ترجمة : [ Yama ]
“عظيم.”
الساحر العظيم يعود بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 477
شعر وكأن عقله قد عاد الآن إلى طبيعته.
“كوكوكو.”
بعد الذهاب إلى القرية ماذا سيفعل؟
ترددت ضحكة تافهة.
لماذا لم يجد متعة في مدح جو سونغ تشو أو تشجيعه؟ لم يكن يعرف.
لقد كان ويجي جيل الذي حتى الآن، لم يصدر سوى صوتًا خاليًا من المشاعر. عرف يانغ إن هيون أن ما كان يظهره الآن كان في الواقع حقيقته.
“… لنعد.”
وقف وبصق ويجي جيل على الأرض.
صورة امرأة تحدق به بأعين كبيرة إلى حد ما.
“لقد جعلنا كل ذلك يحدث؟ هاها. يا يانغ إن هيون. ما رأيك في ذلك الكلام؟”
“فقط تعال. في أي وقت. نعم، ليس عليك أن تدفع.”
“…”
“عندما يكون القمر ساطعًا، يمكنك التقاط ضوء النجوم بهذه الطريقة. أليس هذا رائعا؟”
” لم نفعل ذلك. لقد حققت معظمها بنفسك. في الواقع، لقد قتلت بمفردك ثلاثة من أسياد فصائل الشر العشرة العظماء. لم نتمكن نحن الثلاثة من قتل الآخرين إلا من خلال الاندفاع دون الاهتمام بحياتنا.”
“…”
ابتسم ويجي جيل ببرود.
لقد كان الأمر مريرًا بالتأكيد. ومع ذلك، كان الطعم الحلو يسبب الإدمان قليلاً.
“أنت تفهم؟ السبب الذي يجعل الشيخ يعتقد أن هذه الخطة المتهورة ستنجح. كله بسببك. هذا بفضلك، يانغ إن هيون.”
“هذا جيّد. لن آتي إلى هنا مرة أخرى.”
ويبدو أن الاثنين الآخرين يتفقان معه. شاهدهم وهم يغادرون مع ويجي جيل وكأنه يتعاطفون معه.
“…”
يانغ إن هيون، الذي تُرك بمفرده، فكر في الموقف الذي أظهروه للتو. أولاً، كان على يقين من أن عداءهم المنحرف ينبع من عقدة النقص.
كانت هذه هي الطريقة التي تعلموا بها العيش. هكذا قام جو سونغ تشو بتربيتهم. غسيل الدماغ… قد لا يكون من الخطأ تمامًا أن نطلق عليه هذا الاسم.
كان هدفهم من العيش هو إرضاء جو سونغ تشو، لذلك كان من الطبيعي بالنسبة لهم أن يشعروا بمستوى معين من عدم الرضا تجاه يانغ إن هيون، الذي أكمل بنجاح مهمة عالية المستوى واحدة تلو الأخرى واحتكر محاباة جو سونغ تشو.
كان القمر ساطعًا على غير العادة في تلك الليلة الصيفية.
لم يكن الأمر أنه لم يفهم، ولم يكن لديه أي نية لإلقاء اللوم عليهم.
كانت دانغ هوا ريون امرأة فخورة وطموحة. على الرغم من أنها لم تتعلم فنون الدفاع عن النفس.
كانت هذه هي الطريقة التي تعلموا بها العيش. هكذا قام جو سونغ تشو بتربيتهم. غسيل الدماغ… قد لا يكون من الخطأ تمامًا أن نطلق عليه هذا الاسم.
“آه. هل هذا صحيح؟ ثم سأسألك كشخص أنقذ حياتك “.
“ثم ماذا عني؟”
أصبح لدى دانغ هوا ريون الواثق دائمًا وجهًا أحمر لم يسبق له رؤيته من قبل.
لماذا لم يجد متعة في مدح جو سونغ تشو أو تشجيعه؟ لم يكن يعرف.
شعرت فجأة بعدم الجدوى. هذا الفعل برمته جعله يشعر وكأنه أحمق. كانت الكلمات الأخيرة لدانغ تشون غوك قد هزت قلبه لفترة من الوقت، ولكن ليس بعد الآن.
توقف يانغ إن هيون عن التشكيك في الأمر. لم يستطع تحمل ذلك. تحول انتباهه بشكل طبيعي إلى هدف المهمة التالية.
“…”
“الرجل الثاني في فصيل الشر، سيادي الدم دانغ تشون غوك.”
لقد كان الأمر مريرًا بالتأكيد. ومع ذلك، كان الطعم الحلو يسبب الإدمان قليلاً.
رجل قوي في المرتبة الثانية بعد السيادي محطم السماء، والذي كان يلقب سماء فصيل الشر. قصص انتصاره على الرغم من مواجهة هجوم متسلل من أسياد الفصيل الصالح مثل الرجل الحقيقي تاي تشي من وو دانغ و السيد العظيم الكركي الأبيضمن شاو لين كانت بالفعل أسطورة في المريم.
ابتسمت دانغ هوا ريون.
لم يكن هذا كل شيء.
حكة شعره. كان الأمر كما لو أن ضوء الشمس كان يداعب رأسه. كما لو كان يسمع صوت شخص ما عبر الضباب، استعاد يانغ إن هيون وعيه ببطء.
قاد دانغ تشون جوك تحالف الشيطان الأسود، وهو أحد القوى الثلاثة الأولى في فصيل الشر. سيكون هناك بالتأكيد أسياد متميزون من الفصيل الشرير هناك.
ابتسم ويجي جيل ببرود.
هذه المرة، لم يحدد جو سونغ تشو موعدًا نهائيًا للمهمة. يبدو أن يانغ إن هيون يدرك السبب.
كان هدفهم من العيش هو إرضاء جو سونغ تشو، لذلك كان من الطبيعي بالنسبة لهم أن يشعروا بمستوى معين من عدم الرضا تجاه يانغ إن هيون، الذي أكمل بنجاح مهمة عالية المستوى واحدة تلو الأخرى واحتكر محاباة جو سونغ تشو.
هذه المهمة لم يكن لها موعد نهائي.
بينما كان ينظر بهدوء إلى ضوء النجوم في الزجاج، قاطعته دانغ هوا ريون.
* * *
“…”
ولكن.
“أنت تصنع وجها مضحكة.”
“سعال…!”
قاد دانغ تشون جوك تحالف الشيطان الأسود، وهو أحد القوى الثلاثة الأولى في فصيل الشر. سيكون هناك بالتأكيد أسياد متميزون من الفصيل الشرير هناك.
ورغم ذلك فقد فاز.
بعد ذلك اليوم، قام يانغ إن هيون أحيانًا بزيارة الفضيلة العظيمة.
لقد أنجز المهمة.
“لا تقلق. أستطيع أن أدفع.”
نظر دانغ تشون غيوك إلى يانغ إن هيون بعيون واسعة. لم يصدق أنه لا يزال على قيد الحياة على الرغم من ثقب قلبه. هل كان حقا إنسانا؟ كانت وتيرة يانغ إن هيون شاحبة قليلاً.
ترددت ضحكة تافهة.
“مجموعة البرقوق الدامي… أرى. إذن أنت من قتل نصف السادة العشرة العظماء “.
“لا. هذا ليس هو. انا اقول…”
“… هل هذه كلماتك الأخيرة؟”
* * *
كان المحيط بحرًا من الدماء. كان يانغ إن هيون هو الشخص الوحيد المتبقي الذي يمكنه سماع كلمات دانغ تشون غيوك الأخيرة.
غادر يانغ إن هيون بخطوات مرهقة.
سعل دانغ تشون غوك كمية أخرى من الدم، وتمتم بعيون ضبابية.
“الرجل الثاني في فصيل الشر، سيادي الدم دانغ تشون غوك.”
“إلى الغرب، هناك قرية تسمى الفضيلة العظيمة.”
“الرجل الثاني في فصيل الشر، سيادي الدم دانغ تشون غوك.”
“ماذا؟”
ترددت ضحكة تافهة.
“ابنتي هناك. لقد ولدت على نزوة. ربما هي لا تعرف حتى بوجودي. أنا أيضاً كنت قد نسيتها حتى الآن.”
لم يكن الأمر أنه لم يفهم، ولم يكن لديه أي نية لإلقاء اللوم عليهم.
“…”
لم يكن هذا كل شيء.
“…في اللحظة التي سبقت الموت، تذكرت ذلك الطفل فجأة لسبب ما. هوا-ريون*. لحمي ودمي الوحيدان…” ( 華憐 – هوا-ريون :تعني “الزهرة المثيرة للشفقة”)
لقد كان الأمر مريرًا بالتأكيد. ومع ذلك، كان الطعم الحلو يسبب الإدمان قليلاً.
خفض دانغ تشون غيوك رأسه بعد قول هذه الكلمات.
وفي قرية الفضيلة الكبرى كان هناك الكثير من كبار السن والأطفال، وعدد قليل من الشباب. ومع ذلك، في نظر يانغ إن هيون، لن يكون من الخطأ القول إن دانغ هوا ريون كان المسؤول الوحيد عن حيوية هذه القرية.
وقف يانغ إن هيون هناك بصراحة.
وبتعبير متعجرف، أخرجت لسانها وأخذت المال. قبل أن يغادر المنزل، سمع صوتها مرة أخرى.
كان الاستماع إلى الكلمات الأخيرة عادة تطورت في مرحلة ما. كانت معظم مهام يانغ إن هيون عبارة عن اغتيالات. وبطبيعة الحال، هذا يعني أنه كان الشخص الوحيد الذي يمكنه الاستماع إلى ما قاله الهدف قبل الموت مباشرة.
غادر يانغ إن هيون بخطوات مرهقة.
ولهذا السبب استمع إلى الكلمات الأخيرة لمن قتلهم. ولم ينساهم أبدا. لم يكن هذا بسبب مشاعر مثل تأنيب الضمير أو الذنب.
“…”
ثم ماذا كان؟ أصغر مجاملة يمكن أن يقدمها لأولئك الذين واجهوا سيفه؟ وهل للأمر علاقة بأخلاق الإنسان؟ لم يكن يعرف.
جاء وقت اكتشف فيه يانغ إن هيون أنه يستمتع بمشاهدة دانغ هوا ريون وهي تلعب مع الأطفال تحت غروب الشمس.
نظر يانغ إن هيون إلى جثة دانغ تشون غوك. عادة ما يلعنه معظم أعضاء الفصيل الشرير قبل وفاتهم مباشرة. على أقل تقدير، كان دانغ تشون غيوك أول من طرح شيئًا يشبه قريب الدم.
لها لمسة قوية بشكل غريب ولكن دقيقة،
كان رأسه يؤلمه قليلاً.
“السيد الشاب يانغ.”
غادر يانغ إن هيون بخطوات مرهقة.
“…حسنًا، حسنًا. أنا دائما في حاجة إلى المال على أي حال.”
ليس شرقاً بل توجه غرباً.
خفض دانغ تشون غيوك رأسه بعد قول هذه الكلمات.
* * *
“إلى الغرب، هناك قرية تسمى الفضيلة العظيمة.”
حكة شعره. كان الأمر كما لو أن ضوء الشمس كان يداعب رأسه. كما لو كان يسمع صوت شخص ما عبر الضباب، استعاد يانغ إن هيون وعيه ببطء.
“سعال…!”
يد شخص ما.
“سعال…!”
في اللحظة التي أدرك فيها هذه الحقيقة، يديه بعنف. كان المعصم الذي في قبضته نحيفًا بشكل مدهش، وهو معصم امرأة. وعندما فتح عينيه بقوة، رأى مشهدًا متعرجًا.
“حتى إذا لم أكن هنا في المرة القادمة التي تأتي فيها، يمكنك كتابة اسمك في رسالة؟ بهذه الطريقة لن أكون في حيرة من أمري.”
صورة امرأة تحدق به بأعين كبيرة إلى حد ما.
منذ متى كان فاقداً للوعي؟ لم يكن يعلم، لكن كان من الواضح أنه لم يعد لديه الوقت ليضيعه.
“هل استعادت وعيك؟”
“عندما يكون القمر ساطعًا، يمكنك التقاط ضوء النجوم بهذه الطريقة. أليس هذا رائعا؟”
“…”
“لقد استخدمت الكثير من الأعشاب المفيدة لصحتك وهو خالي من الكحول.”
“كنت مستلقيا بالقرب من القرية. لقد أصبت بالحمى وكان جسدك كله مغطى بالدماء… أه، هل شفيت بالفعل؟ لقد استخدمت بعض الأدوية لوقف النزيف.
نظر دانغ تشون غيوك إلى يانغ إن هيون بعيون واسعة. لم يصدق أنه لا يزال على قيد الحياة على الرغم من ثقب قلبه. هل كان حقا إنسانا؟ كانت وتيرة يانغ إن هيون شاحبة قليلاً.
متجاهلاً كلمات المرأة، رفع يانغ إن هيون الجزء العلوي من جسده. ثم نظر حوله.
قاد دانغ تشون جوك تحالف الشيطان الأسود، وهو أحد القوى الثلاثة الأولى في فصيل الشر. سيكون هناك بالتأكيد أسياد متميزون من الفصيل الشرير هناك.
كان داخل منزل متهالك وكان متسخًا إلى حد ما حيث كانت جميع أنواع الأعشاب والأدوية منتشرة في كل مكان.
“آه. هل هذا صحيح؟ ثم سأسألك كشخص أنقذ حياتك “.
لقد فقد وعيه.
“…”
لم يصدق يانغ إن هيون ذلك. بالطبع، لم يكن مفاجئًا أنه فقد وعيه. بعد كل شيء، خاطر يانغ إن هيون بحياته في القتال ضد دانغ تشون غيوك. والمشكلة هي ما جاء بعد ذلك.
ثم شربوه في نفس الوقت. بدون وجبات خفيفة.
“لم أكن أعرف حتى ما كان يحدث لجسدي.”
“أوه. انتظر لحظة، مازلت مصابًا…”
لم يكن له الحق في أن يكون شبحًا قاتلًا.
وبعبارة أخرى، فإن الأخبار ستصل قريبا إلى جبل هوا. لذا قبل ذلك، كان بحاجة للذهاب إلى القرية المسماة الفضيلة العظيمة…
لقد ارتكب خطأً فادحًا لدرجة أنه لن يكون غريبًا أن يفقد حياته في تلك اللحظة.
متجاهلاً كلمات المرأة، رفع يانغ إن هيون الجزء العلوي من جسده. ثم نظر حوله.
اذا لماذا؟ لماذا فعل شيئًا غبيًا جدًا؟ ما الذي جعله يتخذ مثل هذا القرار المتهور؟
ملأت يانغ إن هيون زجاجها الممدود.
“عفوا؟”
“أرى ذلك.”
عندما سمع صوتها، نظر إلى المرأة.
في الواقع، يجب قطعها بالكامل. سيكون من العبث بالنسبة له أن يقيم علاقة بيديه. لقد وجد فقط ليقوم البر والفروسية الساقطة.
“شكرًا لك.”
“الرجل الثاني في فصيل الشر، سيادي الدم دانغ تشون غوك.”
وقام للانحناء بعد لحظة وجيزة.
عندما سمع صوتها، نظر إلى المرأة.
“أوه. انتظر لحظة، مازلت مصابًا…”
“اليوم سيكون اليوم الأخير.”
منذ متى كان فاقداً للوعي؟ لم يكن يعلم، لكن كان من الواضح أنه لم يعد لديه الوقت ليضيعه.
“كنت مستلقيا بالقرب من القرية. لقد أصبت بالحمى وكان جسدك كله مغطى بالدماء… أه، هل شفيت بالفعل؟ لقد استخدمت بعض الأدوية لوقف النزيف.
ستصبح وفاة دانغ تشون جوك معروفة قريبًا للفصيل الشرير بأكمله، وقد ترك يانغ إن هيون قطعة برقوق حمراء في مكان الحادث هذه المرة أيضًا.
اذا لماذا؟ لماذا فعل شيئًا غبيًا جدًا؟ ما الذي جعله يتخذ مثل هذا القرار المتهور؟
وبعبارة أخرى، فإن الأخبار ستصل قريبا إلى جبل هوا. لذا قبل ذلك، كان بحاجة للذهاب إلى القرية المسماة الفضيلة العظيمة…
توقفت أفكار يانغ إن هيون فجأة.
“الذهاب إلى القرية؟”
“صب لي أيضا.”
توقفت أفكار يانغ إن هيون فجأة.
شعرت فجأة بعدم الجدوى. هذا الفعل برمته جعله يشعر وكأنه أحمق. كانت الكلمات الأخيرة لدانغ تشون غوك قد هزت قلبه لفترة من الوقت، ولكن ليس بعد الآن.
بعد الذهاب إلى القرية ماذا سيفعل؟
سريع جدا-
حتى لو وجد امرأة تدعى هوا ريون. هل كان سيعتني بها؟
بعد ذلك اليوم، قام يانغ إن هيون أحيانًا بزيارة الفضيلة العظيمة.
كان ذلك مستحيلا. في حياة الشبح القاتل، لم تكن هناك حاجة للجزء الإنساني.
“…”
في الواقع، يجب قطعها بالكامل. سيكون من العبث بالنسبة له أن يقيم علاقة بيديه. لقد وجد فقط ليقوم البر والفروسية الساقطة.
ولم يكن بسبب السكر. بمجرد أن أدرك ذلك، لم يتمكن يانغ إن هيون من إزالة نظرته من وجهها.
“…”
بعد إفراغ زجاجتين أخريين.
شعرت فجأة بعدم الجدوى. هذا الفعل برمته جعله يشعر وكأنه أحمق. كانت الكلمات الأخيرة لدانغ تشون غوك قد هزت قلبه لفترة من الوقت، ولكن ليس بعد الآن.
حكة شعره. كان الأمر كما لو أن ضوء الشمس كان يداعب رأسه. كما لو كان يسمع صوت شخص ما عبر الضباب، استعاد يانغ إن هيون وعيه ببطء.
شعر وكأن عقله قد عاد الآن إلى طبيعته.
“لقد استخدمت الكثير من الأعشاب المفيدة لصحتك وهو خالي من الكحول.”
“… لنعد.”
هذه المرة، لم يحدد جو سونغ تشو موعدًا نهائيًا للمهمة. يبدو أن يانغ إن هيون يدرك السبب.
إلى حيث كان من المفترض أن يذهب،
ثم ماذا كان؟ أصغر مجاملة يمكن أن يقدمها لأولئك الذين واجهوا سيفه؟ وهل للأمر علاقة بأخلاق الإنسان؟ لم يكن يعرف.
إلى جبل هوا.
“…”
“سوف أدفع ثمن الدواء.”
بينما كان ينظر بهدوء إلى ضوء النجوم في الزجاج، قاطعته دانغ هوا ريون.
في ذلك الوقت، أطلقت المرأة ضحكة.
“مجموعة البرقوق الدامي… أرى. إذن أنت من قتل نصف السادة العشرة العظماء “.
“أنت من الموريم؟”
“يمكنك العودة مرة أخرى إذا تأذيت. وبما أنك دفعت هذا المبلغ، فسوف أتنازل عن الرسوم عدة مرات. أنا جيد جدًا في هذا النوع من الأشياء.”
“…”
والربيع،
“ما الفائدة من المفاجأة؟ لديك جسد مدرب جيدًا، وسيف واحد، وهناك الكثير من القوة في نظرتك، وأنت غير مرن.
وقف وبصق ويجي جيل على الأرض.
بدلاً من الاستماع إلى المزيد، وقف يانغ إن هيون على قدميه. ثم أخرج كيسًا من العملات الفضية من جيبه ووضعه على المكتب.
“…من الآن فصاعدا، ليس عليك أن تدفع.”
“بهذا المبلغ، يمكنك شراء كل الأعشاب الموجودة على المكتب.”
في اللحظة التي رأى فيها تلك الابتسامة، بدأ قلبه ينبض بشكل لا يمكن السيطرة عليه. كانت عيون يانغ إن هيون مبهرة للغاية لدرجة أنه لم يتمكن من رؤية وجهها.
“أنا أدفع ثمن حياتي.”
كان داخل منزل متهالك وكان متسخًا إلى حد ما حيث كانت جميع أنواع الأعشاب والأدوية منتشرة في كل مكان.
“…حسنًا، حسنًا. أنا دائما في حاجة إلى المال على أي حال.”
تحدث دانغ هوا ريون.
وبتعبير متعجرف، أخرجت لسانها وأخذت المال. قبل أن يغادر المنزل، سمع صوتها مرة أخرى.
“ماذا تقصد؟”
“يمكنك العودة مرة أخرى إذا تأذيت. وبما أنك دفعت هذا المبلغ، فسوف أتنازل عن الرسوم عدة مرات. أنا جيد جدًا في هذا النوع من الأشياء.”
لقد كان الأمر مريرًا بالتأكيد. ومع ذلك، كان الطعم الحلو يسبب الإدمان قليلاً.
كان من الممكن أن يغادر بعد ذلك.
لقد أنجز المهمة.
لكن يانغ إن هيون توقفت عند سؤالها التالي.
كان الاستماع إلى الكلمات الأخيرة عادة تطورت في مرحلة ما. كانت معظم مهام يانغ إن هيون عبارة عن اغتيالات. وبطبيعة الحال، هذا يعني أنه كان الشخص الوحيد الذي يمكنه الاستماع إلى ما قاله الهدف قبل الموت مباشرة.
“بالمناسبة ما هو اسمك؟”
لقد كان الأمر مريرًا بالتأكيد. ومع ذلك، كان الطعم الحلو يسبب الإدمان قليلاً.
“…لماذا تسأل؟”
“لقد جعلنا كل ذلك يحدث؟ هاها. يا يانغ إن هيون. ما رأيك في ذلك الكلام؟”
“حتى إذا لم أكن هنا في المرة القادمة التي تأتي فيها، يمكنك كتابة اسمك في رسالة؟ بهذه الطريقة لن أكون في حيرة من أمري.”
“…”
“هذا جيّد. لن آتي إلى هنا مرة أخرى.”
لقد كان ويجي جيل الذي حتى الآن، لم يصدر سوى صوتًا خاليًا من المشاعر. عرف يانغ إن هيون أن ما كان يظهره الآن كان في الواقع حقيقته.
“آه. هل هذا صحيح؟ ثم سأسألك كشخص أنقذ حياتك “.
في ذلك الوقت، أطلقت المرأة ضحكة.
“…”
“اسمي دانغ هوا ريون.”
“أنت تصنع وجها مضحكة.”
بمجرد أن أجاب، شعر يانغ إن هيون بمشاعر غريبة. الآن بعد أن فكر في الأمر، لم يستطع أن يتذكر متى آخر مرة قدم نفسه لشخص ما.
عند النظر إلى وجه يانغ إن هيون العابس، انفجرت المرأة في الضحك. هل تعلم هذه المرأة؟ أنه يستطيع أن يحطم رأسها بإصبعه إذا أراد ذلك.
لم يكن هذا كل شيء.
“…يمكنك مناداتي يانغ إن هيون.”
“سأدعوك بالسيد الشاب يانغ.”
بمجرد أن أجاب، شعر يانغ إن هيون بمشاعر غريبة. الآن بعد أن فكر في الأمر، لم يستطع أن يتذكر متى آخر مرة قدم نفسه لشخص ما.
بسرعة.
“سأدعوك بالسيد الشاب يانغ.”
“لا تقلق. أستطيع أن أدفع.”
ابتسمت المرأة ببراعة وقالت.
لم يكن له الحق في أن يكون شبحًا قاتلًا.
“اسمي دانغ هوا ريون.”
توقفت أفكار يانغ إن هيون فجأة.
* * *
“تناول بعضًا من نبيذ المائة الزهرة الذي صنعته.”
بعد ذلك اليوم، قام يانغ إن هيون أحيانًا بزيارة الفضيلة العظيمة.
“مجموعة البرقوق الدامي… أرى. إذن أنت من قتل نصف السادة العشرة العظماء “.
من أجل تحقيق وصية دانغ تشون جوك، لأن دانغ هوا ريون كانت صيدلية جيدة، لأنه لم يرغب في إهدار الفضة.
مثل أغنية الجندب اللطيفة، دغدغ صوت دانغ هوا ريون أذنيه.
…كانت لديه أعذار كثيرة إذا سأله أحد عن السبب، لكن لم يستطع أي منها أن يقنع نفسه. بمعنى آخر، لم يكن يانغ إن هيون يعرف سبب استمراره في الذهاب إلى الفضيلة العظيمة.
27 سنة،
كانت دانغ هوا ريون امرأة فخورة وطموحة. على الرغم من أنها لم تتعلم فنون الدفاع عن النفس.
في الواقع، يجب قطعها بالكامل. سيكون من العبث بالنسبة له أن يقيم علاقة بيديه. لقد وجد فقط ليقوم البر والفروسية الساقطة.
وفي قرية الفضيلة الكبرى كان هناك الكثير من كبار السن والأطفال، وعدد قليل من الشباب. ومع ذلك، في نظر يانغ إن هيون، لن يكون من الخطأ القول إن دانغ هوا ريون كان المسؤول الوحيد عن حيوية هذه القرية.
جاء وقت اكتشف فيه يانغ إن هيون أنه يستمتع بمشاهدة دانغ هوا ريون وهي تلعب مع الأطفال تحت غروب الشمس.
لقد وصل الربيع، الذي بدا وكأنه لن يأتي أبدًا.
“من أين تدحرجت من هذا الوقت؟”
“ثم ماذا عني؟”
كان من اللطيف دائمًا سماع صوت دانغ هوا ريون القلق،
هذه المرة، لم يحدد جو سونغ تشو موعدًا نهائيًا للمهمة. يبدو أن يانغ إن هيون يدرك السبب.
لها لمسة قوية بشكل غريب ولكن دقيقة،
“لا. هذا ليس هو. انا اقول…”
نظرتها الناعمة ولكن النقية بشكل واضح،
والربيع،
وكذلك المظهر الشقي الذي كان يراه أحيانًا.
ابتسم ويجي جيل ببرود.
يانغ إن هيون…
لم يكن هذا كل شيء.
“تناول بعضًا من نبيذ المائة الزهرة الذي صنعته.”
“لا تقلق. أستطيع أن أدفع.”
ابتسم دانغ هوا ريون وقال.
ابتسم ويجي جيل ببرود.
“لقد استخدمت الكثير من الأعشاب المفيدة لصحتك وهو خالي من الكحول.”
بمجرد أن أجاب، شعر يانغ إن هيون بمشاعر غريبة. الآن بعد أن فكر في الأمر، لم يستطع أن يتذكر متى آخر مرة قدم نفسه لشخص ما.
كان القمر ساطعًا على غير العادة في تلك الليلة الصيفية.
لماذا لم يجد متعة في مدح جو سونغ تشو أو تشجيعه؟ لم يكن يعرف.
مثل أغنية الجندب اللطيفة، دغدغ صوت دانغ هوا ريون أذنيه.
“…ولكن.”
“في أي مكان آخر يمكنك تذوق شيء كهذا؟”
تمتمت دانغ هوا ريون بكلماتها عدة مرات، ونظرت إلى السماء قبل أن تقول.
سلمت كوبًا وملأته ببطء بنبيذ المائة زهرة. ونتيجة لذلك، حفرت الرائحة المريرة بعمق في أنفه. كانت رائحتها بالتأكيد مثل الأعشاب الطبية.
“اسمي دانغ هوا ريون.”
بينما كان ينظر بهدوء إلى ضوء النجوم في الزجاج، قاطعته دانغ هوا ريون.
“…ولكن.”
“عندما يكون القمر ساطعًا، يمكنك التقاط ضوء النجوم بهذه الطريقة. أليس هذا رائعا؟”
ملأت يانغ إن هيون زجاجها الممدود.
“أرى ذلك.”
“عندما يكون القمر ساطعًا، يمكنك التقاط ضوء النجوم بهذه الطريقة. أليس هذا رائعا؟”
“صب لي أيضا.”
كان الاستماع إلى الكلمات الأخيرة عادة تطورت في مرحلة ما. كانت معظم مهام يانغ إن هيون عبارة عن اغتيالات. وبطبيعة الحال، هذا يعني أنه كان الشخص الوحيد الذي يمكنه الاستماع إلى ما قاله الهدف قبل الموت مباشرة.
ملأت يانغ إن هيون زجاجها الممدود.
لقد أنجز المهمة.
ثم شربوه في نفس الوقت. بدون وجبات خفيفة.
“…ولكن.”
“…”
ابتسمت دانغ هوا ريون.
لقد كان الأمر مريرًا بالتأكيد. ومع ذلك، كان الطعم الحلو يسبب الإدمان قليلاً.
في اللحظة التي رأى فيها تلك الابتسامة، بدأ قلبه ينبض بشكل لا يمكن السيطرة عليه. كانت عيون يانغ إن هيون مبهرة للغاية لدرجة أنه لم يتمكن من رؤية وجهها.
لفترة من الوقت، أفرغوا كأسًا تلو الآخر. تدريجيا، زجاجات الكحول خلقت كومة. عادة، كانت دانغ هوا ريون هي التي تقود المحادثة، لكنها كانت هادئة بشكل استثنائي في ذلك اليوم.
بمجرد أن أجاب، شعر يانغ إن هيون بمشاعر غريبة. الآن بعد أن فكر في الأمر، لم يستطع أن يتذكر متى آخر مرة قدم نفسه لشخص ما.
بعد إفراغ زجاجتين أخريين.
“عندما يكون القمر ساطعًا، يمكنك التقاط ضوء النجوم بهذه الطريقة. أليس هذا رائعا؟”
“السيد الشاب يانغ.”
“…من الآن فصاعدا، ليس عليك أن تدفع.”
تحدث دانغ هوا ريون.
قاد دانغ تشون جوك تحالف الشيطان الأسود، وهو أحد القوى الثلاثة الأولى في فصيل الشر. سيكون هناك بالتأكيد أسياد متميزون من الفصيل الشرير هناك.
“اليوم سيكون اليوم الأخير.”
بعد ذلك اليوم، قام يانغ إن هيون أحيانًا بزيارة الفضيلة العظيمة.
“ماذا تقصد؟”
“…يمكنك مناداتي يانغ إن هيون.”
“العلاج مجاني. هل تتذكر العملات الفضية التي أعطيتني إياها في المرة الأولى؟ لقد كانت الكمية المثالية لإنهاء علاج اليوم.”
ثم شربوه في نفس الوقت. بدون وجبات خفيفة.
“…”
“هل يكره السيد الشاب يانغ ذلك؟”
هل كانت تحسبها؟ شعر يانغ إن هيون بالمرارة فجأة.
“لقد جعلنا كل ذلك يحدث؟ هاها. يا يانغ إن هيون. ما رأيك في ذلك الكلام؟”
“لا تقلق. أستطيع أن أدفع.”
وقف يانغ إن هيون هناك بصراحة.
“لا. هذا ليس هو. انا اقول…”
” لم نفعل ذلك. لقد حققت معظمها بنفسك. في الواقع، لقد قتلت بمفردك ثلاثة من أسياد فصائل الشر العشرة العظماء. لم نتمكن نحن الثلاثة من قتل الآخرين إلا من خلال الاندفاع دون الاهتمام بحياتنا.”
تمتمت دانغ هوا ريون بكلماتها عدة مرات، ونظرت إلى السماء قبل أن تقول.
شعر وكأن عقله قد عاد الآن إلى طبيعته.
“…من الآن فصاعدا، ليس عليك أن تدفع.”
بدلاً من الاستماع إلى المزيد، وقف يانغ إن هيون على قدميه. ثم أخرج كيسًا من العملات الفضية من جيبه ووضعه على المكتب.
أصبح لدى دانغ هوا ريون الواثق دائمًا وجهًا أحمر لم يسبق له رؤيته من قبل.
“أنت من الموريم؟”
ولم يكن بسبب السكر. بمجرد أن أدرك ذلك، لم يتمكن يانغ إن هيون من إزالة نظرته من وجهها.
في اللحظة التي رأى فيها تلك الابتسامة، بدأ قلبه ينبض بشكل لا يمكن السيطرة عليه. كانت عيون يانغ إن هيون مبهرة للغاية لدرجة أنه لم يتمكن من رؤية وجهها.
“فقط تعال. في أي وقت. نعم، ليس عليك أن تدفع.”
“أنت تصنع وجها مضحكة.”
“…ولكن.”
“…”
“هل يكره السيد الشاب يانغ ذلك؟”
“ماذا تقصد؟”
“… أنا لا أكره ذلك.”
“أرى ذلك.”
“حقًا؟”
ابتسمت دانغ هوا ريون.
سريع جدا-
“عظيم.”
“أنت من الموريم؟”
في اللحظة التي رأى فيها تلك الابتسامة، بدأ قلبه ينبض بشكل لا يمكن السيطرة عليه. كانت عيون يانغ إن هيون مبهرة للغاية لدرجة أنه لم يتمكن من رؤية وجهها.
إلى حيث كان من المفترض أن يذهب،
27 سنة،
الساحر العظيم يعود بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 477
لقد وصل الربيع، الذي بدا وكأنه لن يأتي أبدًا.
“…”
والربيع،
توقفت أفكار يانغ إن هيون فجأة.
بسرعة.
“أنت من الموريم؟”
سريع جدا-
وقام للانحناء بعد لحظة وجيزة.
ترجمة : [ Yama ]
“أرى ذلك.”
…كانت لديه أعذار كثيرة إذا سأله أحد عن السبب، لكن لم يستطع أي منها أن يقنع نفسه. بمعنى آخر، لم يكن يانغ إن هيون يعرف سبب استمراره في الذهاب إلى الفضيلة العظيمة.
