Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

دفاع الخنادق 489

الفصل 489 - الحارس (1)

الفصل 489 - الحارس (1)

الفصل 489 – الحارس (1)

فجأة التفت إلى الخلف.

 

وتذكر تمامًا كم عدد الأرواح اللا تعد ولا تحصى التي دمرتها. كانت هناك امرأة تدعى بايمون. وفتاة تدعى بارباروس.

ما هي النهاية الصحيحة التي يجب أن أواجهها؟

‘ربما لا يوجد أحد يطاردني.’

منذ وقت ليس ببعيد، هذا فقط ما كان يدور في بالي.

لقد تم اللعب بي و بكل المتابعيين.

عندما كنت أبتسم وأحرك عضلات وجهي، وعندما كنت أجتمع بجدية مع أسياد الشياطين الآخرين، وحتى عندما أخطئ  وأمتزج مع عشاقي، كنت أحيانًا أسترسل في فكرة واحدة. وكلما جاءتني هذه الفكرة، كانت تلتصق بجمجمتي مثل الرطوبة الباردة واللزجة.

‘يجب أن أخرج من هنا بسرعة.’

كيف يجب أن أموت؟

عادةً، الموت يعني الأندماج مع الظلام. لا مشاهد ولا أصوات، والاختفاء التام. تختفي شخصيتي وذكرياتي وصوتي ولهجتي جميعًا.

“……”

أشباح أرواح من قتلتهم تمد أيديها المتشبثة نحوي. لم تخدع الأشباح بصري فحسب، بل لمسي أيضًا. خدشت أصابعهم السوداء ذراعي وساقيّ وفخذيّ وخلف رقبتي.

فجأة التفت إلى الخلف.

ولكن فكرة اختفاء أفعالي بصمت- لن أتقبل هذا أبدًا.

كانت الأشجار تحيط بي من كل جانب، لذلك كان مجال رؤيتي قصيرًا للغاية. كان الناس يموتون خلف تلك الأشجار. بسبب الحرب التي أشعلتها أنا. كم من مئات الآلاف يجب أن أضيف إلى الأرواح التي قتلتها بالفعل؟ قررت أن أفكر فيهم ببساطة على أنهم خمسمائة ألف.

أومأت برأسي.

خمسمائة ألف.

0

كيف يجب أن يتحمل من قتل خمسمائة ألف المسؤولية؟

ما نوع الهتافات التي سترن في الساحة حينها؟

قبل قتل بايمون بيديّ مباشرةً، كانت لديّ خطة واضحة جدًا.

قبل قتل بايمون بيديّ مباشرةً، كانت لديّ خطة واضحة جدًا.

أن أُعدم كمجرم في ساحة الإعدام.

أن أُعدم كمجرم في ساحة الإعدام.

كان الأمر أبسط مما تصورت. كل ما عليّ هو الإعلان علنًا عن الأشياء التي ارتكبتها. فيلق الشياطين الثامن. حرب الزنبق. من حرب الدمي إلى الاغتيال في مقر الحاكم العام في باتافيا – كلها مجرد مسرحيات. لو كشفت كل شيء كما هو، لتجاوزت ذنوبي عقوبة الإعدام بكثير.

لكن كان كل ما تبقى هو تنفيذه.

في البداية، سيدافع عني الكثيرون.

في البداية، سيدافع عني الكثيرون.

المثقفون المؤيدون للجمهورية. الشياطين الذين أعمتهم نجاحات جيش الشياطين فأرسلوا التصفيق المطلق لجيش الشياطين الوليد. أولئك الذين اكتسبوا ممتلكات خاصة من خلال مرسوم تحرير العبيد.

‘…….’

ولكن سيصمتون شيئًا فشيئًا.

“أووخ…؟”

سيحتج الكثيرون حتى بعد سماع أنني المسؤول الرئيسي عن جيش الشياطين. سيقولون إن جيش الشياطين انتصر على أي حال. وبغض النظر عن أن بايمون كانت المتآمرة الأولي، فإن استراتيجية دانتاليان لاستغلال ذلك يجب أن تحظى بالثناء لأنها جلبت النصر لجيش الشياطين. بالتأكيد ذهب مئات الآلاف من الأرواح! ولكن التضحية من أجل القضية دائمًا ما تكون حتمية.

الفصل 489 – الحارس (1)

ولكنهم سيصمتون شيئًا فشيئًا.

‘هذا مستحيل.’

سيحتج الكثيرون حتى بعد سماع الحقيقة وراء حرب الزنبق – أن تصفية حكام شياطين الحزب المحايد كانت مجرد خدعة، وأن دانتاليان شن انقلابًا متعمدًا.

ومعتقدات بارباتوس الجميلة.

ولكن سيصمتون بالتأكيد شيئًا فشيئًا.

‘لكني أنا سأنقل وعيي بدلاً من جسد دانتاليان إلى مكان آخر.’

في النهاية سيقول أحدهم:

‘لكني أنا سأنقل وعيي بدلاً من جسد دانتاليان إلى مكان آخر.’

ألم يقتل دانتاليان معظم أسياد شياطين ونبلاء الشياطين؟

قضمت شفتي.

الأصوات سترتفع شيئًا فشيئًا، وتصبح أكثر تطرفًا. سيُذكر الجنود الذين ماتوا في الحروب المتتالية. وأخيرًا سيُدرك البشر أن دانتاليان كان يستخدمهم حرفيًا كدمى، ويغضبون بشكل لا نهاية له من هذا الغش الغير المسبوق.

0

ما نوع الهتافات التي سترن في الساحة حينها؟

نعم. لن يزعجني أحد. هذا كان الأمر المهم. كان هذا المخطط يجب أن يُنفَّذ بسرية تامة حتى يكون له معنى……

“اقتلوه!”

تشابكت في هذا التناقض. لا أعرف كم الوقت الذي قضيته غارقًا في التفكير. كل ما أعرفه هو أن السماء كانت مظلمة عندما دخلت المقصورة، وأشرقت عندما خرجت. عرفت لاحقًا أنني قضيت يومين كاملين هناك محبوسًا.

سيصرخ مئات الآلاف بنبرة واحدة ورغبة واحدة.

‘لكن على الأقل….. بغض النظر عن ما يحدث….’

“اقتلوا دانتاليان!”

كنت أحمل منديلاً ملطخاً بدماء بايمون معي طوال الوقت. كلما توقف تفكيري للحظة، وكلما هاجمني الاكتئاب الذي لا مفر منه للبشر، كنت أخرج المنديل الأحمر وأمسح أنفي بلطف. عندها يختفي اكتئابي الكسول تمامًا.

أكتمل المسرح.

‘ماذا تعني بذلك…؟’

شرير مثل الشيطان نفسه، مولود بطبيعة شريرة مطلقًا لإشباع رغباته الذاتية ووحشيته. تحكم بالبشر والإنسانية لتنفيذ مذابحه، ولكنه في النهاية فضُح ويواجه أخيراً حكم الشعب.

لكن فجأةً عندما أدركت أن ديزي كانت تمثل طوال الوقت، جاءني الحل مثل الصاعقة. لم تأتِ الفكرة على هيئة حل من البداية. بدلاً من ذلك، هزت جمجمتي في البداية في شكل سؤال حاسم:

“أيها المجرم. هل لديك كلمات ندم أخيرة تود تركها؟”

“اقتلوه!”

سيقول جلاده. قد يكون مارباس أو شيطانًا آخر. ولكن الجلاد الذي عينته في عقلي هي ديزي. أكثر من تكرهني في هذا العالم تقطع رقبتي. هذه هي النهاية المثالية التي كانت بلا عيوب.

في النهاية سيقول أحدهم:

“الندم؟”

كان هذا مقبولاً بالنسبة لي.

أمام مئات الآلاف من الجمهور الغاضب، سأبتسم – الابتسامة الأخيرة التي ستكون آخر أداء لي. سأقدم أداءً كاملاً. سأهين ضحاياي والشعب بسعادة لا نهاية لها.

بينما كنت مضطرًا للسماح بتلك النهاية للابث، كانت إيفار استثناءً. كنت بحاجة لشخص يواصل تمثيل دانتاليان حتى النهاية. لم يكن هناك أحد غير إيفار مناسبة لهذا الدور.

“لم أندم يومًا. كان قتل الناس متعتي، وذبح المزيد كانت مهمتي. أنا أتأسف فقط لأنني لم أقتل الملايين قبل أن أختفي!”

تشابكت في هذا التناقض. لا أعرف كم الوقت الذي قضيته غارقًا في التفكير. كل ما أعرفه هو أن السماء كانت مظلمة عندما دخلت المقصورة، وأشرقت عندما خرجت. عرفت لاحقًا أنني قضيت يومين كاملين هناك محبوسًا.

في تلك اللحظة، سيُسجل في التاريخ مشهد معاقبة الشر المطلق.

مُتروكًا كشر مطلق بلا أي مبرر.

سيهدأ الصمت بينما سيصاب الناس بالذهول من التجديف الذي نطقت به. سرعان ما سيغضب المواطنون ويرمون بكل شيء عليّ. ستندلع الفوضى في ساحة الإعدام، وسيتكرر صراخ واحد فقط مطالبًا بقتل دانتاليان على الفور.

ستكون ديزي هناك أيضًا.

مُتروكًا كشر مطلق بلا أي مبرر.

ولكن فكرة اختفاء أفعالي بصمت- لن أتقبل هذا أبدًا.

سيختفي دانتاليان على يد سيف الطفلة.

0

هذا هو الكمال.

كان كل شيء جاهزًا.

النهاية المثالية التي حلمت بها.

ولكن سيصمتون شيئًا فشيئًا.

“أووخ…؟”

كنت أحمل منديلاً ملطخاً بدماء بايمون معي طوال الوقت. كلما توقف تفكيري للحظة، وكلما هاجمني الاكتئاب الذي لا مفر منه للبشر، كنت أخرج المنديل الأحمر وأمسح أنفي بلطف. عندها يختفي اكتئابي الكسول تمامًا.

تعثرت بجذر شجرة.

‘سيموت دانتاليان.’

كنت متأكدًا أنني تخطيته بشكل صحيح، ولكنني تعثرت. ربما لأنني لم أتأقلم بعد مع هذا الجسد الجديد. أغمضت عينيّ بألم وأنا أتدحرج على الأرض. لم أستطع امتصاص السقوط بشكل صحيح، لذلك آلمني جسدي كثيرًا. غطي غبار التراب وجهي.

الفصل 489 – الحارس (1)

‘ربما لا يوجد أحد يطاردني.’

– هل الموت وحده يكفي؟

نظرت إلى الخلف. كانت الأشجار مكتظة من كل جانب، لذلك كانت الرؤية قصيرة للغاية. كان الناس يموتون خلف تلك الأشجار. ولكن بالنظر إلى كثافة الأشجار، استنتجت أنه لا يوجد مطارد.

‘أفهم هذا، سيدي.’

نعم. لن يزعجني أحد. هذا كان الأمر المهم. كان هذا المخطط يجب أن يُنفَّذ بسرية تامة حتى يكون له معنى……

الفصل 489 – الحارس (1)

‘يجب أن أخرج من هنا بسرعة.’

“……”

أسرعت خطواتي. لم يكن للجرح البالغ في ركبتي أي أهمية. جسدي الضخم يمكنه تحمل الجروح الصغيرة بشكل لائق.

‘هل هذا يعني…. أنني لن أرى السيد مرة أخرى؟’

لقد تغيرت وجهة نظري بعد مقتل بايمون.

أصبح هذا مثل هوس ما.

كنت أحمل منديلاً ملطخاً بدماء بايمون معي طوال الوقت. كلما توقف تفكيري للحظة، وكلما هاجمني الاكتئاب الذي لا مفر منه للبشر، كنت أخرج المنديل الأحمر وأمسح أنفي بلطف. عندها يختفي اكتئابي الكسول تمامًا.

0

– هل الموت وحده يكفي؟

0

أصبح هذا مثل هوس ما.

تعثرت بجذر شجرة.

دخلت وحدي إلى مبنى القصر المُظلم حيث كانت بايمون نائمة، وظللت غارقًا في أفكاري لخمس ساعات أو سبع ساعات. لم يكن هذا كافيًا. كان هناك نقص حاسم. لم أعد متأكدًا أن الإعدام العلني في ساحة الإعدام كانت حقًا أفضل نهاية، بطريقة ما بدأ الشك يتسلل إليّ.

سيحتج الكثيرون حتى بعد سماع أنني المسؤول الرئيسي عن جيش الشياطين. سيقولون إن جيش الشياطين انتصر على أي حال. وبغض النظر عن أن بايمون كانت المتآمرة الأولي، فإن استراتيجية دانتاليان لاستغلال ذلك يجب أن تحظى بالثناء لأنها جلبت النصر لجيش الشياطين. بالتأكيد ذهب مئات الآلاف من الأرواح! ولكن التضحية من أجل القضية دائمًا ما تكون حتمية.

المقصورة المظلمة.

ألم يقتل دانتاليان معظم أسياد شياطين ونبلاء الشياطين؟

أشباح أرواح من قتلتهم تمد أيديها المتشبثة نحوي. لم تخدع الأشباح بصري فحسب، بل لمسي أيضًا. خدشت أصابعهم السوداء ذراعي وساقيّ وفخذيّ وخلف رقبتي.

سيصرخ مئات الآلاف بنبرة واحدة ورغبة واحدة.

‘هل يمكنني تحمل المسؤولية من خلال الموت وحده؟’

– ماذا سيحدث لهذا العالم إذا متُّ؟

همست للأشباح كأنني أسألها.

تاه تفكيري دون أن يجد مخرجًا.

‘عن كل هذا؟’

ما فعلته هو تكرار آلي للأصوات التي أطلقتها عندما كانت على قيد الحياة. كانت مجرد أوهام صورتها ذاكرتي ونفسيتي، وكان من الواضح أنها ستحدد ما إذا كنت راضيًا عن الإجابة أم لا.

بطبيعة الحال، لم ترد الظلال.

‘فقط أنا؟’

ما فعلته هو تكرار آلي للأصوات التي أطلقتها عندما كانت على قيد الحياة. كانت مجرد أوهام صورتها ذاكرتي ونفسيتي، وكان من الواضح أنها ستحدد ما إذا كنت راضيًا عن الإجابة أم لا.

‘عن كل هذا؟’

‘لكن كيف يمكنني إنهاء كل شيء بشكل أفضل؟’

ولكن.

تاه تفكيري دون أن يجد مخرجًا.

كانت الأشجار تحيط بي من كل جانب، لذلك كان مجال رؤيتي قصيرًا للغاية. كان الناس يموتون خلف تلك الأشجار. بسبب الحرب التي أشعلتها أنا. كم من مئات الآلاف يجب أن أضيف إلى الأرواح التي قتلتها بالفعل؟ قررت أن أفكر فيهم ببساطة على أنهم خمسمائة ألف.

لكن فجأةً عندما أدركت أن ديزي كانت تمثل طوال الوقت، جاءني الحل مثل الصاعقة. لم تأتِ الفكرة على هيئة حل من البداية. بدلاً من ذلك، هزت جمجمتي في البداية في شكل سؤال حاسم:

‘نعم.’

– ماذا سيحدث لهذا العالم إذا متُّ؟

ما هي النهاية الصحيحة التي يجب أن أواجهها؟

لم تظهر لي هذه الفكرة المهمة إلا بعد أن فضحتني ديزي بهويتي الحقيقية. بلا شك كان هذا السؤال من أهم الأسئلة وأثقلها. انغمستُ كثيرًا في دور دانتاليان. ولكن لم يكن دانتاليان سوى وهم، بل “وهم مقصود”!

‘سيموت دانتاليان.’

‘فماذا لو…. انتهى كل شيء؟’

سيصبح كل شيء كأنه لم يحدث.

لم أكن أعرف تمامًا ما هو هذا العالم.

يجب عليهم تذكر من أنا.

لم أكن متأكدًا ما إذا كان الناس سيواصلون حياتهم بغض النظر عما إذا كنت سأموت أم لا. في تلك الحالة، إذا لم تكن هناك أي مشكلة. سيتوارث شر دانتاليان إلى الأبد ليكمل مهمته. لكن ماذا لو انتهى هذا العالم نفسه بموتي؟

لابيث.

‘لا يمكن أن يحدث ذلك.’

في البداية، سيدافع عني الكثيرون.

صرخ شيء ما داخلي.

‘فماذا لو…. انتهى كل شيء؟’

سيصبح مقتل جاك ألاند كأنه لم يحدث أبدًا.

المقصورة المظلمة.

سيصبح مصرع أربعمائة ألف روح كأنها لم تحدث أبدًا.

“اقتلوا دانتاليان!”

أيضًا المثل العليا السامية لبايمون.

تشابكت في هذا التناقض. لا أعرف كم الوقت الذي قضيته غارقًا في التفكير. كل ما أعرفه هو أن السماء كانت مظلمة عندما دخلت المقصورة، وأشرقت عندما خرجت. عرفت لاحقًا أنني قضيت يومين كاملين هناك محبوسًا.

ومعتقدات بارباتوس الجميلة.

تألمت إيفار كدمية محطمة.

سيصبح كل شيء كأنه لم يحدث.

كنت متأكدًا أنني تخطيته بشكل صحيح، ولكنني تعثرت. ربما لأنني لم أتأقلم بعد مع هذا الجسد الجديد. أغمضت عينيّ بألم وأنا أتدحرج على الأرض. لم أستطع امتصاص السقوط بشكل صحيح، لذلك آلمني جسدي كثيرًا. غطي غبار التراب وجهي.

‘لكن على الأقل….. بغض النظر عن ما يحدث….’

0

قضمت شفتي.

0

احتمال واحد.

“أيها المجرم. هل لديك كلمات ندم أخيرة تود تركها؟”

كان هناك احتمال أن ينتهي هذا العالم نفسه إذا مت.

‘ربما لا يوجد أحد يطاردني.’

عادةً، الموت يعني الأندماج مع الظلام. لا مشاهد ولا أصوات، والاختفاء التام. تختفي شخصيتي وذكرياتي وصوتي ولهجتي جميعًا.

‘سأستخدم دمية إيفار.’

كان هذا مقبولاً بالنسبة لي.

سيحتج الكثيرون حتى بعد سماع أنني المسؤول الرئيسي عن جيش الشياطين. سيقولون إن جيش الشياطين انتصر على أي حال. وبغض النظر عن أن بايمون كانت المتآمرة الأولي، فإن استراتيجية دانتاليان لاستغلال ذلك يجب أن تحظى بالثناء لأنها جلبت النصر لجيش الشياطين. بالتأكيد ذهب مئات الآلاف من الأرواح! ولكن التضحية من أجل القضية دائمًا ما تكون حتمية.

كنت سأتحمل هذا.

سيصبح مقتل جاك ألاند كأنه لم يحدث أبدًا.

ولكن فكرة اختفاء أفعالي بصمت- لن أتقبل هذا أبدًا.

فجأة التفت إلى الخلف.

يجب على هذا العالم أن يعرفني.

وتذكر تمامًا كم عدد الأرواح اللا تعد ولا تحصى التي دمرتها. كانت هناك امرأة تدعى بايمون. وفتاة تدعى بارباروس.

يجب عليهم تذكر من أنا.

الفصل 489 – الحارس (1)

وتذكر تمامًا كم عدد الأرواح اللا تعد ولا تحصى التي دمرتها. كانت هناك امرأة تدعى بايمون. وفتاة تدعى بارباروس.

‘هذا مستحيل.’

ابنتي.

احتمال واحد.

ستكون ديزي هناك أيضًا.

المثقفون المؤيدون للجمهورية. الشياطين الذين أعمتهم نجاحات جيش الشياطين فأرسلوا التصفيق المطلق لجيش الشياطين الوليد. أولئك الذين اكتسبوا ممتلكات خاصة من خلال مرسوم تحرير العبيد.

‘…….’

‘سيموت دانتاليان.’

كان عليّ أن أموت لتحمل المسؤولية.

كان الأمر أبسط مما تصورت. كل ما عليّ هو الإعلان علنًا عن الأشياء التي ارتكبتها. فيلق الشياطين الثامن. حرب الزنبق. من حرب الدمي إلى الاغتيال في مقر الحاكم العام في باتافيا – كلها مجرد مسرحيات. لو كشفت كل شيء كما هو، لتجاوزت ذنوبي عقوبة الإعدام بكثير.

لكن لكي تكون لتلك المسؤولية معنى، كان عليّ ألا أموت.

0

تشابكت في هذا التناقض. لا أعرف كم الوقت الذي قضيته غارقًا في التفكير. كل ما أعرفه هو أن السماء كانت مظلمة عندما دخلت المقصورة، وأشرقت عندما خرجت. عرفت لاحقًا أنني قضيت يومين كاملين هناك محبوسًا.

لكن كان كل ما تبقى هو تنفيذه.

لقد وجدت الحل.

لكن كان كل ما تبقى هو تنفيذه.

لكن كان كل ما تبقى هو تنفيذه.

لابيث.

‘سيموت دانتاليان.’

بطبيعة الحال، لم ترد الظلال.

لابيث.

سيحتج الكثيرون حتى بعد سماع الحقيقة وراء حرب الزنبق – أن تصفية حكام شياطين الحزب المحايد كانت مجرد خدعة، وأن دانتاليان شن انقلابًا متعمدًا.

رفيقتي المخلصة دومًا.

سيقول جلاده. قد يكون مارباس أو شيطانًا آخر. ولكن الجلاد الذي عينته في عقلي هي ديزي. أكثر من تكرهني في هذا العالم تقطع رقبتي. هذه هي النهاية المثالية التي كانت بلا عيوب.

‘لكني أنا سأنقل وعيي بدلاً من جسد دانتاليان إلى مكان آخر.’

ما نوع الهتافات التي سترن في الساحة حينها؟

‘ماذا تعني بذلك…؟’

‘فقط أنا؟’

‘سأستخدم دمية إيفار.’

أومأت برأسي.

أدركت لابيث كل شيء بالفعل.

قضمت شفتي.

‘إنك تحاول تحمل المسؤولية إلى الأبد، أليس كذلك؟’

سيُجبر دانتاليان على تحمل العقاب ودعم هذا العالم إلى الأبد.

‘نعم.’

ليس كدانتاليان. بل كمن خلق هذا الوهم دانتاليان، ويجب عليّ تحمل الذنب، سأظل على قيد الحياة.

سأظل على قيد الحياة مع وعيي مزروعًا في دمية إيفار.

هذا هو الحل الأمثل.

ليس كدانتاليان. بل كمن خلق هذا الوهم دانتاليان، ويجب عليّ تحمل الذنب، سأظل على قيد الحياة.

إن مسؤوليتي الحقيقية هي التي تبدأ الآن.

‘هل هذا يعني…. أنني لن أرى السيد مرة أخرى؟’

‘ربما لا يوجد أحد يطاردني.’

‘أجل.’

نعم. لن يزعجني أحد. هذا كان الأمر المهم. كان هذا المخطط يجب أن يُنفَّذ بسرية تامة حتى يكون له معنى……

أومأت برأسي.

احتمال واحد.

بمعني وجودي على قيد الحياة. أني سأتخلى عن كل السعادة والحب الذي تمتع بهم دانتاليان. لن أسمح للابيث أو لورا أو إيفار أو أي شخص آخر بمقابلتي، حتى لو عرفوا أين أنا.

0

هذا هو الحل الأمثل.

“اقتلوا دانتاليان!”

سيُجبر دانتاليان على تحمل العقاب ودعم هذا العالم إلى الأبد.

أيضًا المثل العليا السامية لبايمون.

هذه هي النهاية التي فرضتها على نفسي.

فجأة التفت إلى الخلف.

‘أُريِدكِ أن تعيشي. لابيث. أرجوك…. أنسيني.’

‘نعم.’

‘هذا مستحيل.’

أكتمل المسرح.

رفضت لابيث.

0

رفضت العيش في عالم لا يمكنها فيه مقابلتي، وطلبت بدلاً من ذلك لمواجهة نهايتها مع قلعة سيد الشياطين. كما إني لم أتمكن من إقناعها، لم تتمكن هي من إقناعي. لابيث لازول، غربت مع سيدها دانتاليان.

لكن كان كل ما تبقى هو تنفيذه.

ثم إيفار.

ما فعلته هو تكرار آلي للأصوات التي أطلقتها عندما كانت على قيد الحياة. كانت مجرد أوهام صورتها ذاكرتي ونفسيتي، وكان من الواضح أنها ستحدد ما إذا كنت راضيًا عن الإجابة أم لا.

‘آه، لا يمكنني فعل ذلك. سيدي…. لا أستطيع، سيدي.’

ومعتقدات بارباتوس الجميلة.

طلبت أن تستمر في تمثيل دور دانتاليان. والخبر بأنها لن تراني مرة أخرى أبدًا أيقظ اليأس في إيفار رودبروك. طلبت بدلاً من ذلك مواجهة نهايته مع سيد الشياطين دانتاليان.

‘ماذا تعني بذلك…؟’

بينما كنت مضطرًا للسماح بتلك النهاية للابث، كانت إيفار استثناءً. كنت بحاجة لشخص يواصل تمثيل دانتاليان حتى النهاية. لم يكن هناك أحد غير إيفار مناسبة لهذا الدور.

كنت أحمل منديلاً ملطخاً بدماء بايمون معي طوال الوقت. كلما توقف تفكيري للحظة، وكلما هاجمني الاكتئاب الذي لا مفر منه للبشر، كنت أخرج المنديل الأحمر وأمسح أنفي بلطف. عندها يختفي اكتئابي الكسول تمامًا.

‘فقط أنا؟’

في تلك اللحظة، سيُسجل في التاريخ مشهد معاقبة الشر المطلق.

تألمت إيفار كدمية محطمة.

ليس كدانتاليان. بل كمن خلق هذا الوهم دانتاليان، ويجب عليّ تحمل الذنب، سأظل على قيد الحياة.

شعرت بالتعاطف معها، لكنني تقدمت بالفعل كثيرًا لأرجع عن خطواتي من أجل مجرد الشفقة. علاوة على ذلك، كانت إيفار تعرف. كان لها دور في بدء انهيار سلطتي أيضًا.

‘أجل.’

‘أفهم هذا، سيدي.’

– ماذا سيحدث لهذا العالم إذا متُّ؟

وافقت إيفار أخيرًا.

كانت الأشجار تحيط بي من كل جانب، لذلك كان مجال رؤيتي قصيرًا للغاية. كان الناس يموتون خلف تلك الأشجار. بسبب الحرب التي أشعلتها أنا. كم من مئات الآلاف يجب أن أضيف إلى الأرواح التي قتلتها بالفعل؟ قررت أن أفكر فيهم ببساطة على أنهم خمسمائة ألف.

‘سأقبل…. أنني لن أراك مرة أخرى أبدًا.’

ولكن فكرة اختفاء أفعالي بصمت- لن أتقبل هذا أبدًا.

كان كل شيء جاهزًا.

‘هذا مستحيل.’

بلا شك، لن تقبل ديزي هذه النهاية أبدًا. لذلك مات جسد دانتاليان الأصلي معها. لطالما ستعزي ديزي نفسها بأن دانتاليان أغمض عينيه بسلام حتى اللحظة الأخيرة.

ستكون ديزي هناك أيضًا.

ولكن.

احتمال واحد.

لم ينتهِ كل شيء بعد.

أيضًا المثل العليا السامية لبايمون.

إن مسؤوليتي الحقيقية هي التي تبدأ الآن.

سيقول جلاده. قد يكون مارباس أو شيطانًا آخر. ولكن الجلاد الذي عينته في عقلي هي ديزي. أكثر من تكرهني في هذا العالم تقطع رقبتي. هذه هي النهاية المثالية التي كانت بلا عيوب.

حتى لا تفقد معناها.

همست للأشباح كأنني أسألها.

– إلى الأبد::

كنت متأكدًا أنني تخطيته بشكل صحيح، ولكنني تعثرت. ربما لأنني لم أتأقلم بعد مع هذا الجسد الجديد. أغمضت عينيّ بألم وأنا أتدحرج على الأرض. لم أستطع امتصاص السقوط بشكل صحيح، لذلك آلمني جسدي كثيرًا. غطي غبار التراب وجهي.

0

هذا هو الكمال.

0

قبل قتل بايمون بيديّ مباشرةً، كانت لديّ خطة واضحة جدًا.

0

لكن فجأةً عندما أدركت أن ديزي كانت تمثل طوال الوقت، جاءني الحل مثل الصاعقة. لم تأتِ الفكرة على هيئة حل من البداية. بدلاً من ذلك، هزت جمجمتي في البداية في شكل سؤال حاسم:

0

سيقول جلاده. قد يكون مارباس أو شيطانًا آخر. ولكن الجلاد الذي عينته في عقلي هي ديزي. أكثر من تكرهني في هذا العالم تقطع رقبتي. هذه هي النهاية المثالية التي كانت بلا عيوب.

0

0

0

وتذكر تمامًا كم عدد الأرواح اللا تعد ولا تحصى التي دمرتها. كانت هناك امرأة تدعى بايمون. وفتاة تدعى بارباروس.

0

ولكن فكرة اختفاء أفعالي بصمت- لن أتقبل هذا أبدًا.

0

“……”

0

‘هذا مستحيل.’

0

حتى لا تفقد معناها.

لقد تم اللعب بي و بكل المتابعيين.

0

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

0

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط