الفصل 493 - الحارس (5)
الفصل 493 – الحارس (5)

“من الواضح أن هناك فرق شاسع بين أن تصبح بؤرة الشر وتستولي على القارة، وبين أن تكون دانتاليان وتفعل الشيء نفسه. في الواقع، لم يحدث من قبل أن أحد نجح في استكمال القارة في ظروف دانتاليان، متخذًا أصعب مستوى من الصعوبة.”
0
تبخر الكحول من رأسي بشكل مفاجئ.
“لكن فقط قل ما تريد.”
لكن وجهي كان لا يزال يحتفظ بتعابير الثمالة. لم يكن هذا صعبًا علي. أغمضت عيني ثم فتحتهما ببطء. كنت أتصرف بالضبط كما يفعل ثمل يكافح لاستعادة وعيه.
وفي تلك اللحظة،
“إذا كنت تريد زيارة شخص آخر، أليس من الأفضل أن تأتي بشكل لائق؟”
“لقد تدربت كثيرًا على تقليد الثملان منذ صغري، لذا لم يكن من الصعب علي التمثيل.”
“نحن حقًا آسفون. لكن لدينا أيضًا أمر عاجل.”
“أرجوكَ أن استمر في العيش كدانتاليان.”
“عاجل، حقًا؟ لقد أتيتم بشكل عاجل للغاية.”
“أستطيع أن أرى مدى اليأس والألم اللذين شعرت بهما. لقد راقبتك طوال الوقت. يمكنني حتى أن أعيد حياتك إلى ما كانت عليه من قبل. حتى حبيبتك التي لم تعد تراها. يمكنني عكس كل المأساة التي فقدت فيها حبك.”
ضحكت ساخرًا وأنا أنهض ببطء.
رشقت المرأة بالسائل الموجود في الكأس الزجاجي على وجهها، مما اضطرها لغلق عينيها.
بحذر.
أومأت برأسي.
مددت ذراعي بحذر.
أندروماليوس ليس أفضل منه في أي شيء تقريبًا، لكن ظروفه أسوأ ما يكون.
انزلقت راحة يدي مما جعل جسدي يميل. لو فعلت شيئًا خاطئًا، ربما كنت سأضرب رأسي بالأرض. هذا كان مناسبًا تمامًا. لم يكن كافيًا لإظهار حالتي الحقيقية بشكل صاخب للغاية. في الواقع، كنت ثملًا – لكن ما المشكلة في أن أكون متخدرًا قليلاً؟ لقد دبرت الكثير من المؤامرات وأنا مخدر بالمخدرات مرارًا وتكرارًا.
أنا هروح أنزل الجيم و ارجع اخلص الباقي نص ساعة و هرجع.
“آه. هل أنت بخير؟”
(هي مش فاهمة ولا ربع حتي من شخصية دانتاليان)
ركضت المرأة نحوي وحاولت مساعدتي. دفعت راحة يدها بعيدًا.
أصبحت عينا المرأة جادتين.
“لا تلمسيني.”
“لا بد أنك استغللت اللحظة التي ظننت أنني فيها ثملاً. لقد كنت تعلمين جيدًا أنني لست سهلاً. كنت ترغبين في التفاوض معي عندما لا أكون في كامل وعيي إن أمكن. أليس كذلك؟”
“…إذا هذا ما تريده.”
“لكن فقط قل ما تريد.”
تراجعت المرأة خطوة للخلف.
“جسدي الحقيقي موجود في مكان آخر. جئت هنا بوعيي فقط لفترة وجيزة.”
لم يكن خيالي أن سمعت ضحكة خافتة في صوتها. كانت تنظر إلي بازدراء في الأساس. يمكن أن أشعر بعقليتها الحقيقية بوضوح خلف كلماتها المهذبة. حواسي، التي أصبحت حادة للغاية على مدار 8 سنوات، لم تفوت حتى أدنى الفروق الدقيقة.
“سأسألك سؤالاً واحدًا فقط.”
(نقول يا رحمان يا رحيم علي هذه المرأة)
تبخر الكحول من رأسي بشكل مفاجئ.
“لماذا أتيتم الآن فقط؟”
مددت ذراعي بحذر.
“في الأصل، لم يكن من المفترض أن آتي بنفسي بهذه الطريقة الشخصية.”
أطرقت المرأة رأسها قليلاً. كأن انحناءتها البسيطة تستحق ملايين الجنيهات.
جلست على الكرسي. ثم جلست المرأة على الكرسي المقابل دون انتظار إذني. حتى من طريقة دخولها إلى منزلي دون سابق إنذار، يمكنني معرفة شخصيتها تقريبًا.
حدقت المرأة نحوي بوجه مبلل بالدموع واللعاب. كان منظرها مريحًا جدًا للنفس. لطالما اعتقدت، منذ زمن بعيد، أن الجميلات يبدون في أجمل حالاتهن عندما يكن متألمات.
متغطرسة.
0
متعجرفة.
“بالطبع.”
ومع ذلك، استخدمت معي لهجة احترام. كانت إحدى الحالتين. إما أن شخصيتها تستخدم لهجة الاحترام حتى مع من تعتبرهم أدنى منها. أو أن هناك سببًا ما يجعلها تستخدم لهجة الاحترام معي.
أشعلت سيجارة، وللمرة الأولى منذ زمن طويل، طويل جدًا، دخنت. لم تعد جيريمي تصنع السجائر الخاصة بي. تعودت على نكهة السجائر الفاخرة، لذا لم أعد أشعر بالرضا عن السجائر العادية. لهذا السبب، تركتها جانبًا حتى نسيت نكهتها، حتى اشتقت لرائحتها.
لذا دعُني أتحقق.
أندروماليوس ليس أفضل منه في أي شيء تقريبًا، لكن ظروفه أسوأ ما يكون.
“كنت أُريد أن أُراقِبكَ في صمت حتى تنهي كل شيء. لا يمكنني شرح الكثير من التفاصيل، لكن من الأفضل بكثير ألا أتدخل.”
وفي تلك اللحظة،
“لديكِ اهتمام عميق للغاية. من الصعب تصديق أن منشئ مثلك سبب مثل هذا الضرر لشخص واحد فقط لأنه خسر في مجرد جدال بالكلمات.”
“…إذا هذا ما تريده.”
“أنا آسفة بشأن ذلك أيضًا.”
أندروماليوس ليس أفضل منه في أي شيء تقريبًا، لكن ظروفه أسوأ ما يكون.
أطرقت المرأة رأسها قليلاً. كأن انحناءتها البسيطة تستحق ملايين الجنيهات.
“إذن فأنت أيضًا خيال، إذن.”
بالتأكيد كانت تستحق شيئًا ما. بفضل اعترافها للتو، أصبحت الحالة الأولى أقل احتمالًا. في ذلك اليوم قبل 8 سنوات، تحدثت المرأة معي بلهجة صريحة طوال الوقت. الآن من المنطقي افتراض أنها تستخدم لهجة الاحترام بسبب ضغط ما.
“في نهاية المطاف، أنت مجرد وعي افتراضي، أليس كذلك؟”
“مجرد الاعتذار لن يكون كافيًا للتعبير عن جديتي. لقد أعددت تعويضًا سيرضيك بالتأكيد.”
أومأت برأسي.
“تعويض؟”
بإلقاء أسئلة غير واضحة المعنى، أجبرتني على الرد. كانت خدعة سطحية للغاية. ووقعت فيها.
“أيًا كان ما تريده. أعتقد أنني قادرة على تحقيق معظمهم لك.”
“آه، آآآخ…!”
نظرت إليها بلا مبالاة.
“أرجوكَ أن استمر في العيش كدانتاليان.”
كانت المرأة ذات الشعر الأسود الجميل واثقة تمامًا من نفسها.
‘هل أنت متأكد من أنك لن تندم؟’
“أستطيع أن أرى مدى اليأس والألم اللذين شعرت بهما. لقد راقبتك طوال الوقت. يمكنني حتى أن أعيد حياتك إلى ما كانت عليه من قبل. حتى حبيبتك التي لم تعد تراها. يمكنني عكس كل المأساة التي فقدت فيها حبك.”
“- لقد وصفت كلانا بالوجود الافتراضي. لكنك موجودة هنا أيضًا، أليس كذلك؟ إذن فأنت أيضًا مجرد خيال يطفو هنا.”
(هي مش فاهمة ولا ربع حتي من شخصية دانتاليان)
“بإيجاز.”
“…”
“آه. هل أنت بخير؟”
“أنا حتي أجرؤ على القول، إني أملك الشيء الذي تتمناه بشغف.”
“لديكِ اهتمام عميق للغاية. من الصعب تصديق أن منشئ مثلك سبب مثل هذا الضرر لشخص واحد فقط لأنه خسر في مجرد جدال بالكلمات.”
ابتسمت بشكل خفيف.
“في نهاية المطاف، أنت مجرد وعي افتراضي، أليس كذلك؟”
كان الضحك إيماءة قوية للغاية. كانت مناسبة حتي لإظهار حالتي العقلية. ستعتبرني المرأة الآن شخصًا ساخرًا يتحدث بسخرية بسبب السكر. على الأقل ستعتقد أن مشاعري تظهر بوضوح لأنني لا أستطيع التحكم في نفسي بسبب السكر.
“آه، او، آآآآآآآه!؟”
تعالي إلى هنا أكثر.
“أنا حتي أجرؤ على القول، إني أملك الشيء الذي تتمناه بشغف.”
“لكن لدينا أيضًا ظروفنا الخاصة. لن نكون قادرين على منحك المكافأة الرسمية إذا لم تساعدنا في إنهاء سيناريو هذا العالم. هذا هو سبب زيارتي.”
0
“بإيجاز.”
استغرقت المرأة ثانية واحدة لتدرك الألم.
“أرجوكَ أن استمر في العيش كدانتاليان.”
“هذا مستحيل. إنهاء الأمور دائمًا ما يكون قرار الشخص المعني نفسه. محظور تمامًا إيذاء أي شخص أو فرض شيء عليه.”
أصبحت عينا المرأة جادتين.
أجابت المرأة فورًا.
“لقد حققت أعلى درجة بالفعل. ربما لا تعلم، لكن سيد الشياطين دانتاليان هو صاحب أسوأ موقف في هذا العالم برتبة الواحد و السبعين. قد يبدو أن أندروماليوس صاحب الرتبة الثانية والسبعين هو الأسوأ للوهلة الأولى…”
“…”
“لكن هناك قرية المحاربين بالقرب منه.”
“أجل.”
“تعويض؟”
ابتسمت المرأة.
“هذه ليست طريقة لطيفة للتشجيع على الانتحار.”
“أنت حكيم كالمعتاد. نعم، أنت على حق. أندروماليوس ضعيف بلا شك، لكنه يمتلك نقطة قوة هائلة. إمكانية التخلص من البطل في البداية. إذا بدأت كأندروماليوس، فيمكنك التخلص من المحارب أو جعله تابعًا لك وبالتالي تحسين وضعك.”
تجمدت ملامح المرأة.
لذلك فإن سيد الشياطين دانتاليان صاحب الرتبة الواحد و السبعين هو أضعف الأضعف في الواقع.
“ماذا… ماذا تقول أيها المخلوق التافه…”
أندروماليوس ليس أفضل منه في أي شيء تقريبًا، لكن ظروفه أسوأ ما يكون.
“ماذا، ماذا فعلت!؟ ماذا فعلت للتو!”
“من الواضح أن هناك فرق شاسع بين أن تصبح بؤرة الشر وتستولي على القارة، وبين أن تكون دانتاليان وتفعل الشيء نفسه. في الواقع، لم يحدث من قبل أن أحد نجح في استكمال القارة في ظروف دانتاليان، متخذًا أصعب مستوى من الصعوبة.”
0
نظرت إليّ المرأة وابتسمت بخفة.
ركضت المرأة نحوي وحاولت مساعدتي. دفعت راحة يدها بعيدًا.
“أنا مندهشة حقًا. لقد وجدت طريقًا لم يسلكه أحد من قبل. كما أن التخلص من معظم سادة الشياطين الآخرين كانت خطوة جيدة للغاية أيضًا. لم أخبركَ بكل التفاصيل بعد…”
قلت لكم أنها هتتعلم الأدب.
“لكن فقط قل ما تريد.”
وضعت المرأة راحة يدها على الطاولة. علي الطاولة كانت هناك شمعة وكأس زجاجي يبدو نصف ملئ بالخمر.
“إذا كنت تريد زيارة شخص آخر، أليس من الأفضل أن تأتي بشكل لائق؟”
“إذا ظللت منعزلاً هنا، فلن يكون هناك أي معنى لذلك. يمكنك حتى الانتحار الآن إذا أردت. بأي طريقة تختارها لإنهاء هذا، ستحصل على المكافأة التي تستحقها.”
“لا، بالتأكيد لا. لقد قللت من شأني كثيرًا. لو كنت إنسانًا ضعيفًا لدرجة الخضوع للخمر، لما وصلت إلى هنا في المقام الأول.”
“هذه ليست طريقة لطيفة للتشجيع على الانتحار.”
حدقت المرأة نحوي بوجه مبلل بالدموع واللعاب. كان منظرها مريحًا جدًا للنفس. لطالما اعتقدت، منذ زمن بعيد، أن الجميلات يبدون في أجمل حالاتهن عندما يكن متألمات.
“في نهاية المطاف، أنت مجرد وعي افتراضي، أليس كذلك؟”
أومأت برأسي.
ابتسمت بخفة.
‘هل أنت متأكد من أنك لن تندم؟’
“افتراضي.”
أخيرًا، توقفت عن الصراخ.
“نعم. آسفة إذا كنت جارحة، لكن حتى الشخصيات التي أحببتها ليست حقيقية في هذه الحالة. ألا ينبغي أن تمنحهم حياة حقيقية؟ ربما هذه هي الطريقة الوحيدة لتكفير ذنبك.”
“بالطبع.”
اقتربي أكثر.
قلت لكم أنها هتتعلم الأدب.
“لماذا لا تنهي الأمر بنفسك بدلاً من محاولة إقناعي؟”
تعالي إلى هنا أكثر.
“هذا مستحيل. إنهاء الأمور دائمًا ما يكون قرار الشخص المعني نفسه. محظور تمامًا إيذاء أي شخص أو فرض شيء عليه.”
رشقت المرأة بالسائل الموجود في الكأس الزجاجي على وجهها، مما اضطرها لغلق عينيها.
“هممم.”
ابتسمت برقة.
ربما حتى البدء في اللعبة كان قراري أيضًا.
“ستقتلني… لن تفلت أنت أيها المتوحش من هذا… سأقتلك بالتأكيد…”
لكن الطرف الآخر خدعتني بمكر.
وفي تلك اللحظة،
‘هل أنت حقًا على استعداد للبدء الآن؟’
ابتسمت المرأة.
‘قد يأخذ كل وقتك.’
كانت المرأة ذات الشعر الأسود الجميل واثقة تمامًا من نفسها.
‘هل أنت متأكد من أنك لن تندم؟’
بإلقاء أسئلة غير واضحة المعنى، أجبرتني على الرد. كانت خدعة سطحية للغاية. ووقعت فيها.
‘قد يأخذ كل وقتك.’
أجل.
أمسكت بالخنجر من خصري ووجهته إلى راحة يد المرأة. اخترق السكين جلدها وغاص عميقًا في الطاولة. كانت يدها اليمنى مثبتة على الطاولة كما لو كانت مسمرة بمسمار.
طرقت الطاولة برفق بأطراف أصابعي بإيقاع منتظم. لقد جمعت ما يكفيني من المكونات. المشكلة التي تواجهني الأن هي كيف أطهوها. هل أطهوها على نار هادئة؟ أم أحرقها بنار قوية؟
“لماذا لا تنهي الأمر بنفسك بدلاً من محاولة إقناعي؟”
مهما فكرت، لم أجد سببًا للنظر في مصالح الطرف الآخر.
“لكن هناك قرية المحاربين بالقرب منه.”
“سأسألك سؤالاً واحدًا فقط.”
مالت يدي اليمنى لأسفل وأطاحت بالشمعة الموجودة على الطاولة. ارتطم القنديل بالطاولة بصوت صلب، ونظرت المرأة إلى هناك بشكل لا إرادي.
“بالطبع. سأجيب على أي سؤال بإمكاني الإجابة عليه.”
تجمدت ملامح المرأة.
“هنا.”
“لا تزالِ غير قادرة على فهم الوضع، أليس كذلك؟ لا عجب في ذلك.”
لمست نفسي بإصبعي.
“لماذا لا تنهي الأمر بنفسك بدلاً من محاولة إقناعي؟”
“- لقد وصفت كلانا بالوجود الافتراضي. لكنك موجودة هنا أيضًا، أليس كذلك؟ إذن فأنت أيضًا مجرد خيال يطفو هنا.”
“إذا ظللت منعزلاً هنا، فلن يكون هناك أي معنى لذلك. يمكنك حتى الانتحار الآن إذا أردت. بأي طريقة تختارها لإنهاء هذا، ستحصل على المكافأة التي تستحقها.”
“بالطبع.”
ابتسمت برقة.
أجابت المرأة فورًا.
“إذا كنت تريد زيارة شخص آخر، أليس من الأفضل أن تأتي بشكل لائق؟”
“جسدي الحقيقي موجود في مكان آخر. جئت هنا بوعيي فقط لفترة وجيزة.”
أخيرًا، توقفت عن الصراخ.
“إذن فأنت أيضًا خيال، إذن.”
(نقول يا رحمان يا رحيم علي هذه المرأة)
“نعم.”
“نعم.”
أومأت برأسي.
لم يكن خيالي أن سمعت ضحكة خافتة في صوتها. كانت تنظر إلي بازدراء في الأساس. يمكن أن أشعر بعقليتها الحقيقية بوضوح خلف كلماتها المهذبة. حواسي، التي أصبحت حادة للغاية على مدار 8 سنوات، لم تفوت حتى أدنى الفروق الدقيقة.
مالت يدي اليمنى لأسفل وأطاحت بالشمعة الموجودة على الطاولة. ارتطم القنديل بالطاولة بصوت صلب، ونظرت المرأة إلى هناك بشكل لا إرادي.
“سأسألك سؤالاً واحدًا فقط.”
وفي تلك اللحظة،
“بالطبع.”
أمسكت بالخنجر من خصري ووجهته إلى راحة يد المرأة. اخترق السكين جلدها وغاص عميقًا في الطاولة. كانت يدها اليمنى مثبتة على الطاولة كما لو كانت مسمرة بمسمار.
“لماذا أتيتم الآن فقط؟”
“…!؟”
ابتسمت المرأة.
استغرقت المرأة ثانية واحدة لتدرك الألم.
0
ثم بادرت المرأة بالصراخ من الألم قبل حتى أن تستوعب ما حدث.
لم يكن خيالي أن سمعت ضحكة خافتة في صوتها. كانت تنظر إلي بازدراء في الأساس. يمكن أن أشعر بعقليتها الحقيقية بوضوح خلف كلماتها المهذبة. حواسي، التي أصبحت حادة للغاية على مدار 8 سنوات، لم تفوت حتى أدنى الفروق الدقيقة.
“آه، او، آآآآآآآه!؟”
“هذا مستحيل. إنهاء الأمور دائمًا ما يكون قرار الشخص المعني نفسه. محظور تمامًا إيذاء أي شخص أو فرض شيء عليه.”
تشنجت المرأة وحاولت بشكل يائس تحرير يدها. ربما خشيت من تفاقم الجرح إذا تحركت كثيرًا، لذلك أبقت ذراعها اليمنى ساكنة وحركت بقية أطرافها بلا هدف.
ومع ذلك، استخدمت معي لهجة احترام. كانت إحدى الحالتين. إما أن شخصيتها تستخدم لهجة الاحترام حتى مع من تعتبرهم أدنى منها. أو أن هناك سببًا ما يجعلها تستخدم لهجة الاحترام معي.
“أشعر براحة أكبر الآن بعد أن اعترفت بأنِك كيان افتراضي.”
ضحكت ساخرًا وأنا أنهض ببطء.
“ماذا، ماذا فعلت!؟ ماذا فعلت للتو!”
ركضت المرأة نحوي وحاولت مساعدتي. دفعت راحة يدها بعيدًا.
“لا تزالِ غير قادرة على فهم الوضع، أليس كذلك؟ لا عجب في ذلك.”
قلت لكم أنها هتتعلم الأدب.
رشقت المرأة بالسائل الموجود في الكأس الزجاجي على وجهها، مما اضطرها لغلق عينيها.
“أنت…لست ثملاً…؟”
“أنا لا أحب أن أشرح نفس الشيء مرتين.”
“أنت…لست ثملاً…؟”
أخرجت خنجرًا آخر وطعنت به يدها اليسرى. صرخت المرأة صرخة مدوية متواصلة من الألم. ليست فقط مرة واحدة، أو مرتين، بل ثلاث مرات، وهي تواصل الصراخ بألم بلا توقف.
“تعويض؟”
“هَه.”
أطرقت المرأة رأسها قليلاً. كأن انحناءتها البسيطة تستحق ملايين الجنيهات.
أشعلت سيجارة، وللمرة الأولى منذ زمن طويل، طويل جدًا، دخنت. لم تعد جيريمي تصنع السجائر الخاصة بي. تعودت على نكهة السجائر الفاخرة، لذا لم أعد أشعر بالرضا عن السجائر العادية. لهذا السبب، تركتها جانبًا حتى نسيت نكهتها، حتى اشتقت لرائحتها.
ابتسمت بخفة.
“أااه، آآآآآه… أوه، أوه…”
“لا تزالِ غير قادرة على فهم الوضع، أليس كذلك؟ لا عجب في ذلك.”
استمرت المرأة في الصراخ حتى أشعلت نصف السيجارة تقريبًا. ربما أدركت أن تحريك جسدها لن يفعل شيئًا سوى غرس السكينين أعمق، لأن حركاتها وصوتها بدآ يخفت تدريجيًا.
أخيرًا، توقفت عن الصراخ.
أخيرًا، توقفت عن الصراخ.
“أنت حكيم كالمعتاد. نعم، أنت على حق. أندروماليوس ضعيف بلا شك، لكنه يمتلك نقطة قوة هائلة. إمكانية التخلص من البطل في البداية. إذا بدأت كأندروماليوس، فيمكنك التخلص من المحارب أو جعله تابعًا لك وبالتالي تحسين وضعك.”
نظرت إليها بنظرات غير مبالية.
أمسكت بالخنجر من خصري ووجهته إلى راحة يد المرأة. اخترق السكين جلدها وغاص عميقًا في الطاولة. كانت يدها اليمنى مثبتة على الطاولة كما لو كانت مسمرة بمسمار.
“هل أصبح الوضع مفهومًا الآن قليلاً؟”
ومع ذلك، استخدمت معي لهجة احترام. كانت إحدى الحالتين. إما أن شخصيتها تستخدم لهجة الاحترام حتى مع من تعتبرهم أدنى منها. أو أن هناك سببًا ما يجعلها تستخدم لهجة الاحترام معي.
“ستقتلني… لن تفلت أنت أيها المتوحش من هذا… سأقتلك بالتأكيد…”
رشقت المرأة بالسائل الموجود في الكأس الزجاجي على وجهها، مما اضطرها لغلق عينيها.
“لقد أصبحت تعابيرك ولهجتك أكثر صراحة، وهذا أفضل.”
لكن الطرف الآخر خدعتني بمكر.
ابتسمت برقة.
تراجعت المرأة خطوة للخلف.
طرقت بقايا السيجارة برفق على راحة يد المرأة. أطلقت صرخة حادة مرة أخرى. بعناية لكي لا ينقطع صوت صرختها، دورت السيجارة برفق على راحة يدها.
تبخر الكحول من رأسي بشكل مفاجئ.
“كما ترين، تم تشكيل درع قوي ضد السحر في هذا المنزل. أيًا كان مدى قوة الجسد الذي نقلت وعيك إليه، فمن الأفضل أن تتخلي عن فكرة الهروب بالسحر.”
0
“آه، آآآخ…!”
“لديكِ اهتمام عميق للغاية. من الصعب تصديق أن منشئ مثلك سبب مثل هذا الضرر لشخص واحد فقط لأنه خسر في مجرد جدال بالكلمات.”
“لقد ارتكبتِ خطأين جسيمين.”
“من الواضح أن هناك فرق شاسع بين أن تصبح بؤرة الشر وتستولي على القارة، وبين أن تكون دانتاليان وتفعل الشيء نفسه. في الواقع، لم يحدث من قبل أن أحد نجح في استكمال القارة في ظروف دانتاليان، متخذًا أصعب مستوى من الصعوبة.”
حدقت المرأة نحوي بوجه مبلل بالدموع واللعاب. كان منظرها مريحًا جدًا للنفس. لطالما اعتقدت، منذ زمن بعيد، أن الجميلات يبدون في أجمل حالاتهن عندما يكن متألمات.
قلت لكم أنها هتتعلم الأدب.
“أولاً، لم تفهميني جيدًا. فكري معي. ألم أكن أنا الشخص الذي خاض كل تلك المعارك بعقل صاف طوال هذه السنوات؟ ثم تأتين الآن لتجديني غارقًا في الخمر؟ هل كنٌت أصنع المؤمرات وأنا شبه فاقد للوعي؟”
“إذا كنت تريد زيارة شخص آخر، أليس من الأفضل أن تأتي بشكل لائق؟”
نفضت رأسي ساخرًا.
“أرجوكَ أن استمر في العيش كدانتاليان.”
“لا، بالتأكيد لا. لقد قللت من شأني كثيرًا. لو كنت إنسانًا ضعيفًا لدرجة الخضوع للخمر، لما وصلت إلى هنا في المقام الأول.”
0
“ماذا… ماذا تقول أيها المخلوق التافه…”
ركضت المرأة نحوي وحاولت مساعدتي. دفعت راحة يدها بعيدًا.
“لا بد أنك استغللت اللحظة التي ظننت أنني فيها ثملاً. لقد كنت تعلمين جيدًا أنني لست سهلاً. كنت ترغبين في التفاوض معي عندما لا أكون في كامل وعيي إن أمكن. أليس كذلك؟”
أصبحت عينا المرأة جادتين.
تجمدت ملامح المرأة.
“ستقتلني… لن تفلت أنت أيها المتوحش من هذا… سأقتلك بالتأكيد…”
“أنت…لست ثملاً…؟”
ضحكت ساخرًا وأنا أنهض ببطء.
ابتسمت بشكل عريض.
“ماذا… ماذا تقول أيها المخلوق التافه…”
“لقد تدربت كثيرًا على تقليد الثملان منذ صغري، لذا لم يكن من الصعب علي التمثيل.”
“آه. هل أنت بخير؟”
0
نظرت إليها بنظرات غير مبالية.
0
“أنت حكيم كالمعتاد. نعم، أنت على حق. أندروماليوس ضعيف بلا شك، لكنه يمتلك نقطة قوة هائلة. إمكانية التخلص من البطل في البداية. إذا بدأت كأندروماليوس، فيمكنك التخلص من المحارب أو جعله تابعًا لك وبالتالي تحسين وضعك.”
0
“في نهاية المطاف، أنت مجرد وعي افتراضي، أليس كذلك؟”
0
أصبحت عينا المرأة جادتين.
0
كان الضحك إيماءة قوية للغاية. كانت مناسبة حتي لإظهار حالتي العقلية. ستعتبرني المرأة الآن شخصًا ساخرًا يتحدث بسخرية بسبب السكر. على الأقل ستعتقد أن مشاعري تظهر بوضوح لأنني لا أستطيع التحكم في نفسي بسبب السكر.
0
“لقد أصبحت تعابيرك ولهجتك أكثر صراحة، وهذا أفضل.”
0
0
0
“لقد تدربت كثيرًا على تقليد الثملان منذ صغري، لذا لم يكن من الصعب علي التمثيل.”
0
أخيرًا، توقفت عن الصراخ.
0
ابتسمت المرأة.
0
“لماذا أتيتم الآن فقط؟”
قلت لكم أنها هتتعلم الأدب.
“أنا لا أحب أن أشرح نفس الشيء مرتين.”
أنا هروح أنزل الجيم و ارجع اخلص الباقي نص ساعة و هرجع.
“في نهاية المطاف، أنت مجرد وعي افتراضي، أليس كذلك؟”
(3/10)
“لا بد أنك استغللت اللحظة التي ظننت أنني فيها ثملاً. لقد كنت تعلمين جيدًا أنني لست سهلاً. كنت ترغبين في التفاوض معي عندما لا أكون في كامل وعيي إن أمكن. أليس كذلك؟”
“إذن فأنت أيضًا خيال، إذن.”
