Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 83

مدينة قلب الأسد

مدينة قلب الأسد

“عائلة قلب الأسد؟”

نظر حارس طويل يرتدي درعًا برونزيًا إلى الشاب، الذي كانت لديه ابتسامة مشرقة على وجهه ونظر إلى الداخل بحماس ورأى الرجل ذو الشعر الفضي الضخم.

فجر الإدراك على جاكوب.  لم يفكر حتى للحظة أن ذلك غير ممكن، نظرًا لأن عائلة قلب الأسد كانت أسرة نبيلة سيكون من الممكن لهم إجراء اتصالات مع قائد الوكالة هذا.

كانت سلامة المواطنين هي أهم شيء بالنسبة لمدينة مثل قلب الأسد وإلا فلن يأتي أحد إلى مدينتهم وسيعاني النبلاء من رد فعل عنيف من النبلاء الملقبين.

“بما أن هذا هو الحال، يمكنك أن تكون في طريقك.”  أومأ جاكوب نحو المسكيتي الرابع.

فجر الإدراك على جاكوب.  لم يفكر حتى للحظة أن ذلك غير ممكن، نظرًا لأن عائلة قلب الأسد كانت أسرة نبيلة سيكون من الممكن لهم إجراء اتصالات مع قائد الوكالة هذا.

لقد شعر انه تم العفو عنه وأقسم سرًا على الانتقام من جاكوب لمقتل إخوته.

كان ممتنًا حقًا لجاكوب، الذي كان أكثر لطفًا معه من والده الحقيقي.

ومع ذلك، أصبح السيف في يد جاكوب غير واضح فجأة وفي اللحظة التالية كان داخل جمجمة المسكيتي الرابع، حيث امتلأت عيناه بالكفر قبل وفاته.

عائلة قلب الأسد عائلة تحمل لقب نبيل من المستوى الأول وهم حريصين للغاية على سمعتهم.

“هيه، هل اعتقد أنني أقصد شيئًا آخر؟ حقًا أحمق.”  ابتسم جاكوب ببرود وأخرج النصل.

لقد شعر انه تم العفو عنه وأقسم سرًا على الانتقام من جاكوب لمقتل إخوته.

وبهذا، تم القضاء على فريق المرتزقة سيئ السمعة الذي أثار عداوة عامة الناس في مدينة قلب الأسد والمرتزقة ذوي الرتب المنخفضة على يد جاكوب!

أثناء الانحراف على الطريق الحجري ،

بعد ذلك التقط المسكيتات الأربعة والمسدسات أيضًا حول خصورهم وبعض الرصاص والتلسكوب البرونزي من المسكيتي الرابع والسكاكين.

نظر حارس طويل يرتدي درعًا برونزيًا إلى الشاب، الذي كانت لديه ابتسامة مشرقة على وجهه ونظر إلى الداخل بحماس ورأى الرجل ذو الشعر الفضي الضخم.

توقع أنهم لن يحملوا أي شيء آخر، فكر جاكوب في أنهم يتركون أشياء أخرى خلفهم في عربتهم، لكنه لم يكن يعرف أين أوقفوها، ولم يكن مهتمًا بالبحث عنها لأنها لن تؤدي إلا إلى إضاعة الوقت.

“فقط قم بالقيادة. لا تبكي مثل الأطفال. سأذهب لأرتاح.”  أعاد جاكوب الرباط ودخل العربة وكأن شيئًا لم يحدث.

لم يكن هناك أي شيء ذي قيمة على أجسادهم ولن يأتوا بدون أسلحتهم، وهو الشيء الوحيد الذي كان جاكوب مهتمًا به.

لقد شعر انه تم العفو عنه وأقسم سرًا على الانتقام من جاكوب لمقتل إخوته.

بعد ذلك توجه جاكوب نحو العربة وربطها بالحصان وقادها بعيدًا.  لم يكلف نفسه عناء تنظيف مكان الحادث، ولم يكن خائفًا من أن يكتشف الآخرون ذلك؛  أراد منهم أن يكتشفوا الأمر ويتراجعوا بينما لا يزال هناك وقت أو أنه لا يمانع في جمع المزيد من الغنائم المرسلة في طريقه.

هناك نوعان من النبلاء في المملكة الإنسانية.

بعد المشي لمدة عشر دقائق، ظهر شخص من خلف شجرة كبيرة ذو وجه شاحب، بيتر!

“شكرًا لك يا سيدي على إنقاذي. لم أعتقد أبدًا أنه سيكون هناك قطاع طرق يلاحقوننا. إذا لم تحذرني وتساعدني، لكنت مت.”  كان يتعرق بغزارة منذ أن سمع تلك الطلقات النارية قبل لحظات قليلة.

نظر حارس طويل يرتدي درعًا برونزيًا إلى الشاب، الذي كانت لديه ابتسامة مشرقة على وجهه ونظر إلى الداخل بحماس ورأى الرجل ذو الشعر الفضي الضخم.

لولا أن جاكوب أخبره سرًا بالاختباء هنا بينما يعتني بـ “قطاع الطرق” لكان قد مات اليوم.

كان بيتر مندهشًا في هذا الوقت، وبقيت في يده الرسوم التي كان على وشك تسليمها للحارس.  كان يعلم أن جاكوب لم يكن عاديًا، لكنه لم يكن يعلم أبدًا أن حتى هؤلاء الحراس المتغطرسين سيتملقون جاكوب.

كان ممتنًا حقًا لجاكوب، الذي كان أكثر لطفًا معه من والده الحقيقي.

في هذه اللحظة، نظر جاكوب إلى الجدران التي يبلغ ارتفاعها خمسين مترًا من مسافة بعيدة والبوابتين البرونزيتين اللتين يبلغ ارتفاعهما عشرة أمتار والكلمات الحمراء الضخمة المنحوتة فوق تلك البوابات، “مدينة قلب الأسد”.

“فقط قم بالقيادة. لا تبكي مثل الأطفال. سأذهب لأرتاح.”  أعاد جاكوب الرباط ودخل العربة وكأن شيئًا لم يحدث.

علاوة على ذلك، لم يكن الناس على حافة الهاوية أثناء المشي، كما هو الحال في مدينة المطر التي يمكن لأي شخص أن يطعنك ويأخذ أغراضك.

مسح بيتر دموعه سريعًا وبدأ بالقيادة، لقد تأثر حقًا.

بيتر في حالة مزاجية ممتازة لأنه لم يضطر إلى دفع الرسوم لأول مرة في حياته.  فسأل: “سيدي، أين يجب أن أوصلك؟”

بعد ذلك، لم يواجهوا المزيد من قطاع الطرق أو حوادث في طريقهم، وكانت رحلتهم سلسة تمامًا.

لكنه كان مرتبكًا نظرًا لأن جاكوب كان شخصًا كبيرًا، فلماذا استأجر عربته المتهالكة، والتي لم تكن مريحة على الإطلاق؟

في هذه اللحظة، نظر جاكوب إلى الجدران التي يبلغ ارتفاعها خمسين مترًا من مسافة بعيدة والبوابتين البرونزيتين اللتين يبلغ ارتفاعهما عشرة أمتار والكلمات الحمراء الضخمة المنحوتة فوق تلك البوابات، “مدينة قلب الأسد”.

على أي حال، هذه الألقاب هي اللقب الذي يمكن لأي نبيل يحمل لقبًا رسميًا أن يمنحه، وهذه الألقاب لها فوائدها أيضًا.

إحدى هذه البوابات مفتوحة، وهناك طابور من العربات

فكر بيتر للحظة قبل أن تضيء عينيه.  “أوه، أنا أعرف مكانا.”

بينما فُتح باب صغير من الجانب الآخر وهناك طابور آخر من المشاة على الجانب الآخر.

لا يتم منح هذه الألقاب النبيلة غير الرسمية مثل الملفوف، لأن هذا يمكن أن يلحق النبلاء الرسميين إذا تم القبض على الشخص الذي يحمل لقب نبيل غير رسمي وهو يرتكب جرائم.  وإذا كانت الجرائم خطيرة، فحتى هؤلاء النبلاء الرسميون سيضطرون إلى دفع ثمن باهظ!

رأى هؤلاء الناس والعربات يدفعون رسوم دخول المدينة.

على وشك التساؤل عندما وقعت عيناه على البطاقة الرمادية بين أصابع هذا الرجل ثم رأى “الرتبة-ج” بأحرف كبيرة وخفق قلبه.

تحدث بيتر بحزن في هذه اللحظة بصوت خافت، “سيدي، يجب أن تكون حذرًا في المستقبل بشأن المشي داخل وخارج المدينة لأنهم سيجمعون رسوم كل شيء تدخله والأشخاص الوحيدون الذين لا يحتاجون إلى دفع رسوم هم النبلاء  وأي شخص ينتمي إلى تلك القوى، مثل وكالة المرتزقة أو نقابة صانعي الأسلحة، هذا غير عادل!”

علاوة على ذلك، لم يكن الناس على حافة الهاوية أثناء المشي، كما هو الحال في مدينة المطر التي يمكن لأي شخص أن يطعنك ويأخذ أغراضك.

“لا تشعر بالغضب تجاههم. يمكنك أيضًا أن تكون واحدًا منهم إذا جاهدت من أجل ذلك. شتم الآخرين وحسدهم هو أسهل شيء يفعله البشر ويشعرون بالتحسن تجاه أنفسهم. ولكن هناك من لديهم طموحات ويستمرون في العمل بجد ووصلت إلى نقطة أعظم بكثير في الحياة من أي شخص، الجميع ولدو متساوين مجرد نقطة البداية مختلفة.”  نصح جاكوب، مع تلميح من الكآبة.

طرق مدينة قلب الأسد فسيحة جدًا ومصنوعة من الحجارة، وليس مثل الطرق الترابية الصغيرة في مدينة المطر، حيث يمكن لعربتين فقط المرور في كل مرة.

لم يفهم بيتر ما يعنيه جاكوب بهذه الكلمات، لكنه شعر أنها كانت عميقة جدًا.  لقد كان مجرد شخص من عامة الناس ذو معدل ذكاء منخفض.  كيف يمكن أن يصدق أن شخصًا ما يمكنه تجاوز هؤلاء الأشخاص العظماء بمجرد العمل الجاد؟

ثم كان هناك نبلاء بألقاب غير رسمية.  الأدنى كان من المستوى 1 نبيل، والأعلى كان من المستوى 5 نبيل، عمل بعض الضباط رفيعي المستوى لصالح هؤلاء النبلاء والمملكة.  لديهم أيضًا مكانة عالية جدًا، على سبيل المثال، يقع سيد مدينة المطر ضمن هذه الفئة.

‘ألم أكن أعمل بجد، فماذا عني؟’  لقد فكر بالارتباك.

لم تكن الفنادق جيدة بالنسبة له بسبب الأشياء التي يحملها، وسيكون أكثر ملاءمة بكثير لاستئجار منزل صغير كما فعل في مدينة المطر.  يمكنه أن يأتي ويذهب كما يشاء دون الحاجة إلى القلق بشأن مراقبة الآخرين له.

يظل جاكوب صامتًا بعد ذلك بينما تمر العربات واحدة تلو الأخرى، وفي النهاية جاء دورهم.

بينما فُتح باب صغير من الجانب الآخر وهناك طابور آخر من المشاة على الجانب الآخر.

نظر حارس طويل يرتدي درعًا برونزيًا إلى الشاب، الذي كانت لديه ابتسامة مشرقة على وجهه ونظر إلى الداخل بحماس ورأى الرجل ذو الشعر الفضي الضخم.

لكن المرتزق يسافر دائمًا، لذلك لم يكن شيئًا جديدًا أن يدخل مرتزق من الرتبة ج إلى مدينة مثل مدينة قلب الأسد لإعادة الإمداد ثم يغادر في يوم أو يومين.  لذلك، اعتقد أن جاكوب مجرد عابر سبيل مرتزق ولم يعد يهتم بهذا الأمر بعد الآن.

على وشك التساؤل عندما وقعت عيناه على البطاقة الرمادية بين أصابع هذا الرجل ثم رأى “الرتبة-ج” بأحرف كبيرة وخفق قلبه.

ولكن هناك حد لمسمى الرتبة وعدد الأشخاص الذين يمكنهم منحهم برتبهم.  مثل البارون، يمكنه فقط منح لقب نبيل من المستوى الأول لثلاثة أشخاص.

“نعتذر عن التأخير يا سيدي.”  اعتذر الحارس بسرعة والعرق على جبينه، “مرحبًا بك في مدينة قلب الأسد. نأمل أن تستمتع بإقامتك.”

على وشك التساؤل عندما وقعت عيناه على البطاقة الرمادية بين أصابع هذا الرجل ثم رأى “الرتبة-ج” بأحرف كبيرة وخفق قلبه.

كان بيتر مندهشًا في هذا الوقت، وبقيت في يده الرسوم التي كان على وشك تسليمها للحارس.  كان يعلم أن جاكوب لم يكن عاديًا، لكنه لم يكن يعلم أبدًا أن حتى هؤلاء الحراس المتغطرسين سيتملقون جاكوب.

بعد ذلك، لم يواجهوا المزيد من قطاع الطرق أو حوادث في طريقهم، وكانت رحلتهم سلسة تمامًا.

لكنه كان مرتبكًا نظرًا لأن جاكوب كان شخصًا كبيرًا، فلماذا استأجر عربته المتهالكة، والتي لم تكن مريحة على الإطلاق؟

‘لم يسبق لي أن رأيت هذا المرتزق من رتبة ج من قبل  هل يجب أن أبلغ الأمر إلى اللورد؟’  كان الحارس يفكر يعرف جميع المرتزقة رفيعي المستوى الذين يعيشون في المدينة، وجاكوب جديد.

“حسنا دعنا نذهب.”  قال جاكوب بشكل غير عاطفي لا يريد التسبب في مشهد هنا لكنه لا يستطيع السماح لهؤلاء الحراس بفحص البضائع الموجودة في تلك الصناديق.

‘لم يسبق لي أن رأيت هذا المرتزق من رتبة ج من قبل  هل يجب أن أبلغ الأمر إلى اللورد؟’  كان الحارس يفكر يعرف جميع المرتزقة رفيعي المستوى الذين يعيشون في المدينة، وجاكوب جديد.

لقد رآهم يفحصون العربات من قبل، لذلك لم يكن أمامه خيار سوى إبراز بطاقة هويته.

بعد ذلك التقط المسكيتات الأربعة والمسدسات أيضًا حول خصورهم وبعض الرصاص والتلسكوب البرونزي من المسكيتي الرابع والسكاكين.

ينحني الحارس بسرعة باحترام ويسمح لبيتر المذهول بالمرور.

ثم كان هناك نبلاء بألقاب غير رسمية.  الأدنى كان من المستوى 1 نبيل، والأعلى كان من المستوى 5 نبيل، عمل بعض الضباط رفيعي المستوى لصالح هؤلاء النبلاء والمملكة.  لديهم أيضًا مكانة عالية جدًا، على سبيل المثال، يقع سيد مدينة المطر ضمن هذه الفئة.

‘لم يسبق لي أن رأيت هذا المرتزق من رتبة ج من قبل  هل يجب أن أبلغ الأمر إلى اللورد؟’  كان الحارس يفكر يعرف جميع المرتزقة رفيعي المستوى الذين يعيشون في المدينة، وجاكوب جديد.

لم يكن هناك أي شيء ذي قيمة على أجسادهم ولن يأتوا بدون أسلحتهم، وهو الشيء الوحيد الذي كان جاكوب مهتمًا به.

لكن المرتزق يسافر دائمًا، لذلك لم يكن شيئًا جديدًا أن يدخل مرتزق من الرتبة ج إلى مدينة مثل مدينة قلب الأسد لإعادة الإمداد ثم يغادر في يوم أو يومين.  لذلك، اعتقد أن جاكوب مجرد عابر سبيل مرتزق ولم يعد يهتم بهذا الأمر بعد الآن.

وسرعان ما قاد جاكوب نحو شرق المدينة!​

علاوة على ذلك، حتى المرتزقة من الرتبة ج لن يجرؤوا على التسبب في مشاكل نظرًا لوجود فرسان حراس من نظام الفرسان في المدينة!

“عائلة قلب الأسد؟”

قلب الأسد مليئ بالأنشطة، حيث كان جميع أنواع الأشخاص يتنقلون على الطرق ويتفقدون المتاجر المختلفة.

“عائلة قلب الأسد؟”

طرق مدينة قلب الأسد فسيحة جدًا ومصنوعة من الحجارة، وليس مثل الطرق الترابية الصغيرة في مدينة المطر، حيث يمكن لعربتين فقط المرور في كل مرة.

توقع أنهم لن يحملوا أي شيء آخر، فكر جاكوب في أنهم يتركون أشياء أخرى خلفهم في عربتهم، لكنه لم يكن يعرف أين أوقفوها، ولم يكن مهتمًا بالبحث عنها لأنها لن تؤدي إلا إلى إضاعة الوقت.

علاوة على ذلك، لم يكن الناس على حافة الهاوية أثناء المشي، كما هو الحال في مدينة المطر التي يمكن لأي شخص أن يطعنك ويأخذ أغراضك.

بعد ذلك توجه جاكوب نحو العربة وربطها بالحصان وقادها بعيدًا.  لم يكلف نفسه عناء تنظيف مكان الحادث، ولم يكن خائفًا من أن يكتشف الآخرون ذلك؛  أراد منهم أن يكتشفوا الأمر ويتراجعوا بينما لا يزال هناك وقت أو أنه لا يمانع في جمع المزيد من الغنائم المرسلة في طريقه.

كانت سلامة المواطنين هي أهم شيء بالنسبة لمدينة مثل قلب الأسد وإلا فلن يأتي أحد إلى مدينتهم وسيعاني النبلاء من رد فعل عنيف من النبلاء الملقبين.

لم يفهم بيتر ما يعنيه جاكوب بهذه الكلمات، لكنه شعر أنها كانت عميقة جدًا.  لقد كان مجرد شخص من عامة الناس ذو معدل ذكاء منخفض.  كيف يمكن أن يصدق أن شخصًا ما يمكنه تجاوز هؤلاء الأشخاص العظماء بمجرد العمل الجاد؟

هناك نوعان من النبلاء في المملكة الإنسانية.

توقع أنهم لن يحملوا أي شيء آخر، فكر جاكوب في أنهم يتركون أشياء أخرى خلفهم في عربتهم، لكنه لم يكن يعرف أين أوقفوها، ولم يكن مهتمًا بالبحث عنها لأنها لن تؤدي إلا إلى إضاعة الوقت.

النبلاء الذين يحملون ألقابًا رسمية مثل الدوق، والمركيز، والإيرل، والفيكونت، والبارون.  تم منح هذه الألقاب رسميًا من قبل الملك.

بيتر في حالة مزاجية ممتازة لأنه لم يضطر إلى دفع الرسوم لأول مرة في حياته.  فسأل: “سيدي، أين يجب أن أوصلك؟”

ثم كان هناك نبلاء بألقاب غير رسمية.  الأدنى كان من المستوى 1 نبيل، والأعلى كان من المستوى 5 نبيل، عمل بعض الضباط رفيعي المستوى لصالح هؤلاء النبلاء والمملكة.  لديهم أيضًا مكانة عالية جدًا، على سبيل المثال، يقع سيد مدينة المطر ضمن هذه الفئة.

بعد المشي لمدة عشر دقائق، ظهر شخص من خلف شجرة كبيرة ذو وجه شاحب، بيتر!

ومع ذلك، فإن اللوردات مثل مدينة المطر ما زالوا غير نبلاء، لكنهم ما زالوا يعتبرون نبلاء ويحظون بالاحترام من قبل عامة الناس.

فجر الإدراك على جاكوب.  لم يفكر حتى للحظة أن ذلك غير ممكن، نظرًا لأن عائلة قلب الأسد كانت أسرة نبيلة سيكون من الممكن لهم إجراء اتصالات مع قائد الوكالة هذا.

على أي حال، هذه الألقاب هي اللقب الذي يمكن لأي نبيل يحمل لقبًا رسميًا أن يمنحه، وهذه الألقاب لها فوائدها أيضًا.

‘ألم أكن أعمل بجد، فماذا عني؟’  لقد فكر بالارتباك.

ولكن هناك حد لمسمى الرتبة وعدد الأشخاص الذين يمكنهم منحهم برتبهم.  مثل البارون، يمكنه فقط منح لقب نبيل من المستوى الأول لثلاثة أشخاص.

‘لم يسبق لي أن رأيت هذا المرتزق من رتبة ج من قبل  هل يجب أن أبلغ الأمر إلى اللورد؟’  كان الحارس يفكر يعرف جميع المرتزقة رفيعي المستوى الذين يعيشون في المدينة، وجاكوب جديد.

بينما يحق للدوق فقط منح لقب نبيل من المستوى 5 والتوصية بهذا الشخص للحصول على لقب بارون رسمي.

في هذه اللحظة، نظر جاكوب إلى الجدران التي يبلغ ارتفاعها خمسين مترًا من مسافة بعيدة والبوابتين البرونزيتين اللتين يبلغ ارتفاعهما عشرة أمتار والكلمات الحمراء الضخمة المنحوتة فوق تلك البوابات، “مدينة قلب الأسد”.

لا يتم منح هذه الألقاب النبيلة غير الرسمية مثل الملفوف، لأن هذا يمكن أن يلحق النبلاء الرسميين إذا تم القبض على الشخص الذي يحمل لقب نبيل غير رسمي وهو يرتكب جرائم.  وإذا كانت الجرائم خطيرة، فحتى هؤلاء النبلاء الرسميون سيضطرون إلى دفع ثمن باهظ!

‘ألم أكن أعمل بجد، فماذا عني؟’  لقد فكر بالارتباك.

ولهذا السبب فإن هؤلاء النبلاء الرسميون لن يمنحوا هذه الألقاب بسهولة، وإذا فعلوا ذلك، فسوف يراقبونها عن كثب.

لكنه كان مرتبكًا نظرًا لأن جاكوب كان شخصًا كبيرًا، فلماذا استأجر عربته المتهالكة، والتي لم تكن مريحة على الإطلاق؟

عائلة قلب الأسد عائلة تحمل لقب نبيل من المستوى الأول وهم حريصين للغاية على سمعتهم.

ومع ذلك، أصبح السيف في يد جاكوب غير واضح فجأة وفي اللحظة التالية كان داخل جمجمة المسكيتي الرابع، حيث امتلأت عيناه بالكفر قبل وفاته.

أثناء الانحراف على الطريق الحجري ،

فجر الإدراك على جاكوب.  لم يفكر حتى للحظة أن ذلك غير ممكن، نظرًا لأن عائلة قلب الأسد كانت أسرة نبيلة سيكون من الممكن لهم إجراء اتصالات مع قائد الوكالة هذا.

بيتر في حالة مزاجية ممتازة لأنه لم يضطر إلى دفع الرسوم لأول مرة في حياته.  فسأل: “سيدي، أين يجب أن أوصلك؟”

كان ممتنًا حقًا لجاكوب، الذي كان أكثر لطفًا معه من والده الحقيقي.

“أين يمكنني استئجار منزل هنا؟”  سأل جاكوب.

أثناء الانحراف على الطريق الحجري ،

لم تكن الفنادق جيدة بالنسبة له بسبب الأشياء التي يحملها، وسيكون أكثر ملاءمة بكثير لاستئجار منزل صغير كما فعل في مدينة المطر.  يمكنه أن يأتي ويذهب كما يشاء دون الحاجة إلى القلق بشأن مراقبة الآخرين له.

توقع أنهم لن يحملوا أي شيء آخر، فكر جاكوب في أنهم يتركون أشياء أخرى خلفهم في عربتهم، لكنه لم يكن يعرف أين أوقفوها، ولم يكن مهتمًا بالبحث عنها لأنها لن تؤدي إلا إلى إضاعة الوقت.

فكر بيتر للحظة قبل أن تضيء عينيه.  “أوه، أنا أعرف مكانا.”

“حسنا دعنا نذهب.”  قال جاكوب بشكل غير عاطفي لا يريد التسبب في مشهد هنا لكنه لا يستطيع السماح لهؤلاء الحراس بفحص البضائع الموجودة في تلك الصناديق.

وسرعان ما قاد جاكوب نحو شرق المدينة!​

لكن المرتزق يسافر دائمًا، لذلك لم يكن شيئًا جديدًا أن يدخل مرتزق من الرتبة ج إلى مدينة مثل مدينة قلب الأسد لإعادة الإمداد ثم يغادر في يوم أو يومين.  لذلك، اعتقد أن جاكوب مجرد عابر سبيل مرتزق ولم يعد يهتم بهذا الأمر بعد الآن.

“لا تشعر بالغضب تجاههم. يمكنك أيضًا أن تكون واحدًا منهم إذا جاهدت من أجل ذلك. شتم الآخرين وحسدهم هو أسهل شيء يفعله البشر ويشعرون بالتحسن تجاه أنفسهم. ولكن هناك من لديهم طموحات ويستمرون في العمل بجد ووصلت إلى نقطة أعظم بكثير في الحياة من أي شخص، الجميع ولدو متساوين مجرد نقطة البداية مختلفة.”  نصح جاكوب، مع تلميح من الكآبة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط