Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

دفاع الخنادق 493

الفصل 493 - الحارس (5)

الفصل 493 - الحارس (5)

الفصل 493 – الحارس (5)

ابتسمت برقة.

 

مددت ذراعي بحذر.

تبخر الكحول من رأسي بشكل مفاجئ.

متعجرفة.

لكن وجهي كان لا يزال يحتفظ بتعابير الثمالة. لم يكن هذا صعبًا علي. أغمضت عيني ثم فتحتهما ببطء. كنت أتصرف بالضبط كما يفعل ثمل يكافح لاستعادة وعيه.

0

“إذا كنت تريد زيارة شخص آخر، أليس من الأفضل أن تأتي بشكل لائق؟”

نظرت إليها بنظرات غير مبالية.

“نحن حقًا آسفون. لكن لدينا أيضًا أمر عاجل.”

لكن وجهي كان لا يزال يحتفظ بتعابير الثمالة. لم يكن هذا صعبًا علي. أغمضت عيني ثم فتحتهما ببطء. كنت أتصرف بالضبط كما يفعل ثمل يكافح لاستعادة وعيه.

“عاجل، حقًا؟ لقد أتيتم بشكل عاجل للغاية.”

“بالطبع. سأجيب على أي سؤال بإمكاني الإجابة عليه.”

ضحكت ساخرًا وأنا أنهض ببطء.

“هل أصبح الوضع مفهومًا الآن قليلاً؟”

بحذر.

أجل.

مددت ذراعي بحذر.

“أشعر براحة أكبر الآن بعد أن اعترفت بأنِك كيان افتراضي.”

انزلقت راحة يدي مما جعل جسدي يميل. لو فعلت شيئًا خاطئًا، ربما كنت سأضرب رأسي بالأرض. هذا كان مناسبًا تمامًا. لم يكن كافيًا لإظهار حالتي الحقيقية بشكل صاخب للغاية. في الواقع، كنت ثملًا – لكن ما المشكلة في أن أكون متخدرًا قليلاً؟ لقد دبرت الكثير من المؤامرات وأنا مخدر بالمخدرات مرارًا وتكرارًا.

لكن وجهي كان لا يزال يحتفظ بتعابير الثمالة. لم يكن هذا صعبًا علي. أغمضت عيني ثم فتحتهما ببطء. كنت أتصرف بالضبط كما يفعل ثمل يكافح لاستعادة وعيه.

“آه. هل أنت بخير؟”

“إذا ظللت منعزلاً هنا، فلن يكون هناك أي معنى لذلك. يمكنك حتى الانتحار الآن إذا أردت. بأي طريقة تختارها لإنهاء هذا، ستحصل على المكافأة التي تستحقها.”

ركضت المرأة نحوي وحاولت مساعدتي. دفعت راحة يدها بعيدًا.

أجابت المرأة فورًا.

“لا تلمسيني.”

تشنجت المرأة وحاولت بشكل يائس تحرير يدها. ربما خشيت من تفاقم الجرح إذا تحركت كثيرًا، لذلك أبقت ذراعها اليمنى ساكنة وحركت بقية أطرافها بلا هدف.

“…إذا هذا ما تريده.”

“أنا مندهشة حقًا. لقد وجدت طريقًا لم يسلكه أحد من قبل. كما أن التخلص من معظم سادة الشياطين الآخرين كانت خطوة جيدة للغاية أيضًا. لم أخبركَ بكل التفاصيل بعد…”

تراجعت المرأة خطوة للخلف.

لذلك فإن سيد الشياطين دانتاليان صاحب الرتبة الواحد و السبعين هو أضعف الأضعف في الواقع.

لم يكن خيالي أن سمعت ضحكة خافتة في صوتها. كانت تنظر إلي بازدراء في الأساس. يمكن أن أشعر بعقليتها الحقيقية بوضوح خلف كلماتها المهذبة. حواسي، التي أصبحت حادة للغاية على مدار 8 سنوات، لم تفوت حتى أدنى الفروق الدقيقة.

“ستقتلني… لن تفلت أنت أيها المتوحش من هذا… سأقتلك بالتأكيد…”

(نقول يا رحمان يا رحيم علي هذه المرأة)

“أولاً، لم تفهميني جيدًا. فكري معي. ألم أكن أنا الشخص الذي خاض كل تلك المعارك بعقل صاف طوال هذه السنوات؟ ثم تأتين الآن لتجديني غارقًا في الخمر؟ هل كنٌت أصنع المؤمرات وأنا شبه فاقد للوعي؟”

“لماذا أتيتم الآن فقط؟”

“هذا مستحيل. إنهاء الأمور دائمًا ما يكون قرار الشخص المعني نفسه. محظور تمامًا إيذاء أي شخص أو فرض شيء عليه.”

“في الأصل، لم يكن من المفترض أن آتي بنفسي بهذه الطريقة الشخصية.”

مددت ذراعي بحذر.

جلست على الكرسي. ثم جلست المرأة على الكرسي المقابل دون انتظار إذني. حتى من طريقة دخولها إلى منزلي دون سابق إنذار، يمكنني معرفة شخصيتها تقريبًا.

“لا تلمسيني.”

متغطرسة.

“ستقتلني… لن تفلت أنت أيها المتوحش من هذا… سأقتلك بالتأكيد…”

متعجرفة.

“بإيجاز.”

ومع ذلك، استخدمت معي لهجة احترام. كانت إحدى الحالتين. إما أن شخصيتها تستخدم لهجة الاحترام حتى مع من تعتبرهم أدنى منها. أو أن هناك سببًا ما يجعلها تستخدم لهجة الاحترام معي.

بالتأكيد كانت تستحق شيئًا ما. بفضل اعترافها للتو، أصبحت الحالة الأولى أقل احتمالًا. في ذلك اليوم قبل 8 سنوات، تحدثت المرأة معي بلهجة صريحة طوال الوقت. الآن من المنطقي افتراض أنها تستخدم لهجة الاحترام بسبب ضغط ما.

لذا دعُني أتحقق.

0

“كنت أُريد أن أُراقِبكَ في صمت حتى تنهي كل شيء. لا يمكنني شرح الكثير من التفاصيل، لكن من الأفضل بكثير ألا أتدخل.”

أخرجت خنجرًا آخر وطعنت به يدها اليسرى. صرخت المرأة صرخة مدوية متواصلة من الألم. ليست فقط مرة واحدة، أو مرتين، بل ثلاث مرات، وهي تواصل الصراخ بألم بلا توقف.

“لديكِ اهتمام عميق للغاية. من الصعب تصديق أن منشئ مثلك سبب مثل هذا الضرر لشخص واحد فقط لأنه خسر في مجرد جدال بالكلمات.”

“نعم. آسفة إذا كنت جارحة، لكن حتى الشخصيات التي أحببتها ليست حقيقية في هذه الحالة. ألا ينبغي أن تمنحهم حياة حقيقية؟ ربما هذه هي الطريقة الوحيدة لتكفير ذنبك.”

“أنا آسفة بشأن ذلك أيضًا.”

“ماذا… ماذا تقول أيها المخلوق التافه…”

أطرقت المرأة رأسها قليلاً. كأن انحناءتها البسيطة تستحق ملايين الجنيهات.

اقتربي أكثر.

بالتأكيد كانت تستحق شيئًا ما. بفضل اعترافها للتو، أصبحت الحالة الأولى أقل احتمالًا. في ذلك اليوم قبل 8 سنوات، تحدثت المرأة معي بلهجة صريحة طوال الوقت. الآن من المنطقي افتراض أنها تستخدم لهجة الاحترام بسبب ضغط ما.

‘هل أنت حقًا على استعداد للبدء الآن؟’

“مجرد الاعتذار لن يكون كافيًا للتعبير عن جديتي. لقد أعددت تعويضًا سيرضيك بالتأكيد.”

أصبحت عينا المرأة جادتين.

“تعويض؟”

استغرقت المرأة ثانية واحدة لتدرك الألم.

“أيًا كان ما تريده. أعتقد أنني قادرة على تحقيق معظمهم لك.”

أجابت المرأة فورًا.

نظرت إليها بلا مبالاة.

“…إذا هذا ما تريده.”

كانت المرأة ذات الشعر الأسود الجميل واثقة تمامًا من نفسها.

0

“أستطيع أن أرى مدى اليأس والألم اللذين شعرت بهما. لقد راقبتك طوال الوقت. يمكنني حتى أن أعيد حياتك إلى ما كانت عليه من قبل. حتى حبيبتك التي لم تعد تراها. يمكنني عكس كل المأساة التي فقدت فيها حبك.”

استغرقت المرأة ثانية واحدة لتدرك الألم.

(هي مش فاهمة ولا ربع حتي من شخصية دانتاليان)

“ستقتلني… لن تفلت أنت أيها المتوحش من هذا… سأقتلك بالتأكيد…”

“…”

بحذر.

“أنا حتي أجرؤ على القول، إني أملك الشيء الذي تتمناه بشغف.”

استغرقت المرأة ثانية واحدة لتدرك الألم.

ابتسمت بشكل خفيف.

حدقت المرأة نحوي بوجه مبلل بالدموع واللعاب. كان منظرها مريحًا جدًا للنفس. لطالما اعتقدت، منذ زمن بعيد، أن الجميلات يبدون في أجمل حالاتهن عندما يكن متألمات.

كان الضحك إيماءة قوية للغاية. كانت مناسبة حتي لإظهار حالتي العقلية. ستعتبرني المرأة الآن شخصًا ساخرًا يتحدث بسخرية بسبب السكر. على الأقل ستعتقد أن مشاعري تظهر بوضوح لأنني لا أستطيع التحكم في نفسي بسبب السكر.

0

تعالي إلى هنا أكثر.

0

“لكن لدينا أيضًا ظروفنا الخاصة. لن نكون قادرين على منحك المكافأة الرسمية إذا لم تساعدنا في إنهاء سيناريو هذا العالم. هذا هو سبب زيارتي.”

لذا دعُني أتحقق.

“بإيجاز.”

مددت ذراعي بحذر.

“أرجوكَ أن استمر في العيش كدانتاليان.”

(هي مش فاهمة ولا ربع حتي من شخصية دانتاليان)

أصبحت عينا المرأة جادتين.

0

“لقد حققت أعلى درجة بالفعل. ربما لا تعلم، لكن سيد الشياطين دانتاليان هو صاحب أسوأ موقف في هذا العالم برتبة الواحد و السبعين. قد يبدو أن أندروماليوس صاحب الرتبة الثانية والسبعين هو الأسوأ للوهلة الأولى…”

“إذا كنت تريد زيارة شخص آخر، أليس من الأفضل أن تأتي بشكل لائق؟”

“لكن هناك قرية المحاربين بالقرب منه.”

لم يكن خيالي أن سمعت ضحكة خافتة في صوتها. كانت تنظر إلي بازدراء في الأساس. يمكن أن أشعر بعقليتها الحقيقية بوضوح خلف كلماتها المهذبة. حواسي، التي أصبحت حادة للغاية على مدار 8 سنوات، لم تفوت حتى أدنى الفروق الدقيقة.

“أجل.”

طرقت الطاولة برفق بأطراف أصابعي بإيقاع منتظم. لقد جمعت ما يكفيني من المكونات. المشكلة التي تواجهني الأن هي كيف أطهوها. هل أطهوها على نار هادئة؟ أم أحرقها بنار قوية؟

ابتسمت المرأة.

مالت يدي اليمنى لأسفل وأطاحت بالشمعة الموجودة على الطاولة. ارتطم القنديل بالطاولة بصوت صلب، ونظرت المرأة إلى هناك بشكل لا إرادي.

“أنت حكيم كالمعتاد. نعم، أنت على حق. أندروماليوس ضعيف بلا شك، لكنه يمتلك نقطة قوة هائلة. إمكانية التخلص من البطل في البداية. إذا بدأت كأندروماليوس، فيمكنك التخلص من المحارب أو جعله تابعًا لك وبالتالي تحسين وضعك.”

رشقت المرأة بالسائل الموجود في الكأس الزجاجي على وجهها، مما اضطرها لغلق عينيها.

لذلك فإن سيد الشياطين دانتاليان صاحب الرتبة الواحد و السبعين هو أضعف الأضعف في الواقع.

أخرجت خنجرًا آخر وطعنت به يدها اليسرى. صرخت المرأة صرخة مدوية متواصلة من الألم. ليست فقط مرة واحدة، أو مرتين، بل ثلاث مرات، وهي تواصل الصراخ بألم بلا توقف.

أندروماليوس ليس أفضل منه في أي شيء تقريبًا، لكن ظروفه أسوأ ما يكون.

“كما ترين، تم تشكيل درع قوي ضد السحر في هذا المنزل. أيًا كان مدى قوة الجسد الذي نقلت وعيك إليه، فمن الأفضل أن تتخلي عن فكرة الهروب بالسحر.”

“من الواضح أن هناك فرق شاسع بين أن تصبح بؤرة الشر وتستولي على القارة، وبين أن تكون دانتاليان وتفعل الشيء نفسه. في الواقع، لم يحدث من قبل أن أحد نجح في استكمال القارة في ظروف دانتاليان، متخذًا أصعب مستوى من الصعوبة.”

أنا هروح أنزل الجيم و ارجع اخلص الباقي نص ساعة و هرجع.

نظرت إليّ المرأة وابتسمت بخفة.

انزلقت راحة يدي مما جعل جسدي يميل. لو فعلت شيئًا خاطئًا، ربما كنت سأضرب رأسي بالأرض. هذا كان مناسبًا تمامًا. لم يكن كافيًا لإظهار حالتي الحقيقية بشكل صاخب للغاية. في الواقع، كنت ثملًا – لكن ما المشكلة في أن أكون متخدرًا قليلاً؟ لقد دبرت الكثير من المؤامرات وأنا مخدر بالمخدرات مرارًا وتكرارًا.

“أنا مندهشة حقًا. لقد وجدت طريقًا لم يسلكه أحد من قبل. كما أن التخلص من معظم سادة الشياطين الآخرين كانت خطوة جيدة للغاية أيضًا. لم أخبركَ بكل التفاصيل بعد…”

حدقت المرأة نحوي بوجه مبلل بالدموع واللعاب. كان منظرها مريحًا جدًا للنفس. لطالما اعتقدت، منذ زمن بعيد، أن الجميلات يبدون في أجمل حالاتهن عندما يكن متألمات.

“لكن فقط قل ما تريد.”

“أااه، آآآآآه… أوه، أوه…”

وضعت المرأة راحة يدها على الطاولة. علي الطاولة كانت هناك شمعة وكأس زجاجي يبدو نصف ملئ بالخمر.

“…إذا هذا ما تريده.”

“إذا ظللت منعزلاً هنا، فلن يكون هناك أي معنى لذلك. يمكنك حتى الانتحار الآن إذا أردت. بأي طريقة تختارها لإنهاء هذا، ستحصل على المكافأة التي تستحقها.”

“أرجوكَ أن استمر في العيش كدانتاليان.”

“هذه ليست طريقة لطيفة للتشجيع على الانتحار.”

ربما حتى البدء في اللعبة كان قراري أيضًا.

“في نهاية المطاف، أنت مجرد وعي افتراضي، أليس كذلك؟”

أومأت برأسي.

ابتسمت بخفة.

0

“افتراضي.”

“لقد أصبحت تعابيرك ولهجتك أكثر صراحة، وهذا أفضل.”

“نعم. آسفة إذا كنت جارحة، لكن حتى الشخصيات التي أحببتها ليست حقيقية في هذه الحالة. ألا ينبغي أن تمنحهم حياة حقيقية؟ ربما هذه هي الطريقة الوحيدة لتكفير ذنبك.”

“من الواضح أن هناك فرق شاسع بين أن تصبح بؤرة الشر وتستولي على القارة، وبين أن تكون دانتاليان وتفعل الشيء نفسه. في الواقع، لم يحدث من قبل أن أحد نجح في استكمال القارة في ظروف دانتاليان، متخذًا أصعب مستوى من الصعوبة.”

اقتربي أكثر.

(3/10)

“لماذا لا تنهي الأمر بنفسك بدلاً من محاولة إقناعي؟”

تجمدت ملامح المرأة.

“هذا مستحيل. إنهاء الأمور دائمًا ما يكون قرار الشخص المعني نفسه. محظور تمامًا إيذاء أي شخص أو فرض شيء عليه.”

نظرت إليها بنظرات غير مبالية.

“هممم.”

(3/10)

ربما حتى البدء في اللعبة كان قراري أيضًا.

0

لكن الطرف الآخر خدعتني بمكر.

0

‘هل أنت حقًا على استعداد للبدء الآن؟’

لذا دعُني أتحقق.

‘قد يأخذ كل وقتك.’

“آه. هل أنت بخير؟”

‘هل أنت متأكد من أنك لن تندم؟’

“كما ترين، تم تشكيل درع قوي ضد السحر في هذا المنزل. أيًا كان مدى قوة الجسد الذي نقلت وعيك إليه، فمن الأفضل أن تتخلي عن فكرة الهروب بالسحر.”

بإلقاء أسئلة غير واضحة المعنى، أجبرتني على الرد. كانت خدعة سطحية للغاية. ووقعت فيها.

“مجرد الاعتذار لن يكون كافيًا للتعبير عن جديتي. لقد أعددت تعويضًا سيرضيك بالتأكيد.”

أجل.

“أنت…لست ثملاً…؟”

طرقت الطاولة برفق بأطراف أصابعي بإيقاع منتظم. لقد جمعت ما يكفيني من المكونات. المشكلة التي تواجهني الأن هي كيف أطهوها. هل أطهوها على نار هادئة؟ أم أحرقها بنار قوية؟

لم يكن خيالي أن سمعت ضحكة خافتة في صوتها. كانت تنظر إلي بازدراء في الأساس. يمكن أن أشعر بعقليتها الحقيقية بوضوح خلف كلماتها المهذبة. حواسي، التي أصبحت حادة للغاية على مدار 8 سنوات، لم تفوت حتى أدنى الفروق الدقيقة.

مهما فكرت، لم أجد سببًا للنظر في مصالح الطرف الآخر.

نفضت رأسي ساخرًا.

“سأسألك سؤالاً واحدًا فقط.”

لم يكن خيالي أن سمعت ضحكة خافتة في صوتها. كانت تنظر إلي بازدراء في الأساس. يمكن أن أشعر بعقليتها الحقيقية بوضوح خلف كلماتها المهذبة. حواسي، التي أصبحت حادة للغاية على مدار 8 سنوات، لم تفوت حتى أدنى الفروق الدقيقة.

“بالطبع. سأجيب على أي سؤال بإمكاني الإجابة عليه.”

0

“هنا.”

0

لمست نفسي بإصبعي.

“- لقد وصفت كلانا بالوجود الافتراضي. لكنك موجودة هنا أيضًا، أليس كذلك؟ إذن فأنت أيضًا مجرد خيال يطفو هنا.”

“- لقد وصفت كلانا بالوجود الافتراضي. لكنك موجودة هنا أيضًا، أليس كذلك؟ إذن فأنت أيضًا مجرد خيال يطفو هنا.”

ابتسمت المرأة.

“بالطبع.”

أخيرًا، توقفت عن الصراخ.

أجابت المرأة فورًا.

“جسدي الحقيقي موجود في مكان آخر. جئت هنا بوعيي فقط لفترة وجيزة.”

“جسدي الحقيقي موجود في مكان آخر. جئت هنا بوعيي فقط لفترة وجيزة.”

“هل أصبح الوضع مفهومًا الآن قليلاً؟”

“إذن فأنت أيضًا خيال، إذن.”

“كنت أُريد أن أُراقِبكَ في صمت حتى تنهي كل شيء. لا يمكنني شرح الكثير من التفاصيل، لكن من الأفضل بكثير ألا أتدخل.”

“نعم.”

ابتسمت بشكل خفيف.

أومأت برأسي.

“من الواضح أن هناك فرق شاسع بين أن تصبح بؤرة الشر وتستولي على القارة، وبين أن تكون دانتاليان وتفعل الشيء نفسه. في الواقع، لم يحدث من قبل أن أحد نجح في استكمال القارة في ظروف دانتاليان، متخذًا أصعب مستوى من الصعوبة.”

مالت يدي اليمنى لأسفل وأطاحت بالشمعة الموجودة على الطاولة. ارتطم القنديل بالطاولة بصوت صلب، ونظرت المرأة إلى هناك بشكل لا إرادي.

بحذر.

وفي تلك اللحظة،

“تعويض؟”

أمسكت بالخنجر من خصري ووجهته إلى راحة يد المرأة. اخترق السكين جلدها وغاص عميقًا في الطاولة. كانت يدها اليمنى مثبتة على الطاولة كما لو كانت مسمرة بمسمار.

ابتسمت برقة.

“…!؟”

متغطرسة.

استغرقت المرأة ثانية واحدة لتدرك الألم.

“أيًا كان ما تريده. أعتقد أنني قادرة على تحقيق معظمهم لك.”

ثم بادرت المرأة بالصراخ من الألم قبل حتى أن تستوعب ما حدث.

“لكن هناك قرية المحاربين بالقرب منه.”

“آه، او، آآآآآآآه!؟”

لكن وجهي كان لا يزال يحتفظ بتعابير الثمالة. لم يكن هذا صعبًا علي. أغمضت عيني ثم فتحتهما ببطء. كنت أتصرف بالضبط كما يفعل ثمل يكافح لاستعادة وعيه.

تشنجت المرأة وحاولت بشكل يائس تحرير يدها. ربما خشيت من تفاقم الجرح إذا تحركت كثيرًا، لذلك أبقت ذراعها اليمنى ساكنة وحركت بقية أطرافها بلا هدف.

أخيرًا، توقفت عن الصراخ.

“أشعر براحة أكبر الآن بعد أن اعترفت بأنِك كيان افتراضي.”

0

“ماذا، ماذا فعلت!؟ ماذا فعلت للتو!”

(نقول يا رحمان يا رحيم علي هذه المرأة)

“لا تزالِ غير قادرة على فهم الوضع، أليس كذلك؟ لا عجب في ذلك.”

“عاجل، حقًا؟ لقد أتيتم بشكل عاجل للغاية.”

رشقت المرأة بالسائل الموجود في الكأس الزجاجي على وجهها، مما اضطرها لغلق عينيها.

لم يكن خيالي أن سمعت ضحكة خافتة في صوتها. كانت تنظر إلي بازدراء في الأساس. يمكن أن أشعر بعقليتها الحقيقية بوضوح خلف كلماتها المهذبة. حواسي، التي أصبحت حادة للغاية على مدار 8 سنوات، لم تفوت حتى أدنى الفروق الدقيقة.

“أنا لا أحب أن أشرح نفس الشيء مرتين.”

اقتربي أكثر.

أخرجت خنجرًا آخر وطعنت به يدها اليسرى. صرخت المرأة صرخة مدوية متواصلة من الألم. ليست فقط مرة واحدة، أو مرتين، بل ثلاث مرات، وهي تواصل الصراخ بألم بلا توقف.

“أنا آسفة بشأن ذلك أيضًا.”

“هَه.”

نفضت رأسي ساخرًا.

أشعلت سيجارة، وللمرة الأولى منذ زمن طويل، طويل جدًا، دخنت. لم تعد جيريمي تصنع السجائر الخاصة بي. تعودت على نكهة السجائر الفاخرة، لذا لم أعد أشعر بالرضا عن السجائر العادية. لهذا السبب، تركتها جانبًا حتى نسيت نكهتها، حتى اشتقت لرائحتها.

“أنا مندهشة حقًا. لقد وجدت طريقًا لم يسلكه أحد من قبل. كما أن التخلص من معظم سادة الشياطين الآخرين كانت خطوة جيدة للغاية أيضًا. لم أخبركَ بكل التفاصيل بعد…”

“أااه، آآآآآه… أوه، أوه…”

أومأت برأسي.

استمرت المرأة في الصراخ حتى أشعلت نصف السيجارة تقريبًا. ربما أدركت أن تحريك جسدها لن يفعل شيئًا سوى غرس السكينين أعمق، لأن حركاتها وصوتها بدآ يخفت تدريجيًا.

 

أخيرًا، توقفت عن الصراخ.

تراجعت المرأة خطوة للخلف.

نظرت إليها بنظرات غير مبالية.

“آه. هل أنت بخير؟”

“هل أصبح الوضع مفهومًا الآن قليلاً؟”

(هي مش فاهمة ولا ربع حتي من شخصية دانتاليان)

“ستقتلني… لن تفلت أنت أيها المتوحش من هذا… سأقتلك بالتأكيد…”

رشقت المرأة بالسائل الموجود في الكأس الزجاجي على وجهها، مما اضطرها لغلق عينيها.

“لقد أصبحت تعابيرك ولهجتك أكثر صراحة، وهذا أفضل.”

لم يكن خيالي أن سمعت ضحكة خافتة في صوتها. كانت تنظر إلي بازدراء في الأساس. يمكن أن أشعر بعقليتها الحقيقية بوضوح خلف كلماتها المهذبة. حواسي، التي أصبحت حادة للغاية على مدار 8 سنوات، لم تفوت حتى أدنى الفروق الدقيقة.

ابتسمت برقة.

‘هل أنت حقًا على استعداد للبدء الآن؟’

طرقت بقايا السيجارة برفق على راحة يد المرأة. أطلقت صرخة حادة مرة أخرى. بعناية لكي لا ينقطع صوت صرختها، دورت السيجارة برفق على راحة يدها.

“من الواضح أن هناك فرق شاسع بين أن تصبح بؤرة الشر وتستولي على القارة، وبين أن تكون دانتاليان وتفعل الشيء نفسه. في الواقع، لم يحدث من قبل أن أحد نجح في استكمال القارة في ظروف دانتاليان، متخذًا أصعب مستوى من الصعوبة.”

“كما ترين، تم تشكيل درع قوي ضد السحر في هذا المنزل. أيًا كان مدى قوة الجسد الذي نقلت وعيك إليه، فمن الأفضل أن تتخلي عن فكرة الهروب بالسحر.”

“كما ترين، تم تشكيل درع قوي ضد السحر في هذا المنزل. أيًا كان مدى قوة الجسد الذي نقلت وعيك إليه، فمن الأفضل أن تتخلي عن فكرة الهروب بالسحر.”

“آه، آآآخ…!”

“أشعر براحة أكبر الآن بعد أن اعترفت بأنِك كيان افتراضي.”

“لقد ارتكبتِ خطأين جسيمين.”

ابتسمت بخفة.

حدقت المرأة نحوي بوجه مبلل بالدموع واللعاب. كان منظرها مريحًا جدًا للنفس. لطالما اعتقدت، منذ زمن بعيد، أن الجميلات يبدون في أجمل حالاتهن عندما يكن متألمات.

“لديكِ اهتمام عميق للغاية. من الصعب تصديق أن منشئ مثلك سبب مثل هذا الضرر لشخص واحد فقط لأنه خسر في مجرد جدال بالكلمات.”

“أولاً، لم تفهميني جيدًا. فكري معي. ألم أكن أنا الشخص الذي خاض كل تلك المعارك بعقل صاف طوال هذه السنوات؟ ثم تأتين الآن لتجديني غارقًا في الخمر؟ هل كنٌت أصنع المؤمرات وأنا شبه فاقد للوعي؟”

تراجعت المرأة خطوة للخلف.

نفضت رأسي ساخرًا.

ابتسمت بشكل خفيف.

“لا، بالتأكيد لا. لقد قللت من شأني كثيرًا. لو كنت إنسانًا ضعيفًا لدرجة الخضوع للخمر، لما وصلت إلى هنا في المقام الأول.”

“لديكِ اهتمام عميق للغاية. من الصعب تصديق أن منشئ مثلك سبب مثل هذا الضرر لشخص واحد فقط لأنه خسر في مجرد جدال بالكلمات.”

“ماذا… ماذا تقول أيها المخلوق التافه…”

ثم بادرت المرأة بالصراخ من الألم قبل حتى أن تستوعب ما حدث.

“لا بد أنك استغللت اللحظة التي ظننت أنني فيها ثملاً. لقد كنت تعلمين جيدًا أنني لست سهلاً. كنت ترغبين في التفاوض معي عندما لا أكون في كامل وعيي إن أمكن. أليس كذلك؟”

ابتسمت برقة.

تجمدت ملامح المرأة.

“لكن لدينا أيضًا ظروفنا الخاصة. لن نكون قادرين على منحك المكافأة الرسمية إذا لم تساعدنا في إنهاء سيناريو هذا العالم. هذا هو سبب زيارتي.”

“أنت…لست ثملاً…؟”

نفضت رأسي ساخرًا.

ابتسمت بشكل عريض.

أصبحت عينا المرأة جادتين.

“لقد تدربت كثيرًا على تقليد الثملان منذ صغري، لذا لم يكن من الصعب علي التمثيل.”

“آه، آآآخ…!”

0

“أااه، آآآآآه… أوه، أوه…”

0

“أرجوكَ أن استمر في العيش كدانتاليان.”

0

أخرجت خنجرًا آخر وطعنت به يدها اليسرى. صرخت المرأة صرخة مدوية متواصلة من الألم. ليست فقط مرة واحدة، أو مرتين، بل ثلاث مرات، وهي تواصل الصراخ بألم بلا توقف.

0

(نقول يا رحمان يا رحيم علي هذه المرأة)

0

“في الأصل، لم يكن من المفترض أن آتي بنفسي بهذه الطريقة الشخصية.”

0

متعجرفة.

0

“أيًا كان ما تريده. أعتقد أنني قادرة على تحقيق معظمهم لك.”

0

ثم بادرت المرأة بالصراخ من الألم قبل حتى أن تستوعب ما حدث.

0

ضحكت ساخرًا وأنا أنهض ببطء.

0

(نقول يا رحمان يا رحيم علي هذه المرأة)

0

“آه، او، آآآآآآآه!؟”

قلت لكم أنها هتتعلم الأدب.

أمسكت بالخنجر من خصري ووجهته إلى راحة يد المرأة. اخترق السكين جلدها وغاص عميقًا في الطاولة. كانت يدها اليمنى مثبتة على الطاولة كما لو كانت مسمرة بمسمار.

أنا هروح أنزل الجيم و ارجع اخلص الباقي نص ساعة و هرجع.

بالتأكيد كانت تستحق شيئًا ما. بفضل اعترافها للتو، أصبحت الحالة الأولى أقل احتمالًا. في ذلك اليوم قبل 8 سنوات، تحدثت المرأة معي بلهجة صريحة طوال الوقت. الآن من المنطقي افتراض أنها تستخدم لهجة الاحترام بسبب ضغط ما.

(3/10)

أنا هروح أنزل الجيم و ارجع اخلص الباقي نص ساعة و هرجع.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

اقتربي أكثر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط