Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 406

الزفاف

الزفاف

الفصل 406. الزفاف

ومع ذلك، شعر تشارلز بالارتياح، عندما علم أن معهد أبحاث الآثار لن يصبح ورمًا ماصًا للدماء تحت إدارة ديب وليندا.

“هل يمكن لأحد أن يقول لي ما الذي يحدث هنا بالضبط؟” سأل تشارلز في حيرة وهو يصفق مع أفراد طاقمه.

“ألم يستدعنا ديب في وقت مبكر من الصباح لاستشارتنا حول كيفية التعبير عن مشاعره؟ كيف يكون متزوجًا بالفعل في ليلة نفس اليوم؟ أليس هذا سريعًا بعض الشيء؟ ما الذي فعله بالضبط؟ ” سأل فيورباخ بعدم تصديق.

كانوا في الفناء الخلفي الفسيح لمنزل ديب، وكان الفناء الخلفي مزينًا بشكل جميل بالزهور الحمراء والبيضاء. وكان هناك أيضًا قوس ضخم مصنوع من الزهور فوق الزوجين المتزوجين حديثًا.

مع لمحة من الإثارة في نظرتها، التفتت ألياء إلى عريسها قبل أن تعود إلى تشارلز وقالت: “أيها الحاكم، سمعت أنك تعتبر ديب ذراعك اليمنى. اليوم هو حفل زفاف يدك اليمنى، لذا هل يمكنك السماح لنا باختيار هدية زفافه؟”

لولا مساعدة الضمادات، لما تمكنوا من جمع الكثير من الزهور اللحمية في مثل هذه المهلة القصيرة لهذا الزفاف. نعم زفاف. كان تشارلز يحضر حفل زفاف ديب.

بدا أفراد الطاقم الآخرون الجالسين على جانبي تشارلز في حيرة من أمرهم مثل تشارلز نفسه. حدقوا بصراحة بينما كان ديب وأليا يقبلان بعضهما البعض تحت قوس الزهرة.

بغض النظر، كان أحد أفراد طاقم ناروال قد تزوج للتو، وباعتباره القبطان، كان لا يزال يتعين على تشارلز أن يقول بضع كلمات من أجل الشكليات.

“ألم يستدعنا ديب في وقت مبكر من الصباح لاستشارتنا حول كيفية التعبير عن مشاعره؟ كيف يكون متزوجًا بالفعل في ليلة نفس اليوم؟ أليس هذا سريعًا بعض الشيء؟ ما الذي فعله بالضبط؟ ” سأل فيورباخ بعدم تصديق.

“بالتأكيد، ماذا تريدين كهدية زفاف؟” سأل تشارلز.

وقال جيمس: “كنت أعلم أن هناك شيئًا ما يحدث بين هذين الاثنين. لقد كنت أسأل ديب عن ذلك، لكنه كان ينكر أن هناك شيئًا ما يحدث بينهما”.

“ليس هناك حاجة لك للقيام بذلك، أيها القبطان – آه! اترك ميزاني!” شرح ديب على عجل ولكن ألياء قاطعته وأعطت مقياسه جرًا شرسًا.

بدت ألياء جميلة بشكل لا يصدق اليوم وهي ترتدي فستان زفاف أبيض. كانت في منتصف حفل زفافها، لكنها لم تظهر خجل العروسين. بدلا من ذلك، كانت تضحك بصوت عالٍ وبفرح.

كان تشارلز في مزاج جيد. في أعماقه، كان لا يزال غير قادر على فهم سبب زواج ديب فجأة، وكان يشك بشدة في أن مثل هذا الزواج المتسرع يمكن أن يستمر. ومع ذلك، حتى أسوأ حفل زفاف كان أفضل من الجنازة. كان حفل الزفاف رائعًا، وكان من الأفضل أن تكون حفلات الزفاف أكثر من الجنازات.

“آه، أنا أشعر بغيرة شديدة منهم يا عزيزي. ألا تعتقد أن هناك شيئًا مفقودًا في علاقتنا؟” سألت إليزابيث وهمست في أذن تشارلز.

“آه، أنا أشعر بغيرة شديدة منهم يا عزيزي. ألا تعتقد أن هناك شيئًا مفقودًا في علاقتنا؟” سألت إليزابيث وهمست في أذن تشارلز.

الليلة، كانت إليزابيث ترتدي فستانًا بقصة منخفضة، وكان شعرها الأبيض الناصع يتدلى بشكل مغر فوق صدرها الأبيض الثلجي؛ لقد كانت ملفتة للنظر بشكل خاص بين الضيوف.

بغض النظر، كان أحد أفراد طاقم ناروال قد تزوج للتو، وباعتباره القبطان، كان لا يزال يتعين على تشارلز أن يقول بضع كلمات من أجل الشكليات.

“هل تهتم بحفلات الزفاف؟ هل قمت حتى بإقامة حفل زفاف مع زوجاتك؟”

“جيمس هو الرئيس الحالي لقسم شرطة جزيرة الامل، ولكنه كان المنصب الذي كان يشغله ديب قبل اختفائه. لقد عاد بالفعل، لكن لم تقم بإعادته إلى منصبه بعد، لذا… ما رأيك أن تدع ديب يصبح رئيس الشرطة مرة اخرى؟” أجابت ألياء.

كان تشارلز قد انتهى للتو من التحدث عندما أرجحت إليزابيث مقدمة الحذاء الحادة بكعبها العالي باتجاه ركبة تشارلز. لحسن الحظ، كان تشارلز سريعًا بما يكفي لتفادي الضربة، وأنقذته ردود أفعاله من الألم الجسدي.

قال تشارلز: “توقف عن اللعب. ديب والآخرون قادمون”. ثم رفع كأس النبيذ في يده كبادرة للعروسين القادمين.

كانوا في الفناء الخلفي الفسيح لمنزل ديب، وكان الفناء الخلفي مزينًا بشكل جميل بالزهور الحمراء والبيضاء. وكان هناك أيضًا قوس ضخم مصنوع من الزهور فوق الزوجين المتزوجين حديثًا.

لفّت إليزابيث ذراعها حول ذراع تشارلز وابتسمت وهي تقوم بنفس الإيماءة للعروسين.

“بالتأكيد، ماذا تريدين كهدية زفاف؟” سأل تشارلز.

“قبطان، أنا لا أحلم، أليس كذلك؟ هل تزوجت للتو؟” قال ديب، وبدا متحمسًا ومتحيرًا في نفس الوقت. من الواضح أنه كان لا يزال غارقًا بعض الشيء في أحداث اليوم.

كان تشارلز قد انتهى للتو من التحدث عندما أرجحت إليزابيث مقدمة الحذاء الحادة بكعبها العالي باتجاه ركبة تشارلز. لحسن الحظ، كان تشارلز سريعًا بما يكفي لتفادي الضربة، وأنقذته ردود أفعاله من الألم الجسدي.

كان تعبير تشارلز معقدًا وهو يحدق في رجل السمك الذي أمامه. ولا يزال يتذكر المرة الأولى التي التقى فيها بديب في الشوارع. في ذلك الوقت، كان ديب مجرد فتى قذر ونحيف. لم يتخيل تشارلز أبدًا أنه سيحضر يومًا ما حفل زفاف ديب.

حدّق تشارلز بعمق في ألياء قبل أن يستدير لينظر إلى ديب بابتسامة. “لقد حصلت على زوجة عظيمة يا فتى. حسنًا، لقد تزوجت، لذا فمن المناسب لي أن أقدم لك هدية زفاف”

بغض النظر، كان أحد أفراد طاقم ناروال قد تزوج للتو، وباعتباره القبطان، كان لا يزال يتعين على تشارلز أن يقول بضع كلمات من أجل الشكليات.

بدا أفراد الطاقم الآخرون الجالسين على جانبي تشارلز في حيرة من أمرهم مثل تشارلز نفسه. حدقوا بصراحة بينما كان ديب وأليا يقبلان بعضهما البعض تحت قوس الزهرة.

“أهنئك على العثور على توأم روحك في هذه الحياة. نهر الحب غامض ولا نهاية له، ولكن أتمنى أن تستمرا في حب بعضكما البعض على الرغم من الصعوبات التي لا مفر منها. وأخيرًا، آمل أن يجعلك هذا الزواج أكثر ضميرًا قليلاً”.قال تشارلز ثم أخذ رشفة من نبيذه.

“شكرًا لك على مباركتك أيها الحاكم” انحنت ألياء برشاقة وهي تحمل فستان زفافها.

“شكرًا لك على مباركتك أيها الحاكم” انحنت ألياء برشاقة وهي تحمل فستان زفافها.

حدّق تشارلز بعمق في ألياء قبل أن يستدير لينظر إلى ديب بابتسامة. “لقد حصلت على زوجة عظيمة يا فتى. حسنًا، لقد تزوجت، لذا فمن المناسب لي أن أقدم لك هدية زفاف”

مع لمحة من الإثارة في نظرتها، التفتت ألياء إلى عريسها قبل أن تعود إلى تشارلز وقالت: “أيها الحاكم، سمعت أنك تعتبر ديب ذراعك اليمنى. اليوم هو حفل زفاف يدك اليمنى، لذا هل يمكنك السماح لنا باختيار هدية زفافه؟”

كانوا في الفناء الخلفي الفسيح لمنزل ديب، وكان الفناء الخلفي مزينًا بشكل جميل بالزهور الحمراء والبيضاء. وكان هناك أيضًا قوس ضخم مصنوع من الزهور فوق الزوجين المتزوجين حديثًا.

اندهش تشارلز من ملاحظة ألياء، ولكن كان من الصحيح أنه لم يكن لديهم ما يكفي من الوقت لإعداد أي هدايا زفاف، حيث كان حفل زفاف ديب وأليا متسرعًا بعض الشيء.

لم يوافق تشارلز على الفور على طلب ألياء وأوضح: “لا داعي للقلق بشأن اختزالي له. لقد كنا معًا منذ أن بدأت استكشاف الجزر، بعد كل شيء”.

“بالتأكيد، ماذا تريدين كهدية زفاف؟” سأل تشارلز.

“لا بأس. استمروا في الأكل جميعاً. سأعود فوراً،” قال تشارلز ومسح فمه بمنديل قبل أن يقف ويتبع رايت في السيارة.

“جيمس هو الرئيس الحالي لقسم شرطة جزيرة الامل، ولكنه كان المنصب الذي كان يشغله ديب قبل اختفائه. لقد عاد بالفعل، لكن لم تقم بإعادته إلى منصبه بعد، لذا… ما رأيك أن تدع ديب يصبح رئيس الشرطة مرة اخرى؟” أجابت ألياء.

مع لمحة من الإثارة في نظرتها، التفتت ألياء إلى عريسها قبل أن تعود إلى تشارلز وقالت: “أيها الحاكم، سمعت أنك تعتبر ديب ذراعك اليمنى. اليوم هو حفل زفاف يدك اليمنى، لذا هل يمكنك السماح لنا باختيار هدية زفافه؟”

كان طلب ألياء صادمًا للغاية حتى أن ديب تفاجأ.

“جيمس هو الرئيس الحالي لقسم شرطة جزيرة الامل، ولكنه كان المنصب الذي كان يشغله ديب قبل اختفائه. لقد عاد بالفعل، لكن لم تقم بإعادته إلى منصبه بعد، لذا… ما رأيك أن تدع ديب يصبح رئيس الشرطة مرة اخرى؟” أجابت ألياء.

“ليس هناك حاجة لك للقيام بذلك، أيها القبطان – آه! اترك ميزاني!” شرح ديب على عجل ولكن ألياء قاطعته وأعطت مقياسه جرًا شرسًا.

كان تعبير تشارلز معقدًا وهو يحدق في رجل السمك الذي أمامه. ولا يزال يتذكر المرة الأولى التي التقى فيها بديب في الشوارع. في ذلك الوقت، كان ديب مجرد فتى قذر ونحيف. لم يتخيل تشارلز أبدًا أنه سيحضر يومًا ما حفل زفاف ديب.

لم يوافق تشارلز على الفور على طلب ألياء وأوضح: “لا داعي للقلق بشأن اختزالي له. لقد كنا معًا منذ أن بدأت استكشاف الجزر، بعد كل شيء”.

قال رايت باحترام: “حضرة الحاكم، لقد عاد قداسته، وقد طلب مني أن أدعوك إليه”.

ومع ذلك، لا يبدو أن ألياء كانت ستتراجع. التقت بنظرة تشارلز بهدوء وقالت: “أنا زوجته، أيها الحاكم، وأريد أن أدافع عن زوجي لأنني أشعر أنك تعامله بشكل غير عادل”

انطلقت السيارة مسرعة نحو الأرصفة، تاركة خلفها خيطًا من الدخان الأسود. وسرعان ما رأى تشارلز عددًا كبيرًا من المناطيد خارج مظلة جزيرة الامل مباشرةً، بالإضافة إلى اللمعان الذهبي المتلألئ لأسطول نظام النور الإلهي في البحر.

“لقد مر بالعديد من مواقف الحياة والموت معك، لذلك أعتقد أنه يجب أن يكون جزءًا من الطبقة العليا في جزيرة الأمل، على الرغم من أنه من سكان الاعملق الآن.”

كان تشارلز في مزاج جيد. في أعماقه، كان لا يزال غير قادر على فهم سبب زواج ديب فجأة، وكان يشك بشدة في أن مثل هذا الزواج المتسرع يمكن أن يستمر. ومع ذلك، حتى أسوأ حفل زفاف كان أفضل من الجنازة. كان حفل الزفاف رائعًا، وكان من الأفضل أن تكون حفلات الزفاف أكثر من الجنازات.

حدّق تشارلز بعمق في ألياء قبل أن يستدير لينظر إلى ديب بابتسامة. “لقد حصلت على زوجة عظيمة يا فتى. حسنًا، لقد تزوجت، لذا فمن المناسب لي أن أقدم لك هدية زفاف”

كان حفل الزفاف حميميًا ولم يحضره سوى عدد قليل من الضيوف. كان معظم الضيوف من أفراد طاقم ناروال أيضًا، وهذا هو السبب وراء تمكنهم من إقامة حفل زفاف في مثل هذه المهلة القصيرة.

“لا يمكنني إعادتك إلى منصب رئيس قسم شرطة جزيرة الامل، لأنه من المهم للغاية تغيير منصبك بشكل متكرر. ماذا عن هذا بدلاً من ذلك؟ لا يزال معهد أبحاث الآثار في جزيرة الامل يفتقر إلى نائب مدير، فماذا عن هل تحاول ذلك؟”

وسرعان ما بدأ حفل الزفاف، وكان عبارة عن بوفيه عشاء. انقسم الرجال والنساء بسرعة إلى عدة مجموعات، يتحدثون ويأكلون مع بعضهم البعض. وبطبيعة الحال، كان غالبية الضيوف يضايقون ديب وزوجته.

لم يكن لدى تشارلز أي خطط لجعل ديب شبه الأمي يقوم بإجراء بحث حول الآثار.

اندهش تشارلز من ملاحظة ألياء، ولكن كان من الصحيح أنه لم يكن لديهم ما يكفي من الوقت لإعداد أي هدايا زفاف، حيث كان حفل زفاف ديب وأليا متسرعًا بعض الشيء.

كان معهد أبحاث الآثار في جزيرة الامل بمثابة مخزن أموال ضخم، والكمية الهائلة من الموارد التي كان يتلقاها تعني أن مياهه ستصبح حتمًا غامضة للغاية.

انطلقت السيارة مسرعة نحو الأرصفة، تاركة خلفها خيطًا من الدخان الأسود. وسرعان ما رأى تشارلز عددًا كبيرًا من المناطيد خارج مظلة جزيرة الامل مباشرةً، بالإضافة إلى اللمعان الذهبي المتلألئ لأسطول نظام النور الإلهي في البحر.

ومع ذلك، شعر تشارلز بالارتياح، عندما علم أن معهد أبحاث الآثار لن يصبح ورمًا ماصًا للدماء تحت إدارة ديب وليندا.

ومع ذلك، شعر تشارلز بالارتياح، عندما علم أن معهد أبحاث الآثار لن يصبح ورمًا ماصًا للدماء تحت إدارة ديب وليندا.

شعرت ألياء بسعادة غامرة عندما سمعت عرض تشارلز.

وقال جيمس: “كنت أعلم أن هناك شيئًا ما يحدث بين هذين الاثنين. لقد كنت أسأل ديب عن ذلك، لكنه كان ينكر أن هناك شيئًا ما يحدث بينهما”.

لقد كانت تدرك جيدًا أهمية معهد أبحاث الآثار لجزيرة الامل، وحقيقة أن تشارلز قرر منح مثل هذا المنصب الرفيع لديب تعني أن ديب كان مهمًا للغاية بالنسبة لتشارلز.

الليلة، كانت إليزابيث ترتدي فستانًا بقصة منخفضة، وكان شعرها الأبيض الناصع يتدلى بشكل مغر فوق صدرها الأبيض الثلجي؛ لقد كانت ملفتة للنظر بشكل خاص بين الضيوف.

وسرعان ما بدأ حفل الزفاف، وكان عبارة عن بوفيه عشاء. انقسم الرجال والنساء بسرعة إلى عدة مجموعات، يتحدثون ويأكلون مع بعضهم البعض. وبطبيعة الحال، كان غالبية الضيوف يضايقون ديب وزوجته.

#Stephan

كان حفل الزفاف حميميًا ولم يحضره سوى عدد قليل من الضيوف. كان معظم الضيوف من أفراد طاقم ناروال أيضًا، وهذا هو السبب وراء تمكنهم من إقامة حفل زفاف في مثل هذه المهلة القصيرة.

لم يعد العمال العاطلين عن العمل في الأرصفة خاملين، وكانوا يتعرقون بغزارة أثناء حمل الصناديق ذات الأحجام المختلفة التي تحتوي على الإمدادات.

كان تشارلز في مزاج جيد. في أعماقه، كان لا يزال غير قادر على فهم سبب زواج ديب فجأة، وكان يشك بشدة في أن مثل هذا الزواج المتسرع يمكن أن يستمر. ومع ذلك، حتى أسوأ حفل زفاف كان أفضل من الجنازة. كان حفل الزفاف رائعًا، وكان من الأفضل أن تكون حفلات الزفاف أكثر من الجنازات.

“لا يمكنني إعادتك إلى منصب رئيس قسم شرطة جزيرة الامل، لأنه من المهم للغاية تغيير منصبك بشكل متكرر. ماذا عن هذا بدلاً من ذلك؟ لا يزال معهد أبحاث الآثار في جزيرة الامل يفتقر إلى نائب مدير، فماذا عن هل تحاول ذلك؟”

وسادت أجواء دافئة في حفل الزفاف حيث تناول الجميع الطعام وتحدثوا مع بعضهم البعض. كان تشارلز وإليزابيث يستمتعان أيضًا بوجبة رائعة من السلطعون المخبوز بالملح.

“لقد مر بالعديد من مواقف الحياة والموت معك، لذلك أعتقد أنه يجب أن يكون جزءًا من الطبقة العليا في جزيرة الأمل، على الرغم من أنه من سكان الاعملق الآن.”

عبس تشارلز حينها، ملاحظًا شيئًا خاطئًا. نظر إلى الأعلى ورأى رجلاً أصلع يرتدي ثيابًا صفراء يسير نحوهم. تعرف تشارلز على الرجل الأصلع باعتباره أحد رجال البابا الأصلع الاثني عشر.

كانوا في الفناء الخلفي الفسيح لمنزل ديب، وكان الفناء الخلفي مزينًا بشكل جميل بالزهور الحمراء والبيضاء. وكان هناك أيضًا قوس ضخم مصنوع من الزهور فوق الزوجين المتزوجين حديثًا.

قال رايت باحترام: “حضرة الحاكم، لقد عاد قداسته، وقد طلب مني أن أدعوك إليه”.

بغض النظر، كان أحد أفراد طاقم ناروال قد تزوج للتو، وباعتباره القبطان، كان لا يزال يتعين على تشارلز أن يقول بضع كلمات من أجل الشكليات.

لقد عاد؟ هل هذا يعني أنه تمكن من فتح هذا الباب الضخم؟! تسارع معدل ضربات قلب تشارلز عند سماع الأخبار.

كان طلب ألياء صادمًا للغاية حتى أن ديب تفاجأ.

جذب وصول رايت انتباه أفراد الطاقم الآخرين. لم يتكلموا، لكن نظراتهم كانت تحتوي على أكثر من كلمات كافية لتشارلز لاستنتاج أفكارهم.

شعرت ألياء بسعادة غامرة عندما سمعت عرض تشارلز.

“لا بأس. استمروا في الأكل جميعاً. سأعود فوراً،” قال تشارلز ومسح فمه بمنديل قبل أن يقف ويتبع رايت في السيارة.

“قبطان، أنا لا أحلم، أليس كذلك؟ هل تزوجت للتو؟” قال ديب، وبدا متحمسًا ومتحيرًا في نفس الوقت. من الواضح أنه كان لا يزال غارقًا بعض الشيء في أحداث اليوم.

انطلقت السيارة مسرعة نحو الأرصفة، تاركة خلفها خيطًا من الدخان الأسود. وسرعان ما رأى تشارلز عددًا كبيرًا من المناطيد خارج مظلة جزيرة الامل مباشرةً، بالإضافة إلى اللمعان الذهبي المتلألئ لأسطول نظام النور الإلهي في البحر.

كان معهد أبحاث الآثار في جزيرة الامل بمثابة مخزن أموال ضخم، والكمية الهائلة من الموارد التي كان يتلقاها تعني أن مياهه ستصبح حتمًا غامضة للغاية.

لم يعد العمال العاطلين عن العمل في الأرصفة خاملين، وكانوا يتعرقون بغزارة أثناء حمل الصناديق ذات الأحجام المختلفة التي تحتوي على الإمدادات.

لقد عاد؟ هل هذا يعني أنه تمكن من فتح هذا الباب الضخم؟! تسارع معدل ضربات قلب تشارلز عند سماع الأخبار.

#Stephan

لم يوافق تشارلز على الفور على طلب ألياء وأوضح: “لا داعي للقلق بشأن اختزالي له. لقد كنا معًا منذ أن بدأت استكشاف الجزر، بعد كل شيء”.

عبس تشارلز حينها، ملاحظًا شيئًا خاطئًا. نظر إلى الأعلى ورأى رجلاً أصلع يرتدي ثيابًا صفراء يسير نحوهم. تعرف تشارلز على الرجل الأصلع باعتباره أحد رجال البابا الأصلع الاثني عشر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط