Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

دفاع الخنادق 489

الفصل 489 - الحارس (1)

الفصل 489 - الحارس (1)

الفصل 489 – الحارس (1)

 

ولكنهم سيصمتون شيئًا فشيئًا.

ما هي النهاية الصحيحة التي يجب أن أواجهها؟

المقصورة المظلمة.

منذ وقت ليس ببعيد، هذا فقط ما كان يدور في بالي.

دخلت وحدي إلى مبنى القصر المُظلم حيث كانت بايمون نائمة، وظللت غارقًا في أفكاري لخمس ساعات أو سبع ساعات. لم يكن هذا كافيًا. كان هناك نقص حاسم. لم أعد متأكدًا أن الإعدام العلني في ساحة الإعدام كانت حقًا أفضل نهاية، بطريقة ما بدأ الشك يتسلل إليّ.

عندما كنت أبتسم وأحرك عضلات وجهي، وعندما كنت أجتمع بجدية مع أسياد الشياطين الآخرين، وحتى عندما أخطئ  وأمتزج مع عشاقي، كنت أحيانًا أسترسل في فكرة واحدة. وكلما جاءتني هذه الفكرة، كانت تلتصق بجمجمتي مثل الرطوبة الباردة واللزجة.

كان هذا مقبولاً بالنسبة لي.

كيف يجب أن أموت؟

‘لكني أنا سأنقل وعيي بدلاً من جسد دانتاليان إلى مكان آخر.’

“……”

في البداية، سيدافع عني الكثيرون.

فجأة التفت إلى الخلف.

‘آه، لا يمكنني فعل ذلك. سيدي…. لا أستطيع، سيدي.’

كانت الأشجار تحيط بي من كل جانب، لذلك كان مجال رؤيتي قصيرًا للغاية. كان الناس يموتون خلف تلك الأشجار. بسبب الحرب التي أشعلتها أنا. كم من مئات الآلاف يجب أن أضيف إلى الأرواح التي قتلتها بالفعل؟ قررت أن أفكر فيهم ببساطة على أنهم خمسمائة ألف.

‘فقط أنا؟’

خمسمائة ألف.

بطبيعة الحال، لم ترد الظلال.

كيف يجب أن يتحمل من قتل خمسمائة ألف المسؤولية؟

‘هذا مستحيل.’

قبل قتل بايمون بيديّ مباشرةً، كانت لديّ خطة واضحة جدًا.

– هل الموت وحده يكفي؟

أن أُعدم كمجرم في ساحة الإعدام.

0

كان الأمر أبسط مما تصورت. كل ما عليّ هو الإعلان علنًا عن الأشياء التي ارتكبتها. فيلق الشياطين الثامن. حرب الزنبق. من حرب الدمي إلى الاغتيال في مقر الحاكم العام في باتافيا – كلها مجرد مسرحيات. لو كشفت كل شيء كما هو، لتجاوزت ذنوبي عقوبة الإعدام بكثير.

تعثرت بجذر شجرة.

في البداية، سيدافع عني الكثيرون.

‘سأقبل…. أنني لن أراك مرة أخرى أبدًا.’

المثقفون المؤيدون للجمهورية. الشياطين الذين أعمتهم نجاحات جيش الشياطين فأرسلوا التصفيق المطلق لجيش الشياطين الوليد. أولئك الذين اكتسبوا ممتلكات خاصة من خلال مرسوم تحرير العبيد.

ليس كدانتاليان. بل كمن خلق هذا الوهم دانتاليان، ويجب عليّ تحمل الذنب، سأظل على قيد الحياة.

ولكن سيصمتون شيئًا فشيئًا.

0

سيحتج الكثيرون حتى بعد سماع أنني المسؤول الرئيسي عن جيش الشياطين. سيقولون إن جيش الشياطين انتصر على أي حال. وبغض النظر عن أن بايمون كانت المتآمرة الأولي، فإن استراتيجية دانتاليان لاستغلال ذلك يجب أن تحظى بالثناء لأنها جلبت النصر لجيش الشياطين. بالتأكيد ذهب مئات الآلاف من الأرواح! ولكن التضحية من أجل القضية دائمًا ما تكون حتمية.

هذا هو الكمال.

ولكنهم سيصمتون شيئًا فشيئًا.

كان هذا مقبولاً بالنسبة لي.

سيحتج الكثيرون حتى بعد سماع الحقيقة وراء حرب الزنبق – أن تصفية حكام شياطين الحزب المحايد كانت مجرد خدعة، وأن دانتاليان شن انقلابًا متعمدًا.

0

ولكن سيصمتون بالتأكيد شيئًا فشيئًا.

0

في النهاية سيقول أحدهم:

كان كل شيء جاهزًا.

ألم يقتل دانتاليان معظم أسياد شياطين ونبلاء الشياطين؟

النهاية المثالية التي حلمت بها.

الأصوات سترتفع شيئًا فشيئًا، وتصبح أكثر تطرفًا. سيُذكر الجنود الذين ماتوا في الحروب المتتالية. وأخيرًا سيُدرك البشر أن دانتاليان كان يستخدمهم حرفيًا كدمى، ويغضبون بشكل لا نهاية له من هذا الغش الغير المسبوق.

ولكن سيصمتون بالتأكيد شيئًا فشيئًا.

ما نوع الهتافات التي سترن في الساحة حينها؟

0

“اقتلوه!”

سيصرخ مئات الآلاف بنبرة واحدة ورغبة واحدة.

سيصرخ مئات الآلاف بنبرة واحدة ورغبة واحدة.

‘هذا مستحيل.’

“اقتلوا دانتاليان!”

لكن فجأةً عندما أدركت أن ديزي كانت تمثل طوال الوقت، جاءني الحل مثل الصاعقة. لم تأتِ الفكرة على هيئة حل من البداية. بدلاً من ذلك، هزت جمجمتي في البداية في شكل سؤال حاسم:

أكتمل المسرح.

ألم يقتل دانتاليان معظم أسياد شياطين ونبلاء الشياطين؟

شرير مثل الشيطان نفسه، مولود بطبيعة شريرة مطلقًا لإشباع رغباته الذاتية ووحشيته. تحكم بالبشر والإنسانية لتنفيذ مذابحه، ولكنه في النهاية فضُح ويواجه أخيراً حكم الشعب.

كيف يجب أن أموت؟

“أيها المجرم. هل لديك كلمات ندم أخيرة تود تركها؟”

الأصوات سترتفع شيئًا فشيئًا، وتصبح أكثر تطرفًا. سيُذكر الجنود الذين ماتوا في الحروب المتتالية. وأخيرًا سيُدرك البشر أن دانتاليان كان يستخدمهم حرفيًا كدمى، ويغضبون بشكل لا نهاية له من هذا الغش الغير المسبوق.

سيقول جلاده. قد يكون مارباس أو شيطانًا آخر. ولكن الجلاد الذي عينته في عقلي هي ديزي. أكثر من تكرهني في هذا العالم تقطع رقبتي. هذه هي النهاية المثالية التي كانت بلا عيوب.

صرخ شيء ما داخلي.

“الندم؟”

بمعني وجودي على قيد الحياة. أني سأتخلى عن كل السعادة والحب الذي تمتع بهم دانتاليان. لن أسمح للابيث أو لورا أو إيفار أو أي شخص آخر بمقابلتي، حتى لو عرفوا أين أنا.

أمام مئات الآلاف من الجمهور الغاضب، سأبتسم – الابتسامة الأخيرة التي ستكون آخر أداء لي. سأقدم أداءً كاملاً. سأهين ضحاياي والشعب بسعادة لا نهاية لها.

‘هل يمكنني تحمل المسؤولية من خلال الموت وحده؟’

“لم أندم يومًا. كان قتل الناس متعتي، وذبح المزيد كانت مهمتي. أنا أتأسف فقط لأنني لم أقتل الملايين قبل أن أختفي!”

ومعتقدات بارباتوس الجميلة.

في تلك اللحظة، سيُسجل في التاريخ مشهد معاقبة الشر المطلق.

أن أُعدم كمجرم في ساحة الإعدام.

سيهدأ الصمت بينما سيصاب الناس بالذهول من التجديف الذي نطقت به. سرعان ما سيغضب المواطنون ويرمون بكل شيء عليّ. ستندلع الفوضى في ساحة الإعدام، وسيتكرر صراخ واحد فقط مطالبًا بقتل دانتاليان على الفور.

في البداية، سيدافع عني الكثيرون.

مُتروكًا كشر مطلق بلا أي مبرر.

‘لا يمكن أن يحدث ذلك.’

سيختفي دانتاليان على يد سيف الطفلة.

ما هي النهاية الصحيحة التي يجب أن أواجهها؟

هذا هو الكمال.

بطبيعة الحال، لم ترد الظلال.

النهاية المثالية التي حلمت بها.

حتى لا تفقد معناها.

“أووخ…؟”

سيصبح مصرع أربعمائة ألف روح كأنها لم تحدث أبدًا.

تعثرت بجذر شجرة.

“اقتلوه!”

كنت متأكدًا أنني تخطيته بشكل صحيح، ولكنني تعثرت. ربما لأنني لم أتأقلم بعد مع هذا الجسد الجديد. أغمضت عينيّ بألم وأنا أتدحرج على الأرض. لم أستطع امتصاص السقوط بشكل صحيح، لذلك آلمني جسدي كثيرًا. غطي غبار التراب وجهي.

“لم أندم يومًا. كان قتل الناس متعتي، وذبح المزيد كانت مهمتي. أنا أتأسف فقط لأنني لم أقتل الملايين قبل أن أختفي!”

‘ربما لا يوجد أحد يطاردني.’

يجب على هذا العالم أن يعرفني.

نظرت إلى الخلف. كانت الأشجار مكتظة من كل جانب، لذلك كانت الرؤية قصيرة للغاية. كان الناس يموتون خلف تلك الأشجار. ولكن بالنظر إلى كثافة الأشجار، استنتجت أنه لا يوجد مطارد.

دخلت وحدي إلى مبنى القصر المُظلم حيث كانت بايمون نائمة، وظللت غارقًا في أفكاري لخمس ساعات أو سبع ساعات. لم يكن هذا كافيًا. كان هناك نقص حاسم. لم أعد متأكدًا أن الإعدام العلني في ساحة الإعدام كانت حقًا أفضل نهاية، بطريقة ما بدأ الشك يتسلل إليّ.

نعم. لن يزعجني أحد. هذا كان الأمر المهم. كان هذا المخطط يجب أن يُنفَّذ بسرية تامة حتى يكون له معنى……

كان هذا مقبولاً بالنسبة لي.

‘يجب أن أخرج من هنا بسرعة.’

رفضت لابيث.

أسرعت خطواتي. لم يكن للجرح البالغ في ركبتي أي أهمية. جسدي الضخم يمكنه تحمل الجروح الصغيرة بشكل لائق.

 

لقد تغيرت وجهة نظري بعد مقتل بايمون.

لم أكن أعرف تمامًا ما هو هذا العالم.

كنت أحمل منديلاً ملطخاً بدماء بايمون معي طوال الوقت. كلما توقف تفكيري للحظة، وكلما هاجمني الاكتئاب الذي لا مفر منه للبشر، كنت أخرج المنديل الأحمر وأمسح أنفي بلطف. عندها يختفي اكتئابي الكسول تمامًا.

صرخ شيء ما داخلي.

– هل الموت وحده يكفي؟

‘إنك تحاول تحمل المسؤولية إلى الأبد، أليس كذلك؟’

أصبح هذا مثل هوس ما.

‘سأقبل…. أنني لن أراك مرة أخرى أبدًا.’

دخلت وحدي إلى مبنى القصر المُظلم حيث كانت بايمون نائمة، وظللت غارقًا في أفكاري لخمس ساعات أو سبع ساعات. لم يكن هذا كافيًا. كان هناك نقص حاسم. لم أعد متأكدًا أن الإعدام العلني في ساحة الإعدام كانت حقًا أفضل نهاية، بطريقة ما بدأ الشك يتسلل إليّ.

ولكن سيصمتون شيئًا فشيئًا.

المقصورة المظلمة.

أدركت لابيث كل شيء بالفعل.

أشباح أرواح من قتلتهم تمد أيديها المتشبثة نحوي. لم تخدع الأشباح بصري فحسب، بل لمسي أيضًا. خدشت أصابعهم السوداء ذراعي وساقيّ وفخذيّ وخلف رقبتي.

لم أكن أعرف تمامًا ما هو هذا العالم.

‘هل يمكنني تحمل المسؤولية من خلال الموت وحده؟’

مُتروكًا كشر مطلق بلا أي مبرر.

همست للأشباح كأنني أسألها.

ولكن سيصمتون بالتأكيد شيئًا فشيئًا.

‘عن كل هذا؟’

‘هل هذا يعني…. أنني لن أرى السيد مرة أخرى؟’

بطبيعة الحال، لم ترد الظلال.

ابنتي.

ما فعلته هو تكرار آلي للأصوات التي أطلقتها عندما كانت على قيد الحياة. كانت مجرد أوهام صورتها ذاكرتي ونفسيتي، وكان من الواضح أنها ستحدد ما إذا كنت راضيًا عن الإجابة أم لا.

“أووخ…؟”

‘لكن كيف يمكنني إنهاء كل شيء بشكل أفضل؟’

المثقفون المؤيدون للجمهورية. الشياطين الذين أعمتهم نجاحات جيش الشياطين فأرسلوا التصفيق المطلق لجيش الشياطين الوليد. أولئك الذين اكتسبوا ممتلكات خاصة من خلال مرسوم تحرير العبيد.

تاه تفكيري دون أن يجد مخرجًا.

0

لكن فجأةً عندما أدركت أن ديزي كانت تمثل طوال الوقت، جاءني الحل مثل الصاعقة. لم تأتِ الفكرة على هيئة حل من البداية. بدلاً من ذلك، هزت جمجمتي في البداية في شكل سؤال حاسم:

0

– ماذا سيحدث لهذا العالم إذا متُّ؟

سيصرخ مئات الآلاف بنبرة واحدة ورغبة واحدة.

لم تظهر لي هذه الفكرة المهمة إلا بعد أن فضحتني ديزي بهويتي الحقيقية. بلا شك كان هذا السؤال من أهم الأسئلة وأثقلها. انغمستُ كثيرًا في دور دانتاليان. ولكن لم يكن دانتاليان سوى وهم، بل “وهم مقصود”!

كان هناك احتمال أن ينتهي هذا العالم نفسه إذا مت.

‘فماذا لو…. انتهى كل شيء؟’

سيهدأ الصمت بينما سيصاب الناس بالذهول من التجديف الذي نطقت به. سرعان ما سيغضب المواطنون ويرمون بكل شيء عليّ. ستندلع الفوضى في ساحة الإعدام، وسيتكرر صراخ واحد فقط مطالبًا بقتل دانتاليان على الفور.

لم أكن أعرف تمامًا ما هو هذا العالم.

0

لم أكن متأكدًا ما إذا كان الناس سيواصلون حياتهم بغض النظر عما إذا كنت سأموت أم لا. في تلك الحالة، إذا لم تكن هناك أي مشكلة. سيتوارث شر دانتاليان إلى الأبد ليكمل مهمته. لكن ماذا لو انتهى هذا العالم نفسه بموتي؟

– ماذا سيحدث لهذا العالم إذا متُّ؟

‘لا يمكن أن يحدث ذلك.’

0

صرخ شيء ما داخلي.

“الندم؟”

سيصبح مقتل جاك ألاند كأنه لم يحدث أبدًا.

رفيقتي المخلصة دومًا.

سيصبح مصرع أربعمائة ألف روح كأنها لم تحدث أبدًا.

‘سيموت دانتاليان.’

أيضًا المثل العليا السامية لبايمون.

أكتمل المسرح.

ومعتقدات بارباتوس الجميلة.

0

سيصبح كل شيء كأنه لم يحدث.

قضمت شفتي.

‘لكن على الأقل….. بغض النظر عن ما يحدث….’

بمعني وجودي على قيد الحياة. أني سأتخلى عن كل السعادة والحب الذي تمتع بهم دانتاليان. لن أسمح للابيث أو لورا أو إيفار أو أي شخص آخر بمقابلتي، حتى لو عرفوا أين أنا.

قضمت شفتي.

لقد تغيرت وجهة نظري بعد مقتل بايمون.

احتمال واحد.

وافقت إيفار أخيرًا.

كان هناك احتمال أن ينتهي هذا العالم نفسه إذا مت.

لكن لكي تكون لتلك المسؤولية معنى، كان عليّ ألا أموت.

عادةً، الموت يعني الأندماج مع الظلام. لا مشاهد ولا أصوات، والاختفاء التام. تختفي شخصيتي وذكرياتي وصوتي ولهجتي جميعًا.

‘أفهم هذا، سيدي.’

كان هذا مقبولاً بالنسبة لي.

ولكن سيصمتون بالتأكيد شيئًا فشيئًا.

كنت سأتحمل هذا.

– إلى الأبد::

ولكن فكرة اختفاء أفعالي بصمت- لن أتقبل هذا أبدًا.

في النهاية سيقول أحدهم:

يجب على هذا العالم أن يعرفني.

ألم يقتل دانتاليان معظم أسياد شياطين ونبلاء الشياطين؟

يجب عليهم تذكر من أنا.

رفيقتي المخلصة دومًا.

وتذكر تمامًا كم عدد الأرواح اللا تعد ولا تحصى التي دمرتها. كانت هناك امرأة تدعى بايمون. وفتاة تدعى بارباروس.

سيصبح كل شيء كأنه لم يحدث.

ابنتي.

بلا شك، لن تقبل ديزي هذه النهاية أبدًا. لذلك مات جسد دانتاليان الأصلي معها. لطالما ستعزي ديزي نفسها بأن دانتاليان أغمض عينيه بسلام حتى اللحظة الأخيرة.

ستكون ديزي هناك أيضًا.

همست للأشباح كأنني أسألها.

‘…….’

سيقول جلاده. قد يكون مارباس أو شيطانًا آخر. ولكن الجلاد الذي عينته في عقلي هي ديزي. أكثر من تكرهني في هذا العالم تقطع رقبتي. هذه هي النهاية المثالية التي كانت بلا عيوب.

كان عليّ أن أموت لتحمل المسؤولية.

0

لكن لكي تكون لتلك المسؤولية معنى، كان عليّ ألا أموت.

رفضت لابيث.

تشابكت في هذا التناقض. لا أعرف كم الوقت الذي قضيته غارقًا في التفكير. كل ما أعرفه هو أن السماء كانت مظلمة عندما دخلت المقصورة، وأشرقت عندما خرجت. عرفت لاحقًا أنني قضيت يومين كاملين هناك محبوسًا.

الفصل 489 – الحارس (1)

لقد وجدت الحل.

ابنتي.

لكن كان كل ما تبقى هو تنفيذه.

ليس كدانتاليان. بل كمن خلق هذا الوهم دانتاليان، ويجب عليّ تحمل الذنب، سأظل على قيد الحياة.

‘سيموت دانتاليان.’

كان هناك احتمال أن ينتهي هذا العالم نفسه إذا مت.

لابيث.

ستكون ديزي هناك أيضًا.

رفيقتي المخلصة دومًا.

عندما كنت أبتسم وأحرك عضلات وجهي، وعندما كنت أجتمع بجدية مع أسياد الشياطين الآخرين، وحتى عندما أخطئ  وأمتزج مع عشاقي، كنت أحيانًا أسترسل في فكرة واحدة. وكلما جاءتني هذه الفكرة، كانت تلتصق بجمجمتي مثل الرطوبة الباردة واللزجة.

‘لكني أنا سأنقل وعيي بدلاً من جسد دانتاليان إلى مكان آخر.’

ما هي النهاية الصحيحة التي يجب أن أواجهها؟

‘ماذا تعني بذلك…؟’

سيحتج الكثيرون حتى بعد سماع أنني المسؤول الرئيسي عن جيش الشياطين. سيقولون إن جيش الشياطين انتصر على أي حال. وبغض النظر عن أن بايمون كانت المتآمرة الأولي، فإن استراتيجية دانتاليان لاستغلال ذلك يجب أن تحظى بالثناء لأنها جلبت النصر لجيش الشياطين. بالتأكيد ذهب مئات الآلاف من الأرواح! ولكن التضحية من أجل القضية دائمًا ما تكون حتمية.

‘سأستخدم دمية إيفار.’

كان عليّ أن أموت لتحمل المسؤولية.

أدركت لابيث كل شيء بالفعل.

ما هي النهاية الصحيحة التي يجب أن أواجهها؟

‘إنك تحاول تحمل المسؤولية إلى الأبد، أليس كذلك؟’

في تلك اللحظة، سيُسجل في التاريخ مشهد معاقبة الشر المطلق.

‘نعم.’

إن مسؤوليتي الحقيقية هي التي تبدأ الآن.

سأظل على قيد الحياة مع وعيي مزروعًا في دمية إيفار.

نظرت إلى الخلف. كانت الأشجار مكتظة من كل جانب، لذلك كانت الرؤية قصيرة للغاية. كان الناس يموتون خلف تلك الأشجار. ولكن بالنظر إلى كثافة الأشجار، استنتجت أنه لا يوجد مطارد.

ليس كدانتاليان. بل كمن خلق هذا الوهم دانتاليان، ويجب عليّ تحمل الذنب، سأظل على قيد الحياة.

‘لكن على الأقل….. بغض النظر عن ما يحدث….’

‘هل هذا يعني…. أنني لن أرى السيد مرة أخرى؟’

‘سيموت دانتاليان.’

‘أجل.’

0

أومأت برأسي.

0

بمعني وجودي على قيد الحياة. أني سأتخلى عن كل السعادة والحب الذي تمتع بهم دانتاليان. لن أسمح للابيث أو لورا أو إيفار أو أي شخص آخر بمقابلتي، حتى لو عرفوا أين أنا.

‘…….’

هذا هو الحل الأمثل.

لم ينتهِ كل شيء بعد.

سيُجبر دانتاليان على تحمل العقاب ودعم هذا العالم إلى الأبد.

رفضت لابيث.

هذه هي النهاية التي فرضتها على نفسي.

أكتمل المسرح.

‘أُريِدكِ أن تعيشي. لابيث. أرجوك…. أنسيني.’

ألم يقتل دانتاليان معظم أسياد شياطين ونبلاء الشياطين؟

‘هذا مستحيل.’

رفضت لابيث.

رفضت لابيث.

كان هناك احتمال أن ينتهي هذا العالم نفسه إذا مت.

رفضت العيش في عالم لا يمكنها فيه مقابلتي، وطلبت بدلاً من ذلك لمواجهة نهايتها مع قلعة سيد الشياطين. كما إني لم أتمكن من إقناعها، لم تتمكن هي من إقناعي. لابيث لازول، غربت مع سيدها دانتاليان.

‘سأستخدم دمية إيفار.’

ثم إيفار.

إن مسؤوليتي الحقيقية هي التي تبدأ الآن.

‘آه، لا يمكنني فعل ذلك. سيدي…. لا أستطيع، سيدي.’

سيُجبر دانتاليان على تحمل العقاب ودعم هذا العالم إلى الأبد.

طلبت أن تستمر في تمثيل دور دانتاليان. والخبر بأنها لن تراني مرة أخرى أبدًا أيقظ اليأس في إيفار رودبروك. طلبت بدلاً من ذلك مواجهة نهايته مع سيد الشياطين دانتاليان.

أومأت برأسي.

بينما كنت مضطرًا للسماح بتلك النهاية للابث، كانت إيفار استثناءً. كنت بحاجة لشخص يواصل تمثيل دانتاليان حتى النهاية. لم يكن هناك أحد غير إيفار مناسبة لهذا الدور.

أدركت لابيث كل شيء بالفعل.

‘فقط أنا؟’

‘فقط أنا؟’

تألمت إيفار كدمية محطمة.

لقد وجدت الحل.

شعرت بالتعاطف معها، لكنني تقدمت بالفعل كثيرًا لأرجع عن خطواتي من أجل مجرد الشفقة. علاوة على ذلك، كانت إيفار تعرف. كان لها دور في بدء انهيار سلطتي أيضًا.

 

‘أفهم هذا، سيدي.’

‘فقط أنا؟’

وافقت إيفار أخيرًا.

أمام مئات الآلاف من الجمهور الغاضب، سأبتسم – الابتسامة الأخيرة التي ستكون آخر أداء لي. سأقدم أداءً كاملاً. سأهين ضحاياي والشعب بسعادة لا نهاية لها.

‘سأقبل…. أنني لن أراك مرة أخرى أبدًا.’

0

كان كل شيء جاهزًا.

سيصبح مصرع أربعمائة ألف روح كأنها لم تحدث أبدًا.

بلا شك، لن تقبل ديزي هذه النهاية أبدًا. لذلك مات جسد دانتاليان الأصلي معها. لطالما ستعزي ديزي نفسها بأن دانتاليان أغمض عينيه بسلام حتى اللحظة الأخيرة.

لم تظهر لي هذه الفكرة المهمة إلا بعد أن فضحتني ديزي بهويتي الحقيقية. بلا شك كان هذا السؤال من أهم الأسئلة وأثقلها. انغمستُ كثيرًا في دور دانتاليان. ولكن لم يكن دانتاليان سوى وهم، بل “وهم مقصود”!

ولكن.

نظرت إلى الخلف. كانت الأشجار مكتظة من كل جانب، لذلك كانت الرؤية قصيرة للغاية. كان الناس يموتون خلف تلك الأشجار. ولكن بالنظر إلى كثافة الأشجار، استنتجت أنه لا يوجد مطارد.

لم ينتهِ كل شيء بعد.

‘فماذا لو…. انتهى كل شيء؟’

إن مسؤوليتي الحقيقية هي التي تبدأ الآن.

ليس كدانتاليان. بل كمن خلق هذا الوهم دانتاليان، ويجب عليّ تحمل الذنب، سأظل على قيد الحياة.

حتى لا تفقد معناها.

النهاية المثالية التي حلمت بها.

– إلى الأبد::

يجب عليهم تذكر من أنا.

0

‘…….’

0

‘فماذا لو…. انتهى كل شيء؟’

0

أشباح أرواح من قتلتهم تمد أيديها المتشبثة نحوي. لم تخدع الأشباح بصري فحسب، بل لمسي أيضًا. خدشت أصابعهم السوداء ذراعي وساقيّ وفخذيّ وخلف رقبتي.

0

رفيقتي المخلصة دومًا.

0

“……”

0

‘سأستخدم دمية إيفار.’

0

‘أُريِدكِ أن تعيشي. لابيث. أرجوك…. أنسيني.’

0

هذا هو الكمال.

0

لقد وجدت الحل.

0

خمسمائة ألف.

لقد تم اللعب بي و بكل المتابعيين.

بلا شك، لن تقبل ديزي هذه النهاية أبدًا. لذلك مات جسد دانتاليان الأصلي معها. لطالما ستعزي ديزي نفسها بأن دانتاليان أغمض عينيه بسلام حتى اللحظة الأخيرة.

‘هذا مستحيل.’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط