الخطة
الفصل 313 الخطة
استدار عند تلك الكلمات وعاد إلى مقره.
تبين أن المهمة أكثر صعوبة مما توقعه روي، حيث كان الدب غير منتظم وفوضوي تمامًا، مما جعل روي يقضي حرفيًا كل ثانية بديلة في إعادة توجيه الدب في الاتجاه الذي يريده. كان بحاجة إلى استخدام مزيج من الخوف والألم مع اللاسع لإعادة توجيهه في كل مرة.
لكن ما فعله كان كافياً بالفعل.
استغرق الأمر نصف يوم حتى اقتربوا أخيرًا من القرية.
وبعد ذلك ساد الصمت.
(“أخيرًا!”) أصبح روي منتشيًا. لقد كان في الواقع مرهقًا للغاية، لكنه ركز. الجزء الحاسم سيأتي قريباً. لقد أعاد توجيه الدب إلى حيث أراد، بصعوبة بالغة. الآن عليه أن يرسل الدب هائجًا مباشرة إلى الجزء الأقرب من القرية حيث يقيم فرانيل.
“قوي.” قام روي بتقييمه ورفع عينه.
عندما اقتربوا أكثر، حدق روي في الدب، وكشف عن عداوته. لقد أراد أن يلهم المزيد من الرعب ليجعل الدب يسرع.
في الغابة، لم يصدق أنه سيقاتل وحشًا أخرس بدلاً من فنان قتالي ذكي فوق طاقة البشر.
“روووووع.” زأر الدب وهو يسرع من وتيرة الرعب. ركله روي في مؤخرته باستخدام اللاسع مرة أخرى قبل أن يتوقف ويغوص مباشرة على الأرض. لقد وصل بالفعل إلى مسافة قريبة جدًا من القرية ولم يتمكن من الذهاب أبعد من ذلك دون الكشف عن وجوده.
لقد أمسك الدب بذراع واحدة فقط!
لكن ما فعله كان كافياً بالفعل.
كل شيء يسير كما توقع. كله.
ومن مسافة بعيدة، وبعد حوالي نصف دقيقة سمع الدب يزأر مرة أخرى. ومع ذلك، هذه المرة، سمع البشر يصرخون في حالة إنذار أيضًا. وسمع عدة طلقات نارية تطلق مراراً وتكراراً، تليها صرخات مؤلمة تطغى على همهمات الدب.
لو كان روي قادرًا على سماع محادثتهم وفهمها، لكان يبتسم ابتسامة عريضة.
وبعد ذلك ساد الصمت.
“ذلك هو.” صاح أحد أفراد العصابة من مسافة بعيدة مشيراً إلى الدب. “لقد قتل بالفعل ثلاثة منا.”
قفز روي إلى أعلى الشجرة بسرعة. يختبئ خلف الجذع وهو واقف على فرع. قام بسحب منظار أحادي لعدم رغبته في تفويت أي شيء آخر. لحسن الحظ، كان الغسق قد حل منذ فترة طويلة ووفر له الظلام غطاءً.
لقد أمسك الدب بذراع واحدة فقط!
كان الدب قد صادف مجموعة من أفراد العصابة الذين يقومون بدوريات في القرية، وهاجمهم على الفور بجنون.
هلك الدب بسرعة.
كان هذا جزءًا من تنبؤات روي وكذلك خطته. وقد أدى إجباره على الركض لمدة نصف يوم إلى تطوير شعور شديد بالجوع. لقد تجنب روي لأن غريزة البقاء لديه كانت أقوى، لكن البشر العاديين لم يتمكنوا من تهديده، حتى بالأسلحة. لقد اندفع نحوهم على الفور حتى عندما أطلقوا النار عليه دون جدوى، وقتلهم جميعًا، قبل أن يبدأ في تناول الطعام بصمت وجشع.
استغرق الأمر نصف يوم حتى اقتربوا أخيرًا من القرية.
لكن الفعل قد تم، وقد لفت انتباه الكائن الثاني من بين الكائنين الحيين اللذين يمكنهما قتله.
ومع ذلك، لم يكن من الممكن أن يؤذيه، وهو إنجاز آخر أثار إعجاب روي بشدة.
“ذلك هو.” صاح أحد أفراد العصابة من مسافة بعيدة مشيراً إلى الدب. “لقد قتل بالفعل ثلاثة منا.”
كان الدب قد صادف مجموعة من أفراد العصابة الذين يقومون بدوريات في القرية، وهاجمهم على الفور بجنون.
شحذت عيون روي عندما شعر أن الجو يزداد ثقلاً.
استغرق الأمر نصف يوم حتى اقتربوا أخيرًا من القرية.
تجمد البشر والدب في حالة رعب.
تبين أن المهمة أكثر صعوبة مما توقعه روي، حيث كان الدب غير منتظم وفوضوي تمامًا، مما جعل روي يقضي حرفيًا كل ثانية بديلة في إعادة توجيه الدب في الاتجاه الذي يريده. كان بحاجة إلى استخدام مزيج من الخوف والألم مع اللاسع لإعادة توجيهه في كل مرة.
“قوي.” قام روي بتقييمه ورفع عينه.
كان الدب قد صادف مجموعة من أفراد العصابة الذين يقومون بدوريات في القرية، وهاجمهم على الفور بجنون.
كان فرانيل فرا رجلاً ضخمًا يتمتع بهالة عدوانية ووحشية. بشعره ولحيته غير المرتبتين، بدا وكأنه شخص أقام في البرية طوال الأشهر الثمانية الماضية، أكثر من كونه في منزل فاخر.
كان هذا جزءًا من تنبؤات روي وكذلك خطته. وقد أدى إجباره على الركض لمدة نصف يوم إلى تطوير شعور شديد بالجوع. لقد تجنب روي لأن غريزة البقاء لديه كانت أقوى، لكن البشر العاديين لم يتمكنوا من تهديده، حتى بالأسلحة. لقد اندفع نحوهم على الفور حتى عندما أطلقوا النار عليه دون جدوى، وقتلهم جميعًا، قبل أن يبدأ في تناول الطعام بصمت وجشع.
ركض إلى الدب بأذرع مفتوحة على مصراعيها.
لم تكن خطة روي لمطاردة الدب مجرد رؤية فرانيل يقاتل، بل أيضًا جزء من خطته للقضاء على العصابة في النهاية، كل ذلك دون وقوع إصابة واحدة في القرية. كان ينوي إكمال هذه المهمة بشكل نظيف قدر الإمكان.
“ليس بهذه السرعة على الإطلاق، ولا يزال ليس سيئًا، خاصة بالنسبة لحجمه.” تمتم روي.
تجمد البشر والدب في حالة رعب.
استدار الدب على الفور وهرب. ولكن بعد فوات الأوان.
علاوة على ذلك، بمجرد أن يموت جميع أعضاء عصابة الصيد بين يديه غدًا، هل سيرسلون بحماقة المزيد من البشر العاديين؟ أم أنهم سيرسلون فنانًا قتاليًا بدلاً من ذلك؟
سبلات
ومع ذلك، لم يكن من الممكن أن يؤذيه، وهو إنجاز آخر أثار إعجاب روي بشدة.
لوح بيده المفتوحة على الدب وظهرت خمس جروح أصابع عميقة على ظهره.
استغرق الأمر نصف يوم حتى اقتربوا أخيرًا من القرية.
“روووووووو!” زأر الدب من الألم وهو يحاول الهروب رغم الألم وفقدان الدم الغزير. ومع ذلك، ظل فرانيل ثابتًا في مكانه وأصابعه لا تزال في الجرح.
لقد أمسك الدب بذراع واحدة فقط!
اتسعت عيون روي في هذا المنظر.
(“أخيرًا!”) أصبح روي منتشيًا. لقد كان في الواقع مرهقًا للغاية، لكنه ركز. الجزء الحاسم سيأتي قريباً. لقد أعاد توجيه الدب إلى حيث أراد، بصعوبة بالغة. الآن عليه أن يرسل الدب هائجًا مباشرة إلى الجزء الأقرب من القرية حيث يقيم فرانيل.
لقد أمسك الدب بذراع واحدة فقط!
ومن مسافة بعيدة، وبعد حوالي نصف دقيقة سمع الدب يزأر مرة أخرى. ومع ذلك، هذه المرة، سمع البشر يصرخون في حالة إنذار أيضًا. وسمع عدة طلقات نارية تطلق مراراً وتكراراً، تليها صرخات مؤلمة تطغى على همهمات الدب.
حتى روي سيحتاج إلى استخدام جسده بالكامل لإنجاز شيء كهذا. فيما يتعلق بالقوة البدنية المطلقة، فرانيل في نفس المستوى مثل فاي، وربما أعلى من ذلك، كونه ذكرًا.
استدار عند تلك الكلمات وعاد إلى مقره.
استدار الدب وعضه. لقد أدرك أن الهروب عديم الجدوى، وأجبره إحساسه بالبقاء على القتال.
(“أخيرًا!”) أصبح روي منتشيًا. لقد كان في الواقع مرهقًا للغاية، لكنه ركز. الجزء الحاسم سيأتي قريباً. لقد أعاد توجيه الدب إلى حيث أراد، بصعوبة بالغة. الآن عليه أن يرسل الدب هائجًا مباشرة إلى الجزء الأقرب من القرية حيث يقيم فرانيل.
ومع ذلك، لم يكن من الممكن أن يؤذيه، وهو إنجاز آخر أثار إعجاب روي بشدة.
إذا اعتقد أعضاء العصابة أنه من المحتمل أن يكون هناك حيوان مفترس في الغابات قوي بما يكفي لاصطياد حتى الدب المبتدئ في منتصف التصنيف، فهل سيشككون في فنان قتالي عندما يقتل روي جميع أعضاء عصابة الصيد في الغابة غدًا؟
سبلات
استدار الدب وعضه. لقد أدرك أن الهروب عديم الجدوى، وأجبره إحساسه بالبقاء على القتال.
ظهرت خمس جروح عميقة على رقبة الدب، وخرج منها الدم مثل الصنبور المفتوح. لقد فات الأوان بالفعل في تلك المرحلة.
حتى روي سيحتاج إلى استخدام جسده بالكامل لإنجاز شيء كهذا. فيما يتعلق بالقوة البدنية المطلقة، فرانيل في نفس المستوى مثل فاي، وربما أعلى من ذلك، كونه ذكرًا.
هلك الدب بسرعة.
“قوي.” قام روي بتقييمه ورفع عينه.
كان لفرانيل فرا تعبير قبيح على وجهه. “من أين أتى هذا الدب؟ لم يكن من المفترض أن تكون هناك حيوانات من مستوى المبتدئ في المنطقة المجاورة لقرية هيفرمين، ولم يتم رصد هذا الدب في الأشهر الثمانية الماضية. لماذا سافر هذا الدب هذه المسافة الكبيرة بعيدًا عن موطنها الطبيعي؟”
“هناك احتمال أن حيوانًا مفترسًا قاده إلى هنا. حيوان مفترس قوي بما يكفي لمطاردته. انظر إلى هذه الجروح على جسده.” وأشار إلى الجروح التي أحدثها روي باللاسع. “لم أتسبب في تلك الأشياء، وهي طازجة تمامًا أيضًا.” تحدث الرجل بفظاظة. “كن حذرًا عندما تخرج للصيد غدًا، خذ المزيد من الرجال.”
حك الرجال رؤوسهم في ارتباك. لم يفكروا حتى في الأمر؛ لقد كانوا مشغولين للغاية بمحاولة البقاء على قيد الحياة.
استدار الدب وعضه. لقد أدرك أن الهروب عديم الجدوى، وأجبره إحساسه بالبقاء على القتال.
“هناك احتمال أن حيوانًا مفترسًا قاده إلى هنا. حيوان مفترس قوي بما يكفي لمطاردته. انظر إلى هذه الجروح على جسده.” وأشار إلى الجروح التي أحدثها روي باللاسع. “لم أتسبب في تلك الأشياء، وهي طازجة تمامًا أيضًا.” تحدث الرجل بفظاظة. “كن حذرًا عندما تخرج للصيد غدًا، خذ المزيد من الرجال.”
ومن مسافة بعيدة، وبعد حوالي نصف دقيقة سمع الدب يزأر مرة أخرى. ومع ذلك، هذه المرة، سمع البشر يصرخون في حالة إنذار أيضًا. وسمع عدة طلقات نارية تطلق مراراً وتكراراً، تليها صرخات مؤلمة تطغى على همهمات الدب.
ابتلع الرجال في خوف من هذه الكلمات.
إذا اعتقد أعضاء العصابة أنه من المحتمل أن يكون هناك حيوان مفترس في الغابات قوي بما يكفي لاصطياد حتى الدب المبتدئ في منتصف التصنيف، فهل سيشككون في فنان قتالي عندما يقتل روي جميع أعضاء عصابة الصيد في الغابة غدًا؟
عاد فرانيل إلى جثة الدب. “قم بتصفية الجثة وسلخها. يمكن استخدام لحمها.”
“ليس بهذه السرعة على الإطلاق، ولا يزال ليس سيئًا، خاصة بالنسبة لحجمه.” تمتم روي.
استدار عند تلك الكلمات وعاد إلى مقره.
هلك الدب بسرعة.
“نعم سيدي!”
ظهرت خمس جروح عميقة على رقبة الدب، وخرج منها الدم مثل الصنبور المفتوح. لقد فات الأوان بالفعل في تلك المرحلة.
لو كان روي قادرًا على سماع محادثتهم وفهمها، لكان يبتسم ابتسامة عريضة.
استدار الدب على الفور وهرب. ولكن بعد فوات الأوان.
كل شيء يسير كما توقع. كله.
علاوة على ذلك، بمجرد أن يموت جميع أعضاء عصابة الصيد بين يديه غدًا، هل سيرسلون بحماقة المزيد من البشر العاديين؟ أم أنهم سيرسلون فنانًا قتاليًا بدلاً من ذلك؟
لم تكن خطة روي لمطاردة الدب مجرد رؤية فرانيل يقاتل، بل أيضًا جزء من خطته للقضاء على العصابة في النهاية، كل ذلك دون وقوع إصابة واحدة في القرية. كان ينوي إكمال هذه المهمة بشكل نظيف قدر الإمكان.
استدار عند تلك الكلمات وعاد إلى مقره.
إذا اعتقد أعضاء العصابة أنه من المحتمل أن يكون هناك حيوان مفترس في الغابات قوي بما يكفي لاصطياد حتى الدب المبتدئ في منتصف التصنيف، فهل سيشككون في فنان قتالي عندما يقتل روي جميع أعضاء عصابة الصيد في الغابة غدًا؟
إذا اعتقد أعضاء العصابة أنه من المحتمل أن يكون هناك حيوان مفترس في الغابات قوي بما يكفي لاصطياد حتى الدب المبتدئ في منتصف التصنيف، فهل سيشككون في فنان قتالي عندما يقتل روي جميع أعضاء عصابة الصيد في الغابة غدًا؟
علاوة على ذلك، بمجرد أن يموت جميع أعضاء عصابة الصيد بين يديه غدًا، هل سيرسلون بحماقة المزيد من البشر العاديين؟ أم أنهم سيرسلون فنانًا قتاليًا بدلاً من ذلك؟
استدار عند تلك الكلمات وعاد إلى مقره.
في الغابة، لم يصدق أنه سيقاتل وحشًا أخرس بدلاً من فنان قتالي ذكي فوق طاقة البشر.
ومن مسافة بعيدة، وبعد حوالي نصف دقيقة سمع الدب يزأر مرة أخرى. ومع ذلك، هذه المرة، سمع البشر يصرخون في حالة إنذار أيضًا. وسمع عدة طلقات نارية تطلق مراراً وتكراراً، تليها صرخات مؤلمة تطغى على همهمات الدب.
قفز روي إلى أعلى الشجرة بسرعة. يختبئ خلف الجذع وهو واقف على فرع. قام بسحب منظار أحادي لعدم رغبته في تفويت أي شيء آخر. لحسن الحظ، كان الغسق قد حل منذ فترة طويلة ووفر له الظلام غطاءً.
