Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

موشوكو تينساي 107

فصل إضافي: الكلبة المجنونة تثور

فصل إضافي: الكلبة المجنونة تثور

فصل إضافي: الكلبة المجنونة تثور

كيف سيكون رد فعل إيريس إذا تعقبت روديوس هذا، وضربته في مبارزة، وسحبته إلى هنا كسجين لها؟ يجب أن تكون النظرة على وجهها لا تقدر بثمن.

 

 

المكان المعروف فقط بإسم حرم السيف يقع في أقصى الشمال، في منطقة قاسية لا ترحم مغطاة بالثلوج طوال العام.

واجه الاثنان بعضهما البعض في وسط القاعة واتخذا مواقفهما.

 

ارتجفت زوايا فم إله السيف الأعلى. “جيد. لنرى سيفك اذن. جينو، ارقص معها.”

 هذا هو المكان الذي اختاره إله السيف الأول لإنشاء مدرسته، وحيث أمضى سنواته الأخيرة في تدريب طلابه. وفي العصر الحديث، كانت وجهة مفضلة للعديد من المبارزين والمبارزات، ومكانًا تظهر فيه العديد من المواهب الجديدة. 

“غيسلين، اعتني بإصابات إيريس. اعتبارًا من هذه اللحظة، هي قديسة سيف. سأقوم بتدريبها ابتداء من الغد.”

 

 

يتشجع أي شخص يرغب حقًا في دراسة السيف على القيام برحلة واحدة على الأقل الى هنا.

 

 

هذه نهاية المجلد9

حيث يتجمع السادة الشباب الناشئون باستمرار بأعداد كبيرة. كان العديد منهم من الشباب الذين كشفوا عن مواهبهم بالسيف لأول مرة في سنوات مراهقتهم. في الوقت الحاضر، كان هناك ثلاثة معجزات حقيقية يقيمون في حرم السيف، وقد تفوقت مواهبهم وحتى أقرانهم الموهوبين.

 

 

بادئ ذي بدء، كانت هناك ابنة إله السيف الحالي – نينا فاليون. إن نينا في الثامنة عشرة من عمرها حاليًا، ولكن حتى في السادسة عشرة من عمرها كانت تُوصف بأنها موهبة منقطعة النظير. لقد حصلت بالفعل على رتبة قديس السيف. 

بالمقارنة مع العديد من الآخرين، كان جهد نينا محترمًا إلى حد ما. لكن الملك الشيطاني كان على مستوى مختلف تمامًا.

 

كم هذا مريح، فكرت نينا، وذهبت معه.

اعتقد معظمهم أنها ستصبح بالتأكيد ملكة سيوف قبل سن العشرين، وإمبراطورة سيوف في سن الخامسة والعشرين. لم يُنظر إلى أي طالب آخر في الحرم بهذا القدر من التقدير.

 

 

ثانيًا، هناك ابن عم نينا، جينو بريتز. كان جينو الابن الثاني لعائلة بريتز، وهي فرع من عشيرة فاليون التي قادت مدرسة السيف الإلهي. في الوقت الحاضر، كان عمره أربعة عشر عاما. لقد حصل على لقبه كقديس سيف عندما كان في الثانية عشرة من عمره، وظل أصغر طالب يحمل هذه المرتبة. 

“هذا سخيف! قديس السيف هو لقب خاص، يُمنح فقط لأولئك الذين يتقنون تقنية سيف النور! هذه الفتاة ليست أكثر من مجرد فتاة جامحة وشريرة…”

 

شاهدتها نينا وهي تذهب في صمت مندهش. كانت إيريس آخر شخص كانت تتوقع أن تسبقها في هذا القسم. الأخبار عن هذا الصديق تركتها تترنح.

وبينما لا يزال متخلفًا بخطوة عن ابنة عمه، لا يزال من غير الممكن معرفة أي منهم سيثبت تفوقه في النهاية.

 

 

ومع ذلك، سارت الأمور بطريقة مختلفة تمامًا. هزم روديوس الوحش الشاب في وقت قصير جدًا. استمرت المعركة لمدة ثلاث ثوانٍ حسب ما عدته نينا. إذا رمشت عينيك، لربما يفوتك ذلك. دون إلقاء نظرة خاطفة على اتجاهها، غادر روديوس على الفور، تاركًا خصمه اللاواعي ملقى في الشارع.

وأخيراً، هناك إيريس جريرات.

 



كانت نينا مندهشة، على أقل تقدير. لم يذكر الوحش أي شيء عن تحدي روديوس في قتال فردي.

إيريس فتاة تبلغ من العمر سبعة عشر عامًا، وقد بثت الرعب في قلوب كل من قابلها، وهي كلبة مجنونة معروفة بوحشيتها الشديدة لأي شخص يضايقها. لقد أتت إلى هذا المكان منذ عامين، برفقة معلمتها، ملكة السيف غيسلين.

 لا، لم يكن ذلك. لقد أخذ الأمر ببساطة عليها. لكن بالطبع، لم تكن هناك حاجة لأن يأخذ غال فاليون هذه الكلبة الضالة على محمل الجد.

 

 

كانت هذه الفتاة غير متساهلة على الإطلاق في جميع النواحي. في كل يوم تُخضع نفسها لروتين تدريبي وحشي يتحدى الموت، وتعذب جسدها بلا هوادة. كان وصولها إلى حرم السيف أمرًا لا يُنسى. لدرجة أنه ظل موضوعًا شائعًا للمناقشة، حتى بعد سنوات من وقوعه.

بدأت المبارزة أخيرًا بعد أن أحضر صبي خفيف القدم بشكل غريب عصا إلى روديوس.




 

منذ عامين تقريبًا

“كيف… كيف تجرئين!” هذه المرة، فقد قديسو السيف أعصابهم. صرخات گ “الجبانة!” انتشرت في جميع أنحاء القاعة. 



إيريس تبعت غيسلين عندما دخلوا

“لكن يا معلم…”

 

لقد صُدم معظم الموجودين في القاعة المؤقتة لدرجة أنهم لم يتمكنوا من التحدث. وكان هذا سخيفا. لا يمكن تصوره. كان من المفترض أن تبدأ المبارزة بمواجهة المقاتلين لبعضهم البعض في وسط القاعة. لم يكن جينو ينظر حتى في اتجاه إيريس. اعتقد قديسي السيوف أن هجومها المفاجئ كان عملاً جبانًا لا يوصف.

قاعة حرم السيف المؤقتة للقائهم مع إله السيف. كانت القاعة مليئة بالطلاب رفيعي المستوى ذوي أسلوب إله السيف، وجميعم قديسوا سيف أو أفضل.

 

 

 

 وكان من بينهم نينا وجينو. متجاهلة الآخرين الذين أحاطوا بها، لم تحني إيريس رأسها عندما اقتربت من إله السيف – ناهيك عن الركوع.

بينما كانت تتحدث، قامت إيريس بقبضة يدها. كان هناك حريق مشتعل في عينيها الآن. استدارت فجأة من نينا والآخرين، وسارت عائدة مباشرة نحو قاعة التهدئة، حيث كانت تتدرب حتى الآن.

 

إينا كرهت إيريس منذ البداية.

“أنا لست مهتمًا بوزن خفيف مثلك!”

 

 

يبدو أن هناك عددًا كبيرًا من الرجال الوحوش بشكل غريب، وكان معظمهم يرتدون ملابس مثل المحاربين.

وكانت الكلمات الأولى التي تحدثت بها إلى غال فاليون، المعروف بأنه أقوى مبارز على قيد الحياة، وقحة بشكل لا يمكن تصوره.

 

 

 

“ماذا؟! كيف تجرؤ على إهانة السيد! “

“ماذا تعلمين هذه الحمقاء الشقية يا سيدة غيسلين؟!”

 

بدأت المبارزة أخيرًا بعد أن أحضر صبي خفيف القدم بشكل غريب عصا إلى روديوس.

“على ركبتيك يا فتاة! ألا تعلمين شيئًا من تعاليمينا؟!”

افترضت نينا أن روديوس سوف يتمزق في غضون ثوان. من الواضح أن هذا الوحش كان مقاتلًا كفؤ، على الرغم من أنه ربما لم يكن في مستواها، وكان روديوس ساحر. عرف كل سياف في العالم أن نوعه كان عاجزًا في الهجوم القريب. ليس هناك شيء يمكن للساحر أن يفعله عندما يسقطه شخص ما.

 

 

“ماذا تعلمين هذه الحمقاء الشقية يا سيدة غيسلين؟!”

 لا، لم يكن ذلك. لقد أخذ الأمر ببساطة عليها. لكن بالطبع، لم تكن هناك حاجة لأن يأخذ غال فاليون هذه الكلبة الضالة على محمل الجد.

 

 

بدأ قديسو السيف في التحرك، وكانت وجوههم ملتوية بالغضب. ولكن بعد ذلك قال إله السيف “اجلسوا”، وصمتوا. 

“مذهل!”

 

متجاهلاً كلماتهم، حمل إله السيف سلاحه. كان نصله حقيقيا.

غال فاليون على وشك قطع هذه المغفلة الوقحة. كلهم آمنوا بهذا. لم يتحدث معه أحد بهذه الغطرسة من قبل وترك هذا المكان على قيد الحياة. حتى غيسلين التي اشتهرت بوقاحتها، كانت تنظر إليها

مع صدع جاف، تحطم سيف إيريس الخشبي إلى ألف قطعة.



“رائع يا سيد!”

ايريس مع تعبير بالصدمة. كانت أذناها متصلبتان كليا.

لقد فهم وحده ما تبحث عنه هذه الوحشة الصغيرة أمامه في هذا المكان.

 

 

ولكن لسبب ما، كان إله السيف يبتسم ببساطة.

الدفاع الوحيد المتبقي لها هو إنكار وجوده بالكامل. “أنت… أنت ممتلئة به يا إيريس! يقول الأب أن إله التنين محمي بنوع من هالة التنين المقدسة. تعويذة عادية لا يمكنها حتى خدشه! لقد اختلقت هذا. هذا الرجل غير موجود أصلاً، أليس كذلك؟ اعترفي بذلك الآن، قبل أن تحرجي نفسك حقًا!”

 

 

لقد فهم وحده ما تبحث عنه هذه الوحشة الصغيرة أمامه في هذا المكان.

 

 

أمسكه إله السيف في يده بشكل فضفاض، وتركه يتدلى إلى الأسفل. شاهد قديسو السيف بفارغ الصبر. لم يحمل إله السيف سيفًا عاريًا تقريبًا، إلا في مبارزاته الوهمية مع أباطرة السيوف.

 لقد فهم وحده سبب إهانتها الرجل الذي التقت به للتو. ولماذا كانت تحاول استفزازه.

هوهو! ما فائدة هذا الصف يا أصدقاء؟ هل هناك مهرجان يجري؟!”

 

 

وهكذ، ظهرت ابتسامة على وجهه وهو يتحدث معها. “أنا أحب النظرة في عينيك، يا فتاة. قولي لي – من هو الشخص الذي تريدين قتله؟

 

 

“آسفة ولكنني لست عذراء .” كان صوتها فخوراً بعض الشيء، وكان هناك تلميح من احمرار على وجهها. أدركت نينا والفتيات الأخريات على الفور أنها لم تكن تخادع فحسب.

أجابت إيريس على الفور وبشكل حاسم.

“آسف يا صغيرتي. هذا سيء للغاية.” أثناء ذهابها، صاح وحش بالقرب من مقدمة الصف لم تكن تعرف ماذا كان من المفترض أن يعني ذلك.

 

لم يأخذ الوحوش هذا السؤال جيدًا على الإطلاق. “قف في الطابور!”  تطايرت الصيحات الإهانات المختلفة من كل الاتجاهات. كانت نينا غاضبة أيضًا. لقد قطعت شوطا طويلا، وكانت تنتظر بصبر. طلبت من الشيطان أن ينتظر دوره مثل أي شخص آخر.

 “إله التنين. إله التنين أورستد!”

كانت هذه الفتاة غير متساهلة على الإطلاق في جميع النواحي. في كل يوم تُخضع نفسها لروتين تدريبي وحشي يتحدى الموت، وتعذب جسدها بلا هوادة. كان وصولها إلى حرم السيف أمرًا لا يُنسى. لدرجة أنه ظل موضوعًا شائعًا للمناقشة، حتى بعد سنوات من وقوعه.

 

 

تعرف الجميع في الغرفة على لقب إله التنين. لكن لم يسمع أي منهم اسم أورستد من قبل، باستثناء واحد فقط.

 

 

“هاهاهاهاهاها!” صفع إله السيف على ركبتيه، وضحك بصخب “حسنًا، بحق الجحيم. بالمقارنة مع أورستد، أعتقد أنني ريشة! تريدين قتل ذلك الوغد العجوز، هاه؟ في حين اعتقدت أنني الوحيد!”

 

 

ولحسن الحظ، لم تكن وجهتها بعيدة على الإطلاق. ربما كانت الرحلة في فصل الشتاء أكثر صعوبة، لكنها في هذا الوقت من العام كانت بسيطة بما فيه الكفاية. مع وجود أحد أفضل خيول حرم السيف تحت تصرفها، يمكنها القيام بالرحلة إلى هناك والعودة في أقل من ثلاثة أشهر.

استقبل المبارزون الآخرون في الغرفة هذا المشهد الغريب بفارغ الصبر. إله السيف يضحك. لقد تعرض للإهانة في وجهه، واستفزته فتاة صغيرة، وهو يضحك. الأمر غير مفهوم.

ومع ذلك، كان هناك أربعة في الغرفة، رأوا الوضع بشكل مختلف: ملك سيف واحد، واثنين من أباطرة السيف، وإله السيف نفسه.

 

لكن إله السيف فهم شيئًا لم يفهموه. أرادت هذه الفتاة قتل إله التنين أورستد. وهذا يعني أنها أرادت أن تصبح أقوى شخص في العالم.

 

 

لقد هزم الرجل خصمًا لم تستطع نينا حتى التنافس معه. الرجل الذي أحبته منافستها اللعينة، الرجل الذي افترضت أن لا قيمة له، دمر ملك الشياطين بهجوم واحد. وإيريس تحاول الصعود إلى مستواه.

“لكنك تعلم…” فجأة توقف ضحكه. للحظة، سقط الصمت على القاعة. “الكلام رخيص يا فتاة. هل يمكنك فعل ذلك؟”

 

 

إيريس فتاة تبلغ من العمر سبعة عشر عامًا، وقد بثت الرعب في قلوب كل من قابلها، وهي كلبة مجنونة معروفة بوحشيتها الشديدة لأي شخص يضايقها. لقد أتت إلى هذا المكان منذ عامين، برفقة معلمتها، ملكة السيف غيسلين.

“سأفعل” أجابت إيريس على الفور . لم يكن هناك أي إشارة للتردد أو الشك في صوتها أو في عينيها.

 

 

 

ارتجفت زوايا فم إله السيف الأعلى. “جيد. لنرى سيفك اذن. جينو، ارقص معها.”

 

 

وبعد أن نظرت حولها لبعض الوقت، اقتربت من رجل صادف مروره. لقد كان وحشًا شابًا عضليًا يرتدي ملابس تشبه إلى حد كبير المحارب. عندما سألته أين يمكن أن تجد روديوس، قال الوحش إنه كان يبحث عن نفس الشخص تمامًا – وكانت لديه فكرة جيدة عن مكان العثور عليه.

“هاه؟! نعم يا سيدي! وقف جينو بريتز على قدميه بناءً على نداء عمه، وكان قلبه ينبض بسرعة. لم تكن هذه الفتاة أكبر منه كثيرًا، لكنها بطريقة ما جعلت عمه يضحك بنكاتها الوقحة. الآن أتيحت له الفرصة لإذلالها.

 

 

إينا كرهت إيريس منذ البداية.

“هذا الطفل هو أصغر طلابي”قال إله السيف. “تكبرينه بضع سنوات، وبحق الجحيم هو لا يزال ناعما، لكنه ليس نصف سيئ بالسيف.”

 

 

 

بدون كلمة واحدة، قام اثنان من قديسي السيوف الآخرين بإلقاء سيوف خشبية على جينو وإيريس.

“صحيح. أنت التالية يا نينا. هذه المرة واجها أنفسكما في وسط القاعة أولاً. ليس هناك خطأ في الهجمات الخاطفة يا فتاة، لكني أود أن أرى كيف تتعاملين مع شخص مستعد لمواجهتك.”

 

 

“حسنًا. سنبدأ عند -“

 

 

 

“رااا!”

 

 

هي على وشك ضرب هذه الفتاة الوقحة ذات الشعر الأحمر بنفس الأسلوب الذي أهانته بوقاحة. غضبها وتصميمها جعلاها أسرع من المعتاد.

في اللحظة التي أمسكت فيها بسيفها، أرجحته إيريس بعنف على جينو. قبض على حين غرة، ولم يكن لديه الوقت للدفاع عن نفسه. ضرب النصل الخشبي معصمه الأيمن، وسقط سيفه من يديه. قبل أن يتمكن حتى من فهم ذلك، ناهيك عن الاستسلام، أسقطته إيريس أرضًا بضربة ثانية. كان العنف المطلق في هجومها من النوع الذي جعل جينو يشعر أنه قد تم قطعه بسيف حقيقي. لقد فقد وعيه في الحال.

“حسنًا. سنبدأ عند -“

 

يتشجع أي شخص يرغب حقًا في دراسة السيف على القيام برحلة واحدة على الأقل الى هنا.

“ما-؟!”

ولكن بينما كانت تحتفل بانتصارها، ضربت قبضة على وجهها.

 

في اللحظة التي أدركت فيها ذلك، ذرفت نينا دموعًا مريرة على قبضتيها المرتعشتين. ولكن بغض النظر عن مدى عمق إحباطها، لم تتمكن من فعل أي شيء الآن بعد أن ضاع سيفها.

لقد صُدم معظم الموجودين في القاعة المؤقتة لدرجة أنهم لم يتمكنوا من التحدث. وكان هذا سخيفا. لا يمكن تصوره. كان من المفترض أن تبدأ المبارزة بمواجهة المقاتلين لبعضهم البعض في وسط القاعة. لم يكن جينو ينظر حتى في اتجاه إيريس. اعتقد قديسي السيوف أن هجومها المفاجئ كان عملاً جبانًا لا يوصف.

“أنا لا أكذب، وروديوس ليس شخصًا عاديًا. لهذا السبب أنا غير مناسبة لأكون معه الآن، تعلمين؟ يجب أن أصبح أقوى بكثير…”

 

 

 وكانت نينا واحدة منهم بالطبع. لقد أغضبها رؤية ابن عمها وزميلها التلميذ يسقط بمثل هذا الهجوم التسلل القاسي.

 

 

لم تكن إيريس سوى كلبة جامحة تتجول في الشوارع. عندما لم يكن سيفها على مستوى المهمة، ضربت بقبضتيها مثل طفل غاضب. 

ومع ذلك، كان هناك أربعة في الغرفة، رأوا الوضع بشكل مختلف: ملك سيف واحد، واثنين من أباطرة السيف، وإله السيف نفسه.

بدأت المبارزة أخيرًا بعد أن أحضر صبي خفيف القدم بشكل غريب عصا إلى روديوس.




 

“اه نعم. هل تفهمين ما اعني؟ الطفل ناعم ، أليس كذلك؟

 

 

“هذا هو الخط المناسب لأولئك الذين يرغبون في تحدي روديوس غريرات في مبارزة!”

“بلا مزاح.”

 

 

 

هزت إيريس رأسها بازدراء، وتركت شعرها القصير يتأرجح ذهابًا وإيابًا. لكن عينيها كانتا تراقبان بعناية تحركات الجميع في القاعة. 

 

لهذه الكلبة البرية شريك في حياتها، أما نينا فليس لديها. بدا ذلك سخيفًا على وجهه. لا بد أن تكون هذه كذبة، بالتأكيد. هذا الروديوس لم يكن موجودا حقا.

كانت الفتاة جاهزة وتنتظر أن يركض أحدهم نحوها. كانت تدرك تمامًا محيطها، وكان جسدها متوترًا للتحرك في أي لحظة.

 

 

 “سوف تندم على ذلك أيها الأحمق!”

السيف الإلهي لم يدين أفعالها. لقد وصف ببساطة تلميذه الذي سقط بأنه “ناعم”. إذا تخليت عن حذرك بينما تحمل سيفًا بين يديك، فلا يوجد من يلام على العواقب غير نفسك. 

وبينما لا يزال متخلفًا بخطوة عن ابنة عمه، لا يزال من غير الممكن معرفة أي منهم سيثبت تفوقه في النهاية.

 

“هيه!” لكن لدهشتها، ضحكت إيريس ببساطة.

الأحمق فقط هو الذي يتجاهل إمكانية حدوث هجوم فوري. وهذه هي الرسالة غير المعلنة.

“لكن يا معلم…”

 

“آه حسنا. حسنًا…هذا جوليان أيضًا، يا للصدفة.”

“صحيح. أنت التالية يا نينا. هذه المرة واجها أنفسكما في وسط القاعة أولاً. ليس هناك خطأ في الهجمات الخاطفة يا فتاة، لكني أود أن أرى كيف تتعاملين مع شخص مستعد لمواجهتك.”

تلاشت الابتسامات من وجوه قديسي السيف. وهذا يعني أن الفتاة ستصبح تلميذة مباشرة لإله السيف نفسه. لم يكن هناك طالب يحظى بمثل هذا التكريم منذ جيسلين نفسها.

 

التقى السيفان.

عندما تحدث إله السيف، وقفت نينا على قدميها، وألقى لها أحد قديسي السيوف سيفًا خشبيًا. عندما أمسكت بها، نظرت مرة أخرى إلى الرجل الذي رماه. كان السيف ثقيلا بشكل غريب. كان لديه قلب معدني.

 

 

استغرق الأمر بضع دقائق حتى تتعافى نينا من هذه الأحداث المذهلة. كان عليها أن تأخذ بعض الوقت لتسأل من جديد، لكنها علمت في النهاية أن روديوس موجود الآن في المكتبة.

أومأ قديس السيف الذي ألقى السلاح برأسه بشكل غير محسوس تقريبًا. اقتلي هذة الدخيلة الوقحة.

 

 

ومع ذلك، فقد عاد للظهور لاحقًا في الجزء الشمالي من القارة الوسطى، واكتسب اسمًا لنفسه باعتباره المغامر “روديوس كواغماير”. هو يقيم حاليًا في مدينة شاريا السحرية. وقد دعته جامعة رانوا للسحر للتسجيل كطالب خاص. بالإضافة إلى ذلك، هو يحظى باحترام العديد من زملائه المغامرين. هناك شائعات بأنه قد قتل تنينًا هائما بيد واحدة.

ارتجفت نينا قليلاً وأومأت برأسها إلى الخلف.

إينا كرهت إيريس منذ البداية.

 

“آسف يا صغيرتي. هذا سيء للغاية.” أثناء ذهابها، صاح وحش بالقرب من مقدمة الصف لم تكن تعرف ماذا كان من المفترض أن يعني ذلك.

كانت نينا قديسة سيف في حد ذاتها. لقد أودت بحياة من قبل. ربما يعتبر استخدام سيف خشبي ذو قلب معدني أمرًا جبانًا، لكن هذه الفتاة كانت أول من انتهكت القواعد. نظرًا للإذلال الذي عانى منه جينو للتو، فقد استحقت مصيرها.

 

 

“لا تنفعلي كثيرًا يا فتاة. سأعطيك… أوه، مهلًا. لديك سيف جميل هناك. أليست هذه واحدة من أعمال جوليان؟”

واجه الاثنان بعضهما البعض في وسط القاعة واتخذا مواقفهما.

 

 

“أنا لا أكذب، وروديوس ليس شخصًا عاديًا. لهذا السبب أنا غير مناسبة لأكون معه الآن، تعلمين؟ يجب أن أصبح أقوى بكثير…”

“إبدأ!”

لقد أثنى قديسو السيف من حوله على مهارته بشكل كبير. لم تكن هذه قوة سيفه. لقد كانت هالة المعركة الساحقة الخاصة به هي التي جعلت إيريس يطير في الهواء. كلهم اعتقدوا أن المتطفلة الوقحة قد ماتت أخيرًا.

 

لقد صُدم معظم الموجودين في القاعة المؤقتة لدرجة أنهم لم يتمكنوا من التحدث. وكان هذا سخيفا. لا يمكن تصوره. كان من المفترض أن تبدأ المبارزة بمواجهة المقاتلين لبعضهم البعض في وسط القاعة. لم يكن جينو ينظر حتى في اتجاه إيريس. اعتقد قديسي السيوف أن هجومها المفاجئ كان عملاً جبانًا لا يوصف.

عند الإشارة من قديس السيف القريب، لوحت نينا بشفرتها. لقد مارست أشكال أسلوب إله السيف عشرات الآلاف من المرات. وكان تنفيذها لا تشوبه شائبة. 

“سأفعل” أجابت إيريس على الفور . لم يكن هناك أي إشارة للتردد أو الشك في صوتها أو في عينيها.

 

 

هي على وشك ضرب هذه الفتاة الوقحة ذات الشعر الأحمر بنفس الأسلوب الذي أهانته بوقاحة. غضبها وتصميمها جعلاها أسرع من المعتاد.

لقد ضربت الشيطان بسيف النور، وكانت تنوي قتله تمامًا. وقد تجاهل ذلك تماما. نصلها لم تخترق جلده. لقد أحدثت جرحًا سطحيًا، لكن الجرح التئم على الفور أمام عينيها.

 

 

التقى السيفان.

 

 

إيريس تبعت غيسلين عندما دخلوا

مع صدع جاف، تحطم سيف إيريس الخشبي إلى ألف قطعة.

أصبحت أكثر بعدًا عن الفتيات الأخريات في سنها، اللاتي لم تكن قريبة منهن أبدًا.

 

“أنا لست مهتمًا بوزن خفيف مثلك!”

كان انتصار نينا في متناول اليد. كل ما عليها فعله الآن هو توجيه ضربة قاسية على رأس الفتاة وهي واقفة هناك مصعوقة.

 

 

 

ولكن بينما كانت تحتفل بانتصارها، ضربت قبضة على وجهها.

بحلول الوقت الذي حصلت فيه على الاتجاهات وتوجهت إلى هناك، كانت هناك مجموعة كبيرة من الوحوش مصطفة بشكل أنيق خارج المبنى. وجدت نينا هذا أمرًا غريبًا، لكن من الواضح أنه لا علاقة له بها. وتوجهت مباشرة نحو المدخل.

 

لقد فهموا من هو على حق هنا. مبرر لإيريس تصرفها بالكامل مرة أخرى. المبارزة الحقيقية لا تنتهي بكسر السيف. تنتهي عندما تقطع الخصم.

ضربتها اللكمة التالية على ذقنها. وعندما تراجعت إلى الوراء، تلقت ركلة حادة جعلتها تطير على الأرض. وفجأة، كانت الفتاة فوقها. قبل أن تعرف نينا ما يحدث، كانت ذراعيها مثبتتين تحت ساقي إيريس. نظرت للأعلى، ورأت شيطانًا يحمل نية قتل في عينيه وهو يلوح بقبضتيه نحوها.

 

 

 

“توقفي! توقفي! هذا يكفي!”

 

 

هزت إيريس رأسها بازدراء، وتركت شعرها القصير يتأرجح ذهابًا وإيابًا. لكن عينيها كانتا تراقبان بعناية تحركات الجميع في القاعة. 

بحلول الوقت الذي دعا فيه قديسو السيف إلى وقفالقتال، كانت نينا قد تلقت ربما عشرات اللكمات على وجهها. وكان أنفها ينزف بغزارة، وكانت العديد من أسنانها مكسورة، وكانت فاقدة للوعي تماماً. انتشرت بركة من السائل الذي بدأ يطلق بخاراً على الأرض أسفل الجزء السفلي من جسدها.

 

 

 

“همف.” وقفت إيريس ببطء والتقطت سيف نينا الخشبي الثقيل المثير للريبة.

 

 

متجاهلاً كلماتهم، حمل إله السيف سلاحه. كان نصله حقيقيا.

 بسخرية ركلت عدوها اللاواعي إلى حيث يرقد جينو. “هل لديك أي شخص ليس ناعما هنا؟”

 

 

“تستطيع غيسلين… آه، لكني أفترض أن الفتاة هي تلميذتها. هل يجب عليّ إذن؟”

“كيف… كيف تجرئين!” هذه المرة، فقد قديسو السيف أعصابهم. صرخات گ “الجبانة!” انتشرت في جميع أنحاء القاعة. 

 

 

حسنًا، حان وقت التغلب عليه…

ومع ذلك، فإن أولئك الذين حصلوا على مرتبة ملك السيف وما فوق، نظروا بازدراء إلى غضب الطلاب.

ويابمناسبة…




بحلول الوقت الذي دعا فيه قديسو السيف إلى وقفالقتال، كانت نينا قد تلقت ربما عشرات اللكمات على وجهها. وكان أنفها ينزف بغزارة، وكانت العديد من أسنانها مكسورة، وكانت فاقدة للوعي تماماً. انتشرت بركة من السائل الذي بدأ يطلق بخاراً على الأرض أسفل الجزء السفلي من جسدها.

لقد فهموا من هو على حق هنا. مبرر لإيريس تصرفها بالكامل مرة أخرى. المبارزة الحقيقية لا تنتهي بكسر السيف. تنتهي عندما تقطع الخصم.

 

 

 

“اسف يا فتاة. أعتقد أنني قللت من تقديرك قليلاً. سألعب معك بنفسي.”

 “إله التنين. إله التنين أورستد!”

 

إيريس فتاة تبلغ من العمر سبعة عشر عامًا، وقد بثت الرعب في قلوب كل من قابلها، وهي كلبة مجنونة معروفة بوحشيتها الشديدة لأي شخص يضايقها. لقد أتت إلى هذا المكان منذ عامين، برفقة معلمتها، ملكة السيف غيسلين.

ولكن عندما وقف إله السيف نفسه، نظر إليه أباطرة السيف في القاعة بمفاجأة على وجوههم.

لقد نالت الخطة إعجابها كثيرًا، فقامت بتنفيذها. كانت نينا متهورة تمامًا كما كان والدها في السابق. في ذلك اليوم بالذات، حزمت أمتعتها لرحلتها، وقفزت على حصان، وانطلقت إلى مملكة رانوا.

 

كان الجميع يفكرون في نفس الشيء بالطبع.

“بالتأكيد ليست هناك حاجة لك للتعامل مع هذا شخصيا يا معلم.”

بدون كلمة واحدة، قام اثنان من قديسي السيوف الآخرين بإلقاء سيوف خشبية على جينو وإيريس.

 

 

“تستطيع غيسلين… آه، لكني أفترض أن الفتاة هي تلميذتها. هل يجب عليّ إذن؟”

رأت نينا الأمر برمته من البداية إلى النهاية. لا يعني ذلك أن الأمر استغرق وقتًا طويلاً. أخذ روديوس عصاه، وفتحها، وتلفظ ببضع كلمات، ووجهها نحو خصمه. وبعد جزء من الثانية، انفجر الجزء العلوي من الجسم بأكمله للملك الشيطان بعنف.

 

 

متجاهلاً كلماتهم، حمل إله السيف سلاحه. كان نصله حقيقيا.

“ماذا؟! لا يمكنك أن تكوني جادة! من هو؟ من نام معك ؟! ” غير قادرة على إخفاء صدمتها، ضغطت نينا على إيريس للحصول على التفاصيل بنبرة صوت مرتبكة.

 

يتشجع أي شخص يرغب حقًا في دراسة السيف على القيام برحلة واحدة على الأقل الى هنا.

عند رؤية هذا، دفعت إيريس نفسها وقفزت للخلف إلى حيث تركت سيفها. أمسكت بالشريك الذي رافقها طوال رحلاتها، وسحبته بسرعة من غمده.

“إبدأ!”

 

“هذا هو الخط المناسب لأولئك الذين يرغبون في تحدي روديوس غريرات في مبارزة!”

“لا تنفعلي كثيرًا يا فتاة. سأعطيك… أوه، مهلًا. لديك سيف جميل هناك. أليست هذه واحدة من أعمال جوليان؟”

وهكذا، بطريقة لا تُنسى، وصلت إيريس إلى رتبة قديس سيف.

 

 

“لا أعرف. لقد أعطاني إياها أحد أفراد قبيلة ميجورد.”

 

 

“آه حسنا. حسنًا…هذا جوليان أيضًا، يا للصدفة.”

“ماذا؟! كيف تجرؤ على إهانة السيد! “

 

“هذا سخيف! قديس السيف هو لقب خاص، يُمنح فقط لأولئك الذين يتقنون تقنية سيف النور! هذه الفتاة ليست أكثر من مجرد فتاة جامحة وشريرة…”

سحب إله السيف سيفه عمدا. أشرق نصله مع ضوء ذهبي غريب. هذه واحدة من شفرات السيوف الإلهية السبعة. وكان أيضًا أحد السيوف السحرية الـ 48 التي صنعها جوليان هاريسكو، وهو حرفي أسطوري من عالم الشياطين، من عظام الملك التنين كاجاكوت. وهو يعرف  باسم عصا الرياح.

في تلك اللحظة بالضبط، خرج روديوس من المكتبة. لقد تحدث مع ملك الشياطين لبعض الوقت، وبعد ذلك انتقلوا إلى مكان آخر.

 

 

أمسكه إله السيف في يده بشكل فضفاض، وتركه يتدلى إلى الأسفل. شاهد قديسو السيف بفارغ الصبر. لم يحمل إله السيف سيفًا عاريًا تقريبًا، إلا في مبارزاته الوهمية مع أباطرة السيوف.

“هيه!” لكن لدهشتها، ضحكت إيريس ببساطة.

 

بعد لحظة، تمتم إله السيف عرضًا بثلاث كلمات “حسنًا، هيا.”

 

 

“هاه؟! نعم يا سيدي! وقف جينو بريتز على قدميه بناءً على نداء عمه، وكان قلبه ينبض بسرعة. لم تكن هذه الفتاة أكبر منه كثيرًا، لكنها بطريقة ما جعلت عمه يضحك بنكاتها الوقحة. الآن أتيحت له الفرصة لإذلالها.

في نفس الوقت، تم إرسال إيريس وهي تطير في الهواء. اصطدم جسدها عبر أبواب مدخل القاعة الزائلة واستمرت وهبطت في كومة ضخمة من الثلج بالخارج.

 

 

“كيف… كيف تجرئين!” هذه المرة، فقد قديسو السيف أعصابهم. صرخات گ “الجبانة!” انتشرت في جميع أنحاء القاعة. 

وقف إله السيف حيث كان ساكنًا تمامًا، وسيفه ممتد بالكامل. ولم يشاهده أحد في الغرفة وهو يتحرك.

“…بحق الجحيم؟”

 

 

“رائع!”

كانت هذه الفتاة غير متساهلة على الإطلاق في جميع النواحي. في كل يوم تُخضع نفسها لروتين تدريبي وحشي يتحدى الموت، وتعذب جسدها بلا هوادة. كان وصولها إلى حرم السيف أمرًا لا يُنسى. لدرجة أنه ظل موضوعًا شائعًا للمناقشة، حتى بعد سنوات من وقوعه.

 

فصل إضافي: الكلبة المجنونة تثور

“مذهل!”

 

 

كيف سيكون رد فعل إيريس إذا تعقبت روديوس هذا، وضربته في مبارزة، وسحبته إلى هنا كسجين لها؟ يجب أن تكون النظرة على وجهها لا تقدر بثمن.

“رائع يا سيد!”

بالمقارنة مع العديد من الآخرين، كان جهد نينا محترمًا إلى حد ما. لكن الملك الشيطاني كان على مستوى مختلف تمامًا.

 

حيث يتجمع السادة الشباب الناشئون باستمرار بأعداد كبيرة. كان العديد منهم من الشباب الذين كشفوا عن مواهبهم بالسيف لأول مرة في سنوات مراهقتهم. في الوقت الحاضر، كان هناك ثلاثة معجزات حقيقية يقيمون في حرم السيف، وقد تفوقت مواهبهم وحتى أقرانهم الموهوبين.

لقد أثنى قديسو السيف من حوله على مهارته بشكل كبير. لم تكن هذه قوة سيفه. لقد كانت هالة المعركة الساحقة الخاصة به هي التي جعلت إيريس يطير في الهواء. كلهم اعتقدوا أن المتطفلة الوقحة قد ماتت أخيرًا.

“مذهل!”

 

 

“آه… جاه…!”

 

 

في اللحظة التي أمسكت فيها بسيفها، أرجحته إيريس بعنف على جينو. قبض على حين غرة، ولم يكن لديه الوقت للدفاع عن نفسه. ضرب النصل الخشبي معصمه الأيمن، وسقط سيفه من يديه. قبل أن يتمكن حتى من فهم ذلك، ناهيك عن الاستسلام، أسقطته إيريس أرضًا بضربة ثانية. كان العنف المطلق في هجومها من النوع الذي جعل جينو يشعر أنه قد تم قطعه بسيف حقيقي. لقد فقد وعيه في الحال.

ولكنهم سمعوا بعد ذلك أنينًا من خارج القاعة، وعلامات وجود شيء يتحرك بشكل ضعيف في الثلج. هل نجت بطريقة ما من ضربة من إله السيف؟

 

 

 

 لا، لم يكن ذلك. لقد أخذ الأمر ببساطة عليها. لكن بالطبع، لم تكن هناك حاجة لأن يأخذ غال فاليون هذه الكلبة الضالة على محمل الجد.

أومأ قديس السيف الذي ألقى السلاح برأسه بشكل غير محسوس تقريبًا. اقتلي هذة الدخيلة الوقحة.

 

“همف.” وقفت إيريس ببطء والتقطت سيف نينا الخشبي الثقيل المثير للريبة.

 الآن سوف يقومون ببساطة بنفيها من الحرم وإلقائها في الثلج.

قاعة حرم السيف المؤقتة للقائهم مع إله السيف. كانت القاعة مليئة بالطلاب رفيعي المستوى ذوي أسلوب إله السيف، وجميعم قديسوا سيف أو أفضل.

 

بدأ قديسو السيف في التحرك، وكانت وجوههم ملتوية بالغضب. ولكن بعد ذلك قال إله السيف “اجلسوا”، وصمتوا. 

ومع ذلك، فإن الكلمات التالية لإله السيف خانت توقعاتهم.

بينما كانت تتحدث، قامت إيريس بقبضة يدها. كان هناك حريق مشتعل في عينيها الآن. استدارت فجأة من نينا والآخرين، وسارت عائدة مباشرة نحو قاعة التهدئة، حيث كانت تتدرب حتى الآن.

 

وبعد ذلك ظهر .

“غيسلين، اعتني بإصابات إيريس. اعتبارًا من هذه اللحظة، هي قديسة سيف. سأقوم بتدريبها ابتداء من الغد.”

 

 

 

تلاشت الابتسامات من وجوه قديسي السيف. وهذا يعني أن الفتاة ستصبح تلميذة مباشرة لإله السيف نفسه. لم يكن هناك طالب يحظى بمثل هذا التكريم منذ جيسلين نفسها.

ومع ذلك، فقد عاد للظهور لاحقًا في الجزء الشمالي من القارة الوسطى، واكتسب اسمًا لنفسه باعتباره المغامر “روديوس كواغماير”. هو يقيم حاليًا في مدينة شاريا السحرية. وقد دعته جامعة رانوا للسحر للتسجيل كطالب خاص. بالإضافة إلى ذلك، هو يحظى باحترام العديد من زملائه المغامرين. هناك شائعات بأنه قد قتل تنينًا هائما بيد واحدة.

 

عندما تحدث إله السيف، وقفت نينا على قدميها، وألقى لها أحد قديسي السيوف سيفًا خشبيًا. عندما أمسكت بها، نظرت مرة أخرى إلى الرجل الذي رماه. كان السيف ثقيلا بشكل غريب. كان لديه قلب معدني.

“هذا سخيف! قديس السيف هو لقب خاص، يُمنح فقط لأولئك الذين يتقنون تقنية سيف النور! هذه الفتاة ليست أكثر من مجرد فتاة جامحة وشريرة…”

 

 

 

رفع أحد الرجال صوته اعتراضًا، لكنه صمت عندما وجه إله السيف نصله نحوه. “لقد أسقطت طفلين يتقننان سيف النور. هذا جيد بشكل كافي لي.”

إينا كرهت إيريس منذ البداية.

 

 

“لكن يا معلم…”

 

 

“ماذا بحق الجحيم قلت للتو؟!”

“انظر، لا يمكنك أن تصبح سيد سيف عن طريق حفظ شيء أو آخر، أليس كذلك؟ أنا رجل مميز، لكن لا يوجد شيء مميز في لقبي. لماذا يجب أن يكون خاصتك مختلفًا؟”

المكان المعروف فقط بإسم حرم السيف يقع في أقصى الشمال، في منطقة قاسية لا ترحم مغطاة بالثلوج طوال العام.

 

 

“… اعتذاري، سيد فاليون.” صمت قديس السيف. لقد أدرك أنه كان يتحدث بدافع الغيرة البسيطة. كان كل من في رتبته يعلمون أن مثل هذه المشاعر لا تؤدي إلا إلى إبطاء أنصالهم.

كانت نينا مندهشة، على أقل تقدير. لم يذكر الوحش أي شيء عن تحدي روديوس في قتال فردي.

 

 

ومع ذلك، هذا سوء فهم من جانبهم. الأسلوب القتالي لإله السيف مدفوع بالعاطفة والرغبة الخام. عند استخدامه بشكل صحيح، حتى أبشع الدوافع يمكن أن تجعل سيفك أسرع وأكثر فتكًا.

ومع ذلك، كان هناك أربعة في الغرفة، رأوا الوضع بشكل مختلف: ملك سيف واحد، واثنين من أباطرة السيف، وإله السيف نفسه.

 

 

لكن بالطبع، لم يكن لدى غال فاليون أي نية لتوضيح مثل هذه الحقائق الحاسمة لكل طالب يتجول في قاعاته. أولئك الذين يحتاجون إلى أن يقال لهم هذه الأشياء لن يستفيدوا شيئًا من المعرفة.

استقبل المبارزون الآخرون في الغرفة هذا المشهد الغريب بفارغ الصبر. إله السيف يضحك. لقد تعرض للإهانة في وجهه، واستفزته فتاة صغيرة، وهو يضحك. الأمر غير مفهوم.

 

ومع ذلك، فإن الكلمات التالية لإله السيف خانت توقعاتهم.

وهكذا، بطريقة لا تُنسى، وصلت إيريس إلى رتبة قديس سيف.

 




الحاظر

“لا تنفعلي كثيرًا يا فتاة. سأعطيك… أوه، مهلًا. لديك سيف جميل هناك. أليست هذه واحدة من أعمال جوليان؟”

 

 

إينا كرهت إيريس منذ البداية.

 

 

 

ربما يكون هذا مفهوما، نظرا لأن الفتاة ضربتها بشدة لدرجة أنها تبولت على نفسها أمام زملائها الطلاب. لقد شعرت بالخجل. بالإذلال.

 

 

بدأت المبارزة أخيرًا بعد أن أحضر صبي خفيف القدم بشكل غريب عصا إلى روديوس.

لم تكن إيريس سوى كلبة جامحة تتجول في الشوارع. عندما لم يكن سيفها على مستوى المهمة، ضربت بقبضتيها مثل طفل غاضب. 

رأت نينا الأمر برمته من البداية إلى النهاية. لا يعني ذلك أن الأمر استغرق وقتًا طويلاً. أخذ روديوس عصاه، وفتحها، وتلفظ ببضع كلمات، ووجهها نحو خصمه. وبعد جزء من الثانية، انفجر الجزء العلوي من الجسم بأكمله للملك الشيطان بعنف.

 

 

مثل هذا السلوك لا يليق بأي طالب من أسلوبهم، ناهيك عن قديس السيف. هذا هو رأي نينا الثابت في هذا الشأن، وقد شاركته بحرية مع أي شخص يستمع إليه.

“ماذا؟! كيف تجرؤ على إهانة السيد! “

 

 

منذ ما يقرب من عامين، كانت بالكاد تتحدث إلى إيريس بنفسها. في الواقع، لقد عملت مع جينو للتأكد من أن أيًا من الطلاب الأصغر سنًا لن يمنحها اي وقت في اليوم.

لكن إله السيف فهم شيئًا لم يفهموه. أرادت هذه الفتاة قتل إله التنين أورستد. وهذا يعني أنها أرادت أن تصبح أقوى شخص في العالم.

 

 

ومع ذلك، أمضت إيريس معظم وقتها في التدريب بروتين واحدة مع ملكة السيف غيسلين، على أي حال. حتى أن الاثنين تشاركا غرفة النوم.

 

 

 

 لم يكن لديها أي اتصال بنينا أو الآخرين، ولا حاجة للتحدث معهم. ومن المؤكد أنها لم تبذل أي جهد للقيام بذلك. كانت الكلمات الوحيدة التي تبادلوها هي الإهانات الساخرة، عندما تم وضعهم في مواجهة بعضهم البعض خلال جلسات التدريب العامة الشهرية التي كان جميع الطلاب الداخليين ملزمين بحضورها.

إينا كرهت إيريس منذ البداية.

 

بعد لحظة، تمتم إله السيف عرضًا بثلاث كلمات “حسنًا، هيا.”

كان الاثنان متطابقين بالتساوي في هذه المسابقات. نينا، على الأقل، اعتقدت أنها فازت أكثر مما خسرت. طالما كانت هناك قواعد مناسبة، حيث يعني سقوط السيف أو تلفه أن المبارزة قد انتهت، فقد اعتقدت أنها متفوقة على إيريس.

 

 

 

سوف يستغرق الأمر وقتًا أطول قليلاً حتى تدرك أن هذه الأفكار ذاتها كانت “النعومة” التي حددها عمها فيها. في الوقت الحالي، كانت لا تزال تفتقر إلى الخبرة الحقيقية.

“أنا لا أكذب، وروديوس ليس شخصًا عاديًا. لهذا السبب أنا غير مناسبة لأكون معه الآن، تعلمين؟ يجب أن أصبح أقوى بكثير…”

 

“ما – ماذا؟” جعلت النظرة المتعجرفة على وجهها نينا تفزع. 

كانت إيريس ونينا متنافسين في عيون من حولهما. لكن فيما يتعلق بإيريس، لم تكن نينا تستحق التفكير فيها.

 




 

في أحد أيام أواخر الصيف، كانت نينا تتحدث مع عدد قليل من الفتيات في نفس عمرها. تحول الموضوع إلى الرومانسية – أي الطلاب يعتقدون أنهم وسيمين، وأي من الفتيات أمضوا ليلتهم الأولى في السرير مع شخص ما.

بكل صدق، كانت نينا تنظر دائمًا بازدراء إلى السحرة. لقد اعتبرتهم ضعفاء متعجرفين شعروا أن معرفة كيفية تمتم بعض التعويذات تجعلهم أقوياء. لكن داخل جامعة السحر، كان العديد من الناس في الشوارع رجالًا أقوياء. 

 

 

لقد كرست نينا حياتها للسيف منذ البداية؛ كان من الصعب عليها أن تتخيل إقامة علاقة مع أي شخص. لقد وجدت دائمًا هذه المحادثات محرجة. كان الصبي الوحيد الذي كانت قريبة منه هو ابن عمها الأصغر جينو، لكنهم نشأوا بشكل أساسي كأخوة. 

 

 

 

إن فكرة اعتباره شريكًا رومانسيًا جعلتها تشعر بعدم الارتياح. لذا ستستمر في العيش من أجل سيفها. إذا سمحت لنفسها بأن تشتت انتباهها عن هدفها، فمن المؤكد أن إيريس ستتركها في الغبار – ولم يكن هناك شيء تكرهه أكثر من الخسارة أمام تلك الفتاة.

بالصدفة المطلقة، تصادف مرور إيريس بينما كانت محادثتهم مستمرة. كان هناك بخار يتصاعد من جسدها. من الواضح أنها كانت تتدرب بشدة بينما كانوا يثرثرون هنا.

 

 

بالصدفة المطلقة، تصادف مرور إيريس بينما كانت محادثتهم مستمرة. كان هناك بخار يتصاعد من جسدها. من الواضح أنها كانت تتدرب بشدة بينما كانوا يثرثرون هنا.

 

 

 

شعرت نينا بوخز من القلق بشأن هذا الأمر. وهكذا، نادت عليها بشكل انعكاسي. “همف. هل سبق لك أن فعلت أي شيء باستثناء التدريب؟ سوف تكونين عذراء حتى يوم وفاتك، أنا متأكدة. من المؤسف أن سيفك لا يستطيع أن يبقيك دافئة في الليل! “

بدأت المبارزة أخيرًا بعد أن أحضر صبي خفيف القدم بشكل غريب عصا إلى روديوس.

 

“لا أعرف. لقد أعطاني إياها أحد أفراد قبيلة ميجورد.”

كانت هذه كلمات كبيرة من شخص ليس لديه خبرة بنفسه. لكن نينا اختارت هذه الكلمات على وجه التحديد لأنها كانت ستؤذيها بشدة. لقد افترضت أنه سيكون لها نفس التأثير على إيريس.

“هذا هو الخط المناسب لأولئك الذين يرغبون في تحدي روديوس غريرات في مبارزة!”

 

 

“هيه!” لكن لدهشتها، ضحكت إيريس ببساطة.

 هذا هو المكان الذي اختاره إله السيف الأول لإنشاء مدرسته، وحيث أمضى سنواته الأخيرة في تدريب طلابه. وفي العصر الحديث، كانت وجهة مفضلة للعديد من المبارزين والمبارزات، ومكانًا تظهر فيه العديد من المواهب الجديدة. 

 

لقد هزم الرجل خصمًا لم تستطع نينا حتى التنافس معه. الرجل الذي أحبته منافستها اللعينة، الرجل الذي افترضت أن لا قيمة له، دمر ملك الشياطين بهجوم واحد. وإيريس تحاول الصعود إلى مستواه.

“ما – ماذا؟” جعلت النظرة المتعجرفة على وجهها نينا تفزع. 

فجأة وقف بجانبهم شيطان ذو جلد أسود وعضلات متموجة، نظر إلى المجموعة بابتسامة متعجرفة على وجهه. “

 

لكن بالطبع، لم يكن لدى غال فاليون أي نية لتوضيح مثل هذه الحقائق الحاسمة لكل طالب يتجول في قاعاته. أولئك الذين يحتاجون إلى أن يقال لهم هذه الأشياء لن يستفيدوا شيئًا من المعرفة.

“آسفة ولكنني لست عذراء .” كان صوتها فخوراً بعض الشيء، وكان هناك تلميح من احمرار على وجهها. أدركت نينا والفتيات الأخريات على الفور أنها لم تكن تخادع فحسب.

في اللحظة التي أدركت فيها ذلك، ذرفت نينا دموعًا مريرة على قبضتيها المرتعشتين. ولكن بغض النظر عن مدى عمق إحباطها، لم تتمكن من فعل أي شيء الآن بعد أن ضاع سيفها.

 

رأت نينا الأمر برمته من البداية إلى النهاية. لا يعني ذلك أن الأمر استغرق وقتًا طويلاً. أخذ روديوس عصاه، وفتحها، وتلفظ ببضع كلمات، ووجهها نحو خصمه. وبعد جزء من الثانية، انفجر الجزء العلوي من الجسم بأكمله للملك الشيطان بعنف.

“ماذا؟! لا يمكنك أن تكوني جادة! من هو؟ من نام معك ؟! ” غير قادرة على إخفاء صدمتها، ضغطت نينا على إيريس للحصول على التفاصيل بنبرة صوت مرتبكة.

بدأت المبارزة أخيرًا بعد أن أحضر صبي خفيف القدم بشكل غريب عصا إلى روديوس.

 

“الرجل الذي أعرفه منذ أن كنا صغارًا.”

 



بحلول الوقت الذي حصلت فيه على الاتجاهات وتوجهت إلى هناك، كانت هناك مجموعة كبيرة من الوحوش مصطفة بشكل أنيق خارج المبنى. وجدت نينا هذا أمرًا غريبًا، لكن من الواضح أنه لا علاقة له بها. وتوجهت مباشرة نحو المدخل.

في العادة، بالكاد تتحدثت إيريس بكلمة لأي شخص. لكن فيما يتعلق بموضوع هذا الشاب، كان بإمكانها أن تثرثر بشكل مطول. تحدثت عن كيف نشأوا معًا، وكيف سافروا من قارة الشيطان إلى وطنهم. تحدثت عن كيفية لقائهما بالإله التنين، الذي تمكن من توجيه ضربة إليه. وتحدثت عن كيف قضوا ليلة معًا.

 

 

 

وأوضحت أنها تريد أن تكون أقوى من أجله .

 

 

 

لقد كانت حكاية صادقة، أظهرت شغف فتاة محبة. لقد تركت نينا في حالة ذهول تام. لقد هُزمت. هزمت تماما. ربما هما متطابقتان في مهارتهم بالسيف. لكنها أكبر سنا من إيريس. ولكن لدى إيريس صديق.

واجه الاثنان بعضهما البعض في وسط القاعة واتخذا مواقفهما.

 

“اسف يا فتاة. أعتقد أنني قللت من تقديرك قليلاً. سألعب معك بنفسي.”

الدفاع الوحيد المتبقي لها هو إنكار وجوده بالكامل. “أنت… أنت ممتلئة به يا إيريس! يقول الأب أن إله التنين محمي بنوع من هالة التنين المقدسة. تعويذة عادية لا يمكنها حتى خدشه! لقد اختلقت هذا. هذا الرجل غير موجود أصلاً، أليس كذلك؟ اعترفي بذلك الآن، قبل أن تحرجي نفسك حقًا!”

في اللحظة التي أدركت فيها ذلك، ذرفت نينا دموعًا مريرة على قبضتيها المرتعشتين. ولكن بغض النظر عن مدى عمق إحباطها، لم تتمكن من فعل أي شيء الآن بعد أن ضاع سيفها.

 

“أنا لا أكذب، وروديوس ليس شخصًا عاديًا. لهذا السبب أنا غير مناسبة لأكون معه الآن، تعلمين؟ يجب أن أصبح أقوى بكثير…”

“أنا لا أكذب، وروديوس ليس شخصًا عاديًا. لهذا السبب أنا غير مناسبة لأكون معه الآن، تعلمين؟ يجب أن أصبح أقوى بكثير…”

كان اكبر من المتوقع….

 

 

بينما كانت تتحدث، قامت إيريس بقبضة يدها. كان هناك حريق مشتعل في عينيها الآن. استدارت فجأة من نينا والآخرين، وسارت عائدة مباشرة نحو قاعة التهدئة، حيث كانت تتدرب حتى الآن.

 

 

منذ ما يقرب من عامين، كانت بالكاد تتحدث إلى إيريس بنفسها. في الواقع، لقد عملت مع جينو للتأكد من أن أيًا من الطلاب الأصغر سنًا لن يمنحها اي وقت في اليوم.

شاهدتها نينا وهي تذهب في صمت مندهش. كانت إيريس آخر شخص كانت تتوقع أن تسبقها في هذا القسم. الأخبار عن هذا الصديق تركتها تترنح.

 




 

لهذه الكلبة البرية شريك في حياتها، أما نينا فليس لديها. بدا ذلك سخيفًا على وجهه. لا بد أن تكون هذه كذبة، بالتأكيد. هذا الروديوس لم يكن موجودا حقا.

 



 

على أساس هذا الافتراض، استخدمت نينا إجازتها في اليوم التالي للسفر إلى أقرب مدينة، حيث دفعت لوسيط معلومات للبحث عن معلومات عن روديوس غريرات. لقد توقعت تمامًا – أو كانت تأمل على الأقل – ألا يجد شيئًا، نظرًا لأن روديوس لا بد أن يكون خياليًا. ولكن لدهشتها، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى قام بإعداد تقرير.

 

 

“ماذا بحق الجحيم قلت للتو؟!”

روديوس جريرات: ولد في قرية بوينا، منطقة فيتوا، مملكة أسورا. في الثالثة من عمره، بدأ الدراسة على يد الساحرة الملكية روكسي ميجورديا. في الخامسة من عمره، أصبح ساحرًا للمياه من فئة القديس. في السابعة من عمره، تولى منصب المعلم لإيريس بورياس جريرات، ابنة عمدة قلعة روا. وبعد ذلك اختفى في حادثة النزوح. 

 

 

 لم يكن لديها أي اتصال بنينا أو الآخرين، ولا حاجة للتحدث معهم. ومن المؤكد أنها لم تبذل أي جهد للقيام بذلك. كانت الكلمات الوحيدة التي تبادلوها هي الإهانات الساخرة، عندما تم وضعهم في مواجهة بعضهم البعض خلال جلسات التدريب العامة الشهرية التي كان جميع الطلاب الداخليين ملزمين بحضورها.

ومع ذلك، فقد عاد للظهور لاحقًا في الجزء الشمالي من القارة الوسطى، واكتسب اسمًا لنفسه باعتباره المغامر “روديوس كواغماير”. هو يقيم حاليًا في مدينة شاريا السحرية. وقد دعته جامعة رانوا للسحر للتسجيل كطالب خاص. بالإضافة إلى ذلك، هو يحظى باحترام العديد من زملائه المغامرين. هناك شائعات بأنه قد قتل تنينًا هائما بيد واحدة.

“لكن يا معلم…”

 

 

خلاصة القول كانت بسيطة بما فيه الكفاية: كان هذا شخصًا حقيقي وليس وهماً من وحي مخيلة إيريس. وجدت نينا هذه الحقيقة محبطة. لكنها في الوقت نفسه لم تكن معجبة بهذا القدر. كانت إنجازاته حتى سن السابعة مذهلة، نعم، لكنه لم يصل إلى الكثير في النهاية. لم يكن هناك ذكر لحصوله على أي رتبة تتجاوز مستوى القديس وكان يكسب رزقه كمغامر عادي. لم يكن لقب “كواغماير” يبدو مجاملًا له أيضًا. من الواضح أن مواهبه تلاشت بعد طفولته.

السيف الإلهي لم يدين أفعالها. لقد وصف ببساطة تلميذه الذي سقط بأنه “ناعم”. إذا تخليت عن حذرك بينما تحمل سيفًا بين يديك، فلا يوجد من يلام على العواقب غير نفسك. 

 

 

قادها هذا الخط من التفكير إلى فكرة شريرة لذيذة.

 

تعرف الجميع في الغرفة على لقب إله التنين. لكن لم يسمع أي منهم اسم أورستد من قبل، باستثناء واحد فقط.

كيف سيكون رد فعل إيريس إذا تعقبت روديوس هذا، وضربته في مبارزة، وسحبته إلى هنا كسجين لها؟ يجب أن تكون النظرة على وجهها لا تقدر بثمن.

 

 

بدون كلمة واحدة، قام اثنان من قديسي السيوف الآخرين بإلقاء سيوف خشبية على جينو وإيريس.

لقد نالت الخطة إعجابها كثيرًا، فقامت بتنفيذها. كانت نينا متهورة تمامًا كما كان والدها في السابق. في ذلك اليوم بالذات، حزمت أمتعتها لرحلتها، وقفزت على حصان، وانطلقت إلى مملكة رانوا.

“…بحق الجحيم؟”




إن الغطرسة التي لا تصدق لهذه الملاحظة دفعت الآخرين إلى الغضب والغضب.

ولحسن الحظ، لم تكن وجهتها بعيدة على الإطلاق. ربما كانت الرحلة في فصل الشتاء أكثر صعوبة، لكنها في هذا الوقت من العام كانت بسيطة بما فيه الكفاية. مع وجود أحد أفضل خيول حرم السيف تحت تصرفها، يمكنها القيام بالرحلة إلى هناك والعودة في أقل من ثلاثة أشهر.

 

 

 

انتهت رحلة نينا التي استغرقت ستة أسابيع إلى شاريا دون أي عوائق، ووصلت إلى جامعة السحر في الموعد المحدد. ما وجدته هناك فاجأها إلى حد ما.

“ماذا؟! كيف تجرؤ على إهانة السيد! “

 

 

بكل صدق، كانت نينا تنظر دائمًا بازدراء إلى السحرة. لقد اعتبرتهم ضعفاء متعجرفين شعروا أن معرفة كيفية تمتم بعض التعويذات تجعلهم أقوياء. لكن داخل جامعة السحر، كان العديد من الناس في الشوارع رجالًا أقوياء. 

ومع ذلك، أمضت إيريس معظم وقتها في التدريب بروتين واحدة مع ملكة السيف غيسلين، على أي حال. حتى أن الاثنين تشاركا غرفة النوم.

 

 

يبدو أن هناك عددًا كبيرًا من الرجال الوحوش بشكل غريب، وكان معظمهم يرتدون ملابس مثل المحاربين.

أومأ قديس السيف الذي ألقى السلاح برأسه بشكل غير محسوس تقريبًا. اقتلي هذة الدخيلة الوقحة.

 

حيث يتجمع السادة الشباب الناشئون باستمرار بأعداد كبيرة. كان العديد منهم من الشباب الذين كشفوا عن مواهبهم بالسيف لأول مرة في سنوات مراهقتهم. في الوقت الحاضر، كان هناك ثلاثة معجزات حقيقية يقيمون في حرم السيف، وقد تفوقت مواهبهم وحتى أقرانهم الموهوبين.

لقد رأت بعض المشاة الأصغر حجمًا الذين يرتدون أردية أو زيًا لطيفًا من نوع ما. على العموم، ومع ذلك، كان هناك أشخاص مفتولوا العضلات أكثر بكثير مما توقعت. من الواضح أنهم دربوا أجسادهم بجدية مثل عقولهم.

 

 

 

شعرت نينا بالخجل قليلاً من جهلها. طوال سنواتها الثمانية عشر، كانت على ما يبدو تحمل تحيزات غير عادلة تجاه السحرة.

 

 

إينا كرهت إيريس منذ البداية.

وبعد أن نظرت حولها لبعض الوقت، اقتربت من رجل صادف مروره. لقد كان وحشًا شابًا عضليًا يرتدي ملابس تشبه إلى حد كبير المحارب. عندما سألته أين يمكن أن تجد روديوس، قال الوحش إنه كان يبحث عن نفس الشخص تمامًا – وكانت لديه فكرة جيدة عن مكان العثور عليه.

 

كم هذا مريح، فكرت نينا، وذهبت معه.

هزت إيريس رأسها بازدراء، وتركت شعرها القصير يتأرجح ذهابًا وإيابًا. لكن عينيها كانتا تراقبان بعناية تحركات الجميع في القاعة. 

 

 

وسرعان ما اكتشف الوحش صبيًا يرتدي زيًا رسميًا. بدا روديوس بالضبط كما تصورته نينا. لم يكن نحيفًا وضعيف المظهر كما توقعت، لكنه بالتأكيد لم يكن مخيفًا. وعلى الرغم من أن وجهه لم يكن غير جذاب، إلا أن لغة جسده غير الآمنة جعلته غير جذاب على الإطلاق. مناسب لتلك الأجربة إيريس.

إينا كرهت إيريس منذ البداية.

 

 

حسنًا، حان وقت التغلب عليه…

 

 

في العادة، بالكاد تتحدثت إيريس بكلمة لأي شخص. لكن فيما يتعلق بموضوع هذا الشاب، كان بإمكانها أن تثرثر بشكل مطول. تحدثت عن كيف نشأوا معًا، وكيف سافروا من قارة الشيطان إلى وطنهم. تحدثت عن كيفية لقائهما بالإله التنين، الذي تمكن من توجيه ضربة إليه. وتحدثت عن كيف قضوا ليلة معًا.

ولكن قبل أن تتمكن نينا من التحدث، توجه الوحش الشاب نحو روديوس وبدأ بالصراخ عليه. “انت يا روديوس كواغماير، المغامر ذو التصنيف A الذي قطع الريد ويرم الضال بمفرده! أتحداك في مبارزة زوجية يا سيدي!”

ولكن لسبب ما، كان إله السيف يبتسم ببساطة.

 

 وكان من بينهم نينا وجينو. متجاهلة الآخرين الذين أحاطوا بها، لم تحني إيريس رأسها عندما اقتربت من إله السيف – ناهيك عن الركوع.

كانت نينا مندهشة، على أقل تقدير. لم يذكر الوحش أي شيء عن تحدي روديوس في قتال فردي.

 

 

كان انتصار نينا في متناول اليد. كل ما عليها فعله الآن هو توجيه ضربة قاسية على رأس الفتاة وهي واقفة هناك مصعوقة.

“كما تعلم، لدي للعزف على البيانو اليوم…” رفض روديوس، من جانبه، المبارزة بأقل طريقة رجولية ممكنة. لكن الوحش الشاب أطلق بعض المبررات المربكة، وقفز أمامه مباشرة، وهاجم على الفور.

“هاهاهاهاهاها!” صفع إله السيف على ركبتيه، وضحك بصخب “حسنًا، بحق الجحيم. بالمقارنة مع أورستد، أعتقد أنني ريشة! تريدين قتل ذلك الوغد العجوز، هاه؟ في حين اعتقدت أنني الوحيد!”

 

“الرجل الذي أعرفه منذ أن كنا صغارًا.”

افترضت نينا أن روديوس سوف يتمزق في غضون ثوان. من الواضح أن هذا الوحش كان مقاتلًا كفؤ، على الرغم من أنه ربما لم يكن في مستواها، وكان روديوس ساحر. عرف كل سياف في العالم أن نوعه كان عاجزًا في الهجوم القريب. ليس هناك شيء يمكن للساحر أن يفعله عندما يسقطه شخص ما.

 

 

وبمرور الوقت، سيصبح الاثنان منافسين حقيقيين. لكن هذه قصة لوقت آخر.

ومع ذلك، سارت الأمور بطريقة مختلفة تمامًا. هزم روديوس الوحش الشاب في وقت قصير جدًا. استمرت المعركة لمدة ثلاث ثوانٍ حسب ما عدته نينا. إذا رمشت عينيك، لربما يفوتك ذلك. دون إلقاء نظرة خاطفة على اتجاهها، غادر روديوس على الفور، تاركًا خصمه اللاواعي ملقى في الشارع.

حيث يتجمع السادة الشباب الناشئون باستمرار بأعداد كبيرة. كان العديد منهم من الشباب الذين كشفوا عن مواهبهم بالسيف لأول مرة في سنوات مراهقتهم. في الوقت الحاضر، كان هناك ثلاثة معجزات حقيقية يقيمون في حرم السيف، وقد تفوقت مواهبهم وحتى أقرانهم الموهوبين.

 

على ما يبدو، يتكون هذا الخط بأكمله من الأشخاص الذين يرغبون في تحدي روديوس في مبارزة. في حيرة وذهول، استدارت نينا واتجهت نحو الخلف. يبدو أن هناك ما لا يقل عن ثلاثين شخصًا أمامها.

استغرق الأمر بضع دقائق حتى تتعافى نينا من هذه الأحداث المذهلة. كان عليها أن تأخذ بعض الوقت لتسأل من جديد، لكنها علمت في النهاية أن روديوس موجود الآن في المكتبة.

 وكانت نينا واحدة منهم بالطبع. لقد أغضبها رؤية ابن عمها وزميلها التلميذ يسقط بمثل هذا الهجوم التسلل القاسي.

 

“صحيح. أنت التالية يا نينا. هذه المرة واجها أنفسكما في وسط القاعة أولاً. ليس هناك خطأ في الهجمات الخاطفة يا فتاة، لكني أود أن أرى كيف تتعاملين مع شخص مستعد لمواجهتك.”

بحلول الوقت الذي حصلت فيه على الاتجاهات وتوجهت إلى هناك، كانت هناك مجموعة كبيرة من الوحوش مصطفة بشكل أنيق خارج المبنى. وجدت نينا هذا أمرًا غريبًا، لكن من الواضح أنه لا علاقة له بها. وتوجهت مباشرة نحو المدخل.

وعندما نظرت إلى إيريس، التي لم يضعف تصميمها أبدًا، لم تعد نظرتها قاسية كما كانت من قبل.

 

 

ولكن عندما مرت بجانب الحشد، نادى عليها وحش. “هل تنوين تحدي روديوس في مبارزة أيضًا؟”

 

كان الاثنان متطابقين بالتساوي في هذه المسابقات. نينا، على الأقل، اعتقدت أنها فازت أكثر مما خسرت. طالما كانت هناك قواعد مناسبة، حيث يعني سقوط السيف أو تلفه أن المبارزة قد انتهت، فقد اعتقدت أنها متفوقة على إيريس.

“آه، نعم… هذا صحيح” أجابت نينا بلا تفكير.

لقد كرست نينا حياتها للسيف منذ البداية؛ كان من الصعب عليها أن تتخيل إقامة علاقة مع أي شخص. لقد وجدت دائمًا هذه المحادثات محرجة. كان الصبي الوحيد الذي كانت قريبة منه هو ابن عمها الأصغر جينو، لكنهم نشأوا بشكل أساسي كأخوة. 

 

 

“اذن انتقلي إلى الجزء الخلفي من الصف!” صاح الرجل. “لا يمكنك القفز إلى الأمام!”

 

 

 

على ما يبدو، يتكون هذا الخط بأكمله من الأشخاص الذين يرغبون في تحدي روديوس في مبارزة. في حيرة وذهول، استدارت نينا واتجهت نحو الخلف. يبدو أن هناك ما لا يقل عن ثلاثين شخصًا أمامها.

هوهو! ما فائدة هذا الصف يا أصدقاء؟ هل هناك مهرجان يجري؟!”

 

يتشجع أي شخص يرغب حقًا في دراسة السيف على القيام برحلة واحدة على الأقل الى هنا.

“آسف يا صغيرتي. هذا سيء للغاية.” أثناء ذهابها، صاح وحش بالقرب من مقدمة الصف لم تكن تعرف ماذا كان من المفترض أن يعني ذلك.

كان انتصار نينا في متناول اليد. كل ما عليها فعله الآن هو توجيه ضربة قاسية على رأس الفتاة وهي واقفة هناك مصعوقة.

 

وعندما نظرت إلى إيريس، التي لم يضعف تصميمها أبدًا، لم تعد نظرتها قاسية كما كانت من قبل.

على أية حال، يبدو أن الانتظار هو خيارها الوحيد، لذلك انتظرت. أفسح الصباح الطريق إلى فترة ما بعد الظهر، لكن روديوس لم يُظهر أي علامة على الظهور.

في العادة، بالكاد تتحدثت إيريس بكلمة لأي شخص. لكن فيما يتعلق بموضوع هذا الشاب، كان بإمكانها أن تثرثر بشكل مطول. تحدثت عن كيف نشأوا معًا، وكيف سافروا من قارة الشيطان إلى وطنهم. تحدثت عن كيفية لقائهما بالإله التنين، الذي تمكن من توجيه ضربة إليه. وتحدثت عن كيف قضوا ليلة معًا.

 

 

وبعد ذلك ظهر .

 

 

قبل أن تتمكن حتى من التفكير في خطة ما، أمسك بها، وضربها بوحشية على الأرض، وكسر سيفها المحبوب.

فجأة وقف بجانبهم شيطان ذو جلد أسود وعضلات متموجة، نظر إلى المجموعة بابتسامة متعجرفة على وجهه. “

ثانيًا، هناك ابن عم نينا، جينو بريتز. كان جينو الابن الثاني لعائلة بريتز، وهي فرع من عشيرة فاليون التي قادت مدرسة السيف الإلهي. في الوقت الحاضر، كان عمره أربعة عشر عاما. لقد حصل على لقبه كقديس سيف عندما كان في الثانية عشرة من عمره، وظل أصغر طالب يحمل هذه المرتبة. 

 

وبعد أن نظرت حولها لبعض الوقت، اقتربت من رجل صادف مروره. لقد كان وحشًا شابًا عضليًا يرتدي ملابس تشبه إلى حد كبير المحارب. عندما سألته أين يمكن أن تجد روديوس، قال الوحش إنه كان يبحث عن نفس الشخص تمامًا – وكانت لديه فكرة جيدة عن مكان العثور عليه.

هوهو! ما فائدة هذا الصف يا أصدقاء؟ هل هناك مهرجان يجري؟!”

 

 

استغرق الأمر بضع دقائق حتى تتعافى نينا من هذه الأحداث المذهلة. كان عليها أن تأخذ بعض الوقت لتسأل من جديد، لكنها علمت في النهاية أن روديوس موجود الآن في المكتبة.

“هذا هو الخط المناسب لأولئك الذين يرغبون في تحدي روديوس غريرات في مبارزة!”

 

 

” حقا؟! وهناك الكثير منكم أيضًا! بواهاهاها! الصبي عليه طلب كبير كما أرى! أنا رجل صبور بالطبع، لكن هل من طريتمكنني من تحديه أولاً؟!”

ارتجفت نينا قليلاً وأومأت برأسها إلى الخلف.

 

“ماذا؟! لا يمكنك أن تكوني جادة! من هو؟ من نام معك ؟! ” غير قادرة على إخفاء صدمتها، ضغطت نينا على إيريس للحصول على التفاصيل بنبرة صوت مرتبكة.

لم يأخذ الوحوش هذا السؤال جيدًا على الإطلاق. “قف في الطابور!”  تطايرت الصيحات الإهانات المختلفة من كل الاتجاهات. كانت نينا غاضبة أيضًا. لقد قطعت شوطا طويلا، وكانت تنتظر بصبر. طلبت من الشيطان أن ينتظر دوره مثل أي شخص آخر.

 

 

 

ولكن بعد ذلك، وسط كل السخرية… قال أحد الحمقى شيئًا لا ينبغي له بالتأكيد أن يقوله. “هل تريد أن تذهب أولا أيها الرجل الكبير؟ من الأفضل أن تهزم كل من وصل إلى هنا قبلك! “

 

 

هذه نهاية المجلد9

“بواهاهاهاها! عظيم! أحب كيف يبدو ذلك! تعالوا إلي، جميعكم. كمكافأة على جرأتك، سأسمح لك بأخذ فرصة مجانية قبل أن أسحقك!”

 

 

 

إن الغطرسة التي لا تصدق لهذه الملاحظة دفعت الآخرين إلى الغضب والغضب.

تقول الشائعات أن إله السيف، الذي كان يشحذ سيفه بحماس بعد سماعه بوصول ملك الشياطين، غمده بتعبير محبط بعد أن أبلغته نينا بما حدث.

 

“أنا لست مهتمًا بوزن خفيف مثلك!”

“ماذا بحق الجحيم قلت للتو؟!”

ومع ذلك، هذا سوء فهم من جانبهم. الأسلوب القتالي لإله السيف مدفوع بالعاطفة والرغبة الخام. عند استخدامه بشكل صحيح، حتى أبشع الدوافع يمكن أن تجعل سيفك أسرع وأكثر فتكًا.

 

 

 “سوف تندم على ذلك أيها الأحمق!”

هي على وشك ضرب هذه الفتاة الوقحة ذات الشعر الأحمر بنفس الأسلوب الذي أهانته بوقاحة. غضبها وتصميمها جعلاها أسرع من المعتاد.

 

 

تحرك الوحوش في انسجام تام تقريبًا، وقفزوا للهجوم، حريصين على تلقين هذا الأحمق المغرور درسًا. وقبل أن تفهم حقًا ما يحدث، وجدت نينا نفسها تنضم إليهم أيضًا.

 لقد فهم وحده سبب إهانتها الرجل الذي التقت به للتو. ولماذا كانت تحاول استفزازه.

 

 

قصة قصيرة مطولة : لقد خسرت. بشكل سيئ.

 

 

كانت هذه الفتاة غير متساهلة على الإطلاق في جميع النواحي. في كل يوم تُخضع نفسها لروتين تدريبي وحشي يتحدى الموت، وتعذب جسدها بلا هوادة. كان وصولها إلى حرم السيف أمرًا لا يُنسى. لدرجة أنه ظل موضوعًا شائعًا للمناقشة، حتى بعد سنوات من وقوعه.

لقد ضربت الشيطان بسيف النور، وكانت تنوي قتله تمامًا. وقد تجاهل ذلك تماما. نصلها لم تخترق جلده. لقد أحدثت جرحًا سطحيًا، لكن الجرح التئم على الفور أمام عينيها.

مثل هذا السلوك لا يليق بأي طالب من أسلوبهم، ناهيك عن قديس السيف. هذا هو رأي نينا الثابت في هذا الشأن، وقد شاركته بحرية مع أي شخص يستمع إليه.

 

كم هذا مريح، فكرت نينا، وذهبت معه.

“أنا الملك الشيطاني الخالد باديجادي! بواهاهاها! سأمنح لقب البطل لأي شخص يهزمني!”

“هاهاهاهاهاها!” صفع إله السيف على ركبتيه، وضحك بصخب “حسنًا، بحق الجحيم. بالمقارنة مع أورستد، أعتقد أنني ريشة! تريدين قتل ذلك الوغد العجوز، هاه؟ في حين اعتقدت أنني الوحيد!”

 

أصبحت أكثر بعدًا عن الفتيات الأخريات في سنها، اللاتي لم تكن قريبة منهن أبدًا.

بالمقارنة مع العديد من الآخرين، كان جهد نينا محترمًا إلى حد ما. لكن الملك الشيطاني كان على مستوى مختلف تمامًا.

 

 

كانت هذه الفتاة غير متساهلة على الإطلاق في جميع النواحي. في كل يوم تُخضع نفسها لروتين تدريبي وحشي يتحدى الموت، وتعذب جسدها بلا هوادة. كان وصولها إلى حرم السيف أمرًا لا يُنسى. لدرجة أنه ظل موضوعًا شائعًا للمناقشة، حتى بعد سنوات من وقوعه.

قبل أن تتمكن حتى من التفكير في خطة ما، أمسك بها، وضربها بوحشية على الأرض، وكسر سيفها المحبوب.

 

 

وبينما كانت مستلقية هناك تتأوه من الألم، كان عقلها مليئًا بالرعب والحيرة. لماذا كانت تقاتل ملك الشياطين في وسط مدرسة للسحرة؟ ما الذي يفعله حاكم من القارة الشيطانية هنا؟

ومع ذلك، فقد عاد للظهور لاحقًا في الجزء الشمالي من القارة الوسطى، واكتسب اسمًا لنفسه باعتباره المغامر “روديوس كواغماير”. هو يقيم حاليًا في مدينة شاريا السحرية. وقد دعته جامعة رانوا للسحر للتسجيل كطالب خاص. بالإضافة إلى ذلك، هو يحظى باحترام العديد من زملائه المغامرين. هناك شائعات بأنه قد قتل تنينًا هائما بيد واحدة.

 

كان الجميع يفكرون في نفس الشيء بالطبع.

في العادة، بالكاد تتحدثت إيريس بكلمة لأي شخص. لكن فيما يتعلق بموضوع هذا الشاب، كان بإمكانها أن تثرثر بشكل مطول. تحدثت عن كيف نشأوا معًا، وكيف سافروا من قارة الشيطان إلى وطنهم. تحدثت عن كيفية لقائهما بالإله التنين، الذي تمكن من توجيه ضربة إليه. وتحدثت عن كيف قضوا ليلة معًا.

 

“هاهاهاهاهاها!” صفع إله السيف على ركبتيه، وضحك بصخب “حسنًا، بحق الجحيم. بالمقارنة مع أورستد، أعتقد أنني ريشة! تريدين قتل ذلك الوغد العجوز، هاه؟ في حين اعتقدت أنني الوحيد!”

بعد لحظات فقط من سقوط نينا، أنهى باديجادي مجموعة الوحوش بأكملها. بطريقة ما، على الرغم من إصابة معظمهم، لم يبدو أن أيًا منهم قد مات. لقد خفف من هجومه عليهم.

وأخيراً، هناك إيريس جريرات.

 

***

في اللحظة التي أدركت فيها ذلك، ذرفت نينا دموعًا مريرة على قبضتيها المرتعشتين. ولكن بغض النظر عن مدى عمق إحباطها، لم تتمكن من فعل أي شيء الآن بعد أن ضاع سيفها.

 لم يكن لديها أي اتصال بنينا أو الآخرين، ولا حاجة للتحدث معهم. ومن المؤكد أنها لم تبذل أي جهد للقيام بذلك. كانت الكلمات الوحيدة التي تبادلوها هي الإهانات الساخرة، عندما تم وضعهم في مواجهة بعضهم البعض خلال جلسات التدريب العامة الشهرية التي كان جميع الطلاب الداخليين ملزمين بحضورها.

 

قادها هذا الخط من التفكير إلى فكرة شريرة لذيذة.

“…بحق الجحيم؟”

كانت هذه الفتاة غير متساهلة على الإطلاق في جميع النواحي. في كل يوم تُخضع نفسها لروتين تدريبي وحشي يتحدى الموت، وتعذب جسدها بلا هوادة. كان وصولها إلى حرم السيف أمرًا لا يُنسى. لدرجة أنه ظل موضوعًا شائعًا للمناقشة، حتى بعد سنوات من وقوعه.

 

بينما كانت تتحدث، قامت إيريس بقبضة يدها. كان هناك حريق مشتعل في عينيها الآن. استدارت فجأة من نينا والآخرين، وسارت عائدة مباشرة نحو قاعة التهدئة، حيث كانت تتدرب حتى الآن.

في تلك اللحظة بالضبط، خرج روديوس من المكتبة. لقد تحدث مع ملك الشياطين لبعض الوقت، وبعد ذلك انتقلوا إلى مكان آخر.

ويابمناسبة…

 

 

متجهمة، أجبرت نينا نفسها على الوقوف وسحبت جسدها المتضرر خلفهم. كان روديوس وملك الشياطين يقفان في وسط فناء مفتوح ضخم، ويقيس كل منهما الآخر. 

ولحسن الحظ، لم تكن وجهتها بعيدة على الإطلاق. ربما كانت الرحلة في فصل الشتاء أكثر صعوبة، لكنها في هذا الوقت من العام كانت بسيطة بما فيه الكفاية. مع وجود أحد أفضل خيول حرم السيف تحت تصرفها، يمكنها القيام بالرحلة إلى هناك والعودة في أقل من ثلاثة أشهر.

 

 

يبدو أنهم يتحدثون عن شيء ما. في بعض الأحيان كانت تسمع ضحكات متقطعة، لكن من المستحيل فهم أي من مناقشاتهم.

ولحسن الحظ، لم تكن وجهتها بعيدة على الإطلاق. ربما كانت الرحلة في فصل الشتاء أكثر صعوبة، لكنها في هذا الوقت من العام كانت بسيطة بما فيه الكفاية. مع وجود أحد أفضل خيول حرم السيف تحت تصرفها، يمكنها القيام بالرحلة إلى هناك والعودة في أقل من ثلاثة أشهر.

 

وبينما لا يزال متخلفًا بخطوة عن ابنة عمه، لا يزال من غير الممكن معرفة أي منهم سيثبت تفوقه في النهاية.

بدأت المبارزة أخيرًا بعد أن أحضر صبي خفيف القدم بشكل غريب عصا إلى روديوس.

بالمقارنة مع العديد من الآخرين، كان جهد نينا محترمًا إلى حد ما. لكن الملك الشيطاني كان على مستوى مختلف تمامًا.

 

 

رأت نينا الأمر برمته من البداية إلى النهاية. لا يعني ذلك أن الأمر استغرق وقتًا طويلاً. أخذ روديوس عصاه، وفتحها، وتلفظ ببضع كلمات، ووجهها نحو خصمه. وبعد جزء من الثانية، انفجر الجزء العلوي من الجسم بأكمله للملك الشيطان بعنف.

 

 

الدفاع الوحيد المتبقي لها هو إنكار وجوده بالكامل. “أنت… أنت ممتلئة به يا إيريس! يقول الأب أن إله التنين محمي بنوع من هالة التنين المقدسة. تعويذة عادية لا يمكنها حتى خدشه! لقد اختلقت هذا. هذا الرجل غير موجود أصلاً، أليس كذلك؟ اعترفي بذلك الآن، قبل أن تحرجي نفسك حقًا!”

لقد هزم الرجل خصمًا لم تستطع نينا حتى التنافس معه. الرجل الذي أحبته منافستها اللعينة، الرجل الذي افترضت أن لا قيمة له، دمر ملك الشياطين بهجوم واحد. وإيريس تحاول الصعود إلى مستواه.

وكانت الكلمات الأولى التي تحدثت بها إلى غال فاليون، المعروف بأنه أقوى مبارز على قيد الحياة، وقحة بشكل لا يمكن تصوره.

 

وكانت الكلمات الأولى التي تحدثت بها إلى غال فاليون، المعروف بأنه أقوى مبارز على قيد الحياة، وقحة بشكل لا يمكن تصوره.

في مواجهة هذه الحقائق، أصبح عقل نينا فارغًا من الصدمة. ولم تتذكر ما حدث بعد ذلك. وقبل أن تعرف ذلك، عادت إلى أعلى حصانها، متجهة إلى حرم السيف.

“ماذا بحق الجحيم قلت للتو؟!”

 

 

ولكن عندما عادت إلى هناك، ورأت إيريس وهي تلوح بسيفها بتركيز واحد، شعرت نينا بشيء ما. شيء لم تشعر به من قبل.

قصة قصيرة مطولة : لقد خسرت. بشكل سيئ.




 

***

 




 

بعد ذلك اليوم المشؤوم في شاريا، فتحت نينا فاليون صفحة جديدة.

 

 

***

كرست نفسها لتدريبها بقوة أكبر من ذي قبل، وبدأت في حمل سيف ثانٍ، في حالة كسر سيفها الأول. توقفت عن السخرية من إيريس بسبب ميلها إلى الهجوم بقبضتيها. 

بادئ ذي بدء، كانت هناك ابنة إله السيف الحالي – نينا فاليون. إن نينا في الثامنة عشرة من عمرها حاليًا، ولكن حتى في السادسة عشرة من عمرها كانت تُوصف بأنها موهبة منقطعة النظير. لقد حصلت بالفعل على رتبة قديس السيف. 

 

خلاصة القول كانت بسيطة بما فيه الكفاية: كان هذا شخصًا حقيقي وليس وهماً من وحي مخيلة إيريس. وجدت نينا هذه الحقيقة محبطة. لكنها في الوقت نفسه لم تكن معجبة بهذا القدر. كانت إنجازاته حتى سن السابعة مذهلة، نعم، لكنه لم يصل إلى الكثير في النهاية. لم يكن هناك ذكر لحصوله على أي رتبة تتجاوز مستوى القديس وكان يكسب رزقه كمغامر عادي. لم يكن لقب “كواغماير” يبدو مجاملًا له أيضًا. من الواضح أن مواهبه تلاشت بعد طفولته.

أصبحت أكثر بعدًا عن الفتيات الأخريات في سنها، اللاتي لم تكن قريبة منهن أبدًا.

 

 

في تلك اللحظة بالضبط، خرج روديوس من المكتبة. لقد تحدث مع ملك الشياطين لبعض الوقت، وبعد ذلك انتقلوا إلى مكان آخر.

وعندما نظرت إلى إيريس، التي لم يضعف تصميمها أبدًا، لم تعد نظرتها قاسية كما كانت من قبل.

 

 

في اللحظة التي أدركت فيها ذلك، ذرفت نينا دموعًا مريرة على قبضتيها المرتعشتين. ولكن بغض النظر عن مدى عمق إحباطها، لم تتمكن من فعل أي شيء الآن بعد أن ضاع سيفها.

وبمرور الوقت، سيصبح الاثنان منافسين حقيقيين. لكن هذه قصة لوقت آخر.

“هاه؟! نعم يا سيدي! وقف جينو بريتز على قدميه بناءً على نداء عمه، وكان قلبه ينبض بسرعة. لم تكن هذه الفتاة أكبر منه كثيرًا، لكنها بطريقة ما جعلت عمه يضحك بنكاتها الوقحة. الآن أتيحت له الفرصة لإذلالها.




 

ويابمناسبة…

لقد كانت حكاية صادقة، أظهرت شغف فتاة محبة. لقد تركت نينا في حالة ذهول تام. لقد هُزمت. هزمت تماما. ربما هما متطابقتان في مهارتهم بالسيف. لكنها أكبر سنا من إيريس. ولكن لدى إيريس صديق.

 

 

تقول الشائعات أن إله السيف، الذي كان يشحذ سيفه بحماس بعد سماعه بوصول ملك الشياطين، غمده بتعبير محبط بعد أن أبلغته نينا بما حدث.

 

كرست نفسها لتدريبها بقوة أكبر من ذي قبل، وبدأت في حمل سيف ثانٍ، في حالة كسر سيفها الأول. توقفت عن السخرية من إيريس بسبب ميلها إلى الهجوم بقبضتيها. 

-+-

 

ترجمة نيرو

“ماذا تعلمين هذه الحمقاء الشقية يا سيدة غيسلين؟!”

فصل مدعوم

 

هذه نهاية المجلد9

 

كان اكبر من المتوقع….

 




“كيف… كيف تجرئين!” هذه المرة، فقد قديسو السيف أعصابهم. صرخات گ “الجبانة!” انتشرت في جميع أنحاء القاعة. 

لقد نالت الخطة إعجابها كثيرًا، فقامت بتنفيذها. كانت نينا متهورة تمامًا كما كان والدها في السابق. في ذلك اليوم بالذات، حزمت أمتعتها لرحلتها، وقفزت على حصان، وانطلقت إلى مملكة رانوا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط