Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بعد عشرة آلف سنة في الجحيم 388

فخ الجمال (2)

فخ الجمال (2)

388 – فخ الجمال (2)

رد كانغ وو مبتسمًا: “أعني أن الآلهة تختلف عن تصورنا لها”.

لقد مر أسبوع منذ أن أصبح أوه كانغ وو إله الروعة. منذ ذلك الحين، ركز كانغ وو على التعود على التحكم في قوة الالوهية.

“أك!” كانت يون جو هو من انهار بدلاً من كانغ وو أثناء الإمساك بساقها. حدقت في كانغ وو بشراسة. “أنت الوحش اللعين …”

“هاو”، أخذ كانغ وو نفسًا عميقًا.

كان الأمر أشبه باتباع نظام غذائي. عرف الناس أنهم لن يموتوا حتى لو لم يأكلوا أطعمة غير صحية، لكنهم سمحوا لرغباتهم بالسيطرة عليهم وتناول الطعام بما يشبع قلوبهم. لم يكن الأمر أنهم لم يتمكنوا من كبح أنفسهم، ولكن لأنهم لم يفعلوا ذلك عن قصد.

رفع ذراعه اليمنى ببطء، وبدأ مفتاح البحر الشيطاني يتحول إلى سيف ذهبي لامع. لن يتمكن ساتان من إغلاق فمه من الصدمة لو عاد من بين الأموات ورأى هذا. بعد كل شيء، كان نسخة طبق الأصل من غضب تسليح ساتان باستثناء أنه كان ذهبيًا لامعًا. لا، لم يكن شكله هو الشيء الوحيد المشابه.

سحق!

كسر!

على الرغم من أنه لم يكن شخصًا يتحدث، إلا أن التدريب بدرجات غير طبيعية لم يكن مفيدًا لجسده. من الأفضل أن يتدربوا باعتدال.

تم قطع الفضاء نفسه على طول مسار تأرجح السيف ثم تم إغلاقه مرة أخرى. لقد مزقت الطاقة الشيطانية الممزوجة بالألوهية الفضاء نفسه. لم يكن السيفان متشابهين فحسب، بل كانت الطاقات التي أطلقاها متطابقة تقريبًا. لا، بما أنه يحتوي على الالوهية، فإن سيف كانغ وو يحتوي على طاقة أكبر بكثير من سلاح جحيم ساتان.

“يجب أن أتحدث معهم.”

’حسنًا، رغم ذلك… لن يكون ذلك مفيدًا كثيرًا ضد ذلك الرجل.‘

“ه-هل أنت بخير، كانغ وو؟!” تواصلت معه سيول-آه وهي شاحبة.

ابتسم كانغ وو. بغض النظر عن مدى قوة السيف، تمتلك كوكبة اليأس فنونًا قتالية لا يستطيع كانغ وو تجاوزها. لن يكون قادرًا على الفوز بالسلاح.

“همف، مجساتها جافة، وليس هناك أي لمعان لها على الإطلاق! والأهم من ذلك كله…!”

“يجب أن يكون الوقت قد حان لاتخاذ الإجراء.”

“أك!” كانت يون جو هو من انهار بدلاً من كانغ وو أثناء الإمساك بساقها. حدقت في كانغ وو بشراسة. “أنت الوحش اللعين …”

قام كانغ وو بتحويل مفتاح البحر الشيطاني مرة أخرى إلى حلقة. لم يكن لديه أي نية لتجنب القتال ضد كوكبة اليأس لمجرد أنه لم يكن لديه فرصة في معركة بالأسلحة. وبدلا من ذلك، كان بالكاد يستطيع النوم من توقع أن يتمكن من محاربته قريبا.

“هاا،” تنهد كانغ وو بنشوة.

“لقد كان ممتعًا جدًا.”

على الرغم من أن كانغ وو قد تلقى المساعدة من النظام وواجه العديد من الأحداث المحظوظة، إلا أنه كان هو نفسه في النهاية. وحتى الآن، كان يزداد قوة بمعدل لا يمكن السيطرة عليه.

كانت معركة كانغ وو مع كوكبة اليأس ممتعة للغاية لدرجة أن الرغبات التي كان يقمعها حتى الآن شعرت وكأنها لا شيء. لقد أدرك حده. لقد استخدم كل أوقية من قوته وذهب إلى حد فتح أحد الأبواب، لكنه لم يستطع حتى أن يتخيل هزيمة كوكبة اليأس.

“هاا،” تنهد كانغ وو بنشوة.

“أنت مثل العثة للهب.”

كان قلبه ينبض بجنون. كم من الوقت مضى منذ أن واجه خصمًا كانت لديه فرصة ضئيلة تمامًا للفوز عليه؟ كان هذا هو الحدث الثالث فقط، الأول عندما سقط لأول مرة في الجحيم، والمرة الثانية عندما التقى بايل لأول مرة.

ابتسم كانغ وو بمرارة. كان يعلم أن الوقت سيأتي، وكان قد اتخذ بالفعل قراره لهذا اليوم.

“بحق الجحيم، هذا يقودني إلى الجنون.”

“لقد كانت جميلة، ولكن-”

أمسك كانغ-وو يديه المرتعشتين بإحكام في قبضة يده. شعر وكأنه كان في الحب من النظرة الأولى. كانت الرغبة التي أضاءت بداخله مشتعلة لدرجة أنه بالكاد يستطيع التعامل معها. فكر كانغ-وو في وجه كوكبة اليأس مثل فتاة مراهقة متيمة بالحب.

نفض الأوساخ عنه بخفة واستدار. بعد خروجه من الغابة التي ذهب إليها للتدريب، توجه إلى القصر الإمبراطوري.

كان بالروج يسيء فهم شيء ما. كان يعتقد أن كانغ وو قد قاتل على مضض ضد الكواكب بنفسه من أجل رفاقه تحت ستار أنه لا يستطيع كبح رغبته.

عضت يون جو شفتها بسبب الإحباط بعد أن رأت أن كانغ وو كان بخير تمامًا بعد تعرضه للركل في الكرات. بدلاً من ذلك، كانت سيول-آه أكثر صدمة بكثير.

“سيعتقد الناس أنني قديس لعينة إذا لم يعرفوا أي شيء أفضل.”

‘ليس لدي هذا النوع من الوثن.’

ضحك كانغ وو. لقد كانت الحقيقة جزئيا. لم يكن يريد أن يرى كيم سي هون وهان سيول آه وبالروج وجميع أعضاء حزبه الآخرين يتأذون. لم يكن يريد حتى أن يتخيلهم يموتون. ومع ذلك، لم يقف على مضض في ساحة المعركة بمفرده مثل بعض أبطال مانجا الشونين؛ لم يكن هذا النوع من الأشخاص.

… مجسات. مجسات سوداء تخرج من جميع أنحاء الجسم، وثمانية عيون، ويخرج من أطراف المجسات صديد أخضر.

’يمكنك القول أن هدفين من أهدافي تداخلا، أو أن الأمر كان مثل ضرب عصفورين بحجر واحد‘

كان شعرها رطبًا أيضًا كما لو كانت تتدرب حتى الآن. بدا شعرها المبلل بالعرق والملتصق بمؤخرتها مثيرًا بشكل غريب.

أراد كانغ وو القتال ضد كوكبة الشر، وأراد أن يختبر حدوده. لقد أراد أن يسمح لرغبته المشتعلة بالسيطرة والهياج بما يرضي قلبه. كان بإمكانه الاحتفاظ بها، لكنه لم يفعل.

لن يكون هناك أي فريسة قادرة على إطلاق النار عليه. لن تشبع رغباته، ولن يبقى له إلا فراغ لا نهاية له. لقد كان مستعدًا لذلك بالفعل وكان واثقًا من أنه سيكون قادرًا على تحمله. لقد أراد فقط، على الأقل، تجربة الأشياء التي من شأنها أن تمنحه التحفيز وتسمح له بالوصول إلى حدوده عدة مرات أخرى.

كان الأمر أشبه باتباع نظام غذائي. عرف الناس أنهم لن يموتوا حتى لو لم يأكلوا أطعمة غير صحية، لكنهم سمحوا لرغباتهم بالسيطرة عليهم وتناول الطعام بما يشبع قلوبهم. لم يكن الأمر أنهم لم يتمكنوا من كبح أنفسهم، ولكن لأنهم لم يفعلوا ذلك عن قصد.

عندما تم تشكيل البحر الشيطاني لأول مرة، كان كانغ وو على الحدود بين الحياة والموت في كل جزء من الثانية من كل يوم. حتى بعد أن قام بتشكيل نواة العشرة آلاف شيطان ليكون قادرًا على احتواء البحر الشيطاني، فقد وضع نفسه عن طيب خاطر على حافة الموت عدة مرات من خلال الاستخدام المتكرر للانسلاخ. بعد أن اعتاد على انسلاخ، بدأ بفتح الأبواب بالكامل. لقد تمكن من البقاء على قيد الحياة بالكاد مرات عديدة لدرجة أنه لن يتمكن من قول أي شيء حتى لو صفعته ليليث.

وكان كانغ وو هو نفسه. أراد أن يأكل حتى تنفجر معدته مكافأة له على قمع رغبته طوال هذا الوقت. ولهذا السبب حارب كوكبة الشر بنفسه، غير مثقل بأي شيء أو أي شخص، ليأكل حتى يرضي قلبه.

وكان كانغ وو هو نفسه. أراد أن يأكل حتى تنفجر معدته مكافأة له على قمع رغبته طوال هذا الوقت. ولهذا السبب حارب كوكبة الشر بنفسه، غير مثقل بأي شيء أو أي شخص، ليأكل حتى يرضي قلبه.

“لأنه ستكون هناك أوقات في المستقبل لا أرغب فيها في كبح جماح نفسي ولكن يجب أن أفعل ذلك.”

“لديها ثماني عيون فقط !!”

ابتسم كانغ وو بمرارة. كان يعلم أن الوقت سيأتي، وكان قد اتخذ بالفعل قراره لهذا اليوم.

“لا، أعني…” نظر كانغ وو إلى النساء الثلاث كما لو كان متهمًا زورًا.

‘يوم واحد…’

“همم.” نظرت سيول-آه إلى كانغ-وو بعيون غائرة. “هل كانت جميلة؟”

وسيأتي عليه وقت لا يبقى فيه فريسة يكتفي بها. المعارك المليئة بالجنون والرغبة التي قد تدفعه إلى أقصى حدوده ستختفي من الوجود. لم يكن يتحدث عن السلام العالمي. في يوم من الأيام، سيصبح قويًا جدًا لدرجة أنه لن يكون هناك أي عدو قادر على إشعال النار فيه.

“اعتقدت أنك ستصبح مثل إله الأكاذيب لأنك تكذب في كل فرصة تتاح لك.”

‘أعتقد أن الأمر استغرق مني حوالي ثلاث أو أربع سنوات للوصول إلى هذه النقطة’

… مجسات. مجسات سوداء تخرج من جميع أنحاء الجسم، وثمانية عيون، ويخرج من أطراف المجسات صديد أخضر.

يتذكر كانغ وو اليوم الذي عاد فيه إلى الأرض بعد أن تم إغلاق سلطته بواسطة نظام غايا. ولم تمر حتى خمس سنوات منذ ذلك الحين. في ذلك الوقت القصير، أصبح قويًا بشكل سخيف لدرجة أن ماضيه عندما كان يحكم الجحيم التسعة كان لطيفًا.

‘هاه؟’

على الرغم من أن كانغ وو قد تلقى المساعدة من النظام وواجه العديد من الأحداث المحظوظة، إلا أنه كان هو نفسه في النهاية. وحتى الآن، كان يزداد قوة بمعدل لا يمكن السيطرة عليه.

“نعم.” أومأ كانغ وو برأسه.

“البحر الشيطاني أصبح أكبر.”

نقر كانغ وو على لسانه.

كان كانغ وو قد التهم بالفعل ثلاث كوكبات من الشر. حتى بعد عودته إلى الأرض، كان قد التهم بسهولة آلاف الشياطين والوحوش الشيطانية. لا، العامل الحاسم هو أنه التهم إحدى جثث الإله الشيطاني الثلاث. كان من الممكن أن يكون الأمر أكثر غرابة لو لم يكبر البحر الشيطاني.

كانت الدموع تتجمع عند زوايا عيون سيول-آه.

“لا، الأمر ليس ذلك فحسب.”

ضحك كانغ وو. “ليس هناك ما يمكنك حتى أن تلقي عليه التحية-”

نظر كانغ-وو إلى نفسه بعينين غائرتين. لقد جاء ليتعلم شيئًا جديدًا بعد حصوله على الجوهر الإلهي.

“لأنه ستكون هناك أوقات في المستقبل لا أرغب فيها في كبح جماح نفسي ولكن يجب أن أفعل ذلك.”

‘حتى لو لم أستخدم سلطة الافتراس…’

قال كانغ وو: “إنها ليست جميلة”.

كان البحر الشيطاني يتوسع من تلقاء نفسه كما لو كان الفضاء نفسه يتوسع. كان كانغ وو واثقاً من أنه سيكون قادراً على السيطرة على البحر الشيطاني المتنامي بلا نهاية حيث أن سيطرته على الطاقة الشيطانية كانت في ارتفاع أيضاً.

“أوه نعم. جميلة للغاية.” أومأ كانغ وو برأسه بشكل عرضي.

“المشكلة هي أنه بهذا المعدل …”

“هاه؟ لقد عدت يا كانغ وو؟” قالت تشا يون جو وهي تسير نحوه.

لن يكون هناك أي فريسة قادرة على إطلاق النار عليه. لن تشبع رغباته، ولن يبقى له إلا فراغ لا نهاية له. لقد كان مستعدًا لذلك بالفعل وكان واثقًا من أنه سيكون قادرًا على تحمله. لقد أراد فقط، على الأقل، تجربة الأشياء التي من شأنها أن تمنحه التحفيز وتسمح له بالوصول إلى حدوده عدة مرات أخرى.

ريييينغ، ريييينغ.

“أنت تعلم يا ملكي…”

“لا، أعني…” نظر كانغ وو إلى النساء الثلاث كما لو كان متهمًا زورًا.

تذكر كانغ وو صوت ليليث. لقد قالت له ذلك ذات مرة بصوت غاضب للغاية.

“ماذا؟”

“أنت مثل العثة للهب.”

كسر!

لم يكن لديه أي فكرة عن المكان الذي تعلمت فيه عبارة كهذه في حين أن العث لم يكن موجودًا في الجحيم. لم يستطع إلا أن يضحك.

بصقت يون جو على الأرض. “بغض النظر عن ذلك، اسمك الإلهي إله الروعة… ما الأمر في ذلك؟”

“لا أستطيع أن أجادل في ذلك. لقد تمكنت من اجتياز الكثير من اللحظات التي تهدد حياتي.”

“أنت مثل العثة للهب.”

عندما تم تشكيل البحر الشيطاني لأول مرة، كان كانغ وو على الحدود بين الحياة والموت في كل جزء من الثانية من كل يوم. حتى بعد أن قام بتشكيل نواة العشرة آلاف شيطان ليكون قادرًا على احتواء البحر الشيطاني، فقد وضع نفسه عن طيب خاطر على حافة الموت عدة مرات من خلال الاستخدام المتكرر للانسلاخ. بعد أن اعتاد على انسلاخ، بدأ بفتح الأبواب بالكامل. لقد تمكن من البقاء على قيد الحياة بالكاد مرات عديدة لدرجة أنه لن يتمكن من قول أي شيء حتى لو صفعته ليليث.

‘ما العيب في وصف امرأة جميلة بالجميلة؟’

“حسنًا، حتى لو كنت سأعيد الأمور…”

تم قطع الفضاء نفسه على طول مسار تأرجح السيف ثم تم إغلاقه مرة أخرى. لقد مزقت الطاقة الشيطانية الممزوجة بالألوهية الفضاء نفسه. لم يكن السيفان متشابهين فحسب، بل كانت الطاقات التي أطلقاها متطابقة تقريبًا. لا، بما أنه يحتوي على الالوهية، فإن سيف كانغ وو يحتوي على طاقة أكبر بكثير من سلاح جحيم ساتان.

كانغ وو لن يغير أي شيء.

“لا تبا.”

نفض الأوساخ عنه بخفة واستدار. بعد خروجه من الغابة التي ذهب إليها للتدريب، توجه إلى القصر الإمبراطوري.

على الرغم من أنه لم يكن شخصًا يتحدث، إلا أن التدريب بدرجات غير طبيعية لم يكن مفيدًا لجسده. من الأفضل أن يتدربوا باعتدال.

“آه، كانغ وو!” استقبلته سيول-آه بابتسامة بمجرد أن رأته واتجهت نحوه. “هل انتهيت من تدريبك؟”

كان كانغ وو يحدق وهو يرتجف في المرأة التي ظهرت من العدم.

“نعم.” أومأ كانغ وو برأسه.

’إذا كان أي منهم سيحصل على الألوهية بعدي، فسيكون سي-هون‘

كان تدريبه ليكون قادرًا على استخدام الالوهية كاملاً في الغالب. لم يكن الأمر بهذه الصعوبة لأن الالوهية كان بمثابة معزز أو مساعد لشكل آخر من أشكال الطاقة، لذلك كل ما كان عليه فعله هو التحقق من مدى قوة هجماته.

عضت يون جو شفتها بسبب الإحباط بعد أن رأت أن كانغ وو كان بخير تمامًا بعد تعرضه للركل في الكرات. بدلاً من ذلك، كانت سيول-آه أكثر صدمة بكثير.

“أين سي هون وبالروج؟” سأل كانغ وو.

كسر!

“إنهم ما زالوا يتدربون.”

‘يوم واحد…’

“ما زال؟ لقد كانوا في ذلك منذ الفجر “.

“لكن بصراحة، ما زلت لا أستطيع أن أصدق أنك أصبحت إلهًا… أنت تبدو كما هو الحال دائمًا،” قالت يون جو وهي تفحص كانغ وو من الرأس إلى أخمص القدمين.

بعد الحادث السابق، أصبحوا مهووسين بالتدريب بشكل غير طبيعي.

على الرغم من أنه لم يكن شخصًا يتحدث، إلا أن التدريب بدرجات غير طبيعية لم يكن مفيدًا لجسده. من الأفضل أن يتدربوا باعتدال.

“حسنًا…” تلعثمت سيول-آه بينما ابتسمت بمرارة.

“هاا،” تنهد كانغ وو بنشوة.

نقر كانغ وو على لسانه.

قام كانغ وو بثني وركيه إلى الخلف لتفادي يدها. “أنا بخير عزيزتي.”

“يجب أن أتحدث معهم.”

لقد كانت قاعدة لا رجعة فيها أن الجان بحاجة إلى أن تكون جميلة.

على الرغم من أنه لم يكن شخصًا يتحدث، إلا أن التدريب بدرجات غير طبيعية لم يكن مفيدًا لجسده. من الأفضل أن يتدربوا باعتدال.

‘هاه؟’

“هاه؟ لقد عدت يا كانغ وو؟” قالت تشا يون جو وهي تسير نحوه.

“ماذا تأخذ مني؟” هز كانغ وو رأسه بالسخافة.

كان شعرها رطبًا أيضًا كما لو كانت تتدرب حتى الآن. بدا شعرها المبلل بالعرق والملتصق بمؤخرتها مثيرًا بشكل غريب.

كان كانغ وو قد التهم بالفعل ثلاث كوكبات من الشر. حتى بعد عودته إلى الأرض، كان قد التهم بسهولة آلاف الشياطين والوحوش الشيطانية. لا، العامل الحاسم هو أنه التهم إحدى جثث الإله الشيطاني الثلاث. كان من الممكن أن يكون الأمر أكثر غرابة لو لم يكبر البحر الشيطاني.

“ماذا؟” حدقت يون جو في كانغ وو.

“لا تبا.”

غطت صدرها وأساءت فهم نظرة كانغ وو.

“ما الخطأ فى ذلك؟”

ضحك كانغ وو. “ليس هناك ما يمكنك حتى أن تلقي عليه التحية-”

لقد مر أسبوع منذ أن أصبح أوه كانغ وو إله الروعة. منذ ذلك الحين، ركز كانغ وو على التعود على التحكم في قوة الالوهية.

سحق!

تذكر كانغ وو صوت ليليث. لقد قالت له ذلك ذات مرة بصوت غاضب للغاية.

ركله يون جو في الكرات بسرعة الضوء. كان كانغ وو قادرًا على المراوغة، لكنه تعرض للضرب عمدًا لأنه شعر أن المراوغة ستكون فكرة سيئة.

أومأ كانغ وو برأسه. “نعم. كان اسمها بروسيربين، لكني لا أعرف ما هي كوكبة”

“أك!” كانت يون جو هو من انهار بدلاً من كانغ وو أثناء الإمساك بساقها. حدقت في كانغ وو بشراسة. “أنت الوحش اللعين …”

ابتسم كانغ وو. بغض النظر عن مدى قوة السيف، تمتلك كوكبة اليأس فنونًا قتالية لا يستطيع كانغ وو تجاوزها. لن يكون قادرًا على الفوز بالسلاح.

عضت يون جو شفتها بسبب الإحباط بعد أن رأت أن كانغ وو كان بخير تمامًا بعد تعرضه للركل في الكرات. بدلاً من ذلك، كانت سيول-آه أكثر صدمة بكثير.

كان بالروج يسيء فهم شيء ما. كان يعتقد أن كانغ وو قد قاتل على مضض ضد الكواكب بنفسه من أجل رفاقه تحت ستار أنه لا يستطيع كبح رغبته.

“ه-هل أنت بخير، كانغ وو؟!” تواصلت معه سيول-آه وهي شاحبة.

مسح كانغ وو النافذة الزرقاء أمامه دون أن ينظر حتى إلى محتوياتها.

قام كانغ وو بثني وركيه إلى الخلف لتفادي يدها. “أنا بخير عزيزتي.”

وكان كانغ وو هو نفسه. أراد أن يأكل حتى تنفجر معدته مكافأة له على قمع رغبته طوال هذا الوقت. ولهذا السبب حارب كوكبة الشر بنفسه، غير مثقل بأي شيء أو أي شخص، ليأكل حتى يرضي قلبه.

‘بل لن يكون بخير إذا لمسته.’

كانت معركة كانغ وو مع كوكبة اليأس ممتعة للغاية لدرجة أن الرغبات التي كان يقمعها حتى الآن شعرت وكأنها لا شيء. لقد أدرك حده. لقد استخدم كل أوقية من قوته وذهب إلى حد فتح أحد الأبواب، لكنه لم يستطع حتى أن يتخيل هزيمة كوكبة اليأس.

“يا إلهي، لقد عدت في وقت أبكر مما كان متوقعا. اعتقدت أنك ستعود بعد قليل.” حتى ليليث خرجت لرؤيته.

‘ما العيب في وصف امرأة جميلة بالجميلة؟’

أجاب كانغ وو وهو يهز كتفيه: “كان التحكم في الألوهية أسهل مما كان متوقعًا”.

“ماذا تأخذ مني؟” هز كانغ وو رأسه بالسخافة.

بصقت يون جو على الأرض. “بغض النظر عن ذلك، اسمك الإلهي إله الروعة… ما الأمر في ذلك؟”

“تبا. انسى ذلك.” أدارت يون جو رأسها وهي تتجهم بالاشمئزاز.

“ما الخطأ فى ذلك؟”

لقد شرح ببطء كل شيء عن كوكبة اليأس التي رآها في ذلك اليوم.

“اعتقدت أنك ستصبح مثل إله الأكاذيب لأنك تكذب في كل فرصة تتاح لك.”

‘أولاً وقبل كل شيء، إنها جان’

“ماذا تأخذ مني؟” هز كانغ وو رأسه بالسخافة.

“ك-كانغ-وو…؟” حدقت به سيول-آه بعيون مرتجفة. وتابعت بشحوب: “هل هو صنمك… لا، شيء من هذا القبيل…”

لم يكن من الممكن أن يكون مثل إله الأكاذيب.

كانغ وو لن يغير أي شيء.

ريييينغ، ريييينغ.

“هل يمكنني أن أصبح قويا مثل كيم سي هون إذا أصبحت خادم؟”

‘ما هي اللعنة هذه المرة؟ إعطائها قسطا من الراحة بالفعل.’

وسيأتي عليه وقت لا يبقى فيه فريسة يكتفي بها. المعارك المليئة بالجنون والرغبة التي قد تدفعه إلى أقصى حدوده ستختفي من الوجود. لم يكن يتحدث عن السلام العالمي. في يوم من الأيام، سيصبح قويًا جدًا لدرجة أنه لن يكون هناك أي عدو قادر على إشعال النار فيه.

مسح كانغ وو النافذة الزرقاء أمامه دون أن ينظر حتى إلى محتوياتها.

كان البحر الشيطاني يتوسع من تلقاء نفسه كما لو كان الفضاء نفسه يتوسع. كان كانغ وو واثقاً من أنه سيكون قادراً على السيطرة على البحر الشيطاني المتنامي بلا نهاية حيث أن سيطرته على الطاقة الشيطانية كانت في ارتفاع أيضاً.

“لكن بصراحة، ما زلت لا أستطيع أن أصدق أنك أصبحت إلهًا… أنت تبدو كما هو الحال دائمًا،” قالت يون جو وهي تفحص كانغ وو من الرأس إلى أخمص القدمين.

“يا إلهي، لقد عدت في وقت أبكر مما كان متوقعا. اعتقدت أنك ستعود بعد قليل.” حتى ليليث خرجت لرؤيته.

الضغط الهائل الذي قد يشعر به المرء من الإله لا يمكن الشعور به على الإطلاق في كانغ وو. لم يكن أحد ليتمكن من معرفة أن كانغ-وو قد اكتسب الجوهر الإلهي أو أي شيء كان لولا ليلى.

“هاا،” تنهد كانغ وو بنشوة.

رد كانغ وو مبتسمًا: “أعني أن الآلهة تختلف عن تصورنا لها”.

كسر!

كانت الآلهة القديرة التي يرتبط بها المرء عادة بكلمة إله مختلفة عن الآلهة التي تمتلك الجوهر الإلهي. لم يكونوا كلي القدرة أو كلي العلم؛ لقد امتلكوا ببساطة القوة غير التقليدية المعروفة باسم الألوهية.

“لأنه ستكون هناك أوقات في المستقبل لا أرغب فيها في كبح جماح نفسي ولكن يجب أن أفعل ذلك.”

“إذن، هل يخطط إلهنا لاختيار أي من الخدم؟” سألت يون جو.

“هاو”، أخذ كانغ وو نفسًا عميقًا.

#هنا قالت رسول لكني غيرها إلى خادم#

“يجب أن أتحدث معهم.”

“لماذا؟ هل تريد أن تكون واحدًا؟”

تذكر كانغ وو صوت ليليث. لقد قالت له ذلك ذات مرة بصوت غاضب للغاية.

“هل يمكنني أن أصبح قويا مثل كيم سي هون إذا أصبحت خادم؟”

‘يوم واحد…’

“سيتعين عليك الاتصال بي أبا في المقابل.”

“البحر الشيطاني أصبح أكبر.”

“تبا. انسى ذلك.” أدارت يون جو رأسها وهي تتجهم بالاشمئزاز.

الضغط الهائل الذي قد يشعر به المرء من الإله لا يمكن الشعور به على الإطلاق في كانغ وو. لم يكن أحد ليتمكن من معرفة أن كانغ-وو قد اكتسب الجوهر الإلهي أو أي شيء كان لولا ليلى.

ضحك كانغ وو. لأكون صادقًا، لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية جعل شخص ما خادم له. لا، حتى لو استطاع، فإنه لم يكن ينوي أن يجعل أحداً خادم له.

وسيأتي عليه وقت لا يبقى فيه فريسة يكتفي بها. المعارك المليئة بالجنون والرغبة التي قد تدفعه إلى أقصى حدوده ستختفي من الوجود. لم يكن يتحدث عن السلام العالمي. في يوم من الأيام، سيصبح قويًا جدًا لدرجة أنه لن يكون هناك أي عدو قادر على إشعال النار فيه.

’إلى جانب ذلك، ليس الأمر وكأن يون جو ستصبح قوية مثل سي هون حتى لو أصبحت رسولتي.‘

ريييينغ، ريييينغ.

لم يصبح سي-هون بهذه القوة لأنه كان خادم غايا. موهبته تجاوزت بكثير حتى موهبة كانغ وو.

“لا أستطيع أن أجادل في ذلك. لقد تمكنت من اجتياز الكثير من اللحظات التي تهدد حياتي.”

’إذا كان أي منهم سيحصل على الألوهية بعدي، فسيكون سي-هون‘

“أنت مثل العثة للهب.”

ابتسم كانغ وو بينما كان يفكر في سي هون.

كسر!

“صحيح، سيد كانغ وو. هل يمكن أن تخبرني عن كوكبات الشر هذه بمزيد من التفاصيل؟” سأل ليليث: “لا يبدو أنني أستطيع الحصول على دليل بشأنهم”.

‘يوم واحد…’

أومأ كانغ وو برأسه وأجاب: “الرجل المعروف باسم كوكبة اليأس كان رجلاً في منتصف العمر وله ندبة مائلة كبيرة على وجهه.”

وبينما كان كانغ وو على وشك الاستمرار، قاطعه صوت امرأة. التفت كانغ وو إلى مصدر الصوت، ورأى…

لقد شرح ببطء كل شيء عن كوكبة اليأس التي رآها في ذلك اليوم.

“همف، مجساتها جافة، وليس هناك أي لمعان لها على الإطلاق! والأهم من ذلك كله…!”

“ألم تقل أن هناك امرأة أيضًا؟” سألت سيول-آه، التي كانت تستمع في صمت، وعيناها تضيقان.

كانت بروسيربين الذي رآه في ذلك الوقت يمتلك جمالًا أعمى.

أومأ كانغ وو برأسه. “نعم. كان اسمها بروسيربين، لكني لا أعرف ما هي كوكبة”

“يا إلهي، لقد عدت في وقت أبكر مما كان متوقعا. اعتقدت أنك ستعود بعد قليل.” حتى ليليث خرجت لرؤيته.

“همم.” نظرت سيول-آه إلى كانغ-وو بعيون غائرة. “هل كانت جميلة؟”

وسيأتي عليه وقت لا يبقى فيه فريسة يكتفي بها. المعارك المليئة بالجنون والرغبة التي قد تدفعه إلى أقصى حدوده ستختفي من الوجود. لم يكن يتحدث عن السلام العالمي. في يوم من الأيام، سيصبح قويًا جدًا لدرجة أنه لن يكون هناك أي عدو قادر على إشعال النار فيه.

“أوه نعم. جميلة للغاية.” أومأ كانغ وو برأسه بشكل عرضي.

رفع ذراعه اليمنى ببطء، وبدأ مفتاح البحر الشيطاني يتحول إلى سيف ذهبي لامع. لن يتمكن ساتان من إغلاق فمه من الصدمة لو عاد من بين الأموات ورأى هذا. بعد كل شيء، كان نسخة طبق الأصل من غضب تسليح ساتان باستثناء أنه كان ذهبيًا لامعًا. لا، لم يكن شكله هو الشيء الوحيد المشابه.

كانت بروسيربين الذي رآه في ذلك الوقت يمتلك جمالًا أعمى.

كانت معركة كانغ وو مع كوكبة اليأس ممتعة للغاية لدرجة أن الرغبات التي كان يقمعها حتى الآن شعرت وكأنها لا شيء. لقد أدرك حده. لقد استخدم كل أوقية من قوته وذهب إلى حد فتح أحد الأبواب، لكنه لم يستطع حتى أن يتخيل هزيمة كوكبة اليأس.

‘أولاً وقبل كل شيء، إنها جان’

#Stephan

لقد كانت قاعدة لا رجعة فيها أن الجان بحاجة إلى أن تكون جميلة.

بصقت يون جو على الأرض. “بغض النظر عن ذلك، اسمك الإلهي إله الروعة… ما الأمر في ذلك؟”

‘ولكن لماذا الشيطانة سخيفة جدًا …’

“لأنه ستكون هناك أوقات في المستقبل لا أرغب فيها في كبح جماح نفسي ولكن يجب أن أفعل ذلك.”

كان كانغ وو يشعر بالصداع بمجرد التفكير في الأمر. كان يرتجف عندما عادت الصدمة إليه.

كان كانغ وو قد التهم بالفعل ثلاث كوكبات من الشر. حتى بعد عودته إلى الأرض، كان قد التهم بسهولة آلاف الشياطين والوحوش الشيطانية. لا، العامل الحاسم هو أنه التهم إحدى جثث الإله الشيطاني الثلاث. كان من الممكن أن يكون الأمر أكثر غرابة لو لم يكبر البحر الشيطاني.

“كانت جميلة؟” سألت سيول-آه.

أمسك كانغ-وو يديه المرتعشتين بإحكام في قبضة يده. شعر وكأنه كان في الحب من النظرة الأولى. كانت الرغبة التي أضاءت بداخله مشتعلة لدرجة أنه بالكاد يستطيع التعامل معها. فكر كانغ-وو في وجه كوكبة اليأس مثل فتاة مراهقة متيمة بالحب.

قالت ليليث: “هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها عن ذلك”.

ضحك كانغ وو. لأكون صادقًا، لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية جعل شخص ما خادم له. لا، حتى لو استطاع، فإنه لم يكن ينوي أن يجعل أحداً خادم له.

“همف، أعتقد أن منتصفها كان قويًا جدًا، على عكس شخص معين،” علقت يون جو.

ضحك كانغ وو. “ليس هناك ما يمكنك حتى أن تلقي عليه التحية-”

‘هاه؟’

“لقد كانت جميلة، ولكن-”

كانت النساء الثلاث تحدق به بشدة.

‘هاه؟’

“لا، أعني…” نظر كانغ وو إلى النساء الثلاث كما لو كان متهمًا زورًا.

الضغط الهائل الذي قد يشعر به المرء من الإله لا يمكن الشعور به على الإطلاق في كانغ وو. لم يكن أحد ليتمكن من معرفة أن كانغ-وو قد اكتسب الجوهر الإلهي أو أي شيء كان لولا ليلى.

‘ما العيب في وصف امرأة جميلة بالجميلة؟’

نظر كانغ-وو إلى نفسه بعينين غائرتين. لقد جاء ليتعلم شيئًا جديدًا بعد حصوله على الجوهر الإلهي.

“لقد كانت جميلة، ولكن-”

“لماذا؟ هل تريد أن تكون واحدًا؟”

“هوهوهو، هذا ليس سؤالا.”

‘ليس لدي هذا النوع من الوثن.’

وبينما كان كانغ وو على وشك الاستمرار، قاطعه صوت امرأة. التفت كانغ وو إلى مصدر الصوت، ورأى…

لن يكون هناك أي فريسة قادرة على إطلاق النار عليه. لن تشبع رغباته، ولن يبقى له إلا فراغ لا نهاية له. لقد كان مستعدًا لذلك بالفعل وكان واثقًا من أنه سيكون قادرًا على تحمله. لقد أراد فقط، على الأقل، تجربة الأشياء التي من شأنها أن تمنحه التحفيز وتسمح له بالوصول إلى حدوده عدة مرات أخرى.

‘لا.’

كان قلبه ينبض بجنون. كم من الوقت مضى منذ أن واجه خصمًا كانت لديه فرصة ضئيلة تمامًا للفوز عليه؟ كان هذا هو الحدث الثالث فقط، الأول عندما سقط لأول مرة في الجحيم، والمرة الثانية عندما التقى بايل لأول مرة.

… مجسات. مجسات سوداء تخرج من جميع أنحاء الجسم، وثمانية عيون، ويخرج من أطراف المجسات صديد أخضر.

كان تدريبه ليكون قادرًا على استخدام الالوهية كاملاً في الغالب. لم يكن الأمر بهذه الصعوبة لأن الالوهية كان بمثابة معزز أو مساعد لشكل آخر من أشكال الطاقة، لذلك كل ما كان عليه فعله هو التحقق من مدى قوة هجماته.

“ماذا؟”

رفع ذراعه اليمنى ببطء، وبدأ مفتاح البحر الشيطاني يتحول إلى سيف ذهبي لامع. لن يتمكن ساتان من إغلاق فمه من الصدمة لو عاد من بين الأموات ورأى هذا. بعد كل شيء، كان نسخة طبق الأصل من غضب تسليح ساتان باستثناء أنه كان ذهبيًا لامعًا. لا، لم يكن شكله هو الشيء الوحيد المشابه.

‘من أنت بحق الجحيم؟’

“لماذا؟ هل تريد أن تكون واحدًا؟”

كان كانغ وو يحدق وهو يرتجف في المرأة التي ظهرت من العدم.

“أنت مثل العثة للهب.”

“ك-كانغ-وو…؟” حدقت به سيول-آه بعيون مرتجفة. وتابعت بشحوب: “هل هو صنمك… لا، شيء من هذا القبيل…”

“حسنًا…” تلعثمت سيول-آه بينما ابتسمت بمرارة.

كانت الدموع تتجمع عند زوايا عيون سيول-آه.

غطت صدرها وأساءت فهم نظرة كانغ وو.

“لا”، علق كانغ وو.

“إذن، هل يخطط إلهنا لاختيار أي من الخدم؟” سألت يون جو.

‘ليس لدي هذا النوع من الوثن.’

“يجب أن أتحدث معهم.”

“هاه! سيد كانغ وو! ماذا عن تلك العاهرة القبيحة الجميلة؟” صرخت ليليث بلا معنى.

وكان كانغ وو هو نفسه. أراد أن يأكل حتى تنفجر معدته مكافأة له على قمع رغبته طوال هذا الوقت. ولهذا السبب حارب كوكبة الشر بنفسه، غير مثقل بأي شيء أو أي شخص، ليأكل حتى يرضي قلبه.

قال كانغ وو: “إنها ليست جميلة”.

“لا”، علق كانغ وو.

“من فضلك ألق نظرة جيدة! مجساتها سوداء!!”

كان قلبه ينبض بجنون. كم من الوقت مضى منذ أن واجه خصمًا كانت لديه فرصة ضئيلة تمامًا للفوز عليه؟ كان هذا هو الحدث الثالث فقط، الأول عندما سقط لأول مرة في الجحيم، والمرة الثانية عندما التقى بايل لأول مرة.

“قلت إنها ليست جميلة.”

“حسنًا، حتى لو كنت سأعيد الأمور…”

“همف، مجساتها جافة، وليس هناك أي لمعان لها على الإطلاق! والأهم من ذلك كله…!”

‘ما العيب في وصف امرأة جميلة بالجميلة؟’

“اللعنة استمع لي.”

تم قطع الفضاء نفسه على طول مسار تأرجح السيف ثم تم إغلاقه مرة أخرى. لقد مزقت الطاقة الشيطانية الممزوجة بالألوهية الفضاء نفسه. لم يكن السيفان متشابهين فحسب، بل كانت الطاقات التي أطلقاها متطابقة تقريبًا. لا، بما أنه يحتوي على الالوهية، فإن سيف كانغ وو يحتوي على طاقة أكبر بكثير من سلاح جحيم ساتان.

“لديها ثماني عيون فقط !!”

“حسنًا، حتى لو كنت سأعيد الأمور…”

“لا تبا.”

‘من أنت بحق الجحيم؟’

#Stephan

‘هاه؟’

#هنا قالت رسول لكني غيرها إلى خادم#

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط