بين الصيف والشتاء (1)
الفصل 87: بين الصيف والشتاء (1)
“سأساعدك في المشي.”
على الفور، ساد صمت تام في القاعة بأكملها.
كانت درجة الحرارة في الهواء رطبة وساخنة، ولكن بمجرد وصول أكتوبر، بردت على الفور مما جعل الجميع غير مدركين.
“لقد سلط التدريب المذكور الضوء على المجالات التي كنا بحاجة إلى تحسينها وساعدنا في ذلك. كان أكثر فاعلية مما يمكن لأي أستاذ أن يفعله لنا.”
“إذن، هل هذا يعني أنه يمكنني مساعدتك؟”
في حديقة أكاديمية هيبريون، كانت الزهور والنباتات تتفتح بألوان قرمزية وخضراء زاهية، بحيث يمكن للمرء بسهولة أن يظن أن هذه النباتات مطلية بالدهان.
مع انتهاء العطلة الصيفية، حان وقت بدء الفصل الدراسي الخريفي بشكل طبيعي.
أصرّ برام بقوة.
“إنه الفصل الدراسي الثاني بالفعل. الوقت يطير بالتأكيد!”
“لم يعجبك، أليس كذلك؟”
مع بداية الفصل الدراسي، عاد جميع الطلاب الذين غادروا للعطلة الآن. نتيجة لذلك، كان الجو في أكاديمية هيبريون مليئًا بالإثارة الشبابية.
بغض النظر عن المكان الذي ذهبت إليه في الحرم الجامعي كان هناك طلاب يسيرون في مجموعات من ثلاثة أو أربعة. من بين هذه المجموعات، كان هناك صبي بشعر داكن يبرز بين أقرانه. كان يرتدي خط ملابس يظهر وضعه كمرتب منفرد.
بطبيعة الحال، كان ديزير أرمان.
“لا أستطيع حتى المواعدة.”
كان قد عاد إلى المدرسة للفصل الدراسي الجديد وشعر بكل الاهتمام الموجه إليه من الحشد. همس الطلاب وهو يمر بجانبهم. البعض صرخ عليه بينما البعض الآخر كان يثرثر عنه ببساطة. كان الكثير من الاهتمام … كثيرًا حقًا.
أومأت لادوريا برأسها كما لو كانت تفهم ما حاولت رومانتيكا شرحه.
“آآه، نعم. هذا ليس حقًا …”
بالطبع، ليس كل الاهتمام كان إيجابيًا. ومع ذلك، فقد أثبت بوضوح أن ديزير أصبح مشهورًا حقًا الآن. حتى أن بعض الطلاب كانوا يأتون ويطلبون توقيعه. استمر هذا الفضول الجامح حتى انتهت مراسم الافتتاح.
“لا، شكرًا.”
“إنه لأمر غريب جدًا. لنفترض أنهم لم يعرفوا عنا من قبل. ومع ذلك، الآن بعد أن أصبحنا مشهورين جدًا، لا أستطيع فهم لماذا لا يوجد أحد … لا أحد يتقدم للانضمام إلينا.”
كان المساء بحلول الوقت الذي انتهى فيه الاجتماع. في أكاديمية هيبريون، عندما يكون هناك حدث مثل هذا، يتجمع جميع الطلاب في القاعة الرئيسية ويتناولون العشاء معًا.
“لا أستطيع حتى المواعدة.”
لم يستطع ديزير الرؤية إلا بعين واحدة. ونتيجة لذلك، لم يعد بإمكانه تقدير المسافة إلى الأشياء أمامه جيدًا. كان يمشي حاليًا على مجموعة من السلالم، معتمداً بشدة على درابزين الدرج. قبل أن يصل بعيدًا انتهى به الأمر بفقدان توازنه. كاد أن يسقط، لكن في ذلك الوقت، كان هناك من يصادف وجوده في مكان قريب لتقديم مساعدته.
“كن حذرا، ديزير.”
تم استبعاد اللحوم تمامًا من هذا النظام الغذائي الجديد.
لم يهتم ديزير وبرام. التقطوا بلا مبالاة بعض السلطة وخبز الجاودار قبل المضي قدمًا.
كان برام شنايدر. نظر إلى ديزير وابتسم له.
“شكرًا لك.”
“شكرًا، برام.”
“سأساعدك في المشي.”
“من الرائع رؤيتكم مرة أخرى، طلاب هيبريون. أنا البروفيسورة بريدجيت، معلمة دراسة السحر. أريد أن أشرح بعض التغييرات التي سنطبقها هذا الفصل الدراسي والتي لا يمكن شرحها في حفل الافتتاح.”
شعر ديزير أنه لا يحتاج إلى مثل هذه المساعدة. اقترب منه برام، لكنه رفضه بأدب.
لم يكن العديد من الطلاب بما في ذلك رومانتيكا سعداء بهذا، لكن ديزير كان يفكر بشكل مختلف.
“لا، شكرًا.”
“أفترض أنكم جميعًا سمعتم ما حدث في اتحاد المملكة الغربية. غزا الخارجيون وألحقوا أضرارًا جسيمة باتحاد المملكة الغربية. لذلك، نحن، أكاديمية هيبريون، قررنا اتخاذ إجراءات والاستعداد لمثل هذا التهديد الخطير. ونتيجة لذلك، تتواجد الآن فرقة دورية من الخِرّيجين في أكاديمية هيبريون وسيتم الآن تطبيق بعض الإرشادات الأمنية لإبقاءكم جميعًا سالمين.”
“قد تسقط!”
“فكر في ما سيحدث إذا تكررت مأساة اتحاد المملكة الغربية هنا. سيكون الأمر مروعًا.”
لم يكن برام من النوع الذي يستسلم بسهولة لمثل هذه الأشياء.
“إذا سقطت وتعرضت للأذى بينما أقف بجانبك مباشرة، فسأعيش في كابوس من الشعور بالذنب بسبب عدم قدرتي على إنقاذك …”
“من الرائع رؤيتكم مرة أخرى، طلاب هيبريون. أنا البروفيسورة بريدجيت، معلمة دراسة السحر. أريد أن أشرح بعض التغييرات التي سنطبقها هذا الفصل الدراسي والتي لا يمكن شرحها في حفل الافتتاح.”
“الآن يمكنك الاتكاء علي.”
“استرخ! استرخ، برام!”
سارع ديزير إلى تهدئة برام قبل أن يصبح مكتئبًا وخارج نطاق السيطرة.
“إذن، هل هذا يعني أنه يمكنني مساعدتك؟”
” … حسنًا. إذن إذا كنت تريد ذلك، من فضلك برام.”
“جميعكم هنا!”
“هراء.”
“اعذرني.”
“إذن، هل هذا يعني أنه يمكنني مساعدتك؟”
أدرك ديزير أن برام قد خدعه عندما رأى برام وهو يبتسم بابتسامة مشرقة لدرجة أنه لم يكن حزينًا أبدًا. ومع ذلك، فقد فات الأوان بالفعل.
“لا أستطيع حتى المواعدة.”
ربط برام ذراعه بذراع ديزير.
“حسنًا، ألا تعتقد أن الأمر يتعلق بشائعة نظام التدريب المتشدد لدينا؟”
“الآن يمكنك الاتكاء علي.”
بطبيعة الحال، كان ديزير أرمان.
كان هناك شخص واحد فقط ظل صامتًا. حدق فيها ديزير.
كان برام شخصًا نحيفًا، لكنه كان دعمًا ثابتًا جدًا لديزير. كما كان يطمئن باستمرار على صحة ديزير وراحته.
“الآن يمكنك الاتكاء علي.”
“شكرًا، برام.”
كان برام يعرف بالفعل عن حالة ديزير. بعد أن غادر زود، شرح ديزير حالته للحزب.
“واو، الآن أنا متأكدة من أننا مشهورون حقًا.”
~~~~~
بعد النزول من السلالم ووضع قدميه على الأرض المستوية، التفت ديزير إلى برام.
كان قد عاد إلى المدرسة للفصل الدراسي الجديد وشعر بكل الاهتمام الموجه إليه من الحشد. همس الطلاب وهو يمر بجانبهم. البعض صرخ عليه بينما البعض الآخر كان يثرثر عنه ببساطة. كان الكثير من الاهتمام … كثيرًا حقًا.
“شكرًا لك.”
“لا مشكلة. اسمح لي بمساعدتك في المشي عند العودة.”
تذكرت رومانتيكا بشكل لا إرادي ما حدث وتوقفت عن الشكوى.
تم استبعاد اللحوم تمامًا من هذا النظام الغذائي الجديد.
سارعوا إلى قاعة الولائم. لتناول العشاء كان هناك: سلطة الذرة، خبز الجاودار، وساندويتشات الخضار. كان هذا غير معتاد لأنهم اعتادوا جميعًا على تناول الطعام من قائمة الطعام الفاخرة في أيام الدراسة العادية. بالطبع، هذا تسبب في بعض الشكاوى من الطلاب وغادر عدد غير قليل منهم القاعة على الفور.
أدرك ديزير وحزبه أخيرًا سبب كون القائمة بالطريقة التي هي عليها.
لم يهتم ديزير وبرام. التقطوا بلا مبالاة بعض السلطة وخبز الجاودار قبل المضي قدمًا.
“لا، شكرًا.”
“حقًّا؟ سأقوم بإعداد التدريب للليلة. يجب أن يكون جميعكم مستعدين!”
“أنتم هنا.”
“لا مشكلة. اسمح لي بمساعدتك في المشي عند العودة.”
وجد ديزير وبرام أن رومانتيكا وآدجست قد استقرا بالفعل، لذلك جلسوا بجانبهما. بعد تبادل قصير للترحيب بدأوا في الأكل.
تفاجأ الجميع. نظروا إلى بعضهم البعض وسرعان ما أومأوا برؤوسهم بالموافقة.
لم تكن رومانتيكا سعيدة بالطعام هنا أيضًا وتمتمت.
كان برام يعرف بالفعل عن حالة ديزير. بعد أن غادر زود، شرح ديزير حالته للحزب.
“لا أعرف لماذا أحتاج إلى وضع هذا الطعام ذي النوعية الرديئة في فمي. هل هذه نتيجة نوع من المؤامرة؟”
“شكرًا لك.”
“فهمت.”
“هراء.”
كان هناك شخص واحد فقط ظل صامتًا. حدق فيها ديزير.
هذه كانت أعلى مؤسسة تعليمية في إمبراطورية هيبريون. حضر ورثة الإمبراطورية النبلاء هذه المدرسة. لم يكن من الممكن حدوث فساد بهذا الحجم هنا.
كانت البروفيسورة بريدجيت، تلك التي علمتهم دراسة السحر.
“لنكون صريحين، ربما لا يرجع هذا إلى انخفاض في الجودة، بل إلى تغيير في النظام الغذائي.”
الفصل 87: بين الصيف والشتاء (1)
تم استبعاد اللحوم تمامًا من هذا النظام الغذائي الجديد.
“لقد سلط التدريب المذكور الضوء على المجالات التي كنا بحاجة إلى تحسينها وساعدنا في ذلك. كان أكثر فاعلية مما يمكن لأي أستاذ أن يفعله لنا.”
“هذه هي الإجراءات المتعلقة بالأنشطة الخارجية. من أجل مغادرة أراضي أكاديمية هيبريون، ستحتاج الآن إلى الحصول على موافقة من أساتذة صفك. يجب إبلاغ أساتذة صفك بمكان وجود حزبك. أيضًا، من أجل الدخول إلى السكن بعد الساعة ١٠ مساءً، ستحتاج الآن إلى تقديم عذر مقبول للتأخير.”
هزت رومانتيكا رأسها.
أصرّ برام بقوة.
“يجب أن يكون هناك شيء آخر في اللعب. هل اليوم مميز بطريقة ما؟”
“يا إلهي، إذن فهي تقول أنه لا مكان لنا سوى هنا للذهاب إليه.”
“لا أعتقد أنه يرتبط بأي شيء يتعلق بأول يوم في الفصل الدراسي.”
كان في ذلك الحين.
“جميعكم هنا!”
“يجب أن يكون هناك شيء آخر في اللعب. هل اليوم مميز بطريقة ما؟”
كان هناك شخص واحد فقط ظل صامتًا. حدق فيها ديزير.
كانت لادوريا دوريتش. إنها طالبة مرتبة منفردة في السنة الثانية مما يجعلها واحدة من أفضل الأفضل. بدت متحمسة نوعًا ما. أخرجت قلمًا وورقة من جيبها الداخلي وتوجهت نحو ديزير.
كانت هناك عدة مناسبات في الماضي حيث تخطتهم، ولكن منذ “الحادث”، تغير موقف رومانتيكا تمامًا. لقد أجرت بإخلاص التدريب الذي قدمه ديزير.
“صديق لي هو معجب كبير بك. هل يمكنني الحصول على توقيع؟ أعني من جميعكم.”
“…”
“يا إلهي، إذن فهي تقول أنه لا مكان لنا سوى هنا للذهاب إليه.”
تفاجأ الجميع. نظروا إلى بعضهم البعض وسرعان ما أومأوا برؤوسهم بالموافقة.
هزت رومانتيكا رأسها.
“بالطبع.”
“أفترض أنكم جميعًا سمعتم ما حدث في اتحاد المملكة الغربية. غزا الخارجيون وألحقوا أضرارًا جسيمة باتحاد المملكة الغربية. لذلك، نحن، أكاديمية هيبريون، قررنا اتخاذ إجراءات والاستعداد لمثل هذا التهديد الخطير. ونتيجة لذلك، تتواجد الآن فرقة دورية من الخِرّيجين في أكاديمية هيبريون وسيتم الآن تطبيق بعض الإرشادات الأمنية لإبقاءكم جميعًا سالمين.”
“لقد سلط التدريب المذكور الضوء على المجالات التي كنا بحاجة إلى تحسينها وساعدنا في ذلك. كان أكثر فاعلية مما يمكن لأي أستاذ أن يفعله لنا.”
لم تكن مشكلة كبيرة، لذلك قبلوا طلبها بسهولة.
“في الواقع، لم يكن أصدقائي راضين عن مأدبة اليوم أيضًا. ولكن مرة أخرى، ماذا يمكننا أن نفعل؟ قالوا إنه تم القيام به في ذكرى الأشخاص الذين لقوا حتفهم في الهجوم الإرهابي لاتحاد المملكة الغربية.”
بينما كانت تنتظر جميع التوقيعات، استقر نظر لادوريا على طبق رومانتيكا الذي كان يحتوي على الكثير من الطعام المتبقي.
“لم يعجبك، أليس كذلك؟”
“آآه، نعم. هذا ليس حقًا …”
“الآن يمكنك الاتكاء علي.”
“لم يعجبك، أليس كذلك؟”
أومأت لادوريا برأسها كما لو كانت تفهم ما حاولت رومانتيكا شرحه.
“في الواقع، لم يكن أصدقائي راضين عن مأدبة اليوم أيضًا. ولكن مرة أخرى، ماذا يمكننا أن نفعل؟ قالوا إنه تم القيام به في ذكرى الأشخاص الذين لقوا حتفهم في الهجوم الإرهابي لاتحاد المملكة الغربية.”
“استرخ! استرخ، برام!”
أدرك ديزير وحزبه أخيرًا سبب كون القائمة بالطريقة التي هي عليها.
تذكرت رومانتيكا بشكل لا إرادي ما حدث وتوقفت عن الشكوى.
أضافت آدجست، التي كانت تستمع بصمت، قِطْعَتُهَا أيضًا.
“لا تقلق بشأن ذلك. ستعود القائمة إلى طبيعتها بعد فترة. حسنًا، يا رفاق! تابعوا العمل الجيد! سأشجعكم دائمًا!”
غادرت لادوريا على هذه الكلمات.
أن تصبح مشهورًا يعني أنه يمكنك نشر اسمك للعالم. قرر ديزير استخدام هذه الشهرة.
” … حسنًا. إذن إذا كنت تريد ذلك، من فضلك برام.”
لم يستطع برام تصديق ما سمعه.
بغض النظر عن المكان الذي ذهبت إليه في الحرم الجامعي كان هناك طلاب يسيرون في مجموعات من ثلاثة أو أربعة. من بين هذه المجموعات، كان هناك صبي بشعر داكن يبرز بين أقرانه. كان يرتدي خط ملابس يظهر وضعه كمرتب منفرد.
“لادوريا، من حزب التنين الأحمر، طلبت توقيعاتنا … لادوريا تلك …”
“نعم، أنت على حق. لا يمكنني تخيل نتيجة إطلاقهم مثل هذه الفوضى هنا.”
“واو، الآن أنا متأكدة من أننا مشهورون حقًا.”
“هذه هي الإجراءات المتعلقة بالأنشطة الخارجية. من أجل مغادرة أراضي أكاديمية هيبريون، ستحتاج الآن إلى الحصول على موافقة من أساتذة صفك. يجب إبلاغ أساتذة صفك بمكان وجود حزبك. أيضًا، من أجل الدخول إلى السكن بعد الساعة ١٠ مساءً، ستحتاج الآن إلى تقديم عذر مقبول للتأخير.”
لم تكن آدجست سعيدة حقًا بسمعتهم الجديدة. على عكس رومانتيكا، لم تكن تحب أن تكون في مركز الاهتمام.
قالت رومانتيكا بسعادة في سعادة.
كانوا جميعًا طلاب بيتا قبل أن تبدأ العطلة الصيفية هذه. من الصحيح أنهم يشعرون بنوع من الضغط من الطلاب الآخرين، لكن لا أحد عبر حقًا عن هذا الشعور الذي شعروا به.
“أرى أنها شيء جيد. هذه فرصة للإعلان عن حزبنا.”
“حسنًا، هناك بعض العيوب المزعجة على الرغم من ذلك.”
لم تكن آدجست سعيدة حقًا بسمعتهم الجديدة. على عكس رومانتيكا، لم تكن تحب أن تكون في مركز الاهتمام.
تنهدت رومانتيكا. غادرت أكاديمية هيبريون كثيرًا واعتقدت أنها ستكون مصدر إزعاج إضافي لها. واصلت البروفيسورة بريدجيت سرد الإرشادات الإضافية.
“أرى أنها شيء جيد. هذه فرصة للإعلان عن حزبنا.”
تم استبعاد اللحوم تمامًا من هذا النظام الغذائي الجديد.
أن تصبح مشهورًا يعني أنه يمكنك نشر اسمك للعالم. قرر ديزير استخدام هذه الشهرة.
شعر ديزير أنه لا يحتاج إلى مثل هذه المساعدة. اقترب منه برام، لكنه رفضه بأدب.
“حسنًا، هناك بعض العيوب المزعجة على الرغم من ذلك.”
أسس ديزير حزب للموهوبين الذين لا يمكنهم الاستفادة الكاملة من إمكاناتهم الكاملة في المستقبل. لم تكن هناك متطلبات للدخول في هذا الحزب. حتى لو لم يكن لديهم أي مهارة واضحة، فإن ديزير لا يزال يريد مساعدتهم إذا كان لديهم إرادة قوية.
لم يستطع ديزير الرؤية إلا بعين واحدة. ونتيجة لذلك، لم يعد بإمكانه تقدير المسافة إلى الأشياء أمامه جيدًا. كان يمشي حاليًا على مجموعة من السلالم، معتمداً بشدة على درابزين الدرج. قبل أن يصل بعيدًا انتهى به الأمر بفقدان توازنه. كاد أن يسقط، لكن في ذلك الوقت، كان هناك من يصادف وجوده في مكان قريب لتقديم مساعدته.
اللوائح الأمنية.
أضافت رومانتيكا إلى هذا.
“لا تقلق بشأن ذلك. ستعود القائمة إلى طبيعتها بعد فترة. حسنًا، يا رفاق! تابعوا العمل الجيد! سأشجعكم دائمًا!”
“سيكون إعلانًا جيدًا، لكن الحقيقة المهمة هي أنه لا أحد يريد الانضمام إلى حزبنا.”
غادرت لادوريا على هذه الكلمات.
“… انا اعلم.”
“تدريب ديزير يعمل حقًا! أشعر أنني شخص مختلف تمامًا مقارنة ببداية الفصل!”
لكن حتى الآن، لم يكن هناك من استغل عرضهم، باستثناء آدجست.
بطبيعة الحال، كان ديزير أرمان.
بصراحة، كان الأمر محيرًا.
“في الواقع، لم يكن أصدقائي راضين عن مأدبة اليوم أيضًا. ولكن مرة أخرى، ماذا يمكننا أن نفعل؟ قالوا إنه تم القيام به في ذكرى الأشخاص الذين لقوا حتفهم في الهجوم الإرهابي لاتحاد المملكة الغربية.”
“إنه لأمر غريب جدًا. لنفترض أنهم لم يعرفوا عنا من قبل. ومع ذلك، الآن بعد أن أصبحنا مشهورين جدًا، لا أستطيع فهم لماذا لا يوجد أحد … لا أحد يتقدم للانضمام إلينا.”
“جميعكم هنا!”
“حسنًا، ألا تعتقد أن الأمر يتعلق بشائعة نظام التدريب المتشدد لدينا؟”
كان برام شخصًا نحيفًا، لكنه كان دعمًا ثابتًا جدًا لديزير. كما كان يطمئن باستمرار على صحة ديزير وراحته.
“لقد سلط التدريب المذكور الضوء على المجالات التي كنا بحاجة إلى تحسينها وساعدنا في ذلك. كان أكثر فاعلية مما يمكن لأي أستاذ أن يفعله لنا.”
“… ربما هو كذلك.”
” … حسنًا. إذن إذا كنت تريد ذلك، من فضلك برام.”
نعم، كانت طريقة تدريب ديزير صعبة بالتأكيد.
“إنه الفصل الدراسي الثاني بالفعل. الوقت يطير بالتأكيد!”
كمتدربين، قد يكرهونه. حتى رومانتيكا اشتكت من التدريب المكثف في البداية. كانت تشتكي دائمًا ولم تبدو سعيدة بذلك أبدًا.
على الفور، ساد صمت تام في القاعة بأكملها.
ومع ذلك، على الرغم من صعوبة تدريبه، فقد أنتج نتائج ولم يشتكي الجميع لأنهم يعرفون ذلك أيضًا.
هزت رومانتيكا رأسها.
“تدريب ديزير يعمل حقًا! أشعر أنني شخص مختلف تمامًا مقارنة ببداية الفصل!”
أصرّ برام بقوة.
بينما كانت تنتظر جميع التوقيعات، استقر نظر لادوريا على طبق رومانتيكا الذي كان يحتوي على الكثير من الطعام المتبقي.
أضافت آدجست، التي كانت تستمع بصمت، قِطْعَتُهَا أيضًا.
وتابعت لمدة دقيقة أو دقيقتين بعد ذلك. لتلخيص كل شيء، كانت الحياة المدرسية على وشك أن تصبح أكثر صرامة وإرهاقًا.
ومع ذلك، على الرغم من صعوبة تدريبه، فقد أنتج نتائج ولم يشتكي الجميع لأنهم يعرفون ذلك أيضًا.
“لقد سلط التدريب المذكور الضوء على المجالات التي كنا بحاجة إلى تحسينها وساعدنا في ذلك. كان أكثر فاعلية مما يمكن لأي أستاذ أن يفعله لنا.”
كانت هناك عدة مناسبات في الماضي حيث تخطتهم، ولكن منذ “الحادث”، تغير موقف رومانتيكا تمامًا. لقد أجرت بإخلاص التدريب الذي قدمه ديزير.
ابتسم ديزير.
“حقًّا؟ سأقوم بإعداد التدريب للليلة. يجب أن يكون جميعكم مستعدين!”
أضافت رومانتيكا إلى هذا.
“نعم، سيدي!”
“إنه الفصل الدراسي الثاني بالفعل. الوقت يطير بالتأكيد!”
“فهمت.”
تنهدت رومانتيكا. غادرت أكاديمية هيبريون كثيرًا واعتقدت أنها ستكون مصدر إزعاج إضافي لها. واصلت البروفيسورة بريدجيت سرد الإرشادات الإضافية.
“…”
“لا تقلق بشأن ذلك. ستعود القائمة إلى طبيعتها بعد فترة. حسنًا، يا رفاق! تابعوا العمل الجيد! سأشجعكم دائمًا!”
أدرك ديزير أن برام قد خدعه عندما رأى برام وهو يبتسم بابتسامة مشرقة لدرجة أنه لم يكن حزينًا أبدًا. ومع ذلك، فقد فات الأوان بالفعل.
كان هناك شخص واحد فقط ظل صامتًا. حدق فيها ديزير.
الفصل 87: بين الصيف والشتاء (1)
“يجب أن يكون هناك شيء آخر في اللعب. هل اليوم مميز بطريقة ما؟”
“رومانتيكا؟”
“حسنًا، حسنًا! لقد فهمت!”
“في الواقع، لم يكن أصدقائي راضين عن مأدبة اليوم أيضًا. ولكن مرة أخرى، ماذا يمكننا أن نفعل؟ قالوا إنه تم القيام به في ذكرى الأشخاص الذين لقوا حتفهم في الهجوم الإرهابي لاتحاد المملكة الغربية.”
كانت رومانتيكا تشارك بجدية في تدريب ديزير مؤخرًا.
كانت البروفيسورة بريدجيت، تلك التي علمتهم دراسة السحر.
بالطبع، ليس كل الاهتمام كان إيجابيًا. ومع ذلك، فقد أثبت بوضوح أن ديزير أصبح مشهورًا حقًا الآن. حتى أن بعض الطلاب كانوا يأتون ويطلبون توقيعه. استمر هذا الفضول الجامح حتى انتهت مراسم الافتتاح.
كانت هناك عدة مناسبات في الماضي حيث تخطتهم، ولكن منذ “الحادث”، تغير موقف رومانتيكا تمامًا. لقد أجرت بإخلاص التدريب الذي قدمه ديزير.
أسس ديزير حزب للموهوبين الذين لا يمكنهم الاستفادة الكاملة من إمكاناتهم الكاملة في المستقبل. لم تكن هناك متطلبات للدخول في هذا الحزب. حتى لو لم يكن لديهم أي مهارة واضحة، فإن ديزير لا يزال يريد مساعدتهم إذا كان لديهم إرادة قوية.
بينما كانوا يتحدثون عن هذه الأشياء، فجأة، حدثت ضوضاء عالية.
صعدت امرأة على المسرح أمام القاعة. بدت مألوفة إلى حد ما.
بينما كانوا يتحدثون عن هذه الأشياء، فجأة، حدثت ضوضاء عالية.
بينما كانت تنتظر جميع التوقيعات، استقر نظر لادوريا على طبق رومانتيكا الذي كان يحتوي على الكثير من الطعام المتبقي.
كانت البروفيسورة بريدجيت، تلك التي علمتهم دراسة السحر.
“حسنًا، هناك بعض العيوب المزعجة على الرغم من ذلك.”
أضافت آدجست، التي كانت تستمع بصمت، قِطْعَتُهَا أيضًا.
مسحت العرق على وجهها مرتين، ثم قامت بتشغيل الميكروفون السحري. صدى صوتها بعمق في القاعة.
هزت رومانتيكا رأسها.
“إنه لأمر غريب جدًا. لنفترض أنهم لم يعرفوا عنا من قبل. ومع ذلك، الآن بعد أن أصبحنا مشهورين جدًا، لا أستطيع فهم لماذا لا يوجد أحد … لا أحد يتقدم للانضمام إلينا.”
“من الرائع رؤيتكم مرة أخرى، طلاب هيبريون. أنا البروفيسورة بريدجيت، معلمة دراسة السحر. أريد أن أشرح بعض التغييرات التي سنطبقها هذا الفصل الدراسي والتي لا يمكن شرحها في حفل الافتتاح.”
على الفور، ساد صمت تام في القاعة بأكملها.
شعر ديزير أنه لا يحتاج إلى مثل هذه المساعدة. اقترب منه برام، لكنه رفضه بأدب.
“أفترض أنكم جميعًا سمعتم ما حدث في اتحاد المملكة الغربية. غزا الخارجيون وألحقوا أضرارًا جسيمة باتحاد المملكة الغربية. لذلك، نحن، أكاديمية هيبريون، قررنا اتخاذ إجراءات والاستعداد لمثل هذا التهديد الخطير. ونتيجة لذلك، تتواجد الآن فرقة دورية من الخِرّيجين في أكاديمية هيبريون وسيتم الآن تطبيق بعض الإرشادات الأمنية لإبقاءكم جميعًا سالمين.”
كانت لادوريا دوريتش. إنها طالبة مرتبة منفردة في السنة الثانية مما يجعلها واحدة من أفضل الأفضل. بدت متحمسة نوعًا ما. أخرجت قلمًا وورقة من جيبها الداخلي وتوجهت نحو ديزير.
اللوائح الأمنية.
أضافت آدجست، التي كانت تستمع بصمت، قِطْعَتُهَا أيضًا.
كان برام شخصًا نحيفًا، لكنه كان دعمًا ثابتًا جدًا لديزير. كما كان يطمئن باستمرار على صحة ديزير وراحته.
“هذه هي الإجراءات المتعلقة بالأنشطة الخارجية. من أجل مغادرة أراضي أكاديمية هيبريون، ستحتاج الآن إلى الحصول على موافقة من أساتذة صفك. يجب إبلاغ أساتذة صفك بمكان وجود حزبك. أيضًا، من أجل الدخول إلى السكن بعد الساعة ١٠ مساءً، ستحتاج الآن إلى تقديم عذر مقبول للتأخير.”
“شكرًا، برام.”
تنهدت رومانتيكا. غادرت أكاديمية هيبريون كثيرًا واعتقدت أنها ستكون مصدر إزعاج إضافي لها. واصلت البروفيسورة بريدجيت سرد الإرشادات الإضافية.
“جميعكم هنا!”
“سنبدأ الآن أيضًا في فرض حظر تجول من الساعة ٦ مساءً. نشجع جميع الطلاب على اتباع الإرشادات من جميع أعضاء هيئة التدريس. لقد قمت شخصيًا بزيادة السحر الأمني حول مدرستنا. إذا لم تكن أعلى من الدائرة الخامسة، فلا تفكر حتى في التسلل.”
على الفور، ساد صمت تام في القاعة بأكملها.
وتابعت لمدة دقيقة أو دقيقتين بعد ذلك. لتلخيص كل شيء، كانت الحياة المدرسية على وشك أن تصبح أكثر صرامة وإرهاقًا.
“نعم، أنت على حق. لا يمكنني تخيل نتيجة إطلاقهم مثل هذه الفوضى هنا.”
بعد الانتهاء من كلماتها، أعلنت البروفيسورة بريدجيت أنه سيتم إرسال جميع المعلومات المتعلقة باللوائح الجديدة إلى منصات الاتصال. ثم غادرت المسرح. سرعان ما عادت القاعة إلى مستوى طبيعي من الضوضاء مرة أخرى، حيث ناقش الطلاب آثار هذه اللوائح.
في حديقة أكاديمية هيبريون، كانت الزهور والنباتات تتفتح بألوان قرمزية وخضراء زاهية، بحيث يمكن للمرء بسهولة أن يظن أن هذه النباتات مطلية بالدهان.
“يا إلهي، إذن فهي تقول أنه لا مكان لنا سوى هنا للذهاب إليه.”
“حسنًا، هناك بعض العيوب المزعجة على الرغم من ذلك.”
“لا أستطيع حتى المواعدة.”
“لا أعرف لماذا أحتاج إلى وضع هذا الطعام ذي النوعية الرديئة في فمي. هل هذه نتيجة نوع من المؤامرة؟”
“أحتاج لشراء رقائق البطاطس والمقبلات.”
تفاجأ الجميع. نظروا إلى بعضهم البعض وسرعان ما أومأوا برؤوسهم بالموافقة.
لم يكن العديد من الطلاب بما في ذلك رومانتيكا سعداء بهذا، لكن ديزير كان يفكر بشكل مختلف.
كانوا جميعًا طلاب بيتا قبل أن تبدأ العطلة الصيفية هذه. من الصحيح أنهم يشعرون بنوع من الضغط من الطلاب الآخرين، لكن لا أحد عبر حقًا عن هذا الشعور الذي شعروا به.
“فكر في ما سيحدث إذا تكررت مأساة اتحاد المملكة الغربية هنا. سيكون الأمر مروعًا.”
كانت هناك عدة مناسبات في الماضي حيث تخطتهم، ولكن منذ “الحادث”، تغير موقف رومانتيكا تمامًا. لقد أجرت بإخلاص التدريب الذي قدمه ديزير.
“…”
كانت درجة الحرارة في الهواء رطبة وساخنة، ولكن بمجرد وصول أكتوبر، بردت على الفور مما جعل الجميع غير مدركين.
تذكرت رومانتيكا بشكل لا إرادي ما حدث وتوقفت عن الشكوى.
“إنه الفصل الدراسي الثاني بالفعل. الوقت يطير بالتأكيد!”
مع انتهاء العطلة الصيفية، حان وقت بدء الفصل الدراسي الخريفي بشكل طبيعي.
“نعم، أنت على حق. لا يمكنني تخيل نتيجة إطلاقهم مثل هذه الفوضى هنا.”
آية الفصل: [فَأَزَلَّهُمَا ٱلشَّيۡطَٰنُ عَنۡهَا فَأَخۡرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِۖ وَقُلۡنَا ٱهۡبِطُواْ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ وَلَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُسۡتَقَرّٞ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ (٣٦) فَتَلَقَّىٰٓ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِۦ كَلِمَٰتٖ فَتَابَ عَلَيۡهِۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ (٣٧)] [البقرة ٣٦:٣٧]
“إذن، هل هذا يعني أنه يمكنني مساعدتك؟”
مزقت قطعة من خبز الجاودار في يدها ودفعتها في فمها، كما لو كانت تحاول منع هذا الفكر.
“أفترض أنكم جميعًا سمعتم ما حدث في اتحاد المملكة الغربية. غزا الخارجيون وألحقوا أضرارًا جسيمة باتحاد المملكة الغربية. لذلك، نحن، أكاديمية هيبريون، قررنا اتخاذ إجراءات والاستعداد لمثل هذا التهديد الخطير. ونتيجة لذلك، تتواجد الآن فرقة دورية من الخِرّيجين في أكاديمية هيبريون وسيتم الآن تطبيق بعض الإرشادات الأمنية لإبقاءكم جميعًا سالمين.”
~~~~~
آية الفصل: [فَأَزَلَّهُمَا ٱلشَّيۡطَٰنُ عَنۡهَا فَأَخۡرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِۖ وَقُلۡنَا ٱهۡبِطُواْ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ وَلَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُسۡتَقَرّٞ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ (٣٦) فَتَلَقَّىٰٓ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِۦ كَلِمَٰتٖ فَتَابَ عَلَيۡهِۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ (٣٧)] [البقرة ٣٦:٣٧]
