لا يمكن وقفه
5685 – لا يمكن وقفه
“بام!” على الجانب الآخر، لم يُظهر الإله العتيق الحرب أي علامة على الاستسلام على الرغم من إصابته على يد الغازي المضيء.
“هذا يعتمد على قدرتك!” إمبراطور الضفة الغربية لم يستسلم.
تلا ذلك انفجارات مدوية حيث عانت الممالك والطوائف من نفس مصير المعركة السابقة – حيث تم قمعها بالكامل بقوة المحكمة السماوية.
“التسلح!” تراجع الإمبراطور إلى الوراء، معتمدًا على طاقة الفوضى وقوة الأنيما لإيقاف أسلحة الداو القادمة من هذا العدو.
أما أولئك الذين لم يتمكنوا من الهروب إلى الضفة الغربية في الوقت المناسب، فقد أعربوا عن أسفهم وشعروا باليأس. أنقذهم لي تشي في المرة الأخيرة ولكن لا يبدو أنه موجود هنا الآن. علاوة على ذلك، أرسلت المحكمة السماوية جيشًا أكبر يضم عددًا أكبر من الأباطرة، حتى أعلى الوجودات.
“بوووم!” انفجر انفجار قوي بما يكفي ليقلب مدينة الداو تقريبًا. تم إرسال العديد من المتدربين طائرين.
“اقتلوهم!” لم يكن أمام عشيرة الضفة الغربية الإمبراطورية خيار سوى القتال حتى الموت.
وفقًا للأساطير، كانت قارة السيف – طبقًا لاسمها – مكانًا للسيوف. تقريبا جميع الطوائف هناك ركزت على السيف. جميع الأسلحة الأخرى اعتبرت فروعًا منحرفة.
نظر الجميع إلى الأعلى ورأوا امرأة عائمة؛ يبدو أن الفضاء ينحني لشكلها. كانت خطواتها تتمتع بوزن وقوة لا تحصى.
“التسلح!” تراجع الإمبراطور إلى الوراء، معتمدًا على طاقة الفوضى وقوة الأنيما لإيقاف أسلحة الداو القادمة من هذا العدو.
“الغازية التيتانيك!” أصبح الجميع منزعجين.
ألقت تيتانيك نظرة سريعة على أعقاب ما حدث وغادرت دون الانضمام إلى ساحة المعركة. ربما كانت تعتقد أن النتيجة حُسمت حتى بدون مشاركتها المباشرة.
لم تضيع أي وقت ورفعت يدها، واستدعت النجوم لتشكيل مطرقة سماوية.
انضم سيف اليشم والأصابع الستة والغزاة الآخرين إلى الضفة الغربية وحاولوا إعادة بناء التشكيل.
يمتلك كل منهم داوًا فريدًا، ينزل لقمع كل شيء. لقد قام هذا العدو الجديد بتنشيط شجرة الأنيما الخاصة به بالفعل وأطلق الأسلحة بقوة على إمبراطور الضفة الغربية.
“آآه!” ورأى سكان الضفة الغربية التحطيم القادم وصرخوا في دهشة.
أما أولئك الذين لم يتمكنوا من الهروب إلى الضفة الغربية في الوقت المناسب، فقد أعربوا عن أسفهم وشعروا باليأس. أنقذهم لي تشي في المرة الأخيرة ولكن لا يبدو أنه موجود هنا الآن. علاوة على ذلك، أرسلت المحكمة السماوية جيشًا أكبر يضم عددًا أكبر من الأباطرة، حتى أعلى الوجودات.
“بوووم!” لقد دمرت مدينة الداو هذه، وأثارت الصراخ المؤلم وتناثر الدماء.
انضم سيف اليشم والأصابع الستة والغزاة الآخرين إلى الضفة الغربية وحاولوا إعادة بناء التشكيل.
الجبهة الغربية غير القابلة للكسر تعرضت لكسر في الزاوية بسبب التحطيم الآن، مما أدى إلى خسائر فادحة. تم تحويل عدد لا يحصى من التلاميذ إلى دم ولحم.
“هذا يعتمد على قدرتك!” إمبراطور الضفة الغربية لم يستسلم.
ألقت تيتانيك نظرة سريعة على أعقاب ما حدث وغادرت دون الانضمام إلى ساحة المعركة. ربما كانت تعتقد أن النتيجة حُسمت حتى بدون مشاركتها المباشرة.
“اسرع!” حشدت جيوش المحكمة السماوية للقسم المكسور.
“كبح.” استخدم التسلح مجال سلاحه لإغلاق جميع مسارات الهروب المحتملة.
ارتجف المضيء واستدار ليرى لورد داو بتسع عجلات دوارة. يمثل كل منهم عالمًا وداوًا مختلفًا.
فعل المدافعون الشيء نفسه، حيث أرادوا إعادة بناء التشكيل المكسور.
“اقتلوهم!” لم يكن أمام عشيرة الضفة الغربية الإمبراطورية خيار سوى القتال حتى الموت.
“حافظوا على الخط!” أقوى لورد تنين، وانغ تايشو، ترأس ساحة المعركة. كان هجومهم قصير الأجل حيث اضطروا إلى الانسحاب إلى المصفوفات المكشوفة.
لقد جاء من المقفرات الثمانية وكان مشهورًا في القارة الخالدة. لقد كان بالفعل في مستوى القمة قبل الانضمام إلى المحكمة السماوية.
“حافظوا على الخط!” أقوى لورد تنين، وانغ تايشو، ترأس ساحة المعركة. كان هجومهم قصير الأجل حيث اضطروا إلى الانسحاب إلى المصفوفات المكشوفة.
كان يشبه النمر خارج القفص، وأصبح أقوى مع احتدام القتال. كانت نية معركته مماثلة للورد الداو إله الحرب.
انضم سيف اليشم والأصابع الستة والغزاة الآخرين إلى الضفة الغربية وحاولوا إعادة بناء التشكيل.
وللأسف، لم تمنحهم موجات المهاجمين الفرصة للتنفس. وإذا استمر هذا الأمر، فلن تتمكن الضفة الغربية من الدفاع عن نفسها.
ارتجف المضيء واستدار ليرى لورد داو بتسع عجلات دوارة. يمثل كل منهم عالمًا وداوًا مختلفًا.
“أنا هنا.” نزل شعاع آخر من الضوء بالقرب من موقع معركة الإمبراطور والحازم.
“جيد جدا.” أجاب الحازم مع طعنة رمح.
بحركة واحدة، أطلق العنان لمئة سلاح – سيوف سماوية، وصوابر إلهية، ورماح رائعة….
يمتلك كل منهم داوًا فريدًا، ينزل لقمع كل شيء. لقد قام هذا العدو الجديد بتنشيط شجرة الأنيما الخاصة به بالفعل وأطلق الأسلحة بقوة على إمبراطور الضفة الغربية.
“هذا يعتمد على قدرتك!” إمبراطور الضفة الغربية لم يستسلم.
“التسلح!” تراجع الإمبراطور إلى الوراء، معتمدًا على طاقة الفوضى وقوة الأنيما لإيقاف أسلحة الداو القادمة من هذا العدو.
“الأخ، أنت مدهش. هذه ثمرة الداو البدائية.” وردد صوت ثابت وعميق.
في الواقع، نظر الكثيرون بازدراء إلى أي داو خارج السيف. ولهذا السبب، غالبًا ما اختار المتدربون الجدد السيف خشية أن يثيروا الازدراء.
“بوووم!” انهارت حواجزه وأُرسل وهو يتقيأ الدماء.
كان عليه أن يستخدم كل قوته فقط للتعامل مع الغازي الحازم. كان هناك متدرب قمة آخر أكثر من اللازم للتعامل معه.
“حافظوا على الخط!” أقوى لورد تنين، وانغ تايشو، ترأس ساحة المعركة. كان هجومهم قصير الأجل حيث اضطروا إلى الانسحاب إلى المصفوفات المكشوفة.
عادت الأسلحة إلى لورد الداو التسلح مثل الطيور التي عادت إلى العش بعد هجوم ناجح. لقد شكلوا مجالًا خاصًا – مجالًا قادرًا على تقسيم العالم إلى فوضى بدائية.
بحركة واحدة، أطلق العنان لمئة سلاح – سيوف سماوية، وصوابر إلهية، ورماح رائعة….
لقد جاء من المقفرات الثمانية وكان مشهورًا في القارة الخالدة. لقد كان بالفعل في مستوى القمة قبل الانضمام إلى المحكمة السماوية.
“بام!” على الجانب الآخر، لم يُظهر الإله العتيق الحرب أي علامة على الاستسلام على الرغم من إصابته على يد الغازي المضيء.
Ghost Emperor
وفقًا للأساطير، كانت قارة السيف – طبقًا لاسمها – مكانًا للسيوف. تقريبا جميع الطوائف هناك ركزت على السيف. جميع الأسلحة الأخرى اعتبرت فروعًا منحرفة.
في الواقع، نظر الكثيرون بازدراء إلى أي داو خارج السيف. ولهذا السبب، غالبًا ما اختار المتدربون الجدد السيف خشية أن يثيروا الازدراء.
خلال فترة شبابه، دخل منطقة محرمة وأخذ جبلًا من هناك لاستخدامه كإجراء دفاعي في طائفته.
أحد الشباب لم يقبل هذه الاتفاقية. ركز على كل داو أخرى خارج السيف واستخدمها لهزيمة السيف، ليصبح لورد داو.
كان عليه أن يستخدم كل قوته فقط للتعامل مع الغازي الحازم. كان هناك متدرب قمة آخر أكثر من اللازم للتعامل معه.
خلال فترة شبابه، دخل منطقة محرمة وأخذ جبلًا من هناك لاستخدامه كإجراء دفاعي في طائفته.
“أيها الزميل الداوي، لقد انتهى هذا.” قال التسلح.
“بوووم!” انفجر انفجار قوي بما يكفي ليقلب مدينة الداو تقريبًا. تم إرسال العديد من المتدربين طائرين.
“هذا يعتمد على قدرتك!” إمبراطور الضفة الغربية لم يستسلم.
“أيها الزميل الداوي، لقد انتهى هذا.” قال التسلح.
أحد الشباب لم يقبل هذه الاتفاقية. ركز على كل داو أخرى خارج السيف واستخدمها لهزيمة السيف، ليصبح لورد داو.
زأر وظهر رمز سماوي بين حاجبيه – تفعيلًا لسلالته. أصبح الوضع رهيبًا بما يكفي بالنسبة له ليحرق دمه الحقيقي لتنشيط سلالته السماوية القديمة.
زأر وظهر رمز سماوي بين حاجبيه – تفعيلًا لسلالته. أصبح الوضع رهيبًا بما يكفي بالنسبة له ليحرق دمه الحقيقي لتنشيط سلالته السماوية القديمة.
وفقًا للأساطير، كانت قارة السيف – طبقًا لاسمها – مكانًا للسيوف. تقريبا جميع الطوائف هناك ركزت على السيف. جميع الأسلحة الأخرى اعتبرت فروعًا منحرفة.
“جيد جدا.” أجاب الحازم مع طعنة رمح.
خلال فترة شبابه، دخل منطقة محرمة وأخذ جبلًا من هناك لاستخدامه كإجراء دفاعي في طائفته.
“كبح.” استخدم التسلح مجال سلاحه لإغلاق جميع مسارات الهروب المحتملة.
في الواقع، نظر الكثيرون بازدراء إلى أي داو خارج السيف. ولهذا السبب، غالبًا ما اختار المتدربون الجدد السيف خشية أن يثيروا الازدراء.
بحركة واحدة، أطلق العنان لمئة سلاح – سيوف سماوية، وصوابر إلهية، ورماح رائعة….
“تعالا!” ظهرت الحلقات الإلهية خلف الإمبراطور، ويبدو أنها مرتبطة بمصدر السماوات. لقد احتووا على القوة الأكثر بدائية في عرقه، مما سمح له بالتنافس ضد اثنين من المتدربين الكبار.
نظر الجميع إلى الأعلى ورأوا امرأة عائمة؛ يبدو أن الفضاء ينحني لشكلها. كانت خطواتها تتمتع بوزن وقوة لا تحصى.
“بام!” على الجانب الآخر، لم يُظهر الإله العتيق الحرب أي علامة على الاستسلام على الرغم من إصابته على يد الغازي المضيء.
“بام!” على الجانب الآخر، لم يُظهر الإله العتيق الحرب أي علامة على الاستسلام على الرغم من إصابته على يد الغازي المضيء.
كان يشبه النمر خارج القفص، وأصبح أقوى مع احتدام القتال. كانت نية معركته مماثلة للورد الداو إله الحرب.
“آآه!” ورأى سكان الضفة الغربية التحطيم القادم وصرخوا في دهشة.
انضم سيف اليشم والأصابع الستة والغزاة الآخرين إلى الضفة الغربية وحاولوا إعادة بناء التشكيل.
“بوووم!” لقد دمرت مدينة الداو هذه، وأثارت الصراخ المؤلم وتناثر الدماء.
قد يكون المضيء قادرًا على إجباره على التراجع وحتى هزيمته. للأسف، قتله كان مستحيلا.
زأر وظهر رمز سماوي بين حاجبيه – تفعيلًا لسلالته. أصبح الوضع رهيبًا بما يكفي بالنسبة له ليحرق دمه الحقيقي لتنشيط سلالته السماوية القديمة.
“الأخ، أنت مدهش. هذه ثمرة الداو البدائية.” وردد صوت ثابت وعميق.
“التسلح!” تراجع الإمبراطور إلى الوراء، معتمدًا على طاقة الفوضى وقوة الأنيما لإيقاف أسلحة الداو القادمة من هذا العدو.
ارتجف المضيء واستدار ليرى لورد داو بتسع عجلات دوارة. يمثل كل منهم عالمًا وداوًا مختلفًا.
وللأسف، لم تمنحهم موجات المهاجمين الفرصة للتنفس. وإذا استمر هذا الأمر، فلن تتمكن الضفة الغربية من الدفاع عن نفسها.
لقد شكل دورانهم بالتزامن سماءً وهمية. عندما تقاربوا، يمكنهم استخلاص الداو السماوي واكتساب قوة السماء العالية. وهكذا، يبدو أن لديه القدرة على إصدار الأحكام المطلقة.
انضم سيف اليشم والأصابع الستة والغزاة الآخرين إلى الضفة الغربية وحاولوا إعادة بناء التشكيل.
“الغازية التيتانيك!” أصبح الجميع منزعجين.
بحركة واحدة، أطلق العنان لمئة سلاح – سيوف سماوية، وصوابر إلهية، ورماح رائعة….
Ghost Emperor
قد يكون المضيء قادرًا على إجباره على التراجع وحتى هزيمته. للأسف، قتله كان مستحيلا.
