لقاء جيري
لاحظ جاكوب المساحة الداخلية الفسيحة لمحل الرهن.
لمعت عيون السيد المراقب بالدهشة عندما رأى اللبنة السوداء وانتزعها من جاكوب.
هناك العديد من شاشات العرض الزجاجية، والعناصر الموجودة خلفها راقية إلى حد ما. حتى أنه رصد مجهر!
وأشار نحو المقعد الذي أمامه.
“عزيزي العميل، ما نوع الخدمات التي تطلبها؟” اقتربت امرأة صغيرة ترتدي قناعًا فضيًا من جاكوب في هذه اللحظة.
ظلت المرأة صامتة طوال هذا الوقت. كانت تعلم أن السيد المراقب ليس شخصًا قد يعاني من خسارة عندما يتعلق الأمر بالمساومة.
نظر إليها جاكوب وقال ببرود: “أريد أن أبيع حديدًا ثمينًا”.
“ولم لا!” أومأ جاكوب برأسه ووضع يده داخل سترته وأخرج قطعتين أخريين من الحديد العملاق، ووضعهما أمام جيري.
ظلت عيون المرأة الوردية ثابتة وهي تتحدث، “من فضلك اتبعني”.
“ولم لا!” أومأ جاكوب برأسه ووضع يده داخل سترته وأخرج قطعتين أخريين من الحديد العملاق، ووضعهما أمام جيري.
قادت جاكوب مباشرة نحو الجناح الشرقي للمتجر وقادته إلى داخل غرفة مشرقة. حيث هناك شخص ملثم ذو شعر أبيض وأذنين مدببتين يجلس خلف طاولة عمل ويتفحص قطعة صغيرة من الحجر باستخدام العدسة.
ربما طوله مترين، وجسده قوي البنية كما أظهرت عضلاته من ملابسه السوداء الضيقة.
اقتربت المرأة من الشخص ذو الشعر الأبيض لأنه لم يكن لديه أي فكرة عن وصولهم، كان مستغرقًا جدًا في كل ما كان يفعله.
“جيد، تعال معي، يمكنك الذهاب الآن.” أومأ السيد المراقب وهو يقف من مقعده.
قالت باحترام: “سيدي المراقب، هل يمكنك الاطلاع على قطعة هذا السيد ومعرفة قيمتها؟”
“هذا المكان مثير للاهتمام. إذا ذبحت نصفهم فقط، أعدك أنك لن تندم على ذلك”.
أخيرًا نظر السيد المراقب إليهم بعينيه الخضراء.
استدعى جاكوب بسرعة الخلود الملعون وسأل: ‘أخبرني عن طبقات هذين!’
قال ببرود: “لديك دقيقة”.
تقلصت عيون السيد المراقب عندما سمع هذا، وصر على أسنانه، “32 عملة ذهبية، هذا أعلى ما يمكنني الوصول إليه!”
نظرت إلى جاكوب. “من فضلك أخرج العنصر الذي تريد بيعه.”
أخيرًا تحدث السيد المراقب قائلاً: “إذا كان لديك لبنة أخرى، فلدينا صفقة”. نظر بعمق إلى الرجل ذو العين الكهرمانية.
لم يتأخر جاكوب وأخرج لبنة سوداء من سترته. والذي أخرجه بالفعل من قلادته، قام بتخزين أربعة قطع في قلادته، فقط في حالة اضطراره إلى التخلي عن الأكياس.
تقلصت عيون السيد المراقب عندما سمع هذا، وصر على أسنانه، “32 عملة ذهبية، هذا أعلى ما يمكنني الوصول إليه!”
لكنه لم يعتقد أبدًا أن هذه الأشياء ستكون مفيدة الآن.
السيد المراقب قرع الخشبة بهدوء.
لمعت عيون السيد المراقب بالدهشة عندما رأى اللبنة السوداء وانتزعها من جاكوب.
أجاب السيد المراقب على الفور: “32 قطعة ذهبية لكل جرام”.
لم يمانع جاكوب ووقف ساكنًا بينما يحدق ببرود في السيد المراقب، الذي يفحص اللبنة السوداء باستخدام العدسة.
نظرت إلى جاكوب. “من فضلك أخرج العنصر الذي تريد بيعه.”
بدت المرأة متفاجئة من رد فعل السيد المراقب ونظرت إلى اللبنة بفضول.
“هل لي أن أعرف اسمك؟ إذا كنت لا تمانع.” التقط جيري اللبنة وسأل بأدب.
أخيرًا، وضع السيد المراقب العدسة المكبرة وتحدث مع لمحة من الابتهاج، “حديد عملاق غير شائع نقي بنسبة 89%. 25 عملة ذهبية لكل جرام. ما رأيك؟”
“جيد، تعال معي، يمكنك الذهاب الآن.” أومأ السيد المراقب وهو يقف من مقعده.
ظل جاكوب صامدًا على السطح، لكنه فوجئ داخليًا، ‘يبدو أن المنطقة غير الشائعة لا تعرف القيمة الحقيقية لهذا الحديد.’ إنه أعلى مرتين من السعر الذي كان موجودا في النقابة والوكالة. لكن لم يكن لديهم سوى القليل جدًا للبيع.’
استدعى جاكوب بسرعة الخلود الملعون وسأل: ‘أخبرني عن طبقات هذين!’
أجاب جاكوب: “30 عملة ذهبية لكل جرام أو لا صفقة”. يمكنه أن يقول أن السيد المراقب لا يزال متراجعًا.
أخيرًا تحدث السيد المراقب قائلاً: “إذا كان لديك لبنة أخرى، فلدينا صفقة”. نظر بعمق إلى الرجل ذو العين الكهرمانية.
تمامًا كما كان يعتقد، لم يرفضه السيد المراقب تمامًا وبدأ في التفكير في الأمر.
وبالمثل، جلس بهدوء بينما قام السيد المراقب بوضع اللبنة السوداء أمام جيري باحترام شديد.
ظلت المرأة صامتة طوال هذا الوقت. كانت تعلم أن السيد المراقب ليس شخصًا قد يعاني من خسارة عندما يتعلق الأمر بالمساومة.
يجلس شخص على ذلك الكرسي في هذه اللحظة دون أي قناع.
لكن مظهر الحديد العملاق لا يزال يذهلها لأن هذا المعدن ثمين حتى في المناطق النادرة، ولدى هذا الرجل لبنة كاملة ربما يزيد وزنها عن 1000 جرام.
“جيد، تعال معي، يمكنك الذهاب الآن.” أومأ السيد المراقب وهو يقف من مقعده.
وتساءلت من هو هذا الشخص ومن أين أتى.
السيد المراقب قرع الخشبة بهدوء.
أخيرًا تحدث السيد المراقب قائلاً: “إذا كان لديك لبنة أخرى، فلدينا صفقة”. نظر بعمق إلى الرجل ذو العين الكهرمانية.
في أي متجر زاره، تحدثو عن الأعمال دون أي إشارة إلى نية الخداع، على الرغم من تعطشهم الخفي للدماء. لقد رأى هذه المدينة المظلمة في ضوء جديد، ولديه فضول لمعرفة سبب خوف هؤلاء الناس.
والحق يقال، لقد كان يفكر في طبيعة نوع جاكوب، من وجهه النحيل والطويل وبشرته البيضاء الشاحبة، لم يخطر بباله اي نوع.
الغرفة بنفس حجم الطابق الأول، ولكن ليس هناك أي معروضات على الحائط، ولكن لوحات غريبة ورف شامل للكتب.
ومع ذلك، هناك شيء واحد واضح: بما أن جاكوب كان في المنطقة غير الشائعة وظهر في المدينة المظلمة، فهو لم يكن هنا للنزهة. من الواضح أنه يختبئ من شخص ما.
“جاك.” أجاب جاكوب بهدوء.
ومع ذلك، لا يمكنهم التصرف في المدينة المظلمة بسبب قواعدها، وهم لا يمزحون لأن المدينة غريبة جدًا، وطالما انتهكوا أيًا من قواعدها، فإنه محكوم عليهم بالهلاك.
استدعى جاكوب بسرعة الخلود الملعون وسأل: ‘أخبرني عن طبقات هذين!’
بغض النظر عما تفعله أو المكان الذي تختبئ فيه، سوف يطاردك المنفذون!
قادت جاكوب مباشرة نحو الجناح الشرقي للمتجر وقادته إلى داخل غرفة مشرقة. حيث هناك شخص ملثم ذو شعر أبيض وأذنين مدببتين يجلس خلف طاولة عمل ويتفحص قطعة صغيرة من الحجر باستخدام العدسة.
لهذا السبب كل هؤلاء الخارجين عن القانون قانونيين جدًا في هذه المدينة، على الرغم من أفعالهم وخلفياتهم الماضية.
فكر جيري للحظة قبل أن يبتسم. “أنا أوافق. اذهب ووزن هذه اللبنات الثلاثة.”
أومأ جاكوب برأسه بلا مبالاة. “لدي لبنتان أخريان. ماذا عن 35 قطعة ذهبية إذن؟”
ظلت المرأة صامتة طوال هذا الوقت. كانت تعلم أن السيد المراقب ليس شخصًا قد يعاني من خسارة عندما يتعلق الأمر بالمساومة.
تقلصت عيون السيد المراقب عندما سمع هذا، وصر على أسنانه، “32 عملة ذهبية، هذا أعلى ما يمكنني الوصول إليه!”
أجاب جاكوب بشكل غامض: “أود أن أبيع المزيد، لكنني حصلت على هذه القطع الثلاث فقط عن طريق الصدفة”.
لم يضغط جاكوب بقوة لأنه يعلم أنهم وصلوا إلى الحد الأقصى وأومأ برأسه. “اتفاق.”
ربما طوله مترين، وجسده قوي البنية كما أظهرت عضلاته من ملابسه السوداء الضيقة.
“جيد، تعال معي، يمكنك الذهاب الآن.” أومأ السيد المراقب وهو يقف من مقعده.
علاوة على ذلك، إذا أراد أن يقتل جاكوب من أجل ممتلكاته، فلم لتكون هناك حاجة للتفاوض معه بشدة. علاوة على ذلك، هذا مجرد عنصر غير شائع، بعد كل شيء.
أومأت المرأة برأسها وغادرت الغرفة.
لم يضغط جاكوب بقوة لأنه يعلم أنهم وصلوا إلى الحد الأقصى وأومأ برأسه. “اتفاق.”
- رأى جاكوب السيد المراقب يتحرك نحو الباب في الخلف، وعندما فتحه، ظهرت السلالم.
تبعه جاكوب على مهل. لم يكن خائفًا من أن يلعب هذا الرجل العجوز الحيل. لقد لاحظ بالفعل مدى أخلاقية ومشروعية هذا المكان عندما كان قادمًا الى هنا.
قال ببرود: “لديك دقيقة”.
في أي متجر زاره، تحدثو عن الأعمال دون أي إشارة إلى نية الخداع، على الرغم من تعطشهم الخفي للدماء. لقد رأى هذه المدينة المظلمة في ضوء جديد، ولديه فضول لمعرفة سبب خوف هؤلاء الناس.
قادت جاكوب مباشرة نحو الجناح الشرقي للمتجر وقادته إلى داخل غرفة مشرقة. حيث هناك شخص ملثم ذو شعر أبيض وأذنين مدببتين يجلس خلف طاولة عمل ويتفحص قطعة صغيرة من الحجر باستخدام العدسة.
علاوة على ذلك، إذا أراد أن يقتل جاكوب من أجل ممتلكاته، فلم لتكون هناك حاجة للتفاوض معه بشدة. علاوة على ذلك، هذا مجرد عنصر غير شائع، بعد كل شيء.
وأشار نحو المقعد الذي أمامه.
قرر منذ فترة طويلة أنه سيقرأ الدليل الإرشادي بعد التعامل مع مشكلته المالية. أما بالنسبة للتوجه نحو المنطقة النادرة، فهو لم يعد في عجلة من أمره لأن هذا المكان كان أكثر جاذبية بكثير من المنطقة النادرة بالنسبة له الآن.
نظرت إلى جاكوب. “من فضلك أخرج العنصر الذي تريد بيعه.”
صعد جاكوب الدرج المتعرج مع السيد المراقب، ولم يكن هناك سوى غرفة واحدة في نهاية هذا الدرج.
ومع ذلك، لا يمكنهم التصرف في المدينة المظلمة بسبب قواعدها، وهم لا يمزحون لأن المدينة غريبة جدًا، وطالما انتهكوا أيًا من قواعدها، فإنه محكوم عليهم بالهلاك.
فكر جاكوب أنهم كانوا بالفعل في الطابق الثامن، إن لم يكن في الطابق التاسع.
وتساءلت من هو هذا الشخص ومن أين أتى.
السيد المراقب قرع الخشبة بهدوء.
أومأ جاكوب برأسه بلا مبالاة. “لدي لبنتان أخريان. ماذا عن 35 قطعة ذهبية إذن؟”
رن صوت أجش. “أدخل.”
السيد المراقب قرع الخشبة بهدوء.
وبرن انفتح الباب ودخلا كلاهما.
ربما طوله مترين، وجسده قوي البنية كما أظهرت عضلاته من ملابسه السوداء الضيقة.
الغرفة بنفس حجم الطابق الأول، ولكن ليس هناك أي معروضات على الحائط، ولكن لوحات غريبة ورف شامل للكتب.
أجاب السيد المراقب على الفور: “32 قطعة ذهبية لكل جرام”.
في وسط هذا الطابق هناك مكتب ضخم مستطيل الشكل به 15 كرسيًا على جانب واحد وكرسي واحد فقط على الجانب الآخر.
‘لماذا يهتمون كثيرًا بالحديد العملاق غير الشائع؟’ اصبح جاكوب الآن مرتابا!
يجلس شخص على ذلك الكرسي في هذه اللحظة دون أي قناع.
قدم السيد المراقب باحترام، “هذا هو مالك هذه المؤسسة الرائعة، الرئيس جيري.”
انقبضت عيون جاكوب عندما رأى مظهر ذلك الشخص.
“أيها الرئيس جيري، هذا الرجل المحترم هنا يبيع أكثر من 3000 جرام من الحديد العملاق. لذا، أحضرته إلى هنا لوضع اللمسات الأخيرة على الصفقة.”
لون بشرته أرجواني، ولديه شعر أرجواني طويل، وعينين ذكيتين باللون الأزرق الفاتح مع حدقتين مشقوقتين، وأنف طويل مدبب، وأذنين، وذقن طويل حاد، فمه واسع، ويمكن رؤية أنيابه الحادة.
رن صوت أجش. “أدخل.”
ربما طوله مترين، وجسده قوي البنية كما أظهرت عضلاته من ملابسه السوداء الضيقة.
فكر جاكوب أنهم كانوا بالفعل في الطابق الثامن، إن لم يكن في الطابق التاسع.
استدعى جاكوب بسرعة الخلود الملعون وسأل: ‘أخبرني عن طبقات هذين!’
وبالمثل، جلس بهدوء بينما قام السيد المراقب بوضع اللبنة السوداء أمام جيري باحترام شديد.
اتخذ جاكوب هذا الإجراء لأنه شعر بضغط قوي للغاية من هذا الرجل، والذي شعر به فقط من المتحول.
نظر إليها جاكوب وقال ببرود: “أريد أن أبيع حديدًا ثمينًا”.
قدم السيد المراقب باحترام، “هذا هو مالك هذه المؤسسة الرائعة، الرئيس جيري.”
في وسط هذا الطابق هناك مكتب ضخم مستطيل الشكل به 15 كرسيًا على جانب واحد وكرسي واحد فقط على الجانب الآخر.
“أيها الرئيس جيري، هذا الرجل المحترم هنا يبيع أكثر من 3000 جرام من الحديد العملاق. لذا، أحضرته إلى هنا لوضع اللمسات الأخيرة على الصفقة.”
أخيرًا تحدث السيد المراقب قائلاً: “إذا كان لديك لبنة أخرى، فلدينا صفقة”. نظر بعمق إلى الرجل ذو العين الكهرمانية.
لمعت عيون جيري بلمحة من الدهشة عندما سمع ذلك وابتسم ابتسامة عريضة، وأظهر أسنانه الوحشية وهو يقول: “كم هو مبهج. من فضلك اجلس”.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
وأشار نحو المقعد الذي أمامه.
“أيها الرئيس جيري، هذا الرجل المحترم هنا يبيع أكثر من 3000 جرام من الحديد العملاق. لذا، أحضرته إلى هنا لوضع اللمسات الأخيرة على الصفقة.”
أومأ جاكوب برأسه وهو يسير نحو المقعد، بينما تركيزه منصب على المعلومات الموجودة على الصفحة الفارغة.
لم يتأخر جاكوب وأخرج لبنة سوداء من سترته. والذي أخرجه بالفعل من قلادته، قام بتخزين أربعة قطع في قلادته، فقط في حالة اضطراره إلى التخلي عن الأكياس.
“هاهاها… هذا الجذع الكبير هو غول أرجواني من عرق الغوبلين. إنه حاليًا في المستوى 8، وهو قريب جدًا من كسر الحد المسموح به. أما بالنسبة لهذا الأحفور القديمة، فهو متصيد أبيض من المستوى 6 دون أي شيء مميز.”
أجاب السيد المراقب على الفور: “32 قطعة ذهبية لكل جرام”.
“هذا المكان مثير للاهتمام. إذا ذبحت نصفهم فقط، أعدك أنك لن تندم على ذلك”.
استدعى جاكوب بسرعة الخلود الملعون وسأل: ‘أخبرني عن طبقات هذين!’
تجاهل جاكوب الأخيرة الجملة تماما؛ هذا الكتاب يطلب منه ببساطة القفز في الهاوية. سيغازل الموت حتى لو حاول قتل هذا الخبز النادر في وسط المدينة المظلمة. لقد كان ببساطة ضعيفًا جدًا.
وبالمثل، جلس بهدوء بينما قام السيد المراقب بوضع اللبنة السوداء أمام جيري باحترام شديد.
وبالمثل، جلس بهدوء بينما قام السيد المراقب بوضع اللبنة السوداء أمام جيري باحترام شديد.
فكر جاكوب أنهم كانوا بالفعل في الطابق الثامن، إن لم يكن في الطابق التاسع.
“هل لي أن أعرف اسمك؟ إذا كنت لا تمانع.” التقط جيري اللبنة وسأل بأدب.
فكر جاكوب أنهم كانوا بالفعل في الطابق الثامن، إن لم يكن في الطابق التاسع.
“جاك.” أجاب جاكوب بهدوء.
أومأ السيد المراقب، والتقط اللبنات، واتجه نحو الجانب الآخر من الأرض لقياس وزنها.
“جيري!” أومأ جيري برأسه قبل أن يخرج عدسة ذهبية من درجه ويفحص الطوب الأسود.
انقبضت عيون جاكوب عندما رأى مظهر ذلك الشخص.
بعد فحص الطوب الأسود لمدة دقيقة، وضعه أخيرًا مع بريق مبتهج في عينيه. فسأل جاكوب: “سيد جاك، هل يمكنني التحقق من الحديد العملاق المتبقي؟”
يجلس شخص على ذلك الكرسي في هذه اللحظة دون أي قناع.
“ولم لا!” أومأ جاكوب برأسه ووضع يده داخل سترته وأخرج قطعتين أخريين من الحديد العملاق، ووضعهما أمام جيري.
وبالمثل، جلس بهدوء بينما قام السيد المراقب بوضع اللبنة السوداء أمام جيري باحترام شديد.
لم يقف جيري في الحفل وسرعان ما فحصهم أيضًا، وعندما انتهى، سأل بهدوء: “ما هي الصفقة النهائية مع السيد جاك؟”
بغض النظر عما تفعله أو المكان الذي تختبئ فيه، سوف يطاردك المنفذون!
أجاب السيد المراقب على الفور: “32 قطعة ذهبية لكل جرام”.
أومأ جاكوب برأسه بلا مبالاة. “لدي لبنتان أخريان. ماذا عن 35 قطعة ذهبية إذن؟”
فكر جيري للحظة قبل أن يبتسم. “أنا أوافق. اذهب ووزن هذه اللبنات الثلاثة.”
أخيرًا نظر السيد المراقب إليهم بعينيه الخضراء.
أومأ السيد المراقب، والتقط اللبنات، واتجه نحو الجانب الآخر من الأرض لقياس وزنها.
وبرن انفتح الباب ودخلا كلاهما.
نظر جيري بعمق إلى جاكوب وقال، “سيد جاك، إذا كان لديك المزيد من الحديد العملاق من نفس الجودة، فأنا أريده كله. السعر قابل للتفاوض.”
أجاب جاكوب بشكل غامض: “أود أن أبيع المزيد، لكنني حصلت على هذه القطع الثلاث فقط عن طريق الصدفة”.
أجاب جاكوب بشكل غامض: “أود أن أبيع المزيد، لكنني حصلت على هذه القطع الثلاث فقط عن طريق الصدفة”.
“أيها الرئيس جيري، هذا الرجل المحترم هنا يبيع أكثر من 3000 جرام من الحديد العملاق. لذا، أحضرته إلى هنا لوضع اللمسات الأخيرة على الصفقة.”
ضاقت عيون جيري قليلا تنهد بأسى: “أهذا صحيح؟ إنه عار إذن”.
وبالمثل، جلس بهدوء بينما قام السيد المراقب بوضع اللبنة السوداء أمام جيري باحترام شديد.
‘لماذا يهتمون كثيرًا بالحديد العملاق غير الشائع؟’ اصبح جاكوب الآن مرتابا!
“جيري!” أومأ جيري برأسه قبل أن يخرج عدسة ذهبية من درجه ويفحص الطوب الأسود.
ظلت عيون المرأة الوردية ثابتة وهي تتحدث، “من فضلك اتبعني”.
