ملك السيف المطر المتجمد
الفصل ،
“الخوف مرة أخرى.”
“البائع الذي انكسر قلبه عندما طرده سيده.”
لقد كان مستعدًا للموت، ولكن أي شخص سيبصح سعيدًا لأنه نجا من الموت وهو لا يزال على قيد الحياة.
أعرب الرجل العجوز عن أسفه ثم سخر قائلاً: “يا آنسة، إلى جانب شراء السلع، لا تزال هناك مسألة الإرادة التي تؤدي إلى تجارة سلسة. ومع ذلك، فأنا غير راغب في بيعه لك مهما أعطيتني من المال. لذا فقط اتركيه واذهبي.”
لقد كان مستعدًا للموت، ولكن أي شخص سيبصح سعيدًا لأنه نجا من الموت وهو لا يزال على قيد الحياة.
تغير وجه المرأة بينما تشياو‘إير شعرت بالقلق ” دعيني أحصل عليه! لقد أعطاني إياه ولن يبيعه لك…”
“هاهاهاها، لا يوجد شيء غريب في هذا. والدتها لها كل الفضل.”
“نعم، لن يبيعه. لكن ما أريده، أشتريه، حتى لو كان لا يريد ذلك”
انحنى تشو فان انحناءة طفيفة مع ابتسامة عريضة ” شكرًا لك على الثناء يا آنسة. أما عن من أنا فلا داعي للسؤال، فقط كيف لا داعي لأن أسأل من هي الآنسة. باختصار، أنا لا أشكل تهديدًا بالخطأ، وإذا لم تراني السيدة كعدو، فيمكن لكل منا أن يسير في طريقه الخاص. هناك الكثير من الطرق لكي لا نتقاطع معًا أبدًا، هاهاهاها…”
مع بريق متعطش للدماء الباردة في عينيها وابتسامة شريرة، أطلقت قوتها لتثبيت الرجل العجوز على الحائط.
“ثم كيف تمكن السيد الشاب من إخافتها…”
اخرجت يد المرأة طاقة سيف، و نبرتها مميتة ” أيها العجوز الأحمق، أنا لست تاجرة وبالتأكيد لست هنا للمساومة. لا يهمني من أنت، لكنك ستدفع ثمن تحديي، همف…”
حدقت المرأة بشدة في تشو فان، وحدقت في قبضتيها ” من أنت؟ هل تعرف من أكون؟“
نفضت المرأة يدها وطار سيف. لم يستطع الرجل العجوز حتى أن يرمش في وجه مثل هذه القوة الجبارة.
ارتعشت المرأة، وذهلت ” الأراضي الغربية…”
كان يعلم أن هذا سيحدث منذ البداية، واختار الآن أن يرحب بالموت الذي يعلم أنه سيأتي.
“نعم.”
لقد كان مخلصًا دائمًا لشركة الشواطئ الهادئة للتجارة. للتعبير عن الخطأ للرئيس، تجرأ على البصق في وجه الآخر والآن أصبح جريئًا بما يكفي للتخلي عن حياته من أجل الرابطة بين السيد والخادم.
مع ابتسامة لا تطاق على وجهه، ظهر بريق حاد في عيون تشو فان ” إذا ذهبت إلى الأراضي الغربية، فسوف تدركين أن العالم واسع وأنه لا يزال هناك أشخاص فوقك. لا يمكن لأحد أن يتجنب بعض الكوارث. إن الحذر دائمًا ما يكون ذا قيمة كبيرة في الحياة، خشية أن يؤدي أي حادث مؤسف إلى انهيار كل شيء. إن الثقة المفرطة المتزايدة لا تساعد أحدا.”
لقد ترك كل شيء وكان مستعدًا للمضي قدمًا…
مد تشو فان يده بابتسامة ” هل يمكن أن تكون الآنسة لطيفة حتى تعيد قناع ابنتي؟“
“توقفي!”
كان يعلم أن هذا سيحدث منذ البداية، واختار الآن أن يرحب بالموت الذي يعلم أنه سيأتي.
جاءت صرخة من الممر المظلم، أعقبها صوت هادئ ” آنسة، يمكنك أن تقتلي كل ما تريدين، لكن حاولي أن تفعلي ذلك خارج مدينة البحر الساطعة، خشية أن ترغبي في أن تضعي كل الأعين علينا جميعًا.”
بصقت المرأة: “التجار لا يهتمون إلا بالمال، ويزنون دائمًا المكاسب والخسائر. هل تعتقد أنهم سوف يساومونني في متجر متهالك مثل هذا؟ ومن خلال نظراتك ووجهك غير العاطفي، فأنت لست مجرد أي شخص أيضًا، حتى لا ترتعش امام نية القتل. من المستحيل أن يكون لدى عشيرة تشيان الصغيرة شخص مثلك ليكون مضيفها. من أنت بحق الجحيم؟“
ابتسمت المرأة وهي تنظر إلى مدخل الممر المظلم بسخرية: “هل تعتقد أنني أهتم؟“
“نعم، لن يبيعه. لكن ما أريده، أشتريه، حتى لو كان لا يريد ذلك”
“الآنسة لا تهتم بكل شيء باستثناء رأي رجل واحد.”
الفصل ،
خرج تشو فان من الظل، و لهجته ثابتة ” الرجل لا يريد أن تتسبب ملكة الجمال في إثارة المشاكل وإلا سيثير غضبه. وعلى ماذا؟ قناع رث؟ ها ها ها ها…”
اهتز جبين المرأة وجفلت. غرق قلبها وفكرت في الأمور قبل أن تسحب هالتها.
اهتز جبين المرأة وجفلت. غرق قلبها وفكرت في الأمور قبل أن تسحب هالتها.
سقط الرجل العجوز من على الحائط يلهث بعد إنقاذ حياته.
سقط الرجل العجوز من على الحائط يلهث بعد إنقاذ حياته.
“هل هذا تهديد؟“
لقد كان مستعدًا للموت، ولكن أي شخص سيبصح سعيدًا لأنه نجا من الموت وهو لا يزال على قيد الحياة.
حدقت المرأة به ” عشيرة تشيان؟ أحد التجار الثلاثة الكبار؟“
حدقت المرأة بشدة في تشو فان، وحدقت في قبضتيها ” من أنت؟ هل تعرف من أكون؟“
أصبحت المرأة في حيرة من أمرها كيف ظهر شخص ما له نفوذ عليها. من هو؟
” لا.”
شهقت المرأة وابتسمت عندما أدركت فجأة الأمر.
هز تشو فان رأسه وانحنى ” أنا مجرد مضيف لعشيرة تشيان في الأراضي الشمالية، تشيان فان. هذا المتجر تحت رعاية عشيرتي وأتمنى أن تتسامح الآنسة معي، هاهاها…”
أومأ تشو فان برأسه قائلاً: “هي بالضبط!”
حدقت المرأة به ” عشيرة تشيان؟ أحد التجار الثلاثة الكبار؟“
“لكنك تعرف بالفعل من أنا!”
“نعم.”
ارتعشت المرأة، وذهلت ” الأراضي الغربية…”
” تكذب!”
فكر الرجل العجوز في كلماته وأومأ برأسه: “لماذا إذن أعادت القناع؟ كان بإمكانها…”
بصقت المرأة: “التجار لا يهتمون إلا بالمال، ويزنون دائمًا المكاسب والخسائر. هل تعتقد أنهم سوف يساومونني في متجر متهالك مثل هذا؟ ومن خلال نظراتك ووجهك غير العاطفي، فأنت لست مجرد أي شخص أيضًا، حتى لا ترتعش امام نية القتل. من المستحيل أن يكون لدى عشيرة تشيان الصغيرة شخص مثلك ليكون مضيفها. من أنت بحق الجحيم؟“
كان يعلم أن هذا سيحدث منذ البداية، واختار الآن أن يرحب بالموت الذي يعلم أنه سيأتي.
انحنى تشو فان انحناءة طفيفة مع ابتسامة عريضة ” شكرًا لك على الثناء يا آنسة. أما عن من أنا فلا داعي للسؤال، فقط كيف لا داعي لأن أسأل من هي الآنسة. باختصار، أنا لا أشكل تهديدًا بالخطأ، وإذا لم تراني السيدة كعدو، فيمكن لكل منا أن يسير في طريقه الخاص. هناك الكثير من الطرق لكي لا نتقاطع معًا أبدًا، هاهاهاها…”
“أنت تقول إننا يجب أن نسير في طريقنا الخاص، لكن من الواضح أنك تنحاز إلى جانبنا…”
“لكنك تعرف بالفعل من أنا!”
“انتظري.”
أصبحت المرأة في حيرة من أمرها كيف ظهر شخص ما له نفوذ عليها. من هو؟
سقط الرجل العجوز من على الحائط يلهث بعد إنقاذ حياته.
“كيف يمكنني أن أثق أنك لا تقصد أي ضرر لنا دون أن تعلن من أنت؟“
“تحذير.”
هز تشو فان كتفيه قائلاً: “هل أعرف حقًا؟ هاهاها، أشعر أن الآنسة لا ينبغي أن تُحدث مشهدًا، هذا كل شيء. الآنسة لا تحتاج إلى النظر إلي أيضًا. إن قدرتي على معرفة هويتك تظهر أنك لم تعودي بحاجة إلى معرفة المزيد، وأن أي تحقيق سيكون عقيمًا ولن يؤدي إلا إلى مشاكل أكثر من الحلول.”
” تكذب!”
“هل هذا تهديد؟“
“نعم.”
“تحذير.”
مع ابتسامة لا تطاق على وجهه، ظهر بريق حاد في عيون تشو فان ” إذا ذهبت إلى الأراضي الغربية، فسوف تدركين أن العالم واسع وأنه لا يزال هناك أشخاص فوقك. لا يمكن لأحد أن يتجنب بعض الكوارث. إن الحذر دائمًا ما يكون ذا قيمة كبيرة في الحياة، خشية أن يؤدي أي حادث مؤسف إلى انهيار كل شيء. إن الثقة المفرطة المتزايدة لا تساعد أحدا.”
مع ابتسامة لا تطاق على وجهه، ظهر بريق حاد في عيون تشو فان ” إذا ذهبت إلى الأراضي الغربية، فسوف تدركين أن العالم واسع وأنه لا يزال هناك أشخاص فوقك. لا يمكن لأحد أن يتجنب بعض الكوارث. إن الحذر دائمًا ما يكون ذا قيمة كبيرة في الحياة، خشية أن يؤدي أي حادث مؤسف إلى انهيار كل شيء. إن الثقة المفرطة المتزايدة لا تساعد أحدا.”
“أنت تقول إننا يجب أن نسير في طريقنا الخاص، لكن من الواضح أنك تنحاز إلى جانبنا…”
ارتعشت المرأة، وذهلت ” الأراضي الغربية…”
لقد كان مخلصًا دائمًا لشركة الشواطئ الهادئة للتجارة. للتعبير عن الخطأ للرئيس، تجرأ على البصق في وجه الآخر والآن أصبح جريئًا بما يكفي للتخلي عن حياته من أجل الرابطة بين السيد والخادم.
“أنت …”
“هاهاهاها، لا يوجد شيء غريب في هذا. والدتها لها كل الفضل.”
شهقت المرأة وابتسمت عندما أدركت فجأة الأمر.
حدقت المرأة بشدة في تشو فان، وحدقت في قبضتيها ” من أنت؟ هل تعرف من أكون؟“
انحنى تشو فان وهو يلعب بالبطاقة الغامضة ” الآنسة لا تحتاج إلى قول ذلك، فقط اعرفي ذلك. من الأفضل أن يسير كل منا في طريقه الخاص وألا نلقي بكل شيء في الفوضى.:
اخرجت يد المرأة طاقة سيف، و نبرتها مميتة ” أيها العجوز الأحمق، أنا لست تاجرة وبالتأكيد لست هنا للمساومة. لا يهمني من أنت، لكنك ستدفع ثمن تحديي، همف…”
شعرت المرأة بالصراع، لكنها تذمرت وغادرت على عجل.
هز تشو فان كتفيه قائلاً: “هل أعرف حقًا؟ هاهاها، أشعر أن الآنسة لا ينبغي أن تُحدث مشهدًا، هذا كل شيء. الآنسة لا تحتاج إلى النظر إلي أيضًا. إن قدرتي على معرفة هويتك تظهر أنك لم تعودي بحاجة إلى معرفة المزيد، وأن أي تحقيق سيكون عقيمًا ولن يؤدي إلا إلى مشاكل أكثر من الحلول.”
“انتظري.”
اهتزت عيون الرجل العجوز الباهتة وهو يتنهد ” تقول المعلومات إن الخبراء الأقوياء قد غزوا الأراضي الشمالية، وعشرة أمراء إمبراطوريين والسيف الذي لا يقهر يقود خمسة ملوك سيف. من بين ملوك السيوف التسعة، المرأة الوحيدة هي ملك السيف المطر المتجمد، بايلي يويو!”
مد تشو فان يده بابتسامة ” هل يمكن أن تكون الآنسة لطيفة حتى تعيد قناع ابنتي؟“
ألقت المرأة نظرة على تشياو‘إير ثم سخرت ” ابنتك، هاهاها. شخص عادي مثلك لديه ابنة جميلة ورائعة؟ يجب أن تكون السماوات عمياء!”
ألقت المرأة نظرة على تشياو‘إير ثم سخرت ” ابنتك، هاهاها. شخص عادي مثلك لديه ابنة جميلة ورائعة؟ يجب أن تكون السماوات عمياء!”
سقط الرجل العجوز من على الحائط يلهث بعد إنقاذ حياته.
“هاهاهاها، لا يوجد شيء غريب في هذا. والدتها لها كل الفضل.”
مع بريق متعطش للدماء الباردة في عينيها وابتسامة شريرة، أطلقت قوتها لتثبيت الرجل العجوز على الحائط.
“كفى عجرفة. السماح لك بالمغادرة هو بالفعل جيد بما فيه الكفاية من جهتي. لا تظن أبدًا أنك ستحصل على الأشياء التي أضعها في عيني! “ شخرت المرأة ورفضت.
كان يعلم أن هذا سيحدث منذ البداية، واختار الآن أن يرحب بالموت الذي يعلم أنه سيأتي.
قال تشو فان: “إذاً ليس لدي خيار. بين الممارسين، كلما زاد عدد الأصدقاء، زادت الخيارات المتاحة لك. بما أن الآنسة تصر على إحداث فوضى، إذا حدث أي شيء وبدأ التحقيق بسببك، ذلك الرجل…”
“نعم.”
“أنت تقول إننا يجب أن نسير في طريقنا الخاص، لكن من الواضح أنك تنحاز إلى جانبنا…”
لقد كان مستعدًا للموت، ولكن أي شخص سيبصح سعيدًا لأنه نجا من الموت وهو لا يزال على قيد الحياة.
“لسنا نحن من يفعل ذلك، بل أنت من يثيره.” كانت نظرة تشو فان الباردة مثبتة عليها ” يا آنسة، أنا مثلك تمامًا، غير قادر على التخلي عما يلفت انتباهي، حتى لو كان سنتًا أو دبوسًا. الشيء نفسه ينطبق على ابنتي. هذا ما يميزنا، مع ذلك، هو أنه ليس لدي أي شيء مثل التعاطف أو الوعي الذي يمنعني من إثارة المشاكل حول هذا الموضوع، على عكس الآنسة هنا… “
“الآنسة لا تهتم بكل شيء باستثناء رأي رجل واحد.”
اهتز وجه المرأة عندما حركت يدها بغضب، وألقت القناع على تشو فان ” أنت لم تسمع آخر ما لدي…”
اخرجت يد المرأة طاقة سيف، و نبرتها مميتة ” أيها العجوز الأحمق، أنا لست تاجرة وبالتأكيد لست هنا للمساومة. لا يهمني من أنت، لكنك ستدفع ثمن تحديي، همف…”
غادرت المرأة بعد هذا التهديد …
“تحذير.”
ظهرت ابتسامة تشو فان المخيفة على السطح عندما أمسك القناع، وأعطاه إلى تشياو‘إير المفعمة بالأمل والسعيد بجانبه.
ابتسم تشو فان ” لن يحقق بايلي يوتيان أي شيء أقل من النصر في هذه العملية ولكن الآن لديهم شخص ما يضرب أعمالهم، هاهاهاها. كل من تسبب في هذه الكارثة لا بد أن يتعرض لغضب بايلي يوتيان. “
“سيدي لديه مثل هذه الشجاعة لإقناع تلك الساحرة بالاستسلام. أنا في رهبة!” انحنى الرجل العجوز أمام تشو فان امتنانًا له.
“البائع الذي انكسر قلبه عندما طرده سيده.”
ابتسم تشو فان ” هل تعرف من هي؟“
“لسنا نحن من يفعل ذلك، بل أنت من يثيره.” كانت نظرة تشو فان الباردة مثبتة عليها ” يا آنسة، أنا مثلك تمامًا، غير قادر على التخلي عما يلفت انتباهي، حتى لو كان سنتًا أو دبوسًا. الشيء نفسه ينطبق على ابنتي. هذا ما يميزنا، مع ذلك، هو أنه ليس لدي أي شيء مثل التعاطف أو الوعي الذي يمنعني من إثارة المشاكل حول هذا الموضوع، على عكس الآنسة هنا… “
“من المنطقة الوسطى.”
لقد ترك كل شيء وكان مستعدًا للمضي قدمًا…
اهتزت عيون الرجل العجوز الباهتة وهو يتنهد ” تقول المعلومات إن الخبراء الأقوياء قد غزوا الأراضي الشمالية، وعشرة أمراء إمبراطوريين والسيف الذي لا يقهر يقود خمسة ملوك سيف. من بين ملوك السيوف التسعة، المرأة الوحيدة هي ملك السيف المطر المتجمد، بايلي يويو!”
أومأ تشو فان برأسه قائلاً: “هي بالضبط!”
أومأ تشو فان برأسه قائلاً: “هي بالضبط!”
أصبحت المرأة في حيرة من أمرها كيف ظهر شخص ما له نفوذ عليها. من هو؟
“ثم كيف تمكن السيد الشاب من إخافتها…”
شهقت المرأة وابتسمت عندما أدركت فجأة الأمر.
“الخوف من العواقب.”
هز تشو فان كتفيه قائلاً: “هل أعرف حقًا؟ هاهاها، أشعر أن الآنسة لا ينبغي أن تُحدث مشهدًا، هذا كل شيء. الآنسة لا تحتاج إلى النظر إلي أيضًا. إن قدرتي على معرفة هويتك تظهر أنك لم تعودي بحاجة إلى معرفة المزيد، وأن أي تحقيق سيكون عقيمًا ولن يؤدي إلا إلى مشاكل أكثر من الحلول.”
***
قال تشو فان: “إذاً ليس لدي خيار. بين الممارسين، كلما زاد عدد الأصدقاء، زادت الخيارات المتاحة لك. بما أن الآنسة تصر على إحداث فوضى، إذا حدث أي شيء وبدأ التحقيق بسببك، ذلك الرجل…”
قال تشو فان: “إنها تخشى رجلاً واحدًا فقط، السيف الذي لا يقهر بايلي يوتيان. لقد غزوا الأراضي الشمالية لكنهم لم يظهروا أنفسهم لأن بايلي يوتيان طلب منهم أن يكونوا خفيين. كل هذا الانتظار من اجل اللحظة المثالية للضرب. من الآمن أن نقول إن أي إزعاج يسببونه مسبقًا سيثير غضبه. لذلك اعتقدت أنها خائفة منه أكثر من كونها عنيدة. ولهذا السبب لم أخافها على الإطلاق”.
كان يعلم أن هذا سيحدث منذ البداية، واختار الآن أن يرحب بالموت الذي يعلم أنه سيأتي.
فكر الرجل العجوز في كلماته وأومأ برأسه: “لماذا إذن أعادت القناع؟ كان بإمكانها…”
مد تشو فان يده بابتسامة ” هل يمكن أن تكون الآنسة لطيفة حتى تعيد قناع ابنتي؟“
“الخوف مرة أخرى.”
مع بريق متعطش للدماء الباردة في عينيها وابتسامة شريرة، أطلقت قوتها لتثبيت الرجل العجوز على الحائط.
ابتسم تشو فان ” لن يحقق بايلي يوتيان أي شيء أقل من النصر في هذه العملية ولكن الآن لديهم شخص ما يضرب أعمالهم، هاهاهاها. كل من تسبب في هذه الكارثة لا بد أن يتعرض لغضب بايلي يوتيان. “
مع بريق متعطش للدماء الباردة في عينيها وابتسامة شريرة، أطلقت قوتها لتثبيت الرجل العجوز على الحائط.
“ولكن من يستطيع أن يعيقهم عندما يكون لديهم مثل هذه القوة…”
قال تشو فان: “إذاً ليس لدي خيار. بين الممارسين، كلما زاد عدد الأصدقاء، زادت الخيارات المتاحة لك. بما أن الآنسة تصر على إحداث فوضى، إذا حدث أي شيء وبدأ التحقيق بسببك، ذلك الرجل…”
“هل سمعت عن الأمور في الأراضي الغربية؟” نظر إليه تشو فان جانبًا ” يجب على مخابرات شركتك أن تعلم أن بايلي جينجوي لديه رجال يبحثون عني في الأراضي الغربية ويجب أن تعلم بالحدث المروع…”
ابتسم تشو فان ” لن يحقق بايلي يوتيان أي شيء أقل من النصر في هذه العملية ولكن الآن لديهم شخص ما يضرب أعمالهم، هاهاهاها. كل من تسبب في هذه الكارثة لا بد أن يتعرض لغضب بايلي يوتيان. “
“جبل الشيطان؟“
“ولكن من يستطيع أن يعيقهم عندما يكون لديهم مثل هذه القوة…”
“بدقة!”
“هل هذا تهديد؟“
أومأ تشو فان برأسه مع بريق في عينيه ” جبل الشيطان مجهول للغاية بينما يُظهر قوة غير مسبوقة. لقد تسبب في شعور ملوك السيوف التسعة وحتى السيف الذي لا يقهر بالقلق. البشر يخافون من المجهول لذا ألمحت أنني من جبل الشيطان. كلما بدت أقوى، كلما شعروا بالضعف. نظرًا لأنها لم تكن تعرف شيئًا عني تقريبًا، فقد كانت تخشى القيام بأي شيء قد يسبب المتاعب. ربما يكون جبل الشيطان لا شيء، ولكن في حالة حدوث ذلك، سيتم إحباط خطتهم ومن سيتغلب عليه السيف الذي لا يقهر؟ هاهاها، هذا يعني أن أي شخص يلفت انتباه جبل الشيطان هو شيطان مسكين. هذه مسؤولية لا تستطيع تحملها!”
مد تشو فان يده بابتسامة ” هل يمكن أن تكون الآنسة لطيفة حتى تعيد قناع ابنتي؟“
قال تشو فان: “إنها تخشى رجلاً واحدًا فقط، السيف الذي لا يقهر بايلي يوتيان. لقد غزوا الأراضي الشمالية لكنهم لم يظهروا أنفسهم لأن بايلي يوتيان طلب منهم أن يكونوا خفيين. كل هذا الانتظار من اجل اللحظة المثالية للضرب. من الآمن أن نقول إن أي إزعاج يسببونه مسبقًا سيثير غضبه. لذلك اعتقدت أنها خائفة منه أكثر من كونها عنيدة. ولهذا السبب لم أخافها على الإطلاق”.
