Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 371

ليلي

ليلي

الفصل 371. ليلي

تردد صدى صوت عالٍ عندما تم إغلاق التابوت، وسرعان ما تم طرق مسامير حديدية سوداء على طول حواف التابوت، وأغلقته بإحكام. اقترب أفراد الطاقم بنظرات حزينة من التابوت واحدًا تلو الآخر وألقوا الزهرة البيضاء في أيديهم على التابوت.

ملأ تنهد ليلي المختنق القاعة الفسيحة وهي ترقد بين ذراعي تشارلز.

كان المضيف على وشك أن يأمر الطهاة والخدم والخادمات ببدء العمل في قصر الحاكم، ولكن بمجرد أن مر عبر البوابات الفولاذية ووصل إلى القاعة الفسيحة، اندفع إليه تشارلز عاري الصدر وعينيه محتقنتان بالدماء، أذهله كثيرًا.

“هل كنت تعرف طوال الوقت يا س-سيد تشارلز؟ أنني لن أعيش لفترة أطول؟”

ومرة أخرى، تبادل جيمس وديب النظرات قبل أن يأخذا المجرفة بهدوء ويدفنا الحفرة بالتراب.

 أمسك تشارلز بيد ليلي الصغيرة الجميلة في راحة يده وقلبها بلطف. شعر تشارلز وكأن خنجرًا قد اخترق قلبه وقام بتقطيعه إلى قطع من الداخل.

انتهى الأمر بتشارلز إلى كسر قطعة من التابوت، وكان ذلك عندما عاد إلى رشده. نظر للأعلى فوجد ليلي مستلقية بلا حراك ووجهها شاحب مميت داخل التابوت بدلاً من الجلوس داخله.

 “أخبرني الضمادات أن الطقوس لم تكن حلاً جيدًا، لذا طلبت من ليندا التحقق لمعرفة ما إذا كنت نفس ليلي أم لا. كنت أخشى أنك لم تعد نفس ليلي الذي عرفته بمجرد عودتك من الطقوس.”

 “أيها القبطان، هل أنت بخير؟” سأل جيمس. اليوم، كان يرتدي زيه الرسمي كجزء من قسم شرطة جزيرة الأمل.

 “لحسن الحظ، لقد عدت، ولكن في الوقت نفسه، لسوء الحظ، أنت الذي عدت.”

ملأ تنهد ليلي المختنق القاعة الفسيحة وهي ترقد بين ذراعي تشارلز.

 عضضت ليلي على شفتها بينما تدفقت الدموع على وجهها مرة أخرى.

 ضرب تشارلز الأرض بقبضتيه؛ انتفخت عروقه، واحمر وجهه وهو يتجه نحو الطواطم والتماثيل التي أمامه ويصرخ، “أنتم قطعة من القرف التي لا تستطيع حتى إنقاذ شخص واحد مازلتم تعتبرون آلهة هنا؟! ما هذا الهراء؟! لا أحد منكم يستحق هذا اللقب؛ جميعكم لستم سوى كومة من القذارة المتصاعدة!”

 “أنا آسف، أردت فقط البقاء بجانبك ولو لفترة أطول قليلاً.”

ثم استدار تشارلز لينظر إلى ليلي واقفة خلفه.

 “لا بأس…” تمتم تشارلز وهو يجعل رأس ليلي يستند على رقبته.

 “لحسن الحظ، لقد عدت، ولكن في الوقت نفسه، لسوء الحظ، أنت الذي عدت.”

“كم عدد الأيام المتبقية لديك؟ سأبقى معك بقدر ما تبقى لك من الأيام.” بينما كان تشارلز يتحدث، أغمض عينيه ببطء في فكرة ما لا مفر منه.

ومرة أخرى، تبادل جيمس وديب النظرات قبل أن يأخذا المجرفة بهدوء ويدفنا الحفرة بالتراب.

 “قالت الأخت ليندا إنه لم يتبق لي سوى يومين، ونحن على وشك الإبحار أيضًا…” تمتمت ليلي وهي تفرك رأسها على رقبة تشارلز، تمامًا مثل عادتها في فرك رأسها الصغير على أصابع تشارلز عندما كانت لا تزال فأرًا.

تردد صدى صوت صرير خلف تشارلز. استدار تشارلز ووجد أن ليلي قد فتحت الباب خلفه. لم يظهر على وجه ليلي أي أثر للحزن؛ حتى أنها ألقت لسانها الصغير عليه وقالت بخجل: “هل لديك وقت يا سيد تشارلز؟ أود أن أطلب منك معروفًا”.

 “يومان… يومان…” تمتم تشارلز في نفسه. كان العثور على طريقة لإنقاذ ليلي في يومين فقط بمثابة حلم بعيد المنال. فكيف يمكن أن يجد حلاً في يومين وهو قد فشل في ذلك خلال الأشهر الثلاثة الماضية؟

 ومع ذلك، لم ينته تشارلز بعد. فنزع القماش الأسود الذي كان يغطي بقية العناصر، فكشف عن ثمانين تمثالاً مختلفة الأشكال والأحجام. يمثل كل تمثال كل ديانة رئيسية وثانوية في البحر الجوفي، بما في ذلك التمثيل المرئي للآلهة في أعماق البحار وكذلك الطواطم.

دعمت ليلي نفسها ونظرت إلى تشارلز بعينين محتقنتين بالدماء. ثم مدت يدها وقامت بتنعيم حواجب تشارلز المحبوكة بأصابعها الناعمة.

 “أيها القبطان، هل أنت بخير؟” سأل جيمس. اليوم، كان يرتدي زيه الرسمي كجزء من قسم شرطة جزيرة الأمل.

 “سيد تشارلز، توقف عن التفكير في الأمر. لا بأس. أشعر بالسوء حقًا عند رؤيتك بهذه الطريقة. أنا لست خائفًا من الموت، حقًا . أنا سعيد بالفعل. الأيام القليلة الماضية كانت أسعد أيام حياتي. أنا سعيد حقًا. “

حمل بمفرده نعشًا مطليًا باللون الأبيض ووضعه داخل الحفرة. ثم فتح غطاء التابوت ووضع بلطف عينة فأر محفوظة بداخله. لم تكن عينة الفأر المحفوظة سوى جثة ليلي.

نظر تشارلز إلى الفتاة الصغيرة التي أمامه. وبقدر ما يستطيع أن يتذكر، كانت ليلي دائمًا إلى جانبه كالفأر.

 عضضت ليلي على شفتها بينما تدفقت الدموع على وجهها مرة أخرى.

ابتسمت ليلي له بلطف. ثم انقضت على تشارلز ولفت ذراعيها حول رقبته قبل أن تفرك خدها الناعم الناعم بلطف على وجه تشارلز.

 “لا بأس…” تمتم تشارلز وهو يجعل رأس ليلي يستند على رقبته.

هكذا، احتضن الاثنان بصمت بينما كانت الشموع على الطاولة تحترق ببطء حتى انطفأت، ليغرق الغرفة في ظلام دامس.

 “قالت الأخت ليندا إنه لم يتبق لي سوى يومين، ونحن على وشك الإبحار أيضًا…” تمتمت ليلي وهي تفرك رأسها على رقبة تشارلز، تمامًا مثل عادتها في فرك رأسها الصغير على أصابع تشارلز عندما كانت لا تزال فأرًا.

 وفي الساعة الثامنة من صباح اليوم التالي، عاد المضيف إلى قصر الحاكم ليقوم بواجباته كعادته

ابتسمت ليلي له بلطف. ثم انقضت على تشارلز ولفت ذراعيها حول رقبته قبل أن تفرك خدها الناعم الناعم بلطف على وجه تشارلز.

كان المضيف على وشك أن يأمر الطهاة والخدم والخادمات ببدء العمل في قصر الحاكم، ولكن بمجرد أن مر عبر البوابات الفولاذية ووصل إلى القاعة الفسيحة، اندفع إليه تشارلز عاري الصدر وعينيه محتقنتان بالدماء، أذهله كثيرًا.

#Stephan

“الحاكم؟” تمتم المضيف.

“هل هذا عادي او طبيعي؟” سأل.

 همس تشارلز بشيء في أذنيه.

 “يومان… يومان…” تمتم تشارلز في نفسه. كان العثور على طريقة لإنقاذ ليلي في يومين فقط بمثابة حلم بعيد المنال. فكيف يمكن أن يجد حلاً في يومين وهو قد فشل في ذلك خلال الأشهر الثلاثة الماضية؟

 “أيها الحاكم! هل ستفعل حقًا-“

هكذا، احتضن الاثنان بصمت بينما كانت الشموع على الطاولة تحترق ببطء حتى انطفأت، ليغرق الغرفة في ظلام دامس.

 “أسرع وانطلق!”

كان المضيف على وشك أن يأمر الطهاة والخدم والخادمات ببدء العمل في قصر الحاكم، ولكن بمجرد أن مر عبر البوابات الفولاذية ووصل إلى القاعة الفسيحة، اندفع إليه تشارلز عاري الصدر وعينيه محتقنتان بالدماء، أذهله كثيرًا.

 “ن-نعم! أنا أفهم!”

عندها فقط، تردد صدى صوت هش وأعقبته انفجارات متعددة. امتلأت الغرفة على الفور بضباب مصنوع من نشارة الخشب. نظر تشارلز إلى الأعلى وشعر بالصدمة عندما اكتشف أن بعض التماثيل قد انفجرت لسبب غير مفهوم.

وسرعان ما حمل الحراس أشياء ملفوفة بقطعة قماش سوداء إلى غرفة نوم تشارلز داخل قصر الحاكم.

 “أيها القبطان، هل أنت بخير؟” سأل جيمس. اليوم، كان يرتدي زيه الرسمي كجزء من قسم شرطة جزيرة الأمل.

 “أيها الحاكم، تم شراء بعض هذه العناصر بأسعار مرتفعة من سكان الجزيرة. بالطبع، تمت مصادرة بعضها، لكننا أحضرناها إلى هنا قبل أن يتم تدميرها،” أوضح المضيف.

 “لا بأس…” تمتم تشارلز وهو يجعل رأس ليلي يستند على رقبته.

 بدا أن تشارلز في حالة ذهول عندما لوح بيده لطرد المضيف والحراس. فهم المضيف على الفور وأحضر معه الحراس، حتى أنه أغلق الباب خلفه وهو يغادر.

“الحاكم؟” تمتم المضيف.

رفع تشارلز القماش الأسود عن أحد العناصر، وكشف عن تمثال أنثوي غريب المظهر بفم مليء بالأسنان الحادة ومحجر عين أسود اللون يذكرنا بالهاوية.

رفع تشارلز القماش الأسود عن أحد العناصر، وكشف عن تمثال أنثوي غريب المظهر بفم مليء بالأسنان الحادة ومحجر عين أسود اللون يذكرنا بالهاوية.

 ومع ذلك، لم ينته تشارلز بعد. فنزع القماش الأسود الذي كان يغطي بقية العناصر، فكشف عن ثمانين تمثالاً مختلفة الأشكال والأحجام. يمثل كل تمثال كل ديانة رئيسية وثانوية في البحر الجوفي، بما في ذلك التمثيل المرئي للآلهة في أعماق البحار وكذلك الطواطم.

 وفي الوقت نفسه، تشارلز مشى أمام شاهد قبر لايستو، وجلس فوقه بحركة واحدة سلسة. أصبحت عيون تشارلز غير مركزة تدريجيًا عندما نقرت أصابعه الفولاذية على شاهد القبر.

 بغض النظر عما إذا كانت حقيقية أم مزيفة، فقد كانت جميعها هنا في غرفة نوم تشارلز. تسارعت أنفاس تشارلز وهو يقف أمام أنظار العديد من التماثيل.

بعد ذلك، التقط تشارلز منزلًا مصغرًا ملونًا يبدو أنه مصنوع من مجموعة متنوعة من الحلوى البراقة. كان نفس المنزل المصغر الذي كانت ليلي تقيم فيه أسفل سرير تشارلز.

كان مشدودًا ومرخيًا بقبضتيه. لقد شعر بالصراع الشديد في الداخل، ولكن عندما برز وجه ليلي في ذهنه، تصلب تعبير تشارلز إلى تعبير الإصرار، واصطدمت ركبتيه بالأرض بصوت عالٍ.

#Stephan

 ركع تشارلز أمام التماثيل وتمتم، “من فضلك… من فضلك أنقذ ليلي. ليس لدي حقًا أي شيء آخر ألجأ إليه…”

ثم استدار تشارلز لينظر إلى ليلي واقفة خلفه.

 الحزن واليأس – كان تشارلز يكبت هذين الشعورين، لكن هذه المشاعر اخترقت السد الذي أنشأه تشارلز باستخدام إرادته العنيدة، وموجات عواطفه المضطربة اجتاحته بالكامل.

وسرعان ما حمل الحراس أشياء ملفوفة بقطعة قماش سوداء إلى غرفة نوم تشارلز داخل قصر الحاكم.

عندها فقط، تردد صدى صوت هش وأعقبته انفجارات متعددة. امتلأت الغرفة على الفور بضباب مصنوع من نشارة الخشب. نظر تشارلز إلى الأعلى وشعر بالصدمة عندما اكتشف أن بعض التماثيل قد انفجرت لسبب غير مفهوم.

 بغض النظر عما إذا كانت حقيقية أم مزيفة، فقد كانت جميعها هنا في غرفة نوم تشارلز. تسارعت أنفاس تشارلز وهو يقف أمام أنظار العديد من التماثيل.

في هذه الأثناء، بقيت الطواطم والتماثيل المتبقية غير مبالية تمامًا بنداء تشارلز، كما لو أنها ليست سوى أشياء جامدة.

قام تشارلز بدفع جيمس بعيدًا، وبدا صوته أجشًا للغاية وهو يقول، “افعلها!”

 ضرب تشارلز الأرض بقبضتيه؛ انتفخت عروقه، واحمر وجهه وهو يتجه نحو الطواطم والتماثيل التي أمامه ويصرخ، “أنتم قطعة من القرف التي لا تستطيع حتى إنقاذ شخص واحد مازلتم تعتبرون آلهة هنا؟! ما هذا الهراء؟! لا أحد منكم يستحق هذا اللقب؛ جميعكم لستم سوى كومة من القذارة المتصاعدة!”

كان مشدودًا ومرخيًا بقبضتيه. لقد شعر بالصراع الشديد في الداخل، ولكن عندما برز وجه ليلي في ذهنه، تصلب تعبير تشارلز إلى تعبير الإصرار، واصطدمت ركبتيه بالأرض بصوت عالٍ.

 ظلت الطواطم والتماثيل غير مبالية دون أي رد فعل على الإطلاق.

بعد ذلك، التقط تشارلز منزلًا مصغرًا ملونًا يبدو أنه مصنوع من مجموعة متنوعة من الحلوى البراقة. كان نفس المنزل المصغر الذي كانت ليلي تقيم فيه أسفل سرير تشارلز.

 صرير!

 بغض النظر عما إذا كانت حقيقية أم مزيفة، فقد كانت جميعها هنا في غرفة نوم تشارلز. تسارعت أنفاس تشارلز وهو يقف أمام أنظار العديد من التماثيل.

تردد صدى صوت صرير خلف تشارلز. استدار تشارلز ووجد أن ليلي قد فتحت الباب خلفه. لم يظهر على وجه ليلي أي أثر للحزن؛ حتى أنها ألقت لسانها الصغير عليه وقالت بخجل: “هل لديك وقت يا سيد تشارلز؟ أود أن أطلب منك معروفًا”.

سار البابا ببطء نحو تشارلز مرتديًا ثيابه البيضاء المميزة. “قبطان تشارلز، من الواضح أنك لست في وضع يسمح لك بالذهاب في رحلة، لذا دعني أقدم لك بعض الأخبار الجيدة. لقد منحني إله النور العظيم نبوءة.”

 بدت أصوات التجريف عالية بشكل خاص عندما قام العديد من الأشخاص بحفر حفرة في الأرض . كان تشارلز عاري الصدر يحفر حفرة بجوار قبر لايستو، ولأنه كان قويًا، سرعان ما ظهرت حفرة ضخمة في الأرض.

“الحاكم؟” تمتم المضيف.

حمل بمفرده نعشًا مطليًا باللون الأبيض ووضعه داخل الحفرة. ثم فتح غطاء التابوت ووضع بلطف عينة فأر محفوظة بداخله. لم تكن عينة الفأر المحفوظة سوى جثة ليلي.

وبدا البابا متفاجئًا من السؤال. صفق بيديه وأظهرهما لتشارلز قائلاً: “لم أكذب طوال حياتي. ماذا؟ ألا تصدقني؟”

بعد ذلك، التقط تشارلز منزلًا مصغرًا ملونًا يبدو أنه مصنوع من مجموعة متنوعة من الحلوى البراقة. كان نفس المنزل المصغر الذي كانت ليلي تقيم فيه أسفل سرير تشارلز.

 صرير!

 وأخيرًا، وضع تشارلز لوحة داخل التابوت. صورت اللوحة تشارلز وليلي في أحضان بعضهما البعض، وكانا يحدقان في بعضهما البعض بنظراتهما المليئة بالمودة.

ابتسمت ليلي له بلطف. ثم انقضت على تشارلز ولفت ذراعيها حول رقبته قبل أن تفرك خدها الناعم الناعم بلطف على وجه تشارلز.

ثم استدار تشارلز لينظر إلى ليلي واقفة خلفه.

 ظلت الطواطم والتماثيل غير مبالية دون أي رد فعل على الإطلاق.

“هل هذا عادي او طبيعي؟” سأل.

ومرة أخرى، تبادل جيمس وديب النظرات قبل أن يأخذا المجرفة بهدوء ويدفنا الحفرة بالتراب.

 “همممم، لا أعرف. دعني أجرب ذلك،” أجابت ليلي.

عندها فقط، تردد صدى صوت هش وأعقبته انفجارات متعددة. امتلأت الغرفة على الفور بضباب مصنوع من نشارة الخشب. نظر تشارلز إلى الأعلى وشعر بالصدمة عندما اكتشف أن بعض التماثيل قد انفجرت لسبب غير مفهوم.

 مشى تشارلز وأمسكها من خصرها قبل أن يحملها نحو التابوت. ثم وضعها داخل التابوت، ولكن بدلاً من الوقوف، استلقى تشارلز بجوار ليلي وحدق في المظلة البنية لجزيرة الأمل في الأعلى.

“هاهاها، بالطبع، أنا أصدقك!” ضحك تشارلز بصخب وقفز إلى أسفل شاهدة القبر قبل أن يتوجه مباشرة إلى منطقة الميناء.

 “هل الجو مظلم قليلاً؟”

 أمسك تشارلز بيد ليلي الصغيرة الجميلة في راحة يده وقلبها بلطف. شعر تشارلز وكأن خنجرًا قد اخترق قلبه وقام بتقطيعه إلى قطع من الداخل.

“نعم. أعتقد أنه سيكون من الرائع أن يكون أكثر إشراقًا قليلاً.”

الفصل 371. ليلي

بانغ!بانغ!بانغ!

وسرعان ما حمل الحراس أشياء ملفوفة بقطعة قماش سوداء إلى غرفة نوم تشارلز داخل قصر الحاكم.

 أحدث الرصاص العظمي الأبيض ثقبًا في المظلة فوق جزيرة الأمل، وسقط ضوء الشمس الدافئ على الفور من الحفرة. ومع ذلك، يبدو أن هدف تشارلز كان بعيدًا بعض الشيء، حيث أشرق ضوء الشمس على شاهد قبر لايستو وليس عليه وعلى ليلي.

تردد صدى صوت صرير خلف تشارلز. استدار تشارلز ووجد أن ليلي قد فتحت الباب خلفه. لم يظهر على وجه ليلي أي أثر للحزن؛ حتى أنها ألقت لسانها الصغير عليه وقالت بخجل: “هل لديك وقت يا سيد تشارلز؟ أود أن أطلب منك معروفًا”.

“بفففت!” جلست ليلي في نعشها وانفجرت في الضحك. بدأ تشارلز يضحك أيضًا، على الرغم من أنه لم يكن لديه أي فكرة عما هو مضحك جدًا. وبينما كان يضحك، ضغطت يده اليمنى دون وعي على حافة التابوت حتى تردد صوت عالٍ ونقي.

 بدا أن تشارلز في حالة ذهول عندما لوح بيده لطرد المضيف والحراس. فهم المضيف على الفور وأحضر معه الحراس، حتى أنه أغلق الباب خلفه وهو يغادر.

انتهى الأمر بتشارلز إلى كسر قطعة من التابوت، وكان ذلك عندما عاد إلى رشده. نظر للأعلى فوجد ليلي مستلقية بلا حراك ووجهها شاحب مميت داخل التابوت بدلاً من الجلوس داخله.

عندها فقط، تردد صدى صوت هش وأعقبته انفجارات متعددة. امتلأت الغرفة على الفور بضباب مصنوع من نشارة الخشب. نظر تشارلز إلى الأعلى وشعر بالصدمة عندما اكتشف أن بعض التماثيل قد انفجرت لسبب غير مفهوم.

 وقف أفراد الطاقم بلا حراك حول التابوت بتعابير خطيرة؛ كانوا جميعًا يرتدون ملابس سوداء وفي أيديهم زهرة بيضاء، وكان المشهد يشبه جنازة لايستو.

 وقف أفراد الطاقم بلا حراك حول التابوت بتعابير خطيرة؛ كانوا جميعًا يرتدون ملابس سوداء وفي أيديهم زهرة بيضاء، وكان المشهد يشبه جنازة لايستو.

 “أيها القبطان، هل أنت بخير؟” سأل ديب بنبرة قلقة.

 أحدث الرصاص العظمي الأبيض ثقبًا في المظلة فوق جزيرة الأمل، وسقط ضوء الشمس الدافئ على الفور من الحفرة. ومع ذلك، يبدو أن هدف تشارلز كان بعيدًا بعض الشيء، حيث أشرق ضوء الشمس على شاهد قبر لايستو وليس عليه وعلى ليلي.

كافح تشارلز ليجمع قواه ويبتعد عن الكواليس بالأمس. كان على وشك الخروج من الحفرة عندما تراجعت ساقيه تحته. لحسن الحظ، كان رد فعل جيمس سريعًا وأمسك بتشارلز في الوقت المناسب.

“السيد تشارلز، أنا أحبك.”

 “أيها القبطان، هل أنت بخير؟” سأل جيمس. اليوم، كان يرتدي زيه الرسمي كجزء من قسم شرطة جزيرة الأمل.

وسرعان ما حمل الحراس أشياء ملفوفة بقطعة قماش سوداء إلى غرفة نوم تشارلز داخل قصر الحاكم.

قام تشارلز بدفع جيمس بعيدًا، وبدا صوته أجشًا للغاية وهو يقول، “افعلها!”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

تردد صدى صوت عالٍ عندما تم إغلاق التابوت، وسرعان ما تم طرق مسامير حديدية سوداء على طول حواف التابوت، وأغلقته بإحكام. اقترب أفراد الطاقم بنظرات حزينة من التابوت واحدًا تلو الآخر وألقوا الزهرة البيضاء في أيديهم على التابوت.

 بدا أن تشارلز في حالة ذهول عندما لوح بيده لطرد المضيف والحراس. فهم المضيف على الفور وأحضر معه الحراس، حتى أنه أغلق الباب خلفه وهو يغادر.

ومرة أخرى، تبادل جيمس وديب النظرات قبل أن يأخذا المجرفة بهدوء ويدفنا الحفرة بالتراب.

دعمت ليلي نفسها ونظرت إلى تشارلز بعينين محتقنتين بالدماء. ثم مدت يدها وقامت بتنعيم حواجب تشارلز المحبوكة بأصابعها الناعمة.

 وفي الوقت نفسه، تشارلز مشى أمام شاهد قبر لايستو، وجلس فوقه بحركة واحدة سلسة. أصبحت عيون تشارلز غير مركزة تدريجيًا عندما نقرت أصابعه الفولاذية على شاهد القبر.

 بدت أصوات التجريف عالية بشكل خاص عندما قام العديد من الأشخاص بحفر حفرة في الأرض . كان تشارلز عاري الصدر يحفر حفرة بجوار قبر لايستو، ولأنه كان قويًا، سرعان ما ظهرت حفرة ضخمة في الأرض.

 “مرحبًا، أنا ليلي. ما اسمك؟”

“كم عدد الأيام المتبقية لديك؟ سأبقى معك بقدر ما تبقى لك من الأيام.” بينما كان تشارلز يتحدث، أغمض عينيه ببطء في فكرة ما لا مفر منه.

“السيد تشارلز، هل يمكنك العودة معي إلى المنزل؟ أخشى أن أمي لن تتعرف علي.”

 “هل الجو مظلم قليلاً؟”

“السيد تشارلز، شكرًا جزيلاً لك. أنت شخص جيد.”

 “أخبرني الضمادات أن الطقوس لم تكن حلاً جيدًا، لذا طلبت من ليندا التحقق لمعرفة ما إذا كنت نفس ليلي أم لا. كنت أخشى أنك لم تعد نفس ليلي الذي عرفته بمجرد عودتك من الطقوس.”

“السيد تشارلز، أنا أحبك.”

 “مرحبًا، أنا ليلي. ما اسمك؟”

“احممم، احممم~” تردد صدى صوت السعال خلف تشارلز، قاطعًا قطار أفكاره. لم يستدير تشارلز حتى وبدلاً من ذلك صرخ قائلاً: “نحن نبحر اليوم، لذا توقف عن استعجالي!”

 “أنا آسف، أردت فقط البقاء بجانبك ولو لفترة أطول قليلاً.”

سار البابا ببطء نحو تشارلز مرتديًا ثيابه البيضاء المميزة. “قبطان تشارلز، من الواضح أنك لست في وضع يسمح لك بالذهاب في رحلة، لذا دعني أقدم لك بعض الأخبار الجيدة. لقد منحني إله النور العظيم نبوءة.”

رفع تشارلز القماش الأسود عن أحد العناصر، وكشف عن تمثال أنثوي غريب المظهر بفم مليء بالأسنان الحادة ومحجر عين أسود اللون يذكرنا بالهاوية.

” لقد تأثر بشدة بالعلاقة بينك وبين ليلي.”

وسرعان ما حمل الحراس أشياء ملفوفة بقطعة قماش سوداء إلى غرفة نوم تشارلز داخل قصر الحاكم.

“لقد تأثر؟!” أشار تشارلز إلى قبر ليلي بجواره ونظر إلى البابا بعينين محتقنتين بالدماء. “ما الفائدة من مجرد التأثر؟! لماذا لا تعيدها إلى الحياة؟! إنه كلي القدرة، أليس كذلك؟!”

ثم استدار تشارلز لينظر إلى ليلي واقفة خلفه.

أظهر تعبير البابا أثراً من الاستياء عندما قال: “كيف يمكن أن يعيدها إلى الحياة وهو لا يزال محاصراً؟ هل تسمح لي أن أنتهي من فضلك؟”

في هذه الأثناء، بقيت الطواطم والتماثيل المتبقية غير مبالية تمامًا بنداء تشارلز، كما لو أنها ليست سوى أشياء جامدة.

 “مهم”، تنحنح البابا وقال “لقد منحني إله النور العظيم عرافة. قال: طالما وجد تشارلز مخرجًا إلى العالم السطحي وساعدني على الهروب من قيودي، فسأعيد الفأر إلى الحياة كمكافأة لتفاني تشارلز.”

 “لحسن الحظ، لقد عدت، ولكن في الوقت نفسه، لسوء الحظ، أنت الذي عدت.”

نظر تشارلز ببرود إلى البابا وسأله: “هل تحدث فمك بحقيقة واحدة حتى الآن؟”

 “مرحبًا، أنا ليلي. ما اسمك؟”

وبدا البابا متفاجئًا من السؤال. صفق بيديه وأظهرهما لتشارلز قائلاً: “لم أكذب طوال حياتي. ماذا؟ ألا تصدقني؟”

 “هل الجو مظلم قليلاً؟”

“هاهاها، بالطبع، أنا أصدقك!” ضحك تشارلز بصخب وقفز إلى أسفل شاهدة القبر قبل أن يتوجه مباشرة إلى منطقة الميناء.

الفصل 371. ليلي

#Stephan

عندها فقط، تردد صدى صوت هش وأعقبته انفجارات متعددة. امتلأت الغرفة على الفور بضباب مصنوع من نشارة الخشب. نظر تشارلز إلى الأعلى وشعر بالصدمة عندما اكتشف أن بعض التماثيل قد انفجرت لسبب غير مفهوم.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

 أحدث الرصاص العظمي الأبيض ثقبًا في المظلة فوق جزيرة الأمل، وسقط ضوء الشمس الدافئ على الفور من الحفرة. ومع ذلك، يبدو أن هدف تشارلز كان بعيدًا بعض الشيء، حيث أشرق ضوء الشمس على شاهد قبر لايستو وليس عليه وعلى ليلي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط