“يا طفل، يبدو أنك ضائع.” قال صوت خير لشاب ممزق الملابس ووجهه مليء بالكدمات والندوب، يجلس على درج نظيف، يلهث.
“أستطيع أن أتحدث بحرية في عقلك إذا استدعيت نفسي، ولست بحاجة إلى ذلك لأن هذا لم يكن ذا صلة بالنسبة لك. الآن بعد أن عرفت، ماذا يمكنك أن تفعل حيال ذلك؟ هههههههه…”
نظر الشاب إلى الخلف ورأى كاهنًا عجوزًا مبتسمًا، ثم لاحظ المبنى خلفه. لقد كان معبداً.
“لم أقصد أن أطردك بعيدًا. أنت في معبد الإله، وهو لن يطردك أبدًا وانت مثير للشفقة.” أجاب الكاهن وهو يتجه نحو الشاب ليدعمه.
“سأغادر.” قال الشاب بصوته الضعيف والبارد وهو يحاول الوقوف لكنه فشل. وبسبب حالته المرهقة، تذمر بسبب الألم الذي يشعر به من جروحه.
‘أنا… مازلت… على قيد الحياة؟’ لقد كان في حيرة من أمره عندما رأى نفس المحيط.
“لم أقصد أن أطردك بعيدًا. أنت في معبد الإله، وهو لن يطردك أبدًا وانت مثير للشفقة.” أجاب الكاهن وهو يتجه نحو الشاب ليدعمه.
علاوة على ذلك، أثناء تناوله الطعام، لم يرى أي نوع من التغيير في كتلة عضلاته مثل المرة الأخيرة. لم يعد عضليا بعد الآن، بل نحيفًا.
لكن الشاب لم يسمح للكاهن العجوز أن يقترب منه، وبصعوبة بالغة وقف. “أنا لست مثير للشفقة، ولا أؤمن بأي إله.”
كان اللحم جيدًا حقًا، ولكن حتى لو لم يكن كذلك، فلن يهتم به جاكوب لأنه كان يشعر بالقشعريرة حيث استمر جوعه في الارتفاع دون أي علامة على التوقف. إذا لم يأكل أي شيء، فإنه قد يموت حقا!
بعد ان انتهى من كلامه، حاول الشاب أن يبتعد، ولكن بمجرد أن خطى خطوة فقد توازنه وسقط على الأرض، وهو يئن من الألم.
“أيها الشاب، نحن جميعاً مثيرون للشفقة لأننا نولد في عالم المحن هذا.” قال الكاهن بهدوء وهو يرفع الشاب.
وفجأة، شعر بيد نحيفة ولكن قوية تكافح من أجل رفعه.
“سأغادر.” قال الشاب بصوته الضعيف والبارد وهو يحاول الوقوف لكنه فشل. وبسبب حالته المرهقة، تذمر بسبب الألم الذي يشعر به من جروحه.
“أيها الشاب، نحن جميعاً مثيرون للشفقة لأننا نولد في عالم المحن هذا.” قال الكاهن بهدوء وهو يرفع الشاب.
“سأغادر.” قال الشاب بصوته الضعيف والبارد وهو يحاول الوقوف لكنه فشل. وبسبب حالته المرهقة، تذمر بسبب الألم الذي يشعر به من جروحه.
“لم تكن بحاجة إلى أن تكون مؤمنًا حتى تجده في قلبك، ولم أطلب منك أن تؤمن.” ابتسم الكاهن وهو يمسك الشاب بقوة. “أريد فقط مساعدتك. ليس هناك سبب آخر. الآن، دعنا ندخل إلى الداخل. ستكون ليلة ممطرة.”
لعدم رغبته في الاستمرار في هذا الموضوع بعد حصوله على إجابة مرضية، عاد سريعًا إلى الموضوع الرئيسي، “ماذا عن تلك القدرة الفطرية التي تحدثت عنها؟ ما هي!”
نظر الشاب إلى الكاهن مع لمحة من عدم التصديق والخجل، لكنه لم يرفض المساعدة بعد الآن وهو يسير ببطء نحو مدخل المعبد مع دفء طفيف في قلبه البارد الحجري …
كتب الخلود: “ما الذي تصرخ عليه؟ لم أخبرك مطلقًا بالنسبة المئوية الدقيقة التي سيوفرها القلب المتحور. بالإضافة إلى ذلك، كان يجب أن تفكر أن لديك أيضًا قلبًا متحورًا.
—
“لم أقصد أن أطردك بعيدًا. أنت في معبد الإله، وهو لن يطردك أبدًا وانت مثير للشفقة.” أجاب الكاهن وهو يتجه نحو الشاب ليدعمه.
“قعقة…”
نظر جاكوب لأول مرة إلى تقدمه، وانقبضت عيناه عندما رأى النسبة.
رن صوت الرعد الهادر في سلاسل الجبال الممطرة بينما غطت السحب الداكنة السماء …
علاوة على ذلك، أثناء تناوله الطعام، لم يرى أي نوع من التغيير في كتلة عضلاته مثل المرة الأخيرة. لم يعد عضليا بعد الآن، بل نحيفًا.
بهذه اللحظة،
بعد ان انتهى من كلامه، حاول الشاب أن يبتعد، ولكن بمجرد أن خطى خطوة فقد توازنه وسقط على الأرض، وهو يئن من الألم.
“آه…”
فجأة، تردد صدى أنين قوي في الكهف الصامت عندما بدأت أصابع جاكوب في الارتعاش.
“هذا يعني أن النتيجة النهائية لهذه الحقنة كانت عشوائية أيضًا. ولكن كان علي أن أقول إنها سارت بشكل جيد بالنسبة لك. ليس فقط أنك حصلت على نسبة كبيرة بسبب قلبك المتحول، ولكنك أيضًا أيقظت قدرة فطرية بنجاح.”
مع الدوخة، سحب جاكوب نفسه من الأرض القذرة.
“هيهي، بالضبط. ماتت تلك الحشرة بعد أن أخذت بضع قضمات من قلبك لأنك كنت بالفعل على وشك إنشاء العلامة الخالدة في ذلك الوقت، وتركت جثتها هناك قبل أن تذوب في قلبك عندما تشكلت العلامة الخالدة “.
‘أنا… مازلت… على قيد الحياة؟’ لقد كان في حيرة من أمره عندما رأى نفس المحيط.
عبس جاكوب. إنه حقًا لم يكن يعرف كل القواعد لأنه كان يعرف فقط ما كشفه الخلود
يلمع بريق معقد عبر عينيه ‘لماذا أحلم بذلك الرجل العجوز الخرف؟ حتى أنني رأيت وجهه المبتسم المزعج بوضوح، والذي كنت قد نسيته تقريبًا طوال هذه السنوات.’
إذا كان لديه احتياطي كبير من اللحوم النادرة، فلن يمانع. لكنه لم يفعل، ولا يزال في المنطقة غير الشائعة، مما وضعه في موقف محفوف بالمخاطر للغاية.
خرجت تنهيدة حزينة من فمه وهو يتمتم: ‘لقد مر وقت طويل، أليس كذلك… بوبس’
بهذه اللحظة،
ومع ذلك، قبل أن يتمكن جاكوب من الانغماس في الماضي، قرقرت معدته بصوت عالٍ.
‘أنا… مازلت… على قيد الحياة؟’ لقد كان في حيرة من أمره عندما رأى نفس المحيط.
اصبح تعبير جاكوب مرعوبًا لأنه شعر بجوع مفاجئ بنفس المستوى الذي شعر به في المرة الأولى، أو حتى أسوأ.
ضاقت عيون جاكوب مع تلميح من الخوف. كيف يمكن أن ينسى حشرة العصف الدموي التي استخدمها اللقيط لاختبار قلبه في ذلك اليوم؟
دون أن يكون لديه أي وقت للتفكير، اندفع بسرعة نحو الأكياس المليئة بشرائح اللحوم النادرة.
نظر الشاب إلى الكاهن مع لمحة من عدم التصديق والخجل، لكنه لم يرفض المساعدة بعد الآن وهو يسير ببطء نحو مدخل المعبد مع دفء طفيف في قلبه البارد الحجري …
وعلى الرغم من أنه لا يعرف المدة التي ظل فيها فاقدًا للوعي، إلا أنه سمع أن اللحوم النادرة لن تتعفن لمدة خمسة أو ستة أيام حتى لو لم تحفظها.
نظر الشاب إلى الكاهن مع لمحة من عدم التصديق والخجل، لكنه لم يرفض المساعدة بعد الآن وهو يسير ببطء نحو مدخل المعبد مع دفء طفيف في قلبه البارد الحجري …
كان اللحم جيدًا حقًا، ولكن حتى لو لم يكن كذلك، فلن يهتم به جاكوب لأنه كان يشعر بالقشعريرة حيث استمر جوعه في الارتفاع دون أي علامة على التوقف. إذا لم يأكل أي شيء، فإنه قد يموت حقا!
ومع ذلك، قبل أن يتمكن جاكوب من الانغماس في الماضي، قرقرت معدته بصوت عالٍ.
وبدون الاهتمام بما إذا كان غير مطبوخ، بدأ بتناوله نيئًا، ولدهشته، كانت أسنانه تقضم هذا اللحم القاسي كما لو كان توفو. لقد فهم أنه اصبح اقوى مرة أخرى ، أقوى بكثير مما كان عليه من قبل.
‘أنا… مازلت… على قيد الحياة؟’ لقد كان في حيرة من أمره عندما رأى نفس المحيط.
لذلك، أكل بشكل أسرع.
السلام عليكم.
عندما استهلك اللحم، تحول على الفور إلى طاقة دافئة وباردة حيث شعر بصريًا بهذه الطاقة تنتشر في جسده كله بمعدل ينذر بالخطر. كان جهازه الهضمي يعمل أسرع بعشرين مرة مما كان عليه عندما أكل الثور النمر بأكمله.
لم يأخذ جوهر قلب القزم قبل المتحول لهذا السبب بالضبط. لم يكن يريد تجاوز حدين في نفس الوقت، ولكن بطريقة ما حدث ذلك.
علاوة على ذلك، أثناء تناوله الطعام، لم يرى أي نوع من التغيير في كتلة عضلاته مثل المرة الأخيرة. لم يعد عضليا بعد الآن، بل نحيفًا.
“لا تشك بي. أنا مرتبط بك. هل تعتقد أنني سأؤذيك ثم أنتظر في مكان ما لمئات أو آلاف السنين مرة أخرى حتى يظهر وريث آخر؟”
في خمسة عشر دقيقة، استهلك جاكوب كل اللحوم النادرة التي اشتراها معه هنا، ومما أثار رعبه أن ذلك كان كافيًا فقط لمساعدته على عدم الجنون. لكن لديه شعور بأن الأمر لن يدوم طويلاً قبل أن يعود.
بهذه اللحظة،
لكن في الوقت الحالي، لم يكن جائعًا بدرجة كافية حتى لا يفكر بشكل صحيح. أما بالنسبة للمدة التي سيستغرق فيها ذلك، فهو لم يرغب في معرفة ذلك وكان مستعدًا لاصطياد أي شيء هناك!
“هل كان ذلك بسبب حشرة العصف الدموي؟” تساءل في دهشة.
لكن، أولاً، لديه بعض الشكوك التي لا يمكن الإجابة عليها إلا من قبل كتاب معين.
شعر جاكوب براحة أكبر عندما سمع ذلك، لكن تعابير وجهه أصبحت مظلمة عندما رأى تلك الضحكة الساخرة. يعلم أن هذه التفاصيل لا تهمه، ولم يكن لديه أي فائدة لمثل هذه المعلومات إلى جانب معرفة أن هذا الكتاب المزعج لديه مثل هذه القدرة.
“الخلود الملعون!” نطق بتهديد.
لم يأخذ جوهر قلب القزم قبل المتحول لهذا السبب بالضبط. لم يكن يريد تجاوز حدين في نفس الوقت، ولكن بطريقة ما حدث ذلك.
نظر جاكوب لأول مرة إلى تقدمه، وانقبضت عيناه عندما رأى النسبة.
عبس جاكوب. إنه حقًا لم يكن يعرف كل القواعد لأنه كان يعرف فقط ما كشفه الخلود
_______
لذلك، أكل بشكل أسرع.
…
“يا طفل، يبدو أنك ضائع.” قال صوت خير لشاب ممزق الملابس ووجهه مليء بالكدمات والندوب، يجلس على درج نظيف، يلهث.
-المستوى الثاني: تحويل العلامة الخالدة إلى علامة ملعونة
“الخلود الملعون!” نطق بتهديد.
-الاكتمال: 30.01%
أدار جاكوب عينيه عند السطر الأول، لكنه لم يكن يعرف حقًا الإجابة على الأخير. “لماذا تلعب الألغاز؟ أخبرني فقط.”
…
دون أن يكون لديه أي وقت للتفكير، اندفع بسرعة نحو الأكياس المليئة بشرائح اللحوم النادرة.
_______
ساعود لنشر الفصول بعد اسبوع من اليوم اي يوم الأحد القادم او الإثنين على ابعد تقدير.
“كيف حدث هذا بحق الجحيم؟ اشرح!” لم يستطع جاكوب إلا أن يصر بأسنانه.
“هاهاها… لقد أيقظت قدرة تلك الحشرة على تسريع السوائل، والتي من الصعب للغاية التحكم فيها. يمكنك القول أن قلبك أصبح الآن مسرعًا يمكنه تسريع دمك بسرعة عالية للغاية.”
لم يأخذ جوهر قلب القزم قبل المتحول لهذا السبب بالضبط. لم يكن يريد تجاوز حدين في نفس الوقت، ولكن بطريقة ما حدث ذلك.
بعد ان انتهى من كلامه، حاول الشاب أن يبتعد، ولكن بمجرد أن خطى خطوة فقد توازنه وسقط على الأرض، وهو يئن من الألم.
علاوة على ذلك، فقد كان مضللاً بشأن هذا أيضًا. أخبره الخلود فقط أن المتحول الناضج من المحتمل أن يوفر زيادة بنسبة 10٪ في معدل إكماله. لكنها قدمت أكثر من 12%، والآن يعاني من العواقب.
“هذا يعني أن النتيجة النهائية لهذه الحقنة كانت عشوائية أيضًا. ولكن كان علي أن أقول إنها سارت بشكل جيد بالنسبة لك. ليس فقط أنك حصلت على نسبة كبيرة بسبب قلبك المتحول، ولكنك أيضًا أيقظت قدرة فطرية بنجاح.”
إذا كان لديه احتياطي كبير من اللحوم النادرة، فلن يمانع. لكنه لم يفعل، ولا يزال في المنطقة غير الشائعة، مما وضعه في موقف محفوف بالمخاطر للغاية.
كان اللحم جيدًا حقًا، ولكن حتى لو لم يكن كذلك، فلن يهتم به جاكوب لأنه كان يشعر بالقشعريرة حيث استمر جوعه في الارتفاع دون أي علامة على التوقف. إذا لم يأكل أي شيء، فإنه قد يموت حقا!
وكل ذلك لأن هذا الكتاب اللعين أخبره أن الأمر سيكون على ما يرام، بل إنه سوف يوقظ القدرة التي مات حرفيًا عندما أيقظها، وكان يعلم أنه قد فشل!
“على الرغم من أن هذه القدرة مفيدة جدًا لأسباب عديدة، طالما يمكنك التحكم فيها. إلا أن القول أصعب بكثير من الفعل. للتحكم فيها، عليك أن تتعلم كيفية التحكم في معدل ضربات قلبك، والذي يمكن الآن أن يزيد بشكل لا نهائي مع تقدمك. تنمو أقوى وأقوى!
كتب الخلود: “ما الذي تصرخ عليه؟ لم أخبرك مطلقًا بالنسبة المئوية الدقيقة التي سيوفرها القلب المتحور. بالإضافة إلى ذلك، كان يجب أن تفكر أن لديك أيضًا قلبًا متحورًا.
“آه…”
“هذا يعني أن النتيجة النهائية لهذه الحقنة كانت عشوائية أيضًا. ولكن كان علي أن أقول إنها سارت بشكل جيد بالنسبة لك. ليس فقط أنك حصلت على نسبة كبيرة بسبب قلبك المتحول، ولكنك أيضًا أيقظت قدرة فطرية بنجاح.”
“قعقة…”
جاكوب، الذي كان على وشك أن يفقد أعصابه بسبب هراء الخلود اللامبالي، اندهش على الفور عندما قرأ الجزء الأخير.
وكان هذا أيضًا أكثر ما كان غاضبا منه. لقد أخبره الخلود بالقواعد الصارمة لاتصالاتهم، ولكن بدت هذه القواعد أيضًا وكأنها واجهة.
“أيقظت القدرة الفطرية؟” سأل جاكوب سريعًا، ناسيًا تمامًا استياءه السابق، “لكنك قلت… انتظر، لماذا تكلمت في ذلك الوقت وليس الآن؟”
‘أنا… مازلت… على قيد الحياة؟’ لقد كان في حيرة من أمره عندما رأى نفس المحيط.
وكان هذا أيضًا أكثر ما كان غاضبا منه. لقد أخبره الخلود بالقواعد الصارمة لاتصالاتهم، ولكن بدت هذه القواعد أيضًا وكأنها واجهة.
‘أنا… مازلت… على قيد الحياة؟’ لقد كان في حيرة من أمره عندما رأى نفس المحيط.
“ههههه… مازلت ملتزمًا بالقواعد، لكن هل تعرف كل القواعد؟” تساءل الخلود.
وكل ذلك لأن هذا الكتاب اللعين أخبره أن الأمر سيكون على ما يرام، بل إنه سوف يوقظ القدرة التي مات حرفيًا عندما أيقظها، وكان يعلم أنه قد فشل!
عبس جاكوب. إنه حقًا لم يكن يعرف كل القواعد لأنه كان يعرف فقط ما كشفه الخلود
بهذه اللحظة،
“لا تشك بي. أنا مرتبط بك. هل تعتقد أنني سأؤذيك ثم أنتظر في مكان ما لمئات أو آلاف السنين مرة أخرى حتى يظهر وريث آخر؟”
_______
“دعني أخبرك، أمكنني التحدث في ذلك الوقت لأنه مثلما يمكنك استدعائي، يمكنني أيضًا استدعاء نفسي أيضًا. ومع ذلك، على عكسك، الحد الزمني هو دقيقة واحدة فقط وفترة التهدئة عام واحد.”
بعد ان انتهى من كلامه، حاول الشاب أن يبتعد، ولكن بمجرد أن خطى خطوة فقد توازنه وسقط على الأرض، وهو يئن من الألم.
“أستطيع أن أتحدث بحرية في عقلك إذا استدعيت نفسي، ولست بحاجة إلى ذلك لأن هذا لم يكن ذا صلة بالنسبة لك. الآن بعد أن عرفت، ماذا يمكنك أن تفعل حيال ذلك؟ هههههههه…”
خرجت تنهيدة حزينة من فمه وهو يتمتم: ‘لقد مر وقت طويل، أليس كذلك… بوبس’
شعر جاكوب براحة أكبر عندما سمع ذلك، لكن تعابير وجهه أصبحت مظلمة عندما رأى تلك الضحكة الساخرة. يعلم أن هذه التفاصيل لا تهمه، ولم يكن لديه أي فائدة لمثل هذه المعلومات إلى جانب معرفة أن هذا الكتاب المزعج لديه مثل هذه القدرة.
“ههههه… مازلت ملتزمًا بالقواعد، لكن هل تعرف كل القواعد؟” تساءل الخلود.
لعدم رغبته في الاستمرار في هذا الموضوع بعد حصوله على إجابة مرضية، عاد سريعًا إلى الموضوع الرئيسي، “ماذا عن تلك القدرة الفطرية التي تحدثت عنها؟ ما هي!”
-المستوى الثاني: تحويل العلامة الخالدة إلى علامة ملعونة
“بما أن هذا السؤال مرتبط بتقدمك، فسوف أجيب عليه. هيهيهي … هل تعرف كيف تحور قلبك؟” لم يجب بل طرح سؤالا بدلا من ذلك.
“أيقظت القدرة الفطرية؟” سأل جاكوب سريعًا، ناسيًا تمامًا استياءه السابق، “لكنك قلت… انتظر، لماذا تكلمت في ذلك الوقت وليس الآن؟”
أدار جاكوب عينيه عند السطر الأول، لكنه لم يكن يعرف حقًا الإجابة على الأخير. “لماذا تلعب الألغاز؟ أخبرني فقط.”
يلمع بريق معقد عبر عينيه ‘لماذا أحلم بذلك الرجل العجوز الخرف؟ حتى أنني رأيت وجهه المبتسم المزعج بوضوح، والذي كنت قد نسيته تقريبًا طوال هذه السنوات.’
“هل تتذكر تلك الحشرة الرمادية الصغيرة التي لم تغادر قلبك في ذلك اليوم؟”
نظر الشاب إلى الكاهن مع لمحة من عدم التصديق والخجل، لكنه لم يرفض المساعدة بعد الآن وهو يسير ببطء نحو مدخل المعبد مع دفء طفيف في قلبه البارد الحجري …
ضاقت عيون جاكوب مع تلميح من الخوف. كيف يمكن أن ينسى حشرة العصف الدموي التي استخدمها اللقيط لاختبار قلبه في ذلك اليوم؟
سيكون عندي اسبوع حافل بالإمتحانات لذا لن يكون هناك فصول لهذا الأسبوع
“هل كان ذلك بسبب حشرة العصف الدموي؟” تساءل في دهشة.
كان اللحم جيدًا حقًا، ولكن حتى لو لم يكن كذلك، فلن يهتم به جاكوب لأنه كان يشعر بالقشعريرة حيث استمر جوعه في الارتفاع دون أي علامة على التوقف. إذا لم يأكل أي شيء، فإنه قد يموت حقا!
“هيهي، بالضبط. ماتت تلك الحشرة بعد أن أخذت بضع قضمات من قلبك لأنك كنت بالفعل على وشك إنشاء العلامة الخالدة في ذلك الوقت، وتركت جثتها هناك قبل أن تذوب في قلبك عندما تشكلت العلامة الخالدة “.
________________
فجأة شعر جاكوب بشعور رهيب حول هذا الأمر. “لا تخبرني؟”
-المستوى الثاني: تحويل العلامة الخالدة إلى علامة ملعونة
“هاهاها… لقد أيقظت قدرة تلك الحشرة على تسريع السوائل، والتي من الصعب للغاية التحكم فيها. يمكنك القول أن قلبك أصبح الآن مسرعًا يمكنه تسريع دمك بسرعة عالية للغاية.”
عبس جاكوب. إنه حقًا لم يكن يعرف كل القواعد لأنه كان يعرف فقط ما كشفه الخلود
“على الرغم من أن هذه القدرة مفيدة جدًا لأسباب عديدة، طالما يمكنك التحكم فيها. إلا أن القول أصعب بكثير من الفعل. للتحكم فيها، عليك أن تتعلم كيفية التحكم في معدل ضربات قلبك، والذي يمكن الآن أن يزيد بشكل لا نهائي مع تقدمك. تنمو أقوى وأقوى!
بهذه اللحظة،
“لأنك إذا لم تستطع، فإن قلبك سوف يفجر جسدك كله قبل أن يفجر نفسه!”
-المستوى الثاني: تحويل العلامة الخالدة إلى علامة ملعونة
_______
________________
________________
عبس جاكوب. إنه حقًا لم يكن يعرف كل القواعد لأنه كان يعرف فقط ما كشفه الخلود
السلام عليكم.
“بما أن هذا السؤال مرتبط بتقدمك، فسوف أجيب عليه. هيهيهي … هل تعرف كيف تحور قلبك؟” لم يجب بل طرح سؤالا بدلا من ذلك.
سيكون عندي اسبوع حافل بالإمتحانات لذا لن يكون هناك فصول لهذا الأسبوع
كتب الخلود: “ما الذي تصرخ عليه؟ لم أخبرك مطلقًا بالنسبة المئوية الدقيقة التي سيوفرها القلب المتحور. بالإضافة إلى ذلك، كان يجب أن تفكر أن لديك أيضًا قلبًا متحورًا.
ساعود لنشر الفصول بعد اسبوع من اليوم اي يوم الأحد القادم او الإثنين على ابعد تقدير.
“أيقظت القدرة الفطرية؟” سأل جاكوب سريعًا، ناسيًا تمامًا استياءه السابق، “لكنك قلت… انتظر، لماذا تكلمت في ذلك الوقت وليس الآن؟”
“دعني أخبرك، أمكنني التحدث في ذلك الوقت لأنه مثلما يمكنك استدعائي، يمكنني أيضًا استدعاء نفسي أيضًا. ومع ذلك، على عكسك، الحد الزمني هو دقيقة واحدة فقط وفترة التهدئة عام واحد.”
