تدمير الضفة الغربية
5686 – تدمير الضفة الغربية
“لورد الداو ذو العجلات التسع!” توتر تعبير الغازي المضيء بعد رؤية الوافد الجديد.
“اجري!” حاول الغازي ذو الستة أصابع شق طريق عبر الحصار. ولسوء الحظ، أقام القادة على الجانب الآخر حاجزًا منيعًا.
“اجري!” حاول الغازي ذو الستة أصابع شق طريق عبر الحصار. ولسوء الحظ، أقام القادة على الجانب الآخر حاجزًا منيعًا.
وجد لورد الداو هذا أحد الكتب السماوية التسعة خلال شبابه – العجلات الست للعوالم التي لا تعد ولا تحصى. لقد كان بارعًا وخلق سلالة طويلة الأمد.
*كتاب الفضاء*
مع رحيل المدافعين، نزل ضغط المحكمة السماوية الذي لا نهاية له وابتلع العشيرة بأكملها.
“لقد انتهينا…” لم يكن بوسعهم إلا أن يشاهدوا ذلك في حالة من اليأس.
واستمرت هيمنته في القارات الست، بدءاً من القارات السفلى إلى القارة الخالدة. لقد حارب الأباطرة الكبار الآخرين ولم يتم العثور عليه أبدًا أدنى منهم.
“القوة الهازمة!” لقد تمكن مرة-واحدة-فقط من اللحاق به واستخدم قوة الطعن على مستوى القمة. بمجرد أن يتذوق المرء ما يكفي من الهزيمة، لا يمكن هزيمته مرة أخرى – أصبح الفوز هو الطريق الوحيد الممكن.
لقد قدم دمه كقربانٍ لسيفه، ودفع داو سيفه إلى أقصى الحدود. لقد اخترق الفصل الأعلى لكن لسوء الحظ بقي قمعه ومنعه من مغادرة ساحة المعركة.
لسبب غير معروف، انضم إلى المحكمة السماوية في منصب رفيع وكان يقود الجيوش من قبل، مما أدى إلى إنجازات لامعة.
لقد بدا مستعدًا للعمل مع الحرب تمامًا مثلما تعاون التسلح مع الحازم. لقد كانوا عادةً وجودًا فخورًا ولن يعتمدوا على ميزة العدد. لقد اعتقدوا أنهم أقوياء بما يكفي لمواجهة أي شخص آخر.
لقد فقدوا أربعة غزاة وعشرين لورد تنين في هذه المرحلة.
وهكذا، أظهرت هذه الخطوة تصميم المحكمة السماوية. كان الهجوم السابق يتألف فقط من قيادة الحرب للجيش مع لورد الداو مرة-واحدة-فقط كمساعد له.
“تحيا الضفة الغربية!” قتل وانغ تايشو ثلاثة غزاة بضربة قاطعة واحدة قبل أن يتم التغلب عليه وتقطيعه بأسلحة مختلفة.
الآن، أرسلوا المزيد من القوات والأباطرة ولكن الأهم من ذلك، المتدربون الكبار. وتضمنت القائمة العجلات التسع و التسلح و الحازم وحتى التيتانيك. على الرغم من أن التيتانيك لم تتأخر، إلا أنها كسرت الخط الغربي بحركة واحدة.
“لقد انتهينا…” لم يكن بوسعهم إلا أن يشاهدوا ذلك في حالة من اليأس.
يبدو أن المحكمة السماوية كانت على استعداد لدفع أي ثمن للاستيلاء على مجال الداو اليوم.
“اعتذاري لهذا اليوم، الزميل الداوي.” طبقًا لاسمه، استدعى العجلات التسع تسع عجلات وأغلق كل شيء حول المضيء.
“الحرب اللانهائية!” اندلعت نية معركة إله الحرب إلى أقصى حد واخترقت العالم.
“تفعيل!” تحول المضيء إلى ضوء طاقة يخترق المكان والزمان للهروب.
“ليسقط معك!” اندلعت نية معركة الحرب عندما لوح بيده مثل الفأس. ظهرت الطواطم القديمة على طول مسار هجومه.
وجد لورد الداو هذا أحد الكتب السماوية التسعة خلال شبابه – العجلات الست للعوالم التي لا تعد ولا تحصى. لقد كان بارعًا وخلق سلالة طويلة الأمد.
“تعال!” دفع المضيء يده مثل الرمح، بهدف تحطيم الفأس.
“تحيا الضفة الغربية!” قتل وانغ تايشو ثلاثة غزاة بضربة قاطعة واحدة قبل أن يتم التغلب عليه وتقطيعه بأسلحة مختلفة.
انفجرت انفجارات متواصلة حول المعركة الشرسة، وخرقت القوانين وسحقت الداو، ناهيك عن التضاريس الموجودة تحتهم.
“بوووم!” وفي الوقت نفسه، تم اختراق الجبهة الغربية. قاد قادة من المحكمة السماوية قواتهم ضد الضفة الغربية، وذبحوا كل المقاومة.
“بوووم!” وفي الوقت نفسه، تم اختراق الجبهة الغربية. قاد قادة من المحكمة السماوية قواتهم ضد الضفة الغربية، وذبحوا كل المقاومة.
“روح الحرب!” اجتمع القدر الحقيقي لإله الحرب مع داو سيفه، وتحول إلى شعاع يخترق صدر لورد الداو مرة-واحدة-فقط.
“آه!” سقط الإمبراطور الخالد ياو غوانغ من السماء مصابًا بجرح غائر في صدره.
“قعقعة!” أدى هذا إلى إنهاء المقاومة الأخيرة في مجال الداو. نزلت الأشعة وأنهت العملية.
*ياو غوانغ مؤسس المملكة المتألقة العتيقة نكرة*
*ياو غوانغ مؤسس المملكة المتألقة العتيقة نكرة*
“انسحاب!” زأر فاصل السماء وظل عالقًا في المكان لكسب الوقت لحلفائه. للأسف، لم يدم طويلاً قبل أن يحيط به العديد من الأباطرة والعواهل المتعارضين. سقط سلاحه قبله.
“قعقعة!” سقطت عشيرة الضفة الغربية الإمبراطورية بالكامل؛ وتحطمت كل دفاعاتها.
“بوووم!” وفي الوقت نفسه، تم اختراق الجبهة الغربية. قاد قادة من المحكمة السماوية قواتهم ضد الضفة الغربية، وذبحوا كل المقاومة.
“اجري!” حاول الغازي ذو الستة أصابع شق طريق عبر الحصار. ولسوء الحظ، أقام القادة على الجانب الآخر حاجزًا منيعًا.
Ghost Emperor
“كسر!” تم قطع إصبعه السماوي، مما دفعه إلى رفع صوته عاليا من الألم. بعد ذلك، قاموا بمحو ثمار الداو الخاصة به وألقوا جثته على الأرض.
“بلوووف!” لقد اخترق صدر سلفه.
في هذه الأثناء، كان لورد الداو إله الحرب مغطى بالدماء منذ أن واجه ثلاثة أعداء: مرة-واحدة-فقط، تشينغ شوان، وسان داو.
انضم المزيد من كبار المتدربين على الجانب الآخر، بعد أن اعتنوا بالمقاتلين الأضعف.
“لن تذهب إلى أي مكان.” جاءت المحكمة السماوية جاهزة وظهر فصل أعلى على طول طريق لورد الداو الهارب.
إله التنين هذا الذي تمكن بطريقة ما من التنافس ضد الأباطرة لم يتمكن من الهروب من الموت اليوم. في النهاية نزل معبد أعلى وسحقه إلى قطع صغيرة.
قامت قوة الكنز السماوي بقمع إله الحرب على الفور، مما أدى إلى إبطائه.
قامت قوة الكنز السماوي بقمع إله الحرب على الفور، مما أدى إلى إبطائه.
“الحرب اللانهائية!” اندلعت نية معركة إله الحرب إلى أقصى حد واخترقت العالم.
“قعقعة!” سقطت عشيرة الضفة الغربية الإمبراطورية بالكامل؛ وتحطمت كل دفاعاتها.
“الحرب اللانهائية!” اندلعت نية معركة إله الحرب إلى أقصى حد واخترقت العالم.
لقد قدم دمه كقربانٍ لسيفه، ودفع داو سيفه إلى أقصى الحدود. لقد اخترق الفصل الأعلى لكن لسوء الحظ بقي قمعه ومنعه من مغادرة ساحة المعركة.
إله التنين هذا الذي تمكن بطريقة ما من التنافس ضد الأباطرة لم يتمكن من الهروب من الموت اليوم. في النهاية نزل معبد أعلى وسحقه إلى قطع صغيرة.
“اجري!” حاول الغازي ذو الستة أصابع شق طريق عبر الحصار. ولسوء الحظ، أقام القادة على الجانب الآخر حاجزًا منيعًا.
“القوة الهازمة!” لقد تمكن مرة-واحدة-فقط من اللحاق به واستخدم قوة الطعن على مستوى القمة. بمجرد أن يتذوق المرء ما يكفي من الهزيمة، لا يمكن هزيمته مرة أخرى – أصبح الفوز هو الطريق الوحيد الممكن.
وكان هذا تتويجا لإرادته وجهوده التي لا مثيل لها – وهو التوجه المقدر لتحقيق النصر.
“لقد انتهينا…” لم يكن بوسعهم إلا أن يشاهدوا ذلك في حالة من اليأس.
“اجري!” حاول الغازي ذو الستة أصابع شق طريق عبر الحصار. ولسوء الحظ، أقام القادة على الجانب الآخر حاجزًا منيعًا.
“بلوووف!” لقد اخترق صدر سلفه.
“روح الحرب!” اجتمع القدر الحقيقي لإله الحرب مع داو سيفه، وتحول إلى شعاع يخترق صدر لورد الداو مرة-واحدة-فقط.
انفجرت انفجارات متواصلة حول المعركة الشرسة، وخرقت القوانين وسحقت الداو، ناهيك عن التضاريس الموجودة تحتهم.
هذا الأخير ترنح إلى الوراء كما لو أن البرق ضربه. تدفق الدم من الجرح.
“تعال!” دفع المضيء يده مثل الرمح، بهدف تحطيم الفأس.
*ياو غوانغ مؤسس المملكة المتألقة العتيقة نكرة*
كان هذا هو الحال بالنسبة للورد الداو إله الحرب. كان يتقيأ الدماء ولم يعد قادراً على الحركة.
“ووش!” قام الإمبراطور الخالد تشينغ شوان وسان داو بتقطيع أوصاله أولاً، تاركين ثمار الداو الخاصة به مكشوفة لبقية الفريق لتحطيمها.
“ووش!” قام الإمبراطور الخالد تشينغ شوان وسان داو بتقطيع أوصاله أولاً، تاركين ثمار الداو الخاصة به مكشوفة لبقية الفريق لتحطيمها.
“انسحاب!” زأر فاصل السماء وظل عالقًا في المكان لكسب الوقت لحلفائه. للأسف، لم يدم طويلاً قبل أن يحيط به العديد من الأباطرة والعواهل المتعارضين. سقط سلاحه قبله.
“آآآه!” أطلق إله الحرب صرخة أخيرة بينما تفرق جسده وثمار الداو، ولم يترك وراءه سوى خيط داو منجرف. كان هذا هو الفصل الأخير من لورد داو في القمة.
لم تعد الطوائف والمتدربين المتبقين قادرين على القتال الآن بعد سقوط أباطرتهم.
“قعقعة!” سقطت عشيرة الضفة الغربية الإمبراطورية بالكامل؛ وتحطمت كل دفاعاتها.
“آه!” سقط الإمبراطور الخالد ياو غوانغ من السماء مصابًا بجرح غائر في صدره.
لقد فقدوا أربعة غزاة وعشرين لورد تنين في هذه المرحلة.
“القوة الهازمة!” لقد تمكن مرة-واحدة-فقط من اللحاق به واستخدم قوة الطعن على مستوى القمة. بمجرد أن يتذوق المرء ما يكفي من الهزيمة، لا يمكن هزيمته مرة أخرى – أصبح الفوز هو الطريق الوحيد الممكن.
“تحيا الضفة الغربية!” قتل وانغ تايشو ثلاثة غزاة بضربة قاطعة واحدة قبل أن يتم التغلب عليه وتقطيعه بأسلحة مختلفة.
الآن، أرسلوا المزيد من القوات والأباطرة ولكن الأهم من ذلك، المتدربون الكبار. وتضمنت القائمة العجلات التسع و التسلح و الحازم وحتى التيتانيك. على الرغم من أن التيتانيك لم تتأخر، إلا أنها كسرت الخط الغربي بحركة واحدة.
إله التنين هذا الذي تمكن بطريقة ما من التنافس ضد الأباطرة لم يتمكن من الهروب من الموت اليوم. في النهاية نزل معبد أعلى وسحقه إلى قطع صغيرة.
“لن تذهب إلى أي مكان.” جاءت المحكمة السماوية جاهزة وظهر فصل أعلى على طول طريق لورد الداو الهارب.
مع رحيل المدافعين، نزل ضغط المحكمة السماوية الذي لا نهاية له وابتلع العشيرة بأكملها.
“بام!” سقط الناجون المحظوظون والأسلاف الأضعف على الأرض، مشلولين.
لم تعد الطوائف والمتدربين المتبقين قادرين على القتال الآن بعد سقوط أباطرتهم.
“لقد انتهينا…” لم يكن بوسعهم إلا أن يشاهدوا ذلك في حالة من اليأس.
كان هذا هو الحال بالنسبة للورد الداو إله الحرب. كان يتقيأ الدماء ولم يعد قادراً على الحركة.
“قعقعة!” أدى هذا إلى إنهاء المقاومة الأخيرة في مجال الداو. نزلت الأشعة وأنهت العملية.
لم تعد الطوائف والمتدربين المتبقين قادرين على القتال الآن بعد سقوط أباطرتهم.
واستمرت هيمنته في القارات الست، بدءاً من القارات السفلى إلى القارة الخالدة. لقد حارب الأباطرة الكبار الآخرين ولم يتم العثور عليه أبدًا أدنى منهم.
واستمرت هيمنته في القارات الست، بدءاً من القارات السفلى إلى القارة الخالدة. لقد حارب الأباطرة الكبار الآخرين ولم يتم العثور عليه أبدًا أدنى منهم.
Ghost Emperor
