الفصل 489 - الحارس (1)
الفصل 489 – الحارس (1)

سيُجبر دانتاليان على تحمل العقاب ودعم هذا العالم إلى الأبد.
يجب على هذا العالم أن يعرفني.
ما هي النهاية الصحيحة التي يجب أن أواجهها؟
قضمت شفتي.
منذ وقت ليس ببعيد، هذا فقط ما كان يدور في بالي.
إن مسؤوليتي الحقيقية هي التي تبدأ الآن.
عندما كنت أبتسم وأحرك عضلات وجهي، وعندما كنت أجتمع بجدية مع أسياد الشياطين الآخرين، وحتى عندما أخطئ وأمتزج مع عشاقي، كنت أحيانًا أسترسل في فكرة واحدة. وكلما جاءتني هذه الفكرة، كانت تلتصق بجمجمتي مثل الرطوبة الباردة واللزجة.
في تلك اللحظة، سيُسجل في التاريخ مشهد معاقبة الشر المطلق.
كيف يجب أن أموت؟
“……”
“……”
لكن كان كل ما تبقى هو تنفيذه.
فجأة التفت إلى الخلف.
سيقول جلاده. قد يكون مارباس أو شيطانًا آخر. ولكن الجلاد الذي عينته في عقلي هي ديزي. أكثر من تكرهني في هذا العالم تقطع رقبتي. هذه هي النهاية المثالية التي كانت بلا عيوب.
كانت الأشجار تحيط بي من كل جانب، لذلك كان مجال رؤيتي قصيرًا للغاية. كان الناس يموتون خلف تلك الأشجار. بسبب الحرب التي أشعلتها أنا. كم من مئات الآلاف يجب أن أضيف إلى الأرواح التي قتلتها بالفعل؟ قررت أن أفكر فيهم ببساطة على أنهم خمسمائة ألف.
– هل الموت وحده يكفي؟
خمسمائة ألف.
“اقتلوه!”
كيف يجب أن يتحمل من قتل خمسمائة ألف المسؤولية؟
رفيقتي المخلصة دومًا.
قبل قتل بايمون بيديّ مباشرةً، كانت لديّ خطة واضحة جدًا.
– ماذا سيحدث لهذا العالم إذا متُّ؟
أن أُعدم كمجرم في ساحة الإعدام.
لقد تم اللعب بي و بكل المتابعيين.
كان الأمر أبسط مما تصورت. كل ما عليّ هو الإعلان علنًا عن الأشياء التي ارتكبتها. فيلق الشياطين الثامن. حرب الزنبق. من حرب الدمي إلى الاغتيال في مقر الحاكم العام في باتافيا – كلها مجرد مسرحيات. لو كشفت كل شيء كما هو، لتجاوزت ذنوبي عقوبة الإعدام بكثير.
أدركت لابيث كل شيء بالفعل.
في البداية، سيدافع عني الكثيرون.
أكتمل المسرح.
المثقفون المؤيدون للجمهورية. الشياطين الذين أعمتهم نجاحات جيش الشياطين فأرسلوا التصفيق المطلق لجيش الشياطين الوليد. أولئك الذين اكتسبوا ممتلكات خاصة من خلال مرسوم تحرير العبيد.
‘سأستخدم دمية إيفار.’
ولكن سيصمتون شيئًا فشيئًا.
أسرعت خطواتي. لم يكن للجرح البالغ في ركبتي أي أهمية. جسدي الضخم يمكنه تحمل الجروح الصغيرة بشكل لائق.
سيحتج الكثيرون حتى بعد سماع أنني المسؤول الرئيسي عن جيش الشياطين. سيقولون إن جيش الشياطين انتصر على أي حال. وبغض النظر عن أن بايمون كانت المتآمرة الأولي، فإن استراتيجية دانتاليان لاستغلال ذلك يجب أن تحظى بالثناء لأنها جلبت النصر لجيش الشياطين. بالتأكيد ذهب مئات الآلاف من الأرواح! ولكن التضحية من أجل القضية دائمًا ما تكون حتمية.
أيضًا المثل العليا السامية لبايمون.
ولكنهم سيصمتون شيئًا فشيئًا.
لكن كان كل ما تبقى هو تنفيذه.
سيحتج الكثيرون حتى بعد سماع الحقيقة وراء حرب الزنبق – أن تصفية حكام شياطين الحزب المحايد كانت مجرد خدعة، وأن دانتاليان شن انقلابًا متعمدًا.
هذه هي النهاية التي فرضتها على نفسي.
ولكن سيصمتون بالتأكيد شيئًا فشيئًا.
لم أكن أعرف تمامًا ما هو هذا العالم.
في النهاية سيقول أحدهم:
“أووخ…؟”
ألم يقتل دانتاليان معظم أسياد شياطين ونبلاء الشياطين؟
لكن كان كل ما تبقى هو تنفيذه.
الأصوات سترتفع شيئًا فشيئًا، وتصبح أكثر تطرفًا. سيُذكر الجنود الذين ماتوا في الحروب المتتالية. وأخيرًا سيُدرك البشر أن دانتاليان كان يستخدمهم حرفيًا كدمى، ويغضبون بشكل لا نهاية له من هذا الغش الغير المسبوق.
رفضت لابيث.
ما نوع الهتافات التي سترن في الساحة حينها؟
كنت متأكدًا أنني تخطيته بشكل صحيح، ولكنني تعثرت. ربما لأنني لم أتأقلم بعد مع هذا الجسد الجديد. أغمضت عينيّ بألم وأنا أتدحرج على الأرض. لم أستطع امتصاص السقوط بشكل صحيح، لذلك آلمني جسدي كثيرًا. غطي غبار التراب وجهي.
“اقتلوه!”
‘فماذا لو…. انتهى كل شيء؟’
سيصرخ مئات الآلاف بنبرة واحدة ورغبة واحدة.
لقد تم اللعب بي و بكل المتابعيين.
“اقتلوا دانتاليان!”
ألم يقتل دانتاليان معظم أسياد شياطين ونبلاء الشياطين؟
أكتمل المسرح.
تألمت إيفار كدمية محطمة.
شرير مثل الشيطان نفسه، مولود بطبيعة شريرة مطلقًا لإشباع رغباته الذاتية ووحشيته. تحكم بالبشر والإنسانية لتنفيذ مذابحه، ولكنه في النهاية فضُح ويواجه أخيراً حكم الشعب.
‘عن كل هذا؟’
“أيها المجرم. هل لديك كلمات ندم أخيرة تود تركها؟”
سيقول جلاده. قد يكون مارباس أو شيطانًا آخر. ولكن الجلاد الذي عينته في عقلي هي ديزي. أكثر من تكرهني في هذا العالم تقطع رقبتي. هذه هي النهاية المثالية التي كانت بلا عيوب.
0
“الندم؟”
هذا هو الحل الأمثل.
أمام مئات الآلاف من الجمهور الغاضب، سأبتسم – الابتسامة الأخيرة التي ستكون آخر أداء لي. سأقدم أداءً كاملاً. سأهين ضحاياي والشعب بسعادة لا نهاية لها.
همست للأشباح كأنني أسألها.
“لم أندم يومًا. كان قتل الناس متعتي، وذبح المزيد كانت مهمتي. أنا أتأسف فقط لأنني لم أقتل الملايين قبل أن أختفي!”
أومأت برأسي.
في تلك اللحظة، سيُسجل في التاريخ مشهد معاقبة الشر المطلق.
كان كل شيء جاهزًا.
سيهدأ الصمت بينما سيصاب الناس بالذهول من التجديف الذي نطقت به. سرعان ما سيغضب المواطنون ويرمون بكل شيء عليّ. ستندلع الفوضى في ساحة الإعدام، وسيتكرر صراخ واحد فقط مطالبًا بقتل دانتاليان على الفور.
تشابكت في هذا التناقض. لا أعرف كم الوقت الذي قضيته غارقًا في التفكير. كل ما أعرفه هو أن السماء كانت مظلمة عندما دخلت المقصورة، وأشرقت عندما خرجت. عرفت لاحقًا أنني قضيت يومين كاملين هناك محبوسًا.
مُتروكًا كشر مطلق بلا أي مبرر.
‘إنك تحاول تحمل المسؤولية إلى الأبد، أليس كذلك؟’
سيختفي دانتاليان على يد سيف الطفلة.
كان هذا مقبولاً بالنسبة لي.
هذا هو الكمال.
0
النهاية المثالية التي حلمت بها.
– ماذا سيحدث لهذا العالم إذا متُّ؟
“أووخ…؟”
‘لا يمكن أن يحدث ذلك.’
تعثرت بجذر شجرة.
‘إنك تحاول تحمل المسؤولية إلى الأبد، أليس كذلك؟’
كنت متأكدًا أنني تخطيته بشكل صحيح، ولكنني تعثرت. ربما لأنني لم أتأقلم بعد مع هذا الجسد الجديد. أغمضت عينيّ بألم وأنا أتدحرج على الأرض. لم أستطع امتصاص السقوط بشكل صحيح، لذلك آلمني جسدي كثيرًا. غطي غبار التراب وجهي.
‘لكن على الأقل….. بغض النظر عن ما يحدث….’
‘ربما لا يوجد أحد يطاردني.’
سيصرخ مئات الآلاف بنبرة واحدة ورغبة واحدة.
نظرت إلى الخلف. كانت الأشجار مكتظة من كل جانب، لذلك كانت الرؤية قصيرة للغاية. كان الناس يموتون خلف تلك الأشجار. ولكن بالنظر إلى كثافة الأشجار، استنتجت أنه لا يوجد مطارد.
‘هل هذا يعني…. أنني لن أرى السيد مرة أخرى؟’
نعم. لن يزعجني أحد. هذا كان الأمر المهم. كان هذا المخطط يجب أن يُنفَّذ بسرية تامة حتى يكون له معنى……
كيف يجب أن أموت؟
‘يجب أن أخرج من هنا بسرعة.’
شعرت بالتعاطف معها، لكنني تقدمت بالفعل كثيرًا لأرجع عن خطواتي من أجل مجرد الشفقة. علاوة على ذلك، كانت إيفار تعرف. كان لها دور في بدء انهيار سلطتي أيضًا.
أسرعت خطواتي. لم يكن للجرح البالغ في ركبتي أي أهمية. جسدي الضخم يمكنه تحمل الجروح الصغيرة بشكل لائق.
أشباح أرواح من قتلتهم تمد أيديها المتشبثة نحوي. لم تخدع الأشباح بصري فحسب، بل لمسي أيضًا. خدشت أصابعهم السوداء ذراعي وساقيّ وفخذيّ وخلف رقبتي.
لقد تغيرت وجهة نظري بعد مقتل بايمون.
‘لكني أنا سأنقل وعيي بدلاً من جسد دانتاليان إلى مكان آخر.’
كنت أحمل منديلاً ملطخاً بدماء بايمون معي طوال الوقت. كلما توقف تفكيري للحظة، وكلما هاجمني الاكتئاب الذي لا مفر منه للبشر، كنت أخرج المنديل الأحمر وأمسح أنفي بلطف. عندها يختفي اكتئابي الكسول تمامًا.
‘لكن كيف يمكنني إنهاء كل شيء بشكل أفضل؟’
– هل الموت وحده يكفي؟
قضمت شفتي.
أصبح هذا مثل هوس ما.
لقد وجدت الحل.
دخلت وحدي إلى مبنى القصر المُظلم حيث كانت بايمون نائمة، وظللت غارقًا في أفكاري لخمس ساعات أو سبع ساعات. لم يكن هذا كافيًا. كان هناك نقص حاسم. لم أعد متأكدًا أن الإعدام العلني في ساحة الإعدام كانت حقًا أفضل نهاية، بطريقة ما بدأ الشك يتسلل إليّ.
كان هناك احتمال أن ينتهي هذا العالم نفسه إذا مت.
المقصورة المظلمة.
حتى لا تفقد معناها.
أشباح أرواح من قتلتهم تمد أيديها المتشبثة نحوي. لم تخدع الأشباح بصري فحسب، بل لمسي أيضًا. خدشت أصابعهم السوداء ذراعي وساقيّ وفخذيّ وخلف رقبتي.
الفصل 489 – الحارس (1)
‘هل يمكنني تحمل المسؤولية من خلال الموت وحده؟’
‘نعم.’
همست للأشباح كأنني أسألها.
يجب عليهم تذكر من أنا.
‘عن كل هذا؟’
منذ وقت ليس ببعيد، هذا فقط ما كان يدور في بالي.
بطبيعة الحال، لم ترد الظلال.
كان الأمر أبسط مما تصورت. كل ما عليّ هو الإعلان علنًا عن الأشياء التي ارتكبتها. فيلق الشياطين الثامن. حرب الزنبق. من حرب الدمي إلى الاغتيال في مقر الحاكم العام في باتافيا – كلها مجرد مسرحيات. لو كشفت كل شيء كما هو، لتجاوزت ذنوبي عقوبة الإعدام بكثير.
ما فعلته هو تكرار آلي للأصوات التي أطلقتها عندما كانت على قيد الحياة. كانت مجرد أوهام صورتها ذاكرتي ونفسيتي، وكان من الواضح أنها ستحدد ما إذا كنت راضيًا عن الإجابة أم لا.
ولكن سيصمتون بالتأكيد شيئًا فشيئًا.
‘لكن كيف يمكنني إنهاء كل شيء بشكل أفضل؟’
يجب على هذا العالم أن يعرفني.
تاه تفكيري دون أن يجد مخرجًا.
ابنتي.
لكن فجأةً عندما أدركت أن ديزي كانت تمثل طوال الوقت، جاءني الحل مثل الصاعقة. لم تأتِ الفكرة على هيئة حل من البداية. بدلاً من ذلك، هزت جمجمتي في البداية في شكل سؤال حاسم:
‘أفهم هذا، سيدي.’
– ماذا سيحدث لهذا العالم إذا متُّ؟
“……”
لم تظهر لي هذه الفكرة المهمة إلا بعد أن فضحتني ديزي بهويتي الحقيقية. بلا شك كان هذا السؤال من أهم الأسئلة وأثقلها. انغمستُ كثيرًا في دور دانتاليان. ولكن لم يكن دانتاليان سوى وهم، بل “وهم مقصود”!
لكن لكي تكون لتلك المسؤولية معنى، كان عليّ ألا أموت.
‘فماذا لو…. انتهى كل شيء؟’
ولكن فكرة اختفاء أفعالي بصمت- لن أتقبل هذا أبدًا.
لم أكن أعرف تمامًا ما هو هذا العالم.
‘لكن كيف يمكنني إنهاء كل شيء بشكل أفضل؟’
لم أكن متأكدًا ما إذا كان الناس سيواصلون حياتهم بغض النظر عما إذا كنت سأموت أم لا. في تلك الحالة، إذا لم تكن هناك أي مشكلة. سيتوارث شر دانتاليان إلى الأبد ليكمل مهمته. لكن ماذا لو انتهى هذا العالم نفسه بموتي؟
هذه هي النهاية التي فرضتها على نفسي.
‘لا يمكن أن يحدث ذلك.’
إن مسؤوليتي الحقيقية هي التي تبدأ الآن.
صرخ شيء ما داخلي.
ولكن سيصمتون شيئًا فشيئًا.
سيصبح مقتل جاك ألاند كأنه لم يحدث أبدًا.
بينما كنت مضطرًا للسماح بتلك النهاية للابث، كانت إيفار استثناءً. كنت بحاجة لشخص يواصل تمثيل دانتاليان حتى النهاية. لم يكن هناك أحد غير إيفار مناسبة لهذا الدور.
سيصبح مصرع أربعمائة ألف روح كأنها لم تحدث أبدًا.
هذه هي النهاية التي فرضتها على نفسي.
أيضًا المثل العليا السامية لبايمون.
0
ومعتقدات بارباتوس الجميلة.
وتذكر تمامًا كم عدد الأرواح اللا تعد ولا تحصى التي دمرتها. كانت هناك امرأة تدعى بايمون. وفتاة تدعى بارباروس.
سيصبح كل شيء كأنه لم يحدث.
حتى لا تفقد معناها.
‘لكن على الأقل….. بغض النظر عن ما يحدث….’
ثم إيفار.
قضمت شفتي.
‘لا يمكن أن يحدث ذلك.’
احتمال واحد.
لكن كان كل ما تبقى هو تنفيذه.
كان هناك احتمال أن ينتهي هذا العالم نفسه إذا مت.
ما فعلته هو تكرار آلي للأصوات التي أطلقتها عندما كانت على قيد الحياة. كانت مجرد أوهام صورتها ذاكرتي ونفسيتي، وكان من الواضح أنها ستحدد ما إذا كنت راضيًا عن الإجابة أم لا.
عادةً، الموت يعني الأندماج مع الظلام. لا مشاهد ولا أصوات، والاختفاء التام. تختفي شخصيتي وذكرياتي وصوتي ولهجتي جميعًا.
كيف يجب أن أموت؟
كان هذا مقبولاً بالنسبة لي.
في البداية، سيدافع عني الكثيرون.
كنت سأتحمل هذا.
رفضت العيش في عالم لا يمكنها فيه مقابلتي، وطلبت بدلاً من ذلك لمواجهة نهايتها مع قلعة سيد الشياطين. كما إني لم أتمكن من إقناعها، لم تتمكن هي من إقناعي. لابيث لازول، غربت مع سيدها دانتاليان.
ولكن فكرة اختفاء أفعالي بصمت- لن أتقبل هذا أبدًا.
تألمت إيفار كدمية محطمة.
يجب على هذا العالم أن يعرفني.
– هل الموت وحده يكفي؟
يجب عليهم تذكر من أنا.
المثقفون المؤيدون للجمهورية. الشياطين الذين أعمتهم نجاحات جيش الشياطين فأرسلوا التصفيق المطلق لجيش الشياطين الوليد. أولئك الذين اكتسبوا ممتلكات خاصة من خلال مرسوم تحرير العبيد.
وتذكر تمامًا كم عدد الأرواح اللا تعد ولا تحصى التي دمرتها. كانت هناك امرأة تدعى بايمون. وفتاة تدعى بارباروس.
سيحتج الكثيرون حتى بعد سماع أنني المسؤول الرئيسي عن جيش الشياطين. سيقولون إن جيش الشياطين انتصر على أي حال. وبغض النظر عن أن بايمون كانت المتآمرة الأولي، فإن استراتيجية دانتاليان لاستغلال ذلك يجب أن تحظى بالثناء لأنها جلبت النصر لجيش الشياطين. بالتأكيد ذهب مئات الآلاف من الأرواح! ولكن التضحية من أجل القضية دائمًا ما تكون حتمية.
ابنتي.
ابنتي.
ستكون ديزي هناك أيضًا.
احتمال واحد.
‘…….’
كان عليّ أن أموت لتحمل المسؤولية.
كان عليّ أن أموت لتحمل المسؤولية.
سيصبح مصرع أربعمائة ألف روح كأنها لم تحدث أبدًا.
لكن لكي تكون لتلك المسؤولية معنى، كان عليّ ألا أموت.
‘أفهم هذا، سيدي.’
تشابكت في هذا التناقض. لا أعرف كم الوقت الذي قضيته غارقًا في التفكير. كل ما أعرفه هو أن السماء كانت مظلمة عندما دخلت المقصورة، وأشرقت عندما خرجت. عرفت لاحقًا أنني قضيت يومين كاملين هناك محبوسًا.
صرخ شيء ما داخلي.
لقد وجدت الحل.
أدركت لابيث كل شيء بالفعل.
لكن كان كل ما تبقى هو تنفيذه.
أصبح هذا مثل هوس ما.
‘سيموت دانتاليان.’
ما نوع الهتافات التي سترن في الساحة حينها؟
لابيث.
كنت سأتحمل هذا.
رفيقتي المخلصة دومًا.
‘عن كل هذا؟’
‘لكني أنا سأنقل وعيي بدلاً من جسد دانتاليان إلى مكان آخر.’
‘هل يمكنني تحمل المسؤولية من خلال الموت وحده؟’
‘ماذا تعني بذلك…؟’
‘إنك تحاول تحمل المسؤولية إلى الأبد، أليس كذلك؟’
‘سأستخدم دمية إيفار.’
‘لكن على الأقل….. بغض النظر عن ما يحدث….’
أدركت لابيث كل شيء بالفعل.
نظرت إلى الخلف. كانت الأشجار مكتظة من كل جانب، لذلك كانت الرؤية قصيرة للغاية. كان الناس يموتون خلف تلك الأشجار. ولكن بالنظر إلى كثافة الأشجار، استنتجت أنه لا يوجد مطارد.
‘إنك تحاول تحمل المسؤولية إلى الأبد، أليس كذلك؟’
‘لا يمكن أن يحدث ذلك.’
‘نعم.’
كنت متأكدًا أنني تخطيته بشكل صحيح، ولكنني تعثرت. ربما لأنني لم أتأقلم بعد مع هذا الجسد الجديد. أغمضت عينيّ بألم وأنا أتدحرج على الأرض. لم أستطع امتصاص السقوط بشكل صحيح، لذلك آلمني جسدي كثيرًا. غطي غبار التراب وجهي.
سأظل على قيد الحياة مع وعيي مزروعًا في دمية إيفار.
0
ليس كدانتاليان. بل كمن خلق هذا الوهم دانتاليان، ويجب عليّ تحمل الذنب، سأظل على قيد الحياة.
حتى لا تفقد معناها.
‘هل هذا يعني…. أنني لن أرى السيد مرة أخرى؟’
‘هذا مستحيل.’
‘أجل.’
رفضت العيش في عالم لا يمكنها فيه مقابلتي، وطلبت بدلاً من ذلك لمواجهة نهايتها مع قلعة سيد الشياطين. كما إني لم أتمكن من إقناعها، لم تتمكن هي من إقناعي. لابيث لازول، غربت مع سيدها دانتاليان.
أومأت برأسي.
لم تظهر لي هذه الفكرة المهمة إلا بعد أن فضحتني ديزي بهويتي الحقيقية. بلا شك كان هذا السؤال من أهم الأسئلة وأثقلها. انغمستُ كثيرًا في دور دانتاليان. ولكن لم يكن دانتاليان سوى وهم، بل “وهم مقصود”!
بمعني وجودي على قيد الحياة. أني سأتخلى عن كل السعادة والحب الذي تمتع بهم دانتاليان. لن أسمح للابيث أو لورا أو إيفار أو أي شخص آخر بمقابلتي، حتى لو عرفوا أين أنا.
رفضت لابيث.
هذا هو الحل الأمثل.
ومعتقدات بارباتوس الجميلة.
سيُجبر دانتاليان على تحمل العقاب ودعم هذا العالم إلى الأبد.
‘لكن على الأقل….. بغض النظر عن ما يحدث….’
هذه هي النهاية التي فرضتها على نفسي.
– هل الموت وحده يكفي؟
‘أُريِدكِ أن تعيشي. لابيث. أرجوك…. أنسيني.’
أيضًا المثل العليا السامية لبايمون.
‘هذا مستحيل.’
تألمت إيفار كدمية محطمة.
رفضت لابيث.
0
رفضت العيش في عالم لا يمكنها فيه مقابلتي، وطلبت بدلاً من ذلك لمواجهة نهايتها مع قلعة سيد الشياطين. كما إني لم أتمكن من إقناعها، لم تتمكن هي من إقناعي. لابيث لازول، غربت مع سيدها دانتاليان.
– ماذا سيحدث لهذا العالم إذا متُّ؟
ثم إيفار.
0
‘آه، لا يمكنني فعل ذلك. سيدي…. لا أستطيع، سيدي.’
“الندم؟”
طلبت أن تستمر في تمثيل دور دانتاليان. والخبر بأنها لن تراني مرة أخرى أبدًا أيقظ اليأس في إيفار رودبروك. طلبت بدلاً من ذلك مواجهة نهايته مع سيد الشياطين دانتاليان.
ولكن سيصمتون شيئًا فشيئًا.
بينما كنت مضطرًا للسماح بتلك النهاية للابث، كانت إيفار استثناءً. كنت بحاجة لشخص يواصل تمثيل دانتاليان حتى النهاية. لم يكن هناك أحد غير إيفار مناسبة لهذا الدور.
‘ماذا تعني بذلك…؟’
‘فقط أنا؟’
‘سأستخدم دمية إيفار.’
تألمت إيفار كدمية محطمة.
في تلك اللحظة، سيُسجل في التاريخ مشهد معاقبة الشر المطلق.
شعرت بالتعاطف معها، لكنني تقدمت بالفعل كثيرًا لأرجع عن خطواتي من أجل مجرد الشفقة. علاوة على ذلك، كانت إيفار تعرف. كان لها دور في بدء انهيار سلطتي أيضًا.
بلا شك، لن تقبل ديزي هذه النهاية أبدًا. لذلك مات جسد دانتاليان الأصلي معها. لطالما ستعزي ديزي نفسها بأن دانتاليان أغمض عينيه بسلام حتى اللحظة الأخيرة.
‘أفهم هذا، سيدي.’
ومعتقدات بارباتوس الجميلة.
وافقت إيفار أخيرًا.
0
‘سأقبل…. أنني لن أراك مرة أخرى أبدًا.’
أمام مئات الآلاف من الجمهور الغاضب، سأبتسم – الابتسامة الأخيرة التي ستكون آخر أداء لي. سأقدم أداءً كاملاً. سأهين ضحاياي والشعب بسعادة لا نهاية لها.
كان كل شيء جاهزًا.
أومأت برأسي.
بلا شك، لن تقبل ديزي هذه النهاية أبدًا. لذلك مات جسد دانتاليان الأصلي معها. لطالما ستعزي ديزي نفسها بأن دانتاليان أغمض عينيه بسلام حتى اللحظة الأخيرة.
نظرت إلى الخلف. كانت الأشجار مكتظة من كل جانب، لذلك كانت الرؤية قصيرة للغاية. كان الناس يموتون خلف تلك الأشجار. ولكن بالنظر إلى كثافة الأشجار، استنتجت أنه لا يوجد مطارد.
ولكن.
وتذكر تمامًا كم عدد الأرواح اللا تعد ولا تحصى التي دمرتها. كانت هناك امرأة تدعى بايمون. وفتاة تدعى بارباروس.
لم ينتهِ كل شيء بعد.
0
إن مسؤوليتي الحقيقية هي التي تبدأ الآن.
ستكون ديزي هناك أيضًا.
حتى لا تفقد معناها.
لكن فجأةً عندما أدركت أن ديزي كانت تمثل طوال الوقت، جاءني الحل مثل الصاعقة. لم تأتِ الفكرة على هيئة حل من البداية. بدلاً من ذلك، هزت جمجمتي في البداية في شكل سؤال حاسم:
– إلى الأبد::
رفيقتي المخلصة دومًا.
0
‘لا يمكن أن يحدث ذلك.’
0
وتذكر تمامًا كم عدد الأرواح اللا تعد ولا تحصى التي دمرتها. كانت هناك امرأة تدعى بايمون. وفتاة تدعى بارباروس.
0
‘سأقبل…. أنني لن أراك مرة أخرى أبدًا.’
0
أومأت برأسي.
0
لابيث.
0
‘إنك تحاول تحمل المسؤولية إلى الأبد، أليس كذلك؟’
0
‘هل هذا يعني…. أنني لن أرى السيد مرة أخرى؟’
0
‘فقط أنا؟’
0
‘لكن على الأقل….. بغض النظر عن ما يحدث….’
0
سيحتج الكثيرون حتى بعد سماع أنني المسؤول الرئيسي عن جيش الشياطين. سيقولون إن جيش الشياطين انتصر على أي حال. وبغض النظر عن أن بايمون كانت المتآمرة الأولي، فإن استراتيجية دانتاليان لاستغلال ذلك يجب أن تحظى بالثناء لأنها جلبت النصر لجيش الشياطين. بالتأكيد ذهب مئات الآلاف من الأرواح! ولكن التضحية من أجل القضية دائمًا ما تكون حتمية.
لقد تم اللعب بي و بكل المتابعيين.
رفيقتي المخلصة دومًا.
ألم يقتل دانتاليان معظم أسياد شياطين ونبلاء الشياطين؟
