Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كونوسوبا راشيي سيكاي ني شوكوفوكو وو! 189

الفصل الثالث - ليذق هذا اللص الوسيم غضب السماء! (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل الثالث - ليذق هذا اللص الوسيم غضب السماء! (1)

الفصل الثالث
ليذق هذا اللص الوسيم غضب السماء!
الجزء الأول

عندما طلبتني ميغومين بذلك الموعد، بدأت بالبحث عن مكان خارج العاصمة حيث يمكنها إطلاق انفجارها.

يبدو أن الغرفة المجاورة كانت الحمام ، الذي كانت الخادمة تقوم بتنظيفه. نظرتُ إليها مباشرة ، لكنها لم تُظهر أي علامة على مراقبتي لها.

حسنًا، هذا لم ينجح تمامًا بالطريقة التي خططت لها. كنت أنوي إطالة التحقيق قدر استطاعتي كذريعة للبقاء في القلعة. ولكن في صباح اليوم التالي…

قلت: “أنا مستيقظ متأخرًا كل ليلة أترصد ذلك السارق ، لا لعيش حياة مستهترة فحسب. وعلى أي حال ، أتذكر أنني سمعتكِ بالكاد كنتِ تنامين بينما كنت بعيدًا”.

“جديا، كازوما! هل ستموت لو مرَّ يوم واحد دون أن تورطنا في المشاكل؟ يال وقاحتك لجرنا لشيء كهذا! حسنًا، لقد تورطنا فيه الآن، لذا سأساعدك، ولكن لن تسنح لك الفرصة أبدًا للتشكي من تصرفاتي مرة أخرى. آه، مزعج جدًا. كازومـوووووزعج!”

منذ أن عدنا من قرية الشياطين القرمزيين، شغف ميجومين بانفجار سحرها أصبح أكثر حدة. الآن بعد أن استخدمتْ كل نقاط المهارة التي كانت تدخرها لتعزيز الانفجار، أصبحتْ انفجاراتها قوية كفاية لتكون تهديدًا حقيقيًا على البشرية.

“هي محقة! لن تنادينا مجددًا بالمشاغبين مسببي المشاكل. بالطبع نحن رفاق، لذا سنساعدك بدلًا من التخلي عنك!”

“همم؟ أوه ، إنه أنت. لا يوجد شيء في هذه الغرفة. حتى لو لم يكن لديك ما تفعله ، فلا تتجول في المنزل “.

الشخصان الذين لم يفعلا شيئًا سوى حشو وجهيهما في الليلة السابقة كانا يتسلطان عليّ الآن.

“اه، اخرسي، لست أُنقّص من نفسي بهذه الطريقة! مظهري شيء، ولكن شخصيتي على الأقل!… مهلا، توقفن عن هذا، لماذا تعطينني تلك الابتسامات الغريبة؟ أحافظ على مظهرٍ مقبول على الأقل! توقفن — توقفن عن هذا! توقفن عن التصرف بلطف نحوي!”

لم أطلب مساعدتهما، ولكن عندما حاولت شرح هذا لهما، أصرتا على المساعدة — لا شك أنهما تأمل بأن تجعلاني أشعر وكأني مدين لهما.

“ل-ليس…على الإطلاق… أستطيع أن أرى صعوبة الأمر عليكِ أيضًا، سيدة داستينيس…” أجاب ألدرب. كانت هناك لمحة من التعاطف في صوته.

بالنظر إلى أنني أحاول إمساك لص، بصراحة لم أكن بحاجة لإحداهما، ولكن بدتا متحمسين جدًا بخصوص الأمر مما جعلني أتخلى عن محاولة إقناعهما.

الفصل الثالث ليذق هذا اللص الوسيم غضب السماء! الجزء الأول

والآن، وصلنا إلى المرشح رقم واحد لمنزل النبيل الشرير الذي من المرجح أن يضربه اللص.

“إذن لا داعي للنوم هنا! يكفي أن تراقبني بينما تستحم صديقاتك. اخرج من هنا! لا أتوقع من شخص أحمق مثلك أن يحترم جسد لالاتينا العاري بالشكل الصحيح!”

“…ومن بين كل النبلاء في المدينة ، أتيت إليّ فورًا؟”

انتظر، أليس هذا عادة من عمل الخدم …؟

بالطبع ، كنت أتحدث عن المنزل الثاني لطاغية مدينة أكسل، ألدرب.

ثم رأيت دلواً ومنشفةً في يدي ألدرب. لابد أنه يقوم بتنظيف المرآة.

سَرتْ إشاعة مفادها أن الأهداف كانوا دائمًا منازل النبلاء الأسوأ تصرفًا. ولم تتوقف أحاديث الناس السلبية عنه، لذا لن أتفاجأ إن ظهر اللص هناك.

الفصل الثالث ليذق هذا اللص الوسيم غضب السماء! الجزء الأول

أتى ألدرب إلى الباب مع حارس شخصي بجانبه، ولم يحاول إخفاء استيائه، وبدأ على الفور بالتحديق علانية في جسد داركنيس. لقد فهمت – الوقاحة كانت وقاحة. لقد رأيتها من قبل في الحمام، لذا يجب أن أعرف. ولكن الطريقة التي كان ينظر بها إليها كانت وقحة حتى بمعاييري.

“حسنًا الآن، ماذا لدينا هنا؟”

ربما شعر ألدرب بأنني أتفحصه بعيني، لأنه ألقى نظرة سريعة تجاهي. بدا باردًا جدًا بطريقة ما، ولكنه أدار نظره بعيدًا على الفور، لم تظهر عليه علامات الاهتمام بي، بل ركز على أكوا عوضًا عن ذلك. ولم يُدرِ بصره بعيدًا عنها. أصدرت أكوا صوت صرير خفيف واختبأت خلفي.

كان الأمر بهذه البساطة. ومن ثم ابتسمتْ.

“…يا للعجب، يا للعجب! كان يجب أن أتوقع أن السيدة داستينيس ستصحب رفقة راقية كهذه! يا له من جمال! يمكنني فقط مقارنتك… بآلهة!”

سَرتْ إشاعة مفادها أن الأهداف كانوا دائمًا منازل النبلاء الأسوأ تصرفًا. ولم تتوقف أحاديث الناس السلبية عنه، لذا لن أتفاجأ إن ظهر اللص هناك.

أطلت أكوا رأسها من خلفي للتدخل. “هذه ليست مقارنة – أنا آلهة!”

“أعتقد أن لديك وجهًا لطيفًا إلى حد ما، كازوما. ليس عليك أن تنقص من قدر نفسك هكذا.”

“ها ها! ليست جميلة فقط، بل مضحكة أيضًا!”

“أوه، كازوما، صباح الخير. على الرغم من أنه قد تجاوز الظهيرة بالفعل.”

صاحت أكوا “آه، أنت مُعرض لعقاب إلهي، سيدي!” ولكن يبدو أن ألدرب أخذ الأمر على أنه مزحة. ثم انقلبت نظرته إلى ميغومين …

بينما كانت ميغومين على ظهري، أطلقتُ تنهيدة وتمتمت، “ربما كان عليّ أن أجعلها تتعلم السحر المتقدم…”

“حسنًا الآن، ماذا لدينا هنا؟”

“انفجـــار!!”

بينما كنت أتساءل عما سيخرج من فمه لاحقًا، همس الحارس الشخصي بجانبه شيئًا في أذنه. لقد كان بعيدًا بما يكفي لجعل السماع صعبًا، لكنني استطعت التقاط بعض الكلام.

آرغ! ليس الأمر كما لو أنها تملك أي خبرة رومانسية، إذن، كيف تمكنت من العبث معي لهذه الدرجة؟

“سيدي … انتبه … كما يقولون. إنها الساحـ … الكل يقول إنها مجن …”

“لا ، توقف عند هذا الحد! لا أريد أي سوء فهم. أنا لست مثلك! أنا أفعل هذا لحماية أصدقائي! “

“هي؟! … خطيرة، لا … مجنونة!”

حيّتني ميغومين عندما دخلتُ إلى غرفة تناول الطعام بعد الاستيقاظ مباشرة. كانت تتناول الغداء.

تغير لون وجه اللورد بينما كانا يتهامسان.

“ليس عليكَ قول أي شيء آخر! سأخرجهم من هنا على الفور!” طرقت داركنيس رأسها إلى أسفل، بادية وكأنها مستعدة للبكاء من شدة الحرج.

“مهلًا! عليّ أن تشرح لي سبب إشاحة بصرك عني. وبناءً على إجابتك، سنعرف إن كنتُ أنا الشخص المقصود الذي تتهامسون عنه!”

“أعتقد أنك قلت تواً شيئًا لا يمكنني التغاضي عنه! كانت كلماتك وأفعالك في ذلك اليوم مليئة بالعاطفة، والآن—!”

“أ- آه، إنه فقط – أنتِ ل-لطيفة جدًا، وجميلة نوعًا ما …”

تذكرت كم كنت أنزعج من الشخصيات في المانجا والروايات الخفيفة في اليابان، حيث من الواضح أنهم كانوا مغرمين، وكان القراء من قبيل، “فقط لاحظا بعضكما بالفعل! اسرعا من وتيرة الأحداث!”

“أوه نعم؟ وماذا؟ وماذا؟”

كان يومنا الثاني في قصر ألدرِب. كنت قد غادرت غرفتي ورحت أتجول في المنزل. كان هذا بهدف التحقق من كيفية دخول اللص المحتمل وما قد يكون هدفه. قمت بتقييم القصر من الخارج ، متظاهرًا بأنني لص.

ألدرب، المُحاصر من قبل ميغومين, نظر إليّ طلبًا للمساعدة.

“أعلم أنني قلت لكِ أن تبقي هنا قدر ماتشائين، ولكن…”

“…مهلًا! ألا تملك أي مديح آخر لحاميةِ مدينة أكسل؟ أعتقد بأنني سأريكم مدى قوة سحري الأنفجاري. سأحتاج تلك الحديقة هناك.”

“لا! أنا مدرك تمامًا لعظمة مواهبكِ!”

“أعتقد أن لديك وجهًا لطيفًا إلى حد ما، كازوما. ليس عليك أن تنقص من قدر نفسك هكذا.”

… أعتقد أنني سأترك الأمور تجري بهذه الطريقة.

الرجال المراهقون كائنات بسيطة. أمسك بيدهم أو أظهر أدنى إشارة للاهتمام، وسيكونون مغرمين بك في طرفة عين.

“اممم — ام، سيدة داستينيس، هل تحاولين القول بأنك تعتقدين أنني شرير للغاية لأكون هدفًا لهذا اللص؟ كنت مقتنعًا أنك لا ترغبين أبدًا بالمكوث في منزلي، لكنني مندهش لأنني اكتشفت أنك تكرهينني أقل مما ظننت. في نفس الوقت، لقد ظننت أنك بارعة جدًا لتصدقي شائعة بهذا الشكل، وسأتألم بشدة إن تسببت بعض الثرثرة الرخيصة بتسميم رأيك نحوي. ولكن إن كنتِ حقًا تعتقدين أن احتمال أن أكون هدفًا لهذا اللص الصالح، كبير، فعندها بكل الوسائل، ابقي هنا ما شئتِ.” بينما كان يلقي كلماته اللطيفة المزيفة، كافح ألدرب لقمع ابتسامتهِ الشهوانية.

“أ- آه، إنه فقط – أنتِ ل-لطيفة جدًا، وجميلة نوعًا ما …”

اندفعت داركنيس لتقدم عذرًا على وجه السرعة. “الأمر ليس وكأننا نشك بك… هذا ببساطة، اممم، مرحلة من مراحل التحقيق…”

كما قال ، لم يكن هناك شيء، مجرد مرآة كبيرة معلقة على الحائط.

تجاوزتها وتسللت داخلًا. “لقد سمعتِ الرجل — باستطاعتنا أن نبقى قدر مانشاء! سآخذ اكبر غرفة!”

والآن، وصلنا إلى المرشح رقم واحد لمنزل النبيل الشرير الذي من المرجح أن يضربه اللص.

“هذا ظُلم، كازوما! يجب علينا أن نناقش أمور كهذه معًا! أريد الغرفة الأقرب للمطبخ.”

بالنسبة لمواطني أكسل، أصبح هدير انفجارها اليومي جزء من معالم المدينة؛ لا أحد يكترث بالصوت. لكن هذا لم يكن واقع الحال مع العاصمة، وبكل وضوح شكى الكثير من الأشخاص لألدرب.

“أريد الغرفة الأعلى في المنزل! لا أمانع لو كان هذا يعني البقاء في العلية!”

الفصل الثالث ليذق هذا اللص الوسيم غضب السماء! الجزء الأول

بينما ركضنا داخل المنزل الواحد تلو الآخر، تُركت داركنيس لتتمتم في حرج. “ع-عذرًا. يمكن أن يكونون مشكلة كبيرة…”

“فكر في الأمر على أنه أثار اهتمامي. سأجعلك تخبرني ما تلك الروعة.”

“ل-ليس…على الإطلاق… أستطيع أن أرى صعوبة الأمر عليكِ أيضًا، سيدة داستينيس…” أجاب ألدرب. كانت هناك لمحة من التعاطف في صوته.

تغير لون وجه اللورد بينما كانا يتهامسان.

وفقًا للإشاعة، اللص الصالح الذي نلاحقه يعمل بمفرده.

تمتمت داركنيس بمظهر كئيب، “ما يفعله هذا اللص جريمة؛ هذا ليس شيئًا يمكن الثناء عليه. أنا أعلم أن هذا ليس كذلك، ومع ذلك… بصراحة، فعلاً لا يمكنني التحمس للقبض على هذا الشخص.”

على ما يبدو، فإن طريقته الكلاسيكية تشبه روبن هود: الدخول عنوة إلى منزل نبيل غني ولكن شرير، وسرقة بعض المال، ومن ثم إعطاؤه للميتم. وحسب القليل من روايات شهود العيان، تبين أن هذا اللص كان وسيمًا.

“…مهلًا! ألا تملك أي مديح آخر لحاميةِ مدينة أكسل؟ أعتقد بأنني سأريكم مدى قوة سحري الأنفجاري. سأحتاج تلك الحديقة هناك.”

تمتمت داركنيس بمظهر كئيب، “ما يفعله هذا اللص جريمة؛ هذا ليس شيئًا يمكن الثناء عليه. أنا أعلم أن هذا ليس كذلك، ومع ذلك… بصراحة، فعلاً لا يمكنني التحمس للقبض على هذا الشخص.”

نظرت لي كل من داركنيس وميجومين نظرات غريبة بعد تصريحي هذا.

كنا في قصر ألدرب. لقد استحوذت على أجمل غرفة معيشة كمقر إقامتي، واجتمع الجميع هناك لوضع خطة للإمساك باللص.

بينما ركضنا داخل المنزل الواحد تلو الآخر، تُركت داركنيس لتتمتم في حرج. “ع-عذرًا. يمكن أن يكونون مشكلة كبيرة…”

“اممم. السرقة تظل سرقة. أكره الوسيمين الذين يطلقون على أنفسهم ‘عون العُزل’ أو ‘مدافعو الحق’ أو أيًا كان.”

“اممم. السرقة تظل سرقة. أكره الوسيمين الذين يطلقون على أنفسهم ‘عون العُزل’ أو ‘مدافعو الحق’ أو أيًا كان.”

نظرت لي كل من داركنيس وميجومين نظرات غريبة بعد تصريحي هذا.

“…هممم. أنت لست بقبيح الوجه تمامًا. كنت أتساءل، هل لديك عقدة بخصوص كلمة وسيم؟ هل تريد التحدث عن هذا؟”

“؟! ب-بحق، لقد- نعم، كنت مستيقظة متأخرًا جدًا في تلك الليالي! لكنني استيقظت مبكرًا على أي حال! الأهم من ذلك، هل تعتقد أن اللص سيظهر قريبًا ؟! ” بدت في حالة ذعر قليلاً. كانت تحمل قطعة خبز نصف مأكولة في يدها.

“أعتقد أن لديك وجهًا لطيفًا إلى حد ما، كازوما. ليس عليك أن تنقص من قدر نفسك هكذا.”

“اه، اخرسي، لست أُنقّص من نفسي بهذه الطريقة! مظهري شيء، ولكن شخصيتي على الأقل!… مهلا، توقفن عن هذا، لماذا تعطينني تلك الابتسامات الغريبة؟ أحافظ على مظهرٍ مقبول على الأقل! توقفن — توقفن عن هذا! توقفن عن التصرف بلطف نحوي!”

“ت-توقفا أنتما الاثنتين. لماذا انتما لطيفات فجأة؟ ستجعلانني أشعر بانعدام القيمة… ما بك، أكوا، تبدين جدية للغاية؟”

أسبوع انقضى منذ أتينا إلى القصر. لا يوجد أثر للّص حتى الآن.

ابتسمت لي ابتسامة سماوية. “يا أيها الهيكيكوموري الضال [العاطل المنطوي]، صلّ، ولا تنتقد نفسك كثيرًا. إنما ألقِ اللوم على المجتمع إن كنت كسولاً، وعلى تربيتك إن كنت غير محبوبٍ، وعلى جيناتك إن فشلت في الحياة. لا تلومن نفسك بل الق اللوم على الآخرين…”

الرجال المراهقون كائنات بسيطة. أمسك بيدهم أو أظهر أدنى إشارة للاهتمام، وسيكونون مغرمين بك في طرفة عين.

“اه، اخرسي، لست أُنقّص من نفسي بهذه الطريقة! مظهري شيء، ولكن شخصيتي على الأقل!… مهلا، توقفن عن هذا، لماذا تعطينني تلك الابتسامات الغريبة؟ أحافظ على مظهرٍ مقبول على الأقل! توقفن — توقفن عن هذا! توقفن عن التصرف بلطف نحوي!”

منذ أن عدنا من قرية الشياطين القرمزيين، شغف ميجومين بانفجار سحرها أصبح أكثر حدة. الآن بعد أن استخدمتْ كل نقاط المهارة التي كانت تدخرها لتعزيز الانفجار، أصبحتْ انفجاراتها قوية كفاية لتكون تهديدًا حقيقيًا على البشرية.

دفعتُ الفتيات الثلاث اللطيفات بشكل بعيدًا وبدأت بالعصف الذهني لأجد طريقة للإيقاع باللص.

“همم؟ أوه ، إنه أنت. لا يوجد شيء في هذه الغرفة. حتى لو لم يكن لديك ما تفعله ، فلا تتجول في المنزل “.

يبدو أنه عادةً ما يكون نشيطاً قرابة منتصف الليل وحتى الفجر. حدسي، الذي صُقِلَ معركة تلو الأخرى في هذا العالم، أخبرني أنه سيضرب هذا المنزل قريبًا.

الفصل الثالث ليذق هذا اللص الوسيم غضب السماء! الجزء الأول

يبدو أننا سنبقى هنا لبعض الوقت.

“فكر في الأمر على أنه أثار اهتمامي. سأجعلك تخبرني ما تلك الروعة.”

*********

“حسنًا الآن، ماذا لدينا هنا؟”

كان يومنا الثاني في قصر ألدرِب. كنت قد غادرت غرفتي ورحت أتجول في المنزل. كان هذا بهدف التحقق من كيفية دخول اللص المحتمل وما قد يكون هدفه. قمت بتقييم القصر من الخارج ، متظاهرًا بأنني لص.

“لا! أنا مدرك تمامًا لعظمة مواهبكِ!”

هممم ، تبدو نافذة المطبخ في الطابق الأول مهترئة بعض الشيء. ربما كان ألدرب بخيلًا جدًا لدرجة إهمالها. الأطار مكسور. حتى أحد الهواة يمكنه فتحه بسهولة.

والآن، وصلنا إلى المرشح رقم واحد لمنزل النبيل الشرير الذي من المرجح أن يضربه اللص.

حسنًا.
هذه هي الطريقة التي سأحاول بها الدخول.

“أعلم أنني قلت لكِ أن تبقي هنا قدر ماتشائين، ولكن…”

عدت إلى الداخل وتوجهت إلى المطبخ ، متظاهرًا أنني قد انتهكت حرمة المكان للتو. من المحتمل أن اللص سيأتي في وقت متأخر من الليل ، لذلك سيكون الرواق مظلمًا تمامًا. مهارة تعزيز الرؤية لا يملكها إلا الرماة والمغامرين ، لذلك سيتلمس اللص طريقه في الظلام ، ويتحرك ببطء على طول الجدار

ولكن بعد ذلك، ماذا كان يفعل هناك؟

بينما كنت أتبع المسار المحتمل ، وأقوم بعملية “محاكاة اللص” هذه في رأسي ، وصلت إلى غرفة صغيرة مريحة. لم يكن من المحتمل أن تحتوي على أي شيء ، ولكن إذا كنت لصًا ، فسأرغب في التأكد من ذلك.
مع وضع ذلك في الاعتبار ، فتحت الباب …

“أكره أن أكون من يخبرك بهذا، لكنني وداركنيس سبق وأن استحمينا معًا! لكن على أي حال، لا أخطط لإضاعة وقتي الثمين في مراقبتك. أتعتقد أنني سأخبر داركنيس – ناهيك عن خادماتك – أن لديك غرفة كهذه؟ أنا فقط أحاول أن أجعل الجميع سعداء، لذا إن كنت لا تريد لسيدات هذا المنزل أن يكرهنك، فاصمت فمك إذن!”

“همم؟ أوه ، إنه أنت. لا يوجد شيء في هذه الغرفة. حتى لو لم يكن لديك ما تفعله ، فلا تتجول في المنزل “.

“ها ها! ليست جميلة فقط، بل مضحكة أيضًا!”

بالداخل ، وجدت ألدرب.

ولكن بعد ذلك، ماذا كان يفعل هناك؟

كما قال ، لم يكن هناك شيء، مجرد مرآة كبيرة معلقة على الحائط.

في الواقع، مع أنها كانت في العاصمة فقط لبضعة أيام، بدت ميجومين تكتسب سمعة.

ولكن بعد ذلك، ماذا كان يفعل هناك؟

“هل تعتقد أنني سأوافق على شيء كهذا؟ هل اشتريت هذه المرآة على وجه التحديد لأن داركنيس تقيم هنا؟ أعني ، بصفتي رجلاً ، أنا أفهم ، ولكن يجب أن يكون هناك حد في مكان ما. سأبقي هذا المكان سرًا عن أصدقائي ، ولكن في المقابل ، لا يمكنك استخدامه أثناء وجودي هنا ، حسنًا؟ وللتأكد من ذلك ، أعتقد أنني سأنام في هذه الغرفة. هيا ، اخرج ، اخرج ، اخرج! “

ثم رأيت دلواً ومنشفةً في يدي ألدرب. لابد أنه يقوم بتنظيف المرآة.

وفقًا للإشاعة، اللص الصالح الذي نلاحقه يعمل بمفرده.

انتظر، أليس هذا عادة من عمل الخدم …؟

“… وانفجاري حطمه إلى قطع! الجنرال هانس التابع لملك الشياطين، المسكين، أُحيل لرماد! وبعده كانت المعركة مع الجنرالة سيلفيا التابعة لملك الشياطين. دعني أخبرك كيف أبليت بلاءًا حسنًا…”

بينما كنت أفكر في هذا ، ظهرت صورة في المرآة على الحائط.

كان الأمر بهذه البساطة. ومن ثم ابتسمتْ.

“هاه؟ ما مشكلة هذه المرآة؟ هل هي نوع من الأدوات السحرية؟ مثل مرآة سحرية؟”

الآن بالتفكير في الأمر، بأي صفة نعتبر لبعضنا البعض في الوقت الحالي؟ عندما قالت ميجومين أنها “تحبني”، ماذا قصدت بذلك؟ إن أخذتُ كلامها حرفيًا وقلت أنني أحبها أيضًا، ربما يكون ردها: “لم أقصد هذا، كنت أقصد أنني أحبك كصديق…”

كانت خادمة.

وفقًا للإشاعة، اللص الصالح الذي نلاحقه يعمل بمفرده.

يبدو أن الغرفة المجاورة كانت الحمام ، الذي كانت الخادمة تقوم بتنظيفه. نظرتُ إليها مباشرة ، لكنها لم تُظهر أي علامة على مراقبتي لها.

بينما كانت ميغومين على ظهري، أطلقتُ تنهيدة وتمتمت، “ربما كان عليّ أن أجعلها تتعلم السحر المتقدم…”

…انتظر لحظة.

الآن بالتفكير في الأمر، بأي صفة نعتبر لبعضنا البعض في الوقت الحالي؟ عندما قالت ميجومين أنها “تحبني”، ماذا قصدت بذلك؟ إن أخذتُ كلامها حرفيًا وقلت أنني أحبها أيضًا، ربما يكون ردها: “لم أقصد هذا، كنت أقصد أنني أحبك كصديق…”

“مهلا أيها العجوز. أنت لا تقوم حقا بتلميع تلك المرآة ، أليس كذلك؟”

في الواقع، مع أنها كانت في العاصمة فقط لبضعة أيام، بدت ميجومين تكتسب سمعة.

نظر بعيدًا بشكل غير مريح. “أنت … هل تريد النظر معي …؟”

“اممم، عمل رائع. آو! مهلا، تحكمي بنفسك — لا أستطيع أن أحملك على ظهري بينما تتحركين هكذا بشكل غير منتظم!”

“هل تعتقد أنني سأوافق على شيء كهذا؟ هل اشتريت هذه المرآة على وجه التحديد لأن داركنيس تقيم هنا؟ أعني ، بصفتي رجلاً ، أنا أفهم ، ولكن يجب أن يكون هناك حد في مكان ما. سأبقي هذا المكان سرًا عن أصدقائي ، ولكن في المقابل ، لا يمكنك استخدامه أثناء وجودي هنا ، حسنًا؟ وللتأكد من ذلك ، أعتقد أنني سأنام في هذه الغرفة. هيا ، اخرج ، اخرج ، اخرج! “

“أنا … نعم، أفترض أنني كنت قلقة. أنت ضعيف للغاية، لكنك توقع نفسك في المشاكل بسهولة شديدة. وأنت لا تخرج نفسك منها مباشرة، مثل الشخصية الرئيسية في إحدى القصص. بدلاً من ذلك تموت فقط “.

قمت بحركة شوي، شوي تجاه ألدرب. تدلت كتفيه بحزن ، ووصل إلى الباب …

الشخصان الذين لم يفعلا شيئًا سوى حشو وجهيهما في الليلة السابقة كانا يتسلطان عليّ الآن.

… لكنه توقف.

بينما كنت أفكر في هذا ، ظهرت صورة في المرآة على الحائط.

“انتظر … ولكن هذا يعني …”

“لماذا أنتِ قلقة للغاية؟ هل هذا يعني أن داركنيس كانت على حق؟ هل كنتِ قلقة علي؟ يا له من جانب لطيف منك … ” ابتسمت لها بسخرية، واحمرت خدود ميجومين قليلاً.

“لا ، توقف عند هذا الحد! لا أريد أي سوء فهم. أنا لست مثلك! أنا أفعل هذا لحماية أصدقائي! “

“هذا ظُلم، كازوما! يجب علينا أن نناقش أمور كهذه معًا! أريد الغرفة الأقرب للمطبخ.”

“إذن لا داعي للنوم هنا! يكفي أن تراقبني بينما تستحم صديقاتك. اخرج من هنا! لا أتوقع من شخص أحمق مثلك أن يحترم جسد لالاتينا العاري بالشكل الصحيح!”

حسنًا. هذه هي الطريقة التي سأحاول بها الدخول.

“أكره أن أكون من يخبرك بهذا، لكنني وداركنيس سبق وأن استحمينا معًا! لكن على أي حال، لا أخطط لإضاعة وقتي الثمين في مراقبتك. أتعتقد أنني سأخبر داركنيس – ناهيك عن خادماتك – أن لديك غرفة كهذه؟ أنا فقط أحاول أن أجعل الجميع سعداء، لذا إن كنت لا تريد لسيدات هذا المنزل أن يكرهنك، فاصمت فمك إذن!”

“آنستي الخادمة! أوي، آنستي الخادمة! أعتقد أن الوقت قد حان لتدليكي! أوه، وبالنسبة للعشاء الليلة أريد لحم ثور أبيض وسوكياكي. والسرير الملكي والأغطية الناعمة التي طلبتها ستصل قريبًا، لذا رتبيها في غرفتي!”

“تريد ان تخبر الخادمات؟ تفضل! إن ما أدفعه لهن من أجور سخي للغاية – وبالإضافة إلى ذلك، إنهن خادمات! القليل من التحرش الجنسي يأتي مع الوظيفة! لكن دعني أخبرك – يا لها من أجساد لديهن! هل أنت متأكد أنك لست مهتمًا؟ ماذا لو اقترحت صفقة صغيرة؟ أستطيع القولَ أننا متشابهان، أنا وأنت؛ يمكنني شمها. نحن فقط رجلان يرغبان بأن يكونا سعيدين.”

مرت لحظة. ثم مددت يدي بصمت، ومدّ ألدرب يده لمصافحتي …

“هل … هل أجسادهن رائعة حقًا …؟”

في اللحظة التي كنا على وشك المصافحة، جاء صوت مألوف من الباب. سحبت يدي على عجل.

“بالفعل! أروع من الروعة!”

بينما كانت ميغومين على ظهري، أطلقتُ تنهيدة وتمتمت، “ربما كان عليّ أن أجعلها تتعلم السحر المتقدم…”

مرت لحظة. ثم مددت يدي بصمت، ومدّ ألدرب يده لمصافحتي …

كما قال ، لم يكن هناك شيء، مجرد مرآة كبيرة معلقة على الحائط.

“فكر في الأمر على أنه أثار اهتمامي. سأجعلك تخبرني ما تلك الروعة.”

رن صوت ميجومين عبر سلسلة الجبال قرب العاصمة.

في اللحظة التي كنا على وشك المصافحة، جاء صوت مألوف من الباب.
سحبت يدي على عجل.

“…هممم. أنت لست بقبيح الوجه تمامًا. كنت أتساءل، هل لديك عقدة بخصوص كلمة وسيم؟ هل تريد التحدث عن هذا؟”

لم نكن بحاجة للنظر لنعرف من كان. أشرنا أنا وألدرب لبعضنا البعض وصرخنا:

آرغ! ليس الأمر كما لو أنها تملك أي خبرة رومانسية، إذن، كيف تمكنت من العبث معي لهذه الدرجة؟

““كان يحاول التلصص على …!””

منذ أن أجريتُ التغييرات ابطاقتها، بدا كل قلقها وكأنه اختفى، وتوقفتْ تمامًا عن الشك بنفسها. تساءلت لماذا قررت فعل ذاك.

وهكذا تحطمت المرآة السحرية.

“هي محقة! لن تنادينا مجددًا بالمشاغبين مسببي المشاكل. بالطبع نحن رفاق، لذا سنساعدك بدلًا من التخلي عنك!”

مرت ثلاثة أيام منذ أتينا لحراسة المنزل. لم تكن هناك أي علامة على اللص بعد؛ حياتنا استمرت بسلام، إلى حد كبير بالطريقة التي كانت عليها في أكسل.

“أكره أن أكون من يخبرك بهذا، لكنني وداركنيس سبق وأن استحمينا معًا! لكن على أي حال، لا أخطط لإضاعة وقتي الثمين في مراقبتك. أتعتقد أنني سأخبر داركنيس – ناهيك عن خادماتك – أن لديك غرفة كهذه؟ أنا فقط أحاول أن أجعل الجميع سعداء، لذا إن كنت لا تريد لسيدات هذا المنزل أن يكرهنك، فاصمت فمك إذن!”

كانت أكوا وداركنيس تقومان برحلات متكررة منذ وصولهما إلى العاصمة، ولم أكن أراهما كثيرًا في المنزل. أقسمت أكوا أنها ستطرد كنيسة إيريس، التي كانت تعمل بشكل جيد هنا، لذا كانت تحاول مضايقتهم تحت ستار التبشير.

“همم؟ أوه ، إنه أنت. لا يوجد شيء في هذه الغرفة. حتى لو لم يكن لديك ما تفعله ، فلا تتجول في المنزل “.

أما بالنسبة لداركنيس، فقد دعاها النبلاء في القلعة للحضور والتعرف عليهم بشكل أفضل في الأيام القليلة الماضية.

في اللحظة التي كنا على وشك المصافحة، جاء صوت مألوف من الباب. سحبت يدي على عجل.

وأنا؟

“سيدي … انتبه … كما يقولون. إنها الساحـ … الكل يقول إنها مجن …”

“أوه، كازوما، صباح الخير. على الرغم من أنه قد تجاوز الظهيرة بالفعل.”

“أعلم أنني قلت لكِ أن تبقي هنا قدر ماتشائين، ولكن…”

حيّتني ميغومين عندما دخلتُ إلى غرفة تناول الطعام بعد الاستيقاظ مباشرة. كانت تتناول الغداء.

كان الأمر بهذه البساطة. ومن ثم ابتسمتْ.

قلت: “أنا مستيقظ متأخرًا كل ليلة أترصد ذلك السارق ، لا لعيش حياة مستهترة فحسب. وعلى أي حال ، أتذكر أنني سمعتكِ بالكاد كنتِ تنامين بينما كنت بعيدًا”.

بينما كنت أجلس حائرًا، أنهت ميغومين وجبتها. “كازوما، عندما تنتهي من الإفطار، هل ستخرج معي في موعد؟”

“؟! ب-بحق، لقد- نعم، كنت مستيقظة متأخرًا جدًا في تلك الليالي! لكنني استيقظت مبكرًا على أي حال! الأهم من ذلك، هل تعتقد أن اللص سيظهر قريبًا ؟! ” بدت في حالة ذعر قليلاً. كانت تحمل قطعة خبز نصف مأكولة في يدها.

حيّتني ميغومين عندما دخلتُ إلى غرفة تناول الطعام بعد الاستيقاظ مباشرة. كانت تتناول الغداء.

ما هذا ، نوع من الكوميديا الرومانسية؟

كنا في قصر ألدرب. لقد استحوذت على أجمل غرفة معيشة كمقر إقامتي، واجتمع الجميع هناك لوضع خطة للإمساك باللص.

“لماذا أنتِ قلقة للغاية؟ هل هذا يعني أن داركنيس كانت على حق؟ هل كنتِ قلقة علي؟ يا له من جانب لطيف منك … ” ابتسمت لها بسخرية، واحمرت خدود ميجومين قليلاً.

“؟! ب-بحق، لقد- نعم، كنت مستيقظة متأخرًا جدًا في تلك الليالي! لكنني استيقظت مبكرًا على أي حال! الأهم من ذلك، هل تعتقد أن اللص سيظهر قريبًا ؟! ” بدت في حالة ذعر قليلاً. كانت تحمل قطعة خبز نصف مأكولة في يدها.

“أنا … نعم، أفترض أنني كنت قلقة. أنت ضعيف للغاية، لكنك توقع نفسك في المشاكل بسهولة شديدة. وأنت لا تخرج نفسك منها مباشرة، مثل الشخصية الرئيسية في إحدى القصص. بدلاً من ذلك تموت فقط “.

بينما كانت ميغومين على ظهري، أطلقتُ تنهيدة وتمتمت، “ربما كان عليّ أن أجعلها تتعلم السحر المتقدم…”

“ل-ليس الأمر كما لو أنني أستمتع بإقحام نفسي في المشاكل أو الموت! مهلاً، توقفي عن ذلك، عندما تتحولين لتلك الفتاة المفكرة هكذا فجأة، كيف يفترض بي أن أعرف ماذا أفعل ؟!”

كنا في قصر ألدرب. لقد استحوذت على أجمل غرفة معيشة كمقر إقامتي، واجتمع الجميع هناك لوضع خطة للإمساك باللص.

ألقتني هذه الهجمة المعاكسة غير المتوقعة بعيدًا.
ضحكت ميجومين فقط.

كما قال ، لم يكن هناك شيء، مجرد مرآة كبيرة معلقة على الحائط.

“وبعد كل الأشياء التي جربتها في القرية … كازوما، يمكن أن تكون وديعًا وخجولًا بعض الشيء بنفسك.” ثم ابتسمت، وكأنها كانت ترد لي الصاع فيما يتعلق بمضايقتي لها.

“أعتقد أنك قلت تواً شيئًا لا يمكنني التغاضي عنه! كانت كلماتك وأفعالك في ذلك اليوم مليئة بالعاطفة، والآن—!”

آرغ! ليس الأمر كما لو أنها تملك أي خبرة رومانسية، إذن، كيف تمكنت من العبث معي لهذه الدرجة؟

أما بالنسبة لداركنيس، فقد دعاها النبلاء في القلعة للحضور والتعرف عليهم بشكل أفضل في الأيام القليلة الماضية.

الآن بالتفكير في الأمر، بأي صفة نعتبر لبعضنا البعض في الوقت الحالي؟ عندما قالت ميجومين أنها “تحبني”، ماذا قصدت بذلك؟ إن أخذتُ كلامها حرفيًا وقلت أنني أحبها أيضًا، ربما يكون ردها: “لم أقصد هذا، كنت أقصد أنني أحبك كصديق…”

حسنًا، هذا لم ينجح تمامًا بالطريقة التي خططت لها. كنت أنوي إطالة التحقيق قدر استطاعتي كذريعة للبقاء في القلعة. ولكن في صباح اليوم التالي…

تذكرت كم كنت أنزعج من الشخصيات في المانجا والروايات الخفيفة في اليابان، حيث من الواضح أنهم كانوا مغرمين، وكان القراء من قبيل، “فقط لاحظا بعضكما بالفعل! اسرعا من وتيرة الأحداث!”

اندفعت داركنيس لتقدم عذرًا على وجه السرعة. “الأمر ليس وكأننا نشك بك… هذا ببساطة، اممم، مرحلة من مراحل التحقيق…”

لكن الآن، أنا فعليًا في حالة كهذه، وكان الوضع أكثر تعقيدًا مما ظننت.

صاحت ميغومين: “انظر! هل رأيت ذاك؟ يا له من انفجار! القوة! مجال التأثير! عرض رائع آخر!”

ترددت في تقدمي خطوة للأمام، خائف من أن تتدمر العلاقة الممتعة التي كنا نتمتع بها حتى الآن. أعني، هل كنت فعليًا معجبًا بها بهذا الشكل؟

نظرت لي كل من داركنيس وميجومين نظرات غريبة بعد تصريحي هذا.

الرجال المراهقون كائنات بسيطة. أمسك بيدهم أو أظهر أدنى إشارة للاهتمام، وسيكونون مغرمين بك في طرفة عين.

بالداخل ، وجدت ألدرب.

بينما كنت أجلس حائرًا، أنهت ميغومين وجبتها. “كازوما، عندما تنتهي من الإفطار، هل ستخرج معي في موعد؟”

شعرت بأنني في بيتي تمامًا.

كان الأمر بهذه البساطة. ومن ثم ابتسمتْ.

بالنظر إلى أنني أحاول إمساك لص، بصراحة لم أكن بحاجة لإحداهما، ولكن بدتا متحمسين جدًا بخصوص الأمر مما جعلني أتخلى عن محاولة إقناعهما.

رن صوت ميجومين عبر سلسلة الجبال قرب العاصمة.

ألقتني هذه الهجمة المعاكسة غير المتوقعة بعيدًا. ضحكت ميجومين فقط.

“انفجـــار!!”

هذا ما توقعته تقريبًا!

هذا ما توقعته تقريبًا!

مرت ثلاثة أيام منذ أتينا لحراسة المنزل. لم تكن هناك أي علامة على اللص بعد؛ حياتنا استمرت بسلام، إلى حد كبير بالطريقة التي كانت عليها في أكسل.

عندما طلبتني ميغومين بذلك الموعد، بدأت بالبحث عن مكان خارج العاصمة حيث يمكنها إطلاق انفجارها.

“اه، اخرسي، لست أُنقّص من نفسي بهذه الطريقة! مظهري شيء، ولكن شخصيتي على الأقل!… مهلا، توقفن عن هذا، لماذا تعطينني تلك الابتسامات الغريبة؟ أحافظ على مظهرٍ مقبول على الأقل! توقفن — توقفن عن هذا! توقفن عن التصرف بلطف نحوي!”

صاحت ميغومين: “انظر! هل رأيت ذاك؟ يا له من انفجار! القوة! مجال التأثير! عرض رائع آخر!”

…انتظر لحظة.

“اممم، عمل رائع. آو! مهلا، تحكمي بنفسك — لا أستطيع أن أحملك على ظهري بينما تتحركين هكذا بشكل غير منتظم!”

“أ- آه، إنه فقط – أنتِ ل-لطيفة جدًا، وجميلة نوعًا ما …”

“وبخّني إن أردت، ولكنني حولتُ جبلًَا إلى حصى!”

ثم رأيت دلواً ومنشفةً في يدي ألدرب. لابد أنه يقوم بتنظيف المرآة.

منذ أن عدنا من قرية الشياطين القرمزيين، شغف ميجومين بانفجار سحرها أصبح أكثر حدة. الآن بعد أن استخدمتْ كل نقاط المهارة التي كانت تدخرها لتعزيز الانفجار، أصبحتْ انفجاراتها قوية كفاية لتكون تهديدًا حقيقيًا على البشرية.

ربما شعر ألدرب بأنني أتفحصه بعيني، لأنه ألقى نظرة سريعة تجاهي. بدا باردًا جدًا بطريقة ما، ولكنه أدار نظره بعيدًا على الفور، لم تظهر عليه علامات الاهتمام بي، بل ركز على أكوا عوضًا عن ذلك. ولم يُدرِ بصره بعيدًا عنها. أصدرت أكوا صوت صرير خفيف واختبأت خلفي.

بالنسبة لمواطني أكسل، أصبح هدير انفجارها اليومي جزء من معالم المدينة؛ لا أحد يكترث بالصوت. لكن هذا لم يكن واقع الحال مع العاصمة، وبكل وضوح شكى الكثير من الأشخاص لألدرب.

“مهلًا! عليّ أن تشرح لي سبب إشاحة بصرك عني. وبناءً على إجابتك، سنعرف إن كنتُ أنا الشخص المقصود الذي تتهامسون عنه!”

في الواقع، مع أنها كانت في العاصمة فقط لبضعة أيام، بدت ميجومين تكتسب سمعة.

“هي؟! … خطيرة، لا … مجنونة!”

منذ أن أجريتُ التغييرات ابطاقتها، بدا كل قلقها وكأنه اختفى، وتوقفتْ تمامًا عن الشك بنفسها. تساءلت لماذا قررت فعل ذاك.

“انتظر … ولكن هذا يعني …”

بينما كانت ميغومين على ظهري، أطلقتُ تنهيدة وتمتمت، “ربما كان عليّ أن أجعلها تتعلم السحر المتقدم…”

اندفعت داركنيس لتقدم عذرًا على وجه السرعة. “الأمر ليس وكأننا نشك بك… هذا ببساطة، اممم، مرحلة من مراحل التحقيق…”

“أعتقد أنك قلت تواً شيئًا لا يمكنني التغاضي عنه! كانت كلماتك وأفعالك في ذلك اليوم مليئة بالعاطفة، والآن—!”

“انتظر … ولكن هذا يعني …”

ثرثرتْ بينما كنتُ أحملها وأعود بنا إلى قصر ألدرب.

لم تحاصر ميغومين الخادمات فقط، ولكن حتى ألدرب نفسه، محاصرة إياهم لنصف يوم كل مرة بقصص عن بطولاتها.

أسبوع انقضى منذ أتينا إلى القصر.
لا يوجد أثر للّص حتى الآن.

صاحت ميغومين: “انظر! هل رأيت ذاك؟ يا له من انفجار! القوة! مجال التأثير! عرض رائع آخر!”

“دقيقة واحدة! لا تستخف بإلهة الماء — لا يمكنك خِداعي عندما يتعلق الأمر بالكحول! أعلم أنه كانت هناك زجاجة جميلة وثمينة في المكتبة! هيا، أسرع وأحضرها لي!”

كما قال ، لم يكن هناك شيء، مجرد مرآة كبيرة معلقة على الحائط.

هذه أكوا، التي استطاعت خلال الأسبوع السابق أن تشرب القصر وتجففه تمامًا من الكحول.

حيّتني ميغومين عندما دخلتُ إلى غرفة تناول الطعام بعد الاستيقاظ مباشرة. كانت تتناول الغداء.

“… وانفجاري حطمه إلى قطع! الجنرال هانس التابع لملك الشياطين، المسكين، أُحيل لرماد! وبعده كانت المعركة مع الجنرالة سيلفيا التابعة لملك الشياطين. دعني أخبرك كيف أبليت بلاءًا حسنًا…”

“هاه؟ ما مشكلة هذه المرآة؟ هل هي نوع من الأدوات السحرية؟ مثل مرآة سحرية؟”

لم تحاصر ميغومين الخادمات فقط، ولكن حتى ألدرب نفسه، محاصرة إياهم لنصف يوم كل مرة بقصص عن بطولاتها.

ولكن بعد ذلك، ماذا كان يفعل هناك؟

أما أنا..

“اممم. السرقة تظل سرقة. أكره الوسيمين الذين يطلقون على أنفسهم ‘عون العُزل’ أو ‘مدافعو الحق’ أو أيًا كان.”

“آنستي الخادمة! أوي، آنستي الخادمة! أعتقد أن الوقت قد حان لتدليكي! أوه، وبالنسبة للعشاء الليلة أريد لحم ثور أبيض وسوكياكي. والسرير الملكي والأغطية الناعمة التي طلبتها ستصل قريبًا، لذا رتبيها في غرفتي!”

“أعتقد أن لديك وجهًا لطيفًا إلى حد ما، كازوما. ليس عليك أن تنقص من قدر نفسك هكذا.”

شعرت بأنني في بيتي تمامًا.

أما بالنسبة لداركنيس، فقد دعاها النبلاء في القلعة للحضور والتعرف عليهم بشكل أفضل في الأيام القليلة الماضية.

مؤخرًا، بدأ الكثير منا قضاء أيامنا برفاهية في الصالون معًا. لا نستطيع العودة إلى القلعة، لذا سأكون سعيدًا إن استمر خطر تعرض هذا المكان لهجوم اللص لبقية حياتنا.

الرجال المراهقون كائنات بسيطة. أمسك بيدهم أو أظهر أدنى إشارة للاهتمام، وسيكونون مغرمين بك في طرفة عين.

وهناك كان ألدرب، يراقبنا ببلاهة، ومن المحتمل أنه خسر بعض الوزن خلال الأيام القليلة الماضية. بصوت متعب، قال: “سيدة داستينيس…”

ما هذا ، نوع من الكوميديا الرومانسية؟

عندها، داركنيس والتي كانت منكمشة في ركن الصالة، انتفضت.

حسنًا. هذه هي الطريقة التي سأحاول بها الدخول.

“أعلم أنني قلت لكِ أن تبقي هنا قدر ماتشائين، ولكن…”

“وبعد كل الأشياء التي جربتها في القرية … كازوما، يمكن أن تكون وديعًا وخجولًا بعض الشيء بنفسك.” ثم ابتسمت، وكأنها كانت ترد لي الصاع فيما يتعلق بمضايقتي لها.

“ليس عليكَ قول أي شيء آخر! سأخرجهم من هنا على الفور!” طرقت داركنيس رأسها إلى أسفل، بادية وكأنها مستعدة للبكاء من شدة الحرج.

تمتمت داركنيس بمظهر كئيب، “ما يفعله هذا اللص جريمة؛ هذا ليس شيئًا يمكن الثناء عليه. أنا أعلم أن هذا ليس كذلك، ومع ذلك… بصراحة، فعلاً لا يمكنني التحمس للقبض على هذا الشخص.”

ثم رأيت دلواً ومنشفةً في يدي ألدرب. لابد أنه يقوم بتنظيف المرآة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط