اللعب بالنار
مع الحفاظ على تلك النظرة لبضع لحظات أطول، واجه الشيخ لي صعوبة في الرد. في وقت لاحق فقط، أدار رأسه متصلبًا إلى القائد كاو برعشة عين ” كاو، هل أنت متأكد من أنه… جاسوس؟“
أصبح الشيخ لي متوترًا للغاية ومنزعجًا من هذه المشكلة، ويتحرك في أنحاء الغرفة. في بعض الأحيان حدق في القائد كاو المرتجف، على الرغم من أن هذا لم يكن الوقت المناسب للتنفيس عن غضبه. هو بحاجة إلى شيء يجعل تلك الخسائر تبدو ضرورية.
“امم، أعتقد…”
ومع ذلك، لم يبدو المبجل مرتاحا جدًا . إذا حكمنا من خلال ملابسه المدمرة، وعودته البائسة والمذعورة، لم يكن هناك أي شيء سوى اليأس بين الأفكار التي لا تعد ولا تحصى التي تدور في رأسه.
بوو!
بو !
صفعه الشيخ لي بشدة وهو يشتم ” باسم كل ما هو مقدس، هل تحاول قتلي أيضًا؟ من هو الجاسوس الذي لديه مثل هذه القوة، ليمحو خمسين خبيرًا من خبراء عَالَمُ إِئْتِيَاب الأَصْل؟ يجب أن تكون في ذروة مرحلة إئتياب الأصل على الأقل! وأنت! أتيت إلي دون حتى أن تعرف قوتها؟ الآن جعلتني أعاني نفس الشيء الذي تعاني منه بخسارة الكثير من الرجال!”
“آه، المبجل الموقر، أنت لا تقصد أن تقول حتى أنك فشلت…” شهق الشيخ لي في حالة صدمة.
زمجر الشيخ لي وجعل القائد كاو نفسه صغيرًا وجفلًا من الاعتداء اللفظي، معلنًا براءته في ذهنه.
“آه، المبجل الموقر، أنت لا تقصد أن تقول حتى أنك فشلت…” شهق الشيخ لي في حالة صدمة.
[لم أكن أنا من وجد الجاسوس، لكن تشيان فان هو من أخبرني. لقد أخافها عشرات من ممارسي مرحلة وئام الروح.]
نقر المبجل ما على جعبته وخرج من الباب. انحنى الاثنان الآخران ” تهانينا المبجل الموقر على نجاحك في أن تصبح من بين الثلاثة الأوائل!”
ولكن الآن سارت الأمور من سيء إلى أسوأ، أولاً خسارة خمسين خبيرًا في وئام الروح والآن خسارة أخرى لخمسين خبيرًا، ولكن بمرحلة أعلى من ذلك.
ما رحب بهم لم يكن سوى نفس المبجل ما المألوف والمتحمس، الذي عاد سريعًا من مهمته المتحمسة للقبض على الجاسوس.
ومع وجود مثل هذه الثغرة في سجل سوء الإدارة، لم يكن لدى الاثنين أي وسيلة لتغطية ذلك أو تصحيحه. يجب العثور على المساعدة.
اندفع القائد كاو خلفه مثل الجرو الوديع.
خفض القائد كاو رأسه في صمت. لم يكن لديه أي سلطة للتعامل مع هذه الكارثة ولم يكن بإمكانه سوى الجلوس هناك مثل التمثال والاستماع إلى الآخر.
” المبجل الموقر ما، أنت…”
أصبح الشيخ لي متوترًا للغاية ومنزعجًا من هذه المشكلة، ويتحرك في أنحاء الغرفة. في بعض الأحيان حدق في القائد كاو المرتجف، على الرغم من أن هذا لم يكن الوقت المناسب للتنفيس عن غضبه. هو بحاجة إلى شيء يجعل تلك الخسائر تبدو ضرورية.
هبط الآلاف من الأشخاص في ذلك الوقت، كما ظهر خبراء طائفة بحر الشمس لمحاربة الغزاة، وأطلقوا العنان لكل قوتهم ضد المرأة.
بعد لحظات طويلة من التفكير الغاضب، أخذ الشيخ لي نفسًا عميقًا وسار إلى الخارج ” اتبعني!”
“الشيخ لي، تهنئة…”
اندفع القائد كاو خلفه مثل الجرو الوديع.
[لم أكن أنا من وجد الجاسوس، لكن تشيان فان هو من أخبرني. لقد أخافها عشرات من ممارسي مرحلة وئام الروح.]
في غرفة مليئة بالرائحة المسكرة لجميع أنواع الحبوب، صاح رجل عجوز ذو شعر أبيض ووجه شجاع وعينان مصدومتان: “هل ما تقوله صحيح؟ لكي تفقد الكثير من الرجال، يجب أن يكون هذا الشخص رائعًا!”
نفض الشيخ لي يده وغادر. احتاج القائد كاو إلى بعض الوقت قبل أن يهتف أخيرًا ويندفع وراءه.
“نعم، أيها المبجل الموقر، يجب أن تكون فردا مهمًا وليست مجرد جاسوسة بسيطة.”
أصبح الشيخ لي متوترًا للغاية ومنزعجًا من هذه المشكلة، ويتحرك في أنحاء الغرفة. في بعض الأحيان حدق في القائد كاو المرتجف، على الرغم من أن هذا لم يكن الوقت المناسب للتنفيس عن غضبه. هو بحاجة إلى شيء يجعل تلك الخسائر تبدو ضرورية.
انحنى الشيخ لي بجانبه بنظرة مشرقة، مثل شيطان طيب على كتفه ” لابد أن لديها مهمة خاصة بمجيئها إلى الأراضي الشمالية. لقد عانينا بالفعل من خسائر كثيرة، ولكن كل ما يتعين علينا القيام به هو القبض عليها وسيصبح ذلك أعظم إنجاز لنا في الأراضي الشمالية. لن يتوقف الأمر عند زعيم طائفتنا فقط، أو الطوائف الأربع الأخرى، لكننا سنكسب أيضًا احترام الأراضي الأخرى في تحالفنا. المبجل الموقر ، أنت واحد من العشرة المبجلين في طائفتنا، ولكن من خلال القيام بمثل هذا العمل الفذ سوف تصبح في المراكز الثلاثة الأولى!”
“نعم، أيها المبجل الموقر، يجب أن تكون فردا مهمًا وليست مجرد جاسوسة بسيطة.”
ظل المبجل ما صامتًا، مما أدى إلى الضغط على القائد كاو وشعر بالحاجة إلى التحدث لجره إلى هذا ” نعم، نعم، الشيخ لي على حق. هذه فرصة العمر وتركها تفلت من أيدينا لن يؤدي إلا إلى استغلالها من قبل المبجلين الآخرين. يرجى اتخاذ قرار سريع، أيها المبجل. “
تغير وجه الشيخ لي وضربه مرة أخرى ” نعم مؤخرتي! أيها الأحمق عديم الفائدة، تعال، علينا أن ننتظر عند المدخل لتهنئة المبجل ما عند وصوله. “
“على الرغم من أن الأمر يبدو لطيفًا، إلا أنني أخشى أن تكون بالفعل في ذروة قوتها ولا يمكن التعامل معها…” عبس المبجل ما، متأملًا، بدا رجلا حذرا.
لم تهتم كثيرًا، مع ذلك، نظراتها الجليدية مثبتة على المبجل الموقر الخائف. لقد أتت هنا لسفك الدم.
حث الشيخ لي قائلاً: “الحظ يفضل المبجل الموقر. إنها مجرد خبيرة في عَالَمُ إِئْتِيَاب الأَصْل. سيكون من السهل جدًا عليك تقييدها، خاصة مع عشرة من كبار المبجلين الآخرين. عشرة ضد واحد في نفس الرتبة لا بد أن يؤدي إلى الفوز. الخطر الوحيد الذي يمكن أن يشكل هذه العملية هو إذا انفجرت”.
مع الحفاظ على تلك النظرة لبضع لحظات أطول، واجه الشيخ لي صعوبة في الرد. في وقت لاحق فقط، أدار رأسه متصلبًا إلى القائد كاو برعشة عين ” كاو، هل أنت متأكد من أنه… جاسوس؟“
“كلماتك منطقية.”
بوو!
بالتفكير في الأمر أكثر، نما اهتمام المبجل ما، ولكن ليس بما فيه الكفاية ” ولكن إذا لم تكن مجرد خبيرة رفيعة وبدلاً من ذلك واحدة من ملوك السيف التسعة في المنطقة الوسطى…”
أصبح الشيخ لي متوترًا للغاية ومنزعجًا من هذه المشكلة، ويتحرك في أنحاء الغرفة. في بعض الأحيان حدق في القائد كاو المرتجف، على الرغم من أن هذا لم يكن الوقت المناسب للتنفيس عن غضبه. هو بحاجة إلى شيء يجعل تلك الخسائر تبدو ضرورية.
تخلص الشيخ لي من مخاوفه بالتلويح قائلاً: ” المبجل الموقر، أنت تبالغ في التفكير في الأمور. لماذا تتحرك هكذا إذا كانت ملك سيف حقيقي؟ لماذا تتسلل خلف القافلة؟ أعتقد أنها لا تريدنا أن نكتشفها لأنها لا تستطيع مواجهة طائفتنا. وهذا على عكس الطريقة التي يتصرف بها ملك السيف المتغطرس والبغيض. المبجل الموقر، لا داعي للقلق كثيرًا، فقط قم بإلقاء القبض عليها! “
“بو زينغيون من طائفة بحر الشمس؟ همف!”
فكر المبجل ما في الأمر أكثر ثم أومأ برأسه.
سخرت منه المرأة قائلة: لديك الاسم المناسب تمامًا لموقفك، يا سيئ الحظ. لدي شيء مع ذلك الشقي وكنت أتبع قافلته. ليس لدي أي علاقة على الإطلاق مع أي واحد منكم! ولكن لماذا بحق الجحيم تضايقني مرارًا وتكرارًا؟ الطنين مثل الذباب بدأ يثير غضبي، سأقضي عليكم جميعًا وأنهي هذه المضايقة المستمرة! “
“انتظر هنا، سأدعو بعض المبجلين للمساعدة في القبض على جاسوس المنطقة الوسطى، من أجل مجد طائفتنا!”
“الشيخ لي، تهنئة…”
نقر المبجل ما على جعبته وخرج من الباب. انحنى الاثنان الآخران ” تهانينا المبجل الموقر على نجاحك في أن تصبح من بين الثلاثة الأوائل!”
” المبجل الموقر ما، أنت…”
رحل المبجل ما وتنهد الثنائي قائلاً: “اللعنة، أعطي الفضل لشخص آخر مرة أخرى!”
خفض القائد كاو رأسه في صمت. لم يكن لديه أي سلطة للتعامل مع هذه الكارثة ولم يكن بإمكانه سوى الجلوس هناك مثل التمثال والاستماع إلى الآخر.
“نعم…” تمتم القائد كاو.
زمجر الشيخ لي وجعل القائد كاو نفسه صغيرًا وجفلًا من الاعتداء اللفظي، معلنًا براءته في ذهنه.
تغير وجه الشيخ لي وضربه مرة أخرى ” نعم مؤخرتي! أيها الأحمق عديم الفائدة، تعال، علينا أن ننتظر عند المدخل لتهنئة المبجل ما عند وصوله. “
بوو!
“الشيخ لي، تهنئة…”
مع الحفاظ على تلك النظرة لبضع لحظات أطول، واجه الشيخ لي صعوبة في الرد. في وقت لاحق فقط، أدار رأسه متصلبًا إلى القائد كاو برعشة عين ” كاو، هل أنت متأكد من أنه… جاسوس؟“
” يكفي. هل مازلت تريد القليل بعد كل هذا؟ لا يمكنك الحصول على كعكتك وأكلها. كن شاكراً لو حصلنا على بعض الفتات. على أقل تقدير، نحن من زودناه بهذه المعلومات.”
“على الرغم من أن الأمر يبدو لطيفًا، إلا أنني أخشى أن تكون بالفعل في ذروة قوتها ولا يمكن التعامل معها…” عبس المبجل ما، متأملًا، بدا رجلا حذرا.
اهتزت حواجب الشيخ لي، ونظر إليه بشدة واستهزأ ” إذا لم نتمكن حتى من فعل شيء بهذه البساطة، فقد لا نحصل حتى على الفتات، ذلك الطير العجوز سيبتلعها بالكامل. قد تكون موافقًا على ذلك، ولكن ليس أنا، همف!”
“انتظر هنا، سأدعو بعض المبجلين للمساعدة في القبض على جاسوس المنطقة الوسطى، من أجل مجد طائفتنا!”
نفض الشيخ لي يده وغادر. احتاج القائد كاو إلى بعض الوقت قبل أن يهتف أخيرًا ويندفع وراءه.
” يكفي. هل مازلت تريد القليل بعد كل هذا؟ لا يمكنك الحصول على كعكتك وأكلها. كن شاكراً لو حصلنا على بعض الفتات. على أقل تقدير، نحن من زودناه بهذه المعلومات.”
[بالطبع، مع مثل هذه السمكة الكبيرة، لا بد أن يكون هناك بعض بقايا الطعام، ها ها ها…]
نقر المبجل ما على جعبته وخرج من الباب. انحنى الاثنان الآخران ” تهانينا المبجل الموقر على نجاحك في أن تصبح من بين الثلاثة الأوائل!”
تحدى الرجلان العجوزان اللذان يسرقان الائتمان الرياح العاتية، والثلج الجليدي يقذف جلدهما، وانتظرا بمثل هذه الشجاعة امام مدخل الطائفة، ليغنيا مديح المبجلين العشرة عند عودتهم مقابل القليل من المكافأة.
قال الشيخ لي بنظرة متوقعة ” هل حصلت عليها…”
على الرغم من أن الواقع نادرا ما يتوافق مع رغبات الناس. ولحسن الحظ، كانوا يواجهون جبلًا بشدة، ولم يرميوا أي شيء ليؤثر عليه…
“الشيخ لي، تهنئة…”
لقد كانوا ينتظرون لمدة ساعة كاملة قبل أن يفتح حاجز الطائفة.
سخرت منه المرأة قائلة: لديك الاسم المناسب تمامًا لموقفك، يا سيئ الحظ. لدي شيء مع ذلك الشقي وكنت أتبع قافلته. ليس لدي أي علاقة على الإطلاق مع أي واحد منكم! ولكن لماذا بحق الجحيم تضايقني مرارًا وتكرارًا؟ الطنين مثل الذباب بدأ يثير غضبي، سأقضي عليكم جميعًا وأنهي هذه المضايقة المستمرة! “
ما رحب بهم لم يكن سوى نفس المبجل ما المألوف والمتحمس، الذي عاد سريعًا من مهمته المتحمسة للقبض على الجاسوس.
ووش!
ومع ذلك، لم يبدو المبجل مرتاحا جدًا . إذا حكمنا من خلال ملابسه المدمرة، وعودته البائسة والمذعورة، لم يكن هناك أي شيء سوى اليأس بين الأفكار التي لا تعد ولا تحصى التي تدور في رأسه.
عبس بو زينغيون وسخر قائلاً: ” تنهين طائفتي؟ أنتِ تتحدثين بغطرسة! فقط من تظنين نفسك يا آنسة؟ توقفي عن التفاخر قبل أن تكسبي سخرية الجميع!”
” المبجل الموقر ما، أنت…”
رحل المبجل ما وتنهد الثنائي قائلاً: “اللعنة، أعطي الفضل لشخص آخر مرة أخرى!”
قال الشيخ لي بنظرة متوقعة ” هل حصلت عليها…”
حث الشيخ لي قائلاً: “الحظ يفضل المبجل الموقر. إنها مجرد خبيرة في عَالَمُ إِئْتِيَاب الأَصْل. سيكون من السهل جدًا عليك تقييدها، خاصة مع عشرة من كبار المبجلين الآخرين. عشرة ضد واحد في نفس الرتبة لا بد أن يؤدي إلى الفوز. الخطر الوحيد الذي يمكن أن يشكل هذه العملية هو إذا انفجرت”.
وجه المبجل ما صفعتين ثقيلتين إلى كليهما ولم ينس أن يلعن أيضًا: “هل لديك الجرأة لتظهر لي وجوهك؟ تبا لك ولجميع أقاربك! حقًا، لا يوجد أحد يهيئك للفشل أكثر من الأشخاص الأغبياء! أتيت إليّ لتقبض على الجاسوس دون حتى أن يكون لديك صورة واضحة عما نتعامل معه هنا؟ يجب أن أخنقك هنا والآن…”
تخلص الشيخ لي من مخاوفه بالتلويح قائلاً: ” المبجل الموقر، أنت تبالغ في التفكير في الأمور. لماذا تتحرك هكذا إذا كانت ملك سيف حقيقي؟ لماذا تتسلل خلف القافلة؟ أعتقد أنها لا تريدنا أن نكتشفها لأنها لا تستطيع مواجهة طائفتنا. وهذا على عكس الطريقة التي يتصرف بها ملك السيف المتغطرس والبغيض. المبجل الموقر، لا داعي للقلق كثيرًا، فقط قم بإلقاء القبض عليها! “
“آه، المبجل الموقر، أنت لا تقصد أن تقول حتى أنك فشلت…” شهق الشيخ لي في حالة صدمة.
فكر المبجل ما في الأمر أكثر ثم أومأ برأسه.
أدى الالتواء المفاجئ لحاجز طائفة بحر الشمس، وانفجاره اللاحق، إلى قطع صوته.
بو !
ومع اختفاء الحاجز، لم تظهر أمامهم سوى امرأة رقيقة ذات عيون باردة، وملامحها الجميلة و الغضب.
ووش!
هرب المبجل ما دون أي تردد.
“على الرغم من أن الأمر يبدو لطيفًا، إلا أنني أخشى أن تكون بالفعل في ذروة قوتها ولا يمكن التعامل معها…” عبس المبجل ما، متأملًا، بدا رجلا حذرا.
ووش!
اندفع القائد كاو خلفه مثل الجرو الوديع.
هبط الآلاف من الأشخاص في ذلك الوقت، كما ظهر خبراء طائفة بحر الشمس لمحاربة الغزاة، وأطلقوا العنان لكل قوتهم ضد المرأة.
تخلص الشيخ لي من مخاوفه بالتلويح قائلاً: ” المبجل الموقر، أنت تبالغ في التفكير في الأمور. لماذا تتحرك هكذا إذا كانت ملك سيف حقيقي؟ لماذا تتسلل خلف القافلة؟ أعتقد أنها لا تريدنا أن نكتشفها لأنها لا تستطيع مواجهة طائفتنا. وهذا على عكس الطريقة التي يتصرف بها ملك السيف المتغطرس والبغيض. المبجل الموقر، لا داعي للقلق كثيرًا، فقط قم بإلقاء القبض عليها! “
لم تهتم كثيرًا، مع ذلك، نظراتها الجليدية مثبتة على المبجل الموقر الخائف. لقد أتت هنا لسفك الدم.
نقر المبجل ما على جعبته وخرج من الباب. انحنى الاثنان الآخران ” تهانينا المبجل الموقر على نجاحك في أن تصبح من بين الثلاثة الأوائل!”
بو !
انحنى الشيخ لي بجانبه بنظرة مشرقة، مثل شيطان طيب على كتفه ” لابد أن لديها مهمة خاصة بمجيئها إلى الأراضي الشمالية. لقد عانينا بالفعل من خسائر كثيرة، ولكن كل ما يتعين علينا القيام به هو القبض عليها وسيصبح ذلك أعظم إنجاز لنا في الأراضي الشمالية. لن يتوقف الأمر عند زعيم طائفتنا فقط، أو الطوائف الأربع الأخرى، لكننا سنكسب أيضًا احترام الأراضي الأخرى في تحالفنا. المبجل الموقر ، أنت واحد من العشرة المبجلين في طائفتنا، ولكن من خلال القيام بمثل هذا العمل الفذ سوف تصبح في المراكز الثلاثة الأولى!”
تردد صدى خطوات واضحة ومدوية عندما سار رجل في منتصف العمر يرتدي رداءً فاخرًا أمام الحشد، وهو يحدق في المرأة ” أنا زعيم طائفة بحر الشمس، بو زينغيون. من أنت يا آنسة؟ ألا تخافين الموت؟”
تغير وجه الشيخ لي وضربه مرة أخرى ” نعم مؤخرتي! أيها الأحمق عديم الفائدة، تعال، علينا أن ننتظر عند المدخل لتهنئة المبجل ما عند وصوله. “
“بو زينغيون من طائفة بحر الشمس؟ همف!”
“آه، المبجل الموقر، أنت لا تقصد أن تقول حتى أنك فشلت…” شهق الشيخ لي في حالة صدمة.
سخرت منه المرأة قائلة: لديك الاسم المناسب تمامًا لموقفك، يا سيئ الحظ. لدي شيء مع ذلك الشقي وكنت أتبع قافلته. ليس لدي أي علاقة على الإطلاق مع أي واحد منكم! ولكن لماذا بحق الجحيم تضايقني مرارًا وتكرارًا؟ الطنين مثل الذباب بدأ يثير غضبي، سأقضي عليكم جميعًا وأنهي هذه المضايقة المستمرة! “
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
عبس بو زينغيون وسخر قائلاً: ” تنهين طائفتي؟ أنتِ تتحدثين بغطرسة! فقط من تظنين نفسك يا آنسة؟ توقفي عن التفاخر قبل أن تكسبي سخرية الجميع!”
خفض القائد كاو رأسه في صمت. لم يكن لديه أي سلطة للتعامل مع هذه الكارثة ولم يكن بإمكانه سوى الجلوس هناك مثل التمثال والاستماع إلى الآخر.
بدأ الرجال يضحكون بازدراء. فقط المبجل ما ارتجف في مكانه…
ما رحب بهم لم يكن سوى نفس المبجل ما المألوف والمتحمس، الذي عاد سريعًا من مهمته المتحمسة للقبض على الجاسوس.
هرب المبجل ما دون أي تردد.
