اربعة مسكيتيين*
تبعد تناول لحم الشواء اللذيذ الذي أعده جاكوب، لم يستطع بيتر إلا أن يبكي وأخبر جاكوب أنه لم يأكل شيئًا مثل هذا من قبل وظل يغني الثناء على طبخه.
ضحك جاكوب وتجاهل الشاب الذي بدا أنه أصيب بالجنون بعد تناول الشواء.
علاوة على ذلك، كان هؤلاء الأربعة جميعهم من رتبة ج، ولولا أعمالهم المثيرة الغبية، لكانوا قد قاوموا لمدة ثانية أو اثنتين أمامه.
على الرغم من أنه بدا انه يأكل، تركيزه بالكامل كان على تلك النقطة الصغيرة في المسافة.
يبدو أن المسكيتي الرابع عرف عن هذا الاسم ولم يستطع إلا أن يقول بارتياب: “لا أعرف أي شخص مشهور بهذا الاسم، لكن لا يسعني إلا أن أتذكر لبؤة عائلة قلب الأسد، قلب الأسد الوردي. لقد اختفت أيضًا لعدة أشهر حتى الآن، ربما هي التي تستخدم هذا الاسم المستعار!”
حتى مع تحسن رؤيته، لا يمكنه رؤية سوى نقطة صغيرة، لذلك كان متأكدًا من أن الطرف الآخر لديه نوع من الأدوات البصرية التي جعلته أكثر حذرًا من خلفيتهم وقوتهم.
“باممم…”
نظر جاكوب إلى السماء، ولم يتبق سوى ثلاث ساعات قبل أن يبدأ الغسق في الهبوط.
“نعم، نائب رئيس الوكالة هذا وغد أسود القلب. إنه يتعامل دائمًا في مثل هذه الوظائف طالما أنها تدفع جيدة ولا يوجد أحد قوي بما يكفي لمعارضته بينما يكون قائد الوكالة دائمًا خارج المدينة.” المسكيتي الرابع كانت الدموع في عينيه وهو يشتم نائب رئيس الوكالة الذي ارسلهم بعد هذا الوحش.
نظر إلى بيتر، الذي لديه تعبير سعيد على وجهه. قال: “هل في طريقنا رقعة من الشجر قبل أن نتوقف في الليل؟”
على أية حال، البدر ينير الأراضي بضوء القمر الناعم،
أذهل بيتر من هذا السؤال الغريب، لكنه سرعان ما أجاب بصدق، حيث عامله جاكوب بلحم الوحش في حياته. “هناك بستان صغير في طريقنا بين الطريق الرئيسي وهذا.”
يبدو أن المسكيتي الرابع عرف عن هذا الاسم ولم يستطع إلا أن يقول بارتياب: “لا أعرف أي شخص مشهور بهذا الاسم، لكن لا يسعني إلا أن أتذكر لبؤة عائلة قلب الأسد، قلب الأسد الوردي. لقد اختفت أيضًا لعدة أشهر حتى الآن، ربما هي التي تستخدم هذا الاسم المستعار!”
“ما مدى السرعة التي يمكن أن نصل بها إلى هناك؟” سأل جاكوب بعننان ضيقة.
“قم بإخفاء العربة. سوف نتحرك ببطء، وفي اللحظة التي يتخلون فيها عن حذرهم، هيه…” يضحك العجوز الثاني بقسوة.
“أم… ساعتان ونصف إذا أسرعنا. ولكن ليست هناك حاجة لذلك لأن السماء صافية.” قال بيتر.
قال المسكيتي الرابع بسرعة: “نحن المسكيتيون الأربعة، فريق مرتزقة رتبة ج في مدينة قلب الأسد، وقد تم تعييننا لقتلك الليلة الماضية في أسرع وقت ممكن. أما بالنسبة للشخص الذي وظفنا، فقد كان ذلك من خلال نائب قائد الوكالة! ”
ومع ذلك، وقف جاكوب مع نظرة جامدة على وجهه، “أريدك أن تدخل ذلك المكان خلال ساعتين وسأكافئك بوجبة أخرى!”
“هيهي، المسكيتيون الأربعة ضربوا مرة أخرى!” ضحك العجوز الرابع أو المسكيتي الرابع بصوت عالٍ وهو يحمل مسكيته على كتفه.
فجأة توهجت عينا بيتر كنار مشتعلة عندما سمع ذلك وقام بسرعة بمعنويات عالية. حتى أنه قد يقتل شخصًا ما لأجل تلك الوجبة، ناهيك عن القيادة إلى مكان ما كان بارعًا فيه.
طول ماسورة هذا السلاح قدمين وعرضه أربع بوصات. لقد كانت مسكيت!
“سيدي، دعنا نذهب!” وأسرع نحو العربة خائفًا من أن يتراجع جاكوب عن كلماته.
لقد ابقى هذا الأحمق لأنه أراد أن يعرف من هو الجريء بما يكفي لملاحقة شخص مثله.
ابتسم جاكوب مع لمحة من البرودة وهو ينظر نحو الشرق قبل أن يدخل العربة بهدوء.
نظر إلى بيتر، الذي لديه تعبير سعيد على وجهه. قال: “هل في طريقنا رقعة من الشجر قبل أن نتوقف في الليل؟”
في المسافة،
“لا…كيف؟!”
كاد العجوز الرابع أن يختنق في لعابه بينما يشاهد بيتر يستمتع بالشواء مثل الذئب الجائع.
“يجب أن يكون هذا حلماً…يجب أن يكون!” لم يجرؤ على الاعتقاد أنه بعد كل هذه السنوات من الهروب من الموت معًا، كان من الممكن أن يموتوا دون أي مقاومة.
لم يستطع إلا أن يلعن بينما يمضغ تلك المتشنجات الجافة مثل المطاط. “سآكل كل هذا اللحم بمجرد أن أقتل ذلك الوغد البغيض!”
‘هذا الرجل العجوز لن يلاحقني مع هذه المجموعة من المعتوهين، وهو يكره المرتزقة أما بالنسبة لهذين الأحمقين، فليس لديهم هذا النوع من الاتصالات، وإلا فلن يكونوا مجرد مثيري الشغب الصغار في بلدة صغيرة. إذن من المحتمل انها تلك المومس المتعجرفة! تحولت عيناه برودة قاتلة.
صرخ فجأة: “هيا بنا، إنهم يتحركون! علينا أن نحصل على ذلك اللحم عالي الجودة!”
على الرغم من أنه بدا انه يأكل، تركيزه بالكامل كان على تلك النقطة الصغيرة في المسافة.
ضرب العجوز الأول رأس العجوز الرابع ووبخه قائلاً: “ثم حرك العربة أيها الأحمق. أنت السائق، هل تتذكر؟”
“هجوم!” قال العجوز الأول قبل أن يضغط على الزناد.
“أوه، بسرعة، يبدو أنهم يتحركون بسرعة.” قال بينما يركبون العربة بسرعة ويتحركون خلفهم مع الحفاظ على مسافة بينهم.
“يجب أن يكون هذا حلماً…يجب أن يكون!” لم يجرؤ على الاعتقاد أنه بعد كل هذه السنوات من الهروب من الموت معًا، كان من الممكن أن يموتوا دون أي مقاومة.
بعد ساعتين،
صرخ فجأة: “هيا بنا، إنهم يتحركون! علينا أن نحصل على ذلك اللحم عالي الجودة!”
“انظر، إنهم يقتربون تقريبًا من طريق قلب الأسد. أعتقد أنهم يحاولون الوصول إلى مدينة الأسد قبل الليل. ولهذا السبب يتحركون بسرعة كبيرة.” العجوز الرابع يضع التلسكوب البرونزي على عينه اليسرى، بينما يتحكم في العربة بعناية.
المسكيت Musket عبارة عن بندقية طويلة محملة ظهرت كسلاح أملس في أوائل القرن السادس عشر، في البداية كنوع أثقل من القربينة( بندقية قديمة الطراز)، قادر على اختراق الدروع المسيكيتين Musketeers عنوان فصلنا هم الذين يستخدمون تلك البنادق
“مستحيل، مدينة الأسد لا تزال على بعد ثماني ساعات. سيتوقفون طوال الليل حيث هناك مجموعات من قطاع الطرق في الليل. سنحصل على فرصتنا وقتها.” رد العجوز الثالث وهو يحمل خريطة وأشار إلى منطقة بها بلدة صغيرة.
“قم بإخفاء العربة. سوف نتحرك ببطء، وفي اللحظة التي يتخلون فيها عن حذرهم، هيه…” يضحك العجوز الثاني بقسوة.
“إنه على حق، وحتى لو وصلوا إلى المدينة، فيمكننا قتلهم بسهولة أثناء نومهم. إنه تخصصنا”. ضحك العجوز الثاني مثل المجنون.
فجأة توهجت عينا بيتر كنار مشتعلة عندما سمع ذلك وقام بسرعة بمعنويات عالية. حتى أنه قد يقتل شخصًا ما لأجل تلك الوجبة، ناهيك عن القيادة إلى مكان ما كان بارعًا فيه.
ومع ذلك، بعد عشر دقائق، أوقف العجوز الثالث العربة مؤقتًا.
ترددت أربعة أصوات مستعرة في المنطقة المجاورة مثل الصواعق.
“ماذا الان؟” صرخ العجوز الأول غاضبًا.
فجأة قامت إحدى الصور الظلية بإشارة يد قبل أن يشكل الثلاثة الآخرون قبضة ردًا على ذلك، وتحركوا نحو الداخل بخطى القطط. حمل كل واحد منهم مسدسًا طويل البرميل بالقرب من كتفه في وضع إطلاق النار.
“إنهم يتوقفون في ذلك البستان. وذلك الشقي يخرج الخيام؟ يبدو أنهم يخططون لقضاء الليل هناك! اللعنة، هذا الوغد يأخذ المزيد من اللحوم مرة أخرى. أخشى أنه لن يكون هناك أي شيء لنا على هذا المعدل!” اشتكى العجوز الرابع بإستياء.
ضاقت عيون جاكوب. “يبدو أنها لم تكن المرة الأولى التي تحصل فيها على هذا النوع من العمل؟”
“اخرس! أنت تركز دائمًا على الأشياء الخاطئة.” رد العجوز الأول بنبرة قاتمة، “بما أنهم يقيمون في العراء، فلنحوله إلى قبرهم”.
‘هذا الرجل العجوز لن يلاحقني مع هذه المجموعة من المعتوهين، وهو يكره المرتزقة أما بالنسبة لهذين الأحمقين، فليس لديهم هذا النوع من الاتصالات، وإلا فلن يكونوا مجرد مثيري الشغب الصغار في بلدة صغيرة. إذن من المحتمل انها تلك المومس المتعجرفة! تحولت عيناه برودة قاتلة.
“قم بإخفاء العربة. سوف نتحرك ببطء، وفي اللحظة التي يتخلون فيها عن حذرهم، هيه…” يضحك العجوز الثاني بقسوة.
استمتع جاكوب وبيتر مرة أخرى بوجبة لذيذة أخرى، وقد بدأ الظلام بالفعل، لذلك قررا الراحة ومواصلة رحلتهم عند أول شعاع من الضوء.
استمتع جاكوب وبيتر مرة أخرى بوجبة لذيذة أخرى، وقد بدأ الظلام بالفعل، لذلك قررا الراحة ومواصلة رحلتهم عند أول شعاع من الضوء.
“هل تعرف أحداً اسمه روزاليا الأسد؟” سأل جاكوب ببرود.
هذه هي الطريقة المعتادة للسفر لمسافات طويلة هنا نظرًا لعدم وجود أي أضواء على الطرق، ولم يكن الأمر آمنًا إذا لم يكن لديك أي حراس.
تم قطع رؤوس إخوته الثلاثة إلى نصفين وكأن شفرة حادة للغاية مرت عبرهم مثل الريح.
كانت أعمال اللصوصية أمرًا عاديًا تمامًا على هذه الطرق ليلاً، وتلك الفئران تركض بسرعة كبيرة إذا واجهت أي شيء خطير.
هذه هي الطريقة المعتادة للسفر لمسافات طويلة هنا نظرًا لعدم وجود أي أضواء على الطرق، ولم يكن الأمر آمنًا إذا لم يكن لديك أي حراس.
ومع ذلك، طالما سلمت ممتلكاتك إليهم، فلن يزعجوك ويطلقون سراحك.
يبدو أن المسكيتي الرابع عرف عن هذا الاسم ولم يستطع إلا أن يقول بارتياب: “لا أعرف أي شخص مشهور بهذا الاسم، لكن لا يسعني إلا أن أتذكر لبؤة عائلة قلب الأسد، قلب الأسد الوردي. لقد اختفت أيضًا لعدة أشهر حتى الآن، ربما هي التي تستخدم هذا الاسم المستعار!”
على أية حال، البدر ينير الأراضي بضوء القمر الناعم،
تبعد تناول لحم الشواء اللذيذ الذي أعده جاكوب، لم يستطع بيتر إلا أن يبكي وأخبر جاكوب أنه لم يأكل شيئًا مثل هذا من قبل وظل يغني الثناء على طبخه.
لمعت أربع صور ظلية فجأة أمام شجرة تلو الأخرى حيث كانوا حريصين للغاية على عدم إصدار أي صوت ويستمرون في التحرك نحو خيمتين هرميتين بالقرب من عربة وخيول.
عبس جاكوب. كان لديه أربعة أشخاص من قبل يمكنهم القيام بهذا النوع من الأعمال المثيرة، أوستن الذي رفضه، ثم رالف ووارن، اللذين أخافهما جاكوب بلا هراء. أخيرًا، غادرت روزاليا مستاءة في تلك الليلة بعد أن رفض دعوتها للمداهمة.
فجأة قامت إحدى الصور الظلية بإشارة يد قبل أن يشكل الثلاثة الآخرون قبضة ردًا على ذلك، وتحركوا نحو الداخل بخطى القطط. حمل كل واحد منهم مسدسًا طويل البرميل بالقرب من كتفه في وضع إطلاق النار.
لكنهم كانوا واثقين للغاية في التعامل مع الآخرين إذا ساءت الأمور في قوتهم، مما أدى أيضًا إلى سقوطهم. إنهم يقللون من شأن فرائسهم بعد الحصول على الدم السهل لفترة طويلة حتى ينسون شيئًا ما. في بعض الأحيان، يمكن أن تكون الفريسة صيادًا متنكرًا!
طول ماسورة هذا السلاح قدمين وعرضه أربع بوصات. لقد كانت مسكيت!
“انظر، إنهم يقتربون تقريبًا من طريق قلب الأسد. أعتقد أنهم يحاولون الوصول إلى مدينة الأسد قبل الليل. ولهذا السبب يتحركون بسرعة كبيرة.” العجوز الرابع يضع التلسكوب البرونزي على عينه اليسرى، بينما يتحكم في العربة بعناية.
أحاطوا جميعًا بالخيمة الأولى من أربع جهات مختلفة كما لو كانوا يعرفون من كان هناك، لقد فعلوا هذه الأشياء مرات لا تحصى.
“ماذا الان؟” صرخ العجوز الأول غاضبًا.
“هجوم!” قال العجوز الأول قبل أن يضغط على الزناد.
“باممم…”
“باممم…”
طول ماسورة هذا السلاح قدمين وعرضه أربع بوصات. لقد كانت مسكيت!
“باممم…”
حتى مع تحسن رؤيته، لا يمكنه رؤية سوى نقطة صغيرة، لذلك كان متأكدًا من أن الطرف الآخر لديه نوع من الأدوات البصرية التي جعلته أكثر حذرًا من خلفيتهم وقوتهم.
“باممم…”
المسكيت Musket عبارة عن بندقية طويلة محملة ظهرت كسلاح أملس في أوائل القرن السادس عشر، في البداية كنوع أثقل من القربينة( بندقية قديمة الطراز)، قادر على اختراق الدروع المسيكيتين Musketeers عنوان فصلنا هم الذين يستخدمون تلك البنادق
“باممم…”
صرخ فجأة: “هيا بنا، إنهم يتحركون! علينا أن نحصل على ذلك اللحم عالي الجودة!”
ترددت أربعة أصوات مستعرة في المنطقة المجاورة مثل الصواعق.
“العجوز الثالث، هل تريد الاستمتاع بالطفل أولاً، كما تفعل دائمًا؟” ضحك المسكيتي الرابع بخبث، “العجوز الثالث؟”
“هيهي، المسكيتيون الأربعة ضربوا مرة أخرى!” ضحك العجوز الرابع أو المسكيتي الرابع بصوت عالٍ وهو يحمل مسكيته على كتفه.
“إنه على حق، وحتى لو وصلوا إلى المدينة، فيمكننا قتلهم بسهولة أثناء نومهم. إنه تخصصنا”. ضحك العجوز الثاني مثل المجنون.
“دعونا نذبح الطفل.” ضحك المسكيتي الثاني كالمجنون وهم يتحركون نحو الخيمة الأخيرة.
“العجوز الثالث، هل تريد الاستمتاع بالطفل أولاً، كما تفعل دائمًا؟” ضحك المسكيتي الرابع بخبث، “العجوز الثالث؟”
لم يعودوا خائفين بعد الآن لأن التهديد قد انتهى بالفعل، لذلك لم تكن هناك حاجة لإخفاء وجودهم بعد الآن.
طول ماسورة هذا السلاح قدمين وعرضه أربع بوصات. لقد كانت مسكيت!
“العجوز الثالث، هل تريد الاستمتاع بالطفل أولاً، كما تفعل دائمًا؟” ضحك المسكيتي الرابع بخبث، “العجوز الثالث؟”
استمتع جاكوب وبيتر مرة أخرى بوجبة لذيذة أخرى، وقد بدأ الظلام بالفعل، لذلك قررا الراحة ومواصلة رحلتهم عند أول شعاع من الضوء.
لكن لم يأتِ أي رد، ونظر إلى الوراء في حيرة وما رآه جعل جلده يزحف بالإبر.
قال المسكيتي الرابع بسرعة: “نحن المسكيتيون الأربعة، فريق مرتزقة رتبة ج في مدينة قلب الأسد، وقد تم تعييننا لقتلك الليلة الماضية في أسرع وقت ممكن. أما بالنسبة للشخص الذي وظفنا، فقد كان ذلك من خلال نائب قائد الوكالة! ”
تم قطع رؤوس إخوته الثلاثة إلى نصفين وكأن شفرة حادة للغاية مرت عبرهم مثل الريح.
هذه هي الطريقة المعتادة للسفر لمسافات طويلة هنا نظرًا لعدم وجود أي أضواء على الطرق، ولم يكن الأمر آمنًا إذا لم يكن لديك أي حراس.
“لا…كيف؟!”
قال المسكيتي الرابع بسرعة: “نحن المسكيتيون الأربعة، فريق مرتزقة رتبة ج في مدينة قلب الأسد، وقد تم تعييننا لقتلك الليلة الماضية في أسرع وقت ممكن. أما بالنسبة للشخص الذي وظفنا، فقد كان ذلك من خلال نائب قائد الوكالة! ”
لقد كانوا يتحدثون بسعادة منذ لحظة مضت وفي اللحظة التالية ماتوا؟
فجأة توهجت عينا بيتر كنار مشتعلة عندما سمع ذلك وقام بسرعة بمعنويات عالية. حتى أنه قد يقتل شخصًا ما لأجل تلك الوجبة، ناهيك عن القيادة إلى مكان ما كان بارعًا فيه.
“يجب أن يكون هذا حلماً…يجب أن يكون!” لم يجرؤ على الاعتقاد أنه بعد كل هذه السنوات من الهروب من الموت معًا، كان من الممكن أن يموتوا دون أي مقاومة.
“أم… ساعتان ونصف إذا أسرعنا. ولكن ليست هناك حاجة لذلك لأن السماء صافية.” قال بيتر.
“نعم، إنه حلم. ماذا لو قمت بذبحك حتى تتمكن من الاستمتاع بهذا الحلم؟” بدا صوت شيطاني في هذه اللحظة.
لكنهم كانوا واثقين للغاية في التعامل مع الآخرين إذا ساءت الأمور في قوتهم، مما أدى أيضًا إلى سقوطهم. إنهم يقللون من شأن فرائسهم بعد الحصول على الدم السهل لفترة طويلة حتى ينسون شيئًا ما. في بعض الأحيان، يمكن أن تكون الفريسة صيادًا متنكرًا!
قفز المسكيتي الرابع فجأة من الخوف وبلل بنطاله من الرعب التام.
“العجوز الثالث، هل تريد الاستمتاع بالطفل أولاً، كما تفعل دائمًا؟” ضحك المسكيتي الرابع بخبث، “العجوز الثالث؟”
“لا تقتلني! أنا أستسلم. فقط اجعلني عبداً لك، لكن لا تقتلني. أعرف الكثير من الأسرار ، من فضلك. لقد اضطررت إلى القيام بكل هذا!” لم يعد يهتم بصورته النبيلة بعد الآن وانحنى كالمجنون.
أذهل بيتر من هذا السؤال الغريب، لكنه سرعان ما أجاب بصدق، حيث عامله جاكوب بلحم الوحش في حياته. “هناك بستان صغير في طريقنا بين الطريق الرئيسي وهذا.”
ظهر جاكوب وهو ينظف نصل سيفه من الدم وقال ببرود: “ما رأيك أن تخبرني من أنت ولماذا أتيت ورائي؟”
نظر جاكوب إلى السماء، ولم يتبق سوى ثلاث ساعات قبل أن يبدأ الغسق في الهبوط.
لقد ابقى هذا الأحمق لأنه أراد أن يعرف من هو الجريء بما يكفي لملاحقة شخص مثله.
على الرغم من أنه بدا انه يأكل، تركيزه بالكامل كان على تلك النقطة الصغيرة في المسافة.
علاوة على ذلك، كان هؤلاء الأربعة جميعهم من رتبة ج، ولولا أعمالهم المثيرة الغبية، لكانوا قد قاوموا لمدة ثانية أو اثنتين أمامه.
بعد ساعتين،
لكنهم كانوا واثقين للغاية في التعامل مع الآخرين إذا ساءت الأمور في قوتهم، مما أدى أيضًا إلى سقوطهم. إنهم يقللون من شأن فرائسهم بعد الحصول على الدم السهل لفترة طويلة حتى ينسون شيئًا ما. في بعض الأحيان، يمكن أن تكون الفريسة صيادًا متنكرًا!
“دعونا نذبح الطفل.” ضحك المسكيتي الثاني كالمجنون وهم يتحركون نحو الخيمة الأخيرة.
قال المسكيتي الرابع بسرعة: “نحن المسكيتيون الأربعة، فريق مرتزقة رتبة ج في مدينة قلب الأسد، وقد تم تعييننا لقتلك الليلة الماضية في أسرع وقت ممكن. أما بالنسبة للشخص الذي وظفنا، فقد كان ذلك من خلال نائب قائد الوكالة! ”
نظر جاكوب إلى السماء، ولم يتبق سوى ثلاث ساعات قبل أن يبدأ الغسق في الهبوط.
ضاقت عيون جاكوب. “يبدو أنها لم تكن المرة الأولى التي تحصل فيها على هذا النوع من العمل؟”
علاوة على ذلك، كان هؤلاء الأربعة جميعهم من رتبة ج، ولولا أعمالهم المثيرة الغبية، لكانوا قد قاوموا لمدة ثانية أو اثنتين أمامه.
“نعم، نائب رئيس الوكالة هذا وغد أسود القلب. إنه يتعامل دائمًا في مثل هذه الوظائف طالما أنها تدفع جيدة ولا يوجد أحد قوي بما يكفي لمعارضته بينما يكون قائد الوكالة دائمًا خارج المدينة.” المسكيتي الرابع كانت الدموع في عينيه وهو يشتم نائب رئيس الوكالة الذي ارسلهم بعد هذا الوحش.
لقد ابقى هذا الأحمق لأنه أراد أن يعرف من هو الجريء بما يكفي لملاحقة شخص مثله.
عبس جاكوب. كان لديه أربعة أشخاص من قبل يمكنهم القيام بهذا النوع من الأعمال المثيرة، أوستن الذي رفضه، ثم رالف ووارن، اللذين أخافهما جاكوب بلا هراء. أخيرًا، غادرت روزاليا مستاءة في تلك الليلة بعد أن رفض دعوتها للمداهمة.
“ما مدى السرعة التي يمكن أن نصل بها إلى هناك؟” سأل جاكوب بعننان ضيقة.
‘هذا الرجل العجوز لن يلاحقني مع هذه المجموعة من المعتوهين، وهو يكره المرتزقة أما بالنسبة لهذين الأحمقين، فليس لديهم هذا النوع من الاتصالات، وإلا فلن يكونوا مجرد مثيري الشغب الصغار في بلدة صغيرة. إذن من المحتمل انها تلك المومس المتعجرفة! تحولت عيناه برودة قاتلة.
قال المسكيتي الرابع بسرعة: “نحن المسكيتيون الأربعة، فريق مرتزقة رتبة ج في مدينة قلب الأسد، وقد تم تعييننا لقتلك الليلة الماضية في أسرع وقت ممكن. أما بالنسبة للشخص الذي وظفنا، فقد كان ذلك من خلال نائب قائد الوكالة! ”
“هل تعرف أحداً اسمه روزاليا الأسد؟” سأل جاكوب ببرود.
لقد كانوا يتحدثون بسعادة منذ لحظة مضت وفي اللحظة التالية ماتوا؟
يبدو أن المسكيتي الرابع عرف عن هذا الاسم ولم يستطع إلا أن يقول بارتياب: “لا أعرف أي شخص مشهور بهذا الاسم، لكن لا يسعني إلا أن أتذكر لبؤة عائلة قلب الأسد، قلب الأسد الوردي. لقد اختفت أيضًا لعدة أشهر حتى الآن، ربما هي التي تستخدم هذا الاسم المستعار!”
تبعد تناول لحم الشواء اللذيذ الذي أعده جاكوب، لم يستطع بيتر إلا أن يبكي وأخبر جاكوب أنه لم يأكل شيئًا مثل هذا من قبل وظل يغني الثناء على طبخه.
المسكيت Musket عبارة عن بندقية طويلة محملة ظهرت كسلاح أملس في أوائل القرن السادس عشر، في البداية كنوع أثقل من القربينة( بندقية قديمة الطراز)، قادر على اختراق الدروع
المسيكيتين Musketeers عنوان فصلنا هم الذين يستخدمون تلك البنادق
علاوة على ذلك، كان هؤلاء الأربعة جميعهم من رتبة ج، ولولا أعمالهم المثيرة الغبية، لكانوا قد قاوموا لمدة ثانية أو اثنتين أمامه.
المسكيت Musket عبارة عن بندقية طويلة محملة ظهرت كسلاح أملس في أوائل القرن السادس عشر، في البداية كنوع أثقل من القربينة( بندقية قديمة الطراز)، قادر على اختراق الدروع المسيكيتين Musketeers عنوان فصلنا هم الذين يستخدمون تلك البنادق
“هل تعرف أحداً اسمه روزاليا الأسد؟” سأل جاكوب ببرود.
