القتل بسيف مستعار
استخدمت مورفي تابوت الراحة الأبدية لإحياء تلميذ وايلد الأول تشارلز وتحويله إلى دمية خاصة بها بهدف الاقتراب من وايلد وقتله.
وقفت مورفي بصعوبة على قدميها.
كل هذه الأدوات كانت ببساطة داعمة ويمكن أن تزيد قليلاً من قوة التعويذة، لكن لم يكن لها تأثير كبير.
كانت مغطاة بالدماء، وأصبح ثوب الراهبة الأنيق الخاص بها الآن ممزقًا وكشف عن منحنيات جسدها الرشيق.
على الجانب الآخر، كان تابوت الراحة الأبدية أداة سحرية قوية ذات قدرة “البعث”. لقد كانت أداةً محظورة و خطيرة للغاية.
وقفت بلا تعبير في وسط الحطام وتفحصت الدمار المحيط، بالإضافة إلى الحفرة الهائلة من حولها.
امتدت خيوط الدم من جثث السحرة السود الذين قتلوا في هذا الحادث حيث تم إحيائهم بواسطة تابوت الراحة الأبدية، ليصبحوا دمى جديدة تقف مرتعشة على أقدامها.
ظهر تابوت أسود مدفون داخل الأرض في مركز الحفرة حيث كان المذبح. عليها، كان هناك عدة هياكل بشرية شاحبة يمدون أيديهم وكأنهم يتصارعون للإمساك بالجوهرة الحمراء في منتصف التابوت.
ماذا حدث بالضبط في تلك الفترة؟
“تابوت الراحة الأبدية”.
ترددت مورفي للحظة بسيطة قبل أن تتحدث، “بالطبع أفعل ذلك. ذلك اللحم المتعفن كان بقايا نوع من طفيليات عالم الأحلام. على الرغم من أنه يمكن أن يقتل رتبة فوضى، إلا أن عمره قصير ولن يشكل تهديدًا كبيرًا. ”
كانت هذه أداة سحرية مشهورة استخدمتها الساحرة السوداء من رتبة مدمر، “البريكانت” مورفي.
“هيريس؟” رفعت مورفي يدها، مما تسبب في تجمع الدم الموجود على جسدها والمناطق المحيطة بها في كرة دموية لامعة احتفظت بها في ثوبها. “لماذا هو هنا؟”
بشكل عام، كانت معظم عناصر السحر التي يستخدمها الساحر مجرد أدوات للعمليات البسيطة و تقديم المساعدة. في النهاية، تكمن قوة التعويذة في كمية الأثير التي تم حشدها بالإضافة إلى القدرات القتالية للفرد.
على الرغم من أن وايلد كان ساحرًا أسود من رتبة مدمر، فقد هزمه جوزيف مرة من قبل وكان يمتلك نقطة ضعف مميتة.
على سبيل المثال، عند استخدام تعويذات اللهب، يستخدم السحرة من المستوى المنخفض أدوات مثل البارود والكبريت، في حين يحتاج السحرة ذوو المستوى العالي فقط إلى ترديد لعنة.
سعلت مورفي بخفة ومسحت الدم على زاوية فمها. ثم سألته ببرود: “ما الأمر؟”
ولذلك، فإن الانطباع الذي كان لدى معظم الناس عن السحرة السود أنهم كانوا كائنات غامضة ذات ثياب داكنة يحملون كل أنواع الأدوات السحرية الغريبة معهم مثل مواد الإشتعال عند استخدام تعويذات اللهب.
أدى تغير وايلد المفاجئ إلى انقلاب مواقعهم.
كل هذه الأدوات كانت ببساطة داعمة ويمكن أن تزيد قليلاً من قوة التعويذة، لكن لم يكن لها تأثير كبير.
أجاب مرؤوسها على الفور: “يقول إنه يعرف سبب فشلك”.
مع ذلك، عندما يتعلق الأمر بأداة سحرية تمتلك قوة استثنائية، فإن استخدام مثل هذه الأداة سوف تتجاوز بكثير كونها مجرد دعم.
كان الألم يسري في جسدها كله وفقدت جزءًا صغيرًا من روحها مما جعلها غاضبة بشكل متزايد.
على الجانب الآخر، كان تابوت الراحة الأبدية أداة سحرية قوية ذات قدرة “البعث”. لقد كانت أداةً محظورة و خطيرة للغاية.
على الرغم من أن الطرف الآخر كان يقوم فقط بالتحقيق ولم يتسبب في أي ضرر كبير حقًا، إلا أن مورفي شعرت بالإهانة التامة.
استخدمت مورفي تابوت الراحة الأبدية لإحياء تلميذ وايلد الأول تشارلز وتحويله إلى دمية خاصة بها بهدف الاقتراب من وايلد وقتله.
السعال السعال…
لم تكن هذه خطة تم إعدادها بين عشية وضحاها.
ظهر تابوت أسود مدفون داخل الأرض في مركز الحفرة حيث كان المذبح. عليها، كان هناك عدة هياكل بشرية شاحبة يمدون أيديهم وكأنهم يتصارعون للإمساك بالجوهرة الحمراء في منتصف التابوت.
تم التخطيط لهذه الخطة عندما كان تلميذ وايلد الآخر أوري لا يزال على قيد الحياة.
وقفت مورفي بصعوبة على قدميها.
وبحسب ما قاله أوري، فإن تفضيل معلمه لتشارلز كان مثل حب الأب وليس الطريقة التي يعامل بها المعلم تلميذه.
توقف المطر المتساقط من السماء خارج حاجز غير مرئي، مشكلاً ظاهرة غريبة تشبه الشلال.
بصفته تلميذًا أكثر موهبة، قتل أوري تشارلز في النهاية بدافع الحسد في أحد الأيام ثم انفصل عن معلمه.
لكن المثير للدهشة أنه على الرغم من تبني هذا الخط الفكري والتقدم بحذر واستغلال ضعف وايلد في محاولة الاغتيال هذه، إلا أن الخطة برمتها قد فشلت بالفعل؟!
على الرغم من أن وايلد كان ساحرًا أسود من رتبة مدمر، فقد هزمه جوزيف مرة من قبل وكان يمتلك نقطة ضعف مميتة.
كانت مغطاة بالدماء، وأصبح ثوب الراهبة الأنيق الخاص بها الآن ممزقًا وكشف عن منحنيات جسدها الرشيق.
وبالتالي، سيكون أفضل غذاء لمرآة البيضة السحرية.
قبل أن تصبح ساحرة سوداء، كانت مورفي راهبة في كنيسة الوباء، وكانت مسؤولة عن الصلاة على الموتى. لقد أصبحت ساحرة سوداء فقط بعد حصولها على تابوت الراحة الأبدية بالإضافة إلى تعاليم المالك السابق.
بصفتها ساحرة سوداء من نفس الرتبة، كان لمورفي تفاعلات سابقة مع وايلد من قبل. ومن خلال حكمها، كانت متأكدة إلى حد ما من أن وايلد، الذي لم يجرؤ على إظهار نفسه بعد المعركة قبل عامين، لم يعد قويًا كما كان من قبل.
لكن المثير للدهشة أنه على الرغم من تبني هذا الخط الفكري والتقدم بحذر واستغلال ضعف وايلد في محاولة الاغتيال هذه، إلا أن الخطة برمتها قد فشلت بالفعل؟!
كانت كنيسة كنيسة الوباء المهجورة التي هاجمتها جي زيشيو سابقًا مكانًا قدمته مورفي.
كل شيء كان يسير بسلاسة كبيرة.
ظهر تابوت أسود مدفون داخل الأرض في مركز الحفرة حيث كان المذبح. عليها، كان هناك عدة هياكل بشرية شاحبة يمدون أيديهم وكأنهم يتصارعون للإمساك بالجوهرة الحمراء في منتصف التابوت.
حتى وقت قريب …
على الجانب الآخر، كان تابوت الراحة الأبدية أداة سحرية قوية ذات قدرة “البعث”. لقد كانت أداةً محظورة و خطيرة للغاية.
خرج وايلد لمدة نصف ساعة فحسب، ولكن عند عودته، طعن تشارلز الذي عامله كابن له حتى الموت دون أدنى تردد.
وقفت مورفي بصعوبة على قدميها.
ماذا حدث بالضبط في تلك الفترة؟
كانت كنيسة كنيسة الوباء المهجورة التي هاجمتها جي زيشيو سابقًا مكانًا قدمته مورفي.
كيف اكتشف الحقيقة فجأة وكيف استطاع أن يكون لديه هذا القدر من العزيمة؟!
قبل أن تصبح ساحرة سوداء، كانت مورفي راهبة في كنيسة الوباء، وكانت مسؤولة عن الصلاة على الموتى. لقد أصبحت ساحرة سوداء فقط بعد حصولها على تابوت الراحة الأبدية بالإضافة إلى تعاليم المالك السابق.
من حالته السابقة، لم يكن ينبغي أن يكون قادرًا على التصرف بشكل حاسم حتى لو اكتشف الحقيقة!
أدى تغير وايلد المفاجئ إلى انقلاب مواقعهم.
“اللعنة، ما الذي فعله بالضبط؟”
على الرغم من أن الطرف الآخر كان يقوم فقط بالتحقيق ولم يتسبب في أي ضرر كبير حقًا، إلا أن مورفي شعرت بالإهانة التامة.
أخذت مورفي أنفاسًا عميقة ولوحت بذراعيها بقوة، لتقوم بتنظيم الأثير الفوضوي عديم الشكل.
تجمدت ابتسامة مورفي المريرة. “… دعه يدخل.”
سووش!
كانت كنيسة كنيسة الوباء المهجورة التي هاجمتها جي زيشيو سابقًا مكانًا قدمته مورفي.
توقف المطر المتساقط من السماء خارج حاجز غير مرئي، مشكلاً ظاهرة غريبة تشبه الشلال.
كل شيء كان يسير بسلاسة كبيرة.
أعيد بناء الغرف المنهارة مرة أخرى وعادت الأرض المليئة بالحفر إلى حالتها الأصلية.
على الجانب الآخر، كان تابوت الراحة الأبدية أداة سحرية قوية ذات قدرة “البعث”. لقد كانت أداةً محظورة و خطيرة للغاية.
امتدت خيوط الدم من جثث السحرة السود الذين قتلوا في هذا الحادث حيث تم إحيائهم بواسطة تابوت الراحة الأبدية، ليصبحوا دمى جديدة تقف مرتعشة على أقدامها.
ظهر تابوت أسود مدفون داخل الأرض في مركز الحفرة حيث كان المذبح. عليها، كان هناك عدة هياكل بشرية شاحبة يمدون أيديهم وكأنهم يتصارعون للإمساك بالجوهرة الحمراء في منتصف التابوت.
اعتاد السحرة السود الآخرون الموجودون على الجانب على مثل هذا المشهد واستمروا في تنظيف الفوضى.
ومع ذلك، مورفي لا تزال تعتقد أنه ليس هناك اختلاف في القوة بينهم وإنما انقلبت الأمور بسبب نقص المعلومات.
خرج ساحر أسود من بين الحشد وركع نصف ركعة. “سيدتي مورفي.”
تم رفض طلبات هيريس للقاء في زياراته العديدة ولم تكشف مورفي عن نفسها له من قبل.
السعال السعال…
في الأصل، كانت هي التي تعمل في الظل مع فهم قوي لضعف وايلد وتنتظر أن تفاجئه.
سعلت مورفي بخفة ومسحت الدم على زاوية فمها. ثم سألته ببرود: “ما الأمر؟”
كان الألم يسري في جسدها كله وفقدت جزءًا صغيرًا من روحها مما جعلها غاضبة بشكل متزايد.
كان وايلد هو الذي فاجأ مورفي وأصبحت الضحية.
كان عامل الخطر لللعنات التي تنطوي على الروح ضخمًا للغاية، ولم يكن استثناءً حتى بالنسبة للسحرة السود من رتبة مدمر.
امتدت خيوط الدم من جثث السحرة السود الذين قتلوا في هذا الحادث حيث تم إحيائهم بواسطة تابوت الراحة الأبدية، ليصبحوا دمى جديدة تقف مرتعشة على أقدامها.
علاوة على ذلك، فإن الشخص الذي كسر هذه اللعنة وتسبب في رد الفعل العنيف كان أيضًا ساحرًا أسود ذو رتبة مدمر.
ماذا حدث بالضبط في تلك الفترة؟
على الرغم من أن الطرف الآخر كان يقوم فقط بالتحقيق ولم يتسبب في أي ضرر كبير حقًا، إلا أن مورفي شعرت بالإهانة التامة.
“في الحال.”
لأن ذلك يمثل كونها الخاسرة في قتالهم الغير مباشر.
ومع ذلك، مورفي لا تزال تعتقد أنه ليس هناك اختلاف في القوة بينهم وإنما انقلبت الأمور بسبب نقص المعلومات.
ومع ذلك، مورفي لا تزال تعتقد أنه ليس هناك اختلاف في القوة بينهم وإنما انقلبت الأمور بسبب نقص المعلومات.
سووش!
في الأصل، كانت هي التي تعمل في الظل مع فهم قوي لضعف وايلد وتنتظر أن تفاجئه.
“هيريس؟” رفعت مورفي يدها، مما تسبب في تجمع الدم الموجود على جسدها والمناطق المحيطة بها في كرة دموية لامعة احتفظت بها في ثوبها. “لماذا هو هنا؟”
أدى تغير وايلد المفاجئ إلى انقلاب مواقعهم.
“اللعنة، ما الذي فعله بالضبط؟”
كان وايلد هو الذي فاجأ مورفي وأصبحت الضحية.
على الرغم من أن الطرف الآخر كان يقوم فقط بالتحقيق ولم يتسبب في أي ضرر كبير حقًا، إلا أن مورفي شعرت بالإهانة التامة.
أجاب الساحر الأسود نصف الراكع باحترام. “لقد جاء هيريس زعيم الذئاب البيضاء. إنه يرغب في مقابلتك.”
على سبيل المثال، عند استخدام تعويذات اللهب، يستخدم السحرة من المستوى المنخفض أدوات مثل البارود والكبريت، في حين يحتاج السحرة ذوو المستوى العالي فقط إلى ترديد لعنة.
“هيريس؟” رفعت مورفي يدها، مما تسبب في تجمع الدم الموجود على جسدها والمناطق المحيطة بها في كرة دموية لامعة احتفظت بها في ثوبها. “لماذا هو هنا؟”
كيف اكتشف الحقيقة فجأة وكيف استطاع أن يكون لديه هذا القدر من العزيمة؟!
أجاب مرؤوسها على الفور: “يقول إنه يعرف سبب فشلك”.
بصفته تلميذًا أكثر موهبة، قتل أوري تشارلز في النهاية بدافع الحسد في أحد الأيام ثم انفصل عن معلمه.
تجمدت ابتسامة مورفي المريرة. “… دعه يدخل.”
أدى تغير وايلد المفاجئ إلى انقلاب مواقعهم.
“في الحال.”
كيف اكتشف الحقيقة فجأة وكيف استطاع أن يكون لديه هذا القدر من العزيمة؟!
——
حتى وقت قريب …
انحنى هيريس بأدب لمورفي وقال: “سيدتي مورفي، يشرفني أن أتمكن من مقابلتك للمرة الأولى… لم تحقق زياراتي السابقة النتيجة المرجوة أبدًا. لكن على الأقل حصلت أخيرًا على أمنيتي اليوم.”
أعيد بناء الغرف المنهارة مرة أخرى وعادت الأرض المليئة بالحفر إلى حالتها الأصلية.
غيرت مورفي بالفعل ثيابها إلى رداء الراهبة الجديد.
استخدمت مورفي تابوت الراحة الأبدية لإحياء تلميذ وايلد الأول تشارلز وتحويله إلى دمية خاصة بها بهدف الاقتراب من وايلد وقتله.
قبل أن تصبح ساحرة سوداء، كانت مورفي راهبة في كنيسة الوباء، وكانت مسؤولة عن الصلاة على الموتى. لقد أصبحت ساحرة سوداء فقط بعد حصولها على تابوت الراحة الأبدية بالإضافة إلى تعاليم المالك السابق.
تم رفض طلبات هيريس للقاء في زياراته العديدة ولم تكشف مورفي عن نفسها له من قبل.
كانت كنيسة كنيسة الوباء المهجورة التي هاجمتها جي زيشيو سابقًا مكانًا قدمته مورفي.
وبحسب ما قاله أوري، فإن تفضيل معلمه لتشارلز كان مثل حب الأب وليس الطريقة التي يعامل بها المعلم تلميذه.
كان لدى مورفي شخصية متعجرفة وكانت تنظر بازدرء إلى الصيادين المتعاونين معها.
——
تم رفض طلبات هيريس للقاء في زياراته العديدة ولم تكشف مورفي عن نفسها له من قبل.
اعتاد السحرة السود الآخرون الموجودون على الجانب على مثل هذا المشهد واستمروا في تنظيف الفوضى.
كانت نظرة مورفي استفسارية وخطيرة في نفس الوقت عندما وصلت مباشرة إلى النقطة. “ما الذي يمنحك الثقة في معرفة السبب وراء فشلي… علاوة على ذلك، ما الذي يجعلك تأتي مسرعًا من أراضي الصيادين قبل أن يحدث ذلك حتى؟”
كل هذه الأدوات كانت ببساطة داعمة ويمكن أن تزيد قليلاً من قوة التعويذة، لكن لم يكن لها تأثير كبير.
“إذا لم تكن قادرًا على إقناعي، فسيكون لدي سبب للشك في أنك متورط”.
لأن ذلك يمثل كونها الخاسرة في قتالهم الغير مباشر.
النظرة الضاغطة من رتبة مدمر جعلت هيريس يتصبب عرقا باردا. أصبح وجهه جامدًا لكنه كان لا يزال قادرًا على إخراج ابتسامة طفيفة. “اعذريني على فظاظتي، لكني أعتقد أن سبب هذا الفشل كان… أنت”.
بشكل عام، كانت معظم عناصر السحر التي يستخدمها الساحر مجرد أدوات للعمليات البسيطة و تقديم المساعدة. في النهاية، تكمن قوة التعويذة في كمية الأثير التي تم حشدها بالإضافة إلى القدرات القتالية للفرد.
“أنا؟” ضاقت عيون مورفي.
سعلت مورفي بخفة ومسحت الدم على زاوية فمها. ثم سألته ببرود: “ما الأمر؟”
أجاب هيريس بهدوء: “هل مازلت تتذكرين… خبر وفاة أوري؟”
“اللعنة، ما الذي فعله بالضبط؟”
ترددت مورفي للحظة بسيطة قبل أن تتحدث، “بالطبع أفعل ذلك. ذلك اللحم المتعفن كان بقايا نوع من طفيليات عالم الأحلام. على الرغم من أنه يمكن أن يقتل رتبة فوضى، إلا أن عمره قصير ولن يشكل تهديدًا كبيرًا. ”
أخذت مورفي أنفاسًا عميقة ولوحت بذراعيها بقوة، لتقوم بتنظيم الأثير الفوضوي عديم الشكل.
“وهكذا أعطيت الأمر بالتخلي عن التحقيق في المكتبة وتركيز كل الجهود لحماية مرآة البيضة السحرية.” ومض بريق بارد عبر عيون هيريس وهو يتابع: “لكن هل تعلمين أن وايلد قد زار تلك المكتبة للتو منذ نصف ساعة؟”
——
“الشخص الذي تسبب في حدوث مثل هذا التغيير المفاجئ في وايلد وجعل خطتك تفشل هو صاحب تلك المكتبة.”
——
حتى وقت قريب …
حتى وقت قريب …
