الفصل الثالث - ليذق هذا اللص الوسيم غضب السماء! (1)
الفصل الثالث
ليذق هذا اللص الوسيم غضب السماء!
الجزء الأول
“…مهلًا! ألا تملك أي مديح آخر لحاميةِ مدينة أكسل؟ أعتقد بأنني سأريكم مدى قوة سحري الأنفجاري. سأحتاج تلك الحديقة هناك.”
منذ أن أجريتُ التغييرات ابطاقتها، بدا كل قلقها وكأنه اختفى، وتوقفتْ تمامًا عن الشك بنفسها. تساءلت لماذا قررت فعل ذاك.
حسنًا، هذا لم ينجح تمامًا بالطريقة التي خططت لها. كنت أنوي إطالة التحقيق قدر استطاعتي كذريعة للبقاء في القلعة. ولكن في صباح اليوم التالي…
ألدرب، المُحاصر من قبل ميغومين, نظر إليّ طلبًا للمساعدة.
“جديا، كازوما! هل ستموت لو مرَّ يوم واحد دون أن تورطنا في المشاكل؟ يال وقاحتك لجرنا لشيء كهذا! حسنًا، لقد تورطنا فيه الآن، لذا سأساعدك، ولكن لن تسنح لك الفرصة أبدًا للتشكي من تصرفاتي مرة أخرى. آه، مزعج جدًا. كازومـوووووزعج!”
… لكنه توقف.
“هي محقة! لن تنادينا مجددًا بالمشاغبين مسببي المشاكل. بالطبع نحن رفاق، لذا سنساعدك بدلًا من التخلي عنك!”
منذ أن أجريتُ التغييرات ابطاقتها، بدا كل قلقها وكأنه اختفى، وتوقفتْ تمامًا عن الشك بنفسها. تساءلت لماذا قررت فعل ذاك.
الشخصان الذين لم يفعلا شيئًا سوى حشو وجهيهما في الليلة السابقة كانا يتسلطان عليّ الآن.
“أكره أن أكون من يخبرك بهذا، لكنني وداركنيس سبق وأن استحمينا معًا! لكن على أي حال، لا أخطط لإضاعة وقتي الثمين في مراقبتك. أتعتقد أنني سأخبر داركنيس – ناهيك عن خادماتك – أن لديك غرفة كهذه؟ أنا فقط أحاول أن أجعل الجميع سعداء، لذا إن كنت لا تريد لسيدات هذا المنزل أن يكرهنك، فاصمت فمك إذن!”
لم أطلب مساعدتهما، ولكن عندما حاولت شرح هذا لهما، أصرتا على المساعدة — لا شك أنهما تأمل بأن تجعلاني أشعر وكأني مدين لهما.
الآن بالتفكير في الأمر، بأي صفة نعتبر لبعضنا البعض في الوقت الحالي؟ عندما قالت ميجومين أنها “تحبني”، ماذا قصدت بذلك؟ إن أخذتُ كلامها حرفيًا وقلت أنني أحبها أيضًا، ربما يكون ردها: “لم أقصد هذا، كنت أقصد أنني أحبك كصديق…”
بالنظر إلى أنني أحاول إمساك لص، بصراحة لم أكن بحاجة لإحداهما، ولكن بدتا متحمسين جدًا بخصوص الأمر مما جعلني أتخلى عن محاولة إقناعهما.
رن صوت ميجومين عبر سلسلة الجبال قرب العاصمة.
والآن، وصلنا إلى المرشح رقم واحد لمنزل النبيل الشرير الذي من المرجح أن يضربه اللص.
صاحت أكوا “آه، أنت مُعرض لعقاب إلهي، سيدي!” ولكن يبدو أن ألدرب أخذ الأمر على أنه مزحة. ثم انقلبت نظرته إلى ميغومين …
“…ومن بين كل النبلاء في المدينة ، أتيت إليّ فورًا؟”
بالطبع ، كنت أتحدث عن المنزل الثاني لطاغية مدينة أكسل، ألدرب.
بالطبع ، كنت أتحدث عن المنزل الثاني لطاغية مدينة أكسل، ألدرب.
منذ أن أجريتُ التغييرات ابطاقتها، بدا كل قلقها وكأنه اختفى، وتوقفتْ تمامًا عن الشك بنفسها. تساءلت لماذا قررت فعل ذاك.
سَرتْ إشاعة مفادها أن الأهداف كانوا دائمًا منازل النبلاء الأسوأ تصرفًا. ولم تتوقف أحاديث الناس السلبية عنه، لذا لن أتفاجأ إن ظهر اللص هناك.
ألقتني هذه الهجمة المعاكسة غير المتوقعة بعيدًا. ضحكت ميجومين فقط.
أتى ألدرب إلى الباب مع حارس شخصي بجانبه، ولم يحاول إخفاء استيائه، وبدأ على الفور بالتحديق علانية في جسد داركنيس. لقد فهمت – الوقاحة كانت وقاحة. لقد رأيتها من قبل في الحمام، لذا يجب أن أعرف. ولكن الطريقة التي كان ينظر بها إليها كانت وقحة حتى بمعاييري.
كنا في قصر ألدرب. لقد استحوذت على أجمل غرفة معيشة كمقر إقامتي، واجتمع الجميع هناك لوضع خطة للإمساك باللص.
ربما شعر ألدرب بأنني أتفحصه بعيني، لأنه ألقى نظرة سريعة تجاهي. بدا باردًا جدًا بطريقة ما، ولكنه أدار نظره بعيدًا على الفور، لم تظهر عليه علامات الاهتمام بي، بل ركز على أكوا عوضًا عن ذلك. ولم يُدرِ بصره بعيدًا عنها. أصدرت أكوا صوت صرير خفيف واختبأت خلفي.
“وبخّني إن أردت، ولكنني حولتُ جبلًَا إلى حصى!”
“…يا للعجب، يا للعجب! كان يجب أن أتوقع أن السيدة داستينيس ستصحب رفقة راقية كهذه! يا له من جمال! يمكنني فقط مقارنتك… بآلهة!”
أتى ألدرب إلى الباب مع حارس شخصي بجانبه، ولم يحاول إخفاء استيائه، وبدأ على الفور بالتحديق علانية في جسد داركنيس. لقد فهمت – الوقاحة كانت وقاحة. لقد رأيتها من قبل في الحمام، لذا يجب أن أعرف. ولكن الطريقة التي كان ينظر بها إليها كانت وقحة حتى بمعاييري.
أطلت أكوا رأسها من خلفي للتدخل. “هذه ليست مقارنة – أنا آلهة!”
“هي محقة! لن تنادينا مجددًا بالمشاغبين مسببي المشاكل. بالطبع نحن رفاق، لذا سنساعدك بدلًا من التخلي عنك!”
“ها ها! ليست جميلة فقط، بل مضحكة أيضًا!”
“سيدي … انتبه … كما يقولون. إنها الساحـ … الكل يقول إنها مجن …”
صاحت أكوا “آه، أنت مُعرض لعقاب إلهي، سيدي!” ولكن يبدو أن ألدرب أخذ الأمر على أنه مزحة. ثم انقلبت نظرته إلى ميغومين …
بالداخل ، وجدت ألدرب.
“حسنًا الآن، ماذا لدينا هنا؟”
بينما كنت أتساءل عما سيخرج من فمه لاحقًا، همس الحارس الشخصي بجانبه شيئًا في أذنه. لقد كان بعيدًا بما يكفي لجعل السماع صعبًا، لكنني استطعت التقاط بعض الكلام.
بينما كنت أتساءل عما سيخرج من فمه لاحقًا، همس الحارس الشخصي بجانبه شيئًا في أذنه. لقد كان بعيدًا بما يكفي لجعل السماع صعبًا، لكنني استطعت التقاط بعض الكلام.
ألدرب، المُحاصر من قبل ميغومين, نظر إليّ طلبًا للمساعدة.
“سيدي … انتبه … كما يقولون. إنها الساحـ … الكل يقول إنها مجن …”
مرت لحظة. ثم مددت يدي بصمت، ومدّ ألدرب يده لمصافحتي …
“هي؟! … خطيرة، لا … مجنونة!”
حسنًا. هذه هي الطريقة التي سأحاول بها الدخول.
تغير لون وجه اللورد بينما كانا يتهامسان.
بالداخل ، وجدت ألدرب.
“مهلًا! عليّ أن تشرح لي سبب إشاحة بصرك عني. وبناءً على إجابتك، سنعرف إن كنتُ أنا الشخص المقصود الذي تتهامسون عنه!”
حسنًا. هذه هي الطريقة التي سأحاول بها الدخول.
“أ- آه، إنه فقط – أنتِ ل-لطيفة جدًا، وجميلة نوعًا ما …”
“أريد الغرفة الأعلى في المنزل! لا أمانع لو كان هذا يعني البقاء في العلية!”
“أوه نعم؟ وماذا؟ وماذا؟”
مرت لحظة. ثم مددت يدي بصمت، ومدّ ألدرب يده لمصافحتي …
ألدرب، المُحاصر من قبل ميغومين, نظر إليّ طلبًا للمساعدة.
“وبخّني إن أردت، ولكنني حولتُ جبلًَا إلى حصى!”
“…مهلًا! ألا تملك أي مديح آخر لحاميةِ مدينة أكسل؟ أعتقد بأنني سأريكم مدى قوة سحري الأنفجاري. سأحتاج تلك الحديقة هناك.”
مؤخرًا، بدأ الكثير منا قضاء أيامنا برفاهية في الصالون معًا. لا نستطيع العودة إلى القلعة، لذا سأكون سعيدًا إن استمر خطر تعرض هذا المكان لهجوم اللص لبقية حياتنا.
“لا! أنا مدرك تمامًا لعظمة مواهبكِ!”
“مهلًا! عليّ أن تشرح لي سبب إشاحة بصرك عني. وبناءً على إجابتك، سنعرف إن كنتُ أنا الشخص المقصود الذي تتهامسون عنه!”
… أعتقد أنني سأترك الأمور تجري بهذه الطريقة.
“مهلا أيها العجوز. أنت لا تقوم حقا بتلميع تلك المرآة ، أليس كذلك؟”
“اممم — ام، سيدة داستينيس، هل تحاولين القول بأنك تعتقدين أنني شرير للغاية لأكون هدفًا لهذا اللص؟ كنت مقتنعًا أنك لا ترغبين أبدًا بالمكوث في منزلي، لكنني مندهش لأنني اكتشفت أنك تكرهينني أقل مما ظننت. في نفس الوقت، لقد ظننت أنك بارعة جدًا لتصدقي شائعة بهذا الشكل، وسأتألم بشدة إن تسببت بعض الثرثرة الرخيصة بتسميم رأيك نحوي. ولكن إن كنتِ حقًا تعتقدين أن احتمال أن أكون هدفًا لهذا اللص الصالح، كبير، فعندها بكل الوسائل، ابقي هنا ما شئتِ.” بينما كان يلقي كلماته اللطيفة المزيفة، كافح ألدرب لقمع ابتسامتهِ الشهوانية.
“انتظر … ولكن هذا يعني …”
اندفعت داركنيس لتقدم عذرًا على وجه السرعة. “الأمر ليس وكأننا نشك بك… هذا ببساطة، اممم، مرحلة من مراحل التحقيق…”
“أريد الغرفة الأعلى في المنزل! لا أمانع لو كان هذا يعني البقاء في العلية!”
تجاوزتها وتسللت داخلًا. “لقد سمعتِ الرجل — باستطاعتنا أن نبقى قدر مانشاء! سآخذ اكبر غرفة!”
“هذا ظُلم، كازوما! يجب علينا أن نناقش أمور كهذه معًا! أريد الغرفة الأقرب للمطبخ.”
“؟! ب-بحق، لقد- نعم، كنت مستيقظة متأخرًا جدًا في تلك الليالي! لكنني استيقظت مبكرًا على أي حال! الأهم من ذلك، هل تعتقد أن اللص سيظهر قريبًا ؟! ” بدت في حالة ذعر قليلاً. كانت تحمل قطعة خبز نصف مأكولة في يدها.
“أريد الغرفة الأعلى في المنزل! لا أمانع لو كان هذا يعني البقاء في العلية!”
كان الأمر بهذه البساطة. ومن ثم ابتسمتْ.
بينما ركضنا داخل المنزل الواحد تلو الآخر، تُركت داركنيس لتتمتم في حرج. “ع-عذرًا. يمكن أن يكونون مشكلة كبيرة…”
“اممم — ام، سيدة داستينيس، هل تحاولين القول بأنك تعتقدين أنني شرير للغاية لأكون هدفًا لهذا اللص؟ كنت مقتنعًا أنك لا ترغبين أبدًا بالمكوث في منزلي، لكنني مندهش لأنني اكتشفت أنك تكرهينني أقل مما ظننت. في نفس الوقت، لقد ظننت أنك بارعة جدًا لتصدقي شائعة بهذا الشكل، وسأتألم بشدة إن تسببت بعض الثرثرة الرخيصة بتسميم رأيك نحوي. ولكن إن كنتِ حقًا تعتقدين أن احتمال أن أكون هدفًا لهذا اللص الصالح، كبير، فعندها بكل الوسائل، ابقي هنا ما شئتِ.” بينما كان يلقي كلماته اللطيفة المزيفة، كافح ألدرب لقمع ابتسامتهِ الشهوانية.
“ل-ليس…على الإطلاق… أستطيع أن أرى صعوبة الأمر عليكِ أيضًا، سيدة داستينيس…” أجاب ألدرب. كانت هناك لمحة من التعاطف في صوته.
“…ومن بين كل النبلاء في المدينة ، أتيت إليّ فورًا؟”
وفقًا للإشاعة، اللص الصالح الذي نلاحقه يعمل بمفرده.
“اممم، عمل رائع. آو! مهلا، تحكمي بنفسك — لا أستطيع أن أحملك على ظهري بينما تتحركين هكذا بشكل غير منتظم!”
على ما يبدو، فإن طريقته الكلاسيكية تشبه روبن هود: الدخول عنوة إلى منزل نبيل غني ولكن شرير، وسرقة بعض المال، ومن ثم إعطاؤه للميتم. وحسب القليل من روايات شهود العيان، تبين أن هذا اللص كان وسيمًا.
“…مهلًا! ألا تملك أي مديح آخر لحاميةِ مدينة أكسل؟ أعتقد بأنني سأريكم مدى قوة سحري الأنفجاري. سأحتاج تلك الحديقة هناك.”
تمتمت داركنيس بمظهر كئيب، “ما يفعله هذا اللص جريمة؛ هذا ليس شيئًا يمكن الثناء عليه. أنا أعلم أن هذا ليس كذلك، ومع ذلك… بصراحة، فعلاً لا يمكنني التحمس للقبض على هذا الشخص.”
لم أطلب مساعدتهما، ولكن عندما حاولت شرح هذا لهما، أصرتا على المساعدة — لا شك أنهما تأمل بأن تجعلاني أشعر وكأني مدين لهما.
كنا في قصر ألدرب. لقد استحوذت على أجمل غرفة معيشة كمقر إقامتي، واجتمع الجميع هناك لوضع خطة للإمساك باللص.
عدت إلى الداخل وتوجهت إلى المطبخ ، متظاهرًا أنني قد انتهكت حرمة المكان للتو. من المحتمل أن اللص سيأتي في وقت متأخر من الليل ، لذلك سيكون الرواق مظلمًا تمامًا. مهارة تعزيز الرؤية لا يملكها إلا الرماة والمغامرين ، لذلك سيتلمس اللص طريقه في الظلام ، ويتحرك ببطء على طول الجدار
“اممم. السرقة تظل سرقة. أكره الوسيمين الذين يطلقون على أنفسهم ‘عون العُزل’ أو ‘مدافعو الحق’ أو أيًا كان.”
“هاه؟ ما مشكلة هذه المرآة؟ هل هي نوع من الأدوات السحرية؟ مثل مرآة سحرية؟”
نظرت لي كل من داركنيس وميجومين نظرات غريبة بعد تصريحي هذا.
“…هممم. أنت لست بقبيح الوجه تمامًا. كنت أتساءل، هل لديك عقدة بخصوص كلمة وسيم؟ هل تريد التحدث عن هذا؟”
حسنًا، هذا لم ينجح تمامًا بالطريقة التي خططت لها. كنت أنوي إطالة التحقيق قدر استطاعتي كذريعة للبقاء في القلعة. ولكن في صباح اليوم التالي…
“أعتقد أن لديك وجهًا لطيفًا إلى حد ما، كازوما. ليس عليك أن تنقص من قدر نفسك هكذا.”
مرت ثلاثة أيام منذ أتينا لحراسة المنزل. لم تكن هناك أي علامة على اللص بعد؛ حياتنا استمرت بسلام، إلى حد كبير بالطريقة التي كانت عليها في أكسل.
“ت-توقفا أنتما الاثنتين. لماذا انتما لطيفات فجأة؟ ستجعلانني أشعر بانعدام القيمة… ما بك، أكوا، تبدين جدية للغاية؟”
بينما كنت أفكر في هذا ، ظهرت صورة في المرآة على الحائط.
ابتسمت لي ابتسامة سماوية. “يا أيها الهيكيكوموري الضال [العاطل المنطوي]، صلّ، ولا تنتقد نفسك كثيرًا. إنما ألقِ اللوم على المجتمع إن كنت كسولاً، وعلى تربيتك إن كنت غير محبوبٍ، وعلى جيناتك إن فشلت في الحياة. لا تلومن نفسك بل الق اللوم على الآخرين…”
“أنا … نعم، أفترض أنني كنت قلقة. أنت ضعيف للغاية، لكنك توقع نفسك في المشاكل بسهولة شديدة. وأنت لا تخرج نفسك منها مباشرة، مثل الشخصية الرئيسية في إحدى القصص. بدلاً من ذلك تموت فقط “.
“اه، اخرسي، لست أُنقّص من نفسي بهذه الطريقة! مظهري شيء، ولكن شخصيتي على الأقل!… مهلا، توقفن عن هذا، لماذا تعطينني تلك الابتسامات الغريبة؟ أحافظ على مظهرٍ مقبول على الأقل! توقفن — توقفن عن هذا! توقفن عن التصرف بلطف نحوي!”
“أ- آه، إنه فقط – أنتِ ل-لطيفة جدًا، وجميلة نوعًا ما …”
دفعتُ الفتيات الثلاث اللطيفات بشكل بعيدًا وبدأت بالعصف الذهني لأجد طريقة للإيقاع باللص.
“اممم. السرقة تظل سرقة. أكره الوسيمين الذين يطلقون على أنفسهم ‘عون العُزل’ أو ‘مدافعو الحق’ أو أيًا كان.”
يبدو أنه عادةً ما يكون نشيطاً قرابة منتصف الليل وحتى الفجر. حدسي، الذي صُقِلَ معركة تلو الأخرى في هذا العالم، أخبرني أنه سيضرب هذا المنزل قريبًا.
والآن، وصلنا إلى المرشح رقم واحد لمنزل النبيل الشرير الذي من المرجح أن يضربه اللص.
يبدو أننا سنبقى هنا لبعض الوقت.
ألقتني هذه الهجمة المعاكسة غير المتوقعة بعيدًا. ضحكت ميجومين فقط.
*********
بينما كنت أتبع المسار المحتمل ، وأقوم بعملية “محاكاة اللص” هذه في رأسي ، وصلت إلى غرفة صغيرة مريحة. لم يكن من المحتمل أن تحتوي على أي شيء ، ولكن إذا كنت لصًا ، فسأرغب في التأكد من ذلك. مع وضع ذلك في الاعتبار ، فتحت الباب …
كان يومنا الثاني في قصر ألدرِب. كنت قد غادرت غرفتي ورحت أتجول في المنزل. كان هذا بهدف التحقق من كيفية دخول اللص المحتمل وما قد يكون هدفه. قمت بتقييم القصر من الخارج ، متظاهرًا بأنني لص.
ثرثرتْ بينما كنتُ أحملها وأعود بنا إلى قصر ألدرب.
هممم ، تبدو نافذة المطبخ في الطابق الأول مهترئة بعض الشيء. ربما كان ألدرب بخيلًا جدًا لدرجة إهمالها. الأطار مكسور. حتى أحد الهواة يمكنه فتحه بسهولة.
“أريد الغرفة الأعلى في المنزل! لا أمانع لو كان هذا يعني البقاء في العلية!”
حسنًا.
هذه هي الطريقة التي سأحاول بها الدخول.
… أعتقد أنني سأترك الأمور تجري بهذه الطريقة.
عدت إلى الداخل وتوجهت إلى المطبخ ، متظاهرًا أنني قد انتهكت حرمة المكان للتو. من المحتمل أن اللص سيأتي في وقت متأخر من الليل ، لذلك سيكون الرواق مظلمًا تمامًا. مهارة تعزيز الرؤية لا يملكها إلا الرماة والمغامرين ، لذلك سيتلمس اللص طريقه في الظلام ، ويتحرك ببطء على طول الجدار
آرغ! ليس الأمر كما لو أنها تملك أي خبرة رومانسية، إذن، كيف تمكنت من العبث معي لهذه الدرجة؟
بينما كنت أتبع المسار المحتمل ، وأقوم بعملية “محاكاة اللص” هذه في رأسي ، وصلت إلى غرفة صغيرة مريحة. لم يكن من المحتمل أن تحتوي على أي شيء ، ولكن إذا كنت لصًا ، فسأرغب في التأكد من ذلك.
مع وضع ذلك في الاعتبار ، فتحت الباب …
“ليس عليكَ قول أي شيء آخر! سأخرجهم من هنا على الفور!” طرقت داركنيس رأسها إلى أسفل، بادية وكأنها مستعدة للبكاء من شدة الحرج.
“همم؟ أوه ، إنه أنت. لا يوجد شيء في هذه الغرفة. حتى لو لم يكن لديك ما تفعله ، فلا تتجول في المنزل “.
لم أطلب مساعدتهما، ولكن عندما حاولت شرح هذا لهما، أصرتا على المساعدة — لا شك أنهما تأمل بأن تجعلاني أشعر وكأني مدين لهما.
بالداخل ، وجدت ألدرب.
لكن الآن، أنا فعليًا في حالة كهذه، وكان الوضع أكثر تعقيدًا مما ظننت.
كما قال ، لم يكن هناك شيء، مجرد مرآة كبيرة معلقة على الحائط.
هذا ما توقعته تقريبًا!
ولكن بعد ذلك، ماذا كان يفعل هناك؟
نظر بعيدًا بشكل غير مريح. “أنت … هل تريد النظر معي …؟”
ثم رأيت دلواً ومنشفةً في يدي ألدرب. لابد أنه يقوم بتنظيف المرآة.
صاحت أكوا “آه، أنت مُعرض لعقاب إلهي، سيدي!” ولكن يبدو أن ألدرب أخذ الأمر على أنه مزحة. ثم انقلبت نظرته إلى ميغومين …
انتظر، أليس هذا عادة من عمل الخدم …؟
لم تحاصر ميغومين الخادمات فقط، ولكن حتى ألدرب نفسه، محاصرة إياهم لنصف يوم كل مرة بقصص عن بطولاتها.
بينما كنت أفكر في هذا ، ظهرت صورة في المرآة على الحائط.
وفقًا للإشاعة، اللص الصالح الذي نلاحقه يعمل بمفرده.
“هاه؟ ما مشكلة هذه المرآة؟ هل هي نوع من الأدوات السحرية؟ مثل مرآة سحرية؟”
اندفعت داركنيس لتقدم عذرًا على وجه السرعة. “الأمر ليس وكأننا نشك بك… هذا ببساطة، اممم، مرحلة من مراحل التحقيق…”
كانت خادمة.
سَرتْ إشاعة مفادها أن الأهداف كانوا دائمًا منازل النبلاء الأسوأ تصرفًا. ولم تتوقف أحاديث الناس السلبية عنه، لذا لن أتفاجأ إن ظهر اللص هناك.
يبدو أن الغرفة المجاورة كانت الحمام ، الذي كانت الخادمة تقوم بتنظيفه. نظرتُ إليها مباشرة ، لكنها لم تُظهر أي علامة على مراقبتي لها.
نظر بعيدًا بشكل غير مريح. “أنت … هل تريد النظر معي …؟”
…انتظر لحظة.
“تريد ان تخبر الخادمات؟ تفضل! إن ما أدفعه لهن من أجور سخي للغاية – وبالإضافة إلى ذلك، إنهن خادمات! القليل من التحرش الجنسي يأتي مع الوظيفة! لكن دعني أخبرك – يا لها من أجساد لديهن! هل أنت متأكد أنك لست مهتمًا؟ ماذا لو اقترحت صفقة صغيرة؟ أستطيع القولَ أننا متشابهان، أنا وأنت؛ يمكنني شمها. نحن فقط رجلان يرغبان بأن يكونا سعيدين.”
“مهلا أيها العجوز. أنت لا تقوم حقا بتلميع تلك المرآة ، أليس كذلك؟”
“ت-توقفا أنتما الاثنتين. لماذا انتما لطيفات فجأة؟ ستجعلانني أشعر بانعدام القيمة… ما بك، أكوا، تبدين جدية للغاية؟”
نظر بعيدًا بشكل غير مريح. “أنت … هل تريد النظر معي …؟”
دفعتُ الفتيات الثلاث اللطيفات بشكل بعيدًا وبدأت بالعصف الذهني لأجد طريقة للإيقاع باللص.
“هل تعتقد أنني سأوافق على شيء كهذا؟ هل اشتريت هذه المرآة على وجه التحديد لأن داركنيس تقيم هنا؟ أعني ، بصفتي رجلاً ، أنا أفهم ، ولكن يجب أن يكون هناك حد في مكان ما. سأبقي هذا المكان سرًا عن أصدقائي ، ولكن في المقابل ، لا يمكنك استخدامه أثناء وجودي هنا ، حسنًا؟ وللتأكد من ذلك ، أعتقد أنني سأنام في هذه الغرفة. هيا ، اخرج ، اخرج ، اخرج! “
بينما كنت أتبع المسار المحتمل ، وأقوم بعملية “محاكاة اللص” هذه في رأسي ، وصلت إلى غرفة صغيرة مريحة. لم يكن من المحتمل أن تحتوي على أي شيء ، ولكن إذا كنت لصًا ، فسأرغب في التأكد من ذلك. مع وضع ذلك في الاعتبار ، فتحت الباب …
قمت بحركة شوي، شوي تجاه ألدرب. تدلت كتفيه بحزن ، ووصل إلى الباب …
“هل تعتقد أنني سأوافق على شيء كهذا؟ هل اشتريت هذه المرآة على وجه التحديد لأن داركنيس تقيم هنا؟ أعني ، بصفتي رجلاً ، أنا أفهم ، ولكن يجب أن يكون هناك حد في مكان ما. سأبقي هذا المكان سرًا عن أصدقائي ، ولكن في المقابل ، لا يمكنك استخدامه أثناء وجودي هنا ، حسنًا؟ وللتأكد من ذلك ، أعتقد أنني سأنام في هذه الغرفة. هيا ، اخرج ، اخرج ، اخرج! “
… لكنه توقف.
لم نكن بحاجة للنظر لنعرف من كان. أشرنا أنا وألدرب لبعضنا البعض وصرخنا:
“انتظر … ولكن هذا يعني …”
كان الأمر بهذه البساطة. ومن ثم ابتسمتْ.
“لا ، توقف عند هذا الحد! لا أريد أي سوء فهم. أنا لست مثلك! أنا أفعل هذا لحماية أصدقائي! “
“…يا للعجب، يا للعجب! كان يجب أن أتوقع أن السيدة داستينيس ستصحب رفقة راقية كهذه! يا له من جمال! يمكنني فقط مقارنتك… بآلهة!”
“إذن لا داعي للنوم هنا! يكفي أن تراقبني بينما تستحم صديقاتك. اخرج من هنا! لا أتوقع من شخص أحمق مثلك أن يحترم جسد لالاتينا العاري بالشكل الصحيح!”
هممم ، تبدو نافذة المطبخ في الطابق الأول مهترئة بعض الشيء. ربما كان ألدرب بخيلًا جدًا لدرجة إهمالها. الأطار مكسور. حتى أحد الهواة يمكنه فتحه بسهولة.
“أكره أن أكون من يخبرك بهذا، لكنني وداركنيس سبق وأن استحمينا معًا! لكن على أي حال، لا أخطط لإضاعة وقتي الثمين في مراقبتك. أتعتقد أنني سأخبر داركنيس – ناهيك عن خادماتك – أن لديك غرفة كهذه؟ أنا فقط أحاول أن أجعل الجميع سعداء، لذا إن كنت لا تريد لسيدات هذا المنزل أن يكرهنك، فاصمت فمك إذن!”
“هذا ظُلم، كازوما! يجب علينا أن نناقش أمور كهذه معًا! أريد الغرفة الأقرب للمطبخ.”
“تريد ان تخبر الخادمات؟ تفضل! إن ما أدفعه لهن من أجور سخي للغاية – وبالإضافة إلى ذلك، إنهن خادمات! القليل من التحرش الجنسي يأتي مع الوظيفة! لكن دعني أخبرك – يا لها من أجساد لديهن! هل أنت متأكد أنك لست مهتمًا؟ ماذا لو اقترحت صفقة صغيرة؟ أستطيع القولَ أننا متشابهان، أنا وأنت؛ يمكنني شمها. نحن فقط رجلان يرغبان بأن يكونا سعيدين.”
منذ أن عدنا من قرية الشياطين القرمزيين، شغف ميجومين بانفجار سحرها أصبح أكثر حدة. الآن بعد أن استخدمتْ كل نقاط المهارة التي كانت تدخرها لتعزيز الانفجار، أصبحتْ انفجاراتها قوية كفاية لتكون تهديدًا حقيقيًا على البشرية.
“هل … هل أجسادهن رائعة حقًا …؟”
كنا في قصر ألدرب. لقد استحوذت على أجمل غرفة معيشة كمقر إقامتي، واجتمع الجميع هناك لوضع خطة للإمساك باللص.
“بالفعل! أروع من الروعة!”
هذا ما توقعته تقريبًا!
مرت لحظة. ثم مددت يدي بصمت، ومدّ ألدرب يده لمصافحتي …
“مهلا أيها العجوز. أنت لا تقوم حقا بتلميع تلك المرآة ، أليس كذلك؟”
“فكر في الأمر على أنه أثار اهتمامي. سأجعلك تخبرني ما تلك الروعة.”
أتى ألدرب إلى الباب مع حارس شخصي بجانبه، ولم يحاول إخفاء استيائه، وبدأ على الفور بالتحديق علانية في جسد داركنيس. لقد فهمت – الوقاحة كانت وقاحة. لقد رأيتها من قبل في الحمام، لذا يجب أن أعرف. ولكن الطريقة التي كان ينظر بها إليها كانت وقحة حتى بمعاييري.
في اللحظة التي كنا على وشك المصافحة، جاء صوت مألوف من الباب.
سحبت يدي على عجل.
هذه أكوا، التي استطاعت خلال الأسبوع السابق أن تشرب القصر وتجففه تمامًا من الكحول.
لم نكن بحاجة للنظر لنعرف من كان. أشرنا أنا وألدرب لبعضنا البعض وصرخنا:
نظرت لي كل من داركنيس وميجومين نظرات غريبة بعد تصريحي هذا.
““كان يحاول التلصص على …!””
عندما طلبتني ميغومين بذلك الموعد، بدأت بالبحث عن مكان خارج العاصمة حيث يمكنها إطلاق انفجارها.
وهكذا تحطمت المرآة السحرية.
وهناك كان ألدرب، يراقبنا ببلاهة، ومن المحتمل أنه خسر بعض الوزن خلال الأيام القليلة الماضية. بصوت متعب، قال: “سيدة داستينيس…”
مرت ثلاثة أيام منذ أتينا لحراسة المنزل. لم تكن هناك أي علامة على اللص بعد؛ حياتنا استمرت بسلام، إلى حد كبير بالطريقة التي كانت عليها في أكسل.
“أوه، كازوما، صباح الخير. على الرغم من أنه قد تجاوز الظهيرة بالفعل.”
كانت أكوا وداركنيس تقومان برحلات متكررة منذ وصولهما إلى العاصمة، ولم أكن أراهما كثيرًا في المنزل. أقسمت أكوا أنها ستطرد كنيسة إيريس، التي كانت تعمل بشكل جيد هنا، لذا كانت تحاول مضايقتهم تحت ستار التبشير.
ثرثرتْ بينما كنتُ أحملها وأعود بنا إلى قصر ألدرب.
أما بالنسبة لداركنيس، فقد دعاها النبلاء في القلعة للحضور والتعرف عليهم بشكل أفضل في الأيام القليلة الماضية.
حيّتني ميغومين عندما دخلتُ إلى غرفة تناول الطعام بعد الاستيقاظ مباشرة. كانت تتناول الغداء.
وأنا؟
“جديا، كازوما! هل ستموت لو مرَّ يوم واحد دون أن تورطنا في المشاكل؟ يال وقاحتك لجرنا لشيء كهذا! حسنًا، لقد تورطنا فيه الآن، لذا سأساعدك، ولكن لن تسنح لك الفرصة أبدًا للتشكي من تصرفاتي مرة أخرى. آه، مزعج جدًا. كازومـوووووزعج!”
“أوه، كازوما، صباح الخير. على الرغم من أنه قد تجاوز الظهيرة بالفعل.”
صاحت أكوا “آه، أنت مُعرض لعقاب إلهي، سيدي!” ولكن يبدو أن ألدرب أخذ الأمر على أنه مزحة. ثم انقلبت نظرته إلى ميغومين …
حيّتني ميغومين عندما دخلتُ إلى غرفة تناول الطعام بعد الاستيقاظ مباشرة. كانت تتناول الغداء.
“لا! أنا مدرك تمامًا لعظمة مواهبكِ!”
قلت: “أنا مستيقظ متأخرًا كل ليلة أترصد ذلك السارق ، لا لعيش حياة مستهترة فحسب. وعلى أي حال ، أتذكر أنني سمعتكِ بالكاد كنتِ تنامين بينما كنت بعيدًا”.
… لكنه توقف.
“؟! ب-بحق، لقد- نعم، كنت مستيقظة متأخرًا جدًا في تلك الليالي! لكنني استيقظت مبكرًا على أي حال! الأهم من ذلك، هل تعتقد أن اللص سيظهر قريبًا ؟! ” بدت في حالة ذعر قليلاً. كانت تحمل قطعة خبز نصف مأكولة في يدها.
“أعتقد أنك قلت تواً شيئًا لا يمكنني التغاضي عنه! كانت كلماتك وأفعالك في ذلك اليوم مليئة بالعاطفة، والآن—!”
ما هذا ، نوع من الكوميديا الرومانسية؟
“همم؟ أوه ، إنه أنت. لا يوجد شيء في هذه الغرفة. حتى لو لم يكن لديك ما تفعله ، فلا تتجول في المنزل “.
“لماذا أنتِ قلقة للغاية؟ هل هذا يعني أن داركنيس كانت على حق؟ هل كنتِ قلقة علي؟ يا له من جانب لطيف منك … ” ابتسمت لها بسخرية، واحمرت خدود ميجومين قليلاً.
مرت ثلاثة أيام منذ أتينا لحراسة المنزل. لم تكن هناك أي علامة على اللص بعد؛ حياتنا استمرت بسلام، إلى حد كبير بالطريقة التي كانت عليها في أكسل.
“أنا … نعم، أفترض أنني كنت قلقة. أنت ضعيف للغاية، لكنك توقع نفسك في المشاكل بسهولة شديدة. وأنت لا تخرج نفسك منها مباشرة، مثل الشخصية الرئيسية في إحدى القصص. بدلاً من ذلك تموت فقط “.
ربما شعر ألدرب بأنني أتفحصه بعيني، لأنه ألقى نظرة سريعة تجاهي. بدا باردًا جدًا بطريقة ما، ولكنه أدار نظره بعيدًا على الفور، لم تظهر عليه علامات الاهتمام بي، بل ركز على أكوا عوضًا عن ذلك. ولم يُدرِ بصره بعيدًا عنها. أصدرت أكوا صوت صرير خفيف واختبأت خلفي.
“ل-ليس الأمر كما لو أنني أستمتع بإقحام نفسي في المشاكل أو الموت! مهلاً، توقفي عن ذلك، عندما تتحولين لتلك الفتاة المفكرة هكذا فجأة، كيف يفترض بي أن أعرف ماذا أفعل ؟!”
عدت إلى الداخل وتوجهت إلى المطبخ ، متظاهرًا أنني قد انتهكت حرمة المكان للتو. من المحتمل أن اللص سيأتي في وقت متأخر من الليل ، لذلك سيكون الرواق مظلمًا تمامًا. مهارة تعزيز الرؤية لا يملكها إلا الرماة والمغامرين ، لذلك سيتلمس اللص طريقه في الظلام ، ويتحرك ببطء على طول الجدار
ألقتني هذه الهجمة المعاكسة غير المتوقعة بعيدًا.
ضحكت ميجومين فقط.
ألقتني هذه الهجمة المعاكسة غير المتوقعة بعيدًا. ضحكت ميجومين فقط.
“وبعد كل الأشياء التي جربتها في القرية … كازوما، يمكن أن تكون وديعًا وخجولًا بعض الشيء بنفسك.” ثم ابتسمت، وكأنها كانت ترد لي الصاع فيما يتعلق بمضايقتي لها.
مؤخرًا، بدأ الكثير منا قضاء أيامنا برفاهية في الصالون معًا. لا نستطيع العودة إلى القلعة، لذا سأكون سعيدًا إن استمر خطر تعرض هذا المكان لهجوم اللص لبقية حياتنا.
آرغ! ليس الأمر كما لو أنها تملك أي خبرة رومانسية، إذن، كيف تمكنت من العبث معي لهذه الدرجة؟
منذ أن أجريتُ التغييرات ابطاقتها، بدا كل قلقها وكأنه اختفى، وتوقفتْ تمامًا عن الشك بنفسها. تساءلت لماذا قررت فعل ذاك.
الآن بالتفكير في الأمر، بأي صفة نعتبر لبعضنا البعض في الوقت الحالي؟ عندما قالت ميجومين أنها “تحبني”، ماذا قصدت بذلك؟ إن أخذتُ كلامها حرفيًا وقلت أنني أحبها أيضًا، ربما يكون ردها: “لم أقصد هذا، كنت أقصد أنني أحبك كصديق…”
“أوه نعم؟ وماذا؟ وماذا؟”
تذكرت كم كنت أنزعج من الشخصيات في المانجا والروايات الخفيفة في اليابان، حيث من الواضح أنهم كانوا مغرمين، وكان القراء من قبيل، “فقط لاحظا بعضكما بالفعل! اسرعا من وتيرة الأحداث!”
قلت: “أنا مستيقظ متأخرًا كل ليلة أترصد ذلك السارق ، لا لعيش حياة مستهترة فحسب. وعلى أي حال ، أتذكر أنني سمعتكِ بالكاد كنتِ تنامين بينما كنت بعيدًا”.
لكن الآن، أنا فعليًا في حالة كهذه، وكان الوضع أكثر تعقيدًا مما ظننت.
مؤخرًا، بدأ الكثير منا قضاء أيامنا برفاهية في الصالون معًا. لا نستطيع العودة إلى القلعة، لذا سأكون سعيدًا إن استمر خطر تعرض هذا المكان لهجوم اللص لبقية حياتنا.
ترددت في تقدمي خطوة للأمام، خائف من أن تتدمر العلاقة الممتعة التي كنا نتمتع بها حتى الآن. أعني، هل كنت فعليًا معجبًا بها بهذا الشكل؟
الرجال المراهقون كائنات بسيطة. أمسك بيدهم أو أظهر أدنى إشارة للاهتمام، وسيكونون مغرمين بك في طرفة عين.
“ل-ليس…على الإطلاق… أستطيع أن أرى صعوبة الأمر عليكِ أيضًا، سيدة داستينيس…” أجاب ألدرب. كانت هناك لمحة من التعاطف في صوته.
بينما كنت أجلس حائرًا، أنهت ميغومين وجبتها. “كازوما، عندما تنتهي من الإفطار، هل ستخرج معي في موعد؟”
“حسنًا الآن، ماذا لدينا هنا؟”
كان الأمر بهذه البساطة. ومن ثم ابتسمتْ.
بالنسبة لمواطني أكسل، أصبح هدير انفجارها اليومي جزء من معالم المدينة؛ لا أحد يكترث بالصوت. لكن هذا لم يكن واقع الحال مع العاصمة، وبكل وضوح شكى الكثير من الأشخاص لألدرب.
رن صوت ميجومين عبر سلسلة الجبال قرب العاصمة.
أما بالنسبة لداركنيس، فقد دعاها النبلاء في القلعة للحضور والتعرف عليهم بشكل أفضل في الأيام القليلة الماضية.
“انفجـــار!!”
“إذن لا داعي للنوم هنا! يكفي أن تراقبني بينما تستحم صديقاتك. اخرج من هنا! لا أتوقع من شخص أحمق مثلك أن يحترم جسد لالاتينا العاري بالشكل الصحيح!”
هذا ما توقعته تقريبًا!
هذه أكوا، التي استطاعت خلال الأسبوع السابق أن تشرب القصر وتجففه تمامًا من الكحول.
عندما طلبتني ميغومين بذلك الموعد، بدأت بالبحث عن مكان خارج العاصمة حيث يمكنها إطلاق انفجارها.
ثم رأيت دلواً ومنشفةً في يدي ألدرب. لابد أنه يقوم بتنظيف المرآة.
صاحت ميغومين: “انظر! هل رأيت ذاك؟ يا له من انفجار! القوة! مجال التأثير! عرض رائع آخر!”
بالطبع ، كنت أتحدث عن المنزل الثاني لطاغية مدينة أكسل، ألدرب.
“اممم، عمل رائع. آو! مهلا، تحكمي بنفسك — لا أستطيع أن أحملك على ظهري بينما تتحركين هكذا بشكل غير منتظم!”
“آنستي الخادمة! أوي، آنستي الخادمة! أعتقد أن الوقت قد حان لتدليكي! أوه، وبالنسبة للعشاء الليلة أريد لحم ثور أبيض وسوكياكي. والسرير الملكي والأغطية الناعمة التي طلبتها ستصل قريبًا، لذا رتبيها في غرفتي!”
“وبخّني إن أردت، ولكنني حولتُ جبلًَا إلى حصى!”
حسنًا، هذا لم ينجح تمامًا بالطريقة التي خططت لها. كنت أنوي إطالة التحقيق قدر استطاعتي كذريعة للبقاء في القلعة. ولكن في صباح اليوم التالي…
منذ أن عدنا من قرية الشياطين القرمزيين، شغف ميجومين بانفجار سحرها أصبح أكثر حدة. الآن بعد أن استخدمتْ كل نقاط المهارة التي كانت تدخرها لتعزيز الانفجار، أصبحتْ انفجاراتها قوية كفاية لتكون تهديدًا حقيقيًا على البشرية.
“هل … هل أجسادهن رائعة حقًا …؟”
بالنسبة لمواطني أكسل، أصبح هدير انفجارها اليومي جزء من معالم المدينة؛ لا أحد يكترث بالصوت. لكن هذا لم يكن واقع الحال مع العاصمة، وبكل وضوح شكى الكثير من الأشخاص لألدرب.
ربما شعر ألدرب بأنني أتفحصه بعيني، لأنه ألقى نظرة سريعة تجاهي. بدا باردًا جدًا بطريقة ما، ولكنه أدار نظره بعيدًا على الفور، لم تظهر عليه علامات الاهتمام بي، بل ركز على أكوا عوضًا عن ذلك. ولم يُدرِ بصره بعيدًا عنها. أصدرت أكوا صوت صرير خفيف واختبأت خلفي.
في الواقع، مع أنها كانت في العاصمة فقط لبضعة أيام، بدت ميجومين تكتسب سمعة.
“أكره أن أكون من يخبرك بهذا، لكنني وداركنيس سبق وأن استحمينا معًا! لكن على أي حال، لا أخطط لإضاعة وقتي الثمين في مراقبتك. أتعتقد أنني سأخبر داركنيس – ناهيك عن خادماتك – أن لديك غرفة كهذه؟ أنا فقط أحاول أن أجعل الجميع سعداء، لذا إن كنت لا تريد لسيدات هذا المنزل أن يكرهنك، فاصمت فمك إذن!”
منذ أن أجريتُ التغييرات ابطاقتها، بدا كل قلقها وكأنه اختفى، وتوقفتْ تمامًا عن الشك بنفسها. تساءلت لماذا قررت فعل ذاك.
الفصل الثالث ليذق هذا اللص الوسيم غضب السماء! الجزء الأول
بينما كانت ميغومين على ظهري، أطلقتُ تنهيدة وتمتمت، “ربما كان عليّ أن أجعلها تتعلم السحر المتقدم…”
لكن الآن، أنا فعليًا في حالة كهذه، وكان الوضع أكثر تعقيدًا مما ظننت.
“أعتقد أنك قلت تواً شيئًا لا يمكنني التغاضي عنه! كانت كلماتك وأفعالك في ذلك اليوم مليئة بالعاطفة، والآن—!”
حيّتني ميغومين عندما دخلتُ إلى غرفة تناول الطعام بعد الاستيقاظ مباشرة. كانت تتناول الغداء.
ثرثرتْ بينما كنتُ أحملها وأعود بنا إلى قصر ألدرب.
قمت بحركة شوي، شوي تجاه ألدرب. تدلت كتفيه بحزن ، ووصل إلى الباب …
أسبوع انقضى منذ أتينا إلى القصر.
لا يوجد أثر للّص حتى الآن.
بينما كنت أفكر في هذا ، ظهرت صورة في المرآة على الحائط.
“دقيقة واحدة! لا تستخف بإلهة الماء — لا يمكنك خِداعي عندما يتعلق الأمر بالكحول! أعلم أنه كانت هناك زجاجة جميلة وثمينة في المكتبة! هيا، أسرع وأحضرها لي!”
“ت-توقفا أنتما الاثنتين. لماذا انتما لطيفات فجأة؟ ستجعلانني أشعر بانعدام القيمة… ما بك، أكوا، تبدين جدية للغاية؟”
هذه أكوا، التي استطاعت خلال الأسبوع السابق أن تشرب القصر وتجففه تمامًا من الكحول.
“دقيقة واحدة! لا تستخف بإلهة الماء — لا يمكنك خِداعي عندما يتعلق الأمر بالكحول! أعلم أنه كانت هناك زجاجة جميلة وثمينة في المكتبة! هيا، أسرع وأحضرها لي!”
“… وانفجاري حطمه إلى قطع! الجنرال هانس التابع لملك الشياطين، المسكين، أُحيل لرماد! وبعده كانت المعركة مع الجنرالة سيلفيا التابعة لملك الشياطين. دعني أخبرك كيف أبليت بلاءًا حسنًا…”
تذكرت كم كنت أنزعج من الشخصيات في المانجا والروايات الخفيفة في اليابان، حيث من الواضح أنهم كانوا مغرمين، وكان القراء من قبيل، “فقط لاحظا بعضكما بالفعل! اسرعا من وتيرة الأحداث!”
لم تحاصر ميغومين الخادمات فقط، ولكن حتى ألدرب نفسه، محاصرة إياهم لنصف يوم كل مرة بقصص عن بطولاتها.
الآن بالتفكير في الأمر، بأي صفة نعتبر لبعضنا البعض في الوقت الحالي؟ عندما قالت ميجومين أنها “تحبني”، ماذا قصدت بذلك؟ إن أخذتُ كلامها حرفيًا وقلت أنني أحبها أيضًا، ربما يكون ردها: “لم أقصد هذا، كنت أقصد أنني أحبك كصديق…”
أما أنا..
وأنا؟
“آنستي الخادمة! أوي، آنستي الخادمة! أعتقد أن الوقت قد حان لتدليكي! أوه، وبالنسبة للعشاء الليلة أريد لحم ثور أبيض وسوكياكي. والسرير الملكي والأغطية الناعمة التي طلبتها ستصل قريبًا، لذا رتبيها في غرفتي!”
مرت ثلاثة أيام منذ أتينا لحراسة المنزل. لم تكن هناك أي علامة على اللص بعد؛ حياتنا استمرت بسلام، إلى حد كبير بالطريقة التي كانت عليها في أكسل.
شعرت بأنني في بيتي تمامًا.
“مهلا أيها العجوز. أنت لا تقوم حقا بتلميع تلك المرآة ، أليس كذلك؟”
مؤخرًا، بدأ الكثير منا قضاء أيامنا برفاهية في الصالون معًا. لا نستطيع العودة إلى القلعة، لذا سأكون سعيدًا إن استمر خطر تعرض هذا المكان لهجوم اللص لبقية حياتنا.
“أنا … نعم، أفترض أنني كنت قلقة. أنت ضعيف للغاية، لكنك توقع نفسك في المشاكل بسهولة شديدة. وأنت لا تخرج نفسك منها مباشرة، مثل الشخصية الرئيسية في إحدى القصص. بدلاً من ذلك تموت فقط “.
وهناك كان ألدرب، يراقبنا ببلاهة، ومن المحتمل أنه خسر بعض الوزن خلال الأيام القليلة الماضية. بصوت متعب، قال: “سيدة داستينيس…”
مرت لحظة. ثم مددت يدي بصمت، ومدّ ألدرب يده لمصافحتي …
عندها، داركنيس والتي كانت منكمشة في ركن الصالة، انتفضت.
يبدو أننا سنبقى هنا لبعض الوقت.
“أعلم أنني قلت لكِ أن تبقي هنا قدر ماتشائين، ولكن…”
“سيدي … انتبه … كما يقولون. إنها الساحـ … الكل يقول إنها مجن …”
“ليس عليكَ قول أي شيء آخر! سأخرجهم من هنا على الفور!” طرقت داركنيس رأسها إلى أسفل، بادية وكأنها مستعدة للبكاء من شدة الحرج.
تجاوزتها وتسللت داخلًا. “لقد سمعتِ الرجل — باستطاعتنا أن نبقى قدر مانشاء! سآخذ اكبر غرفة!”
تذكرت كم كنت أنزعج من الشخصيات في المانجا والروايات الخفيفة في اليابان، حيث من الواضح أنهم كانوا مغرمين، وكان القراء من قبيل، “فقط لاحظا بعضكما بالفعل! اسرعا من وتيرة الأحداث!”

