الوصول
الفصل 397. الوصول
قال تشارلز للرسام العجوز قبل أن يقفز إلى الماء ويركض نحو الأسطول الرائع على مسافة: “لا يزال لدي الكثير من الأشياء لأتعامل معها، لذا عليك أن تقرر بنفسك”.
أعاد تشارلز جلد الضمادات القديم وقال: “بما أنك أصبحت بالفعل ساعي بريد، هل ستستمر في العودة إلى ناروال؟”
عندها فقط، وقف الرسام العجوز منتصبًا وهدد بصوت مرتعش، “أنا-أنا أقول لك-لا تجرؤ على محاولة خداعي! قوانين جزيرة الامل صارمة للغاية، وإذا قبضت عليك الشرطة بالتأكيد سوف يلقون بك في السجن!”
أجاب الضمادات: “أريد… العودة، لكن… أمي… لا تريدني أن أعود… سأفكر في الأمر… أكثر من ذلك”.
“لماذا؟!” صاح الرسام القديم. شوه الألم وجهه على الفور وهو يحدق في تشارلز ويصرخ، “لماذا دمرت الجزيرة؟! طلابي… والملايين من الناس جميعًا… رحلوا! لقد رحلوا جميعًا، ولقد فقدت منزلي أيضًا! ”
شعر تشارلز بخيبة أمل بعض الشيء من رد ضمادات، لكنه كشف عن ابتسامة هادئة وقال: “افعل ما يحلو لك. سأحترم قرارك. لقد شاهدت ناروال دفعات قليلة من أفراد الطاقم. اختار البعض التقاعد، بينما فقد البعض الآخر حياتهم في البحر شهدت كل موقف شخصا جديدا.”
نزل الرئيس جيمس من باب السيارة بعد أن فتحه له السائق. لقد انتهى للتو يوم عمل شاق، ولكن على الرغم من الإرهاق، لا يزال الرئيس جيمس لا يستطيع إلا أن يبتسم عند دفع الباب مفتوحًا ورؤية زوجته موسيكا.
“أعتقد أن دورك قد حان أخيرًا الآن – دورك للتقاعد كمساعد أول لناروال.”
“ليس لدي أي مشكلة مع حاكم يستولي على جزيرة، حيث أنه من الطبيعي أن يغزو الحكام جزرًا أخرى، لكن سوان فعل أكثر من ذلك. لقد كان أول فرد على الإطلاق في تاريخ البحر الجوفي يضحي بـ الجزيرة بأكملها إلى الألوهية إنه خائن للبشرية!”
ابتسم الضمادات بصلابة وتمتم، “سأسلم… هذه الرسائل، إذن…”
نزل الرئيس جيمس من باب السيارة بعد أن فتحه له السائق. لقد انتهى للتو يوم عمل شاق، ولكن على الرغم من الإرهاق، لا يزال الرئيس جيمس لا يستطيع إلا أن يبتسم عند دفع الباب مفتوحًا ورؤية زوجته موسيكا.
“لقد أصبحت التلغراف منتشرة بالفعل، فلماذا لا يزال الناس يستخدمون الرسائل للتواصل مع بعضهم البعض؟” سأل تشارلز.
لمعت عيون الرسام القديم بالصدمة. “هل تقول أن الحاكم سوان كان الجاني الوحيد وراء تدمير جزر البيون؟”
أجاب الضمادات: “يتم تحصيل رسوم البرقيات… من خلال عدد الكلمات، لذا… فهي باهظة الثمن”. ثم توجه نحو المنطقة المركزية. رفرفت الحقائب المليئة بالرسائل المعلقة على مقعده وسط النسيم.
كان الرسام العجوز يحدق بصراحة على الأرض بعيون مليئة بالكفر. اتضح أنه لا ميثاق فهتاجن ولا مؤامرة الحكام قد دمرت جزر البيون. وكان الجاني حاكم جزر البيون نفسه. وجد الرسام القديم أنه من الصعب جدًا قبول مثل هذه الحقيقة القاسية.
أومأ تشارلز برأسه في الإدراك في ذلك الوقت. انها حقيقة. يمكنك كتابة أي عدد تريده من الكلمات في الرسالة، وسيظل رسوم البريد أرخص بكثير من الرسوم المرتبطة باستخدام جهاز التلغراف.
من الواضح أن الرسام العجوز لم يكن يستمع إلى كلمات تشارلز، لذلك قرر تشارلز ببساطة أن يضع كل أوراقه على الطاولة، قائلاً: “سأتحدث معك مباشرةً. أنا حاكم جزيرة الامل. ”
وسرعان ما اختفى الضمادات عن نظر تشارلز، مما دفعه إلى التوجه نحو الرسام العجوز الذي كان بجانبه. ومع ذلك، كان الرسام العجوز قد اختفى وكان على أطرافه الأربعة، ويتقيأ على المقعد بالقرب من حافة الرصيف.
وسرعان ما اختفى الضمادات عن نظر تشارلز، مما دفعه إلى التوجه نحو الرسام العجوز الذي كان بجانبه. ومع ذلك، كان الرسام العجوز قد اختفى وكان على أطرافه الأربعة، ويتقيأ على المقعد بالقرب من حافة الرصيف.
“هل أنت بخير يا سيدي؟” سأل تشارلز وهو يسير نحو الرسام العجوز. أراد مساعدة الرسام العجوز على النهوض، لكن الأخير أسرع وتراجع إلى الخلف من الخوف.
“لماذا؟!” صاح الرسام القديم. شوه الألم وجهه على الفور وهو يحدق في تشارلز ويصرخ، “لماذا دمرت الجزيرة؟! طلابي… والملايين من الناس جميعًا… رحلوا! لقد رحلوا جميعًا، ولقد فقدت منزلي أيضًا! ”
لقد أخافت المحادثة بين الشاب وساعي البريد الرسام العجوز من عقله. لم يكن يريد أن يفعل شيئًا مع الأشخاص القادرين على تقشير جلودهم وتسميرها للاحتفاظ بها.
أجاب جيمس: “أسطولهم ضخم للغاية، لذا من الأفضل توخي الحذر. بصراحة، لولا أمر الحاكم، لم أكن لأسمح لمثل هذا الأسطول الضخم بالاقتراب من جزيرة الامل”.
اعتقد الرسام العجوز في البداية أن الشاب كان مجرد رسام عادي مثله، لكن الرسام العجوز لم يعد متأكدًا بعد الآن. ومع ذلك، كان لدى الشاب بالتأكيد هوية غير عادية.
“أعتقد أن دورك قد حان أخيرًا الآن – دورك للتقاعد كمساعد أول لناروال.”
قال تشارلز بصدق: “يجب عليك زيارة الأكاديمية واسأل الموظفين هناك عما إذا كانوا يبحثون عن أساتذة”. إنه حقًا لا يريد أن يرى مثل هذا الرسام الماهر يتجول مثل المتشرد.
“أعتقد أن دورك قد حان أخيرًا الآن – دورك للتقاعد كمساعد أول لناروال.”
عندها فقط، وقف الرسام العجوز منتصبًا وهدد بصوت مرتعش، “أنا-أنا أقول لك-لا تجرؤ على محاولة خداعي! قوانين جزيرة الامل صارمة للغاية، وإذا قبضت عليك الشرطة بالتأكيد سوف يلقون بك في السجن!”
“أعتقد أن دورك قد حان أخيرًا الآن – دورك للتقاعد كمساعد أول لناروال.”
من الواضح أن الرسام العجوز لم يكن يستمع إلى كلمات تشارلز، لذلك قرر تشارلز ببساطة أن يضع كل أوراقه على الطاولة، قائلاً: “سأتحدث معك مباشرةً. أنا حاكم جزيرة الامل. ”
وسرعان ما اختفى الضمادات عن نظر تشارلز، مما دفعه إلى التوجه نحو الرسام العجوز الذي كان بجانبه. ومع ذلك، كان الرسام العجوز قد اختفى وكان على أطرافه الأربعة، ويتقيأ على المقعد بالقرب من حافة الرصيف.
“أوه، حسنًا، حسنًا. إذا كنت كذلك، فأنت كذلك. هل يمكنني المغادرة الآن؟” أومأ الرسام العجوز مرارا وتكرارا، متظاهرا بأنه يصدق كلمات تشارلز.
“هل فكرت يومًا في عدد الأرواح التي انتهى سوان بحصدها لاحتلال جزر أخرى؟ من بين أولئك الذين لقوا حتفهم تحت هياج سوان، كم عدد الأطفال في رأيك؟ كم عدد طلاب الآخرين في رأيك؟” سأل تشارلز بهدوء.
كشف تشارلز عن نظرة يأس وسأل: “ماذا علي أن أفعل حتى تصدقني؟”
لو لم يخبر البابا تشارلز أنه سيحشد مثل هذا الأسطول الضخم مقدمًا، لكان تشارلز يعتقد أن البابا على وشك غزو جزيرة الامل واحتلالها.
“سمعت أن حاكم جزيرة الامل لديه مجموعة من الفئران. هل يمكنك استدعاء مجموعة الفئران من أجلي؟” سأل الرسام العجوز، وبدا مترددًا.
لم يقف جيمس في الحفل وتناول الطعام بتلذذ باستخدام سكين وشوكة. لقد كان مشغولا جدا لتناول الطعام اليوم، لذلك كان يتضور جوعا.
وضع تشارلز على الفور إصبعين في فمه وأطلق صفيرًا حادًا. وبعد لحظات، ظهرت مجموعة كبيرة من الفئران من الزوايا المظلمة لمنطقة الرصيف وأحاطت بتشارلز.
هز جيمس المنهك بشكل واضح رأسه وأجاب، “أنا بخير. لقد كان الأمر فوضويًا بعض الشيء في البداية، ولكن انتهى كل شيء على ما يرام. لقد غادرت المناطيد والسفن التابعة لنظام النور الإلهي مليئة بالإمدادات.”
في المنظر المذهل، اعتقد الرسام العجوز أخيرًا أن تشارلز هو حاكم جزيرة الامل. ومع ذلك، نظر الرسام العجوز إلى تشارلز بعيون مرتجفة بدلًا من الموافقة على اقتراح تشارلز السابق.
سرعان ما وصل الزوجان إلى غرفة المعيشة أثناء الدردشة، وخلعت موسيكا معطف جيمس له بعناية.
“أيها الحاكم، لدي سؤال ملح أود أن أطرحه عليك. هل يمكنك أن تنيرني؟” سأل الرسام القديم.
“نعم، لقد شاركت.”
ولوح تشارلز بيده، رافضًا مجموعة الفئران، قبل أن يقول: “اسأل”.
لو لم يخبر البابا تشارلز أنه سيحشد مثل هذا الأسطول الضخم مقدمًا، لكان تشارلز يعتقد أن البابا على وشك غزو جزيرة الامل واحتلالها.
“لقد قال الكثير من الناس أن ميثاق فهتاجن تسبب في تدمير جزر ألبيون، لكنني لا أصدق ذلك على الإطلاق، لذلك أريد أن أسأل ما إذا كان أي من الحكام متورطين في تدمير جزر ألبيون”.
“نعم، لقد شاركت.”
“نعم، لقد شاركت.”
“لقد أصبحت التلغراف منتشرة بالفعل، فلماذا لا يزال الناس يستخدمون الرسائل للتواصل مع بعضهم البعض؟” سأل تشارلز.
“لماذا؟!” صاح الرسام القديم. شوه الألم وجهه على الفور وهو يحدق في تشارلز ويصرخ، “لماذا دمرت الجزيرة؟! طلابي… والملايين من الناس جميعًا… رحلوا! لقد رحلوا جميعًا، ولقد فقدت منزلي أيضًا! ”
من الواضح أن الرسام العجوز لم يكن يستمع إلى كلمات تشارلز، لذلك قرر تشارلز ببساطة أن يضع كل أوراقه على الطاولة، قائلاً: “سأتحدث معك مباشرةً. أنا حاكم جزيرة الامل. ”
“هل فكرت يومًا في عدد الأرواح التي انتهى سوان بحصدها لاحتلال جزر أخرى؟ من بين أولئك الذين لقوا حتفهم تحت هياج سوان، كم عدد الأطفال في رأيك؟ كم عدد طلاب الآخرين في رأيك؟” سأل تشارلز بهدوء.
أجاب الضمادات: “أريد… العودة، لكن… أمي… لا تريدني أن أعود… سأفكر في الأمر… أكثر من ذلك”.
وقف الرسام العجوز متجمدًا، عاجزًا عن الكلام ومذهولًا.
“لقد أصبحت التلغراف منتشرة بالفعل، فلماذا لا يزال الناس يستخدمون الرسائل للتواصل مع بعضهم البعض؟” سأل تشارلز.
“ليس لدي أي مشكلة مع حاكم يستولي على جزيرة، حيث أنه من الطبيعي أن يغزو الحكام جزرًا أخرى، لكن سوان فعل أكثر من ذلك. لقد كان أول فرد على الإطلاق في تاريخ البحر الجوفي يضحي بـ الجزيرة بأكملها إلى الألوهية إنه خائن للبشرية!”
في المنظر المذهل، اعتقد الرسام العجوز أخيرًا أن تشارلز هو حاكم جزيرة الامل. ومع ذلك، نظر الرسام العجوز إلى تشارلز بعيون مرتجفة بدلًا من الموافقة على اقتراح تشارلز السابق.
لمعت عيون الرسام القديم بالصدمة. “هل تقول أن الحاكم سوان كان الجاني الوحيد وراء تدمير جزر البيون؟”
لمعت عيون الرسام القديم بالصدمة. “هل تقول أن الحاكم سوان كان الجاني الوحيد وراء تدمير جزر البيون؟”
وأوضح تشارلز “أن الحكام يغزو الجزر من أجل الموارد الموجودة في تلك الجزر. فالجزيرة القاحلة لا فائدة منها بالنسبة لنا نحن الحكام، لذلك لا توجد أي طريقة على الإطلاق لأن يكون أي منا هو الجاني وراءها”.
“لقد قال الكثير من الناس أن ميثاق فهتاجن تسبب في تدمير جزر ألبيون، لكنني لا أصدق ذلك على الإطلاق، لذلك أريد أن أسأل ما إذا كان أي من الحكام متورطين في تدمير جزر ألبيون”.
من الناحية الفنية، لم يكن تشارلز “متورطًا”، لأنه زار جزر ألبيون فقط لتصنيع غواصة. سيكون من الأدق القول إن تشارلز قد انتهى به الأمر إلى المشاركة.
أومأ تشارلز برأسه في الإدراك في ذلك الوقت. انها حقيقة. يمكنك كتابة أي عدد تريده من الكلمات في الرسالة، وسيظل رسوم البريد أرخص بكثير من الرسوم المرتبطة باستخدام جهاز التلغراف.
كان الرسام العجوز يحدق بصراحة على الأرض بعيون مليئة بالكفر. اتضح أنه لا ميثاق فهتاجن ولا مؤامرة الحكام قد دمرت جزر البيون. وكان الجاني حاكم جزر البيون نفسه. وجد الرسام القديم أنه من الصعب جدًا قبول مثل هذه الحقيقة القاسية.
“يمكنك المغادرة إذا كنت لا تزال ترغب في ذلك. سفينتك لم تغادر بعد، وقد اشتريت تذكرة بالفعل. ومع ذلك، إذا كنت تريد أن يعرف الأطفال أن العالم لا يدور حول الآلات والبخار فقط، فإن الأبواب أكاديميتنا مفتوحة دائمًا”.قال تشارلز وهو يطوي لوحة الرسم
“أيها الحاكم، لدي سؤال ملح أود أن أطرحه عليك. هل يمكنك أن تنيرني؟” سأل الرسام القديم.
كان تشارلز على وشك المغادرة مع لوحة الرسم الخاصة به عندما سمع أصواتًا عالية من الأرصفة خلفه. استدار تشارلز، وسقط فكه على الأرض بعد ذلك مباشرة في حالة صدمة.
قال موسيكا: “لم تأكل، أليس كذلك؟ لقد طهيت لك بعض الطعام. أخبرني إذا كنت بحاجة إلى ثوانٍ”.
تم مسح القبة العلوية بواسطة أكياس الغاز الصفراء الضخمة للمناطيد الضخمة التابعة لنظام النور الإلهي. وكانت ثماني سفن ذهبية ضخمة تبحر أيضًا تحت المناطيد.
“لقد أصبحت التلغراف منتشرة بالفعل، فلماذا لا يزال الناس يستخدمون الرسائل للتواصل مع بعضهم البعض؟” سأل تشارلز.
لو لم يخبر البابا تشارلز أنه سيحشد مثل هذا الأسطول الضخم مقدمًا، لكان تشارلز يعتقد أن البابا على وشك غزو جزيرة الامل واحتلالها.
“لقد أصبحت التلغراف منتشرة بالفعل، فلماذا لا يزال الناس يستخدمون الرسائل للتواصل مع بعضهم البعض؟” سأل تشارلز.
قال تشارلز للرسام العجوز قبل أن يقفز إلى الماء ويركض نحو الأسطول الرائع على مسافة: “لا يزال لدي الكثير من الأشياء لأتعامل معها، لذا عليك أن تقرر بنفسك”.
أومأ تشارلز برأسه في الإدراك في ذلك الوقت. انها حقيقة. يمكنك كتابة أي عدد تريده من الكلمات في الرسالة، وسيظل رسوم البريد أرخص بكثير من الرسوم المرتبطة باستخدام جهاز التلغراف.
***
“أيها الحاكم، لدي سؤال ملح أود أن أطرحه عليك. هل يمكنك أن تنيرني؟” سأل الرسام القديم.
نزل الرئيس جيمس من باب السيارة بعد أن فتحه له السائق. لقد انتهى للتو يوم عمل شاق، ولكن على الرغم من الإرهاق، لا يزال الرئيس جيمس لا يستطيع إلا أن يبتسم عند دفع الباب مفتوحًا ورؤية زوجته موسيكا.
“لماذا؟!” صاح الرسام القديم. شوه الألم وجهه على الفور وهو يحدق في تشارلز ويصرخ، “لماذا دمرت الجزيرة؟! طلابي… والملايين من الناس جميعًا… رحلوا! لقد رحلوا جميعًا، ولقد فقدت منزلي أيضًا! ”
وقالت موسيكا عند اقترابها من زوجها: “لقد رأيت الكثير من ضباط الشرطة في وقت سابق في الأرصفة، لذا أنا متأكدة من أنك مرهقة اليوم”. ثم تحدث الزوجان أثناء سيرهما نحو غرفة مزينة ببذخ.
“هل فكرت يومًا في عدد الأرواح التي انتهى سوان بحصدها لاحتلال جزر أخرى؟ من بين أولئك الذين لقوا حتفهم تحت هياج سوان، كم عدد الأطفال في رأيك؟ كم عدد طلاب الآخرين في رأيك؟” سأل تشارلز بهدوء.
هز جيمس المنهك بشكل واضح رأسه وأجاب، “أنا بخير. لقد كان الأمر فوضويًا بعض الشيء في البداية، ولكن انتهى كل شيء على ما يرام. لقد غادرت المناطيد والسفن التابعة لنظام النور الإلهي مليئة بالإمدادات.”
لو لم يخبر البابا تشارلز أنه سيحشد مثل هذا الأسطول الضخم مقدمًا، لكان تشارلز يعتقد أن البابا على وشك غزو جزيرة الامل واحتلالها.
“إنهم حلفاء الحاكم، أليس كذلك؟ لماذا أنت حذر جدًا منهم إذن؟” سألت موسيكا.
“نعم، لقد شاركت.”
أجاب جيمس: “أسطولهم ضخم للغاية، لذا من الأفضل توخي الحذر. بصراحة، لولا أمر الحاكم، لم أكن لأسمح لمثل هذا الأسطول الضخم بالاقتراب من جزيرة الامل”.
كشف تشارلز عن نظرة يأس وسأل: “ماذا علي أن أفعل حتى تصدقني؟”
سرعان ما وصل الزوجان إلى غرفة المعيشة أثناء الدردشة، وخلعت موسيكا معطف جيمس له بعناية.
سرعان ما وصل الزوجان إلى غرفة المعيشة أثناء الدردشة، وخلعت موسيكا معطف جيمس له بعناية.
قال موسيكا: “لم تأكل، أليس كذلك؟ لقد طهيت لك بعض الطعام. أخبرني إذا كنت بحاجة إلى ثوانٍ”.
من الواضح أن الرسام العجوز لم يكن يستمع إلى كلمات تشارلز، لذلك قرر تشارلز ببساطة أن يضع كل أوراقه على الطاولة، قائلاً: “سأتحدث معك مباشرةً. أنا حاكم جزيرة الامل. ”
لم يقف جيمس في الحفل وتناول الطعام بتلذذ باستخدام سكين وشوكة. لقد كان مشغولا جدا لتناول الطعام اليوم، لذلك كان يتضور جوعا.
“سمعت أن حاكم جزيرة الامل لديه مجموعة من الفئران. هل يمكنك استدعاء مجموعة الفئران من أجلي؟” سأل الرسام العجوز، وبدا مترددًا.
#Stephan
ولوح تشارلز بيده، رافضًا مجموعة الفئران، قبل أن يقول: “اسأل”.
“أوه، حسنًا، حسنًا. إذا كنت كذلك، فأنت كذلك. هل يمكنني المغادرة الآن؟” أومأ الرسام العجوز مرارا وتكرارا، متظاهرا بأنه يصدق كلمات تشارلز.
