نجم هيكتور (3)
بسم الله الرحمن الرحيم
بدأت يديه ترتعش. للتفكير بأن بوابة الانتقال كانت مأخوذة لم تكن مشكلة يمكنه ببساطة تخطيها. لقد عزلوا الجبهة الجنوبية تماما.
أومأ الجندي برأسه قائلاً: “في البداية، كانت لمملكة هيكتور الأفضلية في المعركة. لم يكن خط الدفاع مستعدًا للهجوم، وقمنا باختراق البوابات بمجرد بدء الحرب، حتى بدون استخدام أدوات الحصار. أمر بارون ماكليري الجنود بالاستيلاء على المكان، ولكن بعد ذلك ظهر الوحش.”
لقد فات الأوان للندم. بغض النظر عما فعله الآن، لم يتمكن من تغيير مجرى المعركة. وبسبب الحكم الغبي للقائد، وقعت مذبحة فعلية على الجبهة الجنوبية. كانت الجدران والبوابة قد فقدت وظائفها بالفعل في بداية المعركة، وكانت قوات هيكتور الآن في كل مكان.
“كواك”
(احم)
بمجرد قطع المكالمة السحرية، أمر الكونت دونالد بالاتصال بمؤخرة الجبهة الجنوبية.
انهارت البوابة التي عملوا جاهدين على إعدادها على الفور، وصرخ الجنود الذين اشتعلت بهم النيران أثناء سقوطهم على الحائط. المعركة المناسبة لم تبدأ بعد. لقد أطلقوا النار عليهم مرة واحدة فقط من بعيد، ومع ذلك كان خط دفاع كايروا قد انخفض بالفعل. وهذا المنظر أذهل الكونت دونالد بشكل طبيعي. لقد ألقى الخطاب كما لو كان بطلاً عظيماً، لكنه أدرك الآن فقط الخطأ الذي ارتكبه.
“…لا يوجد رد.”
لم يتمكن من ضمان المدة التي سيبقى فيها الجميع على قيد الحياة لأنهم معزولون هنا، لكنه قرر البقاء خلف حماية جدران الحصن ورأى أن هذا القرار هو الأفضل.
اعتقد الجنود أن هذه هي النهاية. وكما ظنوا ذلك، أطفأت الشعلة القادمة النيران الحماسية بداخلهم، وشهد خط الدفاع الأول الكارثة.
“تبا تبا تبا .”
“الجميع، استعدوا للهجوم”
حالما سمع التقرير من الجندي، أصبح متصلباً. لقد حاولوا الاتصال على بمكالمة سحرية عدة مرات حتى الآن.
وبما أنه لم يكن هناك أي رد على الرغم من مرور أكثر من ساعة، بدا أن ما قاله رومان حقيقية.
لقد انقطع رأس الكونت دونالد، الذي لم يكن لديه مخرج، عن جسده.
بدأت يديه ترتعش. للتفكير بأن بوابة الانتقال كانت مأخوذة لم تكن مشكلة يمكنه ببساطة تخطيها.
لقد عزلوا الجبهة الجنوبية تماما.
(تخيل كدا مفيش نت عشان يهون على نفسه بأفلام نتفليكس)
حتى لو أرسلت لنا المملكة تعزيزات عبر بوابة النتقال الأقرب إلى الجبهة الجنوبية، فسيستغرق الأمر أسبوعين. لقد انتهت هذه الحرب عمليا. لقد هُزمت الجبهة الجنوبية تمامًا، ومن الآن فصاعدًا، يجب أن يكون الهدف الرئيسي هو البقاء، وهذا يتطلب الصبر.
كانت الجدران تنهار الآن.
عندما فكر في الأمر، لم يكن هناك طريقة للخروج من هذه الحرب. كان هناك خيار التخلي عن الحصن والهروب، ولكن كان هناك احتمال كبير أن يموت في جبل قاحل إذا فعل ذلك. كما أن التضاريس الجبلية شديدة الانحدار والوعرة لم تكن مناسبة كطريق للهروب، بدت عملية رومان صعبة للغاية .
“نعم. لقد كان بالتأكيد وحشًا.”
من الواضح أن خيار البقاء في الحصن لم يكن جيدًا أيضًا.
لم يتمكن من ضمان المدة التي سيبقى فيها الجميع على قيد الحياة لأنهم معزولون هنا، لكنه قرر البقاء خلف حماية جدران الحصن ورأى أن هذا القرار هو الأفضل.
أيضًا،
“من المحتمل جدًا أن يتم توبيخي لكوني مهملًا ولكن إذا غادرت وهربت، ستكون العقوبة أشد. يجب أن أقاتل حتى الموت هنا من أجل مستقبلي بعد الحرب. إذا تمكنا من الصمود حتى وصول التعزيزات، فلدينا فرصة جيدة للبقاء على قيد الحياة.”
وبالتالي، كان بحاجة إلى تبرير ليغفر له. القائد الذي بقي في ساحة المعركة حتى النهاية، أليس هذا سببًا وجيهًا؟ إلى جانب حماية وجهه، يمكن أن يحول ذلك سمعته إلى سمعة قائد شجاع مغوار صمد في وجه الأعداء
تلك كانت أفكاره الفعلية.
لم يبلغ الكونت دونالد المملكة على الفور حتى بعد أن أكد أن مملكة هيكتور قد عبرت الحدود. لقد كان هذا موقف مهمل تمامًا. وهو ما نتج عنه في الظروف الحالية.
“وااهه”
لو كان قد رد فعل حتى قبل ذلك بقليل، ربما كانت مملكة كايروا في وضع مختلف، ولكن الآن، أفعاله جعلت الأمور أسوأ. كانت تلك حقيقة لم يستطع إخفاءها. وبما أن العديد من الجنود شهدوا ما حدث، عرف الكونت دونالد أنه سيتم الإبلاغ عن خطأه بالتأكيد.
“””من المعدات السحرية مثل المنجنيق بس اقوى وترمي متفجرات نارية قوية “””””
.
وبالتالي، كان بحاجة إلى تبرير ليغفر له. القائد الذي بقي في ساحة المعركة حتى النهاية، أليس هذا سببًا وجيهًا؟
إلى جانب حماية وجهه، يمكن أن يحول ذلك سمعته إلى سمعة قائد شجاع مغوار صمد في وجه الأعداء
(احم)
.
أومأ الجندي برأسه قائلاً: “في البداية، كانت لمملكة هيكتور الأفضلية في المعركة. لم يكن خط الدفاع مستعدًا للهجوم، وقمنا باختراق البوابات بمجرد بدء الحرب، حتى بدون استخدام أدوات الحصار. أمر بارون ماكليري الجنود بالاستيلاء على المكان، ولكن بعد ذلك ظهر الوحش.”
“لا بد أن رومان ديمتري تحدث عن عمليات حرب العصابات على الرغم من أنه لم يكن يعرف مدى انحدار الجبال هنا. حكمه غبي، لا يمكن أن تكون هناك فرصة للنجاة إذا اتبعته. لقد تم تعيينه هنا منذ بضعة أسابيع فقط، بينما أنا في خط الدفاع الأول منذ عدة سنوات، وكان يريد أن ينصحني بالهروب؟
لهذا السبب فإن الفرق بين المعرفة المكتسبة من خلال الكتب و الخبرة العملية من صقل السنين في الحروب و المعارك مخيفة .”
على الرغم من أن رومان ديمتري هو المصنف الأصغر سنًا في التاريخ، إلا أنه لا يزال مجرد طفل صغير في الحرووووب و ما أدراك ما ويلات الحروب.
“من الآن فصاعدا، حان الوقت للتفاوض مع مملكة كايروا. قم بتوصيلي بالعائلة المالكة في كايروا.”
”
تقدم الجندي المقصزد وهو يلتقط أنفاسه وواضح عليه علامات الفزع
وحتى في ذلك الوقت، كان الكونت دونالد يعتقد أنه كان على حق.
أمل الكونت دونالد لم يدم طويلا. بعد أربع ساعات من النداء السحري، يمكن رؤية جنود هيكتور قادمين من الأمام والخلف لخط الدفاع الأول.
لم يكن يعلم بالعلامات الصغيرة التي فاتته. الجنود الذين كانوا في معسكر التدريب لم يعودوا بعد. و حقيقة أن بارون ماكليري قائد الهجوم على خط الدفاع الخامس لم يتصل به حتى أدت إلى تحفيز حواسه الحساسة.
”
أيضًا،
ما قاله رومان كان صحيحا. تم احتلال بوابة الانتقال، وأرسلت مملكة هيكتور قواتها بجرأة عبر “الانتقال”.
لقد قطعت قوات إدوين هيكتور طريق الهروب، ولم يتمكن الكونت دونالد من فعل أي شيء آخر غير الارتعاش بينما يبدو وكأنه قد تمطر بالعرق أثناء وفاته. وكانت تلك هي اللحظة التي انتهت فيها المعركة. حققت قوات هيكتور، التي بدت وكأنها ستبدأ حربًا عظيمة، نصرًا كاملاً في غضون ساعة واحدة.
“الجميع، استعدوا للهجوم”
“كواك”
لو كان قد رد فعل حتى قبل ذلك بقليل، ربما كانت مملكة كايروا في وضع مختلف، ولكن الآن، أفعاله جعلت الأمور أسوأ. كانت تلك حقيقة لم يستطع إخفاءها. وبما أن العديد من الجنود شهدوا ما حدث، عرف الكونت دونالد أنه سيتم الإبلاغ عن خطأه بالتأكيد.
“استعدوا للهجوم”
“استعدوا للهجوم”
“استعدوا للهجوم”
كان هذا هو الهدف الرئيسي لهيكتور.
بدأ الجنود بالبحث عن سهامهم. ومع جفاف الدم، كانوا على استعداد للقتال مرة أخرى. يبدو أن الجدار الذي تم إصلاحه في حالة جيدة، وكان لديهم أسلحة وإمدادات إضافية مثل الماء الجاهز بجانبهم. لم يرغبوا في التراجع .
صل على محمد
الجنود الذين انتهوا من تحميل الأسلحة، مثل المنجنيق، اعتقدوا حقًا أنهم لن يُهزموا هذه المرة.
“نعم.”
حتى عندما سمع إدوين الأخبار، لم يصدق أن رجلاً واحدًا يمكنه تغيير كل شيء. قالت الشائعات أن رومان ديمتري كان مبارزًا من فئة 3 نجوم، لم يكن في المستوى الذي يمكنه من خلاله إظهار مثل هذا الحضور الساحق.
قال الكونت دونالد: بصوت مرتفع “اسمعوا يا جنود خط الدفاع الأول استولت مملكة هيكتور على بوابة الانتقال. ولهذا السبب، نحن معزولون تماماً، ولا يمكننا أن نتوقع أن ترسل المملكة الدعم لمدة أسبوعين على الأقل أو حتى أكثر من ذلك. ومع ذلك، نحن على قيد الحياة. تمامًا كما هزمنا شياطين هيكتور الأشرار في المعركة الأولى، إذا وثقنا ببعضنا البعض وقاتلنا، فيمكننا البقاء على قيد الحياة حتى وصول التعزيزات. ثقوا بي، معب أنا الكونت دونالد. سوف ننجو حتى النهاية”
“وااهه”
أمل الكونت دونالد لم يدم طويلا. بعد أربع ساعات من النداء السحري، يمكن رؤية جنود هيكتور قادمين من الأمام والخلف لخط الدفاع الأول.
“سنتبع الكونت دونالد”
قال الكونت دونالد: بصوت مرتفع “اسمعوا يا جنود خط الدفاع الأول استولت مملكة هيكتور على بوابة الانتقال. ولهذا السبب، نحن معزولون تماماً، ولا يمكننا أن نتوقع أن ترسل المملكة الدعم لمدة أسبوعين على الأقل أو حتى أكثر من ذلك. ومع ذلك، نحن على قيد الحياة. تمامًا كما هزمنا شياطين هيكتور الأشرار في المعركة الأولى، إذا وثقنا ببعضنا البعض وقاتلنا، فيمكننا البقاء على قيد الحياة حتى وصول التعزيزات. ثقوا بي، معب أنا الكونت دونالد. سوف ننجو حتى النهاية”
وهتف جنود كايروا. ومع ذلك، لم يعرفوا الحقيقة. لقد صدقوا كلام الكونت دونالد، وبالنسبة لأولئك الذين لديهم معلومات محدودة، كان قتال هيكتور هو السبيل الوحيد للخروج من الوضع الحالي.
عندما فكر في الأمر، لم يكن هناك طريقة للخروج من هذه الحرب. كان هناك خيار التخلي عن الحصن والهروب، ولكن كان هناك احتمال كبير أن يموت في جبل قاحل إذا فعل ذلك. كما أن التضاريس الجبلية شديدة الانحدار والوعرة لم تكن مناسبة كطريق للهروب، بدت عملية رومان صعبة للغاية .
ومع ذلك، سرعان ما شهدوا جميعا الواقع المرير. كان جنود هيكتور الذين يمكن رؤيتهم خارج الحدود لا يمكن مقارنتهم بأولئك الذين هاجموا سابقًا.
“…إنتهى الأمر.”
“كم عددهم؟”
ويمكن رؤية ما لا يقل عن ألف منهم. بدا الهجوم السابق الآن وكأنه مزحة. كان حشدهم مثل سرب من النمل، وكان عدد رجال كايروا لا يتجاوز بضع مئات. ومع ذلك، لم تكن تلك نهاية المشاكل. عندما رأوا أن هيكتور أحضروا أسلحة الحصار أيضًا، غرقت قلوبهم.
لقد قطعت قوات إدوين هيكتور طريق الهروب، ولم يتمكن الكونت دونالد من فعل أي شيء آخر غير الارتعاش بينما يبدو وكأنه قد تمطر بالعرق أثناء وفاته. وكانت تلك هي اللحظة التي انتهت فيها المعركة. حققت قوات هيكتور، التي بدت وكأنها ستبدأ حربًا عظيمة، نصرًا كاملاً في غضون ساعة واحدة.
“قرف”
لقد مات البارون ماكليري. ثم كان ذلك يعني أن القوات التي لم يتمكن من التعامل معها كانت تتجول الآن حول الجبهة الجنوبية.
“هل هذه مضيئة(أو شعلة)؟.”
“لا. لقد تحول مد الحرب بالفعل. خط الدفاع الخامس ليس لديه سوى عدد قليل من القوات. ولا يمكنهم التأثير على قادة كايروا إلى حد كبير بعدد قليل من القوات. سوف نمضي قدما كما هو مخطط له. وبمجرد أن نصبح في أيدينا كل خطوط الدفاع، سنحول الجبهة الجنوبية إلى حصن لن تتمكن كايروا أبدًا من غزوه.”
“””من المعدات السحرية مثل المنجنيق بس اقوى وترمي متفجرات نارية قوية “””””
ترجمة : ابو العز
كان لديهم الشعلة المضيئة، ولم يكن لدى كايروا طريقة لإيقاف ذلك. ولم يكن لديهم أي أسلحة حصار يمكنها التصدي لها.
تلاشت الشجاعة التي ارتفعت بسبب الخطاب بسرعة.
“سيدي لقد مات البارون ماكليري. سبب عدم تواصله معنا هو أنه مات في ساحة المعركة”
اعتقد الجنود أن هذه هي النهاية. وكما ظنوا ذلك، أطفأت الشعلة القادمة النيران الحماسية بداخلهم، وشهد خط الدفاع الأول الكارثة.
على الرغم من أن رومان ديمتري هو المصنف الأصغر سنًا في التاريخ، إلا أنه لا يزال مجرد طفل صغير في الحرووووب و ما أدراك ما ويلات الحروب.
كوانغ
قعقعة
قعقعة
“كواك”
“أك”
اعتقد الجنود أن هذه هي النهاية. وكما ظنوا ذلك، أطفأت الشعلة القادمة النيران الحماسية بداخلهم، وشهد خط الدفاع الأول الكارثة.
اندلع حريق ضخم.
“…إنتهى الأمر.”
انهارت البوابة التي عملوا جاهدين على إعدادها على الفور، وصرخ الجنود الذين اشتعلت بهم النيران أثناء سقوطهم على الحائط. المعركة المناسبة لم تبدأ بعد. لقد أطلقوا النار عليهم مرة واحدة فقط من بعيد، ومع ذلك كان خط دفاع كايروا قد انخفض بالفعل. وهذا المنظر أذهل الكونت دونالد بشكل طبيعي. لقد ألقى الخطاب كما لو كان بطلاً عظيماً، لكنه أدرك الآن فقط الخطأ الذي ارتكبه.
“لا بد أن رومان ديمتري تحدث عن عمليات حرب العصابات على الرغم من أنه لم يكن يعرف مدى انحدار الجبال هنا. حكمه غبي، لا يمكن أن تكون هناك فرصة للنجاة إذا اتبعته. لقد تم تعيينه هنا منذ بضعة أسابيع فقط، بينما أنا في خط الدفاع الأول منذ عدة سنوات، وكان يريد أن ينصحني بالهروب؟ لهذا السبب فإن الفرق بين المعرفة المكتسبة من خلال الكتب و الخبرة العملية من صقل السنين في الحروب و المعارك مخيفة .”
بل رجوع الى الخلف
ويمكن رؤية ما لا يقل عن ألف منهم. بدا الهجوم السابق الآن وكأنه مزحة. كان حشدهم مثل سرب من النمل، وكان عدد رجال كايروا لا يتجاوز بضع مئات. ومع ذلك، لم تكن تلك نهاية المشاكل. عندما رأوا أن هيكتور أحضروا أسلحة الحصار أيضًا، غرقت قلوبهم.
[أعترف بذلك، لكن الجبهة الجنوبية لم تعد قادرة على التعامل مع أي مواجهات مباشرة ضد هيكتور بعد الآن.
لم تأت مملكة هيكتور للاستيلاء على خطوط الدفاع عمدًا. لم يستخدموا حتى قوتهم الكاملة وقاموا بتشتيت انتباهنا من خلال مهاجمة خطوط الدفاع بشكل معتدل أثناء التركيز على الاستيلاء على بوابة الانتقال. الكونت دونالد. فكر بعقلانية. هل تعتقد جديًا أنهم كانوا يقاتلون بينما يبذلون كل ما في وسعهم على خطوط الدفاع؟]
كلمات رومان كانت الحقيقة. لم يستخدم هيكتور عمدًا قوتهم الكاملة مرة واحدة، على الرغم من أنهم كانوا قادرين على الاستيلاء على الجبهة الجنوبية بأكملها مرة واحدة.
ومع ذلك، فقد فات الأوان للندم.
قعقعة
كانت الجدران تنهار الآن.
(تخيل كدا مفيش نت عشان يهون على نفسه بأفلام نتفليكس)
و،
“هجوم”
“ياااااه”
كان الأعداء يندفعون من الخلف والأمام.
”
انهار الكونت دونالد في النهاية على الأرض.
“كواك”
لقد فات الأوان للندم. بغض النظر عما فعله الآن، لم يتمكن من تغيير مجرى المعركة. وبسبب الحكم الغبي للقائد، وقعت مذبحة فعلية على الجبهة الجنوبية. كانت الجدران والبوابة قد فقدت وظائفها بالفعل في بداية المعركة، وكانت قوات هيكتور الآن في كل مكان.
أخيراً،
وبمجرد سماع تلك الكلمات، أصبح تعبير إدوين هيكتور باردًا جدًا.
صرخ احد الجنود
“تبا تبا تبا .”
“لقد قتلت القائد”
“الجميع، استعدوا للهجوم”
ورفع رأس القائد على حربه رأس القائد
لم يكن يعلم بالعلامات الصغيرة التي فاتته. الجنود الذين كانوا في معسكر التدريب لم يعودوا بعد. و حقيقة أن بارون ماكليري قائد الهجوم على خط الدفاع الخامس لم يتصل به حتى أدت إلى تحفيز حواسه الحساسة.
لقد مات البارون ماكليري. ثم كان ذلك يعني أن القوات التي لم يتمكن من التعامل معها كانت تتجول الآن حول الجبهة الجنوبية.
كان الأعداء يندفعون من الخلف والأمام.
لقد انقطع رأس الكونت دونالد، الذي لم يكن لديه مخرج،
عن جسده.
صل على محمد
الجنود الذين انتهوا من تحميل الأسلحة، مثل المنجنيق، اعتقدوا حقًا أنهم لن يُهزموا هذه المرة.
لقد قطعت قوات إدوين هيكتور طريق الهروب، ولم يتمكن الكونت دونالد من فعل أي شيء آخر غير الارتعاش بينما يبدو وكأنه قد تمطر بالعرق أثناء وفاته. وكانت تلك هي اللحظة التي انتهت فيها المعركة. حققت قوات هيكتور، التي بدت وكأنها ستبدأ حربًا عظيمة، نصرًا كاملاً في غضون ساعة واحدة.
صل على محمد
إدوين هيكتور، الذي دخل عبر البوابة المفتوحة، اصطحبه الفرسان وتلقى تقريرًا من جاكسون.
“قرف”
“من خلال قمع خط المواجهة باستخدام المضيء، تمكنا من الاستيلاء على المكان بأقل عدد من الضحايا. ماذا يجب أن نفعل الآن؟ كما بدأ القادة الآخرون بمهاجمة خطوط الدفاع الأخرى. لن تكون القاهرة قادرة على الرد على القنابل المضيئة، وكذلك على القوات، وأعتقد أننا سنضع الجبهة الجنوبية تحت سيطرتنا في أي وقت من الأوقات.”
قعقعة
وقال إدوين هيكتور: “في الوقت الحالي، سنركز على تأمين خط الدفاع الأول. الوقت هو في صالحنا. لكي لا تتسبب في أي أخطاء، تأكد من القبض على جميع الجنود وحبسهم أيضًا. اعتمادًا على الموقف، يمكن استخدامهم كرهائن أو حتى كوسيلة للتجارة. وبهذه الطريقة لن نحتاج إلى أسلحة للتحدث مع كايروا .”
وارتفع صوته قليلاً من شدة فرحته. العملية التي اعتبرها الجميع مستحيلة كانت على وشك أن تتحول إلى واقع قريبًا. وبما أنه كان يعتقد أن اللحظة التاريخية على وشك الوصول قريبًا، لم يتمكن جاكسون من إخفاء فرحته.
حتى لو أرسلت لنا المملكة تعزيزات عبر بوابة النتقال الأقرب إلى الجبهة الجنوبية، فسيستغرق الأمر أسبوعين. لقد انتهت هذه الحرب عمليا. لقد هُزمت الجبهة الجنوبية تمامًا، ومن الآن فصاعدًا، يجب أن يكون الهدف الرئيسي هو البقاء، وهذا يتطلب الصبر.
أيضًا،
وقال إدوين هيكتور: “في الوقت الحالي، سنركز على تأمين خط الدفاع الأول. الوقت هو في صالحنا. لكي لا تتسبب في أي أخطاء، تأكد من القبض على جميع الجنود وحبسهم أيضًا. اعتمادًا على الموقف، يمكن استخدامهم كرهائن أو حتى كوسيلة للتجارة. وبهذه الطريقة لن نحتاج إلى أسلحة للتحدث مع كايروا .”
كان إدوين هيكتور دقيقًا. حتى مع هذا النصر الكبير، لم يبدو مشتتًا على الإطلاق. على الرغم من أنهم يستطيعون الاسترخاء الآن، إلا أن إدوين شعر بشيء مشؤوم.
“نعم.”
لقد انقطع رأس الكونت دونالد، الذي لم يكن لديه مخرج، عن جسده.
“كم عددهم؟”
كان إدوين هيكتور دقيقًا. حتى مع هذا النصر الكبير، لم يبدو مشتتًا على الإطلاق. على الرغم من أنهم يستطيعون الاسترخاء الآن، إلا أن إدوين شعر بشيء مشؤوم.
“نعم.”
“لا. لقد تحول مد الحرب بالفعل. خط الدفاع الخامس ليس لديه سوى عدد قليل من القوات. ولا يمكنهم التأثير على قادة كايروا إلى حد كبير بعدد قليل من القوات. سوف نمضي قدما كما هو مخطط له. وبمجرد أن نصبح في أيدينا كل خطوط الدفاع، سنحول الجبهة الجنوبية إلى حصن لن تتمكن كايروا أبدًا من غزوه.”
“الخطة مثالية . إذن ما الذي أفتقده هنا؟”
كان إدوين هيكتور دقيقًا. حتى مع هذا النصر الكبير، لم يبدو مشتتًا على الإطلاق. على الرغم من أنهم يستطيعون الاسترخاء الآن، إلا أن إدوين شعر بشيء مشؤوم.
و،
لم يكن يعلم بالعلامات الصغيرة التي فاتته. الجنود الذين كانوا في معسكر التدريب لم يعودوا بعد. و حقيقة أن بارون ماكليري قائد الهجوم على خط الدفاع الخامس لم يتصل به حتى
أدت إلى تحفيز حواسه الحساسة.
“أصغر رتبة في القاهرة – قيل أنه تم تعيينه في الجبهة الجنوبية.”
عندها فقط، اندفع فارس ذو وجه شاحب وقال: “لدينا مشكلة”
“ماذا؟”
“سيدي لقد مات البارون ماكليري. سبب عدم تواصله معنا هو أنه مات في ساحة المعركة”
[أعترف بذلك، لكن الجبهة الجنوبية لم تعد قادرة على التعامل مع أي مواجهات مباشرة ضد هيكتور بعد الآن. لم تأت مملكة هيكتور للاستيلاء على خطوط الدفاع عمدًا. لم يستخدموا حتى قوتهم الكاملة وقاموا بتشتيت انتباهنا من خلال مهاجمة خطوط الدفاع بشكل معتدل أثناء التركيز على الاستيلاء على بوابة الانتقال. الكونت دونالد. فكر بعقلانية. هل تعتقد جديًا أنهم كانوا يقاتلون بينما يبذلون كل ما في وسعهم على خطوط الدفاع؟]
وبمجرد سماع تلك الكلمات، أصبح تعبير إدوين هيكتور باردًا جدًا.
“الذي أبلغ عن ذلك هو أحد الجنود الذين فروا من هناك.”
كان هذا هو الهدف الرئيسي لهيكتور.
تقدم الجندي المقصزد وهو يلتقط أنفاسه وواضح عليه علامات الفزع
قال إدوين هيكتور ببرود: “صفي لنا الموقف”.
قال إدوين هيكتور ببرود: “صفي لنا الموقف”.
عندما فكر في الأمر، لم يكن هناك طريقة للخروج من هذه الحرب. كان هناك خيار التخلي عن الحصن والهروب، ولكن كان هناك احتمال كبير أن يموت في جبل قاحل إذا فعل ذلك. كما أن التضاريس الجبلية شديدة الانحدار والوعرة لم تكن مناسبة كطريق للهروب، بدت عملية رومان صعبة للغاية .
أومأ الجندي برأسه قائلاً: “في البداية، كانت لمملكة هيكتور الأفضلية في المعركة. لم يكن خط الدفاع مستعدًا للهجوم، وقمنا باختراق البوابات بمجرد بدء الحرب، حتى بدون استخدام أدوات الحصار. أمر بارون ماكليري الجنود بالاستيلاء على المكان، ولكن بعد ذلك ظهر الوحش.”
“تبا تبا تبا .”
“…وحش؟”
“لا بد أن رومان ديمتري تحدث عن عمليات حرب العصابات على الرغم من أنه لم يكن يعرف مدى انحدار الجبال هنا. حكمه غبي، لا يمكن أن تكون هناك فرصة للنجاة إذا اتبعته. لقد تم تعيينه هنا منذ بضعة أسابيع فقط، بينما أنا في خط الدفاع الأول منذ عدة سنوات، وكان يريد أن ينصحني بالهروب؟ لهذا السبب فإن الفرق بين المعرفة المكتسبة من خلال الكتب و الخبرة العملية من صقل السنين في الحروب و المعارك مخيفة .”
“نعم. لقد كان بالتأكيد وحشًا.”
”
في تلك اللحظة، عندما عادت ذكرى رومان إلى ذهنه، بدأ الجندي يرتجف من الخوف. في الواقع، كان هو الوحيد الذي نجا وهرب بنجاح من ذلك المكان، وقد رأى الوحش يذبح جميع جنود هيكتور باستثناءه.
“لقد قتلت القائد”
“كانت قوة الوحش لا تصدق حرفيا. لقد كان واحدًا فقط، لكنه ذبح عددًا لا يحصى منا. اختفى العشرات من الجنود في غمضة عين عندما وقفوا ضده، ومات سيافو الهالة أيضًا دون أن يتمكنوا حتى من الدفاع ضد واحدة من هجماته. لم يُظهر خط الدفاع الخامس الكثير من الأمل في الفوز حتى تدخل، وعندما قطع رأس البارون ماكليري، لم يكن لدينا خيار سوى الهروب من أجل البقاء.”
تقدم الجندي المقصزد وهو يلتقط أنفاسه وواضح عليه علامات الفزع
الوحش – كان ذلك متغيرًا غير متوقع. فجأة، ظهر اسم في ذهن إدوين هيكتور.
“كم عددهم؟”
أخيرًا، تم نقل من صاغ هذا الواقع اليائس للجبهة الجنوبية إلى العائلة المالكة في كايروا. ليريهم فن الحرب لصن تزو
“أصغر رتبة في القاهرة – قيل أنه تم تعيينه في الجبهة الجنوبية.”
حتى عندما سمع إدوين الأخبار، لم يصدق أن رجلاً واحدًا يمكنه تغيير كل شيء. قالت الشائعات أن رومان ديمتري كان مبارزًا من فئة 3 نجوم، لم يكن في المستوى الذي يمكنه من خلاله إظهار مثل هذا الحضور الساحق.
“…إنتهى الأمر.”
وكانت تلك بداية المتغير.
في سنة واحدة من الإعداد، تم التحقق في كل شيء بوضوح. كانت المشكلة أن ظهور رومان ديمتري مفاجئ في عالم المصنفين ومتغير لم يجدوا عنه الكثير حتى بعد عام من التحقيق.
.
“لقد جاء المتغير.”
لقد انقطع رأس الكونت دونالد، الذي لم يكن لديه مخرج، عن جسده.
كوانغ
لقد مات البارون ماكليري. ثم كان ذلك يعني أن القوات التي لم يتمكن من التعامل معها كانت تتجول الآن حول الجبهة الجنوبية.
“وااهه”
وحتى في ذلك الوقت، كان الكونت دونالد يعتقد أنه كان على حق.
“أفادت القوات التي وصلت إلى هنا للتو أنه لم يكن هناك جنود من كايروا . يبدو أنهم هربوا إلى الجبال. فقط أعطني الأمر أيها الأمير. سألاحقهم مع فريق وأضع “الوحش” أمام أعينكم.”
حتى عندما سمع إدوين الأخبار، لم يصدق أن رجلاً واحدًا يمكنه تغيير كل شيء. قالت الشائعات أن رومان ديمتري كان مبارزًا من فئة 3 نجوم، لم يكن في المستوى الذي يمكنه من خلاله إظهار مثل هذا الحضور الساحق.
بدأت يديه ترتعش. للتفكير بأن بوابة الانتقال كانت مأخوذة لم تكن مشكلة يمكنه ببساطة تخطيها. لقد عزلوا الجبهة الجنوبية تماما.
أبلغ جاكسون بالمعلومات التي تلقاها للتو. في الواقع، لم يعجب أحد من جانب هيكتور بهذا. لقد تم الآن اختراق الخطة المثالية و أصبح بها ثغرة. ومع ذلك، لم يرغب إدوين هيكتور في المبالغة في ذلك.
“لا. لقد تحول مد الحرب بالفعل. خط الدفاع الخامس ليس لديه سوى عدد قليل من القوات. ولا يمكنهم التأثير على قادة كايروا إلى حد كبير بعدد قليل من القوات. سوف نمضي قدما كما هو مخطط له. وبمجرد أن نصبح في أيدينا كل خطوط الدفاع، سنحول الجبهة الجنوبية إلى حصن لن تتمكن كايروا أبدًا من غزوه.”
اندلع حريق ضخم.
لم يكن يعلم بالعلامات الصغيرة التي فاتته. الجنود الذين كانوا في معسكر التدريب لم يعودوا بعد. و حقيقة أن بارون ماكليري قائد الهجوم على خط الدفاع الخامس لم يتصل به حتى أدت إلى تحفيز حواسه الحساسة.
كان هذا هو قلب الخطة. إذا تمكنوا من الاستيلاء على الجبهة الجنوبية بالكامل، فمن المؤكد أن كايروا ستتحدث معهم. كان قرار إدوين سريعًا، وهكذا، بعد مرور يوم، نجحت مملكة هيكتور في احكام القبضة على الجبهة الجنوبية بأكملها. (الا رومان ومن معه)
لقد فات الأوان للندم. بغض النظر عما فعله الآن، لم يتمكن من تغيير مجرى المعركة. وبسبب الحكم الغبي للقائد، وقعت مذبحة فعلية على الجبهة الجنوبية. كانت الجدران والبوابة قد فقدت وظائفها بالفعل في بداية المعركة، وكانت قوات هيكتور الآن في كل مكان.
بعد ذلك، أعطى إدوين أوامر جديدة.
“من الآن فصاعدا، حان الوقت للتفاوض مع مملكة كايروا. قم بتوصيلي بالعائلة المالكة في كايروا.”
كان هذا هو الهدف الرئيسي لهيكتور.
“كم عددهم؟”
أخيرًا،
تم نقل من صاغ هذا الواقع اليائس للجبهة الجنوبية إلى العائلة المالكة في كايروا. ليريهم فن الحرب لصن تزو
“من خلال قمع خط المواجهة باستخدام المضيء، تمكنا من الاستيلاء على المكان بأقل عدد من الضحايا. ماذا يجب أن نفعل الآن؟ كما بدأ القادة الآخرون بمهاجمة خطوط الدفاع الأخرى. لن تكون القاهرة قادرة على الرد على القنابل المضيئة، وكذلك على القوات، وأعتقد أننا سنضع الجبهة الجنوبية تحت سيطرتنا في أي وقت من الأوقات.”
(احم)
لقد فات الأوان للندم. بغض النظر عما فعله الآن، لم يتمكن من تغيير مجرى المعركة. وبسبب الحكم الغبي للقائد، وقعت مذبحة فعلية على الجبهة الجنوبية. كانت الجدران والبوابة قد فقدت وظائفها بالفعل في بداية المعركة، وكانت قوات هيكتور الآن في كل مكان.
“كم عددهم؟”
“أصغر رتبة في القاهرة – قيل أنه تم تعيينه في الجبهة الجنوبية.”
“أك”
لا تنسوا الدعاء لأهلنا في غزة اللهم انصرهم يا قوي يا عزيز
صل على محمد
بعد ذلك، أعطى إدوين أوامر جديدة.
ترجمة : ابو العز
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
ويمكن رؤية ما لا يقل عن ألف منهم. بدا الهجوم السابق الآن وكأنه مزحة. كان حشدهم مثل سرب من النمل، وكان عدد رجال كايروا لا يتجاوز بضع مئات. ومع ذلك، لم تكن تلك نهاية المشاكل. عندما رأوا أن هيكتور أحضروا أسلحة الحصار أيضًا، غرقت قلوبهم.
في تلك اللحظة، عندما عادت ذكرى رومان إلى ذهنه، بدأ الجندي يرتجف من الخوف. في الواقع، كان هو الوحيد الذي نجا وهرب بنجاح من ذلك المكان، وقد رأى الوحش يذبح جميع جنود هيكتور باستثناءه.
