الحرب
- 537 :الحرب ١
شعر الملك الحكيم بذلك. كان للقوة التقييدية القوية لـ القوة المقدسة تأثير قمعي قوي على أي وجود للعالم السفلي.
هاه؟ تخاطر الروح؟
ولأنه رأى هذا ، استنتج ان الإمبراطور المقدس إلى مبارزة مع الكاهن فالدت.
الإمبراطور المقدس !؟ إذن هو الإمبراطور المقدس؟؟
وبسبب القوة التقييدية لـ القوة المقدسة، تمكن لين شينغ من زيادة قوته مؤقتًا بمستوى والفوز على فالدت.
…
لا شيء من هذا يمكن أن يفلت من أعين الملك الحكيم الحادة.
“ملك الليل، بقوتك، لا ينبغي أن تعامل باستخفاف. يجب أن تتمتع بمزيد من الحقوق… “
استمر الملك الحكيم في المضي قدمًا.
الآن، وصل جميع المبعوثين إلى قمة الأجنحة الستة. لقد كان على بعد خطوة واحدة فقط من تجاوز الحد ويصبح البلاتينيت.
ولم تتمكن الدائرة العازلة للصوت من عزل سيطرته على العالم الخارجي.
“من النادر أن تكون استباقيًا إلى هذا الحد. ثم اذهب إلى المقدمة حيث يكون الضغط أكبر، وامنح الجميع دفعة كبيرة للروح المعنوية!” اقترح قاسمي. “لم تخترق؟ هل هناك مشكلة؟ “
وإذ كان يستمع إلى صرخات الموت، سار نحو الحرم وعلى وجهه ابتسامة.
لقد فاجأ الملك الحكيم قليلاً. لم يكن يتوقع أن يكون الطفل ناضجًا جدًا. ثم ابتسم.
كان هذا هو جوهر هنريكال.
تماما كما ذهل الصبي الصغير، استدار الرجل العجوز وسار نحو الحرم من بعيد.
“لدي فهم عام لتحركات الإمبراطور المقدس. طالما أنني أستطيع الحماية من الحركة النهائية التي أطلقها والتي يمكن أن تنفجر إلى ما لا نهاية القوة المقدسة، والباقي لا شيء. “
بخلاف ذلك، كان هناك العديد من المتعاليين في شيرمانتون الذين ينتمون في الأصل إلى الحكومة والذين أصبحوا الآن رجال دين.
وأشار إلى جميع المعلومات التي لديه عن الإمبراطور المقدس. كشف الملك الحكيم مرة أخرى عن ابتسامة واثقة.
“تينكو كاسومي، نحن هنا أيضًا! إذا كنت بحاجة إلى أي مساعدة، فقط اسمحوا لي أن أعرف! “
كان يسير بخطى ثابتة، ويمر في الشوارع. مر بجانب العمال المؤقتين الذين بدأوا في إقامة دفاعات الطوارئ.
إلى جانب التعاون الكامل من جانب الحكومة، قام شيرمانتون ببناء ما يمكن أن يقال إنه أطول وأسمك جدار دفاعي من بين جميع المدن الدفاعية في شيرمانتون بعد اندلاع المد الأسود.
كان الناس قد تجمعوا معًا تحت تأثير البث، مستعدين لدخول منطقة الحجر الصحي للاحتماء.
نظر سيد الليل إلى كاسومي في قاعة الصلاة.
*وو…*
وبسبب هذا الجدار الضخم كان لدى الكثير من الناس ثقة لا توصف في المدينة المقدسة.
على الرصيف، كان طفل صغير انفصل عن والديه يبحث عن عائلته والدموع على وجهه.
“لا مشكلة، يمكننا التعامل مع المد الأسود هناك. بسبب التضاريس، كان على شيرمانتون فقط التعامل مع الهجمات من الجانبين. كما أن الوحوش هناك ليست قوية كما هي هنا. “
“أبي… أمي…” تدفقت دموع الطفل الصغير مثل خيط مكسور.
ولم يكن لورد الليل استثناءً. وبقفزات قليلة، غادر قاعة الصلاة، وعبر عددًا كبيرًا من مباني القصر، وسرعان ما وصل إلى البوابة الرئيسية لمقر الحرم.
رأى الملك الحكيم هذا وتوقف في مساراته. اقترب ببطء.
في منتصف الطريق، عاد فجأة إلى الوراء وقال للملك الحكيم.
“لا تبكي يا طفل. والديك هناك. انظر. “ورفع يده وأشار.
تماما كما ذهل الصبي الصغير، استدار الرجل العجوز وسار نحو الحرم من بعيد.
ومن بين الحشد البعيد، برز فجأة زوجان كانا يبحثان بفارغ الصبر عن طفلهما.
ولم تتمكن الدائرة العازلة للصوت من عزل سيطرته على العالم الخارجي.
كان هناك الكثير من الناس حوله، لكن الصبي الصغير كان يستطيع رؤية والديه في لمحة.
نظر سيد الليل إلى كاسومي في قاعة الصلاة.
يبدو أن إحساسهم بالوجود قد تم تعزيزه فجأة بشيء ما.
“مرحبًا أيها الرجل العجوز غير المألوف. ماذا يمكنني أن أفعل لك؟” سأل لورد الليل بهدوء. “إذا لم يكن هناك شيء آخر، فلا بد لي من الإسراع إلى خط المواجهة”.
“أبي أمي!” شعر الطفل بسعادة غامرة وركض بسرعة نحو والديه.
الآن بعد أن اندلعت الحرب، لم يكن لديهم بطبيعة الحال أي إلهاءات أخرى.
في منتصف الطريق، عاد فجأة إلى الوراء وقال للملك الحكيم.
السبب الحقيقي هو أن شيرمانتون تم بناؤه في وقت سابق للمعبد المقدس في هنريكال.
“شكرا لك. ما اسمك؟ سأعوضك عندما أكبر! “
وبسبب هذا الجدار الضخم كان لدى الكثير من الناس ثقة لا توصف في المدينة المقدسة.
لقد فاجأ الملك الحكيم قليلاً. لم يكن يتوقع أن يكون الطفل ناضجًا جدًا. ثم ابتسم.
لا شيء من هذا يمكن أن يفلت من أعين الملك الحكيم الحادة.
“اسمي… يمكنك مناداتي بالإمبراطور المقدس.”
“أبي… أمي…” تدفقت دموع الطفل الصغير مثل خيط مكسور.
الإمبراطور المقدس !؟ إذن هو الإمبراطور المقدس؟؟
لقد كان رجلاً عجوزًا ذو شعر أبيض ويحمل عصا في يده، وابتسامة لطيفة على وجهه. وكانت القوة المقدسة السميكة عليه علامة على انتمائه إلى الحرم.
تماما كما ذهل الصبي الصغير، استدار الرجل العجوز وسار نحو الحرم من بعيد.
كان الناس قد تجمعوا معًا تحت تأثير البث، مستعدين لدخول منطقة الحجر الصحي للاحتماء.
…
ولم يكن لورد الليل استثناءً. وبقفزات قليلة، غادر قاعة الصلاة، وعبر عددًا كبيرًا من مباني القصر، وسرعان ما وصل إلى البوابة الرئيسية لمقر الحرم.
…
“تينكو كاسومي، نحن هنا أيضًا! إذا كنت بحاجة إلى أي مساعدة، فقط اسمحوا لي أن أعرف! “
قاعة الصلاة بالمعبد المقدس.
نظر سيد الليل إلى كاسومي في قاعة الصلاة.
كان لورد الليل يرتدي درعًا ثقيلًا. كان لورد الفولاد والعديد من المبعوثين الآخرين من شيرمانتون يرتدون نفس الملابس أيضًا.
“شكرا لك. ما اسمك؟ سأعوضك عندما أكبر! “
الآن، وصل جميع المبعوثين إلى قمة الأجنحة الستة. لقد كان على بعد خطوة واحدة فقط من تجاوز الحد ويصبح البلاتينيت.
*وو…*
ولم يكن من السهل اتخاذ هذه الخطوة. لم يكن فتح بوابة المد والجزر والتواصل مع بحار الطاقة المختلفة مهمة سهلة. لذلك، بغض النظر عمن هو، سيحتاجون إلى الكثير من الوقت للتراكم والتعلم قبل أن يجرؤوا على فتحه.
على الفور، بدأت في نشر الأشخاص بمهارة وتعيينهم في أماكن مختلفة للحراسة.
إذا كان من السهل أن تصبح بالاتينات، فلن يكون العالم في خانة العشرات فقط.
عندما رأى سيد الليل القوة المقدسة الكثيفة في الرجل العجوز، كان لديه انطباع جيد عن الرجل العجوز. للحصول على مثل هذه القوة الكثيفة المقدسة، كان من الواضح أن إرادة الرجل العجوز وإيمانه كانا قويين للغاية.
“تينكو كاسومي، نحن هنا أيضًا! إذا كنت بحاجة إلى أي مساعدة، فقط اسمحوا لي أن أعرف! “
ولم يكن من السهل اتخاذ هذه الخطوة. لم يكن فتح بوابة المد والجزر والتواصل مع بحار الطاقة المختلفة مهمة سهلة. لذلك، بغض النظر عمن هو، سيحتاجون إلى الكثير من الوقت للتراكم والتعلم قبل أن يجرؤوا على فتحه.
نظر سيد الليل إلى كاسومي في قاعة الصلاة.
“أبي… أمي…” تدفقت دموع الطفل الصغير مثل خيط مكسور.
“شيرمانتون بخير؟” تفاجأ كاسومي.
نظر الملك الحكيم إلى لورد الليل بابتسامة.
“لا مشكلة، يمكننا التعامل مع المد الأسود هناك. بسبب التضاريس، كان على شيرمانتون فقط التعامل مع الهجمات من الجانبين. كما أن الوحوش هناك ليست قوية كما هي هنا. “
“من فضلك انتظر يا صاحب السعادة، سيد الليل.”
لم تكن كلمات لورد الليل هباءً.
في منتصف الطريق، عاد فجأة إلى الوراء وقال للملك الحكيم.
السبب الحقيقي هو أن شيرمانتون تم بناؤه في وقت سابق للمعبد المقدس في هنريكال.
فجأة، صوت قديم اخترق عقله بسرعة من الجانب.
إلى جانب التعاون الكامل من جانب الحكومة، قام شيرمانتون ببناء ما يمكن أن يقال إنه أطول وأسمك جدار دفاعي من بين جميع المدن الدفاعية في شيرمانتون بعد اندلاع المد الأسود.
“تينكو كاسومي، نحن هنا أيضًا! إذا كنت بحاجة إلى أي مساعدة، فقط اسمحوا لي أن أعرف! “
وبسبب هذا الجدار الضخم كان لدى الكثير من الناس ثقة لا توصف في المدينة المقدسة.
فجأة، صوت قديم اخترق عقله بسرعة من الجانب.
بخلاف ذلك، كان هناك العديد من المتعاليين في شيرمانتون الذين ينتمون في الأصل إلى الحكومة والذين أصبحوا الآن رجال دين.
“اسمي… يمكنك مناداتي بالإمبراطور المقدس.”
لا ينبغي الاستهانة بقوة هؤلاء الناس. لقد شكلوا قسمًا خاصًا بهم، وكان هناك أربعة منهم في قمة الأجنحة الستة. كانت هناك أيضًا بالاتينات المخفية، وهي الورقة الرابحة الأصلية.
لقد فاجأ الملك الحكيم قليلاً. لم يكن يتوقع أن يكون الطفل ناضجًا جدًا. ثم ابتسم.
الآن بعد أن اندلعت الحرب، لم يكن لديهم بطبيعة الحال أي إلهاءات أخرى.
“شكرا لك. ما اسمك؟ سأعوضك عندما أكبر! “
قال سيد الليل بصوت عميق: “خادولا هناك، لا توجد مشكلة”. ولكن في الواقع، أصبح لدى شيرمانتون الآن الأخوين ملكة الجنيات و والملك العملاق، ولم يكونوا خائفين من أي تحدي”.
“أبي… أمي…” تدفقت دموع الطفل الصغير مثل خيط مكسور.
“حسنًا، دعونا نبطل الهجوم هنا بسرعة، ثم نعود إلى شيرمانتون لتقديم الدعم!” لم تتردد كاسومي وأجاب بسرعة.
“شكرا لك. ما اسمك؟ سأعوضك عندما أكبر! “
على الفور، بدأت في نشر الأشخاص بمهارة وتعيينهم في أماكن مختلفة للحراسة.
توقف سيد الليل بسرعة ونظر إلى مصدر الصوت.
“ماذا عني؟ ماذا علي أن أفعل؟! “سأل سيد الليل على عجل بعد أن رأى أنه لم يتم استدعاؤه.
*وو…*
“أنت؟ ماذا عن البقاء في المقر؟ “نظرت إليه كاسومي، وكانت مندهشًا بعض الشيء من أن هذا الرجل سيأخذ زمام المبادرة ليطلب شيئًا ما.
يبدو أنها أدركت المعنى الخفي لكاسومي. ابتسم لورد الليل بخجل.
يبدو أنها أدركت المعنى الخفي لكاسومي. ابتسم لورد الليل بخجل.
وأشار إلى جميع المعلومات التي لديه عن الإمبراطور المقدس. كشف الملك الحكيم مرة أخرى عن ابتسامة واثقة.
“أريد فقط المساهمة في جهود الجميع.”
*وو…*
“من النادر أن تكون استباقيًا إلى هذا الحد. ثم اذهب إلى المقدمة حيث يكون الضغط أكبر، وامنح الجميع دفعة كبيرة للروح المعنوية!” اقترح قاسمي. “لم تخترق؟ هل هناك مشكلة؟ “
“أنت؟ ماذا عن البقاء في المقر؟ “نظرت إليه كاسومي، وكانت مندهشًا بعض الشيء من أن هذا الرجل سيأخذ زمام المبادرة ليطلب شيئًا ما.
“أنا أعرف ما تعنيه. اتركه لي! “لقد نفخ سيد الليل صدره.
كان لورد الليل يرتدي درعًا ثقيلًا. كان لورد الفولاد والعديد من المبعوثين الآخرين من شيرمانتون يرتدون نفس الملابس أيضًا.
لقد أراد التخلص من اللقب القبيح لملك السمك المملح في هذه الحرب.
لقد أراد التخلص من اللقب القبيح لملك السمك المملح في هذه الحرب.
يا لها من مزحة، لقد كان سيد الليل، ثاني أقوى شخص في الحرم، وكان يُدعى ملك السمك المملح؟
“تينكو كاسومي، نحن هنا أيضًا! إذا كنت بحاجة إلى أي مساعدة، فقط اسمحوا لي أن أعرف! “
ليزيل العار، هذه المرة، سيغير انطباع الجميع عنه.
“أنت؟ ماذا عن البقاء في المقر؟ “نظرت إليه كاسومي، وكانت مندهشًا بعض الشيء من أن هذا الرجل سيأخذ زمام المبادرة ليطلب شيئًا ما.
وتفرقت مجموعة الناس بسرعة في كل الاتجاهات.
“أبي… أمي…” تدفقت دموع الطفل الصغير مثل خيط مكسور.
ولم يكن لورد الليل استثناءً. وبقفزات قليلة، غادر قاعة الصلاة، وعبر عددًا كبيرًا من مباني القصر، وسرعان ما وصل إلى البوابة الرئيسية لمقر الحرم.
كان الناس قد تجمعوا معًا تحت تأثير البث، مستعدين لدخول منطقة الحجر الصحي للاحتماء.
تماما كما كان على وشك مغادرة الحرم والتوجه إلى خط المواجهة.
لقد أراد التخلص من اللقب القبيح لملك السمك المملح في هذه الحرب.
فجأة، صوت قديم اخترق عقله بسرعة من الجانب.
“أنت؟ ماذا عن البقاء في المقر؟ “نظرت إليه كاسومي، وكانت مندهشًا بعض الشيء من أن هذا الرجل سيأخذ زمام المبادرة ليطلب شيئًا ما.
“من فضلك انتظر يا صاحب السعادة، سيد الليل.”
“ملك الليل، بقوتك، لا ينبغي أن تعامل باستخفاف. يجب أن تتمتع بمزيد من الحقوق… “
هاه؟ تخاطر الروح؟
*وو…*
توقف سيد الليل بسرعة ونظر إلى مصدر الصوت.
إلى جانب التعاون الكامل من جانب الحكومة، قام شيرمانتون ببناء ما يمكن أن يقال إنه أطول وأسمك جدار دفاعي من بين جميع المدن الدفاعية في شيرمانتون بعد اندلاع المد الأسود.
لقد كان رجلاً عجوزًا ذو شعر أبيض ويحمل عصا في يده، وابتسامة لطيفة على وجهه. وكانت القوة المقدسة السميكة عليه علامة على انتمائه إلى الحرم.
وتفرقت مجموعة الناس بسرعة في كل الاتجاهات.
عندما رأى سيد الليل القوة المقدسة الكثيفة في الرجل العجوز، كان لديه انطباع جيد عن الرجل العجوز. للحصول على مثل هذه القوة الكثيفة المقدسة، كان من الواضح أن إرادة الرجل العجوز وإيمانه كانا قويين للغاية.
كان يسير بخطى ثابتة، ويمر في الشوارع. مر بجانب العمال المؤقتين الذين بدأوا في إقامة دفاعات الطوارئ.
“مرحبًا أيها الرجل العجوز غير المألوف. ماذا يمكنني أن أفعل لك؟” سأل لورد الليل بهدوء. “إذا لم يكن هناك شيء آخر، فلا بد لي من الإسراع إلى خط المواجهة”.
ولأنه رأى هذا ، استنتج ان الإمبراطور المقدس إلى مبارزة مع الكاهن فالدت.
نظر الملك الحكيم إلى لورد الليل بابتسامة.
ليزيل العار، هذه المرة، سيغير انطباع الجميع عنه.
“هل تساءلت يومًا لماذا يعاملك الإمبراطور المقدس بمثل عدم الاحترام هذا؟ أنت قوي جدًا، ويمكن القول أنك الأول في الحرم بأكمله. لماذا لا يهتم بمشاعرك مرارا وتكرارا؟ “
ولأنه رأى هذا ، استنتج ان الإمبراطور المقدس إلى مبارزة مع الكاهن فالدت.
“أنت قوي جدًا، ومع ذلك يتم معاملتك بطريقة غير عادلة. لذا، فمن الواضح أن الإمبراطور المقدس كان دائمًا خائفًا منك… إنه… خائفًا من أن تحل محله. “
توقف سيد الليل بسرعة ونظر إلى مصدر الصوت.
“انظر، لقد تغير تعبيرك… هل أنا على حق؟” شعر الملك الحكيم أنه دخل مرة أخرى في حالة خداع الناس بالتنبؤات.
ولم يكن من السهل اتخاذ هذه الخطوة. لم يكن فتح بوابة المد والجزر والتواصل مع بحار الطاقة المختلفة مهمة سهلة. لذلك، بغض النظر عمن هو، سيحتاجون إلى الكثير من الوقت للتراكم والتعلم قبل أن يجرؤوا على فتحه.
“ملك الليل، بقوتك، لا ينبغي أن تعامل باستخفاف. يجب أن تتمتع بمزيد من الحقوق… “
“مرحبًا أيها الرجل العجوز غير المألوف. ماذا يمكنني أن أفعل لك؟” سأل لورد الليل بهدوء. “إذا لم يكن هناك شيء آخر، فلا بد لي من الإسراع إلى خط المواجهة”.
####
كان يسير بخطى ثابتة، ويمر في الشوارع. مر بجانب العمال المؤقتين الذين بدأوا في إقامة دفاعات الطوارئ.
“اسمي… يمكنك مناداتي بالإمبراطور المقدس.”
