التحدي
الفصل 506 التحدي
أومأ روي برأسه وهي تضع الصينية على طاولة في الخيمة. “شكرًا لكِ.”
وبينما روي على وشك المغادرة، قاطعه الرجل الذي أرشده إلى هنا.
شقت امرأة تحمل صينية طريقها إلى خيمته.
“عفواً…” قال بخجل، ولفت الانتباه. “لا أقصد أن أكون وقحًا، لكن المبتدئين القتاليين في مجموعتنا أبلغوني ببعض الملاحظات المثيرة للقلق المحيطة بك…”
كان يتطلع إلى الوجبة مع الأخذ في الاعتبار أنه يعلم بالفعل أنهم ذهبوا للصيد. وما تفاجأ به عندما خرج هي المصابيح التي يستخدمونها حيث بدت خافتة إلى حد ما.
تنهد روي، بعد أن توقع هذا. “أنا لا أعطي إحساس بأنني فارس قتالي؟”
“عفواً يا سيدي…” خاطبته من الخارج.
“نعم.” أجاب الرجل. “لا يعني ذلك أننا لا نثق في مصداقية اتحاد كاندريا القتالي بأي حال من الأحوال، ولكن سيكون من دواعي الارتياح الكبير أن تقدم لنا شكلاً من أشكال إظهار قوتك أو مكانتك كفارس قتالي.”
بعد كل شيء، فإن قوات الحصن ليسوا قلة أيضًا. وفقًا للاتحاد القتالي، تم احتلال حصن زورتون والسيطرة عليه من قبل كتيبة قتالية قوامها خمسة آلاف جندي من الجيش الملكي البريتاني مع أكثر من عشرين من المبتدئين القتاليين.
تنهد روي، ولكن قبل أن يتمكن من الرد، قاطعه الرجل العجوز.
“ولكن يا سيدي..” حاول الرجل أن يناشده
“هذا لن يكون ضرورياً.” تشققت ابتسامة على حافة فمه. “هذا الرجل هو الصفقة الحقيقية.”
الأمر منطقي جدًا، فهي رخيصة الثمن، وسهلة الحمل، ولها عمر افتراضي طويل. لم تكن فاتحة للشهية، لكنها مغذية وتمنح جسم الإنسان كل ما يحتاجه. ببساطة مثاليين للظروف التي هم فيها.
تصدعت ابتسامة مسلية تحت قناع روي. “هل أنت متأكد من ذلك؟”
نظر نحو العديد من الحيوانات التي اصطادوها، بدءًا من الأرانب وحتى الدببة. إطعام جيش صغير لم يكن مزحة. مشى بثبات، متجاهلاً العيون الكثيرة التي شعر بها. ومع ذلك، يبدو أن الجميع لن يتجاهلوه.
“هل أبدو غير متأكد؟”
(“آه، هذا لتجنب جذب الكثير من الاهتمام.”) أدرك روي على الفور.
“ولكن يا سيدي..” حاول الرجل أن يناشده
“عفواً…” قال بخجل، ولفت الانتباه. “لا أقصد أن أكون وقحًا، لكن المبتدئين القتاليين في مجموعتنا أبلغوني ببعض الملاحظات المثيرة للقلق المحيطة بك…”
“انسى الأمر.” استنشق الرجل العجوز قبل أن يقول لروي. “من فضلك، اغفر طيشهم.”
“يا هذا!” اقترب منه أحد المبتدئين القتاليين، وقام بفحصه بشكل مبالغ فيه. “إذًا أنت الفنان القتالي الذي استأجروه لمساعدتنا، أليس كذلك؟ أنت بالتأكيد لا تعطي إحساس بأنك فارس قتالي!”
أومأ روي برأسه، قبل أن يتجه إلى الخدم الراكعين الذين عرضوا مرافقته إلى مسكنه. وبينما يتم اصطحابه نحو الخيمة التي تم إعدادها له فقط، ظل يفكر بعمق في محادثته مع الرجل العجوز. كل شيء عنه جعله يشعر بالحذر بشأن المهمة. لقد أدرك أنه بحاجة إلى إيلاء اهتمام دقيق لهذه المهمة. بمجرد دخوله الخيمة، استخدم على الفور الخرائط الاهتزازية والغريزة البدائية لمراقبة المخيم بأكمله، وجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات.
“عفواً…” قال بخجل، ولفت الانتباه. “لا أقصد أن أكون وقحًا، لكن المبتدئين القتاليين في مجموعتنا أبلغوني ببعض الملاحظات المثيرة للقلق المحيطة بك…”
لقد أحصى ما مجموعه سبعة وعشرين مبتدئًا قتاليًا، وهو ليس رقمًا سيئًا لمجموعة بهذا الحجم. يبدو أن هناك عدة آلاف من الرجال في المعسكر الذي كان مختبئًا جيدًا في المنطقة الأكثر كثافة في مظلة الغابة. يتطابق هذا تقريبًا مع المعلومات الاستخباراتية التي قدمها له الاتحاد القتالي. قوة لائقة، ولكن كان من المشكوك فيه ما إذا كان هذا كافياً.
تصدعت ابتسامة مسلية تحت قناع روي. “هل أنت متأكد من ذلك؟”
بعد كل شيء، فإن قوات الحصن ليسوا قلة أيضًا. وفقًا للاتحاد القتالي، تم احتلال حصن زورتون والسيطرة عليه من قبل كتيبة قتالية قوامها خمسة آلاف جندي من الجيش الملكي البريتاني مع أكثر من عشرين من المبتدئين القتاليين.
أومأ روي برأسه، قبل أن يتجه إلى الخدم الراكعين الذين عرضوا مرافقته إلى مسكنه. وبينما يتم اصطحابه نحو الخيمة التي تم إعدادها له فقط، ظل يفكر بعمق في محادثته مع الرجل العجوز. كل شيء عنه جعله يشعر بالحذر بشأن المهمة. لقد أدرك أنه بحاجة إلى إيلاء اهتمام دقيق لهذه المهمة. بمجرد دخوله الخيمة، استخدم على الفور الخرائط الاهتزازية والغريزة البدائية لمراقبة المخيم بأكمله، وجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات.
في حين أن الكتيبة البريتانية التي احتلت حصن زورتون أصغر قليلاً من قوة المتمردين، إلا أنها تتمتع بمزايا أخرى أكثر من تعويض الفجوة في الأعداد مع الفنانين القتاليين والجنود المتفوقين، والأصول والأسلحة التكنولوجية القتالية المتفوقة، فضلاً عن ميزة التضاريس. حيث ستقاتل المجموعة المتمردة ضد الكتيبة البريتانية صعودًا بينما الأخيرة محمية بحصن.
انحنت قبل أن تنطلق إلى الخارج.
علاوة على ذلك، لدى حصن زورتون سلاح هلورن أيضًا لذلك فإن القتال ضدهم في حرب متناظرة وجهاً لوجه بمثابة انتحار عمليًا، وكان من المدهش أنهم لم يتم القضاء عليهم جميعًا.
ألقى نظرة سريعة على الصينية، ملاحظًا الكرات الصغيرة الموجودة على طبق يمكن التخلص منه والذي من المفترض أن تكون طعامه. “حبوب الطعام.”
(“يجب أن يكون ذلك بفضل الرجل العجوز.”) خاطر روي بالتخمين. لم يكن متأكداً من ذلك لأن لفافة المهمة لم تغطي تلك المعلومات ولكن بناءً على ما جمعه عن فوشين هونفر، الجنرال السابق في حصن زورتون وزعيم متمردي زورتون، فمن الواضح أن الرجل العجوز هو السبب وراء تواجد هذه المجموعة المتمردة معًا في هذه المرحلة.
علاوة على ذلك، لدى حصن زورتون سلاح هلورن أيضًا لذلك فإن القتال ضدهم في حرب متناظرة وجهاً لوجه بمثابة انتحار عمليًا، وكان من المدهش أنهم لم يتم القضاء عليهم جميعًا.
قام بمراقبة بقية المعسكر ولاحظ ما يفعله الجنود المتمردون بوقتهم. كان معظمهم يهتمون بالأمور اللوجستية. تجهيز الأسلحة والدروع، وعدد كبير من العربات التي تجرها الخيول. كان العديد منهم يقومون بتخزين الأجزاء الأخيرة من الإمدادات الغذائية التي ستكون ضرورية لتسلقهم إلى الحصن. يبدو كما لو أنهم على استعداد تقريبًا لبدء الهجوم في أي وقت.
“يا هذا!” اقترب منه أحد المبتدئين القتاليين، وقام بفحصه بشكل مبالغ فيه. “إذًا أنت الفنان القتالي الذي استأجروه لمساعدتنا، أليس كذلك؟ أنت بالتأكيد لا تعطي إحساس بأنك فارس قتالي!”
شقت امرأة تحمل صينية طريقها إلى خيمته.
ألقى نظرة سريعة على الصينية، ملاحظًا الكرات الصغيرة الموجودة على طبق يمكن التخلص منه والذي من المفترض أن تكون طعامه. “حبوب الطعام.”
“عفواً يا سيدي…” خاطبته من الخارج.
علاوة على ذلك، لدى حصن زورتون سلاح هلورن أيضًا لذلك فإن القتال ضدهم في حرب متناظرة وجهاً لوجه بمثابة انتحار عمليًا، وكان من المدهش أنهم لم يتم القضاء عليهم جميعًا.
“ادخلي.”
دخلت امرأة شابة تحمل صينية بها زجاجة ماء وبعض الأطعمة الخفيفة. “بعض الماء والطعام لك يا سيدي”.
دخلت امرأة شابة تحمل صينية بها زجاجة ماء وبعض الأطعمة الخفيفة. “بعض الماء والطعام لك يا سيدي”.
قام بمراقبة بقية المعسكر ولاحظ ما يفعله الجنود المتمردون بوقتهم. كان معظمهم يهتمون بالأمور اللوجستية. تجهيز الأسلحة والدروع، وعدد كبير من العربات التي تجرها الخيول. كان العديد منهم يقومون بتخزين الأجزاء الأخيرة من الإمدادات الغذائية التي ستكون ضرورية لتسلقهم إلى الحصن. يبدو كما لو أنهم على استعداد تقريبًا لبدء الهجوم في أي وقت.
أومأ روي برأسه وهي تضع الصينية على طاولة في الخيمة. “شكرًا لكِ.”
تنهد روي، ولكن قبل أن يتمكن من الرد، قاطعه الرجل العجوز.
انحنت قبل أن تنطلق إلى الخارج.
بعد كل شيء، فإن قوات الحصن ليسوا قلة أيضًا. وفقًا للاتحاد القتالي، تم احتلال حصن زورتون والسيطرة عليه من قبل كتيبة قتالية قوامها خمسة آلاف جندي من الجيش الملكي البريتاني مع أكثر من عشرين من المبتدئين القتاليين.
ألقى نظرة سريعة على الصينية، ملاحظًا الكرات الصغيرة الموجودة على طبق يمكن التخلص منه والذي من المفترض أن تكون طعامه. “حبوب الطعام.”
بعد كل شيء، فإن قوات الحصن ليسوا قلة أيضًا. وفقًا للاتحاد القتالي، تم احتلال حصن زورتون والسيطرة عليه من قبل كتيبة قتالية قوامها خمسة آلاف جندي من الجيش الملكي البريتاني مع أكثر من عشرين من المبتدئين القتاليين.
ذلك متوقع. لم يكن المتمردون يعيشون حياة فاخرة بشكل خاص بحيث يمكنهم تقديم وجبات فخمة للضيوف في أي وقت من الأوقات. يشتبه روي في أنه يتم استهلاك الحبوب الغذائية في الغالب في وجبتين من أصل ثلاث وجبات.
في حين أن الكتيبة البريتانية التي احتلت حصن زورتون أصغر قليلاً من قوة المتمردين، إلا أنها تتمتع بمزايا أخرى أكثر من تعويض الفجوة في الأعداد مع الفنانين القتاليين والجنود المتفوقين، والأصول والأسلحة التكنولوجية القتالية المتفوقة، فضلاً عن ميزة التضاريس. حيث ستقاتل المجموعة المتمردة ضد الكتيبة البريتانية صعودًا بينما الأخيرة محمية بحصن.
الأمر منطقي جدًا، فهي رخيصة الثمن، وسهلة الحمل، ولها عمر افتراضي طويل. لم تكن فاتحة للشهية، لكنها مغذية وتمنح جسم الإنسان كل ما يحتاجه. ببساطة مثاليين للظروف التي هم فيها.
“ولكن يا سيدي..” حاول الرجل أن يناشده
وأخيراً مرت بضع ساعات وغابت الشمس.
“انسى الأمر.” استنشق الرجل العجوز قبل أن يقول لروي. “من فضلك، اغفر طيشهم.”
“سيدي؟” خاطبته السيدة. “حان وقت العشاء، من فضلك انضم إلينا.”
في حين أن الكتيبة البريتانية التي احتلت حصن زورتون أصغر قليلاً من قوة المتمردين، إلا أنها تتمتع بمزايا أخرى أكثر من تعويض الفجوة في الأعداد مع الفنانين القتاليين والجنود المتفوقين، والأصول والأسلحة التكنولوجية القتالية المتفوقة، فضلاً عن ميزة التضاريس. حيث ستقاتل المجموعة المتمردة ضد الكتيبة البريتانية صعودًا بينما الأخيرة محمية بحصن.
“سأكون هناك قريباً بما فيه الكفاية.” أومأ روي.
ألقى نظرة سريعة على الصينية، ملاحظًا الكرات الصغيرة الموجودة على طبق يمكن التخلص منه والذي من المفترض أن تكون طعامه. “حبوب الطعام.”
كان يتطلع إلى الوجبة مع الأخذ في الاعتبار أنه يعلم بالفعل أنهم ذهبوا للصيد. وما تفاجأ به عندما خرج هي المصابيح التي يستخدمونها حيث بدت خافتة إلى حد ما.
“هل أبدو غير متأكد؟”
(“آه، هذا لتجنب جذب الكثير من الاهتمام.”) أدرك روي على الفور.
أومأ روي برأسه، قبل أن يتجه إلى الخدم الراكعين الذين عرضوا مرافقته إلى مسكنه. وبينما يتم اصطحابه نحو الخيمة التي تم إعدادها له فقط، ظل يفكر بعمق في محادثته مع الرجل العجوز. كل شيء عنه جعله يشعر بالحذر بشأن المهمة. لقد أدرك أنه بحاجة إلى إيلاء اهتمام دقيق لهذه المهمة. بمجرد دخوله الخيمة، استخدم على الفور الخرائط الاهتزازية والغريزة البدائية لمراقبة المخيم بأكمله، وجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات.
كانت شدة المصابيح منخفضة لأنه حتى لو كانت بعيدة عن الحصن، فإن الضوء الأكثر سطوعًا سيلفت الانتباه ويكشف عن موقعهم.
“نعم.” أجاب الرجل. “لا يعني ذلك أننا لا نثق في مصداقية اتحاد كاندريا القتالي بأي حال من الأحوال، ولكن سيكون من دواعي الارتياح الكبير أن تقدم لنا شكلاً من أشكال إظهار قوتك أو مكانتك كفارس قتالي.”
نظر نحو العديد من الحيوانات التي اصطادوها، بدءًا من الأرانب وحتى الدببة. إطعام جيش صغير لم يكن مزحة. مشى بثبات، متجاهلاً العيون الكثيرة التي شعر بها. ومع ذلك، يبدو أن الجميع لن يتجاهلوه.
“عفواً يا سيدي…” خاطبته من الخارج.
“يا هذا!” اقترب منه أحد المبتدئين القتاليين، وقام بفحصه بشكل مبالغ فيه. “إذًا أنت الفنان القتالي الذي استأجروه لمساعدتنا، أليس كذلك؟ أنت بالتأكيد لا تعطي إحساس بأنك فارس قتالي!”
شقت امرأة تحمل صينية طريقها إلى خيمته.
(“هذا القرف مرة أخرى.”) تنهد. لقد أدرك أنه بحاجة إلى إسقاط قناع العقل قبل أن يقابل العملاء وإلا فإنه سيخلق الكثير من المشاكل. لقد حدث ذلك مرتين متتاليتين الآن، فيما يتعلق بالمهام المتعلقة بالبشر على أي حال.
دخلت امرأة شابة تحمل صينية بها زجاجة ماء وبعض الأطعمة الخفيفة. “بعض الماء والطعام لك يا سيدي”.
تصدعت ابتسامة مسلية تحت قناع روي. “هل أنت متأكد من ذلك؟”
