خداع
“يبدو أن لديك بعض المهارات التي تمكنك من اكتساب لغم الدخان المتوسط هذا دون تفجير نفسك. لكن هل أنت متأكد من أنك تريد مقابلتي؟” الصوت لا يزال يبدو غير مبال.
لم تكن الشخصيات البارزة في القوى المهيمنة الثلاث شيئًا أثارته حتى جمعية الجمجمة القاتلة.
ومع ذلك، لم يقتنع جاكوب بهذا التصرف الهادئ وسخر قائلاً: “إذا كنت تريد شراء الوقت ليأتي حيوانك الأليف إلى هنا، فأعدك بأنني سأرميه في الداخل قبل أن أغادر. ما الذي تعتقد أنه سيحدث بعد ذلك؟”
‘يعلم أنني هنا!’ وبدون أي تردد، أطلق النار في ذلك الاتجاه!
الحقيقة هي أن جاكوب لم يرغب في إهدار لغم الدخان هذا، لأنه ربما كانت الورقة الرابحة لـلقزم الجامع للتخلص من خصم قوي مثله.
من قبل كان يريد قتل جاكوب، ولكن الآن بعد أن ذاق قوة جاكوب، علم أن الفوز على جاكوب سيستنفد معظم أوراقه الرابحة، وهو ما لم يكن يريده.
لهذا السبب كان يهدد، وأراد أيضًا أن يرى مدى قدرة هذا اللغم على إخافة هذا المتصيد الذي كان قويًا مثله.
لهذا السبب افترض بسرعة أن جاكوب من المنطقة النادرة وربما تم تعيينه من قبل القزم الجامع لحماية شعبهم في الخفاء. كما انهارت ثقته المطلقة في الفوز في هذه المعركة عندما صدمه هذا الإدراك.
“بما أنك ترغب في الموت، سأحقق رغبتك.” كان الصوت الأجش باردًا جدًا، ولكن هناك تلميح من الغضب في صوته هذه المرة.
“موتك،” ابتسم جاكوب قبل أن يقطع سيفه الأيسر باتجاه يد المتصيد.
تجعدت شفتا جاكوب. لم يكن يريد الدخول إلى المخبأ حيث يتمتع هذا المتصيد بميزة مطلقة، لأنه كان يعرف مكان وضع الفخاخ وكيفية تفعيلها.
سأل المتصيد ببرود: “من أنت، ولماذا تقف في طريقي؟ هل تعرف عواقب إعاقة عمل جمعية الجمجمة القاتلة؟”
كان القتال في الخارج هو الخيار الأفضل، وأصبح لديه الآن فكرة عن مدى رعب هذا اللغم، لذلك وضعه بسرعة بعيدًا وأخرج لغمين من الدخان الأبيض، ودون أي تردد، ألقى بهما في الداخل بابتسامة شتوية.
لذا، لم يكن الأمر يستحق قتاله طالما أنه يستطيع خداعه وإجباره على التخلي عن المتحول.
“إذا كنت تعتقد أنني سأسمح لك بالخروج دون أي عواقب، فأنت معتوه،” سخر جاكوب قبل أن يندفع بسرعة نحو الشجرة.
“يبدو أن لديك بعض المهارات التي تمكنك من اكتساب لغم الدخان المتوسط هذا دون تفجير نفسك. لكن هل أنت متأكد من أنك تريد مقابلتي؟” الصوت لا يزال يبدو غير مبال.
لم يقل أبدًا أنه سيقاتل بشكل عادل، بالإضافة إلى أنه إذا عاد ذلك المتحول، فقد لا يتمكن من التعامل مع اثنين منهم معًا، ثم سيكون عليه قتل المتحول أيضًا، وهو ما سيكون مضيعة كبيرة.
من قبل، كان يعتقد أن هذا الرجل المقنع من البشر، لكنه يعلم أن البشر ليس لديهم أي خبير من الرتبة أ، ولم يكن لديهم مثل هذا الدعم لمساعدتهم في الوصول إلى هذه الرتبة.
علاوة على ذلك، يبدو أن السلم قد تم تدميره بواسطة المتحول عندما زحف إلى الأعلى، أراد أن يرى كيف سيصعد هذا القزم مع هذا الدخان المزعج.
“همف، كلمات كبيرة.” كان صوت المتصيد مختلطًا بالغضب، أرجح رمحه الطويل عموديًا دون أن يمنح سيف جاكوب القصير أي فرصة للاقتراب منه.
قام جاكوب بسرعة بسحب قناصه العملاق، وبعد توصيله، صوبه نحو الحفرة. في اللحظة التي ظهر فيها المتصي
، لن يتردد في إطلاق النار عليه.
ولهذا السبب ذكر اسم المنظمة التي تقف وراءه لأنه في ذهنه كان جاكوب من المنطقة النادرة وفي المنطقة النادرة قليل جدًا من القوى التي تستفز جمعية الجمجمة القاتلة لأن الجميع يعلم أن أعضاء الجميعة كانوا جميعًا مجانين انتحاريين.
ومع ذلك، بدأ الدخان يتصاعد فجأة، وغطى الحفرة بأكملها.
كما أصيب جاكوب بصدمة طفيفة عندما شعر أن خصمه لم يكن أضعف منه على الإطلاق.
عبس جاكوب، لكنه لم يتحرك من مكانه وهو يحدق في الدخان. وكان أيضًا متيقظًا لأي حركة لهذا المتحول.
علاوة على ذلك، يبدو أن السلم قد تم تدميره بواسطة المتحول عندما زحف إلى الأعلى، أراد أن يرى كيف سيصعد هذا القزم مع هذا الدخان المزعج.
عندما مرت دقيقة، لاحظ جاكوب فجأة شخصًا يطير خارج الحفرة، وعندما ألقى نظرة فاحصة، تغير تعبيره، “قنبلة يدوية؟!”
“إذا كنت تعتقد أنني سأسمح لك بالخروج دون أي عواقب، فأنت معتوه،” سخر جاكوب قبل أن يندفع بسرعة نحو الشجرة.
وبدون أي تأخير، اختبأ بسرعة. لم يعتقد أبدًا أن هذا الخصم كان واسع الحيلة إلى هذا الحد، وهذا أيضًا حرمه من فرصته في قتل ذلك الرجل بطلقة واحدة.
“حامي بنك زودياك؟” صدم المتصيد
ومع صوت مدو، غطى الدخان والغبار المنطقة.
رأى جاكوب شخصية طويلة ملفوفة في عباءة داكنة في هذه اللحظة. لكن تركيزه تحول الى الرمح الأسود الطويل الذي يبلغ طوله مترين في يد ذلك الشخص، وخاصة شفرة الرمح الداكنة. كان طولها خمسة أقدام وحادًا للغاية.
وسرعان ما قام جاكوب بربط القناص بظهره قبل أن يسحب سيفًا قصيرًا في إحدى يديه بينما تظهر بندقية سوداء في يد أخرى، كانت البندقية التي صنعها بنفسه، وكانت أقوى بكثير من تلك البنادق منخفضة الجودة التي حصل عليها.
قام جاكوب بسرعة بسحب قناصه العملاق، وبعد توصيله، صوبه نحو الحفرة. في اللحظة التي ظهر فيها المتصي ، لن يتردد في إطلاق النار عليه.
سمع جاكوب فجأة خطى سريعة في طريقه.
لهذا السبب افترض بسرعة أن جاكوب من المنطقة النادرة وربما تم تعيينه من قبل القزم الجامع لحماية شعبهم في الخفاء. كما انهارت ثقته المطلقة في الفوز في هذه المعركة عندما صدمه هذا الإدراك.
‘يعلم أنني هنا!’ وبدون أي تردد، أطلق النار في ذلك الاتجاه!
لن يتصادم حتى مرتزق من الدرجة أ معهم بمفرده أو كان عليه أن ينظر من فوق كتفه طوال الوقت.
‘بووم…’
سأل المتصيد ببرود: “من أنت، ولماذا تقف في طريقي؟ هل تعرف عواقب إعاقة عمل جمعية الجمجمة القاتلة؟”
“أنت لا تتحدث فقط، أليس كذلك؟ إذا كنت تعتقد أن هذه الرصاصات يمكن أن تلمسني، ومنها جاءت ثقتك، فأنت ميت بالفعل!” سخر المتصيد.
ومع صوت مدو، غطى الدخان والغبار المنطقة.
سمع جاكوب شيئا يطير نحوه.
عندما مرت دقيقة، لاحظ جاكوب فجأة شخصًا يطير خارج الحفرة، وعندما ألقى نظرة فاحصة، تغير تعبيره، “قنبلة يدوية؟!”
‘هذا اللقيط.’ كان يعلم أن هذه قنبلة يدوية أخرى وسرعان ما اندفع نحو شجرة أخرى.
كان القتال في الخارج هو الخيار الأفضل، وأصبح لديه الآن فكرة عن مدى رعب هذا اللغم، لذلك وضعه بسرعة بعيدًا وأخرج لغمين من الدخان الأبيض، ودون أي تردد، ألقى بهما في الداخل بابتسامة شتوية.
“بوووم…”
“أنت لا تخاف من الموت، أليس كذلك؟” من الواضح أن المتصيد سمع جاكوب قادمًا، ويبدو أنه يريد ذلك تمامًا.
لقد تحطمت الشجرة وتحولت إلى حطام.
ومع ذلك، عندما اصطدمت كلا الشفرتين، ظهرت شرارات، وعندما ظن المتصيد أن جاكوب سيرسل طائرا، ولكن على العكس من ذلك، شعر بقوة هائلة وراء تلك الضربة.
“بما أنك أردت اللعب. هيا نلعب!” كان صوت جاكوب باردًا جدًا، وبدون أي تردد، اندفع نحو المتصيد بينما يضع البندقية جانبًا، وسحب سيفه القصير الثاني.
ومع صوت مدو، غطى الدخان والغبار المنطقة.
“أنت لا تخاف من الموت، أليس كذلك؟” من الواضح أن المتصيد سمع جاكوب قادمًا، ويبدو أنه يريد ذلك تمامًا.
“همف، كلمات كبيرة.” كان صوت المتصيد مختلطًا بالغضب، أرجح رمحه الطويل عموديًا دون أن يمنح سيف جاكوب القصير أي فرصة للاقتراب منه.
رأى جاكوب شخصية طويلة ملفوفة في عباءة داكنة في هذه اللحظة. لكن تركيزه تحول الى الرمح الأسود الطويل الذي يبلغ طوله مترين في يد ذلك الشخص، وخاصة شفرة الرمح الداكنة. كان طولها خمسة أقدام وحادًا للغاية.
لكنه كان أكثر يقظة سراً بشأن خلفية جاكوب الآن.
‘الحديد العملاق؟’ تعرف جاكوب على النصل على الفور، لأنه كان يعمل على الحديد العملاق، وكان نصله من نفس الحديد.
كان القتال في الخارج هو الخيار الأفضل، وأصبح لديه الآن فكرة عن مدى رعب هذا اللغم، لذلك وضعه بسرعة بعيدًا وأخرج لغمين من الدخان الأبيض، ودون أي تردد، ألقى بهما في الداخل بابتسامة شتوية.
ومع ذلك، تم صنع هذا الرمح بحرفية عالية للغاية بينما صنع إسحاق سيزفه، الذي هز مجرد حداد في بلدة صغيرة.
عبس جاكوب، لكنه لم يتحرك من مكانه وهو يحدق في الدخان. وكان أيضًا متيقظًا لأي حركة لهذا المتحول.
يبدو أيضًا أن المتصيد المغطى بعباءة قد اكتشف السيف القصير في يدي جاكوب.
لهذا السبب كان يعرف أكثر من غيره مدى قوة الخبير من الدرجة أ ومدى صعوبة الدخول إلى هذه المرتبة بالنسبة للأعراق في المنطقة غير الشائعة.
“من أنت؟” كان صوته صارما مع لمحة من الصدمة، كان يعلم أن الحديد العملاق ليس شيئًا يمكن لأي شخص الحصول عليه.
سمع جاكوب فجأة خطى سريعة في طريقه.
“موتك،” ابتسم جاكوب قبل أن يقطع سيفه الأيسر باتجاه يد المتصيد.
لذا، لم يكن الأمر يستحق قتاله طالما أنه يستطيع خداعه وإجباره على التخلي عن المتحول.
“همف، كلمات كبيرة.” كان صوت المتصيد مختلطًا بالغضب، أرجح رمحه الطويل عموديًا دون أن يمنح سيف جاكوب القصير أي فرصة للاقتراب منه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Mohammed Al-khidir🔥 1004Mariam Obaid🔥 1005muhammad abu yoins🔥 1006Nmr Nmr🔥 1007October🔥 1008Ponsifox Ox🔥 1009Rayan Alomar🔥 10010Gh🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Mohammed Medolove22💎 1008Hassan alshammari💎 1009hassan Qatif💎 10010Nasser saleh💎 100
ومع ذلك، عندما اصطدمت كلا الشفرتين، ظهرت شرارات، وعندما ظن المتصيد أن جاكوب سيرسل طائرا، ولكن على العكس من ذلك، شعر بقوة هائلة وراء تلك الضربة.
عندما مرت دقيقة، لاحظ جاكوب فجأة شخصًا يطير خارج الحفرة، وعندما ألقى نظرة فاحصة، تغير تعبيره، “قنبلة يدوية؟!”
‘أ-أ… رتبة أ؟! كيف يعقل ذلك؟! إنه ليس إنساناً! صُدم المتصيد هذه المرة لأنه كان خبيرًا مخفيًا من الرتبة أ ولم يحقق ذلك بنفسه أيضًا.
“موتك،” ابتسم جاكوب قبل أن يقطع سيفه الأيسر باتجاه يد المتصيد.
لهذا السبب كان يعرف أكثر من غيره مدى قوة الخبير من الدرجة أ ومدى صعوبة الدخول إلى هذه المرتبة بالنسبة للأعراق في المنطقة غير الشائعة.
“همف، كلمات كبيرة.” كان صوت المتصيد مختلطًا بالغضب، أرجح رمحه الطويل عموديًا دون أن يمنح سيف جاكوب القصير أي فرصة للاقتراب منه.
من قبل، كان يعتقد أن هذا الرجل المقنع من البشر، لكنه يعلم أن البشر ليس لديهم أي خبير من الرتبة أ، ولم يكن لديهم مثل هذا الدعم لمساعدتهم في الوصول إلى هذه الرتبة.
‘بووم…’
لهذا السبب افترض بسرعة أن جاكوب من المنطقة النادرة وربما تم تعيينه من قبل القزم الجامع لحماية شعبهم في الخفاء. كما انهارت ثقته المطلقة في الفوز في هذه المعركة عندما صدمه هذا الإدراك.
كان هذا المتحول جزءًا مهمًا من خطتهم.
كما أصيب جاكوب بصدمة طفيفة عندما شعر أن خصمه لم يكن أضعف منه على الإطلاق.
لكنه كان أكثر يقظة سراً بشأن خلفية جاكوب الآن.
هذه هي المرة الأولى التي يشتبك فيها مع شخص يمكنه تحمل هجومه الكامل والبقاء واقفاً.
وسرعان ما قام جاكوب بربط القناص بظهره قبل أن يسحب سيفًا قصيرًا في إحدى يديه بينما تظهر بندقية سوداء في يد أخرى، كانت البندقية التي صنعها بنفسه، وكانت أقوى بكثير من تلك البنادق منخفضة الجودة التي حصل عليها.
كلاهما يتحركان للخلف بضعة أقدام بعد اشتباكهما الأول.
وبدون أي تأخير، اختبأ بسرعة. لم يعتقد أبدًا أن هذا الخصم كان واسع الحيلة إلى هذا الحد، وهذا أيضًا حرمه من فرصته في قتل ذلك الرجل بطلقة واحدة.
سأل المتصيد ببرود: “من أنت، ولماذا تقف في طريقي؟ هل تعرف عواقب إعاقة عمل جمعية الجمجمة القاتلة؟”
‘يعلم أنني هنا!’ وبدون أي تردد، أطلق النار في ذلك الاتجاه!
من قبل كان يريد قتل جاكوب، ولكن الآن بعد أن ذاق قوة جاكوب، علم أن الفوز على جاكوب سيستنفد معظم أوراقه الرابحة، وهو ما لم يكن يريده.
لن يتصادم حتى مرتزق من الدرجة أ معهم بمفرده أو كان عليه أن ينظر من فوق كتفه طوال الوقت.
علاوة على ذلك، كان المتحول لا يزال يطارد هؤلاء المرتزقة، ولم يمنحه جاكوب أي فرصة لاستدعائه مرة أخرى عندما ألقى ألغام الدخان تلك بالداخل.
“أنت لا تتحدث فقط، أليس كذلك؟ إذا كنت تعتقد أن هذه الرصاصات يمكن أن تلمسني، ومنها جاءت ثقتك، فأنت ميت بالفعل!” سخر المتصيد.
ولهذا السبب ذكر اسم المنظمة التي تقف وراءه لأنه في ذهنه كان جاكوب من المنطقة النادرة وفي المنطقة النادرة قليل جدًا من القوى التي تستفز جمعية الجمجمة القاتلة لأن الجميع يعلم أن أعضاء الجميعة كانوا جميعًا مجانين انتحاريين.
“إذا كان فخامتك على استعداد للتراجع، فسوف أعوضك بـ 10 ملايين عملة ذهبية ولن أسبب الكثير من المتاعب في المملكة الإنسانية.” لم تعد نغمة المتصيد متعجرفة بعد الآن، لأنه لم يكن يريد قتال جاكوب حتى الموت.
لن يتصادم حتى مرتزق من الدرجة أ معهم بمفرده أو كان عليه أن ينظر من فوق كتفه طوال الوقت.
ومع ذلك، بدأ الدخان يتصاعد فجأة، وغطى الحفرة بأكملها.
بزغ إدراك مفاجئ على جاكوب، لم يستطع إلا أن يسخر قائلاً: “إذاً، أنت أحد المهرجين من مجتمع المهرجين، كنت أتساءل فقط أين رأيت هذا النوع من الملابس من قبل.”
“بما أنك ترغب في الموت، سأحقق رغبتك.” كان الصوت الأجش باردًا جدًا، ولكن هناك تلميح من الغضب في صوته هذه المرة.
“هل تجرؤ على التلفظ بالهراء حول مجتمعي؟ هل تجرؤ على الكشف عن خلفيتك؟!” كان المتصيد غاضبًا عندما سمع نغمة جاكوب التهكمية.
الحقيقة هي أن جاكوب لم يرغب في إهدار لغم الدخان هذا، لأنه ربما كانت الورقة الرابحة لـلقزم الجامع للتخلص من خصم قوي مثله.
لكنه كان أكثر يقظة سراً بشأن خلفية جاكوب الآن.
“بوووم…”
سخر جاكوب قائلاً: “أنا حامي بنك زودياك في المنطقة غير الشائعة، ولا أريد أن يعيق مجتمع المهرجين أعمالنا، لذا أعطني السيطرة على هذا الشيء وانطلق”.
الحقيقة هي أن جاكوب لم يرغب في إهدار لغم الدخان هذا، لأنه ربما كانت الورقة الرابحة لـلقزم الجامع للتخلص من خصم قوي مثله.
لم يرغب جاكوب أيضًا في الدخول في قتال مع هذا المتصيد الآن. أولاً، لم يكن واثقًا من قدرته على إيقافه، وثانيًا، ما زال لا يعرف كل أوراقه الرابحة المخفية.
كلاهما يتحركان للخلف بضعة أقدام بعد اشتباكهما الأول.
لذا، لم يكن الأمر يستحق قتاله طالما أنه يستطيع خداعه وإجباره على التخلي عن المتحول.
ومع ذلك، عندما اصطدمت كلا الشفرتين، ظهرت شرارات، وعندما ظن المتصيد أن جاكوب سيرسل طائرا، ولكن على العكس من ذلك، شعر بقوة هائلة وراء تلك الضربة.
ولهذا السبب خدع ببساطة بشأن كونه حامي بنك زودياك. على الرغم من أنه لم يكن لديه أي دليل، إلا أن قوته كانت دليلا كافيا وكان خصمه يفكر أيضا بهذه الطريقة.
ومع صوت مدو، غطى الدخان والغبار المنطقة.
“حامي بنك زودياك؟” صدم المتصيد
ولهذا السبب ذكر اسم المنظمة التي تقف وراءه لأنه في ذهنه كان جاكوب من المنطقة النادرة وفي المنطقة النادرة قليل جدًا من القوى التي تستفز جمعية الجمجمة القاتلة لأن الجميع يعلم أن أعضاء الجميعة كانوا جميعًا مجانين انتحاريين.
لم تكن الشخصيات البارزة في القوى المهيمنة الثلاث شيئًا أثارته حتى جمعية الجمجمة القاتلة.
رأى جاكوب شخصية طويلة ملفوفة في عباءة داكنة في هذه اللحظة. لكن تركيزه تحول الى الرمح الأسود الطويل الذي يبلغ طوله مترين في يد ذلك الشخص، وخاصة شفرة الرمح الداكنة. كان طولها خمسة أقدام وحادًا للغاية.
ومع ذلك، كان المتصيد غير راغب تمامًا لأنهم استنفدوا موارد هائلة لصنع هذا المتحول وحتى خدعوا عرقًا من المنطقة النادرة.
‘يعلم أنني هنا!’ وبدون أي تردد، أطلق النار في ذلك الاتجاه!
كان هذا المتحول جزءًا مهمًا من خطتهم.
رأى جاكوب شخصية طويلة ملفوفة في عباءة داكنة في هذه اللحظة. لكن تركيزه تحول الى الرمح الأسود الطويل الذي يبلغ طوله مترين في يد ذلك الشخص، وخاصة شفرة الرمح الداكنة. كان طولها خمسة أقدام وحادًا للغاية.
كيف يمكن أن يسلمها بهذه السهولة؟
تجعدت شفتا جاكوب. لم يكن يريد الدخول إلى المخبأ حيث يتمتع هذا المتصيد بميزة مطلقة، لأنه كان يعرف مكان وضع الفخاخ وكيفية تفعيلها.
“إذا كان فخامتك على استعداد للتراجع، فسوف أعوضك بـ 10 ملايين عملة ذهبية ولن أسبب الكثير من المتاعب في المملكة الإنسانية.” لم تعد نغمة المتصيد متعجرفة بعد الآن، لأنه لم يكن يريد قتال جاكوب حتى الموت.
لن يتصادم حتى مرتزق من الدرجة أ معهم بمفرده أو كان عليه أن ينظر من فوق كتفه طوال الوقت.
لم يستطع جاكوب إلا أن يبتسم ببرود وهز رأسه قائلاً: “أريد هذا الشيء. يمكنك أن تفعل ما تريد طالما بقيت بعيدًا عن عملي. أو يمكنني إصدار أمر لكل فرع من فروع المرتزقة في المنطقة غير الشائعة، بمطاردة كل عضو في مجتمع المهرجين الخاص بك!”
تجعدت شفتا جاكوب. لم يكن يريد الدخول إلى المخبأ حيث يتمتع هذا المتصيد بميزة مطلقة، لأنه كان يعرف مكان وضع الفخاخ وكيفية تفعيلها.
من قبل، كان يعتقد أن هذا الرجل المقنع من البشر، لكنه يعلم أن البشر ليس لديهم أي خبير من الرتبة أ، ولم يكن لديهم مثل هذا الدعم لمساعدتهم في الوصول إلى هذه الرتبة.
