ترجمة : [ Yama ]
“عمل ممتاز.”
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 476
سيادي الدم.
كان لوكاس يعرف القليل عن الفنانين القتاليين. لم يكن هذا يشير إلى فناني القتال السحريين من عالم موطنه.
كائنات تعيش في عالم آخر يسمى الموريم، فنانو القتال.
كان هذا يشير إلى أولئك الذين استخدموا الطاقة الداخلية التي تراكمت لديهم في الدانجون الخاص بهم لتفعيل فنونهم القتالية.
في سن السادسة عشرة، كان يانغ إن هيون قد تجاوز بالفعل جو سونغ تشو. لقد تعلم بالفعل العديد من تقنيات القتال، بما في ذلك الفنون القتالية الفعلية لجبل هوا، على يد جو سونغ تشو، والآن، يمكنه أن يطغى عليه في كل جانب باستثناء الطاقة الداخلية.
كائنات تعيش في عالم آخر يسمى الموريم، فنانو القتال.
“الموريم، عالم لا ينبغي أن يكون موجودًا.”
ومع ذلك، لا يبدو أن يانغ إن هيون يطلب منه ببساطة تعريف فناني القتال.
“لا. هناك سبب واضح يدفع المزارع إلى زراعة الحقل. لتخزين المواد الغذائية، والمتاجرة بالسلع. وحتى لو كانت وظائفهم مختلفة، فإن عمال المتاجر الذين يقومون بالأعمال المنزلية، ورجال القوارب الذين يجدفون طوال اليوم، والجنود الذين يدافعون عن قصر ملكي، أو علماء الفلك الذين يحدقون في سماء الليل، جميعهم لديهم نفس الغرض. حتى اللص الصغير الذي يسرق حبة بطاطس واحدة لملء معدته لديه سبب. لذلك اسمح لي أن أسألك. ما هو الغرض من فنان الدفاع عن النفس ؟”
“مممم…”
وعندها أدرك جو سونغ تشو أن توقعيه كانا خاطئين.
انقلبت پيل مع تأوهت. كان وجهها النائم مثل وجه الملاك، على الرغم من أن سيلان لعابها دمر أي إحساس بالأناقة. قال لوكاس: “أحاول تجاهل وجودها”.
في الأعلى، تم إعداد جميع أنواع الأطعمة الشهية لهم، بما في ذلك الأدوية لعلاج جروحهم وحتى الإكسير.
“أليسوا أولئك الذين يخففون أجسادهم ويصقلون فنونهم القتالية ؟”
كائنات تعيش في عالم آخر يسمى الموريم، فنانو القتال.
“أنا أسأل عن” بعد ذلك “.”
اختفى الغذاء والدواء والإكسير.
“بعد ؟”
لقد أعد جو سونج تشو كل هذا.
“صقل الفنون القتالية وصقل الجسم. تلك ليست خاطئة. ومع ذلك، ثم ماذا ؟ ماذا ستفعل بعد حصولك على تلك القوة الكبيرة؟”
مجموعة البرقوق الدامي.
“إذا كنت ستبحث عنه من هذا الاتجاه، فلن يكون هناك أي معنى في هذا العالم.”
“وسوف تعيدون رائحة أزهار البرقوق إلى جبل الزهرة. أنا متأكد من ذلك.
في تلك اللحظة، ارتفعت زاوية فم يانغ إن هيون.
“والآن سننتقل إلى الخطوة التالية.”
“لا. هناك سبب واضح يدفع المزارع إلى زراعة الحقل. لتخزين المواد الغذائية، والمتاجرة بالسلع. وحتى لو كانت وظائفهم مختلفة، فإن عمال المتاجر الذين يقومون بالأعمال المنزلية، ورجال القوارب الذين يجدفون طوال اليوم، والجنود الذين يدافعون عن قصر ملكي، أو علماء الفلك الذين يحدقون في سماء الليل، جميعهم لديهم نفس الغرض. حتى اللص الصغير الذي يسرق حبة بطاطس واحدة لملء معدته لديه سبب. لذلك اسمح لي أن أسألك. ما هو الغرض من فنان الدفاع عن النفس ؟”
“سوف تطردون الطاعون بعيدًا.”
لم يستطع لوكاس الإجابة.
“…”
كان هذا لأنه كان مشكلة لم يفكر فيها بعمق مطلقًا ولأنه شعر أنه لا ينبغي له أن يفتح فمه على عجل.
ترجمة : [ Yama ]
“انه سهل. أن تحكم كالقوي، هذا كل شيء.”
وعندما وصلوا، كان هناك ما مجموعه 49 طفلاً. لكن 27 طفلاً فقط وصلوا إلى قمة الجبل.
انجرفت نظرة يانغ إن هيون إلى مشروب المئة زهرة.
“…!”
ثم، بعد توقف قصير، تحدث مرة أخرى.
ومع ذلك، أومأ يانغ إن هيون برأسه بهدوء.
“الموريم، عالم لا ينبغي أن يكون موجودًا.”
كان جين جي آك أحد قادة الشياطين الذين سيطروا على الفصيل الشرير. لقد كان أيضًا شيخًا للطائفة المعروفة باسم طائفة أشباح الدم، وكذلك أحد الطغاة الثلاثة الذي اكتسب شهرة مؤخرًا.
* * *
“مممم…”
يانغ إن هيون، 8 سنوات، خريف.
“اقتل سيادي الدم.”
في مساحة تحت الأرض تم إنشاؤها عن طريق إعادة تصميم كهف تحت الأرض. وتجمع عشرات الأطفال في مكان مظلم لا ينيره سوى ضوء الشموع.
“أخيرًا، تم إحياء القانون والنظام في المريم. يجب أن تكون فخور. لقد تم إنجاز كل هذا بفضلكم جميعًا.”
“هذا هو العصر الذي سقط فيه البر على الأرض.”
“ستكون تجربة جيدة.”
لقد كان الصوت الوحيد في هذا المكان الذي لا ينتمي لطفل.
ثم.
لقد كان رجلاً عجوزًا له انطباع أكبر سنًا، ولكن يبدو أن وجوده قد ملأ الكهف الضخم. وبطبيعة الحال، لم يكن هذا كل شيء. امتلأت عيون الأطفال بمشاعر لا توصف عندما نظروا إلى هذا الرجل العجوز.
عندما استدار، رأى جو سونغ تشو يحدق به بأعين واسعة.
بالنسبة لعشرات الأطفال هناك، كان ذلك الرجل العجوز هو منقذهم. على الرغم من أن لديهم جميعًا أشكالًا مختلفة، إلا أنه سدد الديون وأنقذهم.
وبحلول الوقت الذي بدأ فيه فجر اليوم الجديد بالوصول، توقف الأطفال الجدد عن الظهور.
لكن الرجل العجوز لم يعامل الأطفال أبدًا بحفاوة. منذ البداية، حافظ دائمًا على موقف بارد تجاه الأطفال وهدد بإعادتهم إلى حيث أتوا إذا تصرفوا بوقاحة أو افتقروا إلى الأخلاق.
“ماذا تظن نفسك فاعلا ؟”
كانوا جميعًا أطفالًا من خلفيات وظروف مختلفة، لكن لم يكن أمامهم جميعًا خيار سوى الخوف من كلمات الرجل العجوز. ولهذا السبب، لم يتفوه الأطفال بكلمة شكوى حتى عندما أجبروا على الوقوف لأكثر من ساعة في كهف ذي جو كئيب لدرجة أنه لن يكون ظهور شبح مفاجأة.
جلس يانغ إن هيون وشاهد كل هذه المشاهد دون استثناء.
“لم يعد الرجال ذوو الذوق الرفيع يغنون عن فروسية الفنانين القتاليين. القوى الساحقة للفصيل الشرير، وتأسيس الطائفة الشيطانية، وسقوط بعض الأعضاء الأكثر استقامة في الفصيل الصالح. ربما هناك أسباب لا حصر لها لذلك. أولئك من القاعدة الشعبية يتحدثون في انسجام تام. هذا عصر يتفشى فيه الطاعون”.
كان لوكاس يعرف القليل عن الفنانين القتاليين. لم يكن هذا يشير إلى فناني القتال السحريين من عالم موطنه.
“…”
لكن يانغ إن هيون لم يكن مختلفًا عن مويونغ سان.
“…الطوائف الصالحة التسعة*، التي اعتادت أن تكون الأعضاء الأكثر شهرة في الفصيل الصالح، أصبحت قديمة. “جبل هوا ** لم تعد تفوح منه رائحة أزهار البرقوق.”
(*: وفقًا للويكي، يشير هذا إلى الطوائف “العشرة”الأولى في فصيل الموريم الصالح.)
“أنا أسأل عن” بعد ذلك “.”
كان صوت الرجل العجوز يحمل تلميحا من الندم. ثم تغيرت النظرة في عينيه وهو يتجه نحو الأطفال. في نهاية نظرته العميقة كانت هناك مشاعر يستحيل وصفها.
لقد هزم يانغ إن هيون جميع الطغاة الثلاثة، وليس فقط جين جي أك.
“سوف تطردون الطاعون بعيدًا.”
ثم جلس في الزاوية وانتظر.
“…!”
في اللحظة التي كان فيها يانغ إن هيون على وشك الذهاب لمحاولة مساعدة مويونغ سان.
“وسوف تعيدون رائحة أزهار البرقوق إلى جبل الزهرة. أنا متأكد من ذلك.
“…كنت سأساعده لأنه سيموت إذا ترك وحده.”
صوت شيخ طائفة جبل هوا، الفراغ الأحمر جو سونغ تشو، تسبب في ارتعاش الأطفال.
وعندها أدرك جو سونغ تشو أن توقعيه كانا خاطئين.
“لهذا السبب لا يمكنك الاستسلام. اعتد على الألم. عندما تواجه صعوبة، فكر في أدوارك وفي عالم أفضل. وبعد ذلك، سوف تصبحون جميعًا أبطال هذا العصر. ”
لقد أنشأ نظامًا حيث سيحصلون على مكافآت أفضل اعتمادًا على ترتيب وصولهم.
1.
ثم.
الحياة كانت جحيما.
كان هذا لأنه كان مشكلة لم يفكر فيها بعمق مطلقًا ولأنه شعر أنه لا ينبغي له أن يفتح فمه على عجل.
جلجل-
تراجعت الأشباح القاتلة الأخرى ونظرت نحو جو سونغ تشو. كان هناك أيضا مزيج من الدهشة في نظراتهم.
سمع يانغ إن هيون صوت سقوط شخص ما. فنظر عن يساره… من هو ؟ اه صحيح. مويونغ سان كان اسم ذلك الرجل.
“ماذا بعد ؟”
قيل أنه سليل عائلة مويونغ سي المرموقة. كان جو سونغ تشو قد اصطحبه عندما وجده على وشك الموت بعد أن وقع في مخطط ما.
…إذا تُرك هكذا، فمن المحتمل أن يموت. كانت ليالي الخريف باردة بشكل لا يصدق، وظهرت العديد من الوحوش الجبلية المخيفة حول هذا المكان. لم يكن من الممكن أن يفوتوا فرصة تذوق اللحم الناعم الرقيق لصبي أعزل.
“سوف تطردون الطاعون بعيدًا.”
في اللحظة التي كان فيها يانغ إن هيون على وشك الذهاب لمحاولة مساعدة مويونغ سان.
على الرغم من أن جو سونغ تشو بدا كرجل عجوز، وكان قد استقال بالفعل من منصبه كشيخ جبل هوا، إلا أنه لا يزال يمتلك مهارات لا ينقصها حتى عند مقارنتها بأسياد الذروة.
“ماذا تظن نفسك فاعلا ؟”
“…!”
سمع صراخا من مكان ما.
قال جو سونغ تشو بصوت راضٍ.
عندما استدار، رأى جو سونغ تشو يحدق به بأعين واسعة.
الحياة كانت جحيما.
“سقط سان اثنان*.”(بافتراض وجود “سان واحد”)
“…”
“أجب على السؤال أولاً. أنا أسأل عن أفعالك الآن “.
“هدفك التالي هو سيادي الدم.”
“…كنت سأساعده لأنه سيموت إذا ترك وحده.”
لأن يانغ إن هيون لم يرفض أي مهمة قط.
“لماذا ؟”
ومع ذلك، لا يبدو أن يانغ إن هيون يطلب منه ببساطة تعريف فناني القتال.
“أنا لست مصابًا، وما زال لدي الكثير من الطاقة. حتى لو حملت سان اثنين، سأكون بخير…”
يانغ إن هيون، 8 سنوات، خريف.
“ومع ذلك، لماذا ؟”
في سن السادسة عشرة، كان يانغ إن هيون قد تجاوز بالفعل جو سونغ تشو. لقد تعلم بالفعل العديد من تقنيات القتال، بما في ذلك الفنون القتالية الفعلية لجبل هوا، على يد جو سونغ تشو، والآن، يمكنه أن يطغى عليه في كل جانب باستثناء الطاقة الداخلية.
“… لأن الشيخ لن يساعده.”
“عمل ممتاز.”
عندها، تقدم جو سونغ تشو وصفع يانغ إن هيون على وجهه… وانتشر طعم الدم في فمه. وذلك لأن الجزء الداخلي من خده قد تمزق.
لم يكن هناك حقد أو تصميم في نظرته. كان الخوف هو الذي حركه. كان صوت وضغط الرجل العجوز الذي لم يكن لديه سوى القليل من الشعر المتناثر خلفه هو الشيء الوحيد الذي جعله يتحرك.
“ماذا أقول لك دائما ؟”
“امضي قدما. وتوقف عن النظر حولك. اترك تعاطفك أيضًا. الأطفال من حولك ليسوا الضعفاء الذين يحتاجون إلى مساعدتك، بل هم الرفاق الذين ستمشي معهم.
“…”
“…الطوائف الصالحة التسعة*، التي اعتادت أن تكون الأعضاء الأكثر شهرة في الفصيل الصالح، أصبحت قديمة. “جبل هوا ** لم تعد تفوح منه رائحة أزهار البرقوق.” (*: وفقًا للويكي، يشير هذا إلى الطوائف “العشرة”الأولى في فصيل الموريم الصالح.)
“أجبني.”
كان صوت جو سونغ تشو مليئًا بالرضا.
أجبر يانغ إن هيون نفسه على الكلام.
في مساحة تحت الأرض تم إنشاؤها عن طريق إعادة تصميم كهف تحت الأرض. وتجمع عشرات الأطفال في مكان مظلم لا ينيره سوى ضوء الشموع.
“…ليجب علينا قتل عواطفنا.”
“أجب على السؤال أولاً. أنا أسأل عن أفعالك الآن “.
“و ؟”
“ومع ذلك، هيون. إن وجودك اختصر تلك الخطة بعقود من الزمن.
“إطاعة كلمات جبل هوا، دون سؤال.”
في سن السادسة عشرة، كان يانغ إن هيون قد تجاوز بالفعل جو سونغ تشو. لقد تعلم بالفعل العديد من تقنيات القتال، بما في ذلك الفنون القتالية الفعلية لجبل هوا، على يد جو سونغ تشو، والآن، يمكنه أن يطغى عليه في كل جانب باستثناء الطاقة الداخلية.
“ماذا بعد ؟”
مع مرور الوقت، وصل الأطفال واحدا تلو الآخر. لقد كانت جميعهم مغطون بالندوب، وفي اللحظة التي وصلوا فيها إلى القمة، كان لديهم جميعًا تعبيرات عن الارتياح. ثم أخذوا بدورهم المكافآت التي أعدها جو سونغ تشو.
أجاب يانغ إن هيون وهو يمسح الدم من فمه.
قيل أنه سليل عائلة مويونغ سي المرموقة. كان جو سونغ تشو قد اصطحبه عندما وجده على وشك الموت بعد أن وقع في مخطط ما.
“…عدم نسيان أبدًا الفروسية، واحتفظ بها دائمًا في قلبك. لكنني لا أفهم. أليست المروءة هي حراسة الإيمان، واحترام المبادئ، وقبل كل شيء، حماية الضعفاء ؟
“ومع ذلك، فإن هذه المهمة لن تكون سهلة. لذا يرجى توخي المزيد من الحذر.”
“هذا كل شيء صحيح. ومع ذلك، سان اثنان ليس ضعيفا. انظر.”
في تلك اللحظة، ارتفعت زاوية فم يانغ إن هيون.
تلوى مويونغ سان بأصابعه. وكان بإمكانه رؤيته وهو يضغط على أسنانه، وهو يحاول رفع جسده.
عندما قال هذا، أطلق جو سونغ تشو نفساً أبيض.
“ألا يحاول الوقوف بمفرده ؟ مساعدتك لن تكون إلا إهانة لذلك الطفل.”
2.
“…”
“…ليجب علينا قتل عواطفنا.”
“امضي قدما. وتوقف عن النظر حولك. اترك تعاطفك أيضًا. الأطفال من حولك ليسوا الضعفاء الذين يحتاجون إلى مساعدتك، بل هم الرفاق الذين ستمشي معهم.
“أحسنت. لقد تجاوزت جميع حدودك “.
تردد يانغ إن هيون للحظة قبل المضي قدمًا. ولكن بعد أن مشى بضع خطوات، نظر إلى الوراء.
بعد كل شيء، ألم يكن الخوف من جو سونغ تشو هو الذي جعله يتحرك في تلك اللحظة ؟
في مويونغ سان الذي حمل نفسه بالقوة.
’’قوة الطغاة الثلاثة على الأقل على نفس مستوى أحد شيوخ الطوائف الصالحة التسعة.‘‘
لم يكن هناك حقد أو تصميم في نظرته. كان الخوف هو الذي حركه. كان صوت وضغط الرجل العجوز الذي لم يكن لديه سوى القليل من الشعر المتناثر خلفه هو الشيء الوحيد الذي جعله يتحرك.
سمع يانغ إن هيون صوت سقوط شخص ما. فنظر عن يساره… من هو ؟ اه صحيح. مويونغ سان كان اسم ذلك الرجل.
لكن يانغ إن هيون لم يكن مختلفًا عن مويونغ سان.
2.
بعد كل شيء، ألم يكن الخوف من جو سونغ تشو هو الذي جعله يتحرك في تلك اللحظة ؟
على أية حال، بما أنها كانت مهمته الأولى، فمن المحتمل أن يكون هناك العديد من المشاكل.
“كوك.”
عندها، تقدم جو سونغ تشو وصفع يانغ إن هيون على وجهه… وانتشر طعم الدم في فمه. وذلك لأن الجزء الداخلي من خده قد تمزق.
عض يانغ إن هيون شفته. ثم قام بتحريك جسده بخشونة حتى يجبر نفسه على التوقف عن التفكير في الأمر.
“…كنت سأساعده لأنه سيموت إذا ترك وحده.”
لقد تسلق منحدرًا شديد الانحدار. تجنب الفخاخ التي يمكن أن تودي بحياته. ويقتل الحيوانات البرية التي يصادفها من حين لآخر.
عض يانغ إن هيون شفته. ثم قام بتحريك جسده بخشونة حتى يجبر نفسه على التوقف عن التفكير في الأمر.
ثم.
“عمل ممتاز.”
ووصل إلى قمة الجبل.
“إن استهدافك من قبل مجموعة البرقوق الدامي لم يكن مختلفًا عن كتابة اسمك في كتاب الملك ياما.” (ياما: 👀👀)
في الأعلى، تم إعداد جميع أنواع الأطعمة الشهية لهم، بما في ذلك الأدوية لعلاج جروحهم وحتى الإكسير.
الحياة كانت جحيما.
“…”
“إذا كنت ستبحث عنه من هذا الاتجاه، فلن يكون هناك أي معنى في هذا العالم.”
لقد أعد جو سونج تشو كل هذا.
“…ليجب علينا قتل عواطفنا.”
لقد أنشأ نظامًا حيث سيحصلون على مكافآت أفضل اعتمادًا على ترتيب وصولهم.
“…”
لكن يانغ إن هيون لم يمس أيًا من المكافآت المعدة.
…إذا تُرك هكذا، فمن المحتمل أن يموت. كانت ليالي الخريف باردة بشكل لا يصدق، وظهرت العديد من الوحوش الجبلية المخيفة حول هذا المكان. لم يكن من الممكن أن يفوتوا فرصة تذوق اللحم الناعم الرقيق لصبي أعزل.
وبدلاً من ذلك، كل ما فعله هو تناول زلابية واحدة وشرب بضع رشفات من الماء.
كان جين جي آك أحد قادة الشياطين الذين سيطروا على الفصيل الشرير. لقد كان أيضًا شيخًا للطائفة المعروفة باسم طائفة أشباح الدم، وكذلك أحد الطغاة الثلاثة الذي اكتسب شهرة مؤخرًا.
ثم جلس في الزاوية وانتظر.
نظر يانغ إن هيون حوله للمرة الأخيرة.
مع مرور الوقت، وصل الأطفال واحدا تلو الآخر. لقد كانت جميعهم مغطون بالندوب، وفي اللحظة التي وصلوا فيها إلى القمة، كان لديهم جميعًا تعبيرات عن الارتياح. ثم أخذوا بدورهم المكافآت التي أعدها جو سونغ تشو.
إذا كان الأمر كذلك، فما هو معنى مثل هذه الحياة ؟
اختفى الغذاء والدواء والإكسير.
في مويونغ سان الذي حمل نفسه بالقوة.
جلس يانغ إن هيون وشاهد كل هذه المشاهد دون استثناء.
لم يستطع لوكاس الإجابة.
وبحلول الوقت الذي بدأ فيه فجر اليوم الجديد بالوصول، توقف الأطفال الجدد عن الظهور.
“… سأطيع أمرك.”
وبدلاً من ذلك، كان جو سونغ تشو هو الذي ظهر.
اغتيال أو إعدام أو ذبح.
“أحسنت. لقد تجاوزت جميع حدودك “.
جلس يانغ إن هيون وشاهد كل هذه المشاهد دون استثناء.
كان صوت جو سونغ تشو مليئًا بالرضا.
وثانيًا، لقد عاد ليس برأس واحد، بل بثلاثة رؤوس.
“والآن سننتقل إلى الخطوة التالية.”
بالنسبة لعشرات الأطفال هناك، كان ذلك الرجل العجوز هو منقذهم. على الرغم من أن لديهم جميعًا أشكالًا مختلفة، إلا أنه سدد الديون وأنقذهم.
نظر يانغ إن هيون حوله للمرة الأخيرة.
الرجل الثاني في فصيل الشر دانغ تشون غيوك.
وعندما وصلوا، كان هناك ما مجموعه 49 طفلاً. لكن 27 طفلاً فقط وصلوا إلى قمة الجبل.
لم يكن مويونغ سان من بينهم. كان يعرف ماذا يعني ذلك.
لقد أعطى الأمر كما لو لم يكن شيئًا، لكنه لم يكن نورًا بأي حال من الأحوال.
“…”
كائنات تعيش في عالم آخر يسمى الموريم، فنانو القتال.
سنتان.
أولاً، لم يعد يانغ إن هيون بعد عام، بل بعد ثلاثة أشهر.
لقد كان 2 سنة. كانت تلك هي المدة التي مرت منذ أن ترك مويونغ سان عائلة مويونغسي وبدأ التدريب في جبل هوا.
لكن يانغ إن هيون لم يمس أيًا من المكافآت المعدة.
…هل كانت هذه هي الحياة التي أرادها مويونغ سان ؟ عندما قبل يد جو سونغ تشو، هل كان يتوقع هذا النوع من النهاية ؟
تلك الكلمات لم تكن كذبة.
إذا كان الأمر كذلك، فما هو معنى مثل هذه الحياة ؟
يانغ إن هيون، 8 سنوات، خريف.
أن تعيش لمدة عامين آخرين فقط قبل أن تصبح جثة في جبل لن يبحث عنها أحد، وتأكلها الحيوانات البرية.
ترجمة : [ Yama ]
هل سيتذكره جو سونج تشو ؟ ماذا عن الأطفال الآخرين ؟ هل سيتذكر جبل هوا اسم مويونغ سان ؟
لأن يانغ إن هيون لم يرفض أي مهمة قط.
…مع بزوغ الفجر، هب نسيم بارد فوق الجبل.
اختفى الغذاء والدواء والإكسير.
10 سنوات، مرة أخرى في الخريف.
“لهذا السبب لا يمكنك الاستسلام. اعتد على الألم. عندما تواجه صعوبة، فكر في أدوارك وفي عالم أفضل. وبعد ذلك، سوف تصبحون جميعًا أبطال هذا العصر. ”
2.
في ذلك اليوم، ظهر يانغ إن هيون لأول مرة في الموريم باعتباره السيف الأكثر حدة.
16 سنة، أوائل الشتاء.
16 سنة، أوائل الشتاء.
“خطة النجاح التي وضعتها كانت لمدة 20 عامًا.”
كائنات تعيش في عالم آخر يسمى الموريم، فنانو القتال.
عندما قال هذا، أطلق جو سونغ تشو نفساً أبيض.
انقلبت پيل مع تأوهت. كان وجهها النائم مثل وجه الملاك، على الرغم من أن سيلان لعابها دمر أي إحساس بالأناقة. قال لوكاس: “أحاول تجاهل وجودها”.
“كان هذا الحد الأدنى من توقعاتي. 30 عامًا، 40 عامًا، 50 عامًا… حتى أنني تساءلت عما إذا كان عليّ نقل المهمة إلى شخص آخر.
“…كنت سأساعده لأنه سيموت إذا ترك وحده.”
“…”
كان هذا يشير إلى أولئك الذين استخدموا الطاقة الداخلية التي تراكمت لديهم في الدانجون الخاص بهم لتفعيل فنونهم القتالية.
“ومع ذلك، هيون. إن وجودك اختصر تلك الخطة بعقود من الزمن.
اسم أكثر شهرة بكثير.
كانت ابتسامة جو سونغ تشو النادرة مشرقة.
لقد اجتمعت كل هذه العوامل لتجعل يانغ إن هيون ما أصبح عليه.
“لقد تجاوزتني بالفعل.”
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 476
تلك الكلمات لم تكن كذبة.
وبحلول الوقت الذي بدأ فيه فجر اليوم الجديد بالوصول، توقف الأطفال الجدد عن الظهور.
في سن السادسة عشرة، كان يانغ إن هيون قد تجاوز بالفعل جو سونغ تشو. لقد تعلم بالفعل العديد من تقنيات القتال، بما في ذلك الفنون القتالية الفعلية لجبل هوا، على يد جو سونغ تشو، والآن، يمكنه أن يطغى عليه في كل جانب باستثناء الطاقة الداخلية.
“وسوف تعيدون رائحة أزهار البرقوق إلى جبل الزهرة. أنا متأكد من ذلك.
على الرغم من أن جو سونغ تشو بدا كرجل عجوز، وكان قد استقال بالفعل من منصبه كشيخ جبل هوا، إلا أنه لا يزال يمتلك مهارات لا ينقصها حتى عند مقارنتها بأسياد الذروة.
في سن السادسة عشرة، كان يانغ إن هيون قد تجاوز بالفعل جو سونغ تشو. لقد تعلم بالفعل العديد من تقنيات القتال، بما في ذلك الفنون القتالية الفعلية لجبل هوا، على يد جو سونغ تشو، والآن، يمكنه أن يطغى عليه في كل جانب باستثناء الطاقة الداخلية.
ليتفوق على جو سونغ تشو الذي تجاوزه في العمر بكثير، قبل أن يبلغ العشرين من عمره…
ترجمة : [ Yama ]
“كلمة عبقري ليست كافية.”
’’قوة الطغاة الثلاثة على الأقل على نفس مستوى أحد شيوخ الطوائف الصالحة التسعة.‘‘
قدرة وموهبة قتالية طبيعية، إلى جانب بيئة قاسية وتدريب إلى حد الموت، وفنون القتال والإكسير لإحدى الطوائف المرموقة في الفصيل الصالح.
تلوى مويونغ سان بأصابعه. وكان بإمكانه رؤيته وهو يضغط على أسنانه، وهو يحاول رفع جسده.
لقد اجتمعت كل هذه العوامل لتجعل يانغ إن هيون ما أصبح عليه.
إذا كان الأمر كذلك، فما هو معنى مثل هذه الحياة ؟
“لم ينته تدريب الأطفال الآخرين. ومع ذلك، ليس لدي أي شيء آخر لأعلمك إياه. ”
16 سنة، أوائل الشتاء.
ضاقت عيون جو سونغ تشو.
“…”
“لذا سأعطيك مهمتك الأولى.”
عرف يانغ إن هيون ذلك.
“أنا في انتظار أوامرك.”
استجاب سيف الشر القاتل ويجي غيل بصوت عاطفي. نظر جو سونغ تشو حوله ببطء قبل أن يتجه نحو يانغ إن هيون.
“اقتل جين جي-آك. الموعد النهائي سيكون سنة واحدة.”
“…”
“…”
“والآن سننتقل إلى الخطوة التالية.”
لقد أعطى الأمر كما لو لم يكن شيئًا، لكنه لم يكن نورًا بأي حال من الأحوال.
في مويونغ سان الذي حمل نفسه بالقوة.
عرف يانغ إن هيون ذلك.
ومع ذلك، لا يبدو أن يانغ إن هيون يطلب منه ببساطة تعريف فناني القتال.
كان جين جي آك أحد قادة الشياطين الذين سيطروا على الفصيل الشرير. لقد كان أيضًا شيخًا للطائفة المعروفة باسم طائفة أشباح الدم، وكذلك أحد الطغاة الثلاثة الذي اكتسب شهرة مؤخرًا.
“…”
’’قوة الطغاة الثلاثة على الأقل على نفس مستوى أحد شيوخ الطوائف الصالحة التسعة.‘‘
في تلك اللحظة، ارتفعت زاوية فم يانغ إن هيون.
يشير هذا إلى كبار السن الذين ما زالوا في الخدمة الفعلية، وليس جو سونغ تشو، الذي استقال من الخطوط الأمامية.
انقلبت پيل مع تأوهت. كان وجهها النائم مثل وجه الملاك، على الرغم من أن سيلان لعابها دمر أي إحساس بالأناقة. قال لوكاس: “أحاول تجاهل وجودها”.
“سأطيع أمرك.”
…إذا تُرك هكذا، فمن المحتمل أن يموت. كانت ليالي الخريف باردة بشكل لا يصدق، وظهرت العديد من الوحوش الجبلية المخيفة حول هذا المكان. لم يكن من الممكن أن يفوتوا فرصة تذوق اللحم الناعم الرقيق لصبي أعزل.
ومع ذلك، أومأ يانغ إن هيون برأسه بهدوء.
“…”
في ذلك اليوم، ظهر يانغ إن هيون لأول مرة في الموريم باعتباره السيف الأكثر حدة.
ظلت عيون جو سونغ تشو المتجعدة موجهة نحو يانغ إن هيون.
لم يعتقد جو سونغ تشو أن يانغ إن هيون سيفشل. لكنه اعتقد أن سنة واحدة قد لا تكون كافية.
لم يكن هناك حقد أو تصميم في نظرته. كان الخوف هو الذي حركه. كان صوت وضغط الرجل العجوز الذي لم يكن لديه سوى القليل من الشعر المتناثر خلفه هو الشيء الوحيد الذي جعله يتحرك.
“ستكون تجربة جيدة.”
“هذا كل شيء صحيح. ومع ذلك، سان اثنان ليس ضعيفا. انظر.”
على أية حال، بما أنها كانت مهمته الأولى، فمن المحتمل أن يكون هناك العديد من المشاكل.
كائنات تعيش في عالم آخر يسمى الموريم، فنانو القتال.
بعد عودة يانغ إن هيون، كان جو سونغ تشو ينوي التعمق في أخطائه وتمييزها واحدًا تلو الآخر.
“انه سهل. أن تحكم كالقوي، هذا كل شيء.”
– بعد مرور بعض الوقت، عاد يانغ إن هيون إلى جبل هوا.
“لماذا ؟”
وعندها أدرك جو سونغ تشو أن توقعيه كانا خاطئين.
جلجل-
أولاً، لم يعد يانغ إن هيون بعد عام، بل بعد ثلاثة أشهر.
لقد أنشأ نظامًا حيث سيحصلون على مكافآت أفضل اعتمادًا على ترتيب وصولهم.
وثانيًا، لقد عاد ليس برأس واحد، بل بثلاثة رؤوس.
“وسوف تعيدون رائحة أزهار البرقوق إلى جبل الزهرة. أنا متأكد من ذلك.
لقد هزم يانغ إن هيون جميع الطغاة الثلاثة، وليس فقط جين جي أك.
الرجل الثاني في فصيل الشر دانغ تشون غيوك.
3.
كان جين جي آك أحد قادة الشياطين الذين سيطروا على الفصيل الشرير. لقد كان أيضًا شيخًا للطائفة المعروفة باسم طائفة أشباح الدم، وكذلك أحد الطغاة الثلاثة الذي اكتسب شهرة مؤخرًا.
اغتيال أو إعدام أو ذبح.
“سأطيع أمرك.”
كانت جميع مهام يانغ إن هيون الرئيسية هي القتل.
ومع ذلك، لا يبدو أن يانغ إن هيون يطلب منه ببساطة تعريف فناني القتال.
ولكن في مرحلة ما، بدأ يضطر إلى بذل المزيد من الجهد. لم يكن الأمر بهذه الصعوبة. كان الأمر ببساطة هو وضع زهر البرقوق الأحمر على الجثث. وكان هذا أيضًا هو الحال بالنسبة لرفاقه الذين بدأوا أنشطتهم أيضًا.
انقلبت پيل مع تأوهت. كان وجهها النائم مثل وجه الملاك، على الرغم من أن سيلان لعابها دمر أي إحساس بالأناقة. قال لوكاس: “أحاول تجاهل وجودها”.
تم اغتيال قادة الشياطين من الفصيل الشرير أو المسؤولين الفاسدين من الفصيل الصالح واحدًا تلو الآخر.
أولاً، لم يعد يانغ إن هيون بعد عام، بل بعد ثلاثة أشهر.
وكانت زهرة البرقوق الحمراء موجودة أيضًا في مكان الحادث.
لم يكن هناك حقد أو تصميم في نظرته. كان الخوف هو الذي حركه. كان صوت وضغط الرجل العجوز الذي لم يكن لديه سوى القليل من الشعر المتناثر خلفه هو الشيء الوحيد الذي جعله يتحرك.
“إن استهدافك من قبل مجموعة البرقوق الدامي لم يكن مختلفًا عن كتابة اسمك في كتاب الملك ياما.” (ياما: 👀👀)
“…ليجب علينا قتل عواطفنا.”
وبعد مرور بعض الوقت، بدأت الشائعات تنتشر حتى بين الأشخاص الذين لا علاقة لهم بالموريم.
لكن يانغ إن هيون لم يكن مختلفًا عن مويونغ سان.
“عمل ممتاز.”
“… سأطيع أمرك.”
قال جو سونغ تشو بصوت راضٍ.
“ومع ذلك، هيون. إن وجودك اختصر تلك الخطة بعقود من الزمن.
مجموعة البرقوق الدامي.
“وسوف تعيدون رائحة أزهار البرقوق إلى جبل الزهرة. أنا متأكد من ذلك.
لم يكن هناك سوى أربعة أشخاص معروفين بهذا الاسم. لقد كانوا الناجين الوحيدين من التدريب الصارم، والمستويات التي وصلت إليها فنون الدفاع عن النفس جعلت من السهل التغلب على حتى أربعة أو خمسة شيوخ من الطوائف الصغيرة أو المتوسطة.
كان لوكاس يعرف القليل عن الفنانين القتاليين. لم يكن هذا يشير إلى فناني القتال السحريين من عالم موطنه.
لم يطلق جو سانغ تشو على هؤلاء الأربعة اسم مجموعة البرقوق الدامي، بل أطلق عليهم اسم أشباح القتل.
“سأطيع أمرك.”
“أخيرًا، تم إحياء القانون والنظام في المريم. يجب أن تكون فخور. لقد تم إنجاز كل هذا بفضلكم جميعًا.”
“كان هذا الحد الأدنى من توقعاتي. 30 عامًا، 40 عامًا، 50 عامًا… حتى أنني تساءلت عما إذا كان عليّ نقل المهمة إلى شخص آخر.
“لقد فعلنا فقط ما كان علينا القيام به.”
كان صوت جو سونغ تشو مليئًا بالرضا.
استجاب سيف الشر القاتل ويجي غيل بصوت عاطفي. نظر جو سونغ تشو حوله ببطء قبل أن يتجه نحو يانغ إن هيون.
وبدلاً من ذلك، كل ما فعله هو تناول زلابية واحدة وشرب بضع رشفات من الماء.
ثم وضع يده على كتفه وقال:
“سوف تطردون الطاعون بعيدًا.”
“كان عملك الشاق جيدًا بشكل خاص. هيون.”
“أنا لست مصابًا، وما زال لدي الكثير من الطاقة. حتى لو حملت سان اثنين، سأكون بخير…”
“شكرًا لك.”
كانوا جميعًا أطفالًا من خلفيات وظروف مختلفة، لكن لم يكن أمامهم جميعًا خيار سوى الخوف من كلمات الرجل العجوز. ولهذا السبب، لم يتفوه الأطفال بكلمة شكوى حتى عندما أجبروا على الوقوف لأكثر من ساعة في كهف ذي جو كئيب لدرجة أنه لن يكون ظهور شبح مفاجأة.
“ومع ذلك، فإن هذه المهمة لن تكون سهلة. لذا يرجى توخي المزيد من الحذر.”
لأن يانغ إن هيون لم يرفض أي مهمة قط.
لم يتلق مثل هذه النصيحة من جو سونغ تشو قبل المهمة من قبل. نظر يانغ إن هيون إليه دون أن ينبس ببنت شفة.
“انه سهل. أن تحكم كالقوي، هذا كل شيء.”
“هدفك التالي هو سيادي الدم.”
“…”
“…!”
وثانيًا، لقد عاد ليس برأس واحد، بل بثلاثة رؤوس.
تراجعت الأشباح القاتلة الأخرى ونظرت نحو جو سونغ تشو. كان هناك أيضا مزيج من الدهشة في نظراتهم.
ووصل إلى قمة الجبل.
ظلت عيون جو سونغ تشو المتجعدة موجهة نحو يانغ إن هيون.
في اللحظة التي كان فيها يانغ إن هيون على وشك الذهاب لمحاولة مساعدة مويونغ سان.
“اقتل سيادي الدم.”
“أنا أسأل عن” بعد ذلك “.”
على الرغم من طلبه الكثير، عرف جو سونغ تشو نوع الإجابة التي سيتلقاها.
كانت جميع مهام يانغ إن هيون الرئيسية هي القتل.
“… سأطيع أمرك.”
أولاً، لم يعد يانغ إن هيون بعد عام، بل بعد ثلاثة أشهر.
لأن يانغ إن هيون لم يرفض أي مهمة قط.
تلك الكلمات لم تكن كذبة.
سيادي الدم.
على أية حال، بما أنها كانت مهمته الأولى، فمن المحتمل أن يكون هناك العديد من المشاكل.
اسم أكثر شهرة بكثير.
“انه سهل. أن تحكم كالقوي، هذا كل شيء.”
الرجل الثاني في فصيل الشر دانغ تشون غيوك.
“…”
—يانغ إن هيون، 25 عامًا، أواخر الشتاء.
نظر يانغ إن هيون حوله للمرة الأخيرة.
تلقى مهمة قد تغير الحياة.
جلجل-
ترجمة : [ Yama ]
“…عدم نسيان أبدًا الفروسية، واحتفظ بها دائمًا في قلبك. لكنني لا أفهم. أليست المروءة هي حراسة الإيمان، واحترام المبادئ، وقبل كل شيء، حماية الضعفاء ؟
“أنا لست مصابًا، وما زال لدي الكثير من الطاقة. حتى لو حملت سان اثنين، سأكون بخير…”
