محادثة
الفصل 505 محادثة
لا.
ومن الواضح أن المعسكر كان مستعدًا لزيارته. نظروا إليه جميعًا بمشاعر مختلفة. مرح. اِرتِياح. توقع. ارتباك. شك.
ابتسم الرجل العجوز لأول مرة. “لقد اكتملت الغالبية العظمى من استعداداتنا، وكل ما نحتاج إليه هو بعض الخطوات النهائية للغاية، ويمكننا أن نبدأ الهجوم في أي وقت بعد ذلك. لقد أعددنا لك بعض الأماكن للراحة والإقامة حتى يحين الوقت”.
أرشده الرجال إلى الخيمة الأكبر وأشاروا إليه للدخول. كان في الداخل العديد من المبتدئين القتاليين الذين وقفوا للحراسة. تعرف روي على الإنسان العادي الوحيد داخل الخيمة باعتباره عميله، فوشين هونفر.
“أود منك تحديد وقت تنفيذ المهمة مع أو قبل وقت قصير من هجومنا على حصن زورتون.” أخبر روي بمجرد أن جلس الأخير في مقعده.
ضاقت عيناه لأنه شعر بإحساس خافت بالضغط من الرجل والذي لا ينبغي أن يشعر به. كان عجوزاً، جسده مغطى بالندوب وتجعد جلده وما بقي من شعره كان أبيض. على الرغم من أن وجهه وجه رجل عجوز، إلا أن روي لم يجرؤ على التفكير فيه كواحد. كاد الرجل أن يكون له حضور أثقل في ذهن روي من المبتدئين القتاليين في الغرفة.
“جيد.” أومأ روي. “قم بإعداد عقد المكافأة وأرسله لي في أقرب وقت ممكن.”
استذكر روي تفاصيل خلفيته من قصر عقله، والتي قدمتها لفافة المهمة.
“لم أقصد أن أطلب منك أو أقول لك أن تفعل أكثر مما كلفت به”. صرح بصراحة دون أي تغيير في تعبيره. “بمجرد الانتهاء من مهمتك، يمكنك المغادرة.”
كان فوشين هونفر هو الجنرال الخامس عشر لحصن زورتون. عندما هاجمت الإمبراطورية البريتانية، قاد بنفسه جيش حصن زورتون ضد قوات الجيش البريتاني. وعندما خسروا حتماً، لم يستسلم الرجل لمصيره، ولم يلقي بنفسه في فكي الموت في شعور عادي بالشرف.
بدا ذلك جيدًا ومعقولاً، لكن روي شعر أنه بحاجة إلى توخي الحذر. حتى لو لم يطلب الرجل العجوز من روي المشاركة في الحرب بشكل مباشر، فهناك طرق يمكنه من خلالها إجبار روي على المشاركة في الحرب أو المساهمة فيها.
لا.
(“كما هو متوقع …”) أومأ روي برأسه داخليًا. لقد شك في أن هذا سيكون هو الحال. لقد أدرك الجنرال بذكاء أن التخلص من السلاح له التأثير الأكبر فقط إذا تم استغلال الفرص التي يوفرها على الفور.
لقد جمع القوات الباقية من جيشه التي كانت ستموت أو تُسجن وهرب معهم. وبات سلف الجماعة المتمردة. وبعد سنوات عديدة، لم تذبل إرادته في الفوز وتحرير أرضه على الإطلاق، بإمكان روي أن يشعر بنار مشتعلة في عينيه الهادئتين.
“هذا ما يقال …” قال الجنرال السابق. “أخشى أن لدي طلب آخر منك.”
على الفور، شعر روي بقدر من الاحترام للرجل، وانعكس ذلك في سلوكه.
وأشار نحو المقعد المقابل لمقعده وهو يجلس.
“الفارس فالكن.” خاطبه الجنرال السابق. “أنا ممتن لك لأنك استجبت لطلبي.”
لا.
“مُطْلَقاً.” أجاب روي بأدب.
الفصل 505 محادثة
مد الرجل يده بصمت، رافضًا أن يقول كلمة أخرى حتى صافحه روي.
“لم أقصد أن أطلب منك أو أقول لك أن تفعل أكثر مما كلفت به”. صرح بصراحة دون أي تغيير في تعبيره. “بمجرد الانتهاء من مهمتك، يمكنك المغادرة.”
“هذا ما يقال …” قال الجنرال السابق. “أخشى أن لدي طلب آخر منك.”
“سأضيف مكافأة قدرها عشرة بالمائة.” عرض الرجل العجوز ذلك، ملاحظاً باهتمام التلميحات الطفيفة في لغة جسد روي أنه لا يميل إلى قبول العرض. “بالكتابة.”
وأشار نحو المقعد المقابل لمقعده وهو يجلس.
استذكر روي تفاصيل خلفيته من قصر عقله، والتي قدمتها لفافة المهمة.
“أود منك تحديد وقت تنفيذ المهمة مع أو قبل وقت قصير من هجومنا على حصن زورتون.” أخبر روي بمجرد أن جلس الأخير في مقعده.
“سأضيف مكافأة قدرها عشرة بالمائة.” عرض الرجل العجوز ذلك، ملاحظاً باهتمام التلميحات الطفيفة في لغة جسد روي أنه لا يميل إلى قبول العرض. “بالكتابة.”
(“كما هو متوقع …”) أومأ روي برأسه داخليًا. لقد شك في أن هذا سيكون هو الحال. لقد أدرك الجنرال بذكاء أن التخلص من السلاح له التأثير الأكبر فقط إذا تم استغلال الفرص التي يوفرها على الفور.
مد الرجل يده بصمت، رافضًا أن يقول كلمة أخرى حتى صافحه روي.
قال له روي: “لا مشكلة”. “لا أمانع في تنسيق توقيت مهمتك طالما أنك لا تغير الشروط المحددة مسبقًا للمهمة نفسها أو إذا كانت هناك أسباب أخرى تعمل ضد مصلحتي. لقد كلفتني بتدمير السلاح”. “وسأدمر السلاح وكل ما يلزمني للقيام بذلك. ولكن هذا كل ما في الأمر لا أكثر ولا أقل. ولن ألعب أي دور آخر في هذه الحرب”.
مد الرجل يده بصمت، رافضًا أن يقول كلمة أخرى حتى صافحه روي.
رسم روي خطًا صارمًا على الأرض في وقت مبكر من محادثتهما. وكان عليه أن يعبر عن هذا الموقف بقوة وأن يوضح أنه لن يفعل أي شيء لم يكلف به. كان الرجل العجوز الذي أمامه يستغل أي شيء وكل ما في وسعه من أجل أهدافه، وكان على روي التأكد من أنه لم يكن واحدًا منهم.
“لم أقصد أن أطلب منك أو أقول لك أن تفعل أكثر مما كلفت به”. صرح بصراحة دون أي تغيير في تعبيره. “بمجرد الانتهاء من مهمتك، يمكنك المغادرة.”
لا.
بدا ذلك جيدًا ومعقولاً، لكن روي شعر أنه بحاجة إلى توخي الحذر. حتى لو لم يطلب الرجل العجوز من روي المشاركة في الحرب بشكل مباشر، فهناك طرق يمكنه من خلالها إجبار روي على المشاركة في الحرب أو المساهمة فيها.
“الفارس فالكن.” خاطبه الجنرال السابق. “أنا ممتن لك لأنك استجبت لطلبي.”
إذا تم تقييد خروج روي بطريقة أو بأخرى أو إذا كانت سلامته مهددة، فسوف يحتاج إلى استخدام القوة للخروج من هذا المأزق. قد يؤدي هذا إلى مساهمته في قضيتهم حتى لو لم يكن ينوي ذلك أو يريده.
ابتسم الرجل العجوز لأول مرة. “لقد اكتملت الغالبية العظمى من استعداداتنا، وكل ما نحتاج إليه هو بعض الخطوات النهائية للغاية، ويمكننا أن نبدأ الهجوم في أي وقت بعد ذلك. لقد أعددنا لك بعض الأماكن للراحة والإقامة حتى يحين الوقت”.
إذا قرر الرجل العجوز توقيت وتنسيق هجوم روي، فستكون هناك فرصة أن يتمكن من وضع روي بالقوة في مثل هذا الموقف حيث سيكون قادرًا على استغلاله أبعد من مجرد المهمة. ربما لم يكن هذا محتملاً، لكن الرجل أثبت بالفعل أنه ذكي للغاية.
ومن الواضح أن المعسكر كان مستعدًا لزيارته. نظروا إليه جميعًا بمشاعر مختلفة. مرح. اِرتِياح. توقع. ارتباك. شك.
“من الجيد سماع ذلك.” صرح روي بصراحة. “أعطني إطارًا زمنيًا للوقت الذي تنوي فيه تنفيذ خطتك.”
ومن الواضح أن المعسكر كان مستعدًا لزيارته. نظروا إليه جميعًا بمشاعر مختلفة. مرح. اِرتِياح. توقع. ارتباك. شك.
“في غضون يوم أو يومين.” أجاب الرجل العجوز. “سأقدم لك الخطة العامة بحلول ذلك الوقت.”
الفصل 505 محادثة
توقف روي للحظة. كان هذا الإطار الزمني مجرد الحد الأقصى للتأخير الذي كان على استعداد لتحمله، ولم يرغب في تأخير المهمة أكثر من ذلك.
“سأضيف مكافأة قدرها عشرة بالمائة.” عرض الرجل العجوز ذلك، ملاحظاً باهتمام التلميحات الطفيفة في لغة جسد روي أنه لا يميل إلى قبول العرض. “بالكتابة.”
“سأضيف مكافأة قدرها عشرة بالمائة.” عرض الرجل العجوز ذلك، ملاحظاً باهتمام التلميحات الطفيفة في لغة جسد روي أنه لا يميل إلى قبول العرض. “بالكتابة.”
“من الجيد سماع ذلك.” صرح روي بصراحة. “أعطني إطارًا زمنيًا للوقت الذي تنوي فيه تنفيذ خطتك.”
تنهد روي. وبما أن الرجل يعبر بوضوح عن حسن نيته وإحسانه، فقد قرر في النهاية قبول العرض. “حسنًا، يرجى الانتهاء من جميع استعداداتك في أقرب وقت ممكن. لن أتسامح مع الكثير من التأخير.”
“لم أقصد أن أطلب منك أو أقول لك أن تفعل أكثر مما كلفت به”. صرح بصراحة دون أي تغيير في تعبيره. “بمجرد الانتهاء من مهمتك، يمكنك المغادرة.”
ابتسم الرجل العجوز لأول مرة. “لقد اكتملت الغالبية العظمى من استعداداتنا، وكل ما نحتاج إليه هو بعض الخطوات النهائية للغاية، ويمكننا أن نبدأ الهجوم في أي وقت بعد ذلك. لقد أعددنا لك بعض الأماكن للراحة والإقامة حتى يحين الوقت”.
أرشده الرجال إلى الخيمة الأكبر وأشاروا إليه للدخول. كان في الداخل العديد من المبتدئين القتاليين الذين وقفوا للحراسة. تعرف روي على الإنسان العادي الوحيد داخل الخيمة باعتباره عميله، فوشين هونفر.
“جيد.” أومأ روي. “قم بإعداد عقد المكافأة وأرسله لي في أقرب وقت ممكن.”
أرشده الرجال إلى الخيمة الأكبر وأشاروا إليه للدخول. كان في الداخل العديد من المبتدئين القتاليين الذين وقفوا للحراسة. تعرف روي على الإنسان العادي الوحيد داخل الخيمة باعتباره عميله، فوشين هونفر.
وناقش الاثنان بعض التفاصيل الأخرى والمسائل الفنية، وأكدا أساسيات الاستعدادات التي لم تكتمل بعد ونوع الدور الذي سيلعبه روي.
تنهد روي. وبما أن الرجل يعبر بوضوح عن حسن نيته وإحسانه، فقد قرر في النهاية قبول العرض. “حسنًا، يرجى الانتهاء من جميع استعداداتك في أقرب وقت ممكن. لن أتسامح مع الكثير من التأخير.”
“حسناً إذا.” أومأ روي برأسه، ونهض. “وهذا يقودنا إلى نهاية محادثتنا.”
“سأضيف مكافأة قدرها عشرة بالمائة.” عرض الرجل العجوز ذلك، ملاحظاً باهتمام التلميحات الطفيفة في لغة جسد روي أنه لا يميل إلى قبول العرض. “بالكتابة.”
“بالفعل.” أجاب الرجل العجوز. “يرجى الحصول على قسط من الراحة، لقد سافرت بعيداً بعد كل شيء.”
بدا ذلك جيدًا ومعقولاً، لكن روي شعر أنه بحاجة إلى توخي الحذر. حتى لو لم يطلب الرجل العجوز من روي المشاركة في الحرب بشكل مباشر، فهناك طرق يمكنه من خلالها إجبار روي على المشاركة في الحرب أو المساهمة فيها.
على الفور، شعر روي بقدر من الاحترام للرجل، وانعكس ذلك في سلوكه.
