الحرب
- 538 : الحرب ٢
تغير تعبير سيد الليل مرة أخرى.
“أنا… سأقتلك!!!”
“أعتقد أنك ربما أسأت الفهم… نيتي الأصلية كانت…”
“لا، أنا فقط…” أخذ سيد الليل نفسًا عميقًا.
“كانت نيتك الأصلية هي جعل الحرم أفضل وأفضل. أعلم أن هذا ما أردناه جميعًا،” قاطعه الملك الحكيم. “لكن الإمبراطور المقدس لم يستطع أن يتخلى عن ثقته ويتيح لك المزيد من القوة. كان خائفا… “
“هل تشعر بالارتياح؟”
رمش سيد الليل. “قد لا تعرف، أو قد يكون لديك بعض سوء الفهم عني. حياتي الآن هي في الواقع…”
حدق سيد الليل ببرود في الملك الحكيم.
“أنت خائف من الشك، أليس كذلك؟” قاطعه الملك الحكيم مرة أخرى، مبتسماً بثقة. “دعني أخمن، لا بد أنك غير راضٍ جدًا الآن، وأنت تندفع إلى خط المواجهة للتنفيس عن غضبك، أليس كذلك؟”
بشكل غامض، يبدو أن هناك شيئًا ما ينفتح ببطء.
“أنا …”
“هل تعرف الضوء الأول؟”
“أعتقد أنه بعد الاستماع إلى ما قلته، نشأ لديك خوف في قلبك، كما لو أنني رأيت كل أفكارك، ولهذا السبب أنت قلق؟” ابتسم الملك الحكيم. “لا تقلق، أنا أعترف بك!”
وبما أنه قرر اتخاذ إجراء، فقد قرر القضاء على سيد الليل في أقصر وقت ممكن.
“لا، أنا فقط…” أخذ سيد الليل نفسًا عميقًا.
وبما أنه قرر اتخاذ إجراء، فقد قرر القضاء على سيد الليل في أقصر وقت ممكن.
“أعلم. أعتقد أنك خائف من اكتشاف الآخرين لأفكارك الحقيقية بسبب البيئة المحيطة.” كان لدى الملك الحكيم نظرة شفقة على وجهه. “ارتداء قناع لإخفاء نفسك، لا بد أن الأمر متعب، أليس كذلك؟”
وقبل أن يتمكن من التعافي، بدأ جلده وعضلاته وعظامه في الذوبان مثل الشموع.
“…”
سيف الفجر الإلهي.
“تعبيرك فظيع. يبدو أنني خمنت كل شيء بشكل صحيح.” ابتسم الملك الحكيم بثقة. “لكن لا يهم، سوف تصبح حراً قريباً، لأن… أنا هنا.”
لقد ذابت فقاعة المخاط بالفعل وتحولت إلى سائل وتدفقت إلى أسفل حلقه. كانت هذه هي المهارة النهائية لسيد الليل!
“في الواقع، لقد كنت في وضع مثلك من قبل. في ذلك الوقت، كنت قد وقعت ذات مرة في حالة من الارتباك. ولكن في وقت لاحق، شخص ما أيضا انار لي طريقي. “لقد خفض رأسه وسقط في ذكرياته.
كانت هذه خطوة قاتلة، تمامًا مثل الإضاءة العالمية للين شنغ.
“أنت قوي جدًا، لماذا لا تقرر إرادتك بدلاً من الخضوع للآخرين! لذا، يا سيد الليل، أستطيع أن أفهم ما تشعر به. هذه المرة أنا هنا لمساعدتك… “
كان هناك عدد لا يحصى من المسامير الخفيفة المقدسة تقصف.
كرة من المخاط هبطت فجأة وعلقت في زاوية فمه. بضوء مقدس قوي، تم إلقاء المخاط عليه بسرعة تمنع سقوطه في منتصف الطريق.
في هذا الوقت، قام عدد كبير من أشواك القوة المقدسة بقصف المنطقة التي كان يقف فيها سيد الليل. الزئير والانفجار الرهيبان جعلا حتى القوة المقدسة، الذي لم يكن جيدًا في القتل، انفجر بقوة مدمرة قوية.
نظر الملك الحكيم إلى الأعلى، والكلمات تختنق في حلقه. ماتت ابتسامته، وتحول وجهه من البرد إلى الغضب.
غطى الضوء الأبيض على الفور مساحة عشرات الأمتار، ثم تحول إلى عمود ضوئي ضخم ارتفع في السماء.
“سيد الليل! كيف تجرؤ!”
هذا يعني أن القوة المقدسة التي زرعها لفترة طويلة واستخدم كل أنواع الأساليب لزيادتها بالقوة إلى الحد الأقصى قد اختفت في لحظة.
تم إطلاق كرة مخاط أخرى في فمه. أخرج سيد الليل إصبعه من أنفه، ولطخ البقايا على الحائط المجاور.
فقط عندما اعتقد الملك الحكيم أن سيد الليل سيصاب بجروح خطيرة حتى لو لم يمت.
“هل تشعر بالارتياح؟”
“أعلم. أعتقد أنك خائف من اكتشاف الآخرين لأفكارك الحقيقية بسبب البيئة المحيطة.” كان لدى الملك الحكيم نظرة شفقة على وجهه. “ارتداء قناع لإخفاء نفسك، لا بد أن الأمر متعب، أليس كذلك؟”
سرعان ما تحول وجه الملك الحكيم الشاحب من لون شاحب إلى لون كبد الخنزير.
بما أن سيد الليل لم يكن يعرف ما هو جيد بالنسبة له، فلا يمكنه أن يلومه على قسوته!
سعل بقوة بصوت عالٍ، محاولًا بصق المخاط في فمه.
منذ أن اقتحم سيد الليل العالم الأسطوري، لم يستخدمه أبدًا.
ولكن بعد فوات الأوان.
“أنت قوي جدًا، لماذا لا تقرر إرادتك بدلاً من الخضوع للآخرين! لذا، يا سيد الليل، أستطيع أن أفهم ما تشعر به. هذه المرة أنا هنا لمساعدتك… “
لقد ذابت فقاعة المخاط بالفعل وتحولت إلى سائل وتدفقت إلى أسفل حلقه. كانت هذه هي المهارة النهائية لسيد الليل!
منذ أن اقتحم سيد الليل العالم الأسطوري، لم يستخدمه أبدًا.
“أنا… سأقتلك!!!”
لقد ذابت فقاعة المخاط بالفعل وتحولت إلى سائل وتدفقت إلى أسفل حلقه. كانت هذه هي المهارة النهائية لسيد الليل!
في هذه اللحظة، لم تكن هناك خطط أو ترتيبات.
لقد كان سيفًا طويلًا ونحيلًا يلمع بضوء ذهبي متدفق.
لقد نسي الملك الحكيم كل شيء. لم يكن لديه سوى عيون محتقنة لسيد الليل!
“آههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه”
“آههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه”
قطع!!
فجأة، انفجرت دائرة من الضوء الأبيض المسببة للعمى من جسد الملك الحكيم.
سرعان ما تحول وجه الملك الحكيم الشاحب من لون شاحب إلى لون كبد الخنزير.
غطى الضوء الأبيض على الفور مساحة عشرات الأمتار، ثم تحول إلى عمود ضوئي ضخم ارتفع في السماء.
كان الوجود الضخم والضبابي والقوي المليء باللون الأبيض النقي القوة المقدسة ينشر أجنحته ببطء ويرفع رأسه.
قطع!!
في هذا الوقت، قام عدد كبير من أشواك القوة المقدسة بقصف المنطقة التي كان يقف فيها سيد الليل. الزئير والانفجار الرهيبان جعلا حتى القوة المقدسة، الذي لم يكن جيدًا في القتل، انفجر بقوة مدمرة قوية.
انطلق شعاع الضوء إلى السماء، وبدد الغيوم الرمادية التي غطت السماء.
إن قبول النور المقدس من الآخرين من شأنه أن يتسبب في فوضى القوة في الجسم.
كانت القوة المقدسة الضخمة مثل التموج، حيث نشرت عددًا كبيرًا من الأحرف الرونية.
لقد كان سيفًا طويلًا ونحيلًا يلمع بضوء ذهبي متدفق.
حتى أن هذه الخطوط المرعبة أثرت على المد الأسود المتصاعد خارج هنريكال.
“سيد الليل! كيف تجرؤ!”
انطلق ضوء مقدس لا نهائي تقريبًا، مكثف للغاية في عدد لا يحصى من الأشواك الحادة، نحو سيد الليل من جميع الاتجاهات.
“لا مستحيل!!!؟ زراعة القوة المقدسة الخاص بي!! “
كانت هذه خطوة قاتلة، تمامًا مثل الإضاءة العالمية للين شنغ.
“أعلم. أعتقد أنك خائف من اكتشاف الآخرين لأفكارك الحقيقية بسبب البيئة المحيطة.” كان لدى الملك الحكيم نظرة شفقة على وجهه. “ارتداء قناع لإخفاء نفسك، لا بد أن الأمر متعب، أليس كذلك؟”
جاءت خطوة الملك الحكيم كالصاعقة.
“اسمها.”
وبما أنه قرر اتخاذ إجراء، فقد قرر القضاء على سيد الليل في أقصر وقت ممكن.
انطلق ضوء مقدس لا نهائي تقريبًا، مكثف للغاية في عدد لا يحصى من الأشواك الحادة، نحو سيد الليل من جميع الاتجاهات.
بما أن سيد الليل لم يكن يعرف ما هو جيد بالنسبة له، فلا يمكنه أن يلومه على قسوته!
“أنت قوي جدًا، لماذا لا تقرر إرادتك بدلاً من الخضوع للآخرين! لذا، يا سيد الليل، أستطيع أن أفهم ما تشعر به. هذه المرة أنا هنا لمساعدتك… “
لذلك، استخدم إحدى الحركات القاتلة للطاقة المقدسة.
“أعلم. أعتقد أنك خائف من اكتشاف الآخرين لأفكارك الحقيقية بسبب البيئة المحيطة.” كان لدى الملك الحكيم نظرة شفقة على وجهه. “ارتداء قناع لإخفاء نفسك، لا بد أن الأمر متعب، أليس كذلك؟”
غطى عدد لا يحصى من الضوء المقدس سيد الليل.
تكثف عدد لا يحصى من القوة المقدسة على شكل بتلات وسقطت مع الريح مثل قطرات المطر.
لم يكن الأمر أن النور المقدس لا يمكن أن يؤذي رجال الدين. كان لدى القوة المقدسة لأشخاص مختلفين بصمات إرادة مختلفة.
تكثف عدد لا يحصى من القوة المقدسة على شكل بتلات وسقطت مع الريح مثل قطرات المطر.
إن قبول النور المقدس من الآخرين من شأنه أن يتسبب في فوضى القوة في الجسم.
كان الوجود الضخم والضبابي والقوي المليء باللون الأبيض النقي القوة المقدسة ينشر أجنحته ببطء ويرفع رأسه.
لذلك، يمكن لمزارعي القوة المقدسة أن يقتلوا بعضهم البعض أيضًا.
رمش سيد الليل. “قد لا تعرف، أو قد يكون لديك بعض سوء الفهم عني. حياتي الآن هي في الواقع…”
في هذا الوقت، قام عدد كبير من أشواك القوة المقدسة بقصف المنطقة التي كان يقف فيها سيد الليل. الزئير والانفجار الرهيبان جعلا حتى القوة المقدسة، الذي لم يكن جيدًا في القتل، انفجر بقوة مدمرة قوية.
ولكن في منطقة القصف الصارخة تلك.
ولكن في منطقة القصف الصارخة تلك.
“لا… قوتي… لا يزال لدي وعاء القدر المقدس! سفينة القدر السرية التي يمكن أن تتعافى! لا لا …!!! “
بشكل غامض، يبدو أن هناك شيئًا ما ينفتح ببطء.
تم إطلاق كرة مخاط أخرى في فمه. أخرج سيد الليل إصبعه من أنفه، ولطخ البقايا على الحائط المجاور.
كان الوجود الضخم والضبابي والقوي المليء باللون الأبيض النقي القوة المقدسة ينشر أجنحته ببطء ويرفع رأسه.
“هل تشعر بالارتياح؟”
كان هناك عدد لا يحصى من المسامير الخفيفة المقدسة تقصف.
كانت هذه خطوة قاتلة، تمامًا مثل الإضاءة العالمية للين شنغ.
فقط عندما اعتقد الملك الحكيم أن سيد الليل سيصاب بجروح خطيرة حتى لو لم يمت.
لم يكن الأمر أن النور المقدس لا يمكن أن يؤذي رجال الدين. كان لدى القوة المقدسة لأشخاص مختلفين بصمات إرادة مختلفة.
بدأت بتلات بيضاء جميلة تتساقط فجأة من السماء.
غطى عدد لا يحصى من الضوء المقدس سيد الليل.
تكثف عدد لا يحصى من القوة المقدسة على شكل بتلات وسقطت مع الريح مثل قطرات المطر.
“لا، أنا فقط…” أخذ سيد الليل نفسًا عميقًا.
ترنيمة طويلة ولطيفة، كما لو كان شخص ما يغني بصوت عالٍ، يتردد صداها ببطء في الهواء.
يمكن أن يخترق سيف الفجر الإلهي العالم والزراعة من الجذر.
انكمش كل الضوء الأبيض فجأة وتكثف على سيد الليل في المركز.
“عندما يوشك الليل على الانقضاء، في الظلام الدامس، أول ضوء يقطع كل شيء.”
كان جسده مغطى بدرع مقدس يشبه الذهب، وكانت عباءة بيضاء طويلة منقوشة بنمط عين التنين ملفوفة على ظهره.
كان جسده مغطى بدرع مقدس يشبه الذهب، وكانت عباءة بيضاء طويلة منقوشة بنمط عين التنين ملفوفة على ظهره.
سووش.
ترنيمة طويلة ولطيفة، كما لو كان شخص ما يغني بصوت عالٍ، يتردد صداها ببطء في الهواء.
وضع يديه معًا أمامه وأخرج ضوءًا ذهبيًا نقيًا من الفراغ.
انطلق ضوء مقدس لا نهائي تقريبًا، مكثف للغاية في عدد لا يحصى من الأشواك الحادة، نحو سيد الليل من جميع الاتجاهات.
لقد كان سيفًا طويلًا ونحيلًا يلمع بضوء ذهبي متدفق.
كان الضوء الذهبي مثل الصدع الأول في السماء، حيث قسم العالم كله على الفور إلى قسمين.
بنقرة واضحة، فتحت خوذة سيد الليل تلقائيًا على كلا الجانبين، لتكشف عن وجهه البارد والمثالي.
غطى الضوء الأبيض على الفور مساحة عشرات الأمتار، ثم تحول إلى عمود ضوئي ضخم ارتفع في السماء.
“هل تعرف الضوء الأول؟”
بما أن سيد الليل لم يكن يعرف ما هو جيد بالنسبة له، فلا يمكنه أن يلومه على قسوته!
حدق سيد الليل ببرود في الملك الحكيم.
بشكل غامض، يبدو أن هناك شيئًا ما ينفتح ببطء.
“عندما يوشك الليل على الانقضاء، في الظلام الدامس، أول ضوء يقطع كل شيء.”
سووش.
“اسمها.”
كان جسده مغطى بدرع مقدس يشبه الذهب، وكانت عباءة بيضاء طويلة منقوشة بنمط عين التنين ملفوفة على ظهره.
“الفجر!”
فجأة، انسحب، وتم سحب السيف الذهبي بالكامل فجأة، وتحول إلى ارتفاع ذهبي ارتفع إلى السماء.
نظر الملك الحكيم إلى الأعلى، والكلمات تختنق في حلقه. ماتت ابتسامته، وتحول وجهه من البرد إلى الغضب.
ووش!!!
رمش سيد الليل. “قد لا تعرف، أو قد يكون لديك بعض سوء الفهم عني. حياتي الآن هي في الواقع…”
كان الضوء الذهبي مثل الصدع الأول في السماء، حيث قسم العالم كله على الفور إلى قسمين.
جاءت خطوة الملك الحكيم كالصاعقة.
سيف الفجر الإلهي.
سعل بقوة بصوت عالٍ، محاولًا بصق المخاط في فمه.
منذ أن اقتحم سيد الليل العالم الأسطوري، لم يستخدمه أبدًا.
كرة من المخاط هبطت فجأة وعلقت في زاوية فمه. بضوء مقدس قوي، تم إلقاء المخاط عليه بسرعة تمنع سقوطه في منتصف الطريق.
لقد كان أنقى شعاع الفجر الذي نشأ في دماء ملك التنين الظل المظلم.
بدأت بتلات بيضاء جميلة تتساقط فجأة من السماء.
لقد كان نور الدمار النقي الذي يمكن أن يخترق كل شيء ويدمر كل شيء. لقد كان الاغتيال المطلق هو الذي يمكن أن يعيد تشكيل العالم ويكسر الأغلال.
“سيد الليل! كيف تجرؤ!”
انفجر الضوء الذهبي فجأة، مثل ندبة ضخمة لا تمحى عبر كامل القوة المقدسة للملك الحكيم.
“أعتقد أنه بعد الاستماع إلى ما قلته، نشأ لديك خوف في قلبك، كما لو أنني رأيت كل أفكارك، ولهذا السبب أنت قلق؟” ابتسم الملك الحكيم. “لا تقلق، أنا أعترف بك!”
“لا!!!” أراد التراجع في حالة رعب، ولكن بعد فوات الأوان.
في هذا الوقت، قام عدد كبير من أشواك القوة المقدسة بقصف المنطقة التي كان يقف فيها سيد الليل. الزئير والانفجار الرهيبان جعلا حتى القوة المقدسة، الذي لم يكن جيدًا في القتل، انفجر بقوة مدمرة قوية.
انهارت القوة المقدسة في جسده، مثل الانهيار الجليدي، على الفور تحت إضاءة الضوء الذهبي.
انطلق شعاع الضوء إلى السماء، وبدد الغيوم الرمادية التي غطت السماء.
كل القوة المقدسة في جسده كانت مثل ذوبان الثلج، تتدفق من جسده وتتبدد في غمضة عين.
فجأة، انفجرت دائرة من الضوء الأبيض المسببة للعمى من جسد الملك الحكيم.
يمكن أن يخترق سيف الفجر الإلهي العالم والزراعة من الجذر.
“ما الذي فعلته!!؟”
“لا مستحيل!!!؟ زراعة القوة المقدسة الخاص بي!! “
انهارت القوة المقدسة في جسده، مثل الانهيار الجليدي، على الفور تحت إضاءة الضوء الذهبي.
وتبدد الضوء الذهبي.
حدق سيد الليل ببرود في الملك الحكيم.
ارتجفت يدي الملك الحكيم في اليأس.
لقد كان سيفًا طويلًا ونحيلًا يلمع بضوء ذهبي متدفق.
لم يعد يشعر بأدنى أثر للقوة المقدسة.
بنقرة واضحة، فتحت خوذة سيد الليل تلقائيًا على كلا الجانبين، لتكشف عن وجهه البارد والمثالي.
هذا يعني أن القوة المقدسة التي زرعها لفترة طويلة واستخدم كل أنواع الأساليب لزيادتها بالقوة إلى الحد الأقصى قد اختفت في لحظة.
ارتجفت يدي الملك الحكيم في اليأس.
“ما الذي فعلته!!؟”
تكثف عدد لا يحصى من القوة المقدسة على شكل بتلات وسقطت مع الريح مثل قطرات المطر.
وقبل أن يتمكن من التعافي، بدأ جلده وعضلاته وعظامه في الذوبان مثل الشموع.
فجأة، انفجرت دائرة من الضوء الأبيض المسببة للعمى من جسد الملك الحكيم.
“لا… قوتي… لا يزال لدي وعاء القدر المقدس! سفينة القدر السرية التي يمكن أن تتعافى! لا لا …!!! “
تكثف عدد لا يحصى من القوة المقدسة على شكل بتلات وسقطت مع الريح مثل قطرات المطر.
######
كان الوجود الضخم والضبابي والقوي المليء باللون الأبيض النقي القوة المقدسة ينشر أجنحته ببطء ويرفع رأسه.
لم يكن الأمر أن النور المقدس لا يمكن أن يؤذي رجال الدين. كان لدى القوة المقدسة لأشخاص مختلفين بصمات إرادة مختلفة.
