نجا!
يهتز جسد جاكوب بأكمله عندما جاءت أصوات الطقطقة من يديه وقدميه لأنهما كانا في نفس الوضع. بعد كل شيء، كانت هناك قوة غامضة تحتجزهم في مكان واحد، وهو ما يتعارض مع طبيعة الجسم البشري.
بعد فترة من الوقت، خرج ديكر من أفكاره ونظر نحو جاكوب، وتحول تعبيره المكتئب فجأة إلى تعبير صادم.
بدأ الدم يسيل من فتحة جاكوب بعد عشر ثوان، وخاصة من محجر عينيه.
لم يكن ليحلم أبدًا بأنه سيتحول إلى عبد لمريض نفسي ساديّ ويموت بهذه الطريقة المعذبة.
نظر الوحش الصغير ببرود إلى الأنبوب المعدني، متجاهلاً حالة جاكوب تماماً، إذ كان همه الوحيد هو رد فعل حشرة العصف الدموي.
بدأ الدم يسيل من فتحة جاكوب بعد عشر ثوان، وخاصة من محجر عينيه.
كان اسم هذا الوحش القصير ديكر، وكان غوبلين!
لقد قتل العديد من الأشخاص في نفس النوع من التجارب، ولم يكن أي منهم إنسانًا من قبل.
لقد قتل العديد من الأشخاص في نفس النوع من التجارب، ولم يكن أي منهم إنسانًا من قبل.
“بما أنك لا تزال ذا قيمة بالنسبة لي، سأسمح لك بالشفاء في سائل الشفاء الأخضر هذه المرة.”
مات معظم المشاركين في تجربته في المرحلة الأولى من عمليات زرع الأعضاء، وهي تغيير قلب كائن حي بآخر!
“بما أنك لا تزال ذا قيمة بالنسبة لي، سأسمح لك بالشفاء في سائل الشفاء الأخضر هذه المرة.”
تم إجراء 12 موضوعًا للتجربة فقط في مرحلة الاختبار ، وكان جاكوب واحدًا منهم. لسوء الحظ، لم ينجو أحد من هذه المرحلة لأن حشرات العصف الدموي تأكل دائمًا قلوبهم الجديدة وتسبب لهم موتًا مؤلمًا ومروعًا.
“لا أكثر…” ينحدر وعي جاكوب إلى الظلام…
والحقيقة هي أن ديكر اشترى جاكوب فقط بدافع الفضول واليأس. علاوة على ذلك، كان رخيصًا ولم يجرِ أي تجارب على الإنسان من قبل.
مات معظم المشاركين في تجربته في المرحلة الأولى من عمليات زرع الأعضاء، وهي تغيير قلب كائن حي بآخر!
أراد ديكر أن تكون هذه التجربة ناجحة لأنه كان هناك الكثير على المحك بالنسبة له، حتى حياته التافهة!
شعر جاكوب أن وعيه يتلاشى ببطء حيث بدأ الألم يخف شيئًا فشيئًا. لقد شعر بارتياح كبير لأنه تحرر أخيرًا من هذا الألم وهذا العالم الغريب، الذي لم تتح له الفرصة حتى لرؤيته.
وبينما كان يشاهد جاكوب يتفاعل بنفس الطريقة مثل الأشخاص الآخرين وعلى وشك الانفجار، يهز رأسه بخيبة أمل. كان يعلم أن هذا كان أيضًا قضية خاسرة.
لقد توصل إلى نتيجة مذهلة. لقد كان الأمر خارج توقعاته تمامًا. لأن حشرة العصف الدموي لا يمكن قتلها دون سم معين، وكانت هذه هي المرة الأولى التي يشهد فيها ذلك!
لأنه إذا نجحت عملية الزرع الأولى، فمن المفترض أن تترك حشرة العصف الدموي جسد جاكوب خلال عشرين ثانية، وقد مرت خمسة عشر ثانية بالفعل.
لأنه إذا نجحت عملية الزرع الأولى، فمن المفترض أن تترك حشرة العصف الدموي جسد جاكوب خلال عشرين ثانية، وقد مرت خمسة عشر ثانية بالفعل.
أطول مدة نجاة من حشرة العصف الدموي كانت ثلاثين ثانية، وإذا لم يأخذ الشخص الذي استضافته حشرة العصف الدموي العلاج لقتل الحشرة بين هذه الفترة، فهو محكوم عليه بالهلاك!
بعد فترة من الوقت، خرج ديكر من أفكاره ونظر نحو جاكوب، وتحول تعبيره المكتئب فجأة إلى تعبير صادم.
“من فضلك، اقتلني فقط!” لم يكن جاكوب يفكر في هذه الفكرة إلا في هذه اللحظة حيث كان يشعر بطعن قلبه بسكاكين صغيرة كل ثانية.
رأى ديكر جسد جاكوب يتوقف عن الحركة، وكان تنفسه شبه معدوم، وازداد استياءه.
لم يكن ليحلم أبدًا بأنه سيتحول إلى عبد لمريض نفسي ساديّ ويموت بهذه الطريقة المعذبة.
فتح بسرعة جيبًا صغيرًا من حقيبته المعلقة حول رقبته، وأخرج حبة صغيرة مستديرة صفراء داكنة، وفتح فم جاكوب قبل أن يرميها في الداخل. ذاب القرص الصغير على الفور في حلقه.
مع الاستياء العميق والألم، شعر أن حياته السابقة كانت جيدة جدًا. على الرغم من أنه عاش لمدة “مائة عام قصيرة”، إلا أنه لا يزال يعيش مثل الإمبراطور بعد النجاح في عالم الأعمال.
بعد فترة من الوقت، خرج ديكر من أفكاره ونظر نحو جاكوب، وتحول تعبيره المكتئب فجأة إلى تعبير صادم.
على الأقل كان لهذا العالم قواعد وقوانين، والأهم من ذلك، أن البشر فقط هم النوع المسيطر، وكانوا يسيطرون على كل شيء.
ومع ذلك، أصبح أنفاس جاكوب ثابتًا بعد أن أطعمه ديكر الحبة الغامضة.
ولكن هنا، كان كل شيء غريبًا جدًا. يمكن لهذا الوحش أن يتحكم فيه بالأفكار، وبدت هذه المخلوقات الغريبة أيضًا طبيعية جدًا هنا.
“من فضلك، اقتلني فقط!” لم يكن جاكوب يفكر في هذه الفكرة إلا في هذه اللحظة حيث كان يشعر بطعن قلبه بسكاكين صغيرة كل ثانية.
شعر جاكوب أن وعيه يتلاشى ببطء حيث بدأ الألم يخف شيئًا فشيئًا. لقد شعر بارتياح كبير لأنه تحرر أخيرًا من هذا الألم وهذا العالم الغريب، الذي لم تتح له الفرصة حتى لرؤيته.
على الأقل كان لهذا العالم قواعد وقوانين، والأهم من ذلك، أن البشر فقط هم النوع المسيطر، وكانوا يسيطرون على كل شيء.
“لا أكثر…” ينحدر وعي جاكوب إلى الظلام…
أراد ديكر أن تكون هذه التجربة ناجحة لأنه كان هناك الكثير على المحك بالنسبة له، حتى حياته التافهة!
رأى ديكر جسد جاكوب يتوقف عن الحركة، وكان تنفسه شبه معدوم، وازداد استياءه.
“بما أنك لا تزال ذا قيمة بالنسبة لي، سأسمح لك بالشفاء في سائل الشفاء الأخضر هذه المرة.”
“هل فعلت كل ذلك من أجل لا شيء؟! هل هذه المجلة حقيقية؟!” تمتم ديكر في حالة من الاكتئاب.
“من فضلك، اقتلني فقط!” لم يكن جاكوب يفكر في هذه الفكرة إلا في هذه اللحظة حيث كان يشعر بطعن قلبه بسكاكين صغيرة كل ثانية.
‘تنهد… أعتقد أن كل هذا يحدث لأن كل هؤلاء الأشخاص الذين تم اختبارهم كانوا من أعراق منخفضة، وأنا بحاجة إلى العثور على عبد قوي جديد من عرق متفوق حتى أصبح مُؤمنًا عليه. لكن تلك الأجناس تبالغ في حماية أقاربها، وتجار العبيد هؤلاء لا يجرؤون على مد أيديهم نحوهم…».
تأمل ديكر بينما أظلم وجهه من اليأس. لقد رفض أن يصدق أن هذه “المجلة” كانت مجرد خدعة.
لم يكن ليحلم أبدًا بأنه سيتحول إلى عبد لمريض نفسي ساديّ ويموت بهذه الطريقة المعذبة.
بعد فترة من الوقت، خرج ديكر من أفكاره ونظر نحو جاكوب، وتحول تعبيره المكتئب فجأة إلى تعبير صادم.
تم إجراء 12 موضوعًا للتجربة فقط في مرحلة الاختبار ، وكان جاكوب واحدًا منهم. لسوء الحظ، لم ينجو أحد من هذه المرحلة لأن حشرات العصف الدموي تأكل دائمًا قلوبهم الجديدة وتسبب لهم موتًا مؤلمًا ومروعًا.
مع عدم التصديق مكتوب على وجهه القبيح، ومض بإصبعه البني الصغير تحت أنف جاكوب الدامي.
لأنه إذا نجحت عملية الزرع الأولى، فمن المفترض أن تترك حشرة العصف الدموي جسد جاكوب خلال عشرين ثانية، وقد مرت خمسة عشر ثانية بالفعل.
“ماذا؟!” لم يستطع ديكر إلا أن يصرخ بصوت عالٍ عندما شعر بأنفاس جاكوب الخافتة والدافئة، “ل- لقد نجا؟ ولكن أين هي حشرة العصف الدموي إذن؟ همم؟ لقد انقطع اتصالي بها أيضًا دون أن ألاحظ ذلك. إذن، ما يحدث بحق الجحيم؟”
مع الاستياء العميق والألم، شعر أن حياته السابقة كانت جيدة جدًا. على الرغم من أنه عاش لمدة “مائة عام قصيرة”، إلا أنه لا يزال يعيش مثل الإمبراطور بعد النجاح في عالم الأعمال.
لمعت عيون ديكر بالنشوة عندما أسرع نحو الأنبوب المعدني، وأخرجه من جاكوب، وألقاه في صينية الماء.
صرخ ديكر، “يا رأس الخنزير، تعال وضع هذا الإنسان في خلية الشفاء مرة أخرى واستخدم السائل الأخضر هذه المرة!”
فتح بسرعة جيبًا صغيرًا من حقيبته المعلقة حول رقبته، وأخرج حبة صغيرة مستديرة صفراء داكنة، وفتح فم جاكوب قبل أن يرميها في الداخل. ذاب القرص الصغير على الفور في حلقه.
ولكن هنا، كان كل شيء غريبًا جدًا. يمكن لهذا الوحش أن يتحكم فيه بالأفكار، وبدت هذه المخلوقات الغريبة أيضًا طبيعية جدًا هنا.
لم يتوقف ديكر عند هذا الحد والتقط على عجل مشرطًا يشبه السكين وبدأ في قطع صدره الأيسر دون أن يهتم بأن جاكوب قد يموت بسبب فقدان الدم؛ الجحيم، لقد كانت بالفعل معجزة أنه كان يتنفس الآن.
والحقيقة هي أن ديكر اشترى جاكوب فقط بدافع الفضول واليأس. علاوة على ذلك، كان رخيصًا ولم يجرِ أي تجارب على الإنسان من قبل.
ومع ذلك، أصبح أنفاس جاكوب ثابتًا بعد أن أطعمه ديكر الحبة الغامضة.
‘تنهد… أعتقد أن كل هذا يحدث لأن كل هؤلاء الأشخاص الذين تم اختبارهم كانوا من أعراق منخفضة، وأنا بحاجة إلى العثور على عبد قوي جديد من عرق متفوق حتى أصبح مُؤمنًا عليه. لكن تلك الأجناس تبالغ في حماية أقاربها، وتجار العبيد هؤلاء لا يجرؤون على مد أيديهم نحوهم…».
لم يعر ديكر اهتمامًا كبيرًا، وكأنه يتوقع حدوث ذلك، وفتح صدره الأيسر حتى وصل إلى عظمة القص، حيث تمكن من رؤية قلبه الذي ينبض ببطء.
‘تنهد… أعتقد أن كل هذا يحدث لأن كل هؤلاء الأشخاص الذين تم اختبارهم كانوا من أعراق منخفضة، وأنا بحاجة إلى العثور على عبد قوي جديد من عرق متفوق حتى أصبح مُؤمنًا عليه. لكن تلك الأجناس تبالغ في حماية أقاربها، وتجار العبيد هؤلاء لا يجرؤون على مد أيديهم نحوهم…».
لو رأى جاكوب قلبه سيصدم بشدة لأنه لم يكن أحمر بل أزرق بالكامل!
أطول مدة نجاة من حشرة العصف الدموي كانت ثلاثين ثانية، وإذا لم يأخذ الشخص الذي استضافته حشرة العصف الدموي العلاج لقتل الحشرة بين هذه الفترة، فهو محكوم عليه بالهلاك!
لقد ذهل ديكر عندما رأى قلبًا مثاليًا ينبض بالحياة. ولكن بعد ذلك، ظهرت الإثارة على وجهه. “يبدو أن حشرة العصف الدموي ماتت ولم تنجو كما كان من المفترض!”
لم يكن ليحلم أبدًا بأنه سيتحول إلى عبد لمريض نفسي ساديّ ويموت بهذه الطريقة المعذبة.
لقد توصل إلى نتيجة مذهلة. لقد كان الأمر خارج توقعاته تمامًا. لأن حشرة العصف الدموي لا يمكن قتلها دون سم معين، وكانت هذه هي المرة الأولى التي يشهد فيها ذلك!
كان اسم هذا الوحش القصير ديكر، وكان غوبلين!
استنشق ديكر بحدة وهو يتمتم بنشوة، “لذا، تلك المجلة أقوى مما كنت أعتقد. هاهاها، تستحق المخاطرة حقًا! لكن كان علي إجراء عمليتي زرع كبيرتين أخريين بأعضاء بديلة أخرى قبل تجربتها على نفسي.
لقد قتل العديد من الأشخاص في نفس النوع من التجارب، ولم يكن أي منهم إنسانًا من قبل.
“ومع ذلك، فإن العثور على الأعضاء الموصوفة في المجلة يكاد يكون مستحيلًا، ولكن يمكنني دائمًا العثور على ثاني أو ثالث أفضل عضو لنفسي. لن أستخدم قلب فأر كلب الصيد مثل هذا الإنسان.”
لقد ذهل ديكر عندما رأى قلبًا مثاليًا ينبض بالحياة. ولكن بعد ذلك، ظهرت الإثارة على وجهه. “يبدو أن حشرة العصف الدموي ماتت ولم تنجو كما كان من المفترض!”
نظر ديكر بحماس نحو جاكوب اللاواعي، الذي كان مغطى بدمه بعيون متلألئة كما لو كان يحدق في الكنز الذي لا يقدر بثمن.
“بما أنك لا تزال ذا قيمة بالنسبة لي، سأسمح لك بالشفاء في سائل الشفاء الأخضر هذه المرة.”
“بما أنك لا تزال ذا قيمة بالنسبة لي، سأسمح لك بالشفاء في سائل الشفاء الأخضر هذه المرة.”
تم إجراء 12 موضوعًا للتجربة فقط في مرحلة الاختبار ، وكان جاكوب واحدًا منهم. لسوء الحظ، لم ينجو أحد من هذه المرحلة لأن حشرات العصف الدموي تأكل دائمًا قلوبهم الجديدة وتسبب لهم موتًا مؤلمًا ومروعًا.
صرخ ديكر، “يا رأس الخنزير، تعال وضع هذا الإنسان في خلية الشفاء مرة أخرى واستخدم السائل الأخضر هذه المرة!”
وبينما كان يشاهد جاكوب يتفاعل بنفس الطريقة مثل الأشخاص الآخرين وعلى وشك الانفجار، يهز رأسه بخيبة أمل. كان يعلم أن هذا كان أيضًا قضية خاسرة.
الوحش ذو رأس خنزير بري وجذع بشري، داخل خلية زجاجية عملاقة أخرى قريبة جدًا من خلية جاكوب، ارتجف فجأة عندما انفتحت عيناه وانكشف بؤبؤ العين الوحشي!
نظر الوحش الصغير ببرود إلى الأنبوب المعدني، متجاهلاً حالة جاكوب تماماً، إذ كان همه الوحيد هو رد فعل حشرة العصف الدموي.
“ماذا؟!” لم يستطع ديكر إلا أن يصرخ بصوت عالٍ عندما شعر بأنفاس جاكوب الخافتة والدافئة، “ل- لقد نجا؟ ولكن أين هي حشرة العصف الدموي إذن؟ همم؟ لقد انقطع اتصالي بها أيضًا دون أن ألاحظ ذلك. إذن، ما يحدث بحق الجحيم؟”
