تقييم لين جي
أثناء النقاش، كان من المهم جعل الطرف الآخر ينخرط في وتيرة كلامك.
إنه في الواقع مثل هذا السؤال؟
كانت جميع المحادثات في نهاية المطاف شكلاً من أشكال الحرب النفسية، حيث إن السيطرة على الحالة الذهنية للطرف الآخر واستخدام الكلمات لاستطلاع قلوبهم ستضمن انتصار المعركة.
أومأ لين جي برأسه دون وعي وتمتم، “أمر جيد…”
الأهم من ذلك كله هو سحب الطرف الآخر على الفور إلى إيقاعك عندما يظهر ترددًا.
وأبسط طريقة كانت باستخدام الأسئلة.
وأبسط طريقة كانت باستخدام الأسئلة.
أخذت كارولين نفسًا عميقًا وصامتًا لتثبت نفسها قبل أن تتابع: “ومع ذلك، من الضروري بالنسبة لي أن أطرح عليك بعض الأسئلة. هذا مهم جدًا بالنسبة لي ولك. سنكون ممتنين جدًا إذا تمكنت من التعاون. بعد كل شيء، هذا له أهمية كبيرة لنورزين.”
يمكن للمرء أن يوجه الطرف الآخر بسرعة إلى إيقاعه الخاص من خلال وسائل محددة أو تلميح واضح.
لقد عاد فجأة إلى رشده واختنق، “كح، كح، ليس كذلك. كان هذا الحادث مؤسفًا حقًا ولكن هناك بعض الأشخاص الذين يجب أن يدفعوا الثمن. الحياة ثمينة وليست شيئًا يمكن الاستخفاف به والدوس عليه في كل مكان. ”
سواء كان ذلك في المبيعات أو في جوانب أخرى، فإن الحصول على فهم شامل لرغبات وأفكار الزبون من شأنه أن يجعل من السهل اختيار النهج الصحيح.
على الرغم من أنه أعرب عن عدم رضاه عن محاولاتهم لاستجوابه، إلا أن صاحب المكتبة حاول فقط تخويفهم ولم يتخذ أي إجراء فعليًا. وهذا يعني أنه كان يتمتع بمزاج لائق ولم يكن ‘عدائيًا’.
وبعد ذلك، كما يقول المثل، سيكون المرء قادرًا على قيادة الطرف الآخر من أنفه.
علاوة على ذلك، كان لديها نية الترويج لشيء ما وجاءت مباشرة إلى الرئيس. وكان هذا في حد ذاته غريبا إلى حد ما.
تشبيه بسيط سيكون كما يلي –
يمكن للمرء أن يوجه الطرف الآخر بسرعة إلى إيقاعه الخاص من خلال وسائل محددة أو تلميح واضح.
إذا سأل المعلم: “هل أنتم جميعا موافقون؟ أولئك الذين يعترضون، ارفعوا أيديكم.” سيكون هناك احتمال معين لظهور بعض الأيدي المرفوعة.
ومع ذلك… كان إدخال نورزين في الصورة جريئًا بشكل خاص.
ولكن إذا كان السؤال “هل هناك من يعترض؟ المعترضون يرفعون أيديهم”. إذا كان الأمر كذلك، فلن يرفع أحد يديه إلا إذا كان أحمق.
لذلك، وفقًا للمنطق التقليدي، من المؤكد أن كلمة ‘مرحبًا’ لهذا الشخص يتبعها سؤال.
لذلك، وفقًا للمنطق التقليدي، من المؤكد أن كلمة ‘مرحبًا’ لهذا الشخص يتبعها سؤال.
علاوة على ذلك، كان لديها نية الترويج لشيء ما وجاءت مباشرة إلى الرئيس. وكان هذا في حد ذاته غريبا إلى حد ما.
ومن خلال استنتاج لين جي من سنوات خبرته العديدة، ستكون التكملة هي “هل لي أن أسأل…”
لقد كان الأمر بالفعل كما كتب جوزيف في تقريره. كان لصاحب المكتبة مظهر عادي.
لقد أرادت قيادة المحادثة وبالتالي كانت بحاجة إلى أخذ زمام المبادرة واحتلال منصب السائل.
عندما تحدث الاثنان بنفس الكلمات في وقت واحد، اجتاحها شعور بالخوف.
كمعالج حوارات حسب ادعائه، ومرشد حياة، ومقدمًا لحساء الدجاج، كانت مهارات المعلم لين في هذا المجال قد وصلت بوضوح إلى مستوى عالٍ يفوق بكثير الشخص العادي.
عندما تحدث الاثنان بنفس الكلمات في وقت واحد، اجتاحها شعور بالخوف.
كيف يمكنه السماح لها بالتفوق؟
وضع لين جي ذقنه على يده وقال بهدوء: “لا داعي للصدمة. لا تقولي أنكِ لم تفكرِ فيما قد تواجهينه عندما اخترتِ الدخول إلى هذا المتجر؟ علاوة على ذلك، لقد أتيتِ إلي على وجه التحديد… لا ينبغي للشباب أن يكونوا متسرعين للغاية.”
وضع لين جي ذقنه على يده وقال بهدوء: “لا داعي للصدمة. لا تقولي أنكِ لم تفكرِ فيما قد تواجهينه عندما اخترتِ الدخول إلى هذا المتجر؟ علاوة على ذلك، لقد أتيتِ إلي على وجه التحديد… لا ينبغي للشباب أن يكونوا متسرعين للغاية.”
كانت جميع المحادثات في نهاية المطاف شكلاً من أشكال الحرب النفسية، حيث إن السيطرة على الحالة الذهنية للطرف الآخر واستخدام الكلمات لاستطلاع قلوبهم ستضمن انتصار المعركة.
عند المشي بشكل متكرر على ضفاف النهر، تبلل حذائك أمرٌ لا مفر منه. كان لقاء أشخاص آخرين من ‘نفس التجارة’ أمرًا شائعًا.
تشبيه بسيط سيكون كما يلي –
على أية حال، كان هذا ‘المتجر المتهالك’ لا يزال يدير نشاطًا تجاريًا، لذا كان من المتوقع أن تقابل شخصًا من نفس المهنة.
كانت جميع المحادثات في نهاية المطاف شكلاً من أشكال الحرب النفسية، حيث إن السيطرة على الحالة الذهنية للطرف الآخر واستخدام الكلمات لاستطلاع قلوبهم ستضمن انتصار المعركة.
علاوة على ذلك، كان لديها نية الترويج لشيء ما وجاءت مباشرة إلى الرئيس. وكان هذا في حد ذاته غريبا إلى حد ما.
تشبيه بسيط سيكون كما يلي –
اعتقد لين جي أنها ربما كانت مبتدئة وكانت متسرعة قليلاً بسبب حصولها على بعض الإنجازات واعتقدت أن مهاراتها اللفظية يمكن أن تفعل كل شيء.
ثم أشارت إلى الخارج وسألت بعناية: “إذن ما رأيك في الحادثة الأخيرة؟”
كان التحكم في المحادثة وقيادتها أمرًا مسببًا للإدمان للغاية. من المؤكد أن السيطرة على المحادثة مع مندوب مبيعات آخر بدلاً من الزبائن جلبت إحساسًا أكبر بالإنجاز.
كمعالج حوارات حسب ادعائه، ومرشد حياة، ومقدمًا لحساء الدجاج، كانت مهارات المعلم لين في هذا المجال قد وصلت بوضوح إلى مستوى عالٍ يفوق بكثير الشخص العادي.
ها، الشباب في هذه الأيام غير صبورين للغاية.
“… أنا آسفة حقًا إذا كان هناك أي شيء أزعجك. وأنا آسفة جدًا لإزعاجك.”
تجمدت كارولين وأدركت على الفور أنها قد انكشفت بالكامل.
“المصلحة تحكم القدر”، أجاب لين جي عرضا.
بصفتها مُقيِّمة محترفة ومبعوثة خاصة لتواجه الرتبة S، أمضت كارولين الأيام القليلة الماضية في التحضير لسيناريوهات مختلفة، بما في ذلك الكشف عن غطائها. ومع ذلك، عندما حدث ذلك فجأة، كيف يمكن ألا تندهش وتشعر بالخوف؟
كان التحكم في المحادثة وقيادتها أمرًا مسببًا للإدمان للغاية. من المؤكد أن السيطرة على المحادثة مع مندوب مبيعات آخر بدلاً من الزبائن جلبت إحساسًا أكبر بالإنجاز.
عندما تحدث الاثنان بنفس الكلمات في وقت واحد، اجتاحها شعور بالخوف.
من المحتمل أنه رأى دافعي وأراد فقط تخويفي ووضعي في مكاني. لم يُظهر أي علامة على العداء لذا فإن الحفاظ على سلوكي المحترم يجب أن يكون كافيًا.
كان الأمر كما لو كانت شفافة في نظر صاحب المكتبة ويمكنه قراءة كل أفكارها بشكل عرضي.
عندما تحدث الاثنان بنفس الكلمات في وقت واحد، اجتاحها شعور بالخوف.
هل يمكن أن يكون معنى هذه الجملة الأخيرة تحذيرًا لأنه كان مستاءً من ازعاجهم عندما أتوا إليه تحديدًا؟
الأهم من ذلك كله هو سحب الطرف الآخر على الفور إلى إيقاعك عندما يظهر ترددًا.
“… أنا آسفة حقًا إذا كان هناك أي شيء أزعجك. وأنا آسفة جدًا لإزعاجك.”
علاوة على ذلك، كان لديها نية الترويج لشيء ما وجاءت مباشرة إلى الرئيس. وكان هذا في حد ذاته غريبا إلى حد ما.
أخذت كارولين نفسًا عميقًا وصامتًا لتثبت نفسها قبل أن تتابع: “ومع ذلك، من الضروري بالنسبة لي أن أطرح عليك بعض الأسئلة. هذا مهم جدًا بالنسبة لي ولك. سنكون ممتنين جدًا إذا تمكنت من التعاون. بعد كل شيء، هذا له أهمية كبيرة لنورزين.”
لقد أرادت قيادة المحادثة وبالتالي كانت بحاجة إلى أخذ زمام المبادرة واحتلال منصب السائل.
لا بأس، صاحب المكتبة يتبنى موقفًا سلميًا حتى الآن.
لقد كان الأمر بالفعل كما كتب جوزيف في تقريره. كان لصاحب المكتبة مظهر عادي.
من المحتمل أنه رأى دافعي وأراد فقط تخويفي ووضعي في مكاني. لم يُظهر أي علامة على العداء لذا فإن الحفاظ على سلوكي المحترم يجب أن يكون كافيًا.
ثم أشارت إلى الخارج وسألت بعناية: “إذن ما رأيك في الحادثة الأخيرة؟”
فقط أنه لم يعد علي أن أتظاهر بأنني زبونة.
لذلك، وفقًا للمنطق التقليدي، من المؤكد أن كلمة ‘مرحبًا’ لهذا الشخص يتبعها سؤال.
هذا ما كان يدور في ذهن كارولين.
عندما تحدث الاثنان بنفس الكلمات في وقت واحد، اجتاحها شعور بالخوف.
لقد كان الأمر بالفعل كما كتب جوزيف في تقريره. كان لصاحب المكتبة مظهر عادي.
علاوة على ذلك، كان لديها نية الترويج لشيء ما وجاءت مباشرة إلى الرئيس. وكان هذا في حد ذاته غريبا إلى حد ما.
على الرغم من أنه أعرب عن عدم رضاه عن محاولاتهم لاستجوابه، إلا أن صاحب المكتبة حاول فقط تخويفهم ولم يتخذ أي إجراء فعليًا. وهذا يعني أنه كان يتمتع بمزاج لائق ولم يكن ‘عدائيًا’.
لقد أرادت قيادة المحادثة وبالتالي كانت بحاجة إلى أخذ زمام المبادرة واحتلال منصب السائل.
راقبها لين جي. كانت السيدة الجميلة تظهر تعبيرًا عازمًا لا يتزحزح، على الرغم من وجود بعض التردد الواضح.
كيف يمكنه السماح لها بالتفوق؟
الاعتذار بدايةً، يليه سؤال مهم بقصد إثارة بعض الفضول.
وضع لين جي ذقنه على يده وقال بهدوء: “لا داعي للصدمة. لا تقولي أنكِ لم تفكرِ فيما قد تواجهينه عندما اخترتِ الدخول إلى هذا المتجر؟ علاوة على ذلك، لقد أتيتِ إلي على وجه التحديد… لا ينبغي للشباب أن يكونوا متسرعين للغاية.”
خمن لين جي أن هذه السيدة ربما كانت تجري استطلاعًا، إما للعثور على منتج مناسب للترويج له أو لإجراء بحث لمشروع معين.
خمن لين جي أن هذه السيدة ربما كانت تجري استطلاعًا، إما للعثور على منتج مناسب للترويج له أو لإجراء بحث لمشروع معين.
ومع ذلك… كان إدخال نورزين في الصورة جريئًا بشكل خاص.
هذا ما كان يدور في ذهن كارولين.
انحنى لين جي إلى الأمام وابتسم، “ماذا عن إخباري بما يدور حوله هذا؟”
إذا سأل المعلم: “هل أنتم جميعا موافقون؟ أولئك الذين يعترضون، ارفعوا أيديكم.” سيكون هناك احتمال معين لظهور بعض الأيدي المرفوعة.
عندما رأت كارولين أن صاحب المكتبة لم يعترض، طهرت حلقها وواصلت بحذر: “هل لي أن أسأل لماذا فتحت المكتبة هنا؟”
لقد عاد فجأة إلى رشده واختنق، “كح، كح، ليس كذلك. كان هذا الحادث مؤسفًا حقًا ولكن هناك بعض الأشخاص الذين يجب أن يدفعوا الثمن. الحياة ثمينة وليست شيئًا يمكن الاستخفاف به والدوس عليه في كل مكان. ”
إنه في الواقع مثل هذا السؤال؟
الأهم من ذلك كله هو سحب الطرف الآخر على الفور إلى إيقاعك عندما يظهر ترددًا.
ربما لا تحاول تسويق منتج ما، ولكنها بدلاً من ذلك تقوم ببعض الأبحاث لغرض محدد.
لكن ذلك منطقي. لقد دُمرت الشوارع القليلة المقابلة بالكامل ويمكن اعتبار ذلك قرارًا ذكيًا. فلماذا لا تقوم ببعض التطوير وربما تكسب بعض المال.
“المصلحة تحكم القدر”، أجاب لين جي عرضا.
لكن ذلك منطقي. لقد دُمرت الشوارع القليلة المقابلة بالكامل ويمكن اعتبار ذلك قرارًا ذكيًا. فلماذا لا تقوم ببعض التطوير وربما تكسب بعض المال.
لم يستطع أن يقول إنه انتقل بسبب كيان مجهول ولم يكن أمامه خيار سوى بيع الكتب للحفاظ على لقمة عيشه… سيكون ذلك مشينًا للغاية.
“… أنا آسفة حقًا إذا كان هناك أي شيء أزعجك. وأنا آسفة جدًا لإزعاجك.”
أصيبت كارولين بالذهول للحظات وتذكرت على الفور أن صاحب المكتبة كان مهتمًا بالتلاعب بمصائر البشر وأمور أخرى.
لكن ذلك منطقي. لقد دُمرت الشوارع القليلة المقابلة بالكامل ويمكن اعتبار ذلك قرارًا ذكيًا. فلماذا لا تقوم ببعض التطوير وربما تكسب بعض المال.
ثم أشارت إلى الخارج وسألت بعناية: “إذن ما رأيك في الحادثة الأخيرة؟”
ومع ذلك… كان إدخال نورزين في الصورة جريئًا بشكل خاص.
الحادث الأخير؟ انفجار الغاز؟
لكن ذلك منطقي. لقد دُمرت الشوارع القليلة المقابلة بالكامل ويمكن اعتبار ذلك قرارًا ذكيًا. فلماذا لا تقوم ببعض التطوير وربما تكسب بعض المال.
هل يمكن أن يكونوا ينوون بالفعل تطوير هذه المساحة من الأنقاض؟
الأهم من ذلك كله هو سحب الطرف الآخر على الفور إلى إيقاعك عندما يظهر ترددًا.
لكن ذلك منطقي. لقد دُمرت الشوارع القليلة المقابلة بالكامل ويمكن اعتبار ذلك قرارًا ذكيًا. فلماذا لا تقوم ببعض التطوير وربما تكسب بعض المال.
إذا سأل المعلم: “هل أنتم جميعا موافقون؟ أولئك الذين يعترضون، ارفعوا أيديكم.” سيكون هناك احتمال معين لظهور بعض الأيدي المرفوعة.
أومأ لين جي برأسه دون وعي وتمتم، “أمر جيد…”
من المحتمل أنه رأى دافعي وأراد فقط تخويفي ووضعي في مكاني. لم يُظهر أي علامة على العداء لذا فإن الحفاظ على سلوكي المحترم يجب أن يكون كافيًا.
لقد عاد فجأة إلى رشده واختنق، “كح، كح، ليس كذلك. كان هذا الحادث مؤسفًا حقًا ولكن هناك بعض الأشخاص الذين يجب أن يدفعوا الثمن. الحياة ثمينة وليست شيئًا يمكن الاستخفاف به والدوس عليه في كل مكان. ”
عند المشي بشكل متكرر على ضفاف النهر، تبلل حذائك أمرٌ لا مفر منه. كان لقاء أشخاص آخرين من ‘نفس التجارة’ أمرًا شائعًا.
سمع لين جي في الأخبار أن هذه المأساة كانت نتيجة سوء الإشراف في المصانع وسنوات عديدة من التدهور. ومن الواضح أن بعض الناس بحاجة إلى تحمل المسؤولية عن هذه المسألة.
بصفتها مُقيِّمة محترفة ومبعوثة خاصة لتواجه الرتبة S، أمضت كارولين الأيام القليلة الماضية في التحضير لسيناريوهات مختلفة، بما في ذلك الكشف عن غطائها. ومع ذلك، عندما حدث ذلك فجأة، كيف يمكن ألا تندهش وتشعر بالخوف؟
أومأت كارولين برأسها ولاحظت أن صاحب المكتبة كان يكره السحرة السود من طائفة القرمزي وكان لديه وجهة نظر متطابقة مع برج الطقوس السرية.
“… أنا آسفة حقًا إذا كان هناك أي شيء أزعجك. وأنا آسفة جدًا لإزعاجك.”
“سؤال آخر —— ما رأيك فيما تفعله حاليًا؟” سألت كارولين.
عندما تحدث الاثنان بنفس الكلمات في وقت واحد، اجتاحها شعور بالخوف.
فكر لين جي في العلاقة بين هذا السؤال والأسئلة السابقة.
سواء كان ذلك في المبيعات أو في جوانب أخرى، فإن الحصول على فهم شامل لرغبات وأفكار الزبون من شأنه أن يجعل من السهل اختيار النهج الصحيح.
سألتني عن سبب إنشاء المحل، وعن أفكاري حول حادثة انفجار الغاز، وعن ظروفي الحالية. من المحتمل أنها تقوم بتقييم قيمة المحلات التجارية في المنطقة…
على أية حال، كان هذا ‘المتجر المتهالك’ لا يزال يدير نشاطًا تجاريًا، لذا كان من المتوقع أن تقابل شخصًا من نفس المهنة.
“أنا مختلف عن الآخرين لذا لا يمكنك استخدامي كمرجع.” قال لين جي بابتسامة مبهرة. “في الواقع، لا أتوقع أي فوائد أو مقابل عندما أفعل كل هذا. أنا أتعاطف وأتمنى أن يتمكن كل زبون من الخروج من المواقف الصعبة التي يمرون بها.”
هذا ما كان يدور في ذهن كارولين.
الاعتذار بدايةً، يليه سؤال مهم بقصد إثارة بعض الفضول.
