معهد أبحاث الآثار
الفصل 398. معهد أبحاث الآثار
“حسنًا، الفضل لا يعود إلينا على الإطلاق. غالبية الفضل في الواقع يعود إلى ديب. هو…” تأخر جيمس واستدار لكنه تفاجأ بعدم العثور على شيء – لقد اختفى ديب من سقف السيارة لسبب غير مفهوم. “هاه؟ أين ذهب؟ لقد كان هناك للتو.”
“هل نامت نيني؟” سأل جيمس موزيكا بعد أن ابتلع قطعة من لحم البقر الطري في فمه.
يحتوي الصندوق الصغير على قلادة شفافة على شكل قطرة ماء. كان الجزء الصادم هو أنه بدلاً من المجوهرات، كانت القلادة عبارة عن قطرة ماء مع قنديل بحر صغير يسبح بداخلها بينما ينبعث منها توهج أخضر.
أجابت موسيكا: “لقد نامت مبكرًا اليوم. كانت ستنتظر عودتك إلى المنزل، لكن انتهى بها الأمر بالنوم على كرسيها. إنها تبدو لطيفة جدًا نائمة”.
وأوضح جيمس: “ما يوجد داخل هذا الصندوق تم إنشاؤه بواسطة معهد أبحاث جزيرة الامل، وهو يبدو جميلاً، لذلك قررت أن أحصل على واحد لك”.
ابتسم جيمس عندما تخيل المشهد الذي وصفته له موسيكا.
تذكر جيمس شيئا في ذلك الوقت. مد يده إلى جيبه وأخرج صندوقًا صغيرًا قبل أن يسلمه لزوجته.
قال جيمس وهو يلقي نظرة مليئة بالحنان على موسيكا، التي بدت وكأنها تخون الشخصية التي كان يصورها، والتي كانت رجلاً صارمًا قوي البنية: “لا بد أنك منهك من العمل الجاد بمفردك هنا في المنزل، يا عزيزتي”.
استدار جيمس ورأى ديب يتحدث مع مرؤوسه الحار ولكن شديد الغضب بينما كان يجلس القرفصاء فوق السيارة.
هزت موسيكا رأسها وأجابت: “أنا لست مرهقة على الإطلاق. لن أجد عملي هنا مرهقًا أبدًا طالما أنك تعودين إلى المنزل سالمة في نهاية اليوم. بالمناسبة، يريد أبي أن يكون لدينا العشاء عائلي في نهاية هذا الأسبوع. هل سيكون لديك الوقت لذلك؟”
أصبح تعبير جيمس مهيبًا على الفور عند صدور التقرير. ثم وقف وأسرع لالتقاط معطفه على الحظيرة قبل أن يمشي بخفة نحو الباب. “آسف يا عزيزتي، سأعود إلى المنزل بمجرد انتهائي”.
أومأ جيمس برأسه بعد أن تناول رشفة من الحساء بالملعقة. “نعم، لا ينبغي أن تكون هناك أية مشكلات. لا أعتقد أن عبء العمل الخاص بي سيكون ثقيلًا إلى هذا الحد من الآن فصاعدًا. لقد عاد ذلك الشقي ديب أيضًا، ونحن نتقاسم أعباء العمل.”
“أعتقد أن أي شخص لديه عيون يمكنه رؤية ما يحدث.”
أسندت موسيكا خدها على إحدى يديها وأمالت رأسها، على ما يبدو منبهرة بالنجوم، بينما كانت تحدق في جيمس وهو يأكل باستمتاع.
ترك جيمس السكين والشوكة قبل أن يضع يده الكبيرة على يد موسيكا الصغيرة، قائلاً: “أنت تعلم أن أولويتي القصوى كانت دائمًا أن أجعل عسلي سعيدًا.”
“بالنظر إلى الوقت الذي تقدمت فيه لخطبتي، أجد أنه من المضحك حقًا مدى عناد والدي في ذلك الوقت. لقد كان خائفًا من أن ينتهي بك الأمر بالموت في البحر وأن ينتهي بي الأمر بأن أصبح أرملة شابة”
أجاب جيمس: “لقد تمت تسوية المشكلة أيها القبطان. ولحسن الحظ، لم يكن هناك الكثير من الضحايا والأضرار ضئيلة”.
قالت موسيكا: “لم يعبر عن ذلك حقًا، لكنني ابنته، لذلك أعلم أنه سعيد حقًا لأنك صهره. أنت أحد رؤساء الشرطة في جزيرة الامل، بعد كل شيء”.
أجاب جيمس: “نعم، لا تقلق بشأن ذلك أيها القبطان. سأتأكد من إتمام الأمر”. ثم حدق في تشارلز بتعبير رسمي قبل أن يقول: “أعتقد أننا يجب أن نزيد الميزانية المخصصة لمعهد أبحاث الآثار، أيها القبطان”.
تذكر جيمس شيئا في ذلك الوقت. مد يده إلى جيبه وأخرج صندوقًا صغيرًا قبل أن يسلمه لزوجته.
“ومع ذلك، اقترح عليها أحدهم أن تصنع إكسسوارات فاخرة لكسب المال لجزيرة الأمل. القلادة التي في يدك هي جزء من الدفعة الأولى من البضائع التي صنعتها بقدرتها”
وأوضح جيمس: “ما يوجد داخل هذا الصندوق تم إنشاؤه بواسطة معهد أبحاث جزيرة الامل، وهو يبدو جميلاً، لذلك قررت أن أحصل على واحد لك”.
اقترح جيمس: “لست متأكدًا مما إذا كان الجميع سيحبونها، ولكن على أي حال، أسرعي وارتديها. من المؤكد أنها ستبدو رائعة عليك”.
يحتوي الصندوق الصغير على قلادة شفافة على شكل قطرة ماء. كان الجزء الصادم هو أنه بدلاً من المجوهرات، كانت القلادة عبارة عن قطرة ماء مع قنديل بحر صغير يسبح بداخلها بينما ينبعث منها توهج أخضر.
نظر تشارلز حوله لكنه فشل في العثور على ربان القارب الخاص به. “انسوا أمره. فقط أسرعوا وأنهوا هذا الأمر. لا نريد أن يعرف أي شخص آخر ما حدث هنا للتو.”
“واو، هذا جميل جدًا. كيف صنعوا هذا؟”
تغير تعبير جيمس عند ملاحظة تشارلز. لقد بدا مترددًا بشأن شيء ما، لكنه عبّر عنه في النهاية قائلاً: “أيها القبطان، أخشى أننا لم يعد بإمكاننا إخفاء ما نفعله هنا. ففي نهاية المطاف، كان معهد الأبحاث الخاص بنا يجند أشخاصًا بشكل علني للبناء”
“لقد تم صنعها من قبل شخص حصل للتو على قدرة خاصة عند الدمج مع اثر. لقد حصلت على القدرة على دمج مجموعة متنوعة من الأشياء الصغيرة في أشياء أخرى. إنها ليست قدرة مفيدة تمامًا، لذلك اعتقدت أنها غير مجدية”
“أعتقد أن أي شخص لديه عيون يمكنه رؤية ما يحدث.”
“ومع ذلك، اقترح عليها أحدهم أن تصنع إكسسوارات فاخرة لكسب المال لجزيرة الأمل. القلادة التي في يدك هي جزء من الدفعة الأولى من البضائع التي صنعتها بقدرتها”
“الفولاذ من النوع 3 هو مجرد أحد العناصر التي تمكنا من تطويرها، كل ذلك بفضل جهود معهد الأبحاث لدينا. من فضلك اتبعني، أيها الحاكم. سأعرض عليك المنتجات الرائعة التي وجدناها من صندوق الكنز الذي قدمته لنا” قال ليوناردو
اقترح جيمس: “لست متأكدًا مما إذا كان الجميع سيحبونها، ولكن على أي حال، أسرعي وارتديها. من المؤكد أنها ستبدو رائعة عليك”.
“لقد بدأ إنتاج الفولاذ من النوع 3 في مصانعنا. إنه أخف وأقوى من أي فولاذ آخر في السوق. السفن المصنوعة من الفولاذ من النوع 3 هي حتمًا أخف وزنًا وأسرع، في حين أن براميل المدفع المصنوعة منه قادرة على تحمل درجات الحرارة القصوى مما سيسمح لهم بإطلاق مقذوفات أكثر قوة”
“لقد كنت مشغولاً للغاية اليوم لدرجة أنك نسيت تناول الطعام، لكنك مازلت قادرًا على إحضار هدية لي. أنت حقًا لا تعرف أولوياتك، أليس كذلك؟” قالت موسيكا، لكن تعبيرها المبتهج كشف عن كلماتها. ومن الواضح أنها كانت سعيدة بهذه الهدية.
ابتسم جيمس عندما تخيل المشهد الذي وصفته له موسيكا.
ترك جيمس السكين والشوكة قبل أن يضع يده الكبيرة على يد موسيكا الصغيرة، قائلاً: “أنت تعلم أن أولويتي القصوى كانت دائمًا أن أجعل عسلي سعيدًا.”
“الفولاذ من النوع 3 هو مجرد أحد العناصر التي تمكنا من تطويرها، كل ذلك بفضل جهود معهد الأبحاث لدينا. من فضلك اتبعني، أيها الحاكم. سأعرض عليك المنتجات الرائعة التي وجدناها من صندوق الكنز الذي قدمته لنا” قال ليوناردو
تجنبت موسيكا عيون جيمس المتحمسة. “أسرع وأكمل وجبتك. أنا مندهش حقًا أنك تعلمت أن تكون متحدثًا سلسًا. لقد اعتدت أن تكون جاهلًا مثل كتلة كثيفة من الخشب.”
التفت تشارلز لينظر إلى مجموعة المباني نصف المبنية على مسافة. ثم بدا وكأنه قد وقع في تأمل عميق وخرج منه بعد أن اتخذ قراره. “إذا كان الأمر كذلك، فلنتوقف عن إخفائه. أشك في أن أي شخص لا يزال لديه الجرأة الكافية لاتخاذ خطوة ضدنا، على أي حال”
أرادت موسيكا سحب يدها، لكن قبضة جيمس شددت. “موسيكا، دعونا ننجب طفلاً آخر.”
هزت موسيكا رأسها وأجابت: “أنا لست مرهقة على الإطلاق. لن أجد عملي هنا مرهقًا أبدًا طالما أنك تعودين إلى المنزل سالمة في نهاية اليوم. بالمناسبة، يريد أبي أن يكون لدينا العشاء عائلي في نهاية هذا الأسبوع. هل سيكون لديك الوقت لذلك؟”
“تمام…”
أسندت موسيكا خدها على إحدى يديها وأمالت رأسها، على ما يبدو منبهرة بالنجوم، بينما كانت تحدق في جيمس وهو يأكل باستمتاع.
تمامًا كما كان المشهد الحميم على وشك أن يصبح ناريًا، ترددت سلسلة من الضربات العاجلة على الباب، مما أدى إلى سكب دلو من الماء البارد على الزوجين.
استدار جيمس ورأى ديب يتحدث مع مرؤوسه الحار ولكن شديد الغضب بينما كان يجلس القرفصاء فوق السيارة.
“أيها الرئيس! هناك فوضى في السجن. الرجال من المنطقة 3 والمنطقة 4 في طريقهم بالفعل!”
أصبح تعبير جيمس مهيبًا على الفور عند صدور التقرير. ثم وقف وأسرع لالتقاط معطفه على الحظيرة قبل أن يمشي بخفة نحو الباب. “آسف يا عزيزتي، سأعود إلى المنزل بمجرد انتهائي”.
أصبح تعبير جيمس مهيبًا على الفور عند صدور التقرير. ثم وقف وأسرع لالتقاط معطفه على الحظيرة قبل أن يمشي بخفة نحو الباب. “آسف يا عزيزتي، سأعود إلى المنزل بمجرد انتهائي”.
قال أحدهم خلف تشارلز: “هذا ضروري أيها الحاكم. لقد أنتجت التجارب الناجحة الأخيرة ساميين يفوقون مخيلتنا”.
أجابت موسيكا: “لا بأس. تفضل وابقَ آمنًا”.
التفت تشارلز لينظر إلى مجموعة المباني نصف المبنية على مسافة. ثم بدا وكأنه قد وقع في تأمل عميق وخرج منه بعد أن اتخذ قراره. “إذا كان الأمر كذلك، فلنتوقف عن إخفائه. أشك في أن أي شخص لا يزال لديه الجرأة الكافية لاتخاذ خطوة ضدنا، على أي حال”
ركب جيمس السيارة على الفور، وانطلقت السيارة مسرعة على الطريق الفارغ باتجاه سجن جزيرة الامل.
“ديب! أين الجاني؟!”
“ماذا حدث؟” سأل جيمس السائق.
“ومع ذلك، يجب علينا تعزيز الأمن في معهد الأبحاث للتأكد من أن هذا الحادث لن يتكرر مرة أخرى.”
“تمكن شخص كان قد اندمج للتو مع أثر بطريقة ما من السيطرة على الأعطال في معهد الأبحاث. آخر الأخبار التي سمعتها هي أنهم كانوا يهرعون إلى الأرصفة. أعتقد أنهم يحاولون اختطاف سفينة لمغادرة جزيرة الأمل.”
فتح جيمس مقصورة في السيارة وأخرج الهرم الأرجواني الذي سلمه تشارلز إليه منذ فترة طويلة. لم يستغرق جيمس وقتًا طويلاً حتى وصل إلى مكان الحادث، ورأى كومة من الجثث المشوهة ملقاة في بركة من الدماء.
ركب جيمس السيارة على الفور، وانطلقت السيارة مسرعة على الطريق الفارغ باتجاه سجن جزيرة الامل.
استدار جيمس ورأى ديب يتحدث مع مرؤوسه الحار ولكن شديد الغضب بينما كان يجلس القرفصاء فوق السيارة.
هزت موسيكا رأسها وأجابت: “أنا لست مرهقة على الإطلاق. لن أجد عملي هنا مرهقًا أبدًا طالما أنك تعودين إلى المنزل سالمة في نهاية اليوم. بالمناسبة، يريد أبي أن يكون لدينا العشاء عائلي في نهاية هذا الأسبوع. هل سيكون لديك الوقت لذلك؟”
“ديب! أين الجاني؟!”
قالت موسيكا: “لم يعبر عن ذلك حقًا، لكنني ابنته، لذلك أعلم أنه سعيد حقًا لأنك صهره. أنت أحد رؤساء الشرطة في جزيرة الامل، بعد كل شيء”.
وقال ديب وهو يحرك سكيناً حاداً بين أصابعه المكففة: “لقد مات. لقد قتلته. لا يمكنك إلقاء اللوم علي. كنت سأقبض عليه حياً، لكنه ناضل بشدة”.
تمامًا كما كان المشهد الحميم على وشك أن يصبح ناريًا، ترددت سلسلة من الضربات العاجلة على الباب، مما أدى إلى سكب دلو من الماء البارد على الزوجين.
تنهد جيمس في الإغاثة. وكان من الجيد أن يتم حل المشكلة قبل أن تصل الفوضى إلى المناطق السكنية في جزيرة الأمل. ولو حدث ذلك، لكان الكثير من الناس قد ماتوا في الفوضى الناجمة عن ذلك.
تجنبت موسيكا عيون جيمس المتحمسة. “أسرع وأكمل وجبتك. أنا مندهش حقًا أنك تعلمت أن تكون متحدثًا سلسًا. لقد اعتدت أن تكون جاهلًا مثل كتلة كثيفة من الخشب.”
وسرعان ما وصلت قوات الشرطة إلى مكان الحادث وبدأت في تنظيف المكان. كان الوقت ليلاً، لكن كومة الجثث المشوهة ستثير حتماً ضجة كبيرة إذا رآها أحد المدنيين.
وسرعان ما وصلت قوات الشرطة إلى مكان الحادث وبدأت في تنظيف المكان. كان الوقت ليلاً، لكن كومة الجثث المشوهة ستثير حتماً ضجة كبيرة إذا رآها أحد المدنيين.
بدأ جيمس بإرشاد ضباط الشرطة لإنهاء الأمر، وسرعان ما وجد شخصية مألوفة تقترب بسرعة من الموقع من بعيد.
نظر تشارلز حوله لكنه فشل في العثور على ربان القارب الخاص به. “انسوا أمره. فقط أسرعوا وأنهوا هذا الأمر. لا نريد أن يعرف أي شخص آخر ما حدث هنا للتو.”
وتساءل تشارلز: “ماذا حدث؟ أبلغت الفئران عن الكثير من الحركة هنا”.
أرادت موسيكا سحب يدها، لكن قبضة جيمس شددت. “موسيكا، دعونا ننجب طفلاً آخر.”
أجاب جيمس: “لقد تمت تسوية المشكلة أيها القبطان. ولحسن الحظ، لم يكن هناك الكثير من الضحايا والأضرار ضئيلة”.
“الفولاذ من النوع 3 هو مجرد أحد العناصر التي تمكنا من تطويرها، كل ذلك بفضل جهود معهد الأبحاث لدينا. من فضلك اتبعني، أيها الحاكم. سأعرض عليك المنتجات الرائعة التي وجدناها من صندوق الكنز الذي قدمته لنا” قال ليوناردو
تنهد تشارلز بارتياح عند سماع تقرير جيمس. “لقد استجابت الشرطة بسرعة كبيرة.”
“حسنًا، الفضل لا يعود إلينا على الإطلاق. غالبية الفضل في الواقع يعود إلى ديب. هو…” تأخر جيمس واستدار لكنه تفاجأ بعدم العثور على شيء – لقد اختفى ديب من سقف السيارة لسبب غير مفهوم. “هاه؟ أين ذهب؟ لقد كان هناك للتو.”
أجابت موسيكا: “لا بأس. تفضل وابقَ آمنًا”.
نظر تشارلز حوله لكنه فشل في العثور على ربان القارب الخاص به. “انسوا أمره. فقط أسرعوا وأنهوا هذا الأمر. لا نريد أن يعرف أي شخص آخر ما حدث هنا للتو.”
“ومع ذلك، اقترح عليها أحدهم أن تصنع إكسسوارات فاخرة لكسب المال لجزيرة الأمل. القلادة التي في يدك هي جزء من الدفعة الأولى من البضائع التي صنعتها بقدرتها”
تغير تعبير جيمس عند ملاحظة تشارلز. لقد بدا مترددًا بشأن شيء ما، لكنه عبّر عنه في النهاية قائلاً: “أيها القبطان، أخشى أننا لم يعد بإمكاننا إخفاء ما نفعله هنا. ففي نهاية المطاف، كان معهد الأبحاث الخاص بنا يجند أشخاصًا بشكل علني للبناء”
أرادت موسيكا سحب يدها، لكن قبضة جيمس شددت. “موسيكا، دعونا ننجب طفلاً آخر.”
“أعتقد أن أي شخص لديه عيون يمكنه رؤية ما يحدث.”
أصبح تعبير جيمس مهيبًا على الفور عند صدور التقرير. ثم وقف وأسرع لالتقاط معطفه على الحظيرة قبل أن يمشي بخفة نحو الباب. “آسف يا عزيزتي، سأعود إلى المنزل بمجرد انتهائي”.
التفت تشارلز لينظر إلى مجموعة المباني نصف المبنية على مسافة. ثم بدا وكأنه قد وقع في تأمل عميق وخرج منه بعد أن اتخذ قراره. “إذا كان الأمر كذلك، فلنتوقف عن إخفائه. أشك في أن أي شخص لا يزال لديه الجرأة الكافية لاتخاذ خطوة ضدنا، على أي حال”
تغير تعبير جيمس عند ملاحظة تشارلز. لقد بدا مترددًا بشأن شيء ما، لكنه عبّر عنه في النهاية قائلاً: “أيها القبطان، أخشى أننا لم يعد بإمكاننا إخفاء ما نفعله هنا. ففي نهاية المطاف، كان معهد الأبحاث الخاص بنا يجند أشخاصًا بشكل علني للبناء”
“ومع ذلك، يجب علينا تعزيز الأمن في معهد الأبحاث للتأكد من أن هذا الحادث لن يتكرر مرة أخرى.”
“ومع ذلك، اقترح عليها أحدهم أن تصنع إكسسوارات فاخرة لكسب المال لجزيرة الأمل. القلادة التي في يدك هي جزء من الدفعة الأولى من البضائع التي صنعتها بقدرتها”
أجاب جيمس: “نعم، لا تقلق بشأن ذلك أيها القبطان. سأتأكد من إتمام الأمر”. ثم حدق في تشارلز بتعبير رسمي قبل أن يقول: “أعتقد أننا يجب أن نزيد الميزانية المخصصة لمعهد أبحاث الآثار، أيها القبطان”.
يحتوي الصندوق الصغير على قلادة شفافة على شكل قطرة ماء. كان الجزء الصادم هو أنه بدلاً من المجوهرات، كانت القلادة عبارة عن قطرة ماء مع قنديل بحر صغير يسبح بداخلها بينما ينبعث منها توهج أخضر.
ألقى تشارلز نظرة متفاجئة على جيمس قبل الرد. كان رد فعل جيمس خطيرًا بعض الشيء بحيث لم يتمكن تشارلز من تجاهله. “هل تعتقد حقا أن هذا ضروري في هذه المرحلة؟”
“أيها الرئيس! هناك فوضى في السجن. الرجال من المنطقة 3 والمنطقة 4 في طريقهم بالفعل!”
قال أحدهم خلف تشارلز: “هذا ضروري أيها الحاكم. لقد أنتجت التجارب الناجحة الأخيرة ساميين يفوقون مخيلتنا”.
تجنبت موسيكا عيون جيمس المتحمسة. “أسرع وأكمل وجبتك. أنا مندهش حقًا أنك تعلمت أن تكون متحدثًا سلسًا. لقد اعتدت أن تكون جاهلًا مثل كتلة كثيفة من الخشب.”
استدار تشارلز ووجد ليوناردو وزير إدارة جزيرة الامل.
هزت موسيكا رأسها وأجابت: “أنا لست مرهقة على الإطلاق. لن أجد عملي هنا مرهقًا أبدًا طالما أنك تعودين إلى المنزل سالمة في نهاية اليوم. بالمناسبة، يريد أبي أن يكون لدينا العشاء عائلي في نهاية هذا الأسبوع. هل سيكون لديك الوقت لذلك؟”
“لقد بدأ إنتاج الفولاذ من النوع 3 في مصانعنا. إنه أخف وأقوى من أي فولاذ آخر في السوق. السفن المصنوعة من الفولاذ من النوع 3 هي حتمًا أخف وزنًا وأسرع، في حين أن براميل المدفع المصنوعة منه قادرة على تحمل درجات الحرارة القصوى مما سيسمح لهم بإطلاق مقذوفات أكثر قوة”
“أيها الرئيس! هناك فوضى في السجن. الرجال من المنطقة 3 والمنطقة 4 في طريقهم بالفعل!”
“الفولاذ من النوع 3 هو مجرد أحد العناصر التي تمكنا من تطويرها، كل ذلك بفضل جهود معهد الأبحاث لدينا. من فضلك اتبعني، أيها الحاكم. سأعرض عليك المنتجات الرائعة التي وجدناها من صندوق الكنز الذي قدمته لنا” قال ليوناردو
وأوضح جيمس: “ما يوجد داخل هذا الصندوق تم إنشاؤه بواسطة معهد أبحاث جزيرة الامل، وهو يبدو جميلاً، لذلك قررت أن أحصل على واحد لك”.
#Stephan
اقترح جيمس: “لست متأكدًا مما إذا كان الجميع سيحبونها، ولكن على أي حال، أسرعي وارتديها. من المؤكد أنها ستبدو رائعة عليك”.
“حسنًا، الفضل لا يعود إلينا على الإطلاق. غالبية الفضل في الواقع يعود إلى ديب. هو…” تأخر جيمس واستدار لكنه تفاجأ بعدم العثور على شيء – لقد اختفى ديب من سقف السيارة لسبب غير مفهوم. “هاه؟ أين ذهب؟ لقد كان هناك للتو.”
