الفصل 489 - الحارس (1)
الفصل 489 – الحارس (1)

أن أُعدم كمجرم في ساحة الإعدام.
أن أُعدم كمجرم في ساحة الإعدام.
ما هي النهاية الصحيحة التي يجب أن أواجهها؟
‘…….’
منذ وقت ليس ببعيد، هذا فقط ما كان يدور في بالي.
– ماذا سيحدث لهذا العالم إذا متُّ؟
عندما كنت أبتسم وأحرك عضلات وجهي، وعندما كنت أجتمع بجدية مع أسياد الشياطين الآخرين، وحتى عندما أخطئ وأمتزج مع عشاقي، كنت أحيانًا أسترسل في فكرة واحدة. وكلما جاءتني هذه الفكرة، كانت تلتصق بجمجمتي مثل الرطوبة الباردة واللزجة.
ولكن فكرة اختفاء أفعالي بصمت- لن أتقبل هذا أبدًا.
كيف يجب أن أموت؟
كان هذا مقبولاً بالنسبة لي.
“……”
كنت متأكدًا أنني تخطيته بشكل صحيح، ولكنني تعثرت. ربما لأنني لم أتأقلم بعد مع هذا الجسد الجديد. أغمضت عينيّ بألم وأنا أتدحرج على الأرض. لم أستطع امتصاص السقوط بشكل صحيح، لذلك آلمني جسدي كثيرًا. غطي غبار التراب وجهي.
فجأة التفت إلى الخلف.
لابيث.
كانت الأشجار تحيط بي من كل جانب، لذلك كان مجال رؤيتي قصيرًا للغاية. كان الناس يموتون خلف تلك الأشجار. بسبب الحرب التي أشعلتها أنا. كم من مئات الآلاف يجب أن أضيف إلى الأرواح التي قتلتها بالفعل؟ قررت أن أفكر فيهم ببساطة على أنهم خمسمائة ألف.
سيقول جلاده. قد يكون مارباس أو شيطانًا آخر. ولكن الجلاد الذي عينته في عقلي هي ديزي. أكثر من تكرهني في هذا العالم تقطع رقبتي. هذه هي النهاية المثالية التي كانت بلا عيوب.
خمسمائة ألف.
هذه هي النهاية التي فرضتها على نفسي.
كيف يجب أن يتحمل من قتل خمسمائة ألف المسؤولية؟
أشباح أرواح من قتلتهم تمد أيديها المتشبثة نحوي. لم تخدع الأشباح بصري فحسب، بل لمسي أيضًا. خدشت أصابعهم السوداء ذراعي وساقيّ وفخذيّ وخلف رقبتي.
قبل قتل بايمون بيديّ مباشرةً، كانت لديّ خطة واضحة جدًا.
كان عليّ أن أموت لتحمل المسؤولية.
أن أُعدم كمجرم في ساحة الإعدام.
ومعتقدات بارباتوس الجميلة.
كان الأمر أبسط مما تصورت. كل ما عليّ هو الإعلان علنًا عن الأشياء التي ارتكبتها. فيلق الشياطين الثامن. حرب الزنبق. من حرب الدمي إلى الاغتيال في مقر الحاكم العام في باتافيا – كلها مجرد مسرحيات. لو كشفت كل شيء كما هو، لتجاوزت ذنوبي عقوبة الإعدام بكثير.
الأصوات سترتفع شيئًا فشيئًا، وتصبح أكثر تطرفًا. سيُذكر الجنود الذين ماتوا في الحروب المتتالية. وأخيرًا سيُدرك البشر أن دانتاليان كان يستخدمهم حرفيًا كدمى، ويغضبون بشكل لا نهاية له من هذا الغش الغير المسبوق.
في البداية، سيدافع عني الكثيرون.
أشباح أرواح من قتلتهم تمد أيديها المتشبثة نحوي. لم تخدع الأشباح بصري فحسب، بل لمسي أيضًا. خدشت أصابعهم السوداء ذراعي وساقيّ وفخذيّ وخلف رقبتي.
المثقفون المؤيدون للجمهورية. الشياطين الذين أعمتهم نجاحات جيش الشياطين فأرسلوا التصفيق المطلق لجيش الشياطين الوليد. أولئك الذين اكتسبوا ممتلكات خاصة من خلال مرسوم تحرير العبيد.
أصبح هذا مثل هوس ما.
ولكن سيصمتون شيئًا فشيئًا.
دخلت وحدي إلى مبنى القصر المُظلم حيث كانت بايمون نائمة، وظللت غارقًا في أفكاري لخمس ساعات أو سبع ساعات. لم يكن هذا كافيًا. كان هناك نقص حاسم. لم أعد متأكدًا أن الإعدام العلني في ساحة الإعدام كانت حقًا أفضل نهاية، بطريقة ما بدأ الشك يتسلل إليّ.
سيحتج الكثيرون حتى بعد سماع أنني المسؤول الرئيسي عن جيش الشياطين. سيقولون إن جيش الشياطين انتصر على أي حال. وبغض النظر عن أن بايمون كانت المتآمرة الأولي، فإن استراتيجية دانتاليان لاستغلال ذلك يجب أن تحظى بالثناء لأنها جلبت النصر لجيش الشياطين. بالتأكيد ذهب مئات الآلاف من الأرواح! ولكن التضحية من أجل القضية دائمًا ما تكون حتمية.
ولكن فكرة اختفاء أفعالي بصمت- لن أتقبل هذا أبدًا.
ولكنهم سيصمتون شيئًا فشيئًا.
‘إنك تحاول تحمل المسؤولية إلى الأبد، أليس كذلك؟’
سيحتج الكثيرون حتى بعد سماع الحقيقة وراء حرب الزنبق – أن تصفية حكام شياطين الحزب المحايد كانت مجرد خدعة، وأن دانتاليان شن انقلابًا متعمدًا.
‘أجل.’
ولكن سيصمتون بالتأكيد شيئًا فشيئًا.
كيف يجب أن يتحمل من قتل خمسمائة ألف المسؤولية؟
في النهاية سيقول أحدهم:
ولكن.
ألم يقتل دانتاليان معظم أسياد شياطين ونبلاء الشياطين؟
أن أُعدم كمجرم في ساحة الإعدام.
الأصوات سترتفع شيئًا فشيئًا، وتصبح أكثر تطرفًا. سيُذكر الجنود الذين ماتوا في الحروب المتتالية. وأخيرًا سيُدرك البشر أن دانتاليان كان يستخدمهم حرفيًا كدمى، ويغضبون بشكل لا نهاية له من هذا الغش الغير المسبوق.
كان كل شيء جاهزًا.
ما نوع الهتافات التي سترن في الساحة حينها؟
هذه هي النهاية التي فرضتها على نفسي.
“اقتلوه!”
تألمت إيفار كدمية محطمة.
سيصرخ مئات الآلاف بنبرة واحدة ورغبة واحدة.
كنت متأكدًا أنني تخطيته بشكل صحيح، ولكنني تعثرت. ربما لأنني لم أتأقلم بعد مع هذا الجسد الجديد. أغمضت عينيّ بألم وأنا أتدحرج على الأرض. لم أستطع امتصاص السقوط بشكل صحيح، لذلك آلمني جسدي كثيرًا. غطي غبار التراب وجهي.
“اقتلوا دانتاليان!”
نعم. لن يزعجني أحد. هذا كان الأمر المهم. كان هذا المخطط يجب أن يُنفَّذ بسرية تامة حتى يكون له معنى……
أكتمل المسرح.
تألمت إيفار كدمية محطمة.
شرير مثل الشيطان نفسه، مولود بطبيعة شريرة مطلقًا لإشباع رغباته الذاتية ووحشيته. تحكم بالبشر والإنسانية لتنفيذ مذابحه، ولكنه في النهاية فضُح ويواجه أخيراً حكم الشعب.
كنت سأتحمل هذا.
“أيها المجرم. هل لديك كلمات ندم أخيرة تود تركها؟”
بطبيعة الحال، لم ترد الظلال.
سيقول جلاده. قد يكون مارباس أو شيطانًا آخر. ولكن الجلاد الذي عينته في عقلي هي ديزي. أكثر من تكرهني في هذا العالم تقطع رقبتي. هذه هي النهاية المثالية التي كانت بلا عيوب.
همست للأشباح كأنني أسألها.
“الندم؟”
كيف يجب أن يتحمل من قتل خمسمائة ألف المسؤولية؟
أمام مئات الآلاف من الجمهور الغاضب، سأبتسم – الابتسامة الأخيرة التي ستكون آخر أداء لي. سأقدم أداءً كاملاً. سأهين ضحاياي والشعب بسعادة لا نهاية لها.
“الندم؟”
“لم أندم يومًا. كان قتل الناس متعتي، وذبح المزيد كانت مهمتي. أنا أتأسف فقط لأنني لم أقتل الملايين قبل أن أختفي!”
0
في تلك اللحظة، سيُسجل في التاريخ مشهد معاقبة الشر المطلق.
كان الأمر أبسط مما تصورت. كل ما عليّ هو الإعلان علنًا عن الأشياء التي ارتكبتها. فيلق الشياطين الثامن. حرب الزنبق. من حرب الدمي إلى الاغتيال في مقر الحاكم العام في باتافيا – كلها مجرد مسرحيات. لو كشفت كل شيء كما هو، لتجاوزت ذنوبي عقوبة الإعدام بكثير.
سيهدأ الصمت بينما سيصاب الناس بالذهول من التجديف الذي نطقت به. سرعان ما سيغضب المواطنون ويرمون بكل شيء عليّ. ستندلع الفوضى في ساحة الإعدام، وسيتكرر صراخ واحد فقط مطالبًا بقتل دانتاليان على الفور.
ولكن سيصمتون شيئًا فشيئًا.
مُتروكًا كشر مطلق بلا أي مبرر.
سأظل على قيد الحياة مع وعيي مزروعًا في دمية إيفار.
سيختفي دانتاليان على يد سيف الطفلة.
في النهاية سيقول أحدهم:
هذا هو الكمال.
كيف يجب أن أموت؟
النهاية المثالية التي حلمت بها.
بلا شك، لن تقبل ديزي هذه النهاية أبدًا. لذلك مات جسد دانتاليان الأصلي معها. لطالما ستعزي ديزي نفسها بأن دانتاليان أغمض عينيه بسلام حتى اللحظة الأخيرة.
“أووخ…؟”
أمام مئات الآلاف من الجمهور الغاضب، سأبتسم – الابتسامة الأخيرة التي ستكون آخر أداء لي. سأقدم أداءً كاملاً. سأهين ضحاياي والشعب بسعادة لا نهاية لها.
تعثرت بجذر شجرة.
المقصورة المظلمة.
كنت متأكدًا أنني تخطيته بشكل صحيح، ولكنني تعثرت. ربما لأنني لم أتأقلم بعد مع هذا الجسد الجديد. أغمضت عينيّ بألم وأنا أتدحرج على الأرض. لم أستطع امتصاص السقوط بشكل صحيح، لذلك آلمني جسدي كثيرًا. غطي غبار التراب وجهي.
ولكن سيصمتون بالتأكيد شيئًا فشيئًا.
‘ربما لا يوجد أحد يطاردني.’
لم أكن متأكدًا ما إذا كان الناس سيواصلون حياتهم بغض النظر عما إذا كنت سأموت أم لا. في تلك الحالة، إذا لم تكن هناك أي مشكلة. سيتوارث شر دانتاليان إلى الأبد ليكمل مهمته. لكن ماذا لو انتهى هذا العالم نفسه بموتي؟
نظرت إلى الخلف. كانت الأشجار مكتظة من كل جانب، لذلك كانت الرؤية قصيرة للغاية. كان الناس يموتون خلف تلك الأشجار. ولكن بالنظر إلى كثافة الأشجار، استنتجت أنه لا يوجد مطارد.
لقد تم اللعب بي و بكل المتابعيين.
نعم. لن يزعجني أحد. هذا كان الأمر المهم. كان هذا المخطط يجب أن يُنفَّذ بسرية تامة حتى يكون له معنى……
أكتمل المسرح.
‘يجب أن أخرج من هنا بسرعة.’
إن مسؤوليتي الحقيقية هي التي تبدأ الآن.
أسرعت خطواتي. لم يكن للجرح البالغ في ركبتي أي أهمية. جسدي الضخم يمكنه تحمل الجروح الصغيرة بشكل لائق.
كيف يجب أن يتحمل من قتل خمسمائة ألف المسؤولية؟
لقد تغيرت وجهة نظري بعد مقتل بايمون.
‘إنك تحاول تحمل المسؤولية إلى الأبد، أليس كذلك؟’
كنت أحمل منديلاً ملطخاً بدماء بايمون معي طوال الوقت. كلما توقف تفكيري للحظة، وكلما هاجمني الاكتئاب الذي لا مفر منه للبشر، كنت أخرج المنديل الأحمر وأمسح أنفي بلطف. عندها يختفي اكتئابي الكسول تمامًا.
لكن فجأةً عندما أدركت أن ديزي كانت تمثل طوال الوقت، جاءني الحل مثل الصاعقة. لم تأتِ الفكرة على هيئة حل من البداية. بدلاً من ذلك، هزت جمجمتي في البداية في شكل سؤال حاسم:
– هل الموت وحده يكفي؟
دخلت وحدي إلى مبنى القصر المُظلم حيث كانت بايمون نائمة، وظللت غارقًا في أفكاري لخمس ساعات أو سبع ساعات. لم يكن هذا كافيًا. كان هناك نقص حاسم. لم أعد متأكدًا أن الإعدام العلني في ساحة الإعدام كانت حقًا أفضل نهاية، بطريقة ما بدأ الشك يتسلل إليّ.
أصبح هذا مثل هوس ما.
‘أفهم هذا، سيدي.’
دخلت وحدي إلى مبنى القصر المُظلم حيث كانت بايمون نائمة، وظللت غارقًا في أفكاري لخمس ساعات أو سبع ساعات. لم يكن هذا كافيًا. كان هناك نقص حاسم. لم أعد متأكدًا أن الإعدام العلني في ساحة الإعدام كانت حقًا أفضل نهاية، بطريقة ما بدأ الشك يتسلل إليّ.
0
المقصورة المظلمة.
ما نوع الهتافات التي سترن في الساحة حينها؟
أشباح أرواح من قتلتهم تمد أيديها المتشبثة نحوي. لم تخدع الأشباح بصري فحسب، بل لمسي أيضًا. خدشت أصابعهم السوداء ذراعي وساقيّ وفخذيّ وخلف رقبتي.
في النهاية سيقول أحدهم:
‘هل يمكنني تحمل المسؤولية من خلال الموت وحده؟’
أكتمل المسرح.
همست للأشباح كأنني أسألها.
خمسمائة ألف.
‘عن كل هذا؟’
0
بطبيعة الحال، لم ترد الظلال.
– هل الموت وحده يكفي؟
ما فعلته هو تكرار آلي للأصوات التي أطلقتها عندما كانت على قيد الحياة. كانت مجرد أوهام صورتها ذاكرتي ونفسيتي، وكان من الواضح أنها ستحدد ما إذا كنت راضيًا عن الإجابة أم لا.
‘هل هذا يعني…. أنني لن أرى السيد مرة أخرى؟’
‘لكن كيف يمكنني إنهاء كل شيء بشكل أفضل؟’
أدركت لابيث كل شيء بالفعل.
تاه تفكيري دون أن يجد مخرجًا.
مُتروكًا كشر مطلق بلا أي مبرر.
لكن فجأةً عندما أدركت أن ديزي كانت تمثل طوال الوقت، جاءني الحل مثل الصاعقة. لم تأتِ الفكرة على هيئة حل من البداية. بدلاً من ذلك، هزت جمجمتي في البداية في شكل سؤال حاسم:
قبل قتل بايمون بيديّ مباشرةً، كانت لديّ خطة واضحة جدًا.
– ماذا سيحدث لهذا العالم إذا متُّ؟
‘لكن كيف يمكنني إنهاء كل شيء بشكل أفضل؟’
لم تظهر لي هذه الفكرة المهمة إلا بعد أن فضحتني ديزي بهويتي الحقيقية. بلا شك كان هذا السؤال من أهم الأسئلة وأثقلها. انغمستُ كثيرًا في دور دانتاليان. ولكن لم يكن دانتاليان سوى وهم، بل “وهم مقصود”!
هذا هو الحل الأمثل.
‘فماذا لو…. انتهى كل شيء؟’
رفيقتي المخلصة دومًا.
لم أكن أعرف تمامًا ما هو هذا العالم.
– هل الموت وحده يكفي؟
لم أكن متأكدًا ما إذا كان الناس سيواصلون حياتهم بغض النظر عما إذا كنت سأموت أم لا. في تلك الحالة، إذا لم تكن هناك أي مشكلة. سيتوارث شر دانتاليان إلى الأبد ليكمل مهمته. لكن ماذا لو انتهى هذا العالم نفسه بموتي؟
0
‘لا يمكن أن يحدث ذلك.’
سيحتج الكثيرون حتى بعد سماع أنني المسؤول الرئيسي عن جيش الشياطين. سيقولون إن جيش الشياطين انتصر على أي حال. وبغض النظر عن أن بايمون كانت المتآمرة الأولي، فإن استراتيجية دانتاليان لاستغلال ذلك يجب أن تحظى بالثناء لأنها جلبت النصر لجيش الشياطين. بالتأكيد ذهب مئات الآلاف من الأرواح! ولكن التضحية من أجل القضية دائمًا ما تكون حتمية.
صرخ شيء ما داخلي.
ثم إيفار.
سيصبح مقتل جاك ألاند كأنه لم يحدث أبدًا.
لقد وجدت الحل.
سيصبح مصرع أربعمائة ألف روح كأنها لم تحدث أبدًا.
كان الأمر أبسط مما تصورت. كل ما عليّ هو الإعلان علنًا عن الأشياء التي ارتكبتها. فيلق الشياطين الثامن. حرب الزنبق. من حرب الدمي إلى الاغتيال في مقر الحاكم العام في باتافيا – كلها مجرد مسرحيات. لو كشفت كل شيء كما هو، لتجاوزت ذنوبي عقوبة الإعدام بكثير.
أيضًا المثل العليا السامية لبايمون.
بلا شك، لن تقبل ديزي هذه النهاية أبدًا. لذلك مات جسد دانتاليان الأصلي معها. لطالما ستعزي ديزي نفسها بأن دانتاليان أغمض عينيه بسلام حتى اللحظة الأخيرة.
ومعتقدات بارباتوس الجميلة.
صرخ شيء ما داخلي.
سيصبح كل شيء كأنه لم يحدث.
خمسمائة ألف.
‘لكن على الأقل….. بغض النظر عن ما يحدث….’
– ماذا سيحدث لهذا العالم إذا متُّ؟
قضمت شفتي.
‘فقط أنا؟’
احتمال واحد.
أيضًا المثل العليا السامية لبايمون.
كان هناك احتمال أن ينتهي هذا العالم نفسه إذا مت.
مُتروكًا كشر مطلق بلا أي مبرر.
عادةً، الموت يعني الأندماج مع الظلام. لا مشاهد ولا أصوات، والاختفاء التام. تختفي شخصيتي وذكرياتي وصوتي ولهجتي جميعًا.
0
كان هذا مقبولاً بالنسبة لي.
– هل الموت وحده يكفي؟
كنت سأتحمل هذا.
صرخ شيء ما داخلي.
ولكن فكرة اختفاء أفعالي بصمت- لن أتقبل هذا أبدًا.
‘سأقبل…. أنني لن أراك مرة أخرى أبدًا.’
يجب على هذا العالم أن يعرفني.
‘سأقبل…. أنني لن أراك مرة أخرى أبدًا.’
يجب عليهم تذكر من أنا.
كان كل شيء جاهزًا.
وتذكر تمامًا كم عدد الأرواح اللا تعد ولا تحصى التي دمرتها. كانت هناك امرأة تدعى بايمون. وفتاة تدعى بارباروس.
كان هذا مقبولاً بالنسبة لي.
ابنتي.
دخلت وحدي إلى مبنى القصر المُظلم حيث كانت بايمون نائمة، وظللت غارقًا في أفكاري لخمس ساعات أو سبع ساعات. لم يكن هذا كافيًا. كان هناك نقص حاسم. لم أعد متأكدًا أن الإعدام العلني في ساحة الإعدام كانت حقًا أفضل نهاية، بطريقة ما بدأ الشك يتسلل إليّ.
ستكون ديزي هناك أيضًا.
0
‘…….’
يجب على هذا العالم أن يعرفني.
كان عليّ أن أموت لتحمل المسؤولية.
‘هل هذا يعني…. أنني لن أرى السيد مرة أخرى؟’
لكن لكي تكون لتلك المسؤولية معنى، كان عليّ ألا أموت.
كيف يجب أن يتحمل من قتل خمسمائة ألف المسؤولية؟
تشابكت في هذا التناقض. لا أعرف كم الوقت الذي قضيته غارقًا في التفكير. كل ما أعرفه هو أن السماء كانت مظلمة عندما دخلت المقصورة، وأشرقت عندما خرجت. عرفت لاحقًا أنني قضيت يومين كاملين هناك محبوسًا.
أومأت برأسي.
لقد وجدت الحل.
‘أُريِدكِ أن تعيشي. لابيث. أرجوك…. أنسيني.’
لكن كان كل ما تبقى هو تنفيذه.
“اقتلوا دانتاليان!”
‘سيموت دانتاليان.’
‘ماذا تعني بذلك…؟’
لابيث.
ما فعلته هو تكرار آلي للأصوات التي أطلقتها عندما كانت على قيد الحياة. كانت مجرد أوهام صورتها ذاكرتي ونفسيتي، وكان من الواضح أنها ستحدد ما إذا كنت راضيًا عن الإجابة أم لا.
رفيقتي المخلصة دومًا.
سيحتج الكثيرون حتى بعد سماع الحقيقة وراء حرب الزنبق – أن تصفية حكام شياطين الحزب المحايد كانت مجرد خدعة، وأن دانتاليان شن انقلابًا متعمدًا.
‘لكني أنا سأنقل وعيي بدلاً من جسد دانتاليان إلى مكان آخر.’
‘فماذا لو…. انتهى كل شيء؟’
‘ماذا تعني بذلك…؟’
في البداية، سيدافع عني الكثيرون.
‘سأستخدم دمية إيفار.’
لكن لكي تكون لتلك المسؤولية معنى، كان عليّ ألا أموت.
أدركت لابيث كل شيء بالفعل.
سيصبح مصرع أربعمائة ألف روح كأنها لم تحدث أبدًا.
‘إنك تحاول تحمل المسؤولية إلى الأبد، أليس كذلك؟’
كنت متأكدًا أنني تخطيته بشكل صحيح، ولكنني تعثرت. ربما لأنني لم أتأقلم بعد مع هذا الجسد الجديد. أغمضت عينيّ بألم وأنا أتدحرج على الأرض. لم أستطع امتصاص السقوط بشكل صحيح، لذلك آلمني جسدي كثيرًا. غطي غبار التراب وجهي.
‘نعم.’
لابيث.
سأظل على قيد الحياة مع وعيي مزروعًا في دمية إيفار.
كان الأمر أبسط مما تصورت. كل ما عليّ هو الإعلان علنًا عن الأشياء التي ارتكبتها. فيلق الشياطين الثامن. حرب الزنبق. من حرب الدمي إلى الاغتيال في مقر الحاكم العام في باتافيا – كلها مجرد مسرحيات. لو كشفت كل شيء كما هو، لتجاوزت ذنوبي عقوبة الإعدام بكثير.
ليس كدانتاليان. بل كمن خلق هذا الوهم دانتاليان، ويجب عليّ تحمل الذنب، سأظل على قيد الحياة.
في النهاية سيقول أحدهم:
‘هل هذا يعني…. أنني لن أرى السيد مرة أخرى؟’
كان هناك احتمال أن ينتهي هذا العالم نفسه إذا مت.
‘أجل.’
‘سيموت دانتاليان.’
أومأت برأسي.
‘ماذا تعني بذلك…؟’
بمعني وجودي على قيد الحياة. أني سأتخلى عن كل السعادة والحب الذي تمتع بهم دانتاليان. لن أسمح للابيث أو لورا أو إيفار أو أي شخص آخر بمقابلتي، حتى لو عرفوا أين أنا.
“أيها المجرم. هل لديك كلمات ندم أخيرة تود تركها؟”
هذا هو الحل الأمثل.
ولكن.
سيُجبر دانتاليان على تحمل العقاب ودعم هذا العالم إلى الأبد.
‘لكني أنا سأنقل وعيي بدلاً من جسد دانتاليان إلى مكان آخر.’
هذه هي النهاية التي فرضتها على نفسي.
‘أجل.’
‘أُريِدكِ أن تعيشي. لابيث. أرجوك…. أنسيني.’
أكتمل المسرح.
‘هذا مستحيل.’
كان هناك احتمال أن ينتهي هذا العالم نفسه إذا مت.
رفضت لابيث.
“الندم؟”
رفضت العيش في عالم لا يمكنها فيه مقابلتي، وطلبت بدلاً من ذلك لمواجهة نهايتها مع قلعة سيد الشياطين. كما إني لم أتمكن من إقناعها، لم تتمكن هي من إقناعي. لابيث لازول، غربت مع سيدها دانتاليان.
‘سأستخدم دمية إيفار.’
ثم إيفار.
ثم إيفار.
‘آه، لا يمكنني فعل ذلك. سيدي…. لا أستطيع، سيدي.’
لكن لكي تكون لتلك المسؤولية معنى، كان عليّ ألا أموت.
طلبت أن تستمر في تمثيل دور دانتاليان. والخبر بأنها لن تراني مرة أخرى أبدًا أيقظ اليأس في إيفار رودبروك. طلبت بدلاً من ذلك مواجهة نهايته مع سيد الشياطين دانتاليان.
أصبح هذا مثل هوس ما.
بينما كنت مضطرًا للسماح بتلك النهاية للابث، كانت إيفار استثناءً. كنت بحاجة لشخص يواصل تمثيل دانتاليان حتى النهاية. لم يكن هناك أحد غير إيفار مناسبة لهذا الدور.
“لم أندم يومًا. كان قتل الناس متعتي، وذبح المزيد كانت مهمتي. أنا أتأسف فقط لأنني لم أقتل الملايين قبل أن أختفي!”
‘فقط أنا؟’
ولكن.
تألمت إيفار كدمية محطمة.
0
شعرت بالتعاطف معها، لكنني تقدمت بالفعل كثيرًا لأرجع عن خطواتي من أجل مجرد الشفقة. علاوة على ذلك، كانت إيفار تعرف. كان لها دور في بدء انهيار سلطتي أيضًا.
رفضت العيش في عالم لا يمكنها فيه مقابلتي، وطلبت بدلاً من ذلك لمواجهة نهايتها مع قلعة سيد الشياطين. كما إني لم أتمكن من إقناعها، لم تتمكن هي من إقناعي. لابيث لازول، غربت مع سيدها دانتاليان.
‘أفهم هذا، سيدي.’
المثقفون المؤيدون للجمهورية. الشياطين الذين أعمتهم نجاحات جيش الشياطين فأرسلوا التصفيق المطلق لجيش الشياطين الوليد. أولئك الذين اكتسبوا ممتلكات خاصة من خلال مرسوم تحرير العبيد.
وافقت إيفار أخيرًا.
بينما كنت مضطرًا للسماح بتلك النهاية للابث، كانت إيفار استثناءً. كنت بحاجة لشخص يواصل تمثيل دانتاليان حتى النهاية. لم يكن هناك أحد غير إيفار مناسبة لهذا الدور.
‘سأقبل…. أنني لن أراك مرة أخرى أبدًا.’
منذ وقت ليس ببعيد، هذا فقط ما كان يدور في بالي.
كان كل شيء جاهزًا.
سيصبح كل شيء كأنه لم يحدث.
بلا شك، لن تقبل ديزي هذه النهاية أبدًا. لذلك مات جسد دانتاليان الأصلي معها. لطالما ستعزي ديزي نفسها بأن دانتاليان أغمض عينيه بسلام حتى اللحظة الأخيرة.
أصبح هذا مثل هوس ما.
ولكن.
ما فعلته هو تكرار آلي للأصوات التي أطلقتها عندما كانت على قيد الحياة. كانت مجرد أوهام صورتها ذاكرتي ونفسيتي، وكان من الواضح أنها ستحدد ما إذا كنت راضيًا عن الإجابة أم لا.
لم ينتهِ كل شيء بعد.
لم أكن متأكدًا ما إذا كان الناس سيواصلون حياتهم بغض النظر عما إذا كنت سأموت أم لا. في تلك الحالة، إذا لم تكن هناك أي مشكلة. سيتوارث شر دانتاليان إلى الأبد ليكمل مهمته. لكن ماذا لو انتهى هذا العالم نفسه بموتي؟
إن مسؤوليتي الحقيقية هي التي تبدأ الآن.
في النهاية سيقول أحدهم:
حتى لا تفقد معناها.
لكن لكي تكون لتلك المسؤولية معنى، كان عليّ ألا أموت.
– إلى الأبد::
كان هناك احتمال أن ينتهي هذا العالم نفسه إذا مت.
0
‘فقط أنا؟’
0
‘فماذا لو…. انتهى كل شيء؟’
0
سيصرخ مئات الآلاف بنبرة واحدة ورغبة واحدة.
0
رفيقتي المخلصة دومًا.
0
سيصرخ مئات الآلاف بنبرة واحدة ورغبة واحدة.
0
لكن فجأةً عندما أدركت أن ديزي كانت تمثل طوال الوقت، جاءني الحل مثل الصاعقة. لم تأتِ الفكرة على هيئة حل من البداية. بدلاً من ذلك، هزت جمجمتي في البداية في شكل سؤال حاسم:
0
يجب على هذا العالم أن يعرفني.
0
لقد وجدت الحل.
0
كنت متأكدًا أنني تخطيته بشكل صحيح، ولكنني تعثرت. ربما لأنني لم أتأقلم بعد مع هذا الجسد الجديد. أغمضت عينيّ بألم وأنا أتدحرج على الأرض. لم أستطع امتصاص السقوط بشكل صحيح، لذلك آلمني جسدي كثيرًا. غطي غبار التراب وجهي.
0
سيقول جلاده. قد يكون مارباس أو شيطانًا آخر. ولكن الجلاد الذي عينته في عقلي هي ديزي. أكثر من تكرهني في هذا العالم تقطع رقبتي. هذه هي النهاية المثالية التي كانت بلا عيوب.
لقد تم اللعب بي و بكل المتابعيين.
في البداية، سيدافع عني الكثيرون.
0
