الباحت عن الأمل
556 : البحث عن الامل ٢
مستلقية على السرير، قامت الفتاة ذات الشعر الأرجواني بسحب البطانية بلطف فوق نفسها وأغلقت عينيها.
طرح لين شنغ جميع الأسئلة التي أراد طرحها.
على الرغم من أنها لم تكن قوية مثل الأولاد الأقوياء الآخرين من حيث القدرة على التحمل وحدود القوة. لكن سنوات التدريب الطويلة، إلى جانب مجموعة خاصة من أساليب التدريب المتوارثة في عائلتها، منحتها سرعة وردود أفعال أسرع.
مثل وظيفة المتصل وأصله وهوية كل فرد في غرفة الدردشة.
لقد تحدث بشكل عرضي مع الطرف الآخر.
تمت الإجابة على هذه الأسئلة بشكل مثالي بواسطة بيربل تايم و اعطاء الامل .
“حسنًا… بالحديث عن تلك الشخصيات الكبيرة من قبل قالت شيئًا عن تدمير العالم، هل يمكن أن يكون هذا صحيحًا؟” سأل لين شنغ مبدئيا.
كما سمح لـ لين شينغ باكتشاف وظيفة جهاز الاتصال بسرعة.
“أنت شخص جيد. شكرًا لك! رجل طيب يعيش في سلام. “- النور المقدس يشرق عليك.
هذا الشيء، أطلق عليه الأشخاص في غرفة الدردشة اسم “الضوء الطيفي”.
عندما خرج من البوابة، ركع الشعب والأرواح المقدسة الذين كانوا يخرجون من البوابات الأخرى على كلا الجانبين على ركبة واحدة وحيوه.
تم استخدام الضوء الطيفي فقط للاتصالات، ولم يكن له أي وظيفة أخرى. أو بالأحرى، تضررت جميع الوظائف الأخرى.
بخلاف عدد قليل من الأشخاص المجانين الذين غالبًا ما يتحدثون هراء، كان هناك أيضًا رجل يحب لعب الأدوار، وغالبًا ما يتباهى بهم.
أما ما الذي أضر بها فلم يعلم أحد.
وهكذا، بعد فترة طويلة، تعاملت مع هذا الشيء ببساطة على أنه لعبة صغيرة تستخدمها لتسلية نفسها بعد تدريبها.
ولم يعرف أحد أصله.
“بصرف النظر عن الدردشة، هل هناك حقا أي وظيفة أخرى؟” سأل لين شنغ مرة أخرى.
كل ما يعرفه الجميع هو أن جميع من في غرفة الدردشة قد حصلوا عن طريق الخطأ على وظيفة الاتصال الخاصة بـ الضوء الطيفي وقاموا بتنشيطها، وبالتالي دخلوا إلى منصة اتصالات الضوء الطيفي.
وكان هذا أيضًا هو المفتاح الذي جعلها تصبح نائبة رئيس نادي الملاكمة.
أما بالنسبة للبقية، فلا أحد يعرف الكثير.
في حي عادي يقع على أطراف المدينة.
أما بالنسبة للآخرين على المنصة، على الرغم من أنهم لم يعرفوا عن أنفسهم، كان هناك عدد قليل منهم الذين كانوا متعجرفين بشكل صادم.
“لكن لقد مر وقت طويل، ولم ينضم سوى شخص واحد جديد. ومن المؤكد أن هذا الشيء يستغرق وقتًا طويلاً لإضافة الأشخاص. لا تقل لي أن الجميع مثلي، فمن يجب أن يلتقط تلك الكرة الصغيرة؟ “لقد فكرت فجأة في هذا السؤال.
كان هناك أيضًا اثنان يدعيان أنهما من عالمين متجاورين، وتعرفا على بعضهما البعض عندما تم فتح الممر العالمي عن طريق الخطأ.
“من المثير للاهتمام أن هذه المجموعة من الأشخاص الوهميين تتفاخر مرة أخرى.”
وبالإضافة إلى ذلك، من خلال المقارنة المعتادة وفهم الحس السليم.
على الرغم من أنها لم تكن قوية مثل الأولاد الأقوياء الآخرين من حيث القدرة على التحمل وحدود القوة. لكن سنوات التدريب الطويلة، إلى جانب مجموعة خاصة من أساليب التدريب المتوارثة في عائلتها، منحتها سرعة وردود أفعال أسرع.
لقد فهم الجميع بشكل أو بآخر أن هذه المنصة يجب أن تكون وسيلة تواصل قوية للتواصل مع عوالم مختلفة.
“آه… لست متأكدًا من ذلك… ولكن يجب أن يكون صحيحًا… هاها، من يدري. بعد كل شيء، لم نلتق ببعضنا البعض في الواقع. “- إعطاء الأمل.
كانت هويات الناس هنا متنوعة، وكان هناك كل شيء.
مددت يديها إلى الخارج، وأصدرت مفاصلها صوت طقطقة واضح. قامت بتمديد ظهرها بشكل جميل، وكشفت عن المنحنيات الجذابة للأمام والخلف.
على الرغم من أنه كان هناك ثلاثة عشر شخصًا فقط، ولكن بخلاف الأربعة المشتبه بهم، لم تكن هويات الآخرين معروفة.
كانت فتاة صغيرة جميلة ذات شعر أرجواني طويل تتحول إلى ثوب نوم. خلعت قفازات الملاكمة من يدها بلطف، وربطتهما معًا، وعلقتهما على رف خاص في غرفة النوم.
“ما زلت مبتدئًا، ولا أعرف أي شيء. أود أن أسأل، ما هو الغرض من انضمام الجميع إلى هذه المنصة؟” لقد بذل لين شنغ قصارى جهده ليمثل شابًا وسأل.
“يا لها من تقنية قوية،” أشاد لين شنغ من أعماق قلبه. “مثل هذه التكنولوجيا القوية، التي يمكن أن تدمر هذا الشيء بالفعل…” تنهد لين شنغ في قلبه.
“غاية؟” – إعطاء الأمل.
“ربما… لأننا نشعر بالملل ونريد الدردشة؟ بعد كل شيء، هذه منصة دردشة من عوالم مختلفة. “- إعطاء الأمل.
“ربما… لأننا نشعر بالملل ونريد الدردشة؟ بعد كل شيء، هذه منصة دردشة من عوالم مختلفة. “- إعطاء الأمل.
كان اسم غرفة الدردشة هو الضوء الطيفي.
“بصرف النظر عن الدردشة، هل هناك حقا أي وظيفة أخرى؟” سأل لين شنغ مرة أخرى.
“ربما… لأننا نشعر بالملل ونريد الدردشة؟ بعد كل شيء، هذه منصة دردشة من عوالم مختلفة. “- إعطاء الأمل.
“لا يوجد شيء آخر حقًا، على الأقل بعد الانضمام إلى منصة الضوء الطيفي لفترة طويلة، لم نكتشف حقًا أي وظائف جديدة.” — التوقيت الأرجواني.
وهكذا، بعد فترة طويلة، تعاملت مع هذا الشيء ببساطة على أنه لعبة صغيرة تستخدمها لتسلية نفسها بعد تدريبها.
“حسنًا… بالحديث عن تلك الشخصيات الكبيرة من قبل قالت شيئًا عن تدمير العالم، هل يمكن أن يكون هذا صحيحًا؟” سأل لين شنغ مبدئيا.
“من المثير للاهتمام أن هذه المجموعة من الأشخاص الوهميين تتفاخر مرة أخرى.”
“آه… لست متأكدًا من ذلك… ولكن يجب أن يكون صحيحًا… هاها، من يدري. بعد كل شيء، لم نلتق ببعضنا البعض في الواقع. “- إعطاء الأمل.
أما بالنسبة للآخرين على المنصة، على الرغم من أنهم لم يعرفوا عن أنفسهم، كان هناك عدد قليل منهم الذين كانوا متعجرفين بشكل صادم.
يمكن أن يشعر لين شنغ أن هذا العطاء للأمل يبدو أنه شخص طيب الطباع.
قام بتغيير ملابسه واتجه نحو مجموعة النقل الآني متجهًا نحو قصر الروح المقدس.
من الأسئلة والأجوبة السابقة، كان حسها السليم لا يزال على مستوى الشخص العادي. ينبغي أن تكون فتاة عادية تعيش في عالم مسالم.
شبكة السيف التي التقت بها للتو كانت واحدة منها. غالبًا ما كان هذا الرجل يتحدث هراء، وكانت لهجته مخيفة.
لم تكن تعرف الكثير عن الكوارث والأساسيات والمعرفة العامة للقوى الخارقة للطبيعة. ما كان يعرفه عن الأساسيات كان ينبغي أن يكون من أشخاص آخرين.
هذا الشيء، أطلق عليه الأشخاص في غرفة الدردشة اسم “الضوء الطيفي”.
والآن بعد أن زاد ذكاء لين شنغ، لم تعد قدرته على التحليل والحكم كما كانت من قبل. مع بضع خطوات فقط، كان قادرا على رؤية من خلال مؤسسة الطرف الآخر.
تم استخدام الضوء الطيفي فقط للاتصالات، ولم يكن له أي وظيفة أخرى. أو بالأحرى، تضررت جميع الوظائف الأخرى.
ولكن لا يهم. يمكن استخدام هذا النوع من المواهب لفهم الموقف.
من الواضح أن منصة الضوء الطيفي هذه لم تتأثر بالتغيرات المكانية والزمانية أثناء النقل الآني.
لقد تحدث بشكل عرضي مع الطرف الآخر.
كان إعطاء الأمل هو لقبها في غرفة الدردشة.
قام بتغيير ملابسه واتجه نحو مجموعة النقل الآني متجهًا نحو قصر الروح المقدس.
وهكذا، بعد فترة طويلة، تعاملت مع هذا الشيء ببساطة على أنه لعبة صغيرة تستخدمها لتسلية نفسها بعد تدريبها.
مع تعديل سيد النقل الآني لإمبراطورية الجنيات، دخل لين شنغ إلى البوابة.
من الأسئلة والأجوبة السابقة، كان حسها السليم لا يزال على مستوى الشخص العادي. ينبغي أن تكون فتاة عادية تعيش في عالم مسالم.
ما لم يتوقعه هو أن واجهة الدردشة كانت لا تزال تظهر أثناء انتقاله الآني.
“ربما… لأننا نشعر بالملل ونريد الدردشة؟ بعد كل شيء، هذه منصة دردشة من عوالم مختلفة. “- إعطاء الأمل.
من الواضح أن منصة الضوء الطيفي هذه لم تتأثر بالتغيرات المكانية والزمانية أثناء النقل الآني.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 3 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
“يا لها من تقنية قوية،” أشاد لين شنغ من أعماق قلبه. “مثل هذه التكنولوجيا القوية، التي يمكن أن تدمر هذا الشيء بالفعل…” تنهد لين شنغ في قلبه.
“من المثير للاهتمام أن هذه المجموعة من الأشخاص الوهميين تتفاخر مرة أخرى.”
عندما خرج من البوابة، ركع الشعب والأرواح المقدسة الذين كانوا يخرجون من البوابات الأخرى على كلا الجانبين على ركبة واحدة وحيوه.
أثناء التفكير، أجابت على سؤال آخر من المبتدئ. ثم تمددت بتكاسل، وخططت للذهاب إلى السرير والراحة.
لوح لين شنغ بيده ليشير للجميع بمواصلة العمل كالمعتاد، وتوجه نحو قصر الروح المقدس.
بصفتها نائبة رئيس نادي الملاكمة بالمدرسة، فإن شخصيتها التي تبدو حساسة تحتوي في الواقع على قوة متفجرة قوية تتجاوز نظيرتها العادية.
كانت اللاهوت سرعة الحاكم المندمجة لا تزال في الحلم، لذا إذا أراد دمجها، فسيتعين عليه دخول الحلم مرة أخرى.
كان إعطاء الأمل هو لقبها في غرفة الدردشة.
ولكن هذه المرة تم حل الأزمة، وكان لديه الوقت لاستكشاف العمود الإلهي.
خلال النهار، كانت نائبة رئيس نادي الملاكمة القوية والحاسمة والقاسية. كان لديها مظهر جميل ومزاج بارد. وعندما عادت إلى المنزل، كانت تتخلص من قوقعتها وتسترخي تمامًا من الداخل إلى الخارج.
وتلك الجلادة المعدبة، حان الوقت لتصفية حسابات قديمة معها.
“من المثير للاهتمام أن هذه المجموعة من الأشخاص الوهميين تتفاخر مرة أخرى.”
…
خلال النهار، كانت نائبة رئيس نادي الملاكمة القوية والحاسمة والقاسية. كان لديها مظهر جميل ومزاج بارد. وعندما عادت إلى المنزل، كانت تتخلص من قوقعتها وتسترخي تمامًا من الداخل إلى الخارج.
…
“غاية؟” – إعطاء الأمل.
عالم غير معروف.
ما لم يتوقعه هو أن واجهة الدردشة كانت لا تزال تظهر أثناء انتقاله الآني.
عاصمة صاخبة في الليل.
“عفواً، كيف يمكنني أن أنام بسرعة؟ ماذا لو كنت نشيطاً جداً ولا أستطيع النوم؟” – النور المقدس يشرق عليك.
في حي عادي يقع على أطراف المدينة.
“أنت شخص جيد. شكرًا لك! رجل طيب يعيش في سلام. “- النور المقدس يشرق عليك.
في غرفة النوم في الطابق العلوي من المبنى، كان لا يزال هناك ضوء أبيض ناعم.
لوح لين شنغ بيده ليشير للجميع بمواصلة العمل كالمعتاد، وتوجه نحو قصر الروح المقدس.
كانت فتاة صغيرة جميلة ذات شعر أرجواني طويل تتحول إلى ثوب نوم. خلعت قفازات الملاكمة من يدها بلطف، وربطتهما معًا، وعلقتهما على رف خاص في غرفة النوم.
كانت اللاهوت سرعة الحاكم المندمجة لا تزال في الحلم، لذا إذا أراد دمجها، فسيتعين عليه دخول الحلم مرة أخرى.
بصفتها نائبة رئيس نادي الملاكمة بالمدرسة، فإن شخصيتها التي تبدو حساسة تحتوي في الواقع على قوة متفجرة قوية تتجاوز نظيرتها العادية.
“لا يوجد شيء آخر حقًا، على الأقل بعد الانضمام إلى منصة الضوء الطيفي لفترة طويلة، لم نكتشف حقًا أي وظائف جديدة.” — التوقيت الأرجواني.
على الرغم من أنها لم تكن قوية مثل الأولاد الأقوياء الآخرين من حيث القدرة على التحمل وحدود القوة. لكن سنوات التدريب الطويلة، إلى جانب مجموعة خاصة من أساليب التدريب المتوارثة في عائلتها، منحتها سرعة وردود أفعال أسرع.
قام بتغيير ملابسه واتجه نحو مجموعة النقل الآني متجهًا نحو قصر الروح المقدس.
وكان هذا أيضًا هو المفتاح الذي جعلها تصبح نائبة رئيس نادي الملاكمة.
من الواضح أن منصة الضوء الطيفي هذه لم تتأثر بالتغيرات المكانية والزمانية أثناء النقل الآني.
“من المثير للاهتمام أن هذه المجموعة من الأشخاص الوهميين تتفاخر مرة أخرى.”
أما ما الذي أضر بها فلم يعلم أحد.
مددت يديها إلى الخارج، وأصدرت مفاصلها صوت طقطقة واضح. قامت بتمديد ظهرها بشكل جميل، وكشفت عن المنحنيات الجذابة للأمام والخلف.
تم استخدام الضوء الطيفي فقط للاتصالات، ولم يكن له أي وظيفة أخرى. أو بالأحرى، تضررت جميع الوظائف الأخرى.
قبل عامين، التقطت بالصدفة كرة عالية التقنية بدا أنها جاءت من المستقبل. بعد دمج الكرة في جسدها، ظهرت أمامها غرفة دردشة بسيطة، يمكنها أن تقرر فتحها أو إغلاقها حسب رغبتها.
قام بتغيير ملابسه واتجه نحو مجموعة النقل الآني متجهًا نحو قصر الروح المقدس.
كان اسم غرفة الدردشة هو الضوء الطيفي.
عالم غير معروف.
بخلاف عدد قليل من الأشخاص المجانين الذين غالبًا ما يتحدثون هراء، كان هناك أيضًا رجل يحب لعب الأدوار، وغالبًا ما يتباهى بهم.
ولكن هذه المرة تم حل الأزمة، وكان لديه الوقت لاستكشاف العمود الإلهي.
شبكة السيف التي التقت بها للتو كانت واحدة منها. غالبًا ما كان هذا الرجل يتحدث هراء، وكانت لهجته مخيفة.
لقد فهم الجميع بشكل أو بآخر أن هذه المنصة يجب أن تكون وسيلة تواصل قوية للتواصل مع عوالم مختلفة.
“تدمير العالم؟ هل تعلم كم هو كبير العالم؟ “هزت رأسها، ضحكت وكتبت سطرًا من النص. لقد أجابت بسرعة على سؤال من مبتدئ انضم للتو إلى غرفة الدردشة.
يمكن أن يشعر لين شنغ أن هذا العطاء للأمل يبدو أنه شخص طيب الطباع.
كان إعطاء الأمل هو لقبها في غرفة الدردشة.
“تدمير العالم؟ هل تعلم كم هو كبير العالم؟ “هزت رأسها، ضحكت وكتبت سطرًا من النص. لقد أجابت بسرعة على سؤال من مبتدئ انضم للتو إلى غرفة الدردشة.
في الأصل، بسبب التكنولوجيا العالية في غرفة دردشة الضوء الطيفي، كان لديها القليل من التوقعات. لكن مع مرور الوقت، أدركت تدريجيًا أن معظم الأشخاص الموجودين بالداخل كانوا مثلها، أشخاص عاديون من عالم مختلف.
لقد فهم الجميع بشكل أو بآخر أن هذه المنصة يجب أن تكون وسيلة تواصل قوية للتواصل مع عوالم مختلفة.
وكان عدد قليل من الرجال المتغطرسين يعانون في كثير من الأحيان من مشاكل عقلية، ويتحدثون بشكل غير متماسك، كما لو كانوا إما مجانين أو متوهمين.
…
وهكذا، بعد فترة طويلة، تعاملت مع هذا الشيء ببساطة على أنه لعبة صغيرة تستخدمها لتسلية نفسها بعد تدريبها.
كان هناك أيضًا اثنان يدعيان أنهما من عالمين متجاورين، وتعرفا على بعضهما البعض عندما تم فتح الممر العالمي عن طريق الخطأ.
“لكن لقد مر وقت طويل، ولم ينضم سوى شخص واحد جديد. ومن المؤكد أن هذا الشيء يستغرق وقتًا طويلاً لإضافة الأشخاص. لا تقل لي أن الجميع مثلي، فمن يجب أن يلتقط تلك الكرة الصغيرة؟ “لقد فكرت فجأة في هذا السؤال.
“آه… لست متأكدًا من ذلك… ولكن يجب أن يكون صحيحًا… هاها، من يدري. بعد كل شيء، لم نلتق ببعضنا البعض في الواقع. “- إعطاء الأمل.
أثناء التفكير، أجابت على سؤال آخر من المبتدئ. ثم تمددت بتكاسل، وخططت للذهاب إلى السرير والراحة.
وكان عدد قليل من الرجال المتغطرسين يعانون في كثير من الأحيان من مشاكل عقلية، ويتحدثون بشكل غير متماسك، كما لو كانوا إما مجانين أو متوهمين.
خلال النهار، كانت نائبة رئيس نادي الملاكمة القوية والحاسمة والقاسية. كان لديها مظهر جميل ومزاج بارد. وعندما عادت إلى المنزل، كانت تتخلص من قوقعتها وتسترخي تمامًا من الداخل إلى الخارج.
تمت الإجابة على هذه الأسئلة بشكل مثالي بواسطة بيربل تايم و اعطاء الامل .
بالنظر إلى واجهة الدردشة، طرح المبتدئ سؤالاً آخر.
وتلك الجلادة المعدبة، حان الوقت لتصفية حسابات قديمة معها.
“عفواً، كيف يمكنني أن أنام بسرعة؟ ماذا لو كنت نشيطاً جداً ولا أستطيع النوم؟” – النور المقدس يشرق عليك.
“هاها، شكرا لك على نعمتك.” – إعطاء الأمل.
“هذا لأنك لست متعباً بما فيه الكفاية. النوم هو عملية راحة، وطريقة للجسم لتجديد طاقته وروحه. إذا لم تكن متعباً بما فيه الكفاية، فمن الطبيعي أنك لا ترغب في النوم.” – إعطاء الأمل.
في الأصل، بسبب التكنولوجيا العالية في غرفة دردشة الضوء الطيفي، كان لديها القليل من التوقعات. لكن مع مرور الوقت، أدركت تدريجيًا أن معظم الأشخاص الموجودين بالداخل كانوا مثلها، أشخاص عاديون من عالم مختلف.
“هل هذا صحيح؟ أفهم. أنا لا أعرف أي شيء. شكرا لشرح ذلك لي. شكراً جزيلاً. أعط الأمل. “- النور المقدس يشرق عليك.
تم استخدام الضوء الطيفي فقط للاتصالات، ولم يكن له أي وظيفة أخرى. أو بالأحرى، تضررت جميع الوظائف الأخرى.
“على الرحب والسعة. لقد كنت هنا لمدة عامين، بعد كل شيء. في المستقبل، إذا كان هناك أي شيء لا تفهمه، يمكنك أن تسألني. لن أكون بخيلا في إجاباتي. “- إعطاء الأمل
كانت فتاة صغيرة جميلة ذات شعر أرجواني طويل تتحول إلى ثوب نوم. خلعت قفازات الملاكمة من يدها بلطف، وربطتهما معًا، وعلقتهما على رف خاص في غرفة النوم.
“أنت شخص جيد. شكرًا لك! رجل طيب يعيش في سلام. “- النور المقدس يشرق عليك.
“يا لها من تقنية قوية،” أشاد لين شنغ من أعماق قلبه. “مثل هذه التكنولوجيا القوية، التي يمكن أن تدمر هذا الشيء بالفعل…” تنهد لين شنغ في قلبه.
“هاها، شكرا لك على نعمتك.” – إعطاء الأمل.
كان إعطاء الأمل هو لقبها في غرفة الدردشة.
“إذا تصبح على خير.” – النور يشرق عليك.
“هذا لأنك لست متعباً بما فيه الكفاية. النوم هو عملية راحة، وطريقة للجسم لتجديد طاقته وروحه. إذا لم تكن متعباً بما فيه الكفاية، فمن الطبيعي أنك لا ترغب في النوم.” – إعطاء الأمل.
“طاب مساؤك.” – إعطاء الأمل.
“هل هذا صحيح؟ أفهم. أنا لا أعرف أي شيء. شكرا لشرح ذلك لي. شكراً جزيلاً. أعط الأمل. “- النور المقدس يشرق عليك.
مستلقية على السرير، قامت الفتاة ذات الشعر الأرجواني بسحب البطانية بلطف فوق نفسها وأغلقت عينيها.
556 : البحث عن الامل ٢
قالت لنفسها: “باي لين، أحلام سعيدة”.
طرح لين شنغ جميع الأسئلة التي أراد طرحها.
– ###### –
وكان هذا أيضًا هو المفتاح الذي جعلها تصبح نائبة رئيس نادي الملاكمة.
من الواضح أن منصة الضوء الطيفي هذه لم تتأثر بالتغيرات المكانية والزمانية أثناء النقل الآني.
