أخيرًا
الفصل 370. أخيرًا
قال تشارلز ورفع كأسه: “قواعد الآداب تقول أننا يجب أن نشرب أولًا”.
وقف صف طويل من الناس خارج الاستوديو، ولم يشعر تشارلز برغبة في انتظار دورهم. كان لديه خيار سحب بطاقة الحاكم الخاصة به وتخطي قائمة الانتظار، لكنه اعتقد أن هذه خطوة رخيصة للغاية بحيث لا يمكن للحاكم أن يفعلها.
هكذا، بدأ الاثنان في تناول العشاء. بدت ليلي خرقاء بعض الشيء مع وجود الشوكة والسكين في يديها. لم يكن مشهدًا غريبًا بالطبع، فقد مر وقت طويل منذ آخر مرة استخدمت فيها أدوات المائدة.
نظر تشارلز حوله ووجد رجلاً عجوزًا يجلس أمام لوحة الرسم.
لم يعد تشارلز يرتدي زي القبطان الرمادي ولكنه تحول إلى بدلة سوداء. ويبدو أن سلوكه الشرس قد اختفى أيضًا، مما جعله يبدو كما لو أنه ليس سوى رجل عادي.
قال تشارلز وهو يشير إلى الرسام العجوز: “ما رأيك أن نذهب إليه؟ هناك عدد كبير جدًا من الأشخاص في الصف هناك”.
#Stephan
أمالت ليلي رأسها وتأملت الأمر لفترة وجيزة قبل أن تومئ برأسها. “حسنا إذا.”
الفصل 370. أخيرًا
كان الرسام العجوز الذي فقد أحد أسنانه الأمامية يشعر بسعادة غامرة عندما أدرك فرصة لكسب المال. “كن مطمئنًا يا سيدي. لوحاتي بالتأكيد أكثر واقعية من الصور، وأسعاري ليست باهظة. لا أتقاضى سوى مائة ايكو.”
فجأة، انزلقت دمعة من زاوية عين ليلي وسقطت على وجه تشارلز. ابتعد تشارلز وقبّل وجه ليلي بيديه. بدأ بمسح الدموع المتساقطة على خديها، لكن دموع ليلي بدت بلا نهاية.
نظر تشارلز إلى لوحة الرسم وفرشاة الرسم الخاصة بالرسام العجوز قبل أن يومئ برأسه. بعد ذلك، دفع ليلي إلى الكرسي الموجود أمام لوحة الرسم وأشار إلى الرسام العجوز لبدء الرسم.
ولسوء الحظ، كانت الأوقات السعيدة تمر دائمًا بسرعة، وكان لا بد لكل الأشياء الجيدة أن تنتهي. فيما شعرت به ليلي وكأنه غمضة عين، كان على الاثنين أن يفترقا مرة أخرى.
ومع ذلك، قامت ليلي بسحب تشارلز نحو الكرسي وجعلته يجلس عليه قبل أن تسقط على حجره.
لسبب ما، أصبح الاثنان أكثر حميمية بعد أن أعطى تشارلز زهرة لليلي، وتشبثت ليلي بتشارلز كما لو كانت طائرًا يدور حول صاحبه.
قالت ليلي: “يمكنك أن تبدأ الآن يا سيدي العجوز”.
أمالت ليلي رأسها وتأملت الأمر لفترة وجيزة قبل أن تومئ برأسها. “حسنا إذا.”
“هل علينا أن نفعل ذلك مثل هذا؟” سأل تشارلز بينما كان يحدق في ليلي على حجره.
وصلت سكين وشوكة فجأة نحو طبق ليلي، وسرعان ما قطعوا شريحة اللحم إلى قطع صغيرة الحجم. لكن ذلك لم يكن نهاية الأمر؛ اخترقت الشوكة قطعة من اللحم وأوصلتها إلى فم ليلي.
قالت ليلي: “صه، كن هادئًا يا سيد تشارلز. إنه يرسمنا الآن”. ثم وضعت إحدى يدي تشارلز على خصرها ولفت يديها حول رقبته.
كانت هناك شرائح لحم مغطاة بصلصة داكنة على الطبق بجوار كؤوس النبيذ الكريستالية، إلى جانب مجموعة متنوعة من الفواكه المقطعة إلى شرائح. قطع صغيرة الحجم.
بينما كانت فرشاة الرسم مشوبة بمجموعة متنوعة من الألوان وهي تلامس اللوحة القماشية على لوحة الرسم، بدا وكأن زاوية الشارع الصاخبة قد صمتت. كان ليلي وتشارلز قريبين جدًا من بعضهما البعض لدرجة أن تشارلز كان يشعر بنبض قلب ليلي المتسارع.
مجس غير مرئي ممتد خلفه وينقر على مشغل الأسطوانات الذهبي. سرعان ما بدأ أسطوانة الفينيل السوداء في الدوران، وسرعان ما امتلأت القاعة الفسيحة بتناغم جميل.
نظرت الفتاة الصغيرة حولها لفترة وجيزة قبل أن ترفع عينيها إلى الأعلى وتهبط في النهاية على وجه تشارلز. التقت أعينهما على الفور في الهواء، وبدا أن العالم قد توقف تمامًا هناك وفي ذلك الوقت.
كان الرسام العجوز الذي فقد أحد أسنانه الأمامية يشعر بسعادة غامرة عندما أدرك فرصة لكسب المال. “كن مطمئنًا يا سيدي. لوحاتي بالتأكيد أكثر واقعية من الصور، وأسعاري ليست باهظة. لا أتقاضى سوى مائة ايكو.”
شعر الاثنان بأن جسميهما يصبحان ساخنين مع مرور كل ثانية، وضعفت ليلي في النهاية، وأصبحت ناعمة حتى أصبحت تتكئ تمامًا على تشارلز.
ولرأي ذلك، اختارت ليلي عدم طرح أي أسئلة وقررت اتباع ما هو مخطط له المسار مغطى ببتلات الورد. وسرعان ما وجدت ليلي نفسها واقفة داخل قاعة فسيحة عند وصولها إلى نهاية المسار المليء بالورود.
وبعد فترة غير معروفة، نظر الرسام العجوز إلى الأعلى وقال: “لقد تم الأمر”.
وفي النهاية، اختارت ليلي فستاناً باللون الأبيض الحليبي مع تنورة انسيابية وحزام خصر مزين باللؤلؤ. قررت أيضًا شراء حقيبة حبال خضراء فاتحة تكمل ملابسها وتبرز طبيعتها اللطيفة والحيوية.
كافحت ليلي على الفور في طريقها إلى أسفل حضن تشارلز واندفعت إلى لوحة الرسم. ثم قامت بتقشير القماش وهربت كما لو كانت تهرب من شيء ما.
نظرت ليلي إلى تشارلز وحدقت فيه بنظرة مليئة بالمودة.
“ادفع ثمنها يا سيد تشارلز! أراك غدًا!” صرخت ليلي من بعيد.
نظر تشارلز حوله ووجد رجلاً عجوزًا يجلس أمام لوحة الرسم.
انحنت زوايا شفاه تشارلز قليلاً وهو يحدق في ليلي وهي ترتد إلى الخلف.
ألقت ليلي الحقيبة التي كانت تحملها جانبًا واندفعت نحو تشارلز والفرحة مرسومة على وجهها. جلست مطيعة، وعاد تشارلز إلى مقعده أيضًا.
خلال الأيام القليلة التالية، التصقت ليلي بشكل وثيق جدًا بتشارلز لدرجة أنه بدا وكأن الاثنين على وشك دمج الجسدين. كلما كان لدى تشارلز أي وقت فراغ، كانت ليلي تسحبه بعيدًا إلى مكان ما، وكان الاثنان يقضيان المزيد والمزيد من الوقت مع بعضهما البعض.
“ادفع ثمنها يا سيد تشارلز! أراك غدًا!” صرخت ليلي من بعيد.
أخذت ليلي قضمة من كعكة السلطعون في يدها، وبدا أن عينيها تلمعان مثل النجوم وهي تصرخ، “مممم ~ هذا جيد جدًا، سيد تشارلز! إنه لذيذ حقًا، جربه! “
استدارت ليلي نحو الوكيل ذو القفاز الأبيض، الذي جاء لإحضارها، لكن الوكيل تصرف كما لو كان أعمى وحملق في الأرض بفراغ.
نظر تشارلز إلى السلطعون الكعكة وأخذت قضمة من المكان الذي تناولت فيه ليلي قضمة من كعكة السلطعون للتو.
وفي النهاية، اختارت ليلي فستاناً باللون الأبيض الحليبي مع تنورة انسيابية وحزام خصر مزين باللؤلؤ. قررت أيضًا شراء حقيبة حبال خضراء فاتحة تكمل ملابسها وتبرز طبيعتها اللطيفة والحيوية.
“سيدي، هل ترغب في شراء زهرة لزوجتك الجميلة؟ لقد تم قطف هذه الزهرة للتو من منطقة المزرعة هذا الصباح، لذا فهي طازجة”، قال صاحب كشك الزهور بينما كان يمسك وردة مبتسمًا.
انحنت عيون ليلي على الفور من الفرح. حملت الزهرة بحذر شديد بينما كانت تقفز في الإثارة. أمسك تشارلز بيد ليلي، وواصل الاثنان نزهة في الشارع.
توقفت خطوات ليلي فجأة. لم تصحح بائع الزهور. على العكس من ذلك، احمر خداها باللون الأحمر، ولمعت عيناها بالترقب وهي تحدق في تشارلز.
“السيد تشارلز، شكرًا لك. لقد تحققت جميع أمنياتي أخيرًا.”
كان تشارلز يحدق بالتناوب بين بائع الزهور وليلي قبل أن يمد يده ليأخذ الزهرة ويسلمها إلى ليلي.
قالت ليلي: “يمكنك أن تبدأ الآن يا سيدي العجوز”.
انحنت عيون ليلي على الفور من الفرح. حملت الزهرة بحذر شديد بينما كانت تقفز في الإثارة. أمسك تشارلز بيد ليلي، وواصل الاثنان نزهة في الشارع.
“هتاف!”
لسبب ما، أصبح الاثنان أكثر حميمية بعد أن أعطى تشارلز زهرة لليلي، وتشبثت ليلي بتشارلز كما لو كانت طائرًا يدور حول صاحبه.
“سيدي، هل ترغب في شراء زهرة لزوجتك الجميلة؟ لقد تم قطف هذه الزهرة للتو من منطقة المزرعة هذا الصباح، لذا فهي طازجة”، قال صاحب كشك الزهور بينما كان يمسك وردة مبتسمًا.
ولسوء الحظ، كانت الأوقات السعيدة تمر دائمًا بسرعة، وكان لا بد لكل الأشياء الجيدة أن تنتهي. فيما شعرت به ليلي وكأنه غمضة عين، كان على الاثنين أن يفترقا مرة أخرى.
ارتجفت زوايا شفاه تشارلز قليلاً؛ قام بسحب ليلي إلى عناق شديد، وانزلقت دمعة على عينه اليسرى الأصلية كما قال، “أنا آسف… لكوني عديم الفائدة للغاية. أنا عديم الفائدة لدرجة أنني لا أستطيع مساعدتك على الإطلاق…”
وقف الاثنان أمام قصر الحاكم وهما يحدقان في بعضهما البعض. عضت ليلي شفتها وأحكمت قبضتها على الوردة في يدها. عندها فقط، استجمعت خيطًا من الشجاعة من مكان ما وقالت: “تشارلز، هل يمكنني العيش هنا مرة أخرى؟
توقفت خطوات ليلي فجأة. لم تصحح بائع الزهور. على العكس من ذلك، احمر خداها باللون الأحمر، ولمعت عيناها بالترقب وهي تحدق في تشارلز.
” منزلي كبير، لكنه فارغ جدًا لدرجة أنني أشعر بالوحدة هناك. لا أستطيع التعود على ذلك على الإطلاق.”
نظرت الفتاة الصغيرة حولها لفترة وجيزة قبل أن ترفع عينيها إلى الأعلى وتهبط في النهاية على وجه تشارلز. التقت أعينهما على الفور في الهواء، وبدا أن العالم قد توقف تمامًا هناك وفي ذلك الوقت.
لقد أذهل تشارلز من ملاحظة ليلي. في النهاية، أومأ برأسه وبدأ في السير نحو البوابات الفولاذية التي يحرسها حارسان.
انحنت زوايا شفاه تشارلز قليلاً وهو يحدق في ليلي وهي ترتد إلى الخلف.
قال تشارلز وهو يختفي خلف البوابات الفولاذية: “ارجع واحزم أمتعتك. سنتناول العشاء خلال ساعة، لذا تعال إلى هنا بحلول ذلك الوقت”.
أجاب تشارلز: “أوه، سأتذكر ذلك. في المرة القادمة، سنشرب نبيذ الموز. أيضًا، فقط اتصل بي تشارلز من الآن فصاعدًا”.
عندما تُركت وحيدة، كانت ليلي متحمسة للغاية لدرجة أنها نشرت ذراعيها مثل طائر صغير وبدأت في الهتاف بينما كانت تتجه مباشرة إلى مقر إقامتها. سرعان ما وصلت ليلي إلى منزلها، وبدأت في تغيير ملابسها إلى ملابس جديدة.
نظرت ليلي إلى تشارلز وحدقت فيه بنظرة مليئة بالمودة.
ولسوء الحظ، لم تكن ملابس ليلي ترضيها تمامًا. ومع ذلك، لم ينتظر الوقت أحدًا، لذلك لم يكن أمام ليلي خيار سوى اتخاذ قرار بشأن ملابسها لعشاء الليلة.
نظر تشارلز إلى السلطعون الكعكة وأخذت قضمة من المكان الذي تناولت فيه ليلي قضمة من كعكة السلطعون للتو.
وفي النهاية، اختارت ليلي فستاناً باللون الأبيض الحليبي مع تنورة انسيابية وحزام خصر مزين باللؤلؤ. قررت أيضًا شراء حقيبة حبال خضراء فاتحة تكمل ملابسها وتبرز طبيعتها اللطيفة والحيوية.
انحنت عيون ليلي على الفور من الفرح. حملت الزهرة بحذر شديد بينما كانت تقفز في الإثارة. أمسك تشارلز بيد ليلي، وواصل الاثنان نزهة في الشارع.
بعد ساعة بالضبط من انفصالها عن تشارلز، وصلت ليلي إلى البوابات الفولاذية لقصر الحاكم بملابسها وحقيبة صغيرة. بعد أن زارت قصر الحاكم عدة مرات من قبل، كانت ليلي على دراية بالمكان تمامًا، لكنها لم تكن متحمسة جدًا لزيارة قصر الحاكم حتى الليلة.
وبحلول الوقت الذي كانت فيه أطباقهم فارغة تقريبًا، كان الاثنان يجلسان بالفعل على نفس الكرسي.
أذهلها المنظر الذي استقبلت ليلي بعد مرورها عبر البوابات الفولاذية: بتلات الورد كانت متناثرة على السجادة الحمراء على الأرض، مما يخلق طريقًا نحو مكان ما في قصر الحاكم.
“اشتم! أنا لا أبكي… أنا… أنا فقط سعيدة”، أجابت ليلي وبكت عندما أخرجت منها كتابًا بحجم ظفر بشري من حقيبة حبال. وبينما كانت الدموع تنهمر على وجهها، وبينما كانت تنهداتها الخانقة تنتشر في الهواء، أخرجت قلمًا وشطبت سطرًا من الكلمات الصغيرة في أعلى الصفحة.
استدارت ليلي نحو الوكيل ذو القفاز الأبيض، الذي جاء لإحضارها، لكن الوكيل تصرف كما لو كان أعمى وحملق في الأرض بفراغ.
قال تشارلز وهو يشير إلى الرسام العجوز: “ما رأيك أن نذهب إليه؟ هناك عدد كبير جدًا من الأشخاص في الصف هناك”.
ولرأي ذلك، اختارت ليلي عدم طرح أي أسئلة وقررت اتباع ما هو مخطط له المسار مغطى ببتلات الورد. وسرعان ما وجدت ليلي نفسها واقفة داخل قاعة فسيحة عند وصولها إلى نهاية المسار المليء بالورود.
ومع ذلك، قامت ليلي بسحب تشارلز نحو الكرسي وجعلته يجلس عليه قبل أن تسقط على حجره.
كانت القاعة الفسيحة خالية ولا تحتوي إلا على طاولة خشبية كلاسيكية لشخصين ومشغل أسطوانات ذهبي على حامل بجوارها. كان تشارلز يقف بجوار الطاولة الخشبية وفي يده زجاجة نبيذ؛ كان يصب النبيذ في كأس النبيذ البلوري على الطاولة.
وفي النهاية، اختارت ليلي فستاناً باللون الأبيض الحليبي مع تنورة انسيابية وحزام خصر مزين باللؤلؤ. قررت أيضًا شراء حقيبة حبال خضراء فاتحة تكمل ملابسها وتبرز طبيعتها اللطيفة والحيوية.
لم يعد تشارلز يرتدي زي القبطان الرمادي ولكنه تحول إلى بدلة سوداء. ويبدو أن سلوكه الشرس قد اختفى أيضًا، مما جعله يبدو كما لو أنه ليس سوى رجل عادي.
لقد شطبت العنصر الأخير في قائمة أمنياتها – تجربة الحب.
كانت هناك شرائح لحم مغطاة بصلصة داكنة على الطبق بجوار كؤوس النبيذ الكريستالية، إلى جانب مجموعة متنوعة من الفواكه المقطعة إلى شرائح. قطع صغيرة الحجم.
خلال الأيام القليلة التالية، التصقت ليلي بشكل وثيق جدًا بتشارلز لدرجة أنه بدا وكأن الاثنين على وشك دمج الجسدين. كلما كان لدى تشارلز أي وقت فراغ، كانت ليلي تسحبه بعيدًا إلى مكان ما، وكان الاثنان يقضيان المزيد والمزيد من الوقت مع بعضهما البعض.
نظر تشارلز للأعلى عند سماعه خطى ليلي. ثم سار نحو كرسي قريب وسحبه قليلاً.
خلال الأيام القليلة التالية، التصقت ليلي بشكل وثيق جدًا بتشارلز لدرجة أنه بدا وكأن الاثنين على وشك دمج الجسدين. كلما كان لدى تشارلز أي وقت فراغ، كانت ليلي تسحبه بعيدًا إلى مكان ما، وكان الاثنان يقضيان المزيد والمزيد من الوقت مع بعضهما البعض.
قال: “اجلس”.
قالت ليلي: “صه، كن هادئًا يا سيد تشارلز. إنه يرسمنا الآن”. ثم وضعت إحدى يدي تشارلز على خصرها ولفت يديها حول رقبته.
ألقت ليلي الحقيبة التي كانت تحملها جانبًا واندفعت نحو تشارلز والفرحة مرسومة على وجهها. جلست مطيعة، وعاد تشارلز إلى مقعده أيضًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
قال تشارلز ورفع كأسه: “قواعد الآداب تقول أننا يجب أن نشرب أولًا”.
أمالت ليلي رأسها وتأملت الأمر لفترة وجيزة قبل أن تومئ برأسها. “حسنا إذا.”
أمسكت ليلي بكأسها المملوء بالنبيذ على عجل ورفعته بكليهما. الأيدي.
وقف صف طويل من الناس خارج الاستوديو، ولم يشعر تشارلز برغبة في انتظار دورهم. كان لديه خيار سحب بطاقة الحاكم الخاصة به وتخطي قائمة الانتظار، لكنه اعتقد أن هذه خطوة رخيصة للغاية بحيث لا يمكن للحاكم أن يفعلها.
“هتاف!”
أجاب تشارلز: “أوه، سأتذكر ذلك. في المرة القادمة، سنشرب نبيذ الموز. أيضًا، فقط اتصل بي تشارلز من الآن فصاعدًا”.
جاهدت الكؤوس والزنبق التي تقرعان لابتلاع النبيذ في فمها. أخرجت لسانها وكشفت أنه مصبوغ بنفس لون النبيذ. بدأت تتعجب منه وقالت، “سيد تشارلز، أعتقد أن مذاق نبيذ الموز أفضل من هذا. هذا النبيذ قوي جدًا بالنسبة لي.”
كان الرسام العجوز الذي فقد أحد أسنانه الأمامية يشعر بسعادة غامرة عندما أدرك فرصة لكسب المال. “كن مطمئنًا يا سيدي. لوحاتي بالتأكيد أكثر واقعية من الصور، وأسعاري ليست باهظة. لا أتقاضى سوى مائة ايكو.”
أجاب تشارلز: “أوه، سأتذكر ذلك. في المرة القادمة، سنشرب نبيذ الموز. أيضًا، فقط اتصل بي تشارلز من الآن فصاعدًا”.
“السيد تشارلز، أخبرني أنك تحبني.”
مجس غير مرئي ممتد خلفه وينقر على مشغل الأسطوانات الذهبي. سرعان ما بدأ أسطوانة الفينيل السوداء في الدوران، وسرعان ما امتلأت القاعة الفسيحة بتناغم جميل.
نظر تشارلز إلى لوحة الرسم وفرشاة الرسم الخاصة بالرسام العجوز قبل أن يومئ برأسه. بعد ذلك، دفع ليلي إلى الكرسي الموجود أمام لوحة الرسم وأشار إلى الرسام العجوز لبدء الرسم.
هكذا، بدأ الاثنان في تناول العشاء. بدت ليلي خرقاء بعض الشيء مع وجود الشوكة والسكين في يديها. لم يكن مشهدًا غريبًا بالطبع، فقد مر وقت طويل منذ آخر مرة استخدمت فيها أدوات المائدة.
توقفت خطوات ليلي فجأة. لم تصحح بائع الزهور. على العكس من ذلك، احمر خداها باللون الأحمر، ولمعت عيناها بالترقب وهي تحدق في تشارلز.
وصلت سكين وشوكة فجأة نحو طبق ليلي، وسرعان ما قطعوا شريحة اللحم إلى قطع صغيرة الحجم. لكن ذلك لم يكن نهاية الأمر؛ اخترقت الشوكة قطعة من اللحم وأوصلتها إلى فم ليلي.
كان الرسام العجوز الذي فقد أحد أسنانه الأمامية يشعر بسعادة غامرة عندما أدرك فرصة لكسب المال. “كن مطمئنًا يا سيدي. لوحاتي بالتأكيد أكثر واقعية من الصور، وأسعاري ليست باهظة. لا أتقاضى سوى مائة ايكو.”
حدقت ليلي بعينين واسعتين في دهشة، لكنها في النهاية فتحت فمها الصغير وبدأت في مضغ شريحة اللحم. بهذه الطريقة، أصبح الاثنان أقرب فأقرب من بعضهما البعض حيث كان تشارلز يأكل بينما يطعم ليلي في نفس الوقت.
” منزلي كبير، لكنه فارغ جدًا لدرجة أنني أشعر بالوحدة هناك. لا أستطيع التعود على ذلك على الإطلاق.”
وبحلول الوقت الذي كانت فيه أطباقهم فارغة تقريبًا، كان الاثنان يجلسان بالفعل على نفس الكرسي.
وقف الاثنان أمام قصر الحاكم وهما يحدقان في بعضهما البعض. عضت ليلي شفتها وأحكمت قبضتها على الوردة في يدها. عندها فقط، استجمعت خيطًا من الشجاعة من مكان ما وقالت: “تشارلز، هل يمكنني العيش هنا مرة أخرى؟
نظرت ليلي إلى تشارلز وحدقت فيه بنظرة مليئة بالمودة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
“السيد تشارلز، أخبرني أنك تحبني.”
أذهلها المنظر الذي استقبلت ليلي بعد مرورها عبر البوابات الفولاذية: بتلات الورد كانت متناثرة على السجادة الحمراء على الأرض، مما يخلق طريقًا نحو مكان ما في قصر الحاكم.
“أنا أحبك يا ليلي”.
لقد شطبت العنصر الأخير في قائمة أمنياتها – تجربة الحب.
“ههههه، لقد قلت ذلك أخيرًا!” ابتسمت ليلي بلطف. ثم استدارت وركعت على حضن تشارلز بكلتا يديها حول رقبته. ببطء، انحنت وضغطت شفتيها على شفتي تشارلز.
كانت هناك شرائح لحم مغطاة بصلصة داكنة على الطبق بجوار كؤوس النبيذ الكريستالية، إلى جانب مجموعة متنوعة من الفواكه المقطعة إلى شرائح. قطع صغيرة الحجم.
قبل الاثنان بشغف، وأصبحت أفعالهما أكثر فأكثر حدة كما لو كانا يائسين للاندماج في شخص واحد.
#Stephan
فجأة، انزلقت دمعة من زاوية عين ليلي وسقطت على وجه تشارلز. ابتعد تشارلز وقبّل وجه ليلي بيديه. بدأ بمسح الدموع المتساقطة على خديها، لكن دموع ليلي بدت بلا نهاية.
وقف صف طويل من الناس خارج الاستوديو، ولم يشعر تشارلز برغبة في انتظار دورهم. كان لديه خيار سحب بطاقة الحاكم الخاصة به وتخطي قائمة الانتظار، لكنه اعتقد أن هذه خطوة رخيصة للغاية بحيث لا يمكن للحاكم أن يفعلها.
“لا تبكي… لماذا تبكين؟”
نظرت الفتاة الصغيرة حولها لفترة وجيزة قبل أن ترفع عينيها إلى الأعلى وتهبط في النهاية على وجه تشارلز. التقت أعينهما على الفور في الهواء، وبدا أن العالم قد توقف تمامًا هناك وفي ذلك الوقت.
“اشتم! أنا لا أبكي… أنا… أنا فقط سعيدة”، أجابت ليلي وبكت عندما أخرجت منها كتابًا بحجم ظفر بشري من حقيبة حبال. وبينما كانت الدموع تنهمر على وجهها، وبينما كانت تنهداتها الخانقة تنتشر في الهواء، أخرجت قلمًا وشطبت سطرًا من الكلمات الصغيرة في أعلى الصفحة.
وفي النهاية، اختارت ليلي فستاناً باللون الأبيض الحليبي مع تنورة انسيابية وحزام خصر مزين باللؤلؤ. قررت أيضًا شراء حقيبة حبال خضراء فاتحة تكمل ملابسها وتبرز طبيعتها اللطيفة والحيوية.
لقد شطبت العنصر الأخير في قائمة أمنياتها – تجربة الحب.
“أنا أحبك يا ليلي”.
“السيد تشارلز، شكرًا لك. لقد تحققت جميع أمنياتي أخيرًا.”
“لا تبكي… لماذا تبكين؟”
ارتجفت زوايا شفاه تشارلز قليلاً؛ قام بسحب ليلي إلى عناق شديد، وانزلقت دمعة على عينه اليسرى الأصلية كما قال، “أنا آسف… لكوني عديم الفائدة للغاية. أنا عديم الفائدة لدرجة أنني لا أستطيع مساعدتك على الإطلاق…”
هكذا، بدأ الاثنان في تناول العشاء. بدت ليلي خرقاء بعض الشيء مع وجود الشوكة والسكين في يديها. لم يكن مشهدًا غريبًا بالطبع، فقد مر وقت طويل منذ آخر مرة استخدمت فيها أدوات المائدة.
#Stephan
“سيدي، هل ترغب في شراء زهرة لزوجتك الجميلة؟ لقد تم قطف هذه الزهرة للتو من منطقة المزرعة هذا الصباح، لذا فهي طازجة”، قال صاحب كشك الزهور بينما كان يمسك وردة مبتسمًا.
أمالت ليلي رأسها وتأملت الأمر لفترة وجيزة قبل أن تومئ برأسها. “حسنا إذا.”
