Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بعد عشرة آلف سنة في الجحيم 387

فخ الجمال (1)
PDF

فخ الجمال (1)

387 – فخ الجمال (1)

حتى هذا الوحش لن يكون مناسبًا له بمجرد أن يكتمل إرث الإله الشيطاني.

كان رجل يجلس القرفصاء على قمة تلة من الرمال الحمراء وسط أرض قاحلة حيث لا يمكن الشعور بأي حياة. وقف ببطء وأخرج السيف المربوط على خصره. انتقلت النيران الزرقاء الداكنة بشكل مخيف من القاعدة إلى الحافة.

“هوب.”

بعد لقائها بالوحش، كانت بروسيربين تقضي الوقت بينما تؤجل مهمتها للتسلل إلى صفوف الجان.

أخذ تاي ووجي نفسا عميقا وتذكر صورة عدوه. ظهر وحش مصنوع من المخاط الأسود من العدم على قمة تل الرمال الحمراء.

كان هذا احتمالا. كان تاي ووجي قد خطط للهروب من الوحش بينما كان يركز على كوكبة الخوف. لكن…

سحق.

“هل تعتقد أنك يمكن أن تفعل ذلك؟” سأل تاي ووجي.

كان الوحش مشوهًا جدًا لدرجة أنه بدا وكأن طفلاً قد سحقه. ويمكن رؤية أسنان حادة داخل فمه المبتسم.

تذكرت إلهة الشهوة الوحش بينما كانت عيناها مملوءتين بالرغبة.

“إنه لا يموت.”

كانت حركات الوحش بدون ذكاء بسيطة. بدأ يأكل كل ما حوله مدفوعًا بالجنون.

وقع تاي ووجي في التفكير عندما اشتعل سيفه بلهب أزرق داكن. كان يفكر في كيفية قتل الوحش الذي رآه.

سقط الصمت. أخذ تاي ووجي إرث الإله الشيطاني الذي سلمه إياه الصبي. كان الظلام النابض يمتص بقوة المشاعر السلبية المنتشرة في جميع أنحاء القارة.

“لم يمت حتى بعد أن قمت بتبخيره بالكامل.”

“قد لا يكون خالدًا تمامًا.”

كان من المستحيل؛ حتى الإله الذي يمتلك الجوهر الإلهي سيموت إذا تم تدمير جسده المادي، وينطبق الشيء نفسه على الأشباح التي تمتلك شكلاً روحيًا مثل كوكبة الخوف. لم يكن هناك كائن يمكنه البقاء على قيد الحياة بعد إبادة الوعاء المادي الذي كان يحمل جوهره الإلهي.

قطع تاي ووجي الجزء من جسده الذي تناثر عليه الدم دون تردد. إذا لم يفعل ذلك، فإن هذا الدم سوف يتغذى عليه إلى ما لا نهاية. سقط الدم الذي يحتوي على عدد لا يحصى من الأسنان على الأرض. قام تاي ووجي بمسح الوحش بعد توسيع المسافة؛ كان الوحش لا يزال يتحرك بشكل جيد.

‘بعبارة أخرى…’

كان الوحش يمتلك في البداية ذكاءً كاملاً، ولكن بعد أن تجدد من قطرة دم واحدة فقط، لم يشعر تاي ووجي إلا بالجنون من الوحش.

مصدر قوته لم يأت من جسده المادي، بل من مكان آخر.

“لدي بطاقة أخرى لألعبها ضد هذا الوحش الآن.”

“هوووو،” تنهد تاي ووجي بعمق.

كان رجل يجلس القرفصاء على قمة تلة من الرمال الحمراء وسط أرض قاحلة حيث لا يمكن الشعور بأي حياة. وقف ببطء وأخرج السيف المربوط على خصره. انتقلت النيران الزرقاء الداكنة بشكل مخيف من القاعدة إلى الحافة.

بغض النظر عن مدى تخمينه للسبب، فإنه لا معنى له إلا إذا فكر في إجراء مضاد.

هز الفتى رأسه. “لا أعرف.”

“إنه لا يموت.”

“لقد سقط بسهولة شديدة.”

لم يكن فقط غير قابل للقتل، بل كان الوحش يمتلك سلاحًا قويًا جدًا لدرجة أنه يمكنه بسهولة تمزيق الحماية المصنوعة من الألوهية.

’لأنني استخدمت كوكبة الخوف كطعم؟‘

“ماذا عن الختم؟”

‘لا إنتظر.’

هز تاي ووجي رأسه. لقد التهم الوحش كوكبة الخوف بأكملها؛ لم تكن هناك طريقة تمكنه من ختم مثل هذا الوحش. سيحتاجون إلى نفس القدر من القوة التي استخدمها ساراف لختم كوكبات الشر على حساب جوهرها الإلهي، لكن لم يكن هناك أحد بين الكوكبات يتمتع بهذه القدرة القوية على الختم. لا يمكن قتل الوحش أو تجاهله أو ختمه. لم يكن هناك عمليا أي وسيلة للتعامل معه.

“ماذا حدث؟” سأل تاي ووجي.

‘لا إنتظر.’

“عقله…”

ضيق تاي ووجي عينيه واستذكر ذكريات معركته ضد الوحش مرة أخرى.

أومأ تاي ووجي بدون تعبير. لقد كانت خسارته المريرة بمثابة نعمة مقنعة، حيث كان يكتسب أدلة على النصر واحدًا تلو الآخر.

“لماذا تراجع؟”

“لماذا تراجع؟”

لم يفكر في الأمر بسبب حالة الأشياء في ذلك الوقت، لكن الوحش تجنب بالتأكيد المعركة ضده.

ربما كان هذا هو المفتاح لمواجهة هذا الوحش. وقع تاي ووجي في التفكير مرة أخرى بينما كان يمسك سيفه. لقد تذكر الوحش مرارًا وتكرارًا، وقام بتحليل نظرة الوحش وأفعاله وكلامه وصوته بحواسه المتسامية. فتح تاي ووجي عينيه بعد مرور بعض الوقت، وأشرق بشكل حاد.

عبس تاي ووجي. لم يستطع أن يفهم لماذا يتراجع فجأة وحش مجنون بما فيه الكفاية لابتلاع العالم كله.

“هووو،” استنشق تاي ووجي.

’لأنني استخدمت كوكبة الخوف كطعم؟‘

بقي تاي ووجي صامتا. إذا لم تكن كوكبة الكوابيس تعرف، فليس هناك طريقة له أن يعرف.

كان هذا احتمالا. كان تاي ووجي قد خطط للهروب من الوحش بينما كان يركز على كوكبة الخوف. لكن…

وقفت ببطء وأطلقت الطاقة الشهوانية. ارتفع شعرها الأزرق البنفسجي إلى السماء وتحول إلى مجسات سوداء متلألئة. انقسم جلدها وكشف عن ثماني عيون. ابتسمت بشكل مغر وهي تلعق القيح المتدفق من أطراف مجساتها.

“لقد سقط بسهولة شديدة.”

لقد قبل الوحش عرض تاي ووجي كما لو كان ينتظره. بالتفكير في الأمر بعد فوات الأوان، كان الأمر غريبًا بالتأكيد.

إذا كان الأمر كذلك، فإن تصرفات الوحش غير المفهومة كانت منطقية.

“قد لا يكون خالدًا تمامًا.”

سحق.

هز تاي ووجي رأسه مرة أخرى. لم تكن هناك طريقة لوصف شخص يمكنه النجاة من تبخر شكله المادي بالكامل بأنه غير خالد تمامًا. ربما لم تكن هذه هي المشكلة.

‘بالطبع…’

“ربما…” أمسك تاي ووجي بمقبض سيفه في تفكير عميق. “… إن عقله ليس خالدًا تمامًا.”

“أنا متأكد من ذلك.”

كان الوحش يمتلك في البداية ذكاءً كاملاً، ولكن بعد أن تجدد من قطرة دم واحدة فقط، لم يشعر تاي ووجي إلا بالجنون من الوحش.

كان الوحش مشوهًا جدًا لدرجة أنه بدا وكأن طفلاً قد سحقه. ويمكن رؤية أسنان حادة داخل فمه المبتسم.

“إن عقله يتدهور كلما تجدد.”

“إنه لا يموت.”

إذا كان الأمر كذلك، فإن تصرفات الوحش غير المفهومة كانت منطقية.

“هل تعتقد أنك يمكن أن تفعل ذلك؟” سأل تاي ووجي.

“لقد كان أضعف مني في جميع الجوانب”.

“لماذا تتقاتل آلهة الشهوة بقبضتيها؟ سأغوي هذا الوحش بجمالي الذي لا مثيل له.”

كان تاي ووجي متأكدًا من هذا الشيء الوحيد. لن تكون هناك مشكلة بالنسبة له أن يقتل ذلك الوحش عدة مرات إذا أراد ذلك، لكنه تراجع بغض النظر لأن الوحش لم يمت.

“لماذا تتقاتل آلهة الشهوة بقبضتيها؟ سأغوي هذا الوحش بجمالي الذي لا مثيل له.”

“عقله…”

مزقت الجروح التي لا تعد ولا تحصى الوحش. استمرت دورة لا نهاية لها من الموت والتجديد. أصبحت حركات الوحش بسيطة ببطء. لقد اختفى حس العقل، ولم يبق إلا الجنون.

ربما كان هذا هو المفتاح لمواجهة هذا الوحش. وقع تاي ووجي في التفكير مرة أخرى بينما كان يمسك سيفه. لقد تذكر الوحش مرارًا وتكرارًا، وقام بتحليل نظرة الوحش وأفعاله وكلامه وصوته بحواسه المتسامية. فتح تاي ووجي عينيه بعد مرور بعض الوقت، وأشرق بشكل حاد.

“هاه،” ضحك تاي ووجي وهو يحدق في بروسيربين. ثم فكر في فكرة. “لدى معروف اطلبه منك.”

“أنا متأكد من ذلك.”

“انه قوي.”

كلما تجدد الوحش، كلما فقد السيطرة على نفسه. سيحل الجنون والرغبة محل إحساسه المتدهور بالعقل والذكاء.

كان هذا احتمالا. كان تاي ووجي قد خطط للهروب من الوحش بينما كان يركز على كوكبة الخوف. لكن…

ظهرت ابتسامة على وجه تاي ووجي الخالي من التعبير. لم يكن الوحش غير قابل للقتل. حتى لو كان كائنًا خالدًا من شأنه أن يتجدد إلى ما لا نهاية، كان هناك حد له.

“التدخل؟”

“ضعفه هو عقله.”

سحق!

أمسك سيفه بقوة أكبر. لقد اختفى الغرور الذي شعر به عند مواجهة الوحش كما لو كان ينظر إلى هاوية لا نهاية لها. وبما أنه اكتشف نقطة ضعف الوحش، لم يكن هناك سوى شيء واحد عليه القيام به بعد ذلك.

ظل تاي ووجي صامتًا بينما كانت التروس في رأسه تدور بمعدل سريع. الوحش الذي يتظاهر بأنه خادم غايا، والإنسان الذي ورث روح تيان تايهوانغ… لم يكن من قبيل الصدفة بأي حال من الأحوال أنهم استخدموا نفس فنون الدفاع عن النفس.

“إذا كان عقله هو نقطة ضعفه …”

أخذ تاي ووجي نفسا عميقا وتذكر صورة عدوه. ظهر وحش مصنوع من المخاط الأسود من العدم على قمة تل الرمال الحمراء.

سيحتاج تاي ووجي فقط إلى قتل الوحش مرارًا وتكرارًا حتى يتم تدمير عقله، مما يحوله إلى مجرد وحش طائش.

النيران الزرقاء الداكنة أشعلت النار في الوحش. بدأ الوحش الذي فقد عقله في التهام نفسه. انهارت وانهارت.

فوش.

كلما تجدد الوحش، كلما فقد السيطرة على نفسه. سيحل الجنون والرغبة محل إحساسه المتدهور بالعقل والذكاء.

وومض اللهب الأزرق الداكن الذي يغلف السيف. كشف الوحش الخيالي المصنوع من المخاط الأسود أمام تاي ووجي عن أسنانه. قام بالتلويح بسيفه على الوحش، وقام بتقطيعه إلى عشرات القطع، لكنه تجدد في لمح البصر.

“ضعفه هو عقله.”

“هووو،” استنشق تاي ووجي.

‘ليس سيئًا.’

لقد أخرج تشي من دانتيانه وأرجح سيفه مرة أخرى، مما أدى إلى تقطيع الوحش مرات لا تحصى. كرر الوحش دورة القطع والتجديد. سقطت كمية صغيرة من دماء الوحش على تاي ووجي بينما كان يلوح بسيفه.

لقد أخرج تشي من دانتيانه وأرجح سيفه مرة أخرى، مما أدى إلى تقطيع الوحش مرات لا تحصى. كرر الوحش دورة القطع والتجديد. سقطت كمية صغيرة من دماء الوحش على تاي ووجي بينما كان يلوح بسيفه.

سحق!

‘أحتاج إلى طريقة أسهل لنخر عقله.’

انتقل الألم المؤلم من حيث تناثر الدم. على الرغم من أن العدو قد تم صنعه باستخدام خيال تاي ووجي، إلا أن الإصابة التي تعرض لها كانت حقيقية. كان الأعداء الذين تم إنشاؤهم باستخدام حواسه المتعالية خياليين وحقيقيين في نفس الوقت، على الأقل بالنسبة لتاي ووجي نفسه. إذا سمح لنفسه أن يتعرض لهجوم من قبل عدو وهمي، فإن دماغه سوف يسجل الهجوم على أنه حقيقي ويسبب إصابة لجسده. إذا سمح لنفسه أن يصاب بجروح قاتلة، فإنه سيموت.

“إذاً أنت تطلب مني صرف انتباه ذلك الوحش، أليس كذلك؟” وأكدت بروسيربين بعد لحظات.

“هوب.”

387 – فخ الجمال (1)

قطع تاي ووجي الجزء من جسده الذي تناثر عليه الدم دون تردد. إذا لم يفعل ذلك، فإن هذا الدم سوف يتغذى عليه إلى ما لا نهاية. سقط الدم الذي يحتوي على عدد لا يحصى من الأسنان على الأرض. قام تاي ووجي بمسح الوحش بعد توسيع المسافة؛ كان الوحش لا يزال يتحرك بشكل جيد.

عضت بروسيربين شفتها. نظرت بعيدًا عن تاي ووجي وحدقت في المساحة الفارغة مرة أخرى. كانت أفكارها مليئة بالوحش المرعب.

“هيجان التنين السماوي.”

‘بالطبع…’

مزقت الجروح التي لا تعد ولا تحصى الوحش. استمرت دورة لا نهاية لها من الموت والتجديد. أصبحت حركات الوحش بسيطة ببطء. لقد اختفى حس العقل، ولم يبق إلا الجنون.

في تلك اللحظة فقط، جاءت امرأة إلى وجهة نظره. لقد كانت بروسيربين، الجان ذو الشعر الأزرق البنفسجي المضفر، إله الشيطانة، بالإضافة إلى الكائن ذو الاسم الإلهي كوكبة الشهوة. كانت تحدق بصراحة في العدم.

كييييه…

وقع تاي ووجي في التفكير عندما اشتعل سيفه بلهب أزرق داكن. كان يفكر في كيفية قتل الوحش الذي رآه.

كانت حركات الوحش بدون ذكاء بسيطة. بدأ يأكل كل ما حوله مدفوعًا بالجنون.

“نعم.”

فوش!

سيحتاج تاي ووجي فقط إلى قتل الوحش مرارًا وتكرارًا حتى يتم تدمير عقله، مما يحوله إلى مجرد وحش طائش.

النيران الزرقاء الداكنة أشعلت النار في الوحش. بدأ الوحش الذي فقد عقله في التهام نفسه. انهارت وانهارت.

“إن عقله يتدهور كلما تجدد.”

تنهد تاي ووجي بعمق.

“هم؟ أي معروف؟” عبست بروسيربين في الانزعاج.

لقد غمد سيفه ورفع التركيز الذي حافظ عليه إلى درجة أن دماغه كان مثقلًا. اختفى الشيطان المنهار من أمام عينيه.

“إذاً أنت تطلب مني صرف انتباه ذلك الوحش، أليس كذلك؟” وأكدت بروسيربين بعد لحظات.

“إنه ليس سهلا.”

’لأنني استخدمت كوكبة الخوف كطعم؟‘

نظر تاي ووجي إلى أسفل في نفسه. وكان مغطى بالجروح. كان من الصعب بالتأكيد قتل وحش خالد متجدد بلا نهاية دون راحة.

وأوضح تاي ووجي خطته.

‘أحتاج إلى طريقة أسهل لنخر عقله.’

‘ليس سيئًا.’

ضيق تاي ووجي عينيه.

“لقد كانت هكذا منذ ذلك الحين.”

“تاي ووجي.”

“نعم.”

في تلك اللحظة، اقترب منه صبي ذو عيون فارغة وهو يجر قدميه. استدار تاي ووجي. كان في يد الصبي جسم أسود ينبض كما لو كان حيًا، إرث الإله الشيطاني.

“همم؟”

“ما هذا؟” سأل تاي ووجي.

“فوفو،” ضحكت بروسيربين. “من تعتقد أنني؟”

“إرث الإله الشيطاني يمتص الخوف.”

أشرقت عيون بروسيربين. لم يتم العثور على انزعاجها الأولي، وتم استبداله بالترقب لدرجة أنها كانت تلهث بشدة.

“ماذا؟”

“إن عقله يتدهور كلما تجدد.”

عبس تاي ووجي. لقد فشلت خطة كوكبة الخوف؛ كان الخوف موجهًا بالتأكيد إلى لوسيفر بدلاً من الإله الشيطاني.

“إنه ليس سهلا.”

“ماذا حدث؟” سأل تاي ووجي.

“لا أعتقد أن لديك أي حق في قول ذلك عندما تتصرف بطريقة تجعل الأمر من شأني.”

هز الفتى رأسه. “لا أعرف.”

ردد صوت الوحش في ذهن تاي ووجي. تدفقت إراقة الدماء الكثيفة من تاي ووجي.

بقي تاي ووجي صامتا. إذا لم تكن كوكبة الكوابيس تعرف، فليس هناك طريقة له أن يعرف.

تمامًا مثل تأثير الجسر المعلق، كان خوفها من الوحش يتحول إلى مشاعر حب مع مرور الوقت.

قال الصبي: “لكن هناك آثار تدخل”.

تمامًا مثل تأثير الجسر المعلق، كان خوفها من الوحش يتحول إلى مشاعر حب مع مرور الوقت.

“التدخل؟”

كان تاي ووجي متأكدًا من هذا الشيء الوحيد. لن تكون هناك مشكلة بالنسبة له أن يقتل ذلك الوحش عدة مرات إذا أراد ذلك، لكنه تراجع بغض النظر لأن الوحش لم يمت.

“نعم، لكني لا أعرف من.”

كان الوحش مشوهًا جدًا لدرجة أنه بدا وكأن طفلاً قد سحقه. ويمكن رؤية أسنان حادة داخل فمه المبتسم.

سقط الصمت. أخذ تاي ووجي إرث الإله الشيطاني الذي سلمه إياه الصبي. كان الظلام النابض يمتص بقوة المشاعر السلبية المنتشرة في جميع أنحاء القارة.

أومأ تاي ووجي بدون تعبير. لقد كانت خسارته المريرة بمثابة نعمة مقنعة، حيث كان يكتسب أدلة على النصر واحدًا تلو الآخر.

“لا أعرف ماذا حدث، ولكن…”

با تفريغ، با تفريغ.

كان نمو إرث الإله الشيطاني أمرًا جيدًا. وضع تاي ووجي إرث الإله الشيطاني في جيبه.

“إرث الإله الشيطاني يمتص الخوف.”

“لدي بطاقة أخرى لألعبها ضد هذا الوحش الآن.”

كان نمو إرث الإله الشيطاني أمرًا جيدًا. وضع تاي ووجي إرث الإله الشيطاني في جيبه.

حتى هذا الوحش لن يكون مناسبًا له بمجرد أن يكتمل إرث الإله الشيطاني.

“إنه لا يموت.”

قال الصبي: “لقد انتهيت من التحقيق في الإنسان الذي يمتلك روح تيان تايهوانغ”.

كييييه…

أشرقت عيون تاي ووجي. “من هو؟”

كان من المستحيل؛ حتى الإله الذي يمتلك الجوهر الإلهي سيموت إذا تم تدمير جسده المادي، وينطبق الشيء نفسه على الأشباح التي تمتلك شكلاً روحيًا مثل كوكبة الخوف. لم يكن هناك كائن يمكنه البقاء على قيد الحياة بعد إبادة الوعاء المادي الذي كان يحمل جوهره الإلهي.

“كيم سي هون.”

“لن تتمكن من النسيان، حتى لو أردت ذلك.”

“بقول كيم سي هون، تقصد…”

“لا أعرف ماذا حدث، ولكن…”

“نعم. خادم غايا. مثل أوه كانغ وو.”

لم يكن فقط غير قابل للقتل، بل كان الوحش يمتلك سلاحًا قويًا جدًا لدرجة أنه يمكنه بسهولة تمزيق الحماية المصنوعة من الألوهية.

ظل تاي ووجي صامتًا بينما كانت التروس في رأسه تدور بمعدل سريع. الوحش الذي يتظاهر بأنه خادم غايا، والإنسان الذي ورث روح تيان تايهوانغ… لم يكن من قبيل الصدفة بأي حال من الأحوال أنهم استخدموا نفس فنون الدفاع عن النفس.

“لقد كان أضعف مني في جميع الجوانب”.

‘هذا هو…’

تنهد تاي ووجي بعمق.

قام تاي ووجي بقبضة قبضتيه بخفة. كان يشعر بقوة أن هناك شيئًا ما حول هذا الأمر يمكن أن يؤثر على ضعف الوحش، أي عقله.

“لم يمت حتى بعد أن قمت بتبخيره بالكامل.”

‘ليس سيئًا.’

“همم؟”

أومأ تاي ووجي بدون تعبير. لقد كانت خسارته المريرة بمثابة نعمة مقنعة، حيث كان يكتسب أدلة على النصر واحدًا تلو الآخر.

أمسك سيفه بقوة أكبر. لقد اختفى الغرور الذي شعر به عند مواجهة الوحش كما لو كان ينظر إلى هاوية لا نهاية لها. وبما أنه اكتشف نقطة ضعف الوحش، لم يكن هناك سوى شيء واحد عليه القيام به بعد ذلك.

“لن تتمكن من النسيان، حتى لو أردت ذلك.”

لقد قبل الوحش عرض تاي ووجي كما لو كان ينتظره. بالتفكير في الأمر بعد فوات الأوان، كان الأمر غريبًا بالتأكيد.

ردد صوت الوحش في ذهن تاي ووجي. تدفقت إراقة الدماء الكثيفة من تاي ووجي.

ردد صوت الوحش في ذهن تاي ووجي. تدفقت إراقة الدماء الكثيفة من تاي ووجي.

‘بالطبع…’

“هووو،” استنشق تاي ووجي.

لم يكن ينوي النسيان في المقام الأول. لقد كان يشحذ شفرة الانتقام في ذهنه طوال هذا الوقت. مر تاي ووجي بالصبي ونزل من تل الرمال الحمراء وهو ينظم الخطة التي فكر فيها.

كان رجل يجلس القرفصاء على قمة تلة من الرمال الحمراء وسط أرض قاحلة حيث لا يمكن الشعور بأي حياة. وقف ببطء وأخرج السيف المربوط على خصره. انتقلت النيران الزرقاء الداكنة بشكل مخيف من القاعدة إلى الحافة.

’لكي أتواصل مع كيم سي هون، يجب أن أصرف انتباه الوحش.‘

ومع ذلك، كان قول ذلك أسهل من فعله. وقع تاي ووجي في التفكير أثناء سيره.

ومع ذلك، كان قول ذلك أسهل من فعله. وقع تاي ووجي في التفكير أثناء سيره.

لم يكن ينوي النسيان في المقام الأول. لقد كان يشحذ شفرة الانتقام في ذهنه طوال هذا الوقت. مر تاي ووجي بالصبي ونزل من تل الرمال الحمراء وهو ينظم الخطة التي فكر فيها.

“همم؟”

“ماذا؟”

في تلك اللحظة فقط، جاءت امرأة إلى وجهة نظره. لقد كانت بروسيربين، الجان ذو الشعر الأزرق البنفسجي المضفر، إله الشيطانة، بالإضافة إلى الكائن ذو الاسم الإلهي كوكبة الشهوة. كانت تحدق بصراحة في العدم.

“أنا متأكد من ذلك.”

“لقد كانت هكذا منذ ذلك الحين.”

“إنه لا يموت.”

بعد لقائها بالوحش، كانت بروسيربين تقضي الوقت بينما تؤجل مهمتها للتسلل إلى صفوف الجان.

كان قلبها ينبض بسرعة. شعور لا يمكن تفسيره بالخوف والرغبة يتشابك كلما فكرت في الوحش.

“ما هذا؟” سأل تاي ووجي بصوت منخفض.

سحق.

نظر بروسيربين بعيدًا عن العدم وإلى تاي ووجي. شخرت وابتعدت. “هذا ليس من شأنك.”

لم يفكر في الأمر بسبب حالة الأشياء في ذلك الوقت، لكن الوحش تجنب بالتأكيد المعركة ضده.

“لا أعتقد أن لديك أي حق في قول ذلك عندما تتصرف بطريقة تجعل الأمر من شأني.”

تنهد تاي ووجي بعمق.

عضت بروسيربين شفتها. نظرت بعيدًا عن تاي ووجي وحدقت في المساحة الفارغة مرة أخرى. كانت أفكارها مليئة بالوحش المرعب.

‘أريد أن…’ لعقت بروسيربين شفتيها بينما أصبحت أكثر إثارة. ‘…أتذوقه.’

“من يمكن أن يكون؟”

“نعم، لكني لا أعرف من.”

با تفريغ، با تفريغ.

هز تاي ووجي رأسه. لقد التهم الوحش كوكبة الخوف بأكملها؛ لم تكن هناك طريقة تمكنه من ختم مثل هذا الوحش. سيحتاجون إلى نفس القدر من القوة التي استخدمها ساراف لختم كوكبات الشر على حساب جوهرها الإلهي، لكن لم يكن هناك أحد بين الكوكبات يتمتع بهذه القدرة القوية على الختم. لا يمكن قتل الوحش أو تجاهله أو ختمه. لم يكن هناك عمليا أي وسيلة للتعامل معه.

كان قلبها ينبض بسرعة. شعور لا يمكن تفسيره بالخوف والرغبة يتشابك كلما فكرت في الوحش.

تنهد بروسيربين بحرارة.

تنهد بروسيربين بحرارة.

‘بالطبع…’

تمامًا مثل تأثير الجسر المعلق، كان خوفها من الوحش يتحول إلى مشاعر حب مع مرور الوقت.

“عقله…”

‘أريد أن…’ لعقت بروسيربين شفتيها بينما أصبحت أكثر إثارة. ‘…أتذوقه.’

“لن تتمكن من النسيان، حتى لو أردت ذلك.”

تذكرت إلهة الشهوة الوحش بينما كانت عيناها مملوءتين بالرغبة.

وقع تاي ووجي في التفكير عندما اشتعل سيفه بلهب أزرق داكن. كان يفكر في كيفية قتل الوحش الذي رآه.

“هاه،” ضحك تاي ووجي وهو يحدق في بروسيربين. ثم فكر في فكرة. “لدى معروف اطلبه منك.”

#Stephan

“هم؟ أي معروف؟” عبست بروسيربين في الانزعاج.

عضت بروسيربين شفتها. نظرت بعيدًا عن تاي ووجي وحدقت في المساحة الفارغة مرة أخرى. كانت أفكارها مليئة بالوحش المرعب.

وأوضح تاي ووجي خطته.

كان رجل يجلس القرفصاء على قمة تلة من الرمال الحمراء وسط أرض قاحلة حيث لا يمكن الشعور بأي حياة. وقف ببطء وأخرج السيف المربوط على خصره. انتقلت النيران الزرقاء الداكنة بشكل مخيف من القاعدة إلى الحافة.

“إذاً أنت تطلب مني صرف انتباه ذلك الوحش، أليس كذلك؟” وأكدت بروسيربين بعد لحظات.

إذا كان الأمر كذلك، فإن تصرفات الوحش غير المفهومة كانت منطقية.

“نعم.”

بغض النظر عن مدى تخمينه للسبب، فإنه لا معنى له إلا إذا فكر في إجراء مضاد.

“همم.”

“ماذا عن الختم؟”

أشرقت عيون بروسيربين. لم يتم العثور على انزعاجها الأولي، وتم استبداله بالترقب لدرجة أنها كانت تلهث بشدة.

عضت بروسيربين شفتها. نظرت بعيدًا عن تاي ووجي وحدقت في المساحة الفارغة مرة أخرى. كانت أفكارها مليئة بالوحش المرعب.

“هل تعتقد أنك يمكن أن تفعل ذلك؟” سأل تاي ووجي.

أشرقت عيون بروسيربين. لم يتم العثور على انزعاجها الأولي، وتم استبداله بالترقب لدرجة أنها كانت تلهث بشدة.

“هل أنت حتى مضطر للسؤال؟”

“إن عقله يتدهور كلما تجدد.”

“انه قوي.”

“همم؟”

سيكون تاي ووجي قادرة على ذلك، لكن بروسيربين لم تستطع مواجهة هذا الوحش بنفسها.

انتقل الألم المؤلم من حيث تناثر الدم. على الرغم من أن العدو قد تم صنعه باستخدام خيال تاي ووجي، إلا أن الإصابة التي تعرض لها كانت حقيقية. كان الأعداء الذين تم إنشاؤهم باستخدام حواسه المتعالية خياليين وحقيقيين في نفس الوقت، على الأقل بالنسبة لتاي ووجي نفسه. إذا سمح لنفسه أن يتعرض لهجوم من قبل عدو وهمي، فإن دماغه سوف يسجل الهجوم على أنه حقيقي ويسبب إصابة لجسده. إذا سمح لنفسه أن يصاب بجروح قاتلة، فإنه سيموت.

“فوفو،” ضحكت بروسيربين. “من تعتقد أنني؟”

بغض النظر عن مدى تخمينه للسبب، فإنه لا معنى له إلا إذا فكر في إجراء مضاد.

وقفت ببطء وأطلقت الطاقة الشهوانية. ارتفع شعرها الأزرق البنفسجي إلى السماء وتحول إلى مجسات سوداء متلألئة. انقسم جلدها وكشف عن ثماني عيون. ابتسمت بشكل مغر وهي تلعق القيح المتدفق من أطراف مجساتها.

أشرقت عيون تاي ووجي. “من هو؟”

“لماذا تتقاتل آلهة الشهوة بقبضتيها؟ سأغوي هذا الوحش بجمالي الذي لا مثيل له.”

“ماذا حدث؟” سأل تاي ووجي.

#Stephan

مزقت الجروح التي لا تعد ولا تحصى الوحش. استمرت دورة لا نهاية لها من الموت والتجديد. أصبحت حركات الوحش بسيطة ببطء. لقد اختفى حس العقل، ولم يبق إلا الجنون.

هز الفتى رأسه. “لا أعرف.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط