الباحت عن الأمل
555 : البحث عن الامل ١
بعد دقيقة.
*سووش سووش…*
لقد كانت كرة خضراء مستديرة ومسطحة قليلاً.
الصباح الباكر. وأمام باب الحرم الشريف، كان خدولة، الذي كان مسؤولا عن كنس الأرض، يكنس البوابة بالمكنسة.
“هذا الشيء يمكن أن يخترق دفاعي ويندمج مع وعي جسدي الرئيسي. إنه مستوى عالٍ جدًا…” تفاجأ لين شنغ.
وكان هذا هو المكان الأكثر ارتيادًا في الحرم الشريف بأكمله، وهو المكان الذي كانت خادولة تصر على تنظيفه بنفسها كل يوم.
“يبدو أن هناك عضوًا جديدًا، مرحبًا بك في الضوء الطيفي. دعني أرى، اسمك هو النور المقدس يشرق عليك؟ “- إعطاء الأمل.
* جلجل. *
“ما هذا؟ نموذج القدر؟ “نظر لين شنغ إلى الشيء الصغير الذي تغير في يده على حين غرة.
فجأة سقط شيء ما من المكنسة، وبدا أنه عالق في حرير المكنسة. ولم تلاحظ ذلك في وقت سابق.
وسرعان ما لاحظ شخص ما دخول لين شنغ.
“ما هذا؟” انحنى خدولة لالتقاطه.
“هيه، لولا حقيقة أنني لا أستطيع تحديد مكانك، مع حالتك الحالية، سأدمر عالمك!” – الحوت الأحمر.
لقد كانت كرة خضراء مستديرة ومسطحة قليلاً.
لكن خادولة جاءت في هذا الوقت، وأعطته شيئاً صغيراً غريباً.
كان بحجم رخام الطفل. يبدو أنها مليئة ببعض المواد الجيلاتينية البيضاء.
وسرعان ما لاحظ شخص ما دخول لين شنغ.
كانت خادولة على وشك رميها في سلة المهملات، لكن بعد بضع خطوات، شعرت فجأة بحرارة طفيفة في يدها.
“ثم هل يمكنني طرح سؤال؟” أرسل لين شنغ.
نظرت إلى الأسفل، وكانت الخرزة هي التي كانت تسخن.
“آه… مرحباً بالجميع، أنا مبتدئ، لا أعرف أي شيء، يرجى الاعتناء بي.”
“هذا الشيء…” رفعت حاجبها، وقررت أن تعطيه لجسدها الرئيسي بعد تنظيفه.
ظهرت الخرزة الخضراء في يد لين شنغ.
“قد يكون شيئا جيدا.”
تدريجيا، تدفقت آثار المعلومات التي لا يمكن تفسيرها إلى ذهنه من كرة الضوء.
تذكرت فجأة أن هذا هو المكان الذي قتل فيه سيد الليل الملك الحكيم للمجرد النجمي.
كانت غرفة الدردشة على قدم وساق، واستغرق الأمر بعض الوقت حتى تهدأ.
بعد دقيقة.
“هذا الشيء يمكن أن يخترق دفاعي ويندمج مع وعي جسدي الرئيسي. إنه مستوى عالٍ جدًا…” تفاجأ لين شنغ.
ظهرت الخرزة الخضراء في يد لين شنغ.
وكان هذا هو المكان الأكثر ارتيادًا في الحرم الشريف بأكمله، وهو المكان الذي كانت خادولة تصر على تنظيفه بنفسها كل يوم.
كان يرتدي ملابس غير رسمية في الحرم الداخلي، وكان ذاهبًا إلى قصر الروح المقدس.
نظر لين شنغ إليه، وكان العدد الإجمالي ثلاثة عشر.
بعد تسوية كل شيء هنا، كان عليه أن يستوعب اللاهوت في أسرع وقت ممكن، ويثبت مملكته وقوته.
نظر لين شنغ إليه، وكان العدد الإجمالي ثلاثة عشر.
لكن خادولة جاءت في هذا الوقت، وأعطته شيئاً صغيراً غريباً.
كان من المتصور أن يكون مستوى هذا الشيء أعلى منه.
نظر إلى الخرزة الخضراء، وشعر فجأة أن النقطة البيضاء في الخرزة كانت تتلوى وتتدفق ببطء.
“أنا لا أحب لهجتك.” – الحوت الأحمر.
“شيء تركه الملك الحكيم؟ لماذا تبدو وكأنها بقايا الروح؟ “
“أقول لكما توقفا عن الكلام.. هل هناك حاجة لأن تكونا صاخبين إلى هذا الحد؟ أليس من الأفضل أن تكون مسالمًا وتكسب المال؟ *وجه مبتسم* “— تجهيز المجوهرات.
بقايا الروح التي جمعها أهل الحرم من هانيو ونيسي تبدو تمامًا مثل هذا الشيء.
كان بحجم رخام الطفل. يبدو أنها مليئة ببعض المواد الجيلاتينية البيضاء.
“ربما هو حقا من بقايا الروح؟”
حتى شخص مثله سيتم استيعابه بهذا الشيء.
حاول الضغط عليه بلطف.
“آه… مرحباً بالجميع، أنا مبتدئ، لا أعرف أي شيء، يرجى الاعتناء بي.”
لم يكن يتوقع أن تكون الخرزة هشة إلى هذا الحد.
“يبدو أن المجوهرات تحمل إحداثيات عالمك أيها الحوت الأحمر، خذ الأمور ببساطة.” – ريح المشي.
* بام! *
يعرض الركن الأيمن العلوي من غرفة الدردشة العدد الإجمالي للأشخاص.
انفجرت الحبة الخضراء بأكملها، وطارت النقطة البيضاء واختفت أمام لين شنغ.
همسة.
قريبا، كما لو أن الزمن قد عاد إلى الوراء.
تذكرت فجأة أن هذا هو المكان الذي قتل فيه سيد الليل الملك الحكيم للمجرد النجمي.
طارت جميع الشظايا معًا مرة أخرى، وتحولت إلى خرزة خضراء صغيرة.
يجب أن نعرف أنه أصبح الآن مخلوقًا إلهيًا، بمستوى أعلى من المخلوقات غير العادية. لقد كان وجودًا من الدرجة الأولى فوق كاهن.
“ما هذا؟ نموذج القدر؟ “نظر لين شنغ إلى الشيء الصغير الذي تغير في يده على حين غرة.
الصباح الباكر. وأمام باب الحرم الشريف، كان خدولة، الذي كان مسؤولا عن كنس الأرض، يكنس البوابة بالمكنسة.
لقد تحول الآن جوهر بقايا الروح هذا تمامًا إلى كرة ضبابية من الضوء تشرق بضوء أخضر.
“متصل؟ جهاز اتصال يمكن استخدامه في المد الأسود؟ ” كان تعبير لين شنغ مريحًا للغاية في البداية، ولكن عندما فهم بعناية معلومات هذا الشيء، أصبح تعبيره جديًا تدريجيًا.
تدريجيا، تدفقت آثار المعلومات التي لا يمكن تفسيرها إلى ذهنه من كرة الضوء.
انتظر لين شنغ، الذي كان يعتقد في الأصل أن شيئًا غريبًا سيحدث وسط ضجة كبيرة، لبعض الوقت، وظهر هذا الشيء أمامه.
“متصل؟ جهاز اتصال يمكن استخدامه في المد الأسود؟ ” كان تعبير لين شنغ مريحًا للغاية في البداية، ولكن عندما فهم بعناية معلومات هذا الشيء، أصبح تعبيره جديًا تدريجيًا.
“هذا أمر مدروس حقًا…” كان لين شنغ على أهبة الاستعداد، وسرعان ما أضاف الكثير من الحماية والعزلة على سطح وعيه.
همسة.
بعد ذلك، ظهر مربع حوار شفاف في الجزء السفلي من رؤية لين شنغ.
وسرعان ما أصبحت كرة الضوء أصغر فأصغر، وأخيراً اندمجت ببطء في كفه. لقد اختفى تماما.
“يبدو أن المجوهرات تحمل إحداثيات عالمك أيها الحوت الأحمر، خذ الأمور ببساطة.” – ريح المشي.
بعد ذلك، ظهر مربع حوار شفاف في الجزء السفلي من رؤية لين شنغ.
“يبدو أن المجوهرات تحمل إحداثيات عالمك أيها الحوت الأحمر، خذ الأمور ببساطة.” – ريح المشي.
‘الرجاء إدخال اسم الخاص بك.’
لقد فكر وهو يكتب سطرًا من الكلمات في مربع الإدخال الموجود في الأسفل بوعيه. ثم قام بالنقر على إرسال.
“مرحبًا بكم في الضوء الطيفي.”
لقد كان هذا بالفعل وسيلة تواصل، ومتصلًا متقدمًا إلى حد ما من نوع غرف الدردشة في ذلك الوقت.
لم يبق شيء.
“هيهيهي…” – معالجة المجوهرات.
انتظر لين شنغ، الذي كان يعتقد في الأصل أن شيئًا غريبًا سيحدث وسط ضجة كبيرة، لبعض الوقت، وظهر هذا الشيء أمامه.
يجب أن نعرف أنه أصبح الآن مخلوقًا إلهيًا، بمستوى أعلى من المخلوقات غير العادية. لقد كان وجودًا من الدرجة الأولى فوق كاهن.
“هذا الشيء يمكن أن يخترق دفاعي ويندمج مع وعي جسدي الرئيسي. إنه مستوى عالٍ جدًا…” تفاجأ لين شنغ.
كان يرتدي ملابس غير رسمية في الحرم الداخلي، وكان ذاهبًا إلى قصر الروح المقدس.
يجب أن نعرف أنه أصبح الآن مخلوقًا إلهيًا، بمستوى أعلى من المخلوقات غير العادية. لقد كان وجودًا من الدرجة الأولى فوق كاهن.
“ربما هو حقا من بقايا الروح؟”
حتى شخص مثله سيتم استيعابه بهذا الشيء.
نظر لين شنغ إليه، وكان العدد الإجمالي ثلاثة عشر.
كان من المتصور أن يكون مستوى هذا الشيء أعلى منه.
حدق لين شنغ في الصندوق الموجود أمامه، ولم يكن فارغًا.
“إذا كان لقبًا… فالنور المقدس يشرق عليك”. تخطى قلب لين شنغ نبضة، وبمجرد أن فكر في الاسم، امتلأ مربع الحوار الموجود أمامه تلقائيًا بهذه الكلمات. وكان ذلك بلغة إكسيلوند الشائعة في هذا العالم.
وسرعان ما أصبحت كرة الضوء أصغر فأصغر، وأخيراً اندمجت ببطء في كفه. لقد اختفى تماما.
وكان على طراز شيرمانتون …
تدريجيا، تدفقت آثار المعلومات التي لا يمكن تفسيرها إلى ذهنه من كرة الضوء.
“هذا أمر مدروس حقًا…” كان لين شنغ على أهبة الاستعداد، وسرعان ما أضاف الكثير من الحماية والعزلة على سطح وعيه.
لقد كانت كرة خضراء مستديرة ومسطحة قليلاً.
بعد ملء الاسم المستعار، اختفى مربع الحوار.
“ثم تعال، أنا لا أمانع واحد ضد اثنين.” – الحوت الأحمر.
ثم ظهر صندوق ضبابي ببطء.
كان بحجم رخام الطفل. يبدو أنها مليئة ببعض المواد الجيلاتينية البيضاء.
“وضع تحديد المواقع معطوب.”
طارت جميع الشظايا معًا مرة أخرى، وتحولت إلى خرزة خضراء صغيرة.
“وضع التخزين تالف.”
فجأة سقط شيء ما من المكنسة، وبدا أنه عالق في حرير المكنسة. ولم تلاحظ ذلك في وقت سابق.
“مرحبًا بكم في… ضوء جورس الطيفي…”
“وضع تحديد المواقع معطوب.”
وبعد سلسلة من الأصوات الميكانيكية الدقيقة، لم يكن هناك شيء آخر.
لقد كان هذا بالفعل وسيلة تواصل، ومتصلًا متقدمًا إلى حد ما من نوع غرف الدردشة في ذلك الوقت.
حدق لين شنغ في الصندوق الموجود أمامه، ولم يكن فارغًا.
وكان هذا هو المكان الأكثر ارتيادًا في الحرم الشريف بأكمله، وهو المكان الذي كانت خادولة تصر على تنظيفه بنفسها كل يوم.
في هذا الصندوق الشبيه بغرفة الدردشة، كان هناك الكثير من المعلومات التي تتدفق مثل الماء.
“مرحبًا بكم في… ضوء جورس الطيفي…”
“أنا لا أحب لهجتك.” – الحوت الأحمر.
انتظر لين شنغ، الذي كان يعتقد في الأصل أن شيئًا غريبًا سيحدث وسط ضجة كبيرة، لبعض الوقت، وظهر هذا الشيء أمامه.
“يمكنك أن تأتي إلي، وسنحاول. ربما يمكنك قتلي. “- شبكة السيف.
كانت غرفة الدردشة على قدم وساق، واستغرق الأمر بعض الوقت حتى تهدأ.
“هيه، لولا حقيقة أنني لا أستطيع تحديد مكانك، مع حالتك الحالية، سأدمر عالمك!” – الحوت الأحمر.
حدق لين شنغ في واجهة الدردشة الشفافة في مجال رؤيته.
“إذا وقفت أمامي، أعدك أنك ستندم على ولادتك في هذا الكون.” – شبكة السيف.
في هذا الصندوق الشبيه بغرفة الدردشة، كان هناك الكثير من المعلومات التي تتدفق مثل الماء.
“أقول لكما توقفا عن الكلام.. هل هناك حاجة لأن تكونا صاخبين إلى هذا الحد؟ أليس من الأفضل أن تكون مسالمًا وتكسب المال؟ *وجه مبتسم* “— تجهيز المجوهرات.
“شيء تركه الملك الحكيم؟ لماذا تبدو وكأنها بقايا الروح؟ “
“اصمتي يا مجوهرات!” – الحوت الأحمر.
“يبدو أن المجوهرات تحمل إحداثيات عالمك أيها الحوت الأحمر، خذ الأمور ببساطة.” – ريح المشي.
“هيهيهي…” – معالجة المجوهرات.
“لا بأس، هذا جهز التواصل معطل، ونحن لا نعرف بعضنا البعض. إنه القدر الذي جمعنا معًا.”
“كن حذرًا، قد تأتي المجوهرات وتبتلعك حيًا. على الرغم من أن شهيتها لم تكن جيدة جدًا مؤخرًا، إلا أنها لا تزال قادرة على ابتلاع بضع قارات.” – ريح المشي.
وبينما كان لا يزال متشككًا، ذكره أحد الأشخاص في غرفة الدردشة أخيرًا.
“ثم تعال، أنا لا أمانع واحد ضد اثنين.” – الحوت الأحمر.
“آه… مرحباً بالجميع، أنا مبتدئ، لا أعرف أي شيء، يرجى الاعتناء بي.”
“يبدو أن المجوهرات تحمل إحداثيات عالمك أيها الحوت الأحمر، خذ الأمور ببساطة.” – ريح المشي.
قريبا، كما لو أن الزمن قد عاد إلى الوراء.
حدق لين شنغ في واجهة الدردشة الشفافة في مجال رؤيته.
“هذا الشيء…” رفعت حاجبها، وقررت أن تعطيه لجسدها الرئيسي بعد تنظيفه.
لقد كان هذا بالفعل وسيلة تواصل، ومتصلًا متقدمًا إلى حد ما من نوع غرف الدردشة في ذلك الوقت.
بعد تسوية كل شيء هنا، كان عليه أن يستوعب اللاهوت في أسرع وقت ممكن، ويثبت مملكته وقوته.
ولكن لماذا يبدو هؤلاء الأشخاص فوق كل ذلك وكأنهم متعجرفون جدًا؟
“أقول لكما توقفا عن الكلام.. هل هناك حاجة لأن تكونا صاخبين إلى هذا الحد؟ أليس من الأفضل أن تكون مسالمًا وتكسب المال؟ *وجه مبتسم* “— تجهيز المجوهرات.
كانت غرفة الدردشة على قدم وساق، واستغرق الأمر بعض الوقت حتى تهدأ.
نظر لين شنغ إليه، وكان العدد الإجمالي ثلاثة عشر.
وسرعان ما لاحظ شخص ما دخول لين شنغ.
وسرعان ما أصبحت كرة الضوء أصغر فأصغر، وأخيراً اندمجت ببطء في كفه. لقد اختفى تماما.
يعرض الركن الأيمن العلوي من غرفة الدردشة العدد الإجمالي للأشخاص.
حاول الضغط عليه بلطف.
نظر لين شنغ إليه، وكان العدد الإجمالي ثلاثة عشر.
كان يرتدي ملابس غير رسمية في الحرم الداخلي، وكان ذاهبًا إلى قصر الروح المقدس.
“وبعبارة أخرى، بما فيهم أنا، هناك ما مجموعه ثلاثة عشر شخصا؟”
همسة.
وبينما كان لا يزال متشككًا، ذكره أحد الأشخاص في غرفة الدردشة أخيرًا.
انتظر لين شنغ، الذي كان يعتقد في الأصل أن شيئًا غريبًا سيحدث وسط ضجة كبيرة، لبعض الوقت، وظهر هذا الشيء أمامه.
“يبدو أن هناك عضوًا جديدًا، مرحبًا بك في الضوء الطيفي. دعني أرى، اسمك هو النور المقدس يشرق عليك؟ “- إعطاء الأمل.
ثم ظهر صندوق ضبابي ببطء.
ظهر لقب جديد لم يظهر من قبل، شخص يُدعى إعطاء الأمل، واستقبل لين شنغ.
“هذا أمر مدروس حقًا…” كان لين شنغ على أهبة الاستعداد، وسرعان ما أضاف الكثير من الحماية والعزلة على سطح وعيه.
لقد فاجأ لين شنغ.
“هذا الشيء يمكن أن يخترق دفاعي ويندمج مع وعي جسدي الرئيسي. إنه مستوى عالٍ جدًا…” تفاجأ لين شنغ.
“آه… مرحباً بالجميع، أنا مبتدئ، لا أعرف أي شيء، يرجى الاعتناء بي.”
حدق لين شنغ في الصندوق الموجود أمامه، ولم يكن فارغًا.
لقد فكر وهو يكتب سطرًا من الكلمات في مربع الإدخال الموجود في الأسفل بوعيه. ثم قام بالنقر على إرسال.
‘الرجاء إدخال اسم الخاص بك.’
“لا بأس، هذا جهز التواصل معطل، ونحن لا نعرف بعضنا البعض. إنه القدر الذي جمعنا معًا.”
“يبدو أن المجوهرات تحمل إحداثيات عالمك أيها الحوت الأحمر، خذ الأمور ببساطة.” – ريح المشي.
أرسل إعطاء الأمل وجهًا مبتسمًا. لقد كان وجهًا مبتسمًا لطيفًا على شكل حيوان يشبه الكعكة الوردية.
وبينما كان لا يزال متشككًا، ذكره أحد الأشخاص في غرفة الدردشة أخيرًا.
“أنا مبتدئ، لا أعرف أي شيء. إذا كنت وقحا، يرجى أن يغفر لي.” كتب لين شنغ بسرعة سطرًا آخر من الكلمات وأرسله.
“ما هذا؟” انحنى خدولة لالتقاطه.
وقد أعطاه هذا نفس الشعور الذي كان يشعر به عندما كان يتسكع في غرف الدردشة ويتحدث مع مستخدمي الإنترنت.
وبينما كان لا يزال متشككًا، ذكره أحد الأشخاص في غرفة الدردشة أخيرًا.
“هاهاها، من السهل التعايش مع الجميع هنا، لا تمانع في ذلك كثيرًا. وأيضًا، لا مانع من الجدال بين هاتين الشخصيتين الكبيرتين الآن، فقد كانا يتحدتان فقط. “- إعطاء الأمل.
“أقول لكما توقفا عن الكلام.. هل هناك حاجة لأن تكونا صاخبين إلى هذا الحد؟ أليس من الأفضل أن تكون مسالمًا وتكسب المال؟ *وجه مبتسم* “— تجهيز المجوهرات.
“ثم هل يمكنني طرح سؤال؟” أرسل لين شنغ.
* جلجل. *
“سؤال مبتدئ؟ طبعا طبعا. اسأل ما تريد. “ظهر شخص آخر يُدعى بيربل تايم وأجاب.
بعد ذلك، ظهر مربع حوار شفاف في الجزء السفلي من رؤية لين شنغ.
– ###### –
يعرض الركن الأيمن العلوي من غرفة الدردشة العدد الإجمالي للأشخاص.
“سؤال مبتدئ؟ طبعا طبعا. اسأل ما تريد. “ظهر شخص آخر يُدعى بيربل تايم وأجاب.
