Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كونوسوبا راشيي سيكاي ني شوكوفوكو وو! 188

الفصل الثاني - هل لي بتعليم هذه الفتاة الذكية! (4)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل الثاني - هل لي بتعليم هذه الفتاة الذكية! (4)

الفصل الثاني
هل لي بتعليم هذه الفتاة الذكية!
الجزء الرابع

لم أكن أسعى لكي أكون لئيمًا حقًا. لقد شعرت بالقليل من الانزعاج لرؤية كل هؤلاء الرجال حول داركنيس، وأردت أن أفسد مخططاتهم. لم أرغب فعلًا في مواعدتها بنفسي، ولكنني أيضًا لم أستطع تحمل فكرة أن صديقة مقربة لي تصبح ملكًا لشخص آخر.

همم؟ مؤخرًا، لم تكن تتردد في القاء اللوم عليّ بشأن أي شيء تقريبًا، ولكنها تتصرف بخجل شديد اليوم.

أعني، أعلم أني كنت الشخص الذي يحاول الضغط على داركنيس في حفل لقاء الزواج منذ وقت غير بعيد لأنني كنت أطمع في المكافأة — ولكن الآن بعد أن صرت لا أحتاج للمال، وجدت أنني أريد تخريب أي محاولة خطوبة محتملة.

“أ- أجل،” قالت داركنيس، “يبدو أن ذلك اللص يميل إلى ضرب النبلاء الذين يتسمون بالخبث بشكل واضح…”

يجب أن أعترف، كان هذا تصرفًا أنانيًا جدًا حتى بالنسبة لي.

تعبتُ أنا وآيريس من الجدال بعد تبادل بعض الكلمات، وكِلانا استقر عائدين إلى الحائط. يا إلهي، لم تكن ستترك الأمر وشأنه، حتى النهاية المريرة.

كان من المفترض أن تكون هذه المأدبة حفلة وداعية لي، ولكن مع تلقي داركنيس كل هذا الاهتمام، تم نسياني بالكامل تقريبًا.

(المترجم: كلير لعبتها صح)

لم يكن الأمر وكأنني كنت متلهفًا لأكون مركز اهتمام الرجال النبلاء، وبالتأكيد لم أكن أشعر بالوحدة. لسبب ما، كانت جميع السيدات النبيلات تطلقن الأسئلة على أكوا وميغومين: ما نوع الشامبو الذي تستخدمانه؟ ما نوع الصابون الذي تفضلانه؟

ركضت في اتجاه داركنيس وكلير، قاطعًا محادثتهما.

حسنًا، طالما هذا يجعلهن مشغولات، فلابأس.

“مهلًا، لقد سمعت هذه الشائعة! شيء مروّع يحدث في العاصمة حاليًا!”

لم أكن أشعر بالغيرة ولو قليلًا … !
(المترجم: ارى دموع الحسرة تتساقط)

“ل- لماذا، أنت…!” بدت كلير غاضبة للغاية، ولكن قبل أن تتمكن من إنهاء ما كانت تقوله…

وجدت نفسي في ركن قاعة الولائم، منكمشاً على نفسي بالجدار بينما كنت أشاهد الجميع يتعاملون بلطف ويحيون بعظهم البعض.

لمعت عيناها وهي تتحدث. كان يكفي لجعلي أغار من هذا اللص، ورغم عدم وجود أدنى فكرة عن مظهره، إلا أنني أردت الإمساك به بشدة.

“يا إلهي، ماذا تفعل هنا؟” كانت آيريس.

“أليس هو ذلك المنغلق على نفسه (نييت) المتنكر كرفيق لعب للأميرة آيريس؟ لقد رأيته في أحد الأيام يجبر خادمته على الانتظار في حديقة القلعة لأنه يريد النوم حتى المساء.”

“آيريس! ياللراحة، علمتُ أنه يمكنني الاعتماد عليكِ! آيريس اللطيفة، الحلوة، مراعيةُ المشاعر! من المحزن جدًا أن أكون وحيدًا في حفلة كهذه — لحسن الحظ لدي أختي الصغيرة العزيزة، آيريس! “

كان من المفترض أن تكون هذه المأدبة حفلة وداعية لي، ولكن مع تلقي داركنيس كل هذا الاهتمام، تم نسياني بالكامل تقريبًا.

“أ-آه …”

“ل- لماذا، أنت…!” بدت كلير غاضبة للغاية، ولكن قبل أن تتمكن من إنهاء ما كانت تقوله…

لم يَستَدعي ثنائي الحماسي سوى همهمة واحمرار وجنتيْ الأميرة.

“على الأغلب لا يجب على شخص من العائلة المالكة مثلي أن يصف شخصًا يجوب الأرجاء ويقترف السرقات بـ ‘الصالح’. ولكن… أعتقد أنها فكرة رائعة إلى حد ما، كما تعلم؟ أعتقد أن اللص سيحاول سرقتي في وقت ما. ولكن رغم ذلك، لا يسعني إلا أن أعجب به قليلاً.”

همم؟ مؤخرًا، لم تكن تتردد في القاء اللوم عليّ بشأن أي شيء تقريبًا، ولكنها تتصرف بخجل شديد اليوم.

“هل شكل هذا مشكلةً لك؟” سألتْ، بالكاد تنظر إليّ ، ولم يتسارع نبضي إلا أكثر.

وقفت آيريس بجانبي مقابل الجدار، ووجها أحمر. بدا وكأن كلير المزعجة لم تكن تتبعها في كل مكان في الوقت الحالي، ربما لأن الحفلة في القلعة.

داركنيس! داركنيس!… أوه، مثالي، كلير موجودة هنا أيضًا.”

بينما كانت تنظر إلى قاعة الولائم الأنيقة، قالت آيريس، “سيصبح القصر أكثر هدوءًا بكثير غدًا. من سيجعل كلير غاضبة أو يضايق لين؟” لم تتحرك عن الجدار بينما كانت تتحدث.

خلفي، كانت الأميرة تراقب؛ كانت عيناها تلمعان بالحماس. لم أدرك سابقًا أنها متحمسة لهذه الدرجة لرؤية أخيها الأكبر المحبوب يعمل! حسنًا، اتركيه لي فقط! بعد أن أتكاسل في القلعة لبعض الوقت، سأحاول إيقاف ذلك الوغد في وقت لاحق!

“لقد استغرق الأمر أسبوعًا فقط لكي يتعلم هذين الاثنين كرهي إلى حد كبير. على كلٍ، ألم يكن من الأفضل أن يكون القصر هادئًا؟ كل يوم في قصري فوضوي. لو استطعت أن أحصل على أمنيةٍ واحدة، فسأتمنى العيش بحياة خالية من الأحداث “.

همم؟ مؤخرًا، لم تكن تتردد في القاء اللوم عليّ بشأن أي شيء تقريبًا، ولكنها تتصرف بخجل شديد اليوم.

نظرت آيريس إليّ بطرف عينها وابتسمت بحزن.

“لقد استغرق الأمر أسبوعًا فقط لكي يتعلم هذين الاثنين كرهي إلى حد كبير. على كلٍ، ألم يكن من الأفضل أن يكون القصر هادئًا؟ كل يوم في قصري فوضوي. لو استطعت أن أحصل على أمنيةٍ واحدة، فسأتمنى العيش بحياة خالية من الأحداث “.

… واو. مجرد غمزة صغيرة وحيدة، وقلبي يبدأ في الارتجاف؟ ماذا يحدث هنا؟ هل أنا سهلٌ لهذه الدرجة؟

…أنا حقًا مندهش من مدى قربنا خلال أسبوع واحد فقط.

“أعرف أنني أعاملك كأخت صغيرة منذ لقائنا، ولكن يبدو أنكِ صرتِ متعلقةً بي بشدة في الأسبوع الماضي أيضًا.”

صاح أحد النبلاء “سوباراشي (كم هذا رائع)!” ثم بدأ بالتصفيق. تباعًا واحدًا تلو الآخر، انضم البقية.

حاولت تغيير الموضوع وتجنب لفت الانتباه إلى حقيقة أن نبضي كان يتسارع بسبب فتاة تبلغ من العمر اثنا عشر عامًا.

“أنا أيضًا لا يوجد لدي سبب لاخشى اللص، ولكن إلقاء القبض على شخص فاسد مثل هذا لا يكون إلا جيدًا! مرة أخرى: لا يوجد لدي أي سبب للقلق!”

“هل شكل هذا مشكلةً لك؟” سألتْ، بالكاد تنظر إليّ ، ولم يتسارع نبضي إلا أكثر.

كلاهما أعطتاني نظرات استغراب.

“ل-لا، مستحيل. أنا سعيدٌ جدًا بذلك، كما تعلمين؟ ولكن… لا يمكنني تخيل ما الذي قد يجعل أحدًا مثلي محل إعجاب.” تمكنت بطريقة ما من منع صوتي من الخضوع للتوتر.
ضحكت آيريس.

أنا فقط بحاجة إلى اكتساب القليل من الشهرة في العاصمة. ليس بالضرورة أن يكون شيئًا كبيرًا. عندها، قد لا يكون هناك معارضة كبيرة لي…

ثم قالت، “لم ألتق قط بشخص مثلك من قبل. لقد كان لدي الكثير من الخدم، ولكن لم يكن هناك أي شخص بلا خوف على الإطلاق ووقح ومزعج ومستعد لإخبار أميرة مثلي بكل أنواع الهراء ويريد الفوز بطريقة غير ناضجة البتة …”

“وماذا بشأن ذلك،كازوما-ساما؟” سألت كلير.

“أء-أوي، لم أطلب منكِ إخباري بما لا يعجبك فيّ. كنت أحاول معرفة سبب إعجابك بي “.

“هو؟! ذلك الرجل الذي يبدو كمواطن عادي أكثر منه كمغامر؟”

بدأت بالتخبط هنا.

كنت سأعود إلى أكسل، وابتداءً من الغد، ستضطر هذه الفتاة إلى قمع نفسها من أجل القيام بواجبها كجزء من العائلة المالكة والعودة إلى لعب دور الفتاة الصغيرة الطيبة التي لم تقل شيئًا أنانيًا أبدًا.

“ألم يكن هذا ما أتحدث عنه؟” ابتسمت أبتسامةً مشرقة.

يالكِ من أميرة غبية، ورائعة!

يال صراحتهم.

إيريس، آيريس — لماذا يجب أن يكون هناك دائمًا جدار بيني وبين أكثر الفتيات عقلانيةً حولي؟

كان من المفترض أن تكون هذه المأدبة حفلة وداعية لي، ولكن مع تلقي داركنيس كل هذا الاهتمام، تم نسياني بالكامل تقريبًا.

أعني، ليس وكأنني أرى آيريس كشيء أكثر من أخت صغيرة. فهي في الثانية عشر من عمرها، بحق السماء!

“مهلًا، لقد سمعت هذه الشائعة! شيء مروّع يحدث في العاصمة حاليًا!”

“بالمناسبة، بخصوص لعبتنا—أعتقد أني فزت بمرات أكثر منك، فوزي أنا بالمجمل، صحيح؟”

(المترجم: كلير لعبتها صح)

“كلا بحق الجحيم! كانت نزالاتنا الاخيرة متعادلة، وعندما فُزت كانت انتصاراتي ساحقة. لو استطعنا الاستمرار باللعب، بالتأكيد كنت سأجمع انتصارات أكثر.”

بينما وقفت هناك بهدوء قلقًا بشأن هذا، تحدثت آيريس.

“إذن يمكنك الاعتراف بأنك خسرت؟ أنت تتصرف كالأطفال حتى الرمق الأخير، أوني-ساما!”

قالت آيريس بينما كانت تراقب الحفلة: “أنا واثقة أنني لن أنسى هذا الأسبوع الذي شاركته معك.” بدت كما لو أنها تتحدث إلى نفسها. “أنا أغار من لالاتينا. يجب أن تحظوا بالكثير من المرح كل يوم…” بدت وحيدة للغاية.

“حسنًا، الأطفال فقط سيشمتون بهزيمة أحدهم في لعبة!”

لكن في الواقع، كانت آيريس مؤخرًا تستمتع بنفسها بشكل ما عندما نتشاجر.

تعبتُ أنا وآيريس من الجدال بعد تبادل بعض الكلمات، وكِلانا استقر عائدين إلى الحائط.
يا إلهي، لم تكن ستترك الأمر وشأنه، حتى النهاية المريرة.

“”هاااه؟””

لكن في الواقع، كانت آيريس مؤخرًا تستمتع بنفسها بشكل ما عندما نتشاجر.

“أء-أوي، لم أطلب منكِ إخباري بما لا يعجبك فيّ. كنت أحاول معرفة سبب إعجابك بي “.

لفترة من الوقت، لم نتحدث عن أي شيء. فقط نظرنا إلى الحفلة.

همم، ربما يستطيع جنرال من جيش ملك الشياطين أن يهاجم بشكل مبهرج الآن؟ يمكنني هزيمتهم ببسالة، وبمجرد أن يدرك الجميع كم أنا مفيد، فلن يمانعوا إذا قدمت طلبًا أنانيًا.

خلال الأسبوع الماضي، تحدثنا وجادلنا وضحكنا معًا بشأن أشياء كثيرة. ولكن لسبب ما، واقفَيْن هناك في تلك اللحظة، لم نفعل أيًا من ذلك. كنا فقط صامتين.

يجب أن أعترف، كان هذا تصرفًا أنانيًا جدًا حتى بالنسبة لي.

استمرت أكوا وميغومين بالأكل والشرب بنهم، بينما ظلت داركنيس محاطة بمجموعة معجبيها النبلاء.

… ولكن مع ذلك، هذا جيد بالنسبة لي. إلقاء القبض على اللص سيكون حجتي للبقاء في القلعة. إن نجحت فعلًا بإتمام هذا المشروع، من الممكن أن أبقى هنا قدر ما أرغب، وقد أحصل حتى على مكافأة. وإن لم أتمكن من الإمساك باللص، حسنًا، التحقيقات تستغرق وقت طويل، وأستطيع أن اكون برفقة آيريس في هذه الأثناء.

قالت آيريس بينما كانت تراقب الحفلة: “أنا واثقة أنني لن أنسى هذا الأسبوع الذي شاركته معك.” بدت كما لو أنها تتحدث إلى نفسها. “أنا أغار من لالاتينا. يجب أن تحظوا بالكثير من المرح كل يوم…” بدت وحيدة للغاية.

“هل شكل هذا مشكلةً لك؟” سألتْ، بالكاد تنظر إليّ ، ولم يتسارع نبضي إلا أكثر.

…أنا حقًا مندهش من مدى قربنا خلال أسبوع واحد فقط.

بينما وقفت هناك بهدوء قلقًا بشأن هذا، تحدثت آيريس.

كنت سأعود إلى أكسل، وابتداءً من الغد، ستضطر هذه الفتاة إلى قمع نفسها من أجل القيام بواجبها كجزء من العائلة المالكة والعودة إلى لعب دور الفتاة الصغيرة الطيبة التي لم تقل شيئًا أنانيًا أبدًا.

لم أكن أشعر بالغيرة ولو قليلًا … ! (المترجم: ارى دموع الحسرة تتساقط)

…أليست هناك طريقة تمكنني من البقاء في القلعة؟

حسنًا، طالما هذا يجعلهن مشغولات، فلابأس.

ربما يمكنهم ضمي كفارس؟ لا، لقد كنتُ بائسًا لدرجة أنه حتى مع علاقات آيريس وداركنيس، سيكون من الصعب الدخول إلى وحدة فرسان. وعندما يطردونني في النهاية، سيكون ذلك لأن تأثيري كان سيئًا على آيريس ولم أقدم أي فائدة ملموسة إلى القلعة.

لم يكن الأمر وكأنني كنت متلهفًا لأكون مركز اهتمام الرجال النبلاء، وبالتأكيد لم أكن أشعر بالوحدة. لسبب ما، كانت جميع السيدات النبيلات تطلقن الأسئلة على أكوا وميغومين: ما نوع الشامبو الذي تستخدمانه؟ ما نوع الصابون الذي تفضلانه؟

همم، ربما يستطيع جنرال من جيش ملك الشياطين أن يهاجم بشكل مبهرج الآن؟ يمكنني هزيمتهم ببسالة، وبمجرد أن يدرك الجميع كم أنا مفيد، فلن يمانعوا إذا قدمت طلبًا أنانيًا.

*******

أنا فقط بحاجة إلى اكتساب القليل من الشهرة في العاصمة. ليس بالضرورة أن يكون شيئًا كبيرًا. عندها، قد لا يكون هناك معارضة كبيرة لي…

“حسنًا، الأطفال فقط سيشمتون بهزيمة أحدهم في لعبة!”

بينما وقفت هناك بهدوء قلقًا بشأن هذا، تحدثت آيريس.

“هذا هو رفيق السيدة داستينيس! أمم، ليس وكأن أي واحد منا قلق من التعرض لاستهداف اللص، بالطبع…”

“أود أن أجرب أن أكون مغامرة، مثل لالاتينا. لطالما اشتهرت العائلة المالكة بامتلاكها قدرات سحرية جيدة وتدريب ممتاز. قد لا أكون قادرة على أن أكون فارسةً مثل لالاتينا… لكن ربما يمكنني على الأقل أن أكون ساحرة أو كاهنة؟ أو ربما… ربما يمكنني أن أكون لصةً وأصبح مثل اللص الصالح الذي يتحدث عنه الجميع مؤخرًا! لكنني أعتقد أن كلير ستغضب كثيرًا إذا أخبرتها أنني أريد أن أصبح لصةً…” ثم ضحكت بخفة.

لكن في الواقع، كانت آيريس مؤخرًا تستمتع بنفسها بشكل ما عندما نتشاجر.

“انتظري، ماذا قلتِ أن الجميع يتحدث عنه؟”

لم يَستَدعي ثنائي الحماسي سوى همهمة واحمرار وجنتيْ الأميرة.

رفعتُ رأسي فجأة.
ونظرتْ آيريس نحوي بدهشة. “ألا تعلم عن اللص الصالح، أوني-ساما؟ كما تقول القصة، هناك لص يقتحم منازل النبلاء الأشرار ويسرق كل أموالهم القذرة. وفي اليوم التالي، يتم ترك تبرع ضخم أمام دار الأيتام التي تديرها كنيسة إيريس. لهذا السبب يعتقد الجميع أن هذا اللص بجانب العدالة.”

“أعرف أنني أعاملك كأخت صغيرة منذ لقائنا، ولكن يبدو أنكِ صرتِ متعلقةً بي بشدة في الأسبوع الماضي أيضًا.”

لصٌ صالح…

ولكني تجاهلت الهمس.

“على الأغلب لا يجب على شخص من العائلة المالكة مثلي أن يصف شخصًا يجوب الأرجاء ويقترف السرقات بـ ‘الصالح’. ولكن… أعتقد أنها فكرة رائعة إلى حد ما، كما تعلم؟ أعتقد أن اللص سيحاول سرقتي في وقت ما. ولكن رغم ذلك، لا يسعني إلا أن أعجب به قليلاً.”

لكن في الواقع، كانت آيريس مؤخرًا تستمتع بنفسها بشكل ما عندما نتشاجر.

لمعت عيناها وهي تتحدث. كان يكفي لجعلي أغار من هذا اللص، ورغم عدم وجود أدنى فكرة عن مظهره، إلا أنني أردت الإمساك به بشدة.

ولكني تجاهلت الهمس.

… الإمساك بلص؟

لم يكن الأمر وكأنني كنت متلهفًا لأكون مركز اهتمام الرجال النبلاء، وبالتأكيد لم أكن أشعر بالوحدة. لسبب ما، كانت جميع السيدات النبيلات تطلقن الأسئلة على أكوا وميغومين: ما نوع الشامبو الذي تستخدمانه؟ ما نوع الصابون الذي تفضلانه؟

“… هذه هيييييي!!!”

لفترة من الوقت، لم نتحدث عن أي شيء. فقط نظرنا إلى الحفلة.

*******

“هـ هل تحتاج شيئًا، كازوما-ساما؟”

داركنيس! داركنيس!… أوه، مثالي، كلير موجودة هنا أيضًا.”

“ل- لماذا، أنت…!” بدت كلير غاضبة للغاية، ولكن قبل أن تتمكن من إنهاء ما كانت تقوله…

“م-ماذا؟ أنت مجددًا؟ ظننت أنني قلت لك أن تبتعد. أنا مشغولة.”

“أنا، اممم، فكرت فقط أنني إن أمسكت بهذا اللص، ربما أستطيع المكوث في القلعة لوقت أطول…”

“هـ هل تحتاج شيئًا، كازوما-ساما؟”

ثم قالت، “لم ألتق قط بشخص مثلك من قبل. لقد كان لدي الكثير من الخدم، ولكن لم يكن هناك أي شخص بلا خوف على الإطلاق ووقح ومزعج ومستعد لإخبار أميرة مثلي بكل أنواع الهراء ويريد الفوز بطريقة غير ناضجة البتة …”

ركضت في اتجاه داركنيس وكلير، قاطعًا محادثتهما.

يالكِ من أميرة غبية، ورائعة!

“مهلًا، لقد سمعت هذه الشائعة! شيء مروّع يحدث في العاصمة حاليًا!”

“إذن يمكنك الاعتراف بأنك خسرت؟ أنت تتصرف كالأطفال حتى الرمق الأخير، أوني-ساما!”

كلاهما أعطتاني نظرات استغراب.

نظرت لي كل من داركنيس وكلير بنظرة فارغة. النبلاء القريبون كانوا منزعجين بوضوح.

قالت داركنيس: “مروّع؟ أعتقد أنه يمكنك وصفهُ بذلك. قام مغامرٌ بأقناع أميرة البلاد بأن تناديه بـ’أوني-ساما’. إن اكتشف جلالته، لا تتفاجأ بأن يُقطع رأسك مرة أخرى.”

أعني، أعلم أني كنت الشخص الذي يحاول الضغط على داركنيس في حفل لقاء الزواج منذ وقت غير بعيد لأنني كنت أطمع في المكافأة — ولكن الآن بعد أن صرت لا أحتاج للمال، وجدت أنني أريد تخريب أي محاولة خطوبة محتملة.

أضافت كلير: “السيدة داستينيس محقة. ليس لديّ أي نية بالدفاع عنك أمام جلالته. عندما يعود من الخطوط الأمامية سأخبره بالضبط بالذي حدث في القلعة.”

“حسنًا، الأطفال فقط سيشمتون بهزيمة أحدهم في لعبة!”

“هذا ليس ما أتحدث عنه! وعلى أي حال، كنت أساعد فتاة صغيرة وحيدة لتمضية الوقت أثناء غياب والدها! ولكن الأهم!” حاولت جعل نفسي مسموع قدر الإمكان للنبلاء الآخرين: “الشيء الفظيع الذي أتحدث عنه هو اللص الصالح الذي يتجول سرًا في شوارع العاصمة! لقد سمعت! أعلم أن كل النبلاء الذين يعيشون في العاصمة هم هدفٌ له!”

“على الأغلب لا يجب على شخص من العائلة المالكة مثلي أن يصف شخصًا يجوب الأرجاء ويقترف السرقات بـ ‘الصالح’. ولكن… أعتقد أنها فكرة رائعة إلى حد ما، كما تعلم؟ أعتقد أن اللص سيحاول سرقتي في وقت ما. ولكن رغم ذلك، لا يسعني إلا أن أعجب به قليلاً.”

“أ- أجل،” قالت داركنيس، “يبدو أن ذلك اللص يميل إلى ضرب النبلاء الذين يتسمون بالخبث بشكل واضح…”

… ولكن مع ذلك، هذا جيد بالنسبة لي. إلقاء القبض على اللص سيكون حجتي للبقاء في القلعة. إن نجحت فعلًا بإتمام هذا المشروع، من الممكن أن أبقى هنا قدر ما أرغب، وقد أحصل حتى على مكافأة. وإن لم أتمكن من الإمساك باللص، حسنًا، التحقيقات تستغرق وقت طويل، وأستطيع أن اكون برفقة آيريس في هذه الأثناء.

“وماذا بشأن ذلك،كازوما-ساما؟” سألت كلير.

إيريس، آيريس — لماذا يجب أن يكون هناك دائمًا جدار بيني وبين أكثر الفتيات عقلانيةً حولي؟

واجهتُ اثنتين من النبيلات الحائرتين للغاية، ووضعت إبهامي على صدري. “هذا اللص الصالح الذي يتحدث عنه الجميع أو أيًّا كان؟ سأسحقه.”

صاح أحد النبلاء “سوباراشي (كم هذا رائع)!” ثم بدأ بالتصفيق. تباعًا واحدًا تلو الآخر، انضم البقية.

“”هاااه؟””

“أود أن أجرب أن أكون مغامرة، مثل لالاتينا. لطالما اشتهرت العائلة المالكة بامتلاكها قدرات سحرية جيدة وتدريب ممتاز. قد لا أكون قادرة على أن أكون فارسةً مثل لالاتينا… لكن ربما يمكنني على الأقل أن أكون ساحرة أو كاهنة؟ أو ربما… ربما يمكنني أن أكون لصةً وأصبح مثل اللص الصالح الذي يتحدث عنه الجميع مؤخرًا! لكنني أعتقد أن كلير ستغضب كثيرًا إذا أخبرتها أنني أريد أن أصبح لصةً…” ثم ضحكت بخفة.

نظرت لي كل من داركنيس وكلير بنظرة فارغة. النبلاء القريبون كانوا منزعجين بوضوح.

“أعرف أنني أعاملك كأخت صغيرة منذ لقائنا، ولكن يبدو أنكِ صرتِ متعلقةً بي بشدة في الأسبوع الماضي أيضًا.”

“سيقبض على اللص؟ الذي كانت قوة شرطة العاصمة والفرسان تحقق به ولم يجدوا ولو دليلًا واحدًا عنه بعد؟”

داركنيس! داركنيس!… أوه، مثالي، كلير موجودة هنا أيضًا.”

“من هذا الرجل على أي حال؟ لقد كان يتسكع في قاعة الولائم طوال الليل. بصراحة، أنا قلق بشأنه.”

…أنا حقًا مندهش من مدى قربنا خلال أسبوع واحد فقط.

“صه! قد لا يبدو بشيء مهم، لكنني سمعت أنه أحد مرافقي السيدة داستينيس…”

“هذا هو رفيق السيدة داستينيس! أمم، ليس وكأن أي واحد منا قلق من التعرض لاستهداف اللص، بالطبع…”

“هو؟! ذلك الرجل الذي يبدو كمواطن عادي أكثر منه كمغامر؟”

“هـ هل تحتاج شيئًا، كازوما-ساما؟”

“أليس هو ذلك المنغلق على نفسه (نييت) المتنكر كرفيق لعب للأميرة آيريس؟ لقد رأيته في أحد الأيام يجبر خادمته على الانتظار في حديقة القلعة لأنه يريد النوم حتى المساء.”

بينما وقفت هناك بهدوء قلقًا بشأن هذا، تحدثت آيريس.

أنتم جميعًا تعلمون أنني أستطيع سماعكم، صحيح؟

“أود أن أجرب أن أكون مغامرة، مثل لالاتينا. لطالما اشتهرت العائلة المالكة بامتلاكها قدرات سحرية جيدة وتدريب ممتاز. قد لا أكون قادرة على أن أكون فارسةً مثل لالاتينا… لكن ربما يمكنني على الأقل أن أكون ساحرة أو كاهنة؟ أو ربما… ربما يمكنني أن أكون لصةً وأصبح مثل اللص الصالح الذي يتحدث عنه الجميع مؤخرًا! لكنني أعتقد أن كلير ستغضب كثيرًا إذا أخبرتها أنني أريد أن أصبح لصةً…” ثم ضحكت بخفة.

ولكني تجاهلت الهمس.

“أنا، كما تعلمين، أنا على علاقة جيدة بداركنيس، وهي نبيلة، أليس كذلك؟ هذا يعني أن هذا اللص، بالنسبة لي، بغض النظر عن مدى صلاحه أو مدى شعبيته كمدافع عن العُزّل، فهو عدوي. مما يعني، قد يكون منزل داركنيس التالي!”

“أود أن أجرب أن أكون مغامرة، مثل لالاتينا. لطالما اشتهرت العائلة المالكة بامتلاكها قدرات سحرية جيدة وتدريب ممتاز. قد لا أكون قادرة على أن أكون فارسةً مثل لالاتينا… لكن ربما يمكنني على الأقل أن أكون ساحرة أو كاهنة؟ أو ربما… ربما يمكنني أن أكون لصةً وأصبح مثل اللص الصالح الذي يتحدث عنه الجميع مؤخرًا! لكنني أعتقد أن كلير ستغضب كثيرًا إذا أخبرتها أنني أريد أن أصبح لصةً…” ثم ضحكت بخفة.

“م-مهلًا! لم تفعل عائلتي أي شيء يستحق أن يكون هدفًا لهذا اللص!”

استمرت أكوا وميغومين بالأكل والشرب بنهم، بينما ظلت داركنيس محاطة بمجموعة معجبيها النبلاء.

حاولت داركنيس الاحتجاج على براءتها، ولكني قبضت كفي وهتفت، “هيا، داركنيس! لقد أسقطنا جنرالات من جيش ملك الشياطين — يمكننا حل لغز صغير! يجب أن يكون القدر هو الذي أتى بنا إلى العاصمة! صالحًا أم لا، السرقة هي سرقة. لا يمكننا التغاضي عنها!”

حاولت داركنيس الاحتجاج على براءتها، ولكني قبضت كفي وهتفت، “هيا، داركنيس! لقد أسقطنا جنرالات من جيش ملك الشياطين — يمكننا حل لغز صغير! يجب أن يكون القدر هو الذي أتى بنا إلى العاصمة! صالحًا أم لا، السرقة هي سرقة. لا يمكننا التغاضي عنها!”

لم تبدُ داركنيس مقتنعة تمامًا، وحدقت بي بنظرة مشككة. “ل- لستَ مخطئًا، ولكن… لا تملك بوصلةً أخلاقية من المقام الأول. لماذا الآن؟ ماذا تخطط؟”

“أ- أجل،” قالت داركنيس، “يبدو أن ذلك اللص يميل إلى ضرب النبلاء الذين يتسمون بالخبث بشكل واضح…”

“أنا، اممم، فكرت فقط أنني إن أمسكت بهذا اللص، ربما أستطيع المكوث في القلعة لوقت أطول…”

حسنًا، طالما هذا يجعلهن مشغولات، فلابأس.

“ل- لماذا، أنت…!” بدت كلير غاضبة للغاية، ولكن قبل أن تتمكن من إنهاء ما كانت تقوله…

كنت سأعود إلى أكسل، وابتداءً من الغد، ستضطر هذه الفتاة إلى قمع نفسها من أجل القيام بواجبها كجزء من العائلة المالكة والعودة إلى لعب دور الفتاة الصغيرة الطيبة التي لم تقل شيئًا أنانيًا أبدًا.

صاح أحد النبلاء “سوباراشي (كم هذا رائع)!” ثم بدأ بالتصفيق. تباعًا واحدًا تلو الآخر، انضم البقية.

صاح أحد النبلاء “سوباراشي (كم هذا رائع)!” ثم بدأ بالتصفيق. تباعًا واحدًا تلو الآخر، انضم البقية.

“هذا هو رفيق السيدة داستينيس! أمم، ليس وكأن أي واحد منا قلق من التعرض لاستهداف اللص، بالطبع…”

حسنًا، طالما هذا يجعلهن مشغولات، فلابأس.

“سمعت أن هذا الرجل هزم عدة جنرالات من جيش ملك الشياطين. أراهن أنه سيقبض على عشرات اللصوص قبل الإفطار!”

“يا إلهي، ماذا تفعل هنا؟” كانت آيريس.

“أنا أيضًا لا يوجد لدي سبب لاخشى اللص، ولكن إلقاء القبض على شخص فاسد مثل هذا لا يكون إلا جيدًا! مرة أخرى: لا يوجد لدي أي سبب للقلق!”

“من هذا الرجل على أي حال؟ لقد كان يتسكع في قاعة الولائم طوال الليل. بصراحة، أنا قلق بشأنه.”

يال صراحتهم.

“هل شكل هذا مشكلةً لك؟” سألتْ، بالكاد تنظر إليّ ، ولم يتسارع نبضي إلا أكثر.

… ولكن مع ذلك، هذا جيد بالنسبة لي. إلقاء القبض على اللص سيكون حجتي للبقاء في القلعة. إن نجحت فعلًا بإتمام هذا المشروع، من الممكن أن أبقى هنا قدر ما أرغب، وقد أحصل حتى على مكافأة. وإن لم أتمكن من الإمساك باللص، حسنًا، التحقيقات تستغرق وقت طويل، وأستطيع أن اكون برفقة آيريس في هذه الأثناء.

“… هذه هيييييي!!!”

خلفي، كانت الأميرة تراقب؛ كانت عيناها تلمعان بالحماس. لم أدرك سابقًا أنها متحمسة لهذه الدرجة لرؤية أخيها الأكبر المحبوب يعمل! حسنًا، اتركيه لي فقط! بعد أن أتكاسل في القلعة لبعض الوقت، سأحاول إيقاف ذلك الوغد في وقت لاحق!

“م-ماذا؟ أنت مجددًا؟ ظننت أنني قلت لك أن تبتعد. أنا مشغولة.”

نظرت إليّ كلير، مفكرة بشيء ما للحظة، ثم أومأت برأسها وصفقت بيديها. “فهمت. إذن هذه الخطة، كازوما-ساما. ستختار منزل نبيل يبدو هدفًا محتملاً وتمكث معهم لتراقب المكان. إن تمكنتَ فعلًا من الإمساك باللص، عندها قد نفكر بالسماح لك بالبقاء في القلعة.” التفتت إلى النبلاء. “آمل أنكم كلكم ستتعاونون مع تحقيق السيد كازوما-ساما!”

ركضت في اتجاه داركنيس وكلير، قاطعًا محادثتهما.

…هاه؟!

“حسنًا، الأطفال فقط سيشمتون بهزيمة أحدهم في لعبة!”

(المترجم: كلير لعبتها صح)

لم يَستَدعي ثنائي الحماسي سوى همهمة واحمرار وجنتيْ الأميرة.

كان من المفترض أن تكون هذه المأدبة حفلة وداعية لي، ولكن مع تلقي داركنيس كل هذا الاهتمام، تم نسياني بالكامل تقريبًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط