Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 2

التحقق من الواقع

التحقق من الواقع

وبعد وقت غير معروف،

“فقط ماذا يحدث بحق الجحيم؟!”  في حيرة، حاول جاكوب أن ينظر من خلال الزجاج الشفاف.

فتح جاكوب عينيه مرة أخرى في حيرة قبل أن تعود ذكريات الأحداث الأخيرة بشكل جماعي.

‘تنهد… ربما أكون على وشك الموت أو ميت بالفعل، وقد تكون هذه إحدى ذكريات الماضي قبل الموت.  لكن لماذا خاصتي تشبه فيلم رعب؟  كان جاكوب في حيرة من أمره.

في البداية، اعتقد أنه مجرد حلم فظيع، ولكن عندما شعر بجسده ورأى برؤيته الواضحة الجديدة مرة أخرى، ارتفعت نبضات قلبه على الفور مثل صاروخ.

لقد نظر دون وعي نحو هذا الجذع مرة أخرى، لكن رأسه لم يتحرك لسبب ما، لذلك استخدم عينيه وشعر بالارتياح عندما رأى أنه لم يعد مفتوحًا مثل الكتاب بعد الآن.

بإمكان جاكوب أن يقول أن طول هذا الشخص كان قريبًا من أربعة أقدام.  من الواضح أن هذا غير شائع إلا إذا كان هذا الشخص طفلاً.

لكن ارتياحه كان مؤقتا عندما لاحظ الغرابة المحيطة به.

أخيرًا تخلى جاكوب عن التفكير في أنه “يهلوس” أو يحلم إلى أجل غير مسمى، في واقع الأمر.  لأنه كان من المستحيل أن تصبح شابًا وتظهر بطريقة سحرية في هذا المكان الرهيب.

أولاً، كان عارياً تماماً ولا يستطيع الكلام أو الحركة لسبب ما.  ثانيًا، شعر بأنه جديد تمامًا، وليس كما لو كان يتذكر الشعور القديم.  ثالثًا، لا يستطيع تحريك يديه أو قدميه، ولا حتى خنصره.

وبعد وقت غير معروف،

وأخيرًا وليس آخرًا، والأكثر رعبًا، أنه كان يطفو داخل زنزانة زجاجية مليئة بسائل أزرق فاتح.  لم يتمكن من رؤية انعكاسه إلا بشكل غامض، ولكن ليس بوضوح.

‘ا-ال.ا..التناسخ؟!’​

“فقط ماذا يحدث بحق الجحيم؟!”  في حيرة، حاول جاكوب أن ينظر من خلال الزجاج الشفاف.

وفجأة، بدأ الأنبوب الزجاجي أيضًا في الانزلاق إلى الأسفل؛ من الواضح أنه مفتوح.

كان الخارج مضاءً بضوء أخضر ناعم.  استطاع جاكوب أن يرى بشكل غامض طاولة في وسط الغرفة.

دخلت الغرفة صورة ظلية غامضة ترتدي عباءة سوداء.

عندما وقعت عينا جاكوب على الحائط أمام زنزانته الزجاجية، أصيب بالصدمة، وارتعشت عيناه من الرعب.
هناك زنزانة زجاجية على الحائط أمامه، ولكن بداخلها هناك مخلوق برأس خنزير بري وجذع ذكر بشري!

دوى صوت عالٍ من العظام التي تصطدم بالفولاذ الصلب في الغرفة. تغيرت مشاعر جاكوب بين الحيرة والرعب وعدم التصديق والألم الشديد في ركبتيه.  وكادت ركبتاه أن تتحطما عندما ركع جسده دون “اهتمامه”.

لا بد أنني أهلوس.  لا توجد طريقة لعينة أن يكون هذا الشيء حقيقيًا!  أنكر جاكوب ذلك بكل إخلاص، دون أن يفكر مرتين.

“همف! الآن، هذا أفضل. يجب على العبد أن يتصرف دائمًا بهذه الطريقة!”  سخر الوحش الصغير عندما رأى جسد جاكوب يهتز، ووجهه أصبح شاحبًا، ولم يكن هناك أي تعبير.

وسرعان ما حول تركيزه إلى مكان آخر لأنه لم يرغب في النظر هناك مرة أخرى، خوفًا من أن يصاب بالهلوسة.

لقد نظر دون وعي نحو هذا الجذع مرة أخرى، لكن رأسه لم يتحرك لسبب ما، لذلك استخدم عينيه وشعر بالارتياح عندما رأى أنه لم يعد مفتوحًا مثل الكتاب بعد الآن.

رأى جاكوب سلالم صغيرة تتجه نحو الأعلى في زاوية الغرفة، والتي من الواضح أنها بعيدة عن نظره.  لكنه لم يستطع التحرر مما كان يقيده، مهما حاول، ولم يشعر بأي نوع من القيود أو السلاسل أو القفل.

كان وجه الشخص الصغير بنيًا تمامًا، وله أنف يشبه السكين يبلغ طوله 5 سم، وزوج من مقل العيون الخضراء وبؤبؤ العين الأسود، وآذان طويلة مدببة، وأنياب حادة خضراء شريرة تظهر من خلال فمه.  كان أصلعًا تمامًا، ولم يكن هناك سوى خصلة من الشعر الأسود في وسط رأسه.

أخيرًا تخلى جاكوب عن التفكير في أنه “يهلوس” أو يحلم إلى أجل غير مسمى، في واقع الأمر.  لأنه كان من المستحيل أن تصبح شابًا وتظهر بطريقة سحرية في هذا المكان الرهيب.

كان وجه الشخص الصغير بنيًا تمامًا، وله أنف يشبه السكين يبلغ طوله 5 سم، وزوج من مقل العيون الخضراء وبؤبؤ العين الأسود، وآذان طويلة مدببة، وأنياب حادة خضراء شريرة تظهر من خلال فمه.  كان أصلعًا تمامًا، ولم يكن هناك سوى خصلة من الشعر الأسود في وسط رأسه.

ولم يكن يوماً مؤمناً بأي طائفة أو دين.  لم يؤمن أبدًا بالتناسخ على الرغم من رغبته في الخلود.  لقد فكر في الأمر على أنه خيال ورغبة غير قابلة للتحقيق ربما كانت لدى كل كائن حي، لا أقل ولا أكثر.

“مممممم…” أراد جاكوب أن يشتم، لكن فمه اللعين رفض أن يفتح.  لقد أصبحت “ذكريات الموت” الخاصة به أكثر دقة ومروعة.

‘تنهد… ربما أكون على وشك الموت أو ميت بالفعل، وقد تكون هذه إحدى ذكريات الماضي قبل الموت.  لكن لماذا خاصتي تشبه فيلم رعب؟  كان جاكوب في حيرة من أمره.

عندما وقعت عينا جاكوب على الحائط أمام زنزانته الزجاجية، أصيب بالصدمة، وارتعشت عيناه من الرعب. هناك زنزانة زجاجية على الحائط أمامه، ولكن بداخلها هناك مخلوق برأس خنزير بري وجذع ذكر بشري!

’’حسنًا، سينتهي الأمر قريبًا، وسأتوقف عن الوجود بعد ذلك…‘‘  أعرب جاكوب عن أسفه بتلميح من عدم الرغبة والحزن العميق.

في تلك اللحظة، سمع جاكوب صوت صرير الباب وهو يُفتح  مع تحديق العينين، نظر نحو تلك السلالم الغامضة.

في تلك اللحظة، سمع جاكوب صوت صرير الباب وهو يُفتح  مع تحديق العينين، نظر نحو تلك السلالم الغامضة.

“أوه، أنت مستيقظ.”

دخلت الغرفة صورة ظلية غامضة ترتدي عباءة سوداء.

’’حسنًا، سينتهي الأمر قريبًا، وسأتوقف عن الوجود بعد ذلك…‘‘  أعرب جاكوب عن أسفه بتلميح من عدم الرغبة والحزن العميق.

بإمكان جاكوب أن يقول أن طول هذا الشخص كان قريبًا من أربعة أقدام.  من الواضح أن هذا غير شائع إلا إذا كان هذا الشخص طفلاً.

جاكوب، الذي كان لا يزال يعتقد أن هذا كان مجرد “عرض رعب” قبل وفاته، شعر أخيرًا بشيء لا يمكن للمرء أن يشعر به إذا كان ميتًا أو يحلم.  ألم!

خلعت الصورة الظلية الصغيرة عباءتها وألقتها نحو طاولة صغيرة بالقرب من الدرج.  لا يزال جاكوب غير قادر على رؤية وجه الشخص بوضوح.  لكنه لم يهتم لأنه سوف “يموت” قريبًا جدًا.

رأى جاكوب سلالم صغيرة تتجه نحو الأعلى في زاوية الغرفة، والتي من الواضح أنها بعيدة عن نظره.  لكنه لم يستطع التحرر مما كان يقيده، مهما حاول، ولم يشعر بأي نوع من القيود أو السلاسل أو القفل.

“همم؟”  لاحظت الصورة الظلية الصغيرة فجأة خلية جاكوب الزجاجية وتحركت نحوها.

“همف! الآن، هذا أفضل. يجب على العبد أن يتصرف دائمًا بهذه الطريقة!”  سخر الوحش الصغير عندما رأى جسد جاكوب يهتز، ووجهه أصبح شاحبًا، ولم يكن هناك أي تعبير.

شاهد جاكوب بهدوء هذا الشخص وهو يقترب أكثر فأكثر.

وفجأة، بدأ الأنبوب الزجاجي أيضًا في الانزلاق إلى الأسفل؛ من الواضح أنه مفتوح.

“أوه، أنت مستيقظ.”

‘بانغ!’

لاحظ هذا الشخص بطريقة ما عيون جاكوب المفتوحة.  علاوة على ذلك، كان صوته هو نفسه الذي سمعه جاكوب قبل أن يستيقظ في المرة الأخيرة.

“أنا لا أحب الطريقة التي تنظر بها إلي أيها العبد!”  شخر الوحش الصغير ببرود بينما كانت عيناه الخضراء تتلألأ بشكل غامض، “إركع!”

‘تنهد… لماذا هذا الدجال في ذكرياتي الماضية؟  “لم أبدو أنني أسأت إلى أي طبيب مختل عقليا في حياتي،” تنهد جاكوب بمرارة.

دوى صوت عالٍ من العظام التي تصطدم بالفولاذ الصلب في الغرفة. تغيرت مشاعر جاكوب بين الحيرة والرعب وعدم التصديق والألم الشديد في ركبتيه.  وكادت ركبتاه أن تتحطما عندما ركع جسده دون “اهتمامه”.

وفجأة مدّ الشخص الصغير إصبعه نحو شيء بجانب زنزانة جاكوب الزجاجية، وغرق كل السائل الأزرق نحو القاع بينما أصبحت الخلية الزجاجية التي كانت تحمل جاكوب فارغة ببطء.
تمكن جاكوب أخيرًا من الرؤية بوضوح إلى حد ما عندما اختفى السائل اللزج الأزرق.  كان بإمكانه أن يقول أنه يقف على السطح المعدني، لكنه ما زال غير قادر على تحريك وجهه أو أي شيء، في واقع الأمر.

وأخيرًا وليس آخرًا، والأكثر رعبًا، أنه كان يطفو داخل زنزانة زجاجية مليئة بسائل أزرق فاتح.  لم يتمكن من رؤية انعكاسه إلا بشكل غامض، ولكن ليس بوضوح.

وفجأة، بدأ الأنبوب الزجاجي أيضًا في الانزلاق إلى الأسفل؛ من الواضح أنه مفتوح.

ولم يكن يوماً مؤمناً بأي طائفة أو دين.  لم يؤمن أبدًا بالتناسخ على الرغم من رغبته في الخلود.  لقد فكر في الأمر على أنه خيال ورغبة غير قابلة للتحقيق ربما كانت لدى كل كائن حي، لا أقل ولا أكثر.

الآن سقطت عيون جاكوب أخيرًا على الشكل الصغير، وفي اللحظة التي حدث فيها ذلك، ارتجف جسده بالكامل بينما انقبضت عيناه من الرعب.

لقد نظر دون وعي نحو هذا الجذع مرة أخرى، لكن رأسه لم يتحرك لسبب ما، لذلك استخدم عينيه وشعر بالارتياح عندما رأى أنه لم يعد مفتوحًا مثل الكتاب بعد الآن.

كان وجه الشخص الصغير بنيًا تمامًا، وله أنف يشبه السكين يبلغ طوله 5 سم، وزوج من مقل العيون الخضراء وبؤبؤ العين الأسود، وآذان طويلة مدببة، وأنياب حادة خضراء شريرة تظهر من خلال فمه.  كان أصلعًا تمامًا، ولم يكن هناك سوى خصلة من الشعر الأسود في وسط رأسه.

بإمكان جاكوب أن يقول أن طول هذا الشخص كان قريبًا من أربعة أقدام.  من الواضح أن هذا غير شائع إلا إذا كان هذا الشخص طفلاً.

“مممممم…” أراد جاكوب أن يشتم، لكن فمه اللعين رفض أن يفتح.  لقد أصبحت “ذكريات الموت” الخاصة به أكثر دقة ومروعة.

‘تنهد… ربما أكون على وشك الموت أو ميت بالفعل، وقد تكون هذه إحدى ذكريات الماضي قبل الموت.  لكن لماذا خاصتي تشبه فيلم رعب؟  كان جاكوب في حيرة من أمره.

“أنا لا أحب الطريقة التي تنظر بها إلي أيها العبد!”  شخر الوحش الصغير ببرود بينما كانت عيناه الخضراء تتلألأ بشكل غامض،
“إركع!”

“فقط ماذا يحدث بحق الجحيم؟!”  في حيرة، حاول جاكوب أن ينظر من خلال الزجاج الشفاف.

جاكوب، الذي كان لا يزال يعتقد أن هذا كان مجرد “عرض رعب” قبل وفاته، شعر أخيرًا بشيء لا يمكن للمرء أن يشعر به إذا كان ميتًا أو يحلم.  ألم!

“فقط ماذا يحدث بحق الجحيم؟!”  في حيرة، حاول جاكوب أن ينظر من خلال الزجاج الشفاف.

وعندما خرجت كلمة “اركع” من فم الوحش الصغير، شعر جاكوب بألم شديد في دماغه قبل أن يرتجف جسده كله وتثني ركبتيه دون تحكمه أو إرادته.

دوى صوت عالٍ من العظام التي تصطدم بالفولاذ الصلب في الغرفة. تغيرت مشاعر جاكوب بين الحيرة والرعب وعدم التصديق والألم الشديد في ركبتيه.  وكادت ركبتاه أن تتحطما عندما ركع جسده دون “اهتمامه”.

‘بانغ!’

“فقط ماذا يحدث بحق الجحيم؟!”  في حيرة، حاول جاكوب أن ينظر من خلال الزجاج الشفاف.

دوى صوت عالٍ من العظام التي تصطدم بالفولاذ الصلب في الغرفة.
تغيرت مشاعر جاكوب بين الحيرة والرعب وعدم التصديق والألم الشديد في ركبتيه.  وكادت ركبتاه أن تتحطما عندما ركع جسده دون “اهتمامه”.

كان وجه الشخص الصغير بنيًا تمامًا، وله أنف يشبه السكين يبلغ طوله 5 سم، وزوج من مقل العيون الخضراء وبؤبؤ العين الأسود، وآذان طويلة مدببة، وأنياب حادة خضراء شريرة تظهر من خلال فمه.  كان أصلعًا تمامًا، ولم يكن هناك سوى خصلة من الشعر الأسود في وسط رأسه.

“همف! الآن، هذا أفضل. يجب على العبد أن يتصرف دائمًا بهذه الطريقة!”  سخر الوحش الصغير عندما رأى جسد جاكوب يهتز، ووجهه أصبح شاحبًا، ولم يكن هناك أي تعبير.

بطريقة ما، خرج جاكوب من سباته، وكل تلك اللحظات مرت عبر عينيه؛  لغة أجنبية، واستيقاظه “الدموي” المفاجئ، ثم وجوده في تلك الزنزانة الزجاجية في ذلك السائل الأزرق اللزج، وأخيرًا أُجبر بشكل غامض على الركوع من قبل هذا الوحش الناطق الغريب.

بطريقة ما، خرج جاكوب من سباته، وكل تلك اللحظات مرت عبر عينيه؛  لغة أجنبية، واستيقاظه “الدموي” المفاجئ، ثم وجوده في تلك الزنزانة الزجاجية في ذلك السائل الأزرق اللزج، وأخيرًا أُجبر بشكل غامض على الركوع من قبل هذا الوحش الناطق الغريب.

‘تنهد… ربما أكون على وشك الموت أو ميت بالفعل، وقد تكون هذه إحدى ذكريات الماضي قبل الموت.  لكن لماذا خاصتي تشبه فيلم رعب؟  كان جاكوب في حيرة من أمره.

كل شيء كان يشير في اتجاه واحد لم يؤمن بحياته من قبل، لكن كل هذا الشيء كان يجبره على التفكير فيه، وربما كان الجواب الوحيد على مليارات أسئلته.

وبعد وقت غير معروف،

‘ا-ال.ا..التناسخ؟!’​

‘ا-ال.ا..التناسخ؟!’​

فتح جاكوب عينيه مرة أخرى في حيرة قبل أن تعود ذكريات الأحداث الأخيرة بشكل جماعي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط