Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

دفاع الخنادق 489

الفصل 489 - الحارس (1)
PDF

الفصل 489 - الحارس (1)

الفصل 489 – الحارس (1)

همست للأشباح كأنني أسألها.

 

‘فقط أنا؟’

ما هي النهاية الصحيحة التي يجب أن أواجهها؟

الأصوات سترتفع شيئًا فشيئًا، وتصبح أكثر تطرفًا. سيُذكر الجنود الذين ماتوا في الحروب المتتالية. وأخيرًا سيُدرك البشر أن دانتاليان كان يستخدمهم حرفيًا كدمى، ويغضبون بشكل لا نهاية له من هذا الغش الغير المسبوق.

منذ وقت ليس ببعيد، هذا فقط ما كان يدور في بالي.

ستكون ديزي هناك أيضًا.

عندما كنت أبتسم وأحرك عضلات وجهي، وعندما كنت أجتمع بجدية مع أسياد الشياطين الآخرين، وحتى عندما أخطئ  وأمتزج مع عشاقي، كنت أحيانًا أسترسل في فكرة واحدة. وكلما جاءتني هذه الفكرة، كانت تلتصق بجمجمتي مثل الرطوبة الباردة واللزجة.

أمام مئات الآلاف من الجمهور الغاضب، سأبتسم – الابتسامة الأخيرة التي ستكون آخر أداء لي. سأقدم أداءً كاملاً. سأهين ضحاياي والشعب بسعادة لا نهاية لها.

كيف يجب أن أموت؟

‘عن كل هذا؟’

“……”

سيصرخ مئات الآلاف بنبرة واحدة ورغبة واحدة.

فجأة التفت إلى الخلف.

– هل الموت وحده يكفي؟

كانت الأشجار تحيط بي من كل جانب، لذلك كان مجال رؤيتي قصيرًا للغاية. كان الناس يموتون خلف تلك الأشجار. بسبب الحرب التي أشعلتها أنا. كم من مئات الآلاف يجب أن أضيف إلى الأرواح التي قتلتها بالفعل؟ قررت أن أفكر فيهم ببساطة على أنهم خمسمائة ألف.

منذ وقت ليس ببعيد، هذا فقط ما كان يدور في بالي.

خمسمائة ألف.

سيصبح كل شيء كأنه لم يحدث.

كيف يجب أن يتحمل من قتل خمسمائة ألف المسؤولية؟

0

قبل قتل بايمون بيديّ مباشرةً، كانت لديّ خطة واضحة جدًا.

تاه تفكيري دون أن يجد مخرجًا.

أن أُعدم كمجرم في ساحة الإعدام.

المثقفون المؤيدون للجمهورية. الشياطين الذين أعمتهم نجاحات جيش الشياطين فأرسلوا التصفيق المطلق لجيش الشياطين الوليد. أولئك الذين اكتسبوا ممتلكات خاصة من خلال مرسوم تحرير العبيد.

كان الأمر أبسط مما تصورت. كل ما عليّ هو الإعلان علنًا عن الأشياء التي ارتكبتها. فيلق الشياطين الثامن. حرب الزنبق. من حرب الدمي إلى الاغتيال في مقر الحاكم العام في باتافيا – كلها مجرد مسرحيات. لو كشفت كل شيء كما هو، لتجاوزت ذنوبي عقوبة الإعدام بكثير.

رفيقتي المخلصة دومًا.

في البداية، سيدافع عني الكثيرون.

سيُجبر دانتاليان على تحمل العقاب ودعم هذا العالم إلى الأبد.

المثقفون المؤيدون للجمهورية. الشياطين الذين أعمتهم نجاحات جيش الشياطين فأرسلوا التصفيق المطلق لجيش الشياطين الوليد. أولئك الذين اكتسبوا ممتلكات خاصة من خلال مرسوم تحرير العبيد.

‘هل يمكنني تحمل المسؤولية من خلال الموت وحده؟’

ولكن سيصمتون شيئًا فشيئًا.

ابنتي.

سيحتج الكثيرون حتى بعد سماع أنني المسؤول الرئيسي عن جيش الشياطين. سيقولون إن جيش الشياطين انتصر على أي حال. وبغض النظر عن أن بايمون كانت المتآمرة الأولي، فإن استراتيجية دانتاليان لاستغلال ذلك يجب أن تحظى بالثناء لأنها جلبت النصر لجيش الشياطين. بالتأكيد ذهب مئات الآلاف من الأرواح! ولكن التضحية من أجل القضية دائمًا ما تكون حتمية.

الأصوات سترتفع شيئًا فشيئًا، وتصبح أكثر تطرفًا. سيُذكر الجنود الذين ماتوا في الحروب المتتالية. وأخيرًا سيُدرك البشر أن دانتاليان كان يستخدمهم حرفيًا كدمى، ويغضبون بشكل لا نهاية له من هذا الغش الغير المسبوق.

ولكنهم سيصمتون شيئًا فشيئًا.

‘ماذا تعني بذلك…؟’

سيحتج الكثيرون حتى بعد سماع الحقيقة وراء حرب الزنبق – أن تصفية حكام شياطين الحزب المحايد كانت مجرد خدعة، وأن دانتاليان شن انقلابًا متعمدًا.

كان كل شيء جاهزًا.

ولكن سيصمتون بالتأكيد شيئًا فشيئًا.

في تلك اللحظة، سيُسجل في التاريخ مشهد معاقبة الشر المطلق.

في النهاية سيقول أحدهم:

الفصل 489 – الحارس (1)

ألم يقتل دانتاليان معظم أسياد شياطين ونبلاء الشياطين؟

‘أفهم هذا، سيدي.’

الأصوات سترتفع شيئًا فشيئًا، وتصبح أكثر تطرفًا. سيُذكر الجنود الذين ماتوا في الحروب المتتالية. وأخيرًا سيُدرك البشر أن دانتاليان كان يستخدمهم حرفيًا كدمى، ويغضبون بشكل لا نهاية له من هذا الغش الغير المسبوق.

وافقت إيفار أخيرًا.

ما نوع الهتافات التي سترن في الساحة حينها؟

خمسمائة ألف.

“اقتلوه!”

‘سأقبل…. أنني لن أراك مرة أخرى أبدًا.’

سيصرخ مئات الآلاف بنبرة واحدة ورغبة واحدة.

كانت الأشجار تحيط بي من كل جانب، لذلك كان مجال رؤيتي قصيرًا للغاية. كان الناس يموتون خلف تلك الأشجار. بسبب الحرب التي أشعلتها أنا. كم من مئات الآلاف يجب أن أضيف إلى الأرواح التي قتلتها بالفعل؟ قررت أن أفكر فيهم ببساطة على أنهم خمسمائة ألف.

“اقتلوا دانتاليان!”

وتذكر تمامًا كم عدد الأرواح اللا تعد ولا تحصى التي دمرتها. كانت هناك امرأة تدعى بايمون. وفتاة تدعى بارباروس.

أكتمل المسرح.

ابنتي.

شرير مثل الشيطان نفسه، مولود بطبيعة شريرة مطلقًا لإشباع رغباته الذاتية ووحشيته. تحكم بالبشر والإنسانية لتنفيذ مذابحه، ولكنه في النهاية فضُح ويواجه أخيراً حكم الشعب.

‘لا يمكن أن يحدث ذلك.’

“أيها المجرم. هل لديك كلمات ندم أخيرة تود تركها؟”

0

سيقول جلاده. قد يكون مارباس أو شيطانًا آخر. ولكن الجلاد الذي عينته في عقلي هي ديزي. أكثر من تكرهني في هذا العالم تقطع رقبتي. هذه هي النهاية المثالية التي كانت بلا عيوب.

سيختفي دانتاليان على يد سيف الطفلة.

“الندم؟”

لم أكن متأكدًا ما إذا كان الناس سيواصلون حياتهم بغض النظر عما إذا كنت سأموت أم لا. في تلك الحالة، إذا لم تكن هناك أي مشكلة. سيتوارث شر دانتاليان إلى الأبد ليكمل مهمته. لكن ماذا لو انتهى هذا العالم نفسه بموتي؟

أمام مئات الآلاف من الجمهور الغاضب، سأبتسم – الابتسامة الأخيرة التي ستكون آخر أداء لي. سأقدم أداءً كاملاً. سأهين ضحاياي والشعب بسعادة لا نهاية لها.

الأصوات سترتفع شيئًا فشيئًا، وتصبح أكثر تطرفًا. سيُذكر الجنود الذين ماتوا في الحروب المتتالية. وأخيرًا سيُدرك البشر أن دانتاليان كان يستخدمهم حرفيًا كدمى، ويغضبون بشكل لا نهاية له من هذا الغش الغير المسبوق.

“لم أندم يومًا. كان قتل الناس متعتي، وذبح المزيد كانت مهمتي. أنا أتأسف فقط لأنني لم أقتل الملايين قبل أن أختفي!”

نظرت إلى الخلف. كانت الأشجار مكتظة من كل جانب، لذلك كانت الرؤية قصيرة للغاية. كان الناس يموتون خلف تلك الأشجار. ولكن بالنظر إلى كثافة الأشجار، استنتجت أنه لا يوجد مطارد.

في تلك اللحظة، سيُسجل في التاريخ مشهد معاقبة الشر المطلق.

أصبح هذا مثل هوس ما.

سيهدأ الصمت بينما سيصاب الناس بالذهول من التجديف الذي نطقت به. سرعان ما سيغضب المواطنون ويرمون بكل شيء عليّ. ستندلع الفوضى في ساحة الإعدام، وسيتكرر صراخ واحد فقط مطالبًا بقتل دانتاليان على الفور.

0

مُتروكًا كشر مطلق بلا أي مبرر.

عندما كنت أبتسم وأحرك عضلات وجهي، وعندما كنت أجتمع بجدية مع أسياد الشياطين الآخرين، وحتى عندما أخطئ  وأمتزج مع عشاقي، كنت أحيانًا أسترسل في فكرة واحدة. وكلما جاءتني هذه الفكرة، كانت تلتصق بجمجمتي مثل الرطوبة الباردة واللزجة.

سيختفي دانتاليان على يد سيف الطفلة.

فجأة التفت إلى الخلف.

هذا هو الكمال.

رفضت لابيث.

النهاية المثالية التي حلمت بها.

لم أكن متأكدًا ما إذا كان الناس سيواصلون حياتهم بغض النظر عما إذا كنت سأموت أم لا. في تلك الحالة، إذا لم تكن هناك أي مشكلة. سيتوارث شر دانتاليان إلى الأبد ليكمل مهمته. لكن ماذا لو انتهى هذا العالم نفسه بموتي؟

“أووخ…؟”

المقصورة المظلمة.

تعثرت بجذر شجرة.

لم أكن متأكدًا ما إذا كان الناس سيواصلون حياتهم بغض النظر عما إذا كنت سأموت أم لا. في تلك الحالة، إذا لم تكن هناك أي مشكلة. سيتوارث شر دانتاليان إلى الأبد ليكمل مهمته. لكن ماذا لو انتهى هذا العالم نفسه بموتي؟

كنت متأكدًا أنني تخطيته بشكل صحيح، ولكنني تعثرت. ربما لأنني لم أتأقلم بعد مع هذا الجسد الجديد. أغمضت عينيّ بألم وأنا أتدحرج على الأرض. لم أستطع امتصاص السقوط بشكل صحيح، لذلك آلمني جسدي كثيرًا. غطي غبار التراب وجهي.

“اقتلوه!”

‘ربما لا يوجد أحد يطاردني.’

ولكن سيصمتون شيئًا فشيئًا.

نظرت إلى الخلف. كانت الأشجار مكتظة من كل جانب، لذلك كانت الرؤية قصيرة للغاية. كان الناس يموتون خلف تلك الأشجار. ولكن بالنظر إلى كثافة الأشجار، استنتجت أنه لا يوجد مطارد.

لكن لكي تكون لتلك المسؤولية معنى، كان عليّ ألا أموت.

نعم. لن يزعجني أحد. هذا كان الأمر المهم. كان هذا المخطط يجب أن يُنفَّذ بسرية تامة حتى يكون له معنى……

‘…….’

‘يجب أن أخرج من هنا بسرعة.’

سيصبح مقتل جاك ألاند كأنه لم يحدث أبدًا.

أسرعت خطواتي. لم يكن للجرح البالغ في ركبتي أي أهمية. جسدي الضخم يمكنه تحمل الجروح الصغيرة بشكل لائق.

0

لقد تغيرت وجهة نظري بعد مقتل بايمون.

الفصل 489 – الحارس (1)

كنت أحمل منديلاً ملطخاً بدماء بايمون معي طوال الوقت. كلما توقف تفكيري للحظة، وكلما هاجمني الاكتئاب الذي لا مفر منه للبشر، كنت أخرج المنديل الأحمر وأمسح أنفي بلطف. عندها يختفي اكتئابي الكسول تمامًا.

أمام مئات الآلاف من الجمهور الغاضب، سأبتسم – الابتسامة الأخيرة التي ستكون آخر أداء لي. سأقدم أداءً كاملاً. سأهين ضحاياي والشعب بسعادة لا نهاية لها.

– هل الموت وحده يكفي؟

أومأت برأسي.

أصبح هذا مثل هوس ما.

‘هل هذا يعني…. أنني لن أرى السيد مرة أخرى؟’

دخلت وحدي إلى مبنى القصر المُظلم حيث كانت بايمون نائمة، وظللت غارقًا في أفكاري لخمس ساعات أو سبع ساعات. لم يكن هذا كافيًا. كان هناك نقص حاسم. لم أعد متأكدًا أن الإعدام العلني في ساحة الإعدام كانت حقًا أفضل نهاية، بطريقة ما بدأ الشك يتسلل إليّ.

‘إنك تحاول تحمل المسؤولية إلى الأبد، أليس كذلك؟’

المقصورة المظلمة.

قبل قتل بايمون بيديّ مباشرةً، كانت لديّ خطة واضحة جدًا.

أشباح أرواح من قتلتهم تمد أيديها المتشبثة نحوي. لم تخدع الأشباح بصري فحسب، بل لمسي أيضًا. خدشت أصابعهم السوداء ذراعي وساقيّ وفخذيّ وخلف رقبتي.

وافقت إيفار أخيرًا.

‘هل يمكنني تحمل المسؤولية من خلال الموت وحده؟’

الفصل 489 – الحارس (1)

همست للأشباح كأنني أسألها.

‘فقط أنا؟’

‘عن كل هذا؟’

– إلى الأبد::

بطبيعة الحال، لم ترد الظلال.

هذا هو الكمال.

ما فعلته هو تكرار آلي للأصوات التي أطلقتها عندما كانت على قيد الحياة. كانت مجرد أوهام صورتها ذاكرتي ونفسيتي، وكان من الواضح أنها ستحدد ما إذا كنت راضيًا عن الإجابة أم لا.

‘ربما لا يوجد أحد يطاردني.’

‘لكن كيف يمكنني إنهاء كل شيء بشكل أفضل؟’

‘لكن على الأقل….. بغض النظر عن ما يحدث….’

تاه تفكيري دون أن يجد مخرجًا.

نعم. لن يزعجني أحد. هذا كان الأمر المهم. كان هذا المخطط يجب أن يُنفَّذ بسرية تامة حتى يكون له معنى……

لكن فجأةً عندما أدركت أن ديزي كانت تمثل طوال الوقت، جاءني الحل مثل الصاعقة. لم تأتِ الفكرة على هيئة حل من البداية. بدلاً من ذلك، هزت جمجمتي في البداية في شكل سؤال حاسم:

يجب على هذا العالم أن يعرفني.

– ماذا سيحدث لهذا العالم إذا متُّ؟

ما فعلته هو تكرار آلي للأصوات التي أطلقتها عندما كانت على قيد الحياة. كانت مجرد أوهام صورتها ذاكرتي ونفسيتي، وكان من الواضح أنها ستحدد ما إذا كنت راضيًا عن الإجابة أم لا.

لم تظهر لي هذه الفكرة المهمة إلا بعد أن فضحتني ديزي بهويتي الحقيقية. بلا شك كان هذا السؤال من أهم الأسئلة وأثقلها. انغمستُ كثيرًا في دور دانتاليان. ولكن لم يكن دانتاليان سوى وهم، بل “وهم مقصود”!

يجب على هذا العالم أن يعرفني.

‘فماذا لو…. انتهى كل شيء؟’

سيصبح مصرع أربعمائة ألف روح كأنها لم تحدث أبدًا.

لم أكن أعرف تمامًا ما هو هذا العالم.

سيحتج الكثيرون حتى بعد سماع أنني المسؤول الرئيسي عن جيش الشياطين. سيقولون إن جيش الشياطين انتصر على أي حال. وبغض النظر عن أن بايمون كانت المتآمرة الأولي، فإن استراتيجية دانتاليان لاستغلال ذلك يجب أن تحظى بالثناء لأنها جلبت النصر لجيش الشياطين. بالتأكيد ذهب مئات الآلاف من الأرواح! ولكن التضحية من أجل القضية دائمًا ما تكون حتمية.

لم أكن متأكدًا ما إذا كان الناس سيواصلون حياتهم بغض النظر عما إذا كنت سأموت أم لا. في تلك الحالة، إذا لم تكن هناك أي مشكلة. سيتوارث شر دانتاليان إلى الأبد ليكمل مهمته. لكن ماذا لو انتهى هذا العالم نفسه بموتي؟

أصبح هذا مثل هوس ما.

‘لا يمكن أن يحدث ذلك.’

لكن كان كل ما تبقى هو تنفيذه.

صرخ شيء ما داخلي.

0

سيصبح مقتل جاك ألاند كأنه لم يحدث أبدًا.

تشابكت في هذا التناقض. لا أعرف كم الوقت الذي قضيته غارقًا في التفكير. كل ما أعرفه هو أن السماء كانت مظلمة عندما دخلت المقصورة، وأشرقت عندما خرجت. عرفت لاحقًا أنني قضيت يومين كاملين هناك محبوسًا.

سيصبح مصرع أربعمائة ألف روح كأنها لم تحدث أبدًا.

‘يجب أن أخرج من هنا بسرعة.’

أيضًا المثل العليا السامية لبايمون.

أن أُعدم كمجرم في ساحة الإعدام.

ومعتقدات بارباتوس الجميلة.

رفضت لابيث.

سيصبح كل شيء كأنه لم يحدث.

احتمال واحد.

‘لكن على الأقل….. بغض النظر عن ما يحدث….’

بلا شك، لن تقبل ديزي هذه النهاية أبدًا. لذلك مات جسد دانتاليان الأصلي معها. لطالما ستعزي ديزي نفسها بأن دانتاليان أغمض عينيه بسلام حتى اللحظة الأخيرة.

قضمت شفتي.

كان الأمر أبسط مما تصورت. كل ما عليّ هو الإعلان علنًا عن الأشياء التي ارتكبتها. فيلق الشياطين الثامن. حرب الزنبق. من حرب الدمي إلى الاغتيال في مقر الحاكم العام في باتافيا – كلها مجرد مسرحيات. لو كشفت كل شيء كما هو، لتجاوزت ذنوبي عقوبة الإعدام بكثير.

احتمال واحد.

‘فماذا لو…. انتهى كل شيء؟’

كان هناك احتمال أن ينتهي هذا العالم نفسه إذا مت.

قبل قتل بايمون بيديّ مباشرةً، كانت لديّ خطة واضحة جدًا.

عادةً، الموت يعني الأندماج مع الظلام. لا مشاهد ولا أصوات، والاختفاء التام. تختفي شخصيتي وذكرياتي وصوتي ولهجتي جميعًا.

‘ماذا تعني بذلك…؟’

كان هذا مقبولاً بالنسبة لي.

كنت أحمل منديلاً ملطخاً بدماء بايمون معي طوال الوقت. كلما توقف تفكيري للحظة، وكلما هاجمني الاكتئاب الذي لا مفر منه للبشر، كنت أخرج المنديل الأحمر وأمسح أنفي بلطف. عندها يختفي اكتئابي الكسول تمامًا.

كنت سأتحمل هذا.

‘يجب أن أخرج من هنا بسرعة.’

ولكن فكرة اختفاء أفعالي بصمت- لن أتقبل هذا أبدًا.

0

يجب على هذا العالم أن يعرفني.

رفضت لابيث.

يجب عليهم تذكر من أنا.

تعثرت بجذر شجرة.

وتذكر تمامًا كم عدد الأرواح اللا تعد ولا تحصى التي دمرتها. كانت هناك امرأة تدعى بايمون. وفتاة تدعى بارباروس.

ما هي النهاية الصحيحة التي يجب أن أواجهها؟

ابنتي.

‘سأستخدم دمية إيفار.’

ستكون ديزي هناك أيضًا.

‘سيموت دانتاليان.’

‘…….’

في النهاية سيقول أحدهم:

كان عليّ أن أموت لتحمل المسؤولية.

– ماذا سيحدث لهذا العالم إذا متُّ؟

لكن لكي تكون لتلك المسؤولية معنى، كان عليّ ألا أموت.

لكن كان كل ما تبقى هو تنفيذه.

تشابكت في هذا التناقض. لا أعرف كم الوقت الذي قضيته غارقًا في التفكير. كل ما أعرفه هو أن السماء كانت مظلمة عندما دخلت المقصورة، وأشرقت عندما خرجت. عرفت لاحقًا أنني قضيت يومين كاملين هناك محبوسًا.

‘سأقبل…. أنني لن أراك مرة أخرى أبدًا.’

لقد وجدت الحل.

‘…….’

لكن كان كل ما تبقى هو تنفيذه.

‘فماذا لو…. انتهى كل شيء؟’

‘سيموت دانتاليان.’

“اقتلوه!”

لابيث.

النهاية المثالية التي حلمت بها.

رفيقتي المخلصة دومًا.

شرير مثل الشيطان نفسه، مولود بطبيعة شريرة مطلقًا لإشباع رغباته الذاتية ووحشيته. تحكم بالبشر والإنسانية لتنفيذ مذابحه، ولكنه في النهاية فضُح ويواجه أخيراً حكم الشعب.

‘لكني أنا سأنقل وعيي بدلاً من جسد دانتاليان إلى مكان آخر.’

 

‘ماذا تعني بذلك…؟’

فجأة التفت إلى الخلف.

‘سأستخدم دمية إيفار.’

سيقول جلاده. قد يكون مارباس أو شيطانًا آخر. ولكن الجلاد الذي عينته في عقلي هي ديزي. أكثر من تكرهني في هذا العالم تقطع رقبتي. هذه هي النهاية المثالية التي كانت بلا عيوب.

أدركت لابيث كل شيء بالفعل.

‘سأقبل…. أنني لن أراك مرة أخرى أبدًا.’

‘إنك تحاول تحمل المسؤولية إلى الأبد، أليس كذلك؟’

ستكون ديزي هناك أيضًا.

‘نعم.’

سيحتج الكثيرون حتى بعد سماع أنني المسؤول الرئيسي عن جيش الشياطين. سيقولون إن جيش الشياطين انتصر على أي حال. وبغض النظر عن أن بايمون كانت المتآمرة الأولي، فإن استراتيجية دانتاليان لاستغلال ذلك يجب أن تحظى بالثناء لأنها جلبت النصر لجيش الشياطين. بالتأكيد ذهب مئات الآلاف من الأرواح! ولكن التضحية من أجل القضية دائمًا ما تكون حتمية.

سأظل على قيد الحياة مع وعيي مزروعًا في دمية إيفار.

0

ليس كدانتاليان. بل كمن خلق هذا الوهم دانتاليان، ويجب عليّ تحمل الذنب، سأظل على قيد الحياة.

“……”

‘هل هذا يعني…. أنني لن أرى السيد مرة أخرى؟’

“أيها المجرم. هل لديك كلمات ندم أخيرة تود تركها؟”

‘أجل.’

احتمال واحد.

أومأت برأسي.

احتمال واحد.

بمعني وجودي على قيد الحياة. أني سأتخلى عن كل السعادة والحب الذي تمتع بهم دانتاليان. لن أسمح للابيث أو لورا أو إيفار أو أي شخص آخر بمقابلتي، حتى لو عرفوا أين أنا.

أكتمل المسرح.

هذا هو الحل الأمثل.

بينما كنت مضطرًا للسماح بتلك النهاية للابث، كانت إيفار استثناءً. كنت بحاجة لشخص يواصل تمثيل دانتاليان حتى النهاية. لم يكن هناك أحد غير إيفار مناسبة لهذا الدور.

سيُجبر دانتاليان على تحمل العقاب ودعم هذا العالم إلى الأبد.

لكن لكي تكون لتلك المسؤولية معنى، كان عليّ ألا أموت.

هذه هي النهاية التي فرضتها على نفسي.

سيصرخ مئات الآلاف بنبرة واحدة ورغبة واحدة.

‘أُريِدكِ أن تعيشي. لابيث. أرجوك…. أنسيني.’

أكتمل المسرح.

‘هذا مستحيل.’

سيهدأ الصمت بينما سيصاب الناس بالذهول من التجديف الذي نطقت به. سرعان ما سيغضب المواطنون ويرمون بكل شيء عليّ. ستندلع الفوضى في ساحة الإعدام، وسيتكرر صراخ واحد فقط مطالبًا بقتل دانتاليان على الفور.

رفضت لابيث.

‘أُريِدكِ أن تعيشي. لابيث. أرجوك…. أنسيني.’

رفضت العيش في عالم لا يمكنها فيه مقابلتي، وطلبت بدلاً من ذلك لمواجهة نهايتها مع قلعة سيد الشياطين. كما إني لم أتمكن من إقناعها، لم تتمكن هي من إقناعي. لابيث لازول، غربت مع سيدها دانتاليان.

وافقت إيفار أخيرًا.

ثم إيفار.

شرير مثل الشيطان نفسه، مولود بطبيعة شريرة مطلقًا لإشباع رغباته الذاتية ووحشيته. تحكم بالبشر والإنسانية لتنفيذ مذابحه، ولكنه في النهاية فضُح ويواجه أخيراً حكم الشعب.

‘آه، لا يمكنني فعل ذلك. سيدي…. لا أستطيع، سيدي.’

بلا شك، لن تقبل ديزي هذه النهاية أبدًا. لذلك مات جسد دانتاليان الأصلي معها. لطالما ستعزي ديزي نفسها بأن دانتاليان أغمض عينيه بسلام حتى اللحظة الأخيرة.

طلبت أن تستمر في تمثيل دور دانتاليان. والخبر بأنها لن تراني مرة أخرى أبدًا أيقظ اليأس في إيفار رودبروك. طلبت بدلاً من ذلك مواجهة نهايته مع سيد الشياطين دانتاليان.

لم أكن أعرف تمامًا ما هو هذا العالم.

بينما كنت مضطرًا للسماح بتلك النهاية للابث، كانت إيفار استثناءً. كنت بحاجة لشخص يواصل تمثيل دانتاليان حتى النهاية. لم يكن هناك أحد غير إيفار مناسبة لهذا الدور.

أومأت برأسي.

‘فقط أنا؟’

‘عن كل هذا؟’

تألمت إيفار كدمية محطمة.

المقصورة المظلمة.

شعرت بالتعاطف معها، لكنني تقدمت بالفعل كثيرًا لأرجع عن خطواتي من أجل مجرد الشفقة. علاوة على ذلك، كانت إيفار تعرف. كان لها دور في بدء انهيار سلطتي أيضًا.

لقد وجدت الحل.

‘أفهم هذا، سيدي.’

‘سيموت دانتاليان.’

وافقت إيفار أخيرًا.

رفضت العيش في عالم لا يمكنها فيه مقابلتي، وطلبت بدلاً من ذلك لمواجهة نهايتها مع قلعة سيد الشياطين. كما إني لم أتمكن من إقناعها، لم تتمكن هي من إقناعي. لابيث لازول، غربت مع سيدها دانتاليان.

‘سأقبل…. أنني لن أراك مرة أخرى أبدًا.’

أدركت لابيث كل شيء بالفعل.

كان كل شيء جاهزًا.

أشباح أرواح من قتلتهم تمد أيديها المتشبثة نحوي. لم تخدع الأشباح بصري فحسب، بل لمسي أيضًا. خدشت أصابعهم السوداء ذراعي وساقيّ وفخذيّ وخلف رقبتي.

بلا شك، لن تقبل ديزي هذه النهاية أبدًا. لذلك مات جسد دانتاليان الأصلي معها. لطالما ستعزي ديزي نفسها بأن دانتاليان أغمض عينيه بسلام حتى اللحظة الأخيرة.

لم تظهر لي هذه الفكرة المهمة إلا بعد أن فضحتني ديزي بهويتي الحقيقية. بلا شك كان هذا السؤال من أهم الأسئلة وأثقلها. انغمستُ كثيرًا في دور دانتاليان. ولكن لم يكن دانتاليان سوى وهم، بل “وهم مقصود”!

ولكن.

– هل الموت وحده يكفي؟

لم ينتهِ كل شيء بعد.

ولكنهم سيصمتون شيئًا فشيئًا.

إن مسؤوليتي الحقيقية هي التي تبدأ الآن.

أسرعت خطواتي. لم يكن للجرح البالغ في ركبتي أي أهمية. جسدي الضخم يمكنه تحمل الجروح الصغيرة بشكل لائق.

حتى لا تفقد معناها.

شرير مثل الشيطان نفسه، مولود بطبيعة شريرة مطلقًا لإشباع رغباته الذاتية ووحشيته. تحكم بالبشر والإنسانية لتنفيذ مذابحه، ولكنه في النهاية فضُح ويواجه أخيراً حكم الشعب.

– إلى الأبد::

‘لكن على الأقل….. بغض النظر عن ما يحدث….’

0

بينما كنت مضطرًا للسماح بتلك النهاية للابث، كانت إيفار استثناءً. كنت بحاجة لشخص يواصل تمثيل دانتاليان حتى النهاية. لم يكن هناك أحد غير إيفار مناسبة لهذا الدور.

0

‘أفهم هذا، سيدي.’

0

تعثرت بجذر شجرة.

0

لم تظهر لي هذه الفكرة المهمة إلا بعد أن فضحتني ديزي بهويتي الحقيقية. بلا شك كان هذا السؤال من أهم الأسئلة وأثقلها. انغمستُ كثيرًا في دور دانتاليان. ولكن لم يكن دانتاليان سوى وهم، بل “وهم مقصود”!

0

سيحتج الكثيرون حتى بعد سماع أنني المسؤول الرئيسي عن جيش الشياطين. سيقولون إن جيش الشياطين انتصر على أي حال. وبغض النظر عن أن بايمون كانت المتآمرة الأولي، فإن استراتيجية دانتاليان لاستغلال ذلك يجب أن تحظى بالثناء لأنها جلبت النصر لجيش الشياطين. بالتأكيد ذهب مئات الآلاف من الأرواح! ولكن التضحية من أجل القضية دائمًا ما تكون حتمية.

0

سيهدأ الصمت بينما سيصاب الناس بالذهول من التجديف الذي نطقت به. سرعان ما سيغضب المواطنون ويرمون بكل شيء عليّ. ستندلع الفوضى في ساحة الإعدام، وسيتكرر صراخ واحد فقط مطالبًا بقتل دانتاليان على الفور.

0

وتذكر تمامًا كم عدد الأرواح اللا تعد ولا تحصى التي دمرتها. كانت هناك امرأة تدعى بايمون. وفتاة تدعى بارباروس.

0

“……”

0

‘سأستخدم دمية إيفار.’

0

لقد تم اللعب بي و بكل المتابعيين.

‘سأقبل…. أنني لن أراك مرة أخرى أبدًا.’

نظرت إلى الخلف. كانت الأشجار مكتظة من كل جانب، لذلك كانت الرؤية قصيرة للغاية. كان الناس يموتون خلف تلك الأشجار. ولكن بالنظر إلى كثافة الأشجار، استنتجت أنه لا يوجد مطارد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط