رغبة الخلود
في مكان ما على وجه الأرض، داخل غرفة فسيحة مليئة بالمعدات الطبية عالية التقنية.
‘ولكن كيف يكون ذلك ممكنًا؟! هل اكتشف هؤلاء العلماء عقارًا معجزة واشتراه لي ابني؟
في وسط هذه الغرفة يوجد سرير مستشفى عالي التقنية ملحق به جميع أنواع الآلات الصيدلانية، وعلى هذا السرير المريح يرقد رجل عجوز نحيل، مليئ بالتجاعيد يتنفس بصوت ضعيف بمساعدة جهاز التنفس الصناعي.
ولكن إذا سألت عن الأمنية الأخيرة لشخص يحتضر، فأنا لا أعرف شيئًا عن الآخرين، لكنني أريد أن أعيش يومًا آخر ولا أريد أن أموت،
وبصعوبة بالغة، فتح الرجل العجوز جفنيه المرتعشتين، وكشف عن زوج من العيون الغامضين
أما بالنسبة لتجربته الأولى في هذا المكان الغامض، فقد استيقظ لمدة خمس ثوانٍ فقط قبل أن يشهد “تشريحه” ويفقد وعيه بسبب الألم المطلق والصدمة والرعب.
يحدق الرجل العجوز بلا هدف في السقف الأبيض في حالة ذهول كما لو كان مستغرقًا في التفكير، أو أنه منهك فقط…
“تنهد… إنها لا تزال أفضل بكثير من حالتي السابقة، رغم ذلك.” ولكن لا يزال يتعين علي أن أموت في النهاية. إن لم يكن اليوم، فغدًا». في هذه اللحظة، سمع جاكوب صوتًا أجنبيًا أجشًا لأول مرة منذ فترة طويلة.
‘تنهد… لا أستطيع حتى أن أتذكر المدة التي قضيتها في هذه الغرفة البيضاء… ايام؟
‘سنة’؟
‘سنة’؟
أما بالنسبة لتجربته الأولى في هذا المكان الغامض، فقد استيقظ لمدة خمس ثوانٍ فقط قبل أن يشهد “تشريحه” ويفقد وعيه بسبب الألم المطلق والصدمة والرعب.
‘عقد من الزمن’؟
صرخ بأعلى رئتيه قبل أن تتدحرج عيناه إلى الأعلى، ويفقد وعيه.
“لقد تذكرت فقط خوفي من الموت ثم… وبعد ذلك… ثم… تنهد… لم يكن لدي سوى ذكرى غامضة عن استخدام ثروتي الهائلة ونفوذي لإنشاء هذه الغرفة حتى أتمكن من العيش لأطول فترة ممكنة.”
حتى لو كان لدى جاكوب عقلية رجل عمره قرن من الزمان ورأى كل شيء تقريبًا في حياته الماضية، كان لا يزال من الصعب استيعاب ذلك.
لكن العيش بهذه الطريقة ليس حياة على الإطلاق… لا أستطيع سوى التنفس والنوم. لم أعد أستطيع الاستمتاع بالطعام أو حتى الماء… لا امرأة، لا أشرب، لا أمشي، أتكلم… لا شيء.
ولكن إذا سألت عن الأمنية الأخيرة لشخص يحتضر، فأنا لا أعرف شيئًا عن الآخرين، لكنني أريد أن أعيش يومًا آخر ولا أريد أن أموت،
“الأصدقاء؟… نعم أصدقائي… هل ما زالوا على قيد الحياة؟” لا أستطيع حتى أن أتذكر وجوههم أو أسمائهم، فقط ليام هو الذي يقرع
الجرس، لكن لا أستطيع تذكر أي شيء.
“العائلة… نعم، أتذكر أن زوجتي ماتت قبل عام من قراري بإنشاء هذه الغرفة. بعد ذلك، كل شيء ضبابي. أتذكر أن لدي أبناء، لكن لماذا لم يأتوا لرؤيتي بعد الآن؟
وسرعان ما شعر جاكوب بجسده مرة أخرى وحاول فتح عينيه بكل هذه القوة لأنه أراد أن يخرج هذا العمل من غرفته في أسرع وقت ممكن قبل أن يقتله حقًا.
‘حسنًا، أتمنى أن يكونوا سعداء. لقد تركت لهم ما يكفي ليعيشوا مثل الأباطرة… سيكون من الجيد لو تمكنت من رؤية وجوههم قبل أن أواجه نهايتي، رغم ذلك…
ولكن إذا سألت عن الأمنية الأخيرة لشخص يحتضر، فأنا لا أعرف شيئًا عن الآخرين، لكنني أريد أن أعيش يومًا آخر ولا أريد أن أموت،
“لماذا علينا أن نموت، في نهاية المطاف؟ ألا يمكننا أن نعيش إلى الأبد مع أحبائنا؟ لماذا حياتنا هشة ورخيصة إلى هذه الدرجة؟ لماذا ولدنا إذا كان علينا أن نموت في المقام الأول؟
بعد أن عاش على الآلات والأدوية لمدة 20 عامًا، لم يتمكن قلبه أخيرًا من تحملها وفشل. لم يشعر جاكوب بأي شيء بسبب التخدير القوي في نظامه وتم تجسيده دون علم!
“مهما حققنا، ومهما جمعنا من ثروة، وقوة، ومكانة، وحب، وخيانة، وملذات دنيوية… كل شيء سينتهي في النهاية مع الشيخوخة، وأخيراً، ندخل في أحضان الموت…
جاكوب لا يزال لا يعرف لقد كانت مجرد بداية معاناته ورحلته الوحشية غير المرغوب فيها نحو “الخلود” الذي أراده بشدة!
“لا شيء يهم في النهاية.” رحلتنا القصيرة التي تسمى الحياة ستنتهي في النهاية دون أن نصل إلى أي مكان. يمكننا إما أن نمهد الطريق للآخرين الذين يأتون بعدنا أو أن نفعل العكس تمامًا بعدم القيام بأي شيء.
شعر جاكوب فجأة… لا… كان يعلم أن هناك خطأً ما في هذا الدجال، “هل هو دجال مجنون؟!” إنه يتحدث عن العبيد والبشر وكأنه يعيش في خيال ما. أي نوع من العامل المجنون الذي سلمني إليه هؤلاء الأوغاد!
“سوف يحل الناس محل الناس؛ سيتم صنع ذكريات جديدة بينما سيتم تحويل الذكريات القديمة إلى تاريخ. لا شيء يمكن أن يدوم إلى الأبد، لذا عش على أكمل وجه بينما يدوم…
‘سنة’؟
ولكن إذا سألت عن الأمنية الأخيرة لشخص يحتضر، فأنا لا أعرف شيئًا عن الآخرين، لكنني أريد أن أعيش يومًا آخر ولا أريد أن أموت،
“لماذا علينا أن نموت، في نهاية المطاف؟ ألا يمكننا أن نعيش إلى الأبد مع أحبائنا؟ لماذا حياتنا هشة ورخيصة إلى هذه الدرجة؟ لماذا ولدنا إذا كان علينا أن نموت في المقام الأول؟
“تمامًا مثل كل تلك الأوهام، أريد أن أصبح… خالدًا، وبعد تجربة الواقع القاسي للشيخوخة وتركي وحيدًا لأتعفن في هذه الغرفة بينما أعيش باستمرار في خوف من الموت في الثانية التالية… سأتخلى عن أي شيء لذلك… أي شيء!’
شعر جاكوب فجأة… لا… كان يعلم أن هناك خطأً ما في هذا الدجال، “هل هو دجال مجنون؟!” إنه يتحدث عن العبيد والبشر وكأنه يعيش في خيال ما. أي نوع من العامل المجنون الذي سلمني إليه هؤلاء الأوغاد!
يغرق صامتا، ولكن فجأة لاحظ الرجل العجوز شيئا غريبا.
جاكوب لا يزال لا يعرف لقد كانت مجرد بداية معاناته ورحلته الوحشية غير المرغوب فيها نحو “الخلود” الذي أراده بشدة!
‘انتظر لحظة؟ لماذا لم يعد دماغي يؤلمني؟ لماذا لم أعد أشعر بالنعاس بسبب كل تلك الأدوية؟
“الأصدقاء؟… نعم أصدقائي… هل ما زالوا على قيد الحياة؟” لا أستطيع حتى أن أتذكر وجوههم أو أسمائهم، فقط ليام هو الذي يقرع الجرس، لكن لا أستطيع تذكر أي شيء. “العائلة… نعم، أتذكر أن زوجتي ماتت قبل عام من قراري بإنشاء هذه الغرفة. بعد ذلك، كل شيء ضبابي. أتذكر أن لدي أبناء، لكن لماذا لم يأتوا لرؤيتي بعد الآن؟
“في السابق، لم أكن أستطيع الاستيقاظ لمدة خمس دقائق على الأرجح، وكلما فكرت، بدأ عقلي يؤلمني، لكن هذا لم يحدث هذه المرة. ولكن، أوه، أصبحت ذكرياتي أكثر وضوحًا فجأة… اسمي… اسمي جاكوب ستيف!
يحدق الرجل العجوز بلا هدف في السقف الأبيض في حالة ذهول كما لو كان مستغرقًا في التفكير، أو أنه منهك فقط…
‘ولكن كيف يكون ذلك ممكنًا؟! هل اكتشف هؤلاء العلماء عقارًا معجزة واشتراه لي ابني؟
♤♤♤
’’لذلك، هؤلاء الأوغاد لم ينسوا رجلهم العجوز بعد كل شيء، هيه.‘‘ الدم في الواقع أكثر سمكا من الماء. ولكن لماذا كل شيء مظلم؟ هل كان هذا الدواء يعمل فقط على عقلي ولكن ليس على عيني؟
جاكوب لا يزال لا يعرف لقد كانت مجرد بداية معاناته ورحلته الوحشية غير المرغوب فيها نحو “الخلود” الذي أراده بشدة!
“تنهد… إنها لا تزال أفضل بكثير من حالتي السابقة، رغم ذلك.” ولكن لا يزال يتعين علي أن أموت في النهاية. إن لم يكن اليوم، فغدًا».
في هذه اللحظة، سمع جاكوب صوتًا أجنبيًا أجشًا لأول مرة منذ فترة طويلة.
“تمامًا مثل كل تلك الأوهام، أريد أن أصبح… خالدًا، وبعد تجربة الواقع القاسي للشيخوخة وتركي وحيدًا لأتعفن في هذه الغرفة بينما أعيش باستمرار في خوف من الموت في الثانية التالية… سأتخلى عن أي شيء لذلك… أي شيء!’
“هممم… مثير جدًا للاهتمام. لم تكن التجربة فاشلة تمامًا على كل حال. بدأ القلب الجديد لهذا الشخص الخاضع للاختبار ينبض بعد عشر ثوانٍ من عملية الزرع.”
“سوف يحل الناس محل الناس؛ سيتم صنع ذكريات جديدة بينما سيتم تحويل الذكريات القديمة إلى تاريخ. لا شيء يمكن أن يدوم إلى الأبد، لذا عش على أكمل وجه بينما يدوم…
اندهش جاكوب عندما سمع هذه الغمغمة الهائجة لأن هذه اللغة جديدة وأجنبية تماما، لكنه كان يفهمها وكأنها لغته الأم.
شعر جاكوب فجأة… لا… كان يعلم أن هناك خطأً ما في هذا الدجال، “هل هو دجال مجنون؟!” إنه يتحدث عن العبيد والبشر وكأنه يعيش في خيال ما. أي نوع من العامل المجنون الذي سلمني إليه هؤلاء الأوغاد!
بقدر ما يستطيع أن يتذكر، لم يتعلم هذا النوع من اللغة من قبل. ومع ذلك، كان أكثر حيرة بشأن ما سمعه للتو.
وبصعوبة بالغة، فتح الرجل العجوز جفنيه المرتعشتين، وكشف عن زوج من العيون الغامضين
‘إذن، هم الآن يجربون علي؟! من هو الوغد الذي سمح لهم بمعاملة جثة هذا الرجل العجوز كفأر مختبر؟ هل كان ويليام أم رايان؟ زين الصغير لن يفعل هذا بي أبداً. غضب جاكوب وهو يلعن أبنائه، “حتى هؤلاء الأوغاد يجرؤون على تغيير قلبي دون حتى اعتباري، اللعنة، أي دجال هذا؟!” إذا استعدت وعيي، فستموت أيها الدجال!
‘إذن، هم الآن يجربون علي؟! من هو الوغد الذي سمح لهم بمعاملة جثة هذا الرجل العجوز كفأر مختبر؟ هل كان ويليام أم رايان؟ زين الصغير لن يفعل هذا بي أبداً. غضب جاكوب وهو يلعن أبنائه، “حتى هؤلاء الأوغاد يجرؤون على تغيير قلبي دون حتى اعتباري، اللعنة، أي دجال هذا؟!” إذا استعدت وعيي، فستموت أيها الدجال!
ومع ذلك، فإن الكلمات التالية لنفس الصوت الأجش صدمت جاكوب تمامًا،
يحدق الرجل العجوز بلا هدف في السقف الأبيض في حالة ذهول كما لو كان مستغرقًا في التفكير، أو أنه منهك فقط…
“لقد حصلت على هذا العبد البشري بسعر منخفض، لكنه بدا مرنًا تمامًا لكونه إنسانًا، وقد نجا من هذا النوع من عملية الزرع. إنها حقًا عينة نادرة لكونه إنسانًا.”
حتى لو كان لدى جاكوب عقلية رجل عمره قرن من الزمان ورأى كل شيء تقريبًا في حياته الماضية، كان لا يزال من الصعب استيعاب ذلك.
شعر جاكوب فجأة… لا… كان يعلم أن هناك خطأً ما في هذا الدجال، “هل هو دجال مجنون؟!” إنه يتحدث عن العبيد والبشر وكأنه يعيش في خيال ما. أي نوع من العامل المجنون الذي سلمني إليه هؤلاء الأوغاد!
وسرعان ما شعر جاكوب بجسده مرة أخرى وحاول فتح عينيه بكل هذه القوة لأنه أراد أن يخرج هذا العمل من غرفته في أسرع وقت ممكن قبل أن يقتله حقًا.
’’لذلك، هؤلاء الأوغاد لم ينسوا رجلهم العجوز بعد كل شيء، هيه.‘‘ الدم في الواقع أكثر سمكا من الماء. ولكن لماذا كل شيء مظلم؟ هل كان هذا الدواء يعمل فقط على عقلي ولكن ليس على عيني؟
على الرغم من أنه كان يعتقد أن الموت أفضل من العيش وما إلى ذلك، إلا أنه لا يزال لا يريد أن يموت عندما يتعلق الأمر بذلك. لم يكن جاهزًا وربما لن يكون كذلك أبدًا. لقد أراد فقط أن يأخذ كل نفس قبل أن يستسلم جسده من تلقاء نفسه ولا تعمل عليه المزيد من الآلات أو الأدوية.
وسرعان ما شعر جاكوب بجسده مرة أخرى وحاول فتح عينيه بكل هذه القوة لأنه أراد أن يخرج هذا العمل من غرفته في أسرع وقت ممكن قبل أن يقتله حقًا.
ومع ذلك، عندما فُتحت جفني جاكوب أخيرًا، اندهش وغير مصدق لأنه يستطيع الرؤية بوضوح، على عكس ما كان عليه من قبل عندما كان كل شيء غائمًا بإمكانه أن يرى بوضوح كما في ريعان شبابه، أو حتى بشكل أكثر وضوحًا.
“لماذا علينا أن نموت، في نهاية المطاف؟ ألا يمكننا أن نعيش إلى الأبد مع أحبائنا؟ لماذا حياتنا هشة ورخيصة إلى هذه الدرجة؟ لماذا ولدنا إذا كان علينا أن نموت في المقام الأول؟
“ربما لم يكن هذا دجلا بعد كل شيئ….”
“آههههههههههههههههههههههههههههههههههه…”
لكن فرحته لم تدم طويلا، إذ اتسعت عيناه في رعب، لأنه رأى جذعه كله مفتوحا مثل الأبواب، ويمكن للمرء أن يرى كل عضو وعرق بوضوح.
وبصعوبة بالغة، فتح الرجل العجوز جفنيه المرتعشتين، وكشف عن زوج من العيون الغامضين
“آههههههههههههههههههههههههههههههههههه…”
“سوف يحل الناس محل الناس؛ سيتم صنع ذكريات جديدة بينما سيتم تحويل الذكريات القديمة إلى تاريخ. لا شيء يمكن أن يدوم إلى الأبد، لذا عش على أكمل وجه بينما يدوم…
صرخ بأعلى رئتيه قبل أن تتدحرج عيناه إلى الأعلى، ويفقد وعيه.
“تنهد… إنها لا تزال أفضل بكثير من حالتي السابقة، رغم ذلك.” ولكن لا يزال يتعين علي أن أموت في النهاية. إن لم يكن اليوم، فغدًا». في هذه اللحظة، سمع جاكوب صوتًا أجنبيًا أجشًا لأول مرة منذ فترة طويلة.
♤♤♤
في وسط هذه الغرفة يوجد سرير مستشفى عالي التقنية ملحق به جميع أنواع الآلات الصيدلانية، وعلى هذا السرير المريح يرقد رجل عجوز نحيل، مليئ بالتجاعيد يتنفس بصوت ضعيف بمساعدة جهاز التنفس الصناعي.
إذن، هذا جاكوب ستيف، رجل عجوز توفي عن عمر يناهز 116 عامًا.
’’لذلك، هؤلاء الأوغاد لم ينسوا رجلهم العجوز بعد كل شيء، هيه.‘‘ الدم في الواقع أكثر سمكا من الماء. ولكن لماذا كل شيء مظلم؟ هل كان هذا الدواء يعمل فقط على عقلي ولكن ليس على عيني؟
بعد أن عاش على الآلات والأدوية لمدة 20 عامًا، لم يتمكن قلبه أخيرًا من تحملها وفشل. لم يشعر جاكوب بأي شيء بسبب التخدير القوي في نظامه وتم تجسيده دون علم!
“آههههههههههههههههههههههههههههههههههه…”
أما بالنسبة لتجربته الأولى في هذا المكان الغامض، فقد استيقظ لمدة خمس ثوانٍ فقط قبل أن يشهد “تشريحه” ويفقد وعيه بسبب الألم المطلق والصدمة والرعب.
وسرعان ما شعر جاكوب بجسده مرة أخرى وحاول فتح عينيه بكل هذه القوة لأنه أراد أن يخرج هذا العمل من غرفته في أسرع وقت ممكن قبل أن يقتله حقًا.
حتى لو كان لدى جاكوب عقلية رجل عمره قرن من الزمان ورأى كل شيء تقريبًا في حياته الماضية، كان لا يزال من الصعب استيعاب ذلك.
‘حسنًا، أتمنى أن يكونوا سعداء. لقد تركت لهم ما يكفي ليعيشوا مثل الأباطرة… سيكون من الجيد لو تمكنت من رؤية وجوههم قبل أن أواجه نهايتي، رغم ذلك…
جاكوب لا يزال لا يعرف لقد كانت مجرد بداية معاناته ورحلته الوحشية غير المرغوب فيها نحو “الخلود” الذي أراده بشدة!
شعر جاكوب فجأة… لا… كان يعلم أن هناك خطأً ما في هذا الدجال، “هل هو دجال مجنون؟!” إنه يتحدث عن العبيد والبشر وكأنه يعيش في خيال ما. أي نوع من العامل المجنون الذي سلمني إليه هؤلاء الأوغاد!
في وسط هذه الغرفة يوجد سرير مستشفى عالي التقنية ملحق به جميع أنواع الآلات الصيدلانية، وعلى هذا السرير المريح يرقد رجل عجوز نحيل، مليئ بالتجاعيد يتنفس بصوت ضعيف بمساعدة جهاز التنفس الصناعي.
♤♤♤
في وسط هذه الغرفة يوجد سرير مستشفى عالي التقنية ملحق به جميع أنواع الآلات الصيدلانية، وعلى هذا السرير المريح يرقد رجل عجوز نحيل، مليئ بالتجاعيد يتنفس بصوت ضعيف بمساعدة جهاز التنفس الصناعي.
يحدق الرجل العجوز بلا هدف في السقف الأبيض في حالة ذهول كما لو كان مستغرقًا في التفكير، أو أنه منهك فقط…
