف عن الليل.
في الواقع، تم سرد هذه القصة عمدًا للعجوز ويل.
عاش العجوز ويل على مسافة بعيدة عن محل بيع الكتب. انطلاقًا من محادثاتهم السابقة، استغرق الأمر حوالي ساعة للوصول إلى هنا.
للأسف، كم هو مقلق…
جعلت الأمطار الغزيرة والبرق والعواصف القوية المشي على الأرض الزلقة أمرًا خطيرًا بعض الشيء في هذا الظلام.
كل يوم، كان لين جي يستيقظ في الساعة 6.30 صباحًا ويفتح أبوابه للعمل في الساعة 7. تبقت عشر دقائق من موعد افتتاحه وكانت السماء في الخارج لا تزال مظلمة ولا تختلف عن الليل.
في مثل هذا الطقس الرهيب، كان العجوز ويل قد قطع مسافة طويلة بمفرده في الصباح الباكر. إذا وقعت أي حوادث على طول الطريق، فربما لن يلاحظها أحد، ويختفي العجوز ويل بهدوء وسط هطول الأمطار الغزيرة دون أن يعلم أحد.
من بين الحبكات الشائعة التي تم تصويرها في العديد من الأعمال الدرامية على شاشة التلفزيون هو كيف قسم كبار السن الأرامل أصولهم وميراثهم.
لم تكن هذه مجرد مخاوف لين جي التي لا أساس لها. في السابق، كانت الأخبار قد أفادت بانهيار العديد من المباني ولم يحدث ذلك بعيدًا عن هنا. من الواضح أن الوضع في الخارج كان خطيرًا إلى حد ما في الوقت الحالي.
هذا يعني أن نية العجوز ويل كانت إجراء محادثة من القلب إلى القلب.
ألن يؤدي خروج رجل مسن شبه مقعد يجوب الشوارع في هذا الطقس إلى حادث مأساوي لا يمكن تصوره؟
جعلت الأمطار الغزيرة والبرق والعواصف القوية المشي على الأرض الزلقة أمرًا خطيرًا بعض الشيء في هذا الظلام.
للأسف، كم هو مقلق…
“هل عاد فجأة؟ هل أخبرك عن معاناته خلال السنوات القليلة الماضية، وكيف يفتقدك، ويحبك، وغيرها من الأشياء التي تجعلك تشعر بالدفئ والراحة في داخلك؟”
في هذه اللحظة، كان وايلد يشعر وكأن صاعقة ضربت قلبه. ارتجفت يده الممسكة بالكوب قليلاً.
رفع المعلم لين الذي كان ماهرًا في حل المشكلات النفسية حاجبًا. لا يبدو الأمر وكأنه مسألة بسيطة.
وبعد السيطرة على ارتجافه بالقوة، أجاب: “المزارع لم يكن مخطئا. لقد كان يظهر اللطف فقط. لم يكن الثعبان مخطئًا أيضًا، لقد كان يُظهر غرائزه فقط.”
في مثل هذا الصباح الجميل، حيث كان هناك زبون بالفعل، لم يكن هناك أفضل من بدء اليوم بحكاية كلاسيكية.
مشى لين جي إلى مقعده خلف المنضدة وجلس. “رأي لائق ومحايد. في النهاية، كانت هذه نهاية مأساوية نتجت عن الصدفة. ويبدو أنه لا يوجد الكثير مما يمكن الخلاف حوله.”
تمامًا مثلما تحتاج المقالة إلى مقدمة جيدة و بيان الاشكالية لتوضيح وجهة نظر الفرد.
“ومع ذلك، هذه القصة ليست قصة عن العدالة. مد المزارع يد العون بلطفه المزعوم، ومع ذلك أدى ذلك إلى وفاته. ما الذي تعتقد أنه دار في ذهنه قبل أن يموت؟”
هذا يعني أن نية العجوز ويل كانت إجراء محادثة من القلب إلى القلب.
ظل وايلد صامتًا لبعض الوقت قبل أن يتمتم: “ربما الندم”.
كان العجوز ويل قد غادر منزله في الصباح الباكر دون أن يهتم بسلامته، وجاء مسرعًا خصيصًا إلى مكتبته المتهالكة. ومع ذلك، لا يبدو أنه كان لديه أي رغبة في استعارة الكتب أو شرائها.
ابتسم لين جي. “كن أكثر ثقة، وأزل كلمة ’ربما‘. هذه قصة عن الإنسانية وتتطلب من المرء أن يفكر من وجهة نظر الإنسان.”
“هاا، ما زلت أريد أن أقول، فيما يتعلق بتشارلز…”
“الآن، قم بتغيير وجهة نظرك. لو كنت هذا المزارع، ما الذي كنت ستفكر فيه؟”
تنهد وايلد. “نعم، بالطبع كنت تعرف. لقد رجع.”
“من المؤكد أن أكبر أسف للمزارع هو عدم قدرته على رؤية الطبيعة الحقيقية للثعبان منذ البداية ولماذا كان هو نفسه يتمتع بهذا اللطف الأعمى غير الضروري.”
عاش العجوز ويل على مسافة بعيدة عن محل بيع الكتب. انطلاقًا من محادثاتهم السابقة، استغرق الأمر حوالي ساعة للوصول إلى هنا.
“هناك العديد من الأشخاص السيئين في العالم، لكن ليس كل واحد منهم لديه وجه شخص سيء. بعضهم قد يتستر بقناع، وبعضهم قد يستخدم الآخرين. يمكن للشخص الذي يبدو غير ضار ومثير للشفقة أن يستغل مشاعر الناس للقيام بالأعمال السيئة. ربما لك، أو حتى للمقربين منك.”
رجل مسن مثل العجوز ويل يجب أن يبقى يقظًا ويعتني بنفسه في حياته اليومية العادية.
“لا تثق بسهولة، ولا تخدع الآخرين. والأهم من ذلك، لا تكن رقيق القلب.”
كل يوم، كان لين جي يستيقظ في الساعة 6.30 صباحًا ويفتح أبوابه للعمل في الساعة 7. تبقت عشر دقائق من موعد افتتاحه وكانت السماء في الخارج لا تزال مظلمة ولا تختلف عن الليل.
“إذا كان المرء بلا قلب ، فكيف يمكن أن تؤثر عليه؟ قد يبتسم لك مثل هذا الشخص لمجرد أنه يشعر بالسعادة لأنك تخليت عن حذرك.”
من بين الحبكات الشائعة التي تم تصويرها في العديد من الأعمال الدرامية على شاشة التلفزيون هو كيف قسم كبار السن الأرامل أصولهم وميراثهم.
ألقى لين جي كلمات قوية و ذات صدى.
من بين الحبكات الشائعة التي تم تصويرها في العديد من الأعمال الدرامية على شاشة التلفزيون هو كيف قسم كبار السن الأرامل أصولهم وميراثهم.
أصبحت مشاعر وايلد متضاربة وبائسة أكثر فأكثر عندما التقى بنظرة التحذير الصارمة من صاحب المكتبة. عندما سمع عبارة “بلا قلب”، ضاقت عيون وايلد وأرخى قبضته المشدودة.
تحت القناع، ظهرت ابتسامة ساخرة على وجهه.
تحت القناع، ظهرت ابتسامة ساخرة على وجهه.
تمامًا مثلما تحتاج المقالة إلى مقدمة جيدة و بيان الاشكالية لتوضيح وجهة نظر الفرد.
ها… هل يمكن للمرء أن يظل على قيد الحياة إذا لم يكن لديه قلب؟
من المؤكد أن المسن الأرمل الذي يعيش بمفرده سيواجه العديد من المشاكل في الحياة. ومع ذلك، فإن البقاء وحيدًا لفترة طويلة والتعود على مثل هذه الظروف يعني أن معظم الأشياء التافهة لن تشكل مشكلة كبيرة.
لا!
ابتسم لين جي. “كن أكثر ثقة، وأزل كلمة ’ربما‘. هذه قصة عن الإنسانية وتتطلب من المرء أن يفكر من وجهة نظر الإنسان.”
لذا، السيد لين في الواقع… كلا، لقد عرف بالفعل.
تنهد وايلد. “نعم، بالطبع كنت تعرف. لقد رجع.”
“هل تفهم كل ما أقوله أيها العجوز ويل؟” طوى لين جي ذراعيه ونظر إليه.
في هذه اللحظة، كان وايلد يشعر وكأن صاعقة ضربت قلبه. ارتجفت يده الممسكة بالكوب قليلاً.
أخذ وايلد نفسا عميقا وأومأ برأسه. “نعم.”
“ما تتمناه هو الابن الذي يبقى في ذكرياتك الجميلة. ومع ذلك، هل هو حقا الذي عاد في هذه اللحظة؟ ” تكثفت نظرة لين جي بينما استمر بثقل. “على الرغم من أن قول هذا قد يكون قاسيًا بعض الشيء، إلا أنه يشبه ما قلته للتو… هل ترغب في أن تصبح ذلك المزارع؟ هل تريد التعاطف مع أفعى سامة لا مشاعر لها؟”
لكنه لا يزال…
“الآن، قم بتغيير وجهة نظرك. لو كنت هذا المزارع، ما الذي كنت ستفكر فيه؟”
قال لين جي بارتياح: “من الجيد أنك تفهم”.
ثم ألقى لين جي نظرة فاحصة على وايلد مرة أخرى. وإلى جانب زيارته غير العادية اليوم، بدا وايلد مهمومًا بشيء ما وكان على وجهه تعبير كئيب.
مد يده وسكب المزيد من الشاي لوايلد.
ظل وايلد صامتًا لبعض الوقت قبل أن يتمتم: “ربما الندم”.
ثم ألقى لين جي نظرة فاحصة على وايلد مرة أخرى. وإلى جانب زيارته غير العادية اليوم، بدا وايلد مهمومًا بشيء ما وكان على وجهه تعبير كئيب.
“هل عاد فجأة؟ هل أخبرك عن معاناته خلال السنوات القليلة الماضية، وكيف يفتقدك، ويحبك، وغيرها من الأشياء التي تجعلك تشعر بالدفئ والراحة في داخلك؟”
خطرت فكرة في ذهن لين جي.
شعر لين جي أنه من المستحيل أن يعود الأخير.
كان العجوز ويل قد غادر منزله في الصباح الباكر دون أن يهتم بسلامته، وجاء مسرعًا خصيصًا إلى مكتبته المتهالكة. ومع ذلك، لا يبدو أنه كان لديه أي رغبة في استعارة الكتب أو شرائها.
من بين الحبكات الشائعة التي تم تصويرها في العديد من الأعمال الدرامية على شاشة التلفزيون هو كيف قسم كبار السن الأرامل أصولهم وميراثهم.
على العكس من ذلك، بعد محادثتهم القصيرة، بدا العجوز ويل أكثر استرخاءً كما لو أن ثقلًا كبيرًا قد أُزيل عن ذهنه.
“ما تتمناه هو الابن الذي يبقى في ذكرياتك الجميلة. ومع ذلك، هل هو حقا الذي عاد في هذه اللحظة؟ ” تكثفت نظرة لين جي بينما استمر بثقل. “على الرغم من أن قول هذا قد يكون قاسيًا بعض الشيء، إلا أنه يشبه ما قلته للتو… هل ترغب في أن تصبح ذلك المزارع؟ هل تريد التعاطف مع أفعى سامة لا مشاعر لها؟”
هذا يعني أن نية العجوز ويل كانت إجراء محادثة من القلب إلى القلب.
ومما عرفه لين جي، لم يكن لدى العجوز ويل أي أقارب، إنما لديه ابنين تبناهما ولم يكونا جيدين جدًا معه.
رفع المعلم لين الذي كان ماهرًا في حل المشكلات النفسية حاجبًا. لا يبدو الأمر وكأنه مسألة بسيطة.
خطرت فكرة في ذهن لين جي.
أولاً، جاء وايلد العجوز لإعادة الكتاب منذ وقت ليس ببعيد وقدم للين جي صائدة الأحلام كشكر له.
“هناك العديد من الأشخاص السيئين في العالم، لكن ليس كل واحد منهم لديه وجه شخص سيء. بعضهم قد يتستر بقناع، وبعضهم قد يستخدم الآخرين. يمكن للشخص الذي يبدو غير ضار ومثير للشفقة أن يستغل مشاعر الناس للقيام بالأعمال السيئة. ربما لك، أو حتى للمقربين منك.”
ولذلك، لم تكن هناك أي مشاكل أكاديمية بل… كانت مشكلة شخصية.
حتى باعتباره ساحرًا أسودًا قاسيًا معروفًا على نطاق واسع، لا يزال وايلد يشعر بالاكتئاب الشديد تجاه هذه الحقيقة المأساوية. قبل أن يصبح ساحرًا أسود، كان وايلد إنسانًا في نهاية المطاف.
من المؤكد أن المسن الأرمل الذي يعيش بمفرده سيواجه العديد من المشاكل في الحياة. ومع ذلك، فإن البقاء وحيدًا لفترة طويلة والتعود على مثل هذه الظروف يعني أن معظم الأشياء التافهة لن تشكل مشكلة كبيرة.
لذلك، ما بقي هو المشكلة الكبيرة الأخرى التي يواجهها الأرامل المسنين.
قال لين جي: “على الرغم من أن ما أقوله قد يزعجك، إلا أنني ما زلت أشعر بالحاجة إلى تحذيرك”.
الأقارب.
لذلك، لا يمكن أن يكون إلا الإبن الأول.
ومما عرفه لين جي، لم يكن لدى العجوز ويل أي أقارب، إنما لديه ابنين تبناهما ولم يكونا جيدين جدًا معه.
قال لين جي: “على الرغم من أن ما أقوله قد يزعجك، إلا أنني ما زلت أشعر بالحاجة إلى تحذيرك”.
لقد ذهب أحدهم للعمل ولم يعد منذ سنوات عديدة ولم يكن هناك أي أخبار عنه.
لكنه لا يزال…
كان الآخر أكثر وقاحة وانقلب على العجوز ويل عندما وجد والديه الحقيقيين. سوف ينزعج العجوز ويل بشدة في كل مرة يتم فيها طرح هذا الأمر.
على العكس من ذلك، بعد محادثتهم القصيرة، بدا العجوز ويل أكثر استرخاءً كما لو أن ثقلًا كبيرًا قد أُزيل عن ذهنه.
شعر لين جي أنه من المستحيل أن يعود الأخير.
“هاا، ما زلت أريد أن أقول، فيما يتعلق بتشارلز…”
علاوة على ذلك، لن يتصرف العجوز ويل بهذه الطريقة إذا عاد وسيكون له وجه أسود بدلاً من ذلك.
ابتسم لين جي. “كن أكثر ثقة، وأزل كلمة ’ربما‘. هذه قصة عن الإنسانية وتتطلب من المرء أن يفكر من وجهة نظر الإنسان.”
لذلك، لا يمكن أن يكون إلا الإبن الأول.
مد يده وسكب المزيد من الشاي لوايلد.
“هاا، ما زلت أريد أن أقول، فيما يتعلق بتشارلز…”
تمامًا مثلما تحتاج المقالة إلى مقدمة جيدة و بيان الاشكالية لتوضيح وجهة نظر الفرد.
قرر لين جي محاولة الإستفسار.
تنهد وايلد. “نعم، بالطبع كنت تعرف. لقد رجع.”
الأقارب.
أومأ لين جي برأسه. أصبح لديه الآن صورة أوضح منذ أن قالها العجوز ويل على هذا النحو.
من بين الحبكات الشائعة التي تم تصويرها في العديد من الأعمال الدرامية على شاشة التلفزيون هو كيف قسم كبار السن الأرامل أصولهم وميراثهم.
من بين الحبكات الشائعة التي تم تصويرها في العديد من الأعمال الدرامية على شاشة التلفزيون هو كيف قسم كبار السن الأرامل أصولهم وميراثهم.
لذا، السيد لين في الواقع… كلا، لقد عرف بالفعل.
لأنه عندما يمرض فجأة شخص عجوز يعيش بمفرده، تأتي مجموعة كاملة من الأقارب الغرباء لزيارته.
“هل تفهم كل ما أقوله أيها العجوز ويل؟” طوى لين جي ذراعيه ونظر إليه.
عندما يعود أولئك الأقارب الذين ابتعدوا لسنوات عديدة ولم يجدوا الكثير من النجاح في الخارج بشكل مفاجئ، كان السبب في الغالب هو شيء واحد فقط: المال.
لم تكن هذه مجرد مخاوف لين جي التي لا أساس لها. في السابق، كانت الأخبار قد أفادت بانهيار العديد من المباني ولم يحدث ذلك بعيدًا عن هنا. من الواضح أن الوضع في الخارج كان خطيرًا إلى حد ما في الوقت الحالي.
قال لين جي: “على الرغم من أن ما أقوله قد يزعجك، إلا أنني ما زلت أشعر بالحاجة إلى تحذيرك”.
كل يوم، كان لين جي يستيقظ في الساعة 6.30 صباحًا ويفتح أبوابه للعمل في الساعة 7. تبقت عشر دقائق من موعد افتتاحه وكانت السماء في الخارج لا تزال مظلمة ولا تختلف عن الليل.
“هل عاد فجأة؟ هل أخبرك عن معاناته خلال السنوات القليلة الماضية، وكيف يفتقدك، ويحبك، وغيرها من الأشياء التي تجعلك تشعر بالدفئ والراحة في داخلك؟”
“الآن، قم بتغيير وجهة نظرك. لو كنت هذا المزارع، ما الذي كنت ستفكر فيه؟”
“في الواقع، ربما يحاول ضمان الحصول على تعهد منك.”
أصبحت مشاعر وايلد متضاربة وبائسة أكثر فأكثر عندما التقى بنظرة التحذير الصارمة من صاحب المكتبة. عندما سمع عبارة “بلا قلب”، ضاقت عيون وايلد وأرخى قبضته المشدودة.
هذا صحيح، أراد ‘تشارلز’ من وايلد أن ينقل له تقنيات تعويذاته المتبقية.
أومأ لين جي برأسه. أصبح لديه الآن صورة أوضح منذ أن قالها العجوز ويل على هذا النحو.
حتى باعتباره ساحرًا أسودًا قاسيًا معروفًا على نطاق واسع، لا يزال وايلد يشعر بالاكتئاب الشديد تجاه هذه الحقيقة المأساوية. قبل أن يصبح ساحرًا أسود، كان وايلد إنسانًا في نهاية المطاف.
أولاً، جاء وايلد العجوز لإعادة الكتاب منذ وقت ليس ببعيد وقدم للين جي صائدة الأحلام كشكر له.
“ما تتمناه هو الابن الذي يبقى في ذكرياتك الجميلة. ومع ذلك، هل هو حقا الذي عاد في هذه اللحظة؟ ” تكثفت نظرة لين جي بينما استمر بثقل. “على الرغم من أن قول هذا قد يكون قاسيًا بعض الشيء، إلا أنه يشبه ما قلته للتو… هل ترغب في أن تصبح ذلك المزارع؟ هل تريد التعاطف مع أفعى سامة لا مشاعر لها؟”
ولذلك، لم تكن هناك أي مشاكل أكاديمية بل… كانت مشكلة شخصية.
كان وايلد صامتا لبعض الوقت. أخيرًا، تنهد قائلاً: “أنا فقط… أردت مرافقته أكثر قليلاً، حتى لو كان ذلك يعني خداع نفسي. لكن بعض الأحلام يجب أن نستيقظ منها. إنه لم يعد تشارلز الخاص بي.”
للأسف، كم هو مقلق…
“شكرًا لك. هذه هي المرة الثانية التي تعطيني فيها مثل هذا التوجيه المهم! ” رفع وايلد رأسه وقال. “أنا أعرف ما يجب أن أفعله …”
كان العجوز ويل قد غادر منزله في الصباح الباكر دون أن يهتم بسلامته، وجاء مسرعًا خصيصًا إلى مكتبته المتهالكة. ومع ذلك، لا يبدو أنه كان لديه أي رغبة في استعارة الكتب أو شرائها.
حتى باعتباره ساحرًا أسودًا قاسيًا معروفًا على نطاق واسع، لا يزال وايلد يشعر بالاكتئاب الشديد تجاه هذه الحقيقة المأساوية. قبل أن يصبح ساحرًا أسود، كان وايلد إنسانًا في نهاية المطاف.
ومما عرفه لين جي، لم يكن لدى العجوز ويل أي أقارب، إنما لديه ابنين تبناهما ولم يكونا جيدين جدًا معه.
