Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Heavenly Demon Cant Live a Normal Life 90

نجم هيكتور(4)

نجم هيكتور(4)

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

 

لقد رأى أن كايروا لن تكون في خطر من هجومهم على أي حال. وكانت المنطقة الجنوبية من القاهرة قاحلة. لم يكن الأمر مهمًا بالنسبة لهم جغرافيًا، ولن يكون من الصعب جدًا على قوات هيكتور إخضاع الجنود هناك. كانت المشكلة إذا قرر هيكتور الصمود على الجبهة الجنوبية. إذا أصبحت الأمور على هذا النحو، فإن بوابة

 

“يوجد.”

 

 

وكان هناك سبب لعدم رد القاهرة فور وصول نبأ هجوم هيكتور.

 

 

 

نظر ملك كايروا الشاب دانيال كايرو إلى الغرفة الفارغة بتعبير حزين.

ومع ذلك، لم يفقد إدوين هيكتور أعصابه حتى في مواجهة لهجة ماركيز بنديكت العدوانية.

 

 

 

 

“متى سيصل الآخرون؟”

في تلك اللحظة، كانت كل العيون في الغرفة مركزة على عضو فالهالا.

 

 

“…أنا أعتذر. يبدو أن الأمر سيستغرق بعض الوقت لأن الأخبار غير المتوقعة وصلت فجأة، والجميع يأتي من بعيد. ”

 

 

وكان ذلك مختلفا عن الحقيقة. تم العثور على جنود كايروا أثناء سقوطهم من منحدر. بدا الأمر وكأنه حادث بسيط، لكن إدوين حول ذلك إلى سبب للحرب.

 

 

هز الخادم رأسه. ولكن هذا كان كل شيء.

الكونت دنفر كان يعرف معلومات لم يعرفها النبلاء الآخرون هنا.

لم يقل أي شيء عن الاتصال بهم مرة أخرى. صحيح أن  لديه سيد خاص، لكنه كان يعلم أن الملك لن يتمكن من إنقاذ حياته إذا استفز  الحكومة المركزية او احد الفصائل. لو كان النظام الملكي قوياً، لما حدث الوضع الحالي في المقام الأول.

 

 

 

 

 

“هاها…” تنهد دانيال كايرو. لقد صُدم تمامًا عندما سمع نبأ تعرض الجبهة الجنوبية للهجوم.
وكأن الرد السريع لم يكن ضروريًا، أخبره نبلاء الحكومة المركزية بتأجيل الحكم حتى يتجمع الجميع. في الأساس، لم يكن للملك سلطة اتخاذ أي قرارات.

 

 

عندما علم الجميع أن بوابة الانتقال لا تعمل

الماركيز بنديكت، والكونت دنفر، والكونت جريجوري – فقط بموافقة أولئك الذين لديهم قوة عظمى يمكن لقوات كايروا التحرك. لقد مر وقت طويل. وفي هذه الأثناء، مرت وحدة رينجر التابعة لمملكة هيكتور عبر مركز التدريب الجنوبي، وهاجمت الجزء الخلفي من الجبهة الجنوبية، ونجحت حتى في الاستيلاء على

في الواقع، السبب في حد ذاته لم يكن صحيحًا، لكنه لم يكن مهمًا كثيرًا. بعد كل شيء، الحرب هي الحرب. يقال دائمًا أن الفائز في الحرب لديه المبرر الصحيح. وحتى لو تسبب في مشاكل في وقت لاحق، فإن الشيء المهم بالنسبة لمملكة هيكتور هو حل مشاكلها الحالية.

بوابة الانتقال. ومع ذلك، لم تكن العائلة المالكة في كايروا على علم بالواقع القاسي.

وقال دانيال كايرو: ”كيف نتعامل مع هذا الوضع؟

 

 

ولم يكن دانييل كايرو ينتظر إلا من لهم قوة فعلية في الأمة، و بعد طوول انتظار هاقد ظهروا بعد فترة.

“علينا أن نثق به. إذا أرسلنا القوات إلى الجبهة الجنوبية الآن، وأحدث رومان ديمتري ثغرة في دفاع هيكتور، فلدينا فرصة جيدة للفوز بالحرب.”

 

 

“أهاهاها. لقد تأخرت قليلا. في الطريق، واجهت العربة بعض المشاكل، لذلك لم أستطع إلا أن أتأخر قليلاً. على أي حال، هل صحيح أن مملكة هيكتور هاجمت الجبهة الجنوبية؟ ”

كان رد الفعل العنيف عنيفًا، لكن إدوين لم يرمش له حتى.

(لا ولا تشيل هم ما حصلش أي حاجة دي بس ناس تبي تغزو المملكة مهي حاجة كبيرة كلها أصلا يوم او يومين)

 

 

 

لم يُظهر الماركيز بنديكت أي ندم على تأخره. والآخرون لم يكونوا مختلفين كثيرًا. تجاهل كل من الكونت دنفر والكونت جريجوري، اللذين جلسا، دانييل كايرو، الذي كان ينتظرهما بمفرده لفترة طويلة.

 

 

 

 

“وفقًا لتقرير الجبهة الجنوبية، عبرت مملكة هيكتور الحدود وهاجمت خطوط الدفاع. لا أعرف ما هو السبب، ولكن على هذا المعدل، ستكون الجبهة الجنوبية في خطر.”

كنا نظن أن كايروا وهيكتور كانت بينهما علاقة ودية. في الواقع، لم نقم حتى بإجراء عمليات تفتيش مناسبة على الحدودكم بسبب علاقتنا، وعندما سمعنا الأخبار عن الجفاف الذي أصاب هيكتور، قمنا حتى بتوفير الطعام. إذن، ما الذي فعلتوه؟!” سأل بقوة.

 

 

“ثم، ألا ينبغي أن نرسل قوات إلى هناك؟”

 

 

وأخيرا، تم الحديث عن إرسال الدعم. في الوقت نفسه، بدأت معدة دانيال كايرو بالالتواء بشكل مكثف. كان سيرسل قوات منذ أن وصله الخبر  لو وصل النبلاء إلى الاجتماع على الفور أو إذا كان لديه سلطة إصدار أمر ولكن ما الذي يمكن عمله الآن؟

وأخيرا، تم الحديث عن إرسال الدعم. في الوقت نفسه، بدأت معدة دانيال كايرو بالالتواء بشكل مكثف. كان سيرسل قوات منذ أن وصله الخبر  لو وصل النبلاء إلى الاجتماع على الفور أو إذا كان لديه سلطة إصدار أمر ولكن ما الذي يمكن عمله الآن؟

 

كان هذا هو واقع كايروا.

“أهاهاها. لقد تأخرت قليلا. في الطريق، واجهت العربة بعض المشاكل، لذلك لم أستطع إلا أن أتأخر قليلاً. على أي حال، هل صحيح أن مملكة هيكتور هاجمت الجبهة الجنوبية؟ ”

 

إذا لم يعجبك هذا، أخبرني ماذا يجب أن نفعل”

 

 

وقال دانييل كايرو: “ثم سنرسل قوات إلى الجبهة الجنوبية الآن”.

إنهم يعتقدون أنه لا يوجد شيء على الجبهة الجنوبية يمكن أن يغير الأمور.

 

 

“نعم.”

 

 

 

“نحن نقبل الأمر.”

 

 

 

تم اتخاذ القرار أخيرًا. وكانت تلك هي الطريقة التي تعقد بها كايروا، الدولة الصغيرة، اجتماعاتها. ومع ذلك،

 

 

لا تنسوا الدعاء لأهلنا في غزة اللهم انصرهم يا قوي يا عزيز

كان الوقت قد فات بحلول ذلك الوقت.

 

 

عندما علم الجميع أن بوابة الانتقال لا تعمل

“أنا ضد ذلك”، قال أحد الأشخاص حينها،

صدموا

 

 

 

”لقد تم بالفعل الاستيلاء على بوابة الانتقال”.

 

عندها أدرك الماركيز بنديكت و الأخرون بمدى خطورة الوضع.

 

 

الانتقال ستكون هناك مشكلة كبيرة لكايروا.

“…تم الاستيلاء على بوابة الانتقال. هذه مشكلة خطيرة بالنسبة لنا. ليس فقط أنه لا توجد وسيلة بالنسبة لنا لإرسال قوات إلى الجبهة الجنوبية، ولكن هذا لا يترك أمام الجبهة الجنوبية أي خيار سوى محاولة الصمود لوحده في وجه هجوم هيكتور.”

 

 

 

لقد رأى أن كايروا لن تكون في خطر من هجومهم على أي حال. وكانت المنطقة الجنوبية من القاهرة قاحلة. لم يكن الأمر مهمًا بالنسبة لهم جغرافيًا، ولن يكون من الصعب جدًا على قوات هيكتور إخضاع الجنود هناك. كانت المشكلة إذا قرر هيكتور الصمود على الجبهة الجنوبية. إذا أصبحت الأمور على هذا النحو، فإن بوابة

 

 

قطع إدوين هيكتور المكالمة السحرية.

الانتقال ستكون هناك مشكلة كبيرة لكايروا.

 

يستطيعون أن يجعلوا بوابة الانتقال خط إمداد لهجومهم على كايروا بأكملها

سأل الكونت دنفر: “هل تقول أن لديك طريقة أخرى؟”

 

“من الواضح أن هيكتور يريد المال في الوقت الحالي. ربما يعتزمون إنقاذ أمتهم التي تعاني من ورطة من خلال هذه الحرب. وبالتالي فإن المبلغ الذي سيطلبونه

لقد أدركوا أخيرًا أن انتظار حضور بعضهم البعض قبل اتخاذ القرار هو المشكلة. لو كان رد فعلهم أسرع قليلاً، لما كانت مملكة هيكتور قد استولت على الجبهة الجنوبية بهذه السهولة.

 

 

 

 

[أنت حقا وقح. إن كايروا، وليس هيكتور، هي التي عبرت الخط.]

وقال دانيال كايرو: ”كيف نتعامل مع هذا الوضع؟

لم يُظهر الماركيز بنديكت أي ندم على تأخره. والآخرون لم يكونوا مختلفين كثيرًا. تجاهل كل من الكونت دنفر والكونت جريجوري، اللذين جلسا، دانييل كايرو، الذي كان ينتظرهما بمفرده لفترة طويلة.

لم تكن الجبهة الجنوبية في خطر كهذا لو سمحتم لي باتخاذ القرار الصحيح عندما تم الإبلاغ عن الأزمة على الجبهة الجنوبية. فكروا في ما فعلتم. هذه مسؤوليتكم”

“وفقًا لتقرير الجبهة الجنوبية، عبرت مملكة هيكتور الحدود وهاجمت خطوط الدفاع. لا أعرف ما هو السبب، ولكن على هذا المعدل، ستكون الجبهة الجنوبية في خطر.”

 

“من الواضح أن هيكتور يريد المال في الوقت الحالي. ربما يعتزمون إنقاذ أمتهم التي تعاني من ورطة من خلال هذه الحرب. وبالتالي فإن المبلغ الذي سيطلبونه

على الرغم من أنه كان ملكًا ضعيفًا، إلا أن هناك حدودًا لما يمكن أن يتحمله. ومع ذلك، على الرغم من رؤية غضب الملك، لم يكن النبلاء الآخرون خائفين.

“…تم الاستيلاء على بوابة الانتقال. هذه مشكلة خطيرة بالنسبة لنا. ليس فقط أنه لا توجد وسيلة بالنسبة لنا لإرسال قوات إلى الجبهة الجنوبية، ولكن هذا لا يترك أمام الجبهة الجنوبية أي خيار سوى محاولة الصمود لوحده في وجه هجوم هيكتور.”

 

عندها فقط، اتصل بهم إدوين هيكتور.

 

 

 

عندما تم توصيل المكالمة السحرية، تحدث ماركيز بنديكت نيابة عن دانيال كايرو.

 

 

 

 

وتابع الكونت دنفر: ”هناك رومان ديمتري على الجبهة الجنوبية. وفقًا للتقرير الذي تلقيناه للتو، فقد نجح في الدفاع عن خط الدفاع الخامس ضد هيكتور، كما أعلن عن نيته في تعبئة القوات التي يمكن استخدامها ضد هيكتور.”

“لأي سبب هاجم هيكتور كايروا؟

عندها أدرك الماركيز بنديكت و الأخرون بمدى خطورة الوضع.

كنا نظن أن كايروا وهيكتور كانت بينهما علاقة ودية. في الواقع، لم نقم حتى بإجراء عمليات تفتيش مناسبة على الحدودكم بسبب علاقتنا، وعندما سمعنا الأخبار عن الجفاف الذي أصاب هيكتور، قمنا حتى بتوفير الطعام. إذن، ما الذي فعلتوه؟!” سأل بقوة.

 

 

وكان هناك سبب لعدم رد القاهرة فور وصول نبأ هجوم هيكتور.

ومع ذلك، لم يفقد إدوين هيكتور أعصابه حتى في مواجهة لهجة ماركيز بنديكت العدوانية.

لن يكون صغيرا. هذه ليست مجرد مسألة استعادة الجبهة الجنوبية. نحتاج أيضًا إلى النظر في المواقف التي ستظهر بعد ذلك. إذا عبرت إمبراطورية كرونوس الحدود بينما كانت مواردنا المالية منخفضة، فسيتعين على الأمة أن تتعرض لمزيد من الضرر  لمحاولتها استعادة الجبهة الجنوبية. ”

 

كان هذا هو واقع كايروا.

 

 

[أنت حقا وقح. إن كايروا، وليس هيكتور، هي التي عبرت الخط.]

 

 

الماركيز بنديكت، والكونت دنفر، والكونت جريجوري – فقط بموافقة أولئك الذين لديهم قوة عظمى يمكن لقوات كايروا التحرك. لقد مر وقت طويل. وفي هذه الأثناء، مرت وحدة رينجر التابعة لمملكة هيكتور عبر مركز التدريب الجنوبي، وهاجمت الجزء الخلفي من الجبهة الجنوبية، ونجحت حتى في الاستيلاء على

لقد لعب الوضع الحالي عدة مرات في رأسه. كان من الواضح كيف ستتصرف مملكة كايروا. وهكذا، أعد إدوين هيكتور إجابة مثالية.

 

 

 

 

 

 

“… أنا أقبل شروط هيكتور.”

[منذ نصف عام، وقعت حادثة حيث عبر جنود كايروا الحدود. وأوضحوا أنهم عبروا الحدود لأنهم ضائعون، لكنهم في الواقع كانوا يحملون في أيديهم خرائط لمملكة هيكتور، التي تم تحديد المواقع الرئيسية عليها. حاولنا القبض عليهم وإخضاعهم، لكن عندما أدركوا أن نواياهم قد تم الكشف عنها، قفزوا إلى أسفل الهاوية ليموتوا. ومنذ ذلك الحين، لم يكن لدينا خيار سوى الشك في نوايا كايروا. لماذا بحق الجحيم أرسلت الناس لاستكشاف مملكتنا ؟ ولم يكن هناك أي سبب يدفع كايروا إلى القيام بمثل هذا العمل ما لم تكن هناك نوايا خبيثة خفية.]

“وفقًا لتقرير الجبهة الجنوبية، عبرت مملكة هيكتور الحدود وهاجمت خطوط الدفاع. لا أعرف ما هو السبب، ولكن على هذا المعدل، ستكون الجبهة الجنوبية في خطر.”

 

“أهاهاها. لقد تأخرت قليلا. في الطريق، واجهت العربة بعض المشاكل، لذلك لم أستطع إلا أن أتأخر قليلاً. على أي حال، هل صحيح أن مملكة هيكتور هاجمت الجبهة الجنوبية؟ ”

 

 

وكان ذلك مختلفا عن الحقيقة. تم العثور على جنود كايروا أثناء سقوطهم من منحدر. بدا الأمر وكأنه حادث بسيط، لكن إدوين حول ذلك إلى سبب للحرب.

 

 

 

 

 

في الواقع، السبب في حد ذاته لم يكن صحيحًا، لكنه لم
يكن مهمًا كثيرًا. بعد كل شيء، الحرب هي الحرب. يقال دائمًا أن الفائز في الحرب لديه المبرر الصحيح. وحتى لو تسبب في مشاكل في وقت لاحق، فإن الشيء المهم بالنسبة لمملكة هيكتور هو حل مشاكلها الحالية.

لم تكن الجبهة الجنوبية في خطر كهذا لو سمحتم لي باتخاذ القرار الصحيح عندما تم الإبلاغ عن الأزمة على الجبهة الجنوبية. فكروا في ما فعلتم. هذه مسؤوليتكم”

 

وأخيرا، تم الحديث عن إرسال الدعم. في الوقت نفسه، بدأت معدة دانيال كايرو بالالتواء بشكل مكثف. كان سيرسل قوات منذ أن وصله الخبر  لو وصل النبلاء إلى الاجتماع على الفور أو إذا كان لديه سلطة إصدار أمر ولكن ما الذي يمكن عمله الآن؟

 

لم يقل أي شيء عن الاتصال بهم مرة أخرى. صحيح أن  لديه سيد خاص، لكنه كان يعلم أن الملك لن يتمكن من إنقاذ حياته إذا استفز  الحكومة المركزية او احد الفصائل. لو كان النظام الملكي قوياً، لما حدث الوضع الحالي في المقام الأول.

“ما هذا الهراء”

“ما هذا الهراء”

 

 

“لا تتهم كايروا لم نفعل ذلك قط”

لم تكن الجبهة الجنوبية في خطر كهذا لو سمحتم لي باتخاذ القرار الصحيح عندما تم الإبلاغ عن الأزمة على الجبهة الجنوبية. فكروا في ما فعلتم. هذه مسؤوليتكم”

 

“…أنا أعتذر. يبدو أن الأمر سيستغرق بعض الوقت لأن الأخبار غير المتوقعة وصلت فجأة، والجميع يأتي من بعيد. ”

كان رد الفعل العنيف عنيفًا، لكن إدوين لم يرمش له حتى.

ولم يكن دانييل كايرو ينتظر إلا من لهم قوة فعلية في الأمة، و بعد طوول انتظار هاقد ظهروا بعد فترة.

 

“…ولكن لا يوجد مخرج آخر.”

 

 

[في النهاية، كان هناك انعدام ثقة بين كايروا وهيكتور، فهاجمنا الجبهة الجنوبية لدفن الذنب. أنت تعلم بالفعل أن بوابة الانتقال في قبضتنا. تتمتع مملكة هيكتور بالسيطرة الكاملة على الجبهة الجنوبية. وما نطلبه يجب أن يكون واضحا من الآن فصاعدا. اعتذر عما حدث في ذلك اليوم، وامنحنا التعويض المناسب بدلاً من ذلك. إذا امتثلت لهذه المطالب بإخلاص، فسننظر في علاقتنا السابقة وننسحب من هنا.]

“نحن نقبل الأمر.”

 

سأل الكونت دنفر: “هل تقول أن لديك طريقة أخرى؟”

 

عندها فقط، اتصل بهم إدوين هيكتور.

لم يكن هدف هيكتور الحقيقي مجرد الذبح.

عندها فقط، اتصل بهم إدوين هيكتور.

لقد استنزفت خزينة أمتهم، ولا يزال عليهم  دفعه المال إلى البنك الذهبي. إن اقتراض الأموال من مصادر أخرى لن يؤدي إلا إلى إضافة عبئا آخر على رؤوسهم.

 

ومع ذلك، لم يكن غريباً أن نطالب بالتعويض في الحرب.
كانت للجبهة الجنوبية أرض قاحلة، لكنها كانت لا تزال أرض كايروا، وقرر هيكتور أنه يمكنهم الحصول على المال من كايروا إذا استخدموا ذلك.

واحتج رؤساء الفصائل كايروا. ومع ذلك، كان هذا كل شيء. لم يُظهر إدوين أي علامات على التراجع. إذا كان الأمر يمكن حله عن طريق التفاوض، فإنه لم يكن ليهاجمهم في المقام الأول. وعندما نظر إلى شعب أمته يبكون من الألم، أدرك أنه يجب عليه أن يحل مشاكلهم، حتى لو اضطر إلى أن يصبح شيطانًا.

 

صل على محمد

 

“أنا ضد ذلك”، قال أحد الأشخاص حينها،

“أنت سارق”

“لا تتهم كايروا لم نفعل ذلك قط”

 

 

“هل تعتقد أن هذا منطقي؟”

الانتقال ستكون هناك مشكلة كبيرة لكايروا.

 

 

 

[في النهاية، كان هناك انعدام ثقة بين كايروا وهيكتور، فهاجمنا الجبهة الجنوبية لدفن الذنب. أنت تعلم بالفعل أن بوابة الانتقال في قبضتنا. تتمتع مملكة هيكتور بالسيطرة الكاملة على الجبهة الجنوبية. وما نطلبه يجب أن يكون واضحا من الآن فصاعدا. اعتذر عما حدث في ذلك اليوم، وامنحنا التعويض المناسب بدلاً من ذلك. إذا امتثلت لهذه المطالب بإخلاص، فسننظر في علاقتنا السابقة وننسحب من هنا.]

واحتج رؤساء الفصائل كايروا. ومع ذلك، كان هذا كل شيء. لم يُظهر إدوين أي علامات على التراجع. إذا كان الأمر يمكن حله عن طريق التفاوض، فإنه لم يكن ليهاجمهم في المقام الأول. وعندما نظر إلى شعب أمته يبكون من الألم، أدرك أنه يجب عليه أن يحل مشاكلهم، حتى لو اضطر إلى أن يصبح شيطانًا.

في تلك اللحظة، كانت كل العيون في الغرفة مركزة على عضو فالهالا.

 

 

 

 

[سأعطيكم 3 أيام للتفكير والرد. إذا لم تمتثل لمطالبنا، فسنستعد للمحطة التالية بعد الجبهة الجنوبية التي ستتحول إلى أرض هيكتور. ضعوا بمخيلتك. إذا حاولت التفاوض هنا فقط لكسب الوقت، فإن الرهائن الذين أسرناهم لن يعودوا أحياء.]

 

 

 

وبمجرد أن أنهى كلامه..

عندما تم توصيل المكالمة السحرية، تحدث ماركيز بنديكت نيابة عن دانيال كايرو.

 

 

توك.

[منذ نصف عام، وقعت حادثة حيث عبر جنود كايروا الحدود. وأوضحوا أنهم عبروا الحدود لأنهم ضائعون، لكنهم في الواقع كانوا يحملون في أيديهم خرائط لمملكة هيكتور، التي تم تحديد المواقع الرئيسية عليها. حاولنا القبض عليهم وإخضاعهم، لكن عندما أدركوا أن نواياهم قد تم الكشف عنها، قفزوا إلى أسفل الهاوية ليموتوا. ومنذ ذلك الحين، لم يكن لدينا خيار سوى الشك في نوايا كايروا. لماذا بحق الجحيم أرسلت الناس لاستكشاف مملكتنا ؟ ولم يكن هناك أي سبب يدفع كايروا إلى القيام بمثل هذا العمل ما لم تكن هناك نوايا خبيثة خفية.]

 

 

قطع إدوين هيكتور المكالمة السحرية.

واحتج رؤساء الفصائل كايروا. ومع ذلك، كان هذا كل شيء. لم يُظهر إدوين أي علامات على التراجع. إذا كان الأمر يمكن حله عن طريق التفاوض، فإنه لم يكن ليهاجمهم في المقام الأول. وعندما نظر إلى شعب أمته يبكون من الألم، أدرك أنه يجب عليه أن يحل مشاكلهم، حتى لو اضطر إلى أن يصبح شيطانًا.

 

عندها فقط، اتصل بهم إدوين هيكتور.

 

كان الواقع مختلفا دائما. على الأقل تحدث ماركيز بنديكت عن رغبته في حل الموقف، لكن كان لدى الكونت دنفر وغريغوري ردود مختلفة تمامًا. لقد كانوا أشخاصًا دعموا الدول الأخرى على أي حال. وهكذا تصرفوا وكأن مصير كايروا لا علاقة له بهم. لقد كان الأمر دائمًا على هذا النحو: لقد كانوا يعاملون دانيال كايرو عادةً مثل الفزاعة، ولكن عندما أصبحت الأمور صعبة، قدموه كملك.

بمجرد قطع المكالمة السحرية، ملأ الصمت غرفة المناقشة. بعد سماع كلمات إدوين، حتى الماركيز بنديكت صمت.

 

 

 

 

 

في النهاية، قال دانييل كايرو: “إن بوابة الانتقال في أيدي الأعداء. ليس لدينا خيار آخر. حتى إرسال القوات عبر أقرب بوابة انتقال  سيستغرق أسبوعين على الأقل للوصول. من المؤكد أن مملكة هيكتور ستصبح جاهزة للدفاع مع بقائها على الجبهة الجنوبية في هذه الأثناء، الحرب ستغرق كايروا في اليأس، بغض النظر عن الفائز فيها. الطريقة الوحيدة لتقليل الضرر هي أن ندفع لهيكتور المبلغ الذي سيطلبونه.”

 

 

واحتج رؤساء الفصائل كايروا. ومع ذلك، كان هذا كل شيء. لم يُظهر إدوين أي علامات على التراجع. إذا كان الأمر يمكن حله عن طريق التفاوض، فإنه لم يكن ليهاجمهم في المقام الأول. وعندما نظر إلى شعب أمته يبكون من الألم، أدرك أنه يجب عليه أن يحل مشاكلهم، حتى لو اضطر إلى أن يصبح شيطانًا.

“سوف يطلبون الكثير بالتأكيد.”

“علينا أن نثق به. إذا أرسلنا القوات إلى الجبهة الجنوبية الآن، وأحدث رومان ديمتري ثغرة في دفاع هيكتور، فلدينا فرصة جيدة للفوز بالحرب.”

 

 

“هل هناك أي طريقة أخرى؟

 

إذا لم يعجبك هذا، أخبرني ماذا يجب أن نفعل”

واحتج رؤساء الفصائل كايروا. ومع ذلك، كان هذا كل شيء. لم يُظهر إدوين أي علامات على التراجع. إذا كان الأمر يمكن حله عن طريق التفاوض، فإنه لم يكن ليهاجمهم في المقام الأول. وعندما نظر إلى شعب أمته يبكون من الألم، أدرك أنه يجب عليه أن يحل مشاكلهم، حتى لو اضطر إلى أن يصبح شيطانًا.

 

 

ابتلع الجميع لعابهم. كان الوضع الحالي مضحكا. كان نبلاء الحكومة المركزية أشخاصًا في دولة صغيرة يتصرفون فقط وكأنهم عظماء، ولكن عندما ضربتهم
أزمة فعلية، تغيرت مواقفهم على الفور.

 

كان الواقع مختلفا دائما. على الأقل تحدث ماركيز بنديكت عن رغبته في حل الموقف، لكن كان لدى الكونت دنفر وغريغوري ردود مختلفة تمامًا. لقد كانوا أشخاصًا دعموا الدول الأخرى على أي حال. وهكذا تصرفوا وكأن مصير كايروا لا علاقة له بهم. لقد كان الأمر دائمًا على هذا النحو: لقد كانوا يعاملون دانيال كايرو عادةً مثل الفزاعة، ولكن عندما أصبحت الأمور صعبة، قدموه كملك.

“…تم الاستيلاء على بوابة الانتقال. هذه مشكلة خطيرة بالنسبة لنا. ليس فقط أنه لا توجد وسيلة بالنسبة لنا لإرسال قوات إلى الجبهة الجنوبية، ولكن هذا لا يترك أمام الجبهة الجنوبية أي خيار سوى محاولة الصمود لوحده في وجه هجوم هيكتور.”

 

بمجرد قطع المكالمة السحرية، ملأ الصمت غرفة المناقشة. بعد سماع كلمات إدوين، حتى الماركيز بنديكت صمت.

 

 

“… أنا أقبل شروط هيكتور.”

لقد أدركوا أخيرًا أن انتظار حضور بعضهم البعض قبل اتخاذ القرار هو المشكلة. لو كان رد فعلهم أسرع قليلاً، لما كانت مملكة هيكتور قد استولت على الجبهة الجنوبية بهذه السهولة.

 

يستطيعون أن يجعلوا بوابة الانتقال خط إمداد لهجومهم على كايروا بأكملها

“أنا ضد ذلك”، قال أحد الأشخاص حينها،

 

 

كان هذا هو واقع كايروا.

سأل الكونت دنفر: “هل تقول أن لديك طريقة أخرى؟”

وكان هناك سبب لعدم رد القاهرة فور وصول نبأ هجوم هيكتور.

 

 

“من الواضح أن هيكتور يريد المال في الوقت الحالي. ربما يعتزمون إنقاذ أمتهم التي تعاني من ورطة من خلال هذه الحرب. وبالتالي فإن المبلغ الذي سيطلبونه

إذا لم يعجبك هذا، أخبرني ماذا يجب أن نفعل”

 

كان الواقع مختلفا دائما. على الأقل تحدث ماركيز بنديكت عن رغبته في حل الموقف، لكن كان لدى الكونت دنفر وغريغوري ردود مختلفة تمامًا. لقد كانوا أشخاصًا دعموا الدول الأخرى على أي حال. وهكذا تصرفوا وكأن مصير كايروا لا علاقة له بهم. لقد كان الأمر دائمًا على هذا النحو: لقد كانوا يعاملون دانيال كايرو عادةً مثل الفزاعة، ولكن عندما أصبحت الأمور صعبة، قدموه كملك.

لن يكون صغيرا. هذه ليست مجرد مسألة استعادة الجبهة الجنوبية. نحتاج أيضًا إلى النظر في المواقف التي ستظهر بعد ذلك. إذا عبرت إمبراطورية كرونوس الحدود بينما كانت مواردنا المالية منخفضة، فسيتعين على الأمة أن تتعرض لمزيد من الضرر  لمحاولتها استعادة الجبهة الجنوبية. ”

كان هذا هو واقع كايروا.

 

“… أنا أقبل شروط هيكتور.”

“…ولكن لا يوجد مخرج آخر.”

[سأعطيكم 3 أيام للتفكير والرد. إذا لم تمتثل لمطالبنا، فسنستعد للمحطة التالية بعد الجبهة الجنوبية التي ستتحول إلى أرض هيكتور. ضعوا بمخيلتك. إذا حاولت التفاوض هنا فقط لكسب الوقت، فإن الرهائن الذين أسرناهم لن يعودوا أحياء.]

 

 

“يوجد.”

“علينا أن نثق به. إذا أرسلنا القوات إلى الجبهة الجنوبية الآن، وأحدث رومان ديمتري ثغرة في دفاع هيكتور، فلدينا فرصة جيدة للفوز بالحرب.”

 

واحتج رؤساء الفصائل كايروا. ومع ذلك، كان هذا كل شيء. لم يُظهر إدوين أي علامات على التراجع. إذا كان الأمر يمكن حله عن طريق التفاوض، فإنه لم يكن ليهاجمهم في المقام الأول. وعندما نظر إلى شعب أمته يبكون من الألم، أدرك أنه يجب عليه أن يحل مشاكلهم، حتى لو اضطر إلى أن يصبح شيطانًا.

 

لم تكن الجبهة الجنوبية في خطر كهذا لو سمحتم لي باتخاذ القرار الصحيح عندما تم الإبلاغ عن الأزمة على الجبهة الجنوبية. فكروا في ما فعلتم. هذه مسؤوليتكم”

في تلك اللحظة، كانت كل العيون في الغرفة مركزة على عضو فالهالا.

 

 

لا تنسوا الدعاء لأهلنا في غزة اللهم انصرهم يا قوي يا عزيز

الكونت دنفر كان يعرف معلومات لم يعرفها النبلاء الآخرون هنا.

 

 

 

إنهم يعتقدون أنه لا يوجد شيء على الجبهة الجنوبية يمكن أن يغير الأمور.

“…ولكن لا يوجد مخرج آخر.”

 

لم يقل أي شيء عن الاتصال بهم مرة أخرى. صحيح أن  لديه سيد خاص، لكنه كان يعلم أن الملك لن يتمكن من إنقاذ حياته إذا استفز  الحكومة المركزية او احد الفصائل. لو كان النظام الملكي قوياً، لما حدث الوضع الحالي في المقام الأول.

ولكن هناك شيء واحد – شخص واحد يمكنه القيام بذلك.

لا تنسوا الدعاء لأهلنا في غزة اللهم انصرهم يا قوي يا عزيز

 

وأخيرا، تم الحديث عن إرسال الدعم. في الوقت نفسه، بدأت معدة دانيال كايرو بالالتواء بشكل مكثف. كان سيرسل قوات منذ أن وصله الخبر  لو وصل النبلاء إلى الاجتماع على الفور أو إذا كان لديه سلطة إصدار أمر ولكن ما الذي يمكن عمله الآن؟

وتابع الكونت دنفر: ”هناك رومان ديمتري على الجبهة الجنوبية. وفقًا للتقرير الذي تلقيناه للتو، فقد نجح في الدفاع عن خط الدفاع الخامس ضد هيكتور، كما أعلن عن نيته في تعبئة القوات التي يمكن استخدامها ضد هيكتور.”

 

 

 

لا أحد هنا يعرف عن موهبة رومان الحقيقية. إنه في الواقع مبارز هالة ذو 4 نجوم دمر باركو دون بذل الكثير من الجهد. على ما يرام.

على الرغم من أنه كان متغيرًا واحدًا فقط، كان الكونت دنفر مستعدًا لوضع رهانه على رومان.

 

 

“علينا أن نثق به. إذا أرسلنا القوات إلى الجبهة الجنوبية الآن، وأحدث رومان ديمتري ثغرة في دفاع هيكتور، فلدينا فرصة جيدة للفوز بالحرب.”

 

 

عندها أدرك الماركيز بنديكت و الأخرون بمدى خطورة الوضع.

على الرغم من أنه كان متغيرًا واحدًا فقط، كان الكونت دنفر مستعدًا لوضع رهانه على رومان.

 

لا تنسوا الدعاء لأهلنا في غزة اللهم انصرهم يا قوي يا عزيز

 


صل على محمد

“…ولكن لا يوجد مخرج آخر.”


ترجمة : ابو العز

 


سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط